46
الجسد والروح أو الوعي وجوهر الأصل هي المراكز الثلاثة للقوة في الكون الفارغ. يجب أن يكون لكل كائن حي على الأقل واحد منها، من أكبر المخلوقات إلى أصغر الكائنات غير المرئية، ومن المقبول عمومًا أن جوهر الأصل هو أقوى مركز للقوة.
لا يعرف جيهالد ما هو الكمال أو ما نوع القوة التي يمكن تحقيقها عند بلوغه، لكنه يعلم أن المساحة داخل جوهر الأصل، عالم الأصل، لا نهائية.
تكتسب المخلوقات داخل الكون القوة من خلال تقوية الجسد، يليه الروح، وأخيرًا جوهر الأصل. يجسد مسار الكمال هذا المسعى ويهدف إلى تحقيق الكمال من خلال دمج مراكز القوة الثلاثة في كيان واحد.
ولكن إذا كان لدى مستوى ما عرق خاص، بقدرة فريدة وقوية، فسيتم إنقاذ المستوى من الانحدار. إنه أمر جيد وسيء في نفس الوقت. إنه أمر سيء للأعراق الأضعف في ذلك المستوى لأنهم سيتم إما إبادتهم أو استعبادهم. إنه أمر جيد لجميع الأعراق في ذلك المستوى لأنهم لن يتم إبادتهم.
يمكن للمخلوقات التي تمتلك جسدًا فقط أن تحقق حالة الجسد الماني من التطور. أما تلك التي تمتلك جسدًا وروحًا فيمكنها الوصول إلى مستوى المتعالي على مسار الكمال. فقط أولئك الذين لديهم أصل يمكنهم أن يصبحوا آلهة الأصل ويحققوا الخلود الحقيقي.
“إذا كان هناك فرصة ضئيلة لتحقيق ذلك، فإن ليجون سيحققه. سيكون العالم بين أصابعي. ما الذي لا يعجب في ذلك؟” غرق في خياله.
لا يعرف جيهالد ما هو الكمال أو ما نوع القوة التي يمكن تحقيقها عند بلوغه، لكنه يعلم أن المساحة داخل جوهر الأصل، عالم الأصل، لا نهائية.
يمكن للمخلوقات التي تمتلك جسدًا فقط أن تحقق حالة الجسد الماني من التطور. أما تلك التي تمتلك جسدًا وروحًا فيمكنها الوصول إلى مستوى المتعالي على مسار الكمال. فقط أولئك الذين لديهم أصل يمكنهم أن يصبحوا آلهة الأصل ويحققوا الخلود الحقيقي.
“هل يمكن أن تكون نهاية مسار الكمال هي أن تصبح لا نهائيًا أيضًا؟” فكر. ثم هز رأسه. بدا الأمر غير قابل للتصور وغير محتمل.
يكتسبون القدرة على التبصر أو التنبؤ. تتحول قدرتهم البسيطة إلى شيء يساعدهم على رؤية المستقبل المحتمل للحظة قصيرة. يساعد هذا الأقوياء منهم حقًا على اتخاذ قرارات مواتية، حيث تصبح القدرة على معرفة نتيجة إيجابية أو سلبية شعورًا غريزيًا لديهم.
“ألن يصبح المرء عالمًا بكل شيء وقادرًا على كل شيء حينها؟”
يسمى نسبًا ملكيًا بسبب تأثيره على العرق ككل. يؤثر النسب الملكي على إمكانات ومواهب نسله، وتمامًا مثل التنانين، فإن أولئك ذوي النسب النقي جميعهم لديهم إمكانية الوصول إلى السيادة. هذا يعني أن ظهور إله أصل يؤدي إلى إنتاج مستمر للسادة، ولهذا السبب يصبح العرق عرقًا ملكيًا.
بدت فكرة مثل هذه القوة سخيفة لكنه لم يشعر بالإحباط. بل كان متحمسًا بدلاً من ذلك.
هناك حالات يمتلك فيها نسل بعض الأعراق أثرًا للمفاهيم. تحدث هذه فقط في الأعراق الإلهية. هذا الأثر من المفهوم هو مصدر قدرتهم الإلهية.
“إذا كان هناك فرصة ضئيلة لتحقيق ذلك، فإن ليجون سيحققه. سيكون العالم بين أصابعي. ما الذي لا يعجب في ذلك؟” غرق في خياله.
