Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجشع : كل هذا من اجل ماذا؟ 58

58

58

تأوه غوتو ذهنيًا لكنه استمر في مجاراة الصبي. “لا، أنت لا تطلب الكثير. إن امتناعك عن قتل إخوتك هو بالفعل عمل كريم.”

“أتمنى فقط ألا يتعلموا سلوك أخيهم الأكبر السيئ.” فكر في نفسه، لكن ابنه الأكبر لم ينته بعد من مقالبه.

تجاهل سوفيريك نبرته الساخرة واستمر.

“لماذا لا تقيدهم بالسلاسل والأوزان. سيتعبون أنفسهم محاولين القتال.”

“من الجيد أنك تفهم. أنا شخص منطقي وأحب التحدث مع الأشخاص المنطقيين،” قال بنظرة استحسان على وجهه.

“لم أنته بعد.” قاطعه غوتو بفرح ساخر بالكاد مكبوت. “سأقوم بتكميم فمك أيضًا.”

“والآن دعنا نوضح شيئًا، أنا لا أستسلم لتهديد العنف. سأستسلم فقط للعنف نفسه، وليس للتهديد به.” ثم التفت إلى إخوته الذين استعادوا رشدهم. “لكن هذين الاثنين سيستسلمان لتهديد العنف.”

احمر وجه غوتو، لم يستطع فروه الأزرق إخفاء حرجه. “حسنًا، أعطيك كلمتي بأنني سأتحدث مع والدتك عن الأمر.”

“والآن لنتحدث عن صفقتنا. متى سأحصل على الغرفة؟”

من الشائع أن يكون مثل هؤلاء الأطفال ذوي ذكاء عالٍ. لذلك لم يشك غوتو في مستوى المعرفة التي يمتلكها سوفيريك، ابنه الأول. لم يخطر بباله أن داخل الطفل الصغير روح إله أصل، لأن ما هم الأطفال ذوو السلالة الملكية إلا آلهة أصل مصغرة منخفضة القوة. لم يحتج سوفيريك إلى إخفاء قدراته وشخصيته الغريبة. في الواقع، سيميزه ذكاؤه ويسمح له بأن يتم تربيته بشكل أفضل. إن لم يكن كذلك، فلا يوجد سبب للبقاء. يمكنه أن يجعل جسده الرئيسي يرسل له نسخًا سيادية. أراد هوية معترفًا بها من قبل المجلس العرقي والتي لا يمكن تسريعها إلا من خلال امتلاك شجرة عائلة قابلة للتتبع. مثل هذه الهوية ستجعل الكثير من الأمور أسهل له في المستقبل. لذا إذا كان سيبقى، فلماذا لا يترك انطباعًا جيدًا ويخلق أفضل هوية ممكنة.

تنهد غوتو بصوت عالٍ، لم يستطع أن يمنع نفسه هذه المرة.

“أعرف ما قصدته. على عكس بذورك الأخرى، أنا لست غبيًا. أفهم أنك تهددني. بغض النظر عن حقيقة أن التهديدات لا تؤثر علي، لا أعتقد أنك تستطيع تنفيذ ذلك. ليس لديك العمود الفقري لذلك. حتى لو نفذته، فإن خطتك لن تنجح معي، أستطيع التحرر تذكر؟ ما لم تستخدم بعض الأقفال من درجة الأصل.”

“ماذا لو أخبرتني أولاً. إذا كان الأمر جيدًا، يمكننا التحدث عن الغرفة.”