تصبح قدراتهم مبالغ فيها وتتسع قوتهم. سيتم إصلاح بعض الأعراق الإلهية التي لديها قدرات بها بعض نقاط الضعف أو القصور. غالبًا ما يؤدي هذا إلى إبادة الأعراق ذات الإمكانات الضعيفة، فهم لا يُمنحون الفرصة للوصول إلى أقصى إمكاناتهم على الإطلاق.
كانت أفكاره تنتقل أيضًا إلى العقول الأخرى وأصبحوا غارقين في أحلامهم.
لذلك، على الرغم من أن النسب الملكي يمكن أن يزيد من إمكانات العرق إلى مستوى التنانين، بالنسبة لأولئك الأقوياء بالفعل، فإن النسب الملكي يمنحهم أجنحة. على أي حال، يتم الترحيب دائمًا بالنسب الملكي في أي عرق.
“أريده. أريده بشدة. إذا كان موجودًا، فسيكون لنا. سينتمي إلى ليجون.” أعلن ليجون اثنان وردد الآخرون بالموافقة. حول انتباهه إلى جسده مرة أخرى. من فحصه السابق، لاحظ أجزاء من القوانين. كان هناك حتى آثار لمفاهيم القانون في منطقتين من جسده، هذه هي قوة عمالقة القانون. فقط عمالقة القانون بدأوا في فهم قوة مفاهيم القوانين.
سيبدأ الكائن الحي في التغير بشكل دقيق من البداية على مسار الكمال، في بعض الأحيان بشكل واضح وفي أحيان أخرى بشكل جذري. يجعل هذا التغيير الفرد مختلفًا وراثيًا عن باقي أفراد عرقه حتى مستوى عملاق القانون.
“لا بد أن هذا هو النسب.” فكر.
تمتلك معظم الأعراق، إن لم يكن جميع الأعراق في السماء العليا، قدرة عرقية أو موهبة أو نوعًا من الميزة الفريدة لهم. أدى البقاء للأصلح إلى هذه النتيجة، فالأعراق الضعيفة ليس لديها فرصة للبقاء ما لم يتم استعبادها من قبل الآخرين. فقط عندها يمكنهم التعايش مع عرق قوي.
“لكنه باهت جدًا. لا بد أنني تجسدت في جسد ذو خلفية عادية. إنه حظي العاثر.” هز رأسه، لكنه كان مستعدًا لهذا.
حتى إذا لم يبذل إله الأصل الكثير من الجهد في الحمل، يجب أن يكون لدى الطفل أثر من مفاهيم القانون التي أتقنها، والتي ستكون ذات مساعدة كبيرة للطفل في أن يصبح عملاقًا للقانون وبالتالي سيدًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول فقط.
في عالم السماء العليا، هناك دلالات مختلفة لمختلف المكانات وقوى الأعراق. هناك بعض الأعراق تسمى الأعراق الإلهية، وذلك لأن أفراد ذلك العرق يمتلكون قدرة عرقية إلهية.
يصبح أفراد وحش الحكيم المقاتل مرعبين عندما يصبحون آلهة أصل، فعندها تصبح قدرتهم إلهية حقًا.
تمتلك معظم الأعراق، إن لم يكن جميع الأعراق في السماء العليا، قدرة عرقية أو موهبة أو نوعًا من الميزة الفريدة لهم. أدى البقاء للأصلح إلى هذه النتيجة، فالأعراق الضعيفة ليس لديها فرصة للبقاء ما لم يتم استعبادها من قبل الآخرين. فقط عندها يمكنهم التعايش مع عرق قوي.
لا يعرف جيهالد ما هو الكمال أو ما نوع القوة التي يمكن تحقيقها عند بلوغه، لكنه يعلم أن المساحة داخل جوهر الأصل، عالم الأصل، لا نهائية.
لكي يتم قبول عرق ما على أنه إلهي، فذلك لأن قدرتهم العرقية جعلتهم يشبهون الآلهة في ذلك الوقت من الحرب بين الأعراق. وضعت قدرتهم في مقدمة الآخرين في سباق البقاء.
يكتسبون القدرة على التبصر أو التنبؤ. تتحول قدرتهم البسيطة إلى شيء يساعدهم على رؤية المستقبل المحتمل للحظة قصيرة. يساعد هذا الأقوياء منهم حقًا على اتخاذ قرارات مواتية، حيث تصبح القدرة على معرفة نتيجة إيجابية أو سلبية شعورًا غريزيًا لديهم.