“قريبًا جدًا أنا متأكد. عمليًا في أي وقت الآن.” أجاب غوتو وسط جهوده لتنظيف الغرفة أو على الأقل إعادتها إلى شكل من أشكال الاحترام بينما ظل طفلاه الأصغر سنًا مكتفيين بمشاهدتهما يتحدثان. لحسن الحظ، لا يتطلب الأمر الكثير من الجهد لتحريك الأشياء بعقله لذا تمكن من ملاحظة قدرة أطفاله على استيعاب المعرفة. كانوا يراقبونه ويتعلمون بسرعة، وحتى أنهم كانوا ينظرون نظرات تأمل من حين لآخر على وجوههم. إذا وجدوا شيئًا غير معروف من قبل، فإنهم يحاولون تحديد موقع المعلومات عنه من خلال ذكرياتهم الأجدادية. لم يكن بحاجة إلى تعليمهم، طالما أنهم يستطيعون استرجاع المعلومات التي يحتاجونها، سيصبحون على دراية. الشيء الوحيد الذي سيفتقدونه هو الخبرة العملية ولكنهم سيتدبرون أمرهم بغرائزهم. بمرور الوقت الكافي، سيصبح الأطفال أفضل من البالغين الذين لديهم سنوات من التدريب. عرف غوتو هذا القدر عن الأطفال ذوي السلالات لأنه كان دائمًا يخسر أمامهم عندما كان طفلاً.

“أوه، ذكي.” سخر سوفيريك. “ذكي جدًا منك. تريد أن تتغلب على طفل بالذكاء. عار عليك.”

تجاهل سوفيريك نبرته الساخرة واستمر.

احمر وجه غوتو، لم يستطع فروه الأزرق إخفاء حرجه. “حسنًا، أعطيك كلمتي بأنني سأتحدث مع والدتك عن الأمر.”

“من الأفضل أن تصل هنا بسرعة. لدي الكثير لأخبرها عن أدائك.”

“يبدو أنك لست المسؤول هنا، ولكن حسنًا. سأرى رئيستك عندما تعود.”

“أوه، أهو كذلك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، لكن سوفيريك لم يمانع. كان في مزاج جيد لذا سيسمح للرجل المسكين ببعض الراحة.

“هيا إلى صلب الموضوع.”

“لم أنته بعد.” قاطعه غوتو بفرح ساخر بالكاد مكبوت. “سأقوم بتكميم فمك أيضًا.”

“لماذا لا تقيدهم بالسلاسل والأوزان. سيتعبون أنفسهم محاولين القتال.”

“أتمنى فقط ألا يتعلموا سلوك أخيهم الأكبر السيئ.” فكر في نفسه، لكن ابنه الأكبر لم ينته بعد من مقالبه.

صُدم غوتو. “تريدني أن أقيد أطفالي كالمجرمين؟” كان من الممكن أن يكون أبًا عديم الفائدة، أبًا يتفاوض حتى مع طفله البالغ من العمر 5 أشهر، لكن أن يكون أبًا سجانًا. هذا أمر سخيف، سخيف إلى أقصى درجة.

“والآن دعنا نوضح شيئًا، أنا لا أستسلم لتهديد العنف. سأستسلم فقط للعنف نفسه، وليس للتهديد به.” ثم التفت إلى إخوته الذين استعادوا رشدهم. “لكن هذين الاثنين سيستسلمان لتهديد العنف.”

“لماذا تصرخ؟ انظر إلينا، نرتدي ملابس متطابقة، لا تطعمنا جيدًا، نحن محبوسون في الغرفة دون حرية وحتى أننا ننام في زنازين محصنة. فكيف نختلف عن السجناء.” قال سوفيريك مشيرًا إلى سريرهم. كل ما قاله كان صحيحًا تقنيًا باستثناء أمر واحد. “أنتم لا تأكلون جيدًا لأنكم ترفضون تناول الطعام الذي أعددته،” قال غوتو دفاعًا عن نفسه.

نظر سوفيريك وهو يرى رجلاً بالغًا يعمل على تنظيف الفوضى التي أحدثها بعض الأطفال قبل أن يغادر بإحباط. أدرك شيئًا ما بعد أيام قليلة من ولادته. الأطفال، وخاصة الرضع، لديهم سلطة على والديهم. الطفل الباكي يعني عدم النوم في المنزل للوالدين. كل هذا بسبب الروابط الوالدية ومسؤولية الأبوة. يمكن للرجل أن يختار عدم قبول أن يصبح أباً. ليس إنجاب الأطفال هو ما يجعل الشخص أباً، بل قبول المسؤولية التي تأتي مع رعاية الطفل هو ما يجعل المرء أباً. قبول هذه المسؤولية يمكن أن يجعل رجلاً قويًا يخفض رأسه. تصبح الأمور أسوأ عندما يكون طفلك هو الشكل المصغر لكائن حي قوي، مكتمل بالمعرفة والحكمة والمهارات في شكل غرائز السلالة