إذا لم يكن لدى مستوى ما عرق إلهي، ستحدد الأم العليا ما إذا كانت الأعراق الموجودة لديها إمكانات أم لا. إذا وجدت أنها تفتقر إلى ذلك، سيتم كشط المستوى وسيصبح غير نشط.
حتى إذا لم يبذل إله الأصل الكثير من الجهد في الحمل، يجب أن يكون لدى الطفل أثر من مفاهيم القانون التي أتقنها، والتي ستكون ذات مساعدة كبيرة للطفل في أن يصبح عملاقًا للقانون وبالتالي سيدًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول فقط.
لديها طريقتها في التقييم والتي تتكون في الغالب من قوة المعركة والذكاء والفطنة والنمو مع مرور الوقت وما إلى ذلك لتحديد إمكانات العرق.
الجسد والروح أو الوعي وجوهر الأصل هي المراكز الثلاثة للقوة في الكون الفارغ. يجب أن يكون لكل كائن حي على الأقل واحد منها، من أكبر المخلوقات إلى أصغر الكائنات غير المرئية، ومن المقبول عمومًا أن جوهر الأصل هو أقوى مركز للقوة.
ولكن إذا كان لدى مستوى ما عرق خاص، بقدرة فريدة وقوية، فسيتم إنقاذ المستوى من الانحدار. إنه أمر جيد وسيء في نفس الوقت. إنه أمر سيء للأعراق الأضعف في ذلك المستوى لأنهم سيتم إما إبادتهم أو استعبادهم. إنه أمر جيد لجميع الأعراق في ذلك المستوى لأنهم لن يتم إبادتهم.
لديها طريقتها في التقييم والتي تتكون في الغالب من قوة المعركة والذكاء والفطنة والنمو مع مرور الوقت وما إلى ذلك لتحديد إمكانات العرق.
نادرًا ما يكون هناك سيناريو يمكنهم فيه الوجود بالتساوي مع العرق الإلهي، مهما كان الأمر، سيكون العرق الإلهي هو المهيمن على المستوى. القوة هي أساس التعاون المتساوي.
هكذا تولد الأعراق الإلهية، يكتسب نسلهم قدرتهم منذ الولادة.
ثم هناك الأعراق الملكية. لكي يصبح العرق عرقًا ملكيًا، يجب أن ينتج إله أصل. هذا لأن إله الأصل يعني ظهور نسب ملكي. النسب الملكي ليس شيئًا يستهان به.
قد يكون لدى النسل المباشر لإله الأصل حتى بذرة قوة داخل جوهر أصله إذا بذل إله الأصل جهدًا في الحمل. هذا سيعني أن الطفل سيصبح سيدًا مع مرور الوقت.
سيبدأ الكائن الحي في التغير بشكل دقيق من البداية على مسار الكمال، في بعض الأحيان بشكل واضح وفي أحيان أخرى بشكل جذري. يجعل هذا التغيير الفرد مختلفًا وراثيًا عن باقي أفراد عرقه حتى مستوى عملاق القانون.
بينما تكتسب الأعراق العادية الأخرى القدرات العرقية من خلال الميزة التطورية، فإن الأعراق الإلهية محظوظة بأن قوانين الكون تلوثها منذ الولادة. يحدث هذا من خلال الاتصال بين الجسد وجوهر الأصل.
في هذه النقطة، يكتسب الشخص جسدًا من القانون مما يجعل الشخص فريدًا في كل الوجود. لكن هذا التفرد لا يمكن توريثه حتى ينهي الشخص مسار الكمال ويصبح إله أصل، عندها يولد نسب ملكي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
يسمى نسبًا ملكيًا بسبب تأثيره على العرق ككل. يؤثر النسب الملكي على إمكانات ومواهب نسله، وتمامًا مثل التنانين، فإن أولئك ذوي النسب النقي جميعهم لديهم إمكانية الوصول إلى السيادة. هذا يعني أن ظهور إله أصل يؤدي إلى إنتاج مستمر للسادة، ولهذا السبب يصبح العرق عرقًا ملكيًا.
هكذا تولد الأعراق الإلهية، يكتسب نسلهم قدرتهم منذ الولادة.
تأثير النسب بعيد المدى، حتى بعد أجيال من التخفيف، سيظل يحسن موهبة نسلهم. النسب الملكي أبدي، قد يكون كامنًا لكنه لن يختفي أبدًا.
لا يعرف جيهالد ما هو الكمال أو ما نوع القوة التي يمكن تحقيقها عند بلوغه، لكنه يعلم أن المساحة داخل جوهر الأصل، عالم الأصل، لا نهائية.
قد تتوقع أن تتمكن الأعراق الأقل موهبة من اللحاق بالأعراق الأخرى الأكثر موهبة مع وصول نسب ملكي ولكن هذا ليس هو الحال. هذا لأن هناك فرصة كبيرة للأعراق الإلهية أن تصبح أعراقًا ملكية قبل الأعراق الأخرى، مما يجعل ميزتهم أكبر.
إذا لم يكن لدى مستوى ما عرق إلهي، ستحدد الأم العليا ما إذا كانت الأعراق الموجودة لديها إمكانات أم لا. إذا وجدت أنها تفتقر إلى ذلك، سيتم كشط المستوى وسيصبح غير نشط.
تصبح قدراتهم مبالغ فيها وتتسع قوتهم. سيتم إصلاح بعض الأعراق الإلهية التي لديها قدرات بها بعض نقاط الضعف أو القصور. غالبًا ما يؤدي هذا إلى إبادة الأعراق ذات الإمكانات الضعيفة، فهم لا يُمنحون الفرصة للوصول إلى أقصى إمكاناتهم على الإطلاق.
“لا بد أن هذا هو النسب.” فكر.
لذلك، على الرغم من أن النسب الملكي يمكن أن يزيد من إمكانات العرق إلى مستوى التنانين، بالنسبة لأولئك الأقوياء بالفعل، فإن النسب الملكي يمنحهم أجنحة. على أي حال، يتم الترحيب دائمًا بالنسب الملكي في أي عرق.
ولكن إذا كان لدى مستوى ما عرق خاص، بقدرة فريدة وقوية، فسيتم إنقاذ المستوى من الانحدار. إنه أمر جيد وسيء في نفس الوقت. إنه أمر سيء للأعراق الأضعف في ذلك المستوى لأنهم سيتم إما إبادتهم أو استعبادهم. إنه أمر جيد لجميع الأعراق في ذلك المستوى لأنهم لن يتم إبادتهم.
نظر ليجون اثنان إلى أجزاء القانون. إنها قليلة العدد وضعيفة في الجودة. إنه متأكد من أن نسبه بعيد عن النقاء المطلوب لإيقاظ نسب ملكي.
“يجب أن تكون العيون. لكنها ليست من النسب.”
سيعبر النسب الملكي عن نفسه في شكل جسم قانون غير مكتمل. قد يكون التأثير أقل من 1% من جسم القانون الحقيقي ولكنه سيكون لديه القدرة على النمو ليصبح كاملاً.
“ألن يصبح المرء عالمًا بكل شيء وقادرًا على كل شيء حينها؟”
قد يكون لدى النسل المباشر لإله الأصل حتى بذرة قوة داخل جوهر أصله إذا بذل إله الأصل جهدًا في الحمل. هذا سيعني أن الطفل سيصبح سيدًا مع مرور الوقت.
إذا لم يكن لدى مستوى ما عرق إلهي، ستحدد الأم العليا ما إذا كانت الأعراق الموجودة لديها إمكانات أم لا. إذا وجدت أنها تفتقر إلى ذلك، سيتم كشط المستوى وسيصبح غير نشط.
حتى إذا لم يبذل إله الأصل الكثير من الجهد في الحمل، يجب أن يكون لدى الطفل أثر من مفاهيم القانون التي أتقنها، والتي ستكون ذات مساعدة كبيرة للطفل في أن يصبح عملاقًا للقانون وبالتالي سيدًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول فقط.
سيبدأ الكائن الحي في التغير بشكل دقيق من البداية على مسار الكمال، في بعض الأحيان بشكل واضح وفي أحيان أخرى بشكل جذري. يجعل هذا التغيير الفرد مختلفًا وراثيًا عن باقي أفراد عرقه حتى مستوى عملاق القانون.
نظر ليجون اثنان إلى مواقع المفهوم داخل جسده.
“ألن يصبح المرء عالمًا بكل شيء وقادرًا على كل شيء حينها؟”
“يجب أن تكون العيون. لكنها ليست من النسب.”
حتى إذا لم يبذل إله الأصل الكثير من الجهد في الحمل، يجب أن يكون لدى الطفل أثر من مفاهيم القانون التي أتقنها، والتي ستكون ذات مساعدة كبيرة للطفل في أن يصبح عملاقًا للقانون وبالتالي سيدًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول فقط.
هناك حالات يمتلك فيها نسل بعض الأعراق أثرًا للمفاهيم. تحدث هذه فقط في الأعراق الإلهية. هذا الأثر من المفهوم هو مصدر قدرتهم الإلهية.
لكي يتم قبول عرق ما على أنه إلهي، فذلك لأن قدرتهم العرقية جعلتهم يشبهون الآلهة في ذلك الوقت من الحرب بين الأعراق. وضعت قدرتهم في مقدمة الآخرين في سباق البقاء.
بينما تكتسب الأعراق العادية الأخرى القدرات العرقية من خلال الميزة التطورية، فإن الأعراق الإلهية محظوظة بأن قوانين الكون تلوثها منذ الولادة. يحدث هذا من خلال الاتصال بين الجسد وجوهر الأصل.
“أريده. أريده بشدة. إذا كان موجودًا، فسيكون لنا. سينتمي إلى ليجون.” أعلن ليجون اثنان وردد الآخرون بالموافقة. حول انتباهه إلى جسده مرة أخرى. من فحصه السابق، لاحظ أجزاء من القوانين. كان هناك حتى آثار لمفاهيم القانون في منطقتين من جسده، هذه هي قوة عمالقة القانون. فقط عمالقة القانون بدأوا في فهم قوة مفاهيم القوانين.
من النادر للغاية أن يؤثر هذا الاتصال على الجسم ولكن في بعض الحالات النادرة، يؤثر جوهر الأصل على الجسم ويكتسب الجسم قدرة إلهية.
“ألن يصبح المرء عالمًا بكل شيء وقادرًا على كل شيء حينها؟”
هكذا تولد الأعراق الإلهية، يكتسب نسلهم قدرتهم منذ الولادة.
ثم هناك الأعراق الملكية. لكي يصبح العرق عرقًا ملكيًا، يجب أن ينتج إله أصل. هذا لأن إله الأصل يعني ظهور نسب ملكي. النسب الملكي ليس شيئًا يستهان به.
في حالة قردة الحكيم المقاتل، يحدث تأثير أجسادهم عندما تتصل بجوهر الأصل في عيونهم. في المراحل المبكرة، تكون عيونهم قادرة فقط على تتبع أصغر حركة ورصد أصغر تغيير في مجال رؤيتهم.
ثم هناك الأعراق الملكية. لكي يصبح العرق عرقًا ملكيًا، يجب أن ينتج إله أصل. هذا لأن إله الأصل يعني ظهور نسب ملكي. النسب الملكي ليس شيئًا يستهان به.
ثم عندما يصبحون أقوى يصبحون قادرين على التنبؤ بالحركة وعندما يتعمقون في هذه القدرة باستخدام قوة القوانين يصبحون قادرين على رؤية المستقبل القريب قليلاً.
الجسد والروح أو الوعي وجوهر الأصل هي المراكز الثلاثة للقوة في الكون الفارغ. يجب أن يكون لكل كائن حي على الأقل واحد منها، من أكبر المخلوقات إلى أصغر الكائنات غير المرئية، ومن المقبول عمومًا أن جوهر الأصل هو أقوى مركز للقوة.
يكتسبون القدرة على التبصر أو التنبؤ. تتحول قدرتهم البسيطة إلى شيء يساعدهم على رؤية المستقبل المحتمل للحظة قصيرة. يساعد هذا الأقوياء منهم حقًا على اتخاذ قرارات مواتية، حيث تصبح القدرة على معرفة نتيجة إيجابية أو سلبية شعورًا غريزيًا لديهم.
تأثير النسب بعيد المدى، حتى بعد أجيال من التخفيف، سيظل يحسن موهبة نسلهم. النسب الملكي أبدي، قد يكون كامنًا لكنه لن يختفي أبدًا.
يصبح أفراد وحش الحكيم المقاتل مرعبين عندما يصبحون آلهة أصل، فعندها تصبح قدرتهم إلهية حقًا.
نظر ليجون اثنان إلى مواقع المفهوم داخل جسده.
هكذا تولد الأعراق الإلهية، يكتسب نسلهم قدرتهم منذ الولادة.