“ما أعددته لا يمكن أن يسمى طعامًا. حتى المجرمين سيكون لديهم خيارات أفضل مما قدمته.” أصر سوفيريك. “حسنًا. اهدأ. ماذا عن هذا، سأقدم لك خدمة وأقيدهم من أجلك. حتى تتمكن من الهروب من شعورك بالذنب بهذه الطريقة.”

“والآن دعنا نوضح شيئًا، أنا لا أستسلم لتهديد العنف. سأستسلم فقط للعنف نفسه، وليس للتهديد به.” ثم التفت إلى إخوته الذين استعادوا رشدهم. “لكن هذين الاثنين سيستسلمان لتهديد العنف.”

“لا.”

تأوه غوتو ذهنيًا لكنه استمر في مجاراة الصبي. “لا، أنت لا تطلب الكثير. إن امتناعك عن قتل إخوتك هو بالفعل عمل كريم.”

“ماذا عن الأصفاد؟”

“هيا إلى صلب الموضوع.”

أخذ غوتو نفسًا عميقًا قبل أن يقول “لا أستطيع أن أصدق أنني مضطر لقول هذا. لا سلاسل، لا أوزان مقيدة، ولا أصفاد.”

“أنا مندهش ومعجب بصراحة. أحسنت. قد يحل هذا مشكلة الضوضاء ولكنني ما زلت أريد غرفتي.”

“حسنًا إذن. خسارتك. إنه اختيارك. على أي حال، سأحصل على غرفتي.” لكنه تلقى نظرة غاضبة من غوتو ردًا على ذلك.

“أعرف ما قصدته. على عكس بذورك الأخرى، أنا لست غبيًا. أفهم أنك تهددني. بغض النظر عن حقيقة أن التهديدات لا تؤثر علي، لا أعتقد أنك تستطيع تنفيذ ذلك. ليس لديك العمود الفقري لذلك. حتى لو نفذته، فإن خطتك لن تنجح معي، أستطيع التحرر تذكر؟ ما لم تستخدم بعض الأقفال من درجة الأصل.”

“ماذا؟ فكرتي كانت جيدة. لن يتقاتلوا وسيتمكنون من ممارسة الرياضة. لديهم طاقة زائدة عن حاجتهم. كانت فكرة جيدة، وحتى أنني عرضت القيام بعملك القذر نيابة عنك. ليس خطأي أنك جبنت بسبب معضلة أخلاقية صغيرة.”

“بالطبع أنا كذلك. من الجيد أنك تستطيع أخيرًا رؤية النور.”

قرر غوتو إنهاء النقاش حول القيود. “لقد أوضحت وجهة نظرك. سأتحدث مع والدتك عندما تعود. قد تحصل على غرفتك.”

“أعرف ما قصدته. على عكس بذورك الأخرى، أنا لست غبيًا. أفهم أنك تهددني. بغض النظر عن حقيقة أن التهديدات لا تؤثر علي، لا أعتقد أنك تستطيع تنفيذ ذلك. ليس لديك العمود الفقري لذلك. حتى لو نفذته، فإن خطتك لن تنجح معي، أستطيع التحرر تذكر؟ ما لم تستخدم بعض الأقفال من درجة الأصل.”

“جيد. جيد. متى ستعود رئيستك على أي حال؟” سأل سوفيريك نصف مهتم بالإجابة. لم يكن مهتمًا بها من قبل ولكن ذلك ارتقى إلى نصف اهتمام منذ أن وصولها سيحدد مدى سرعة حصوله على غرفته.

“إنه كذلك. أنت تقوم بعمل جيد بما فيه الكفاية في طاعة كل نزواتي ولكن هناك بعض الأحيان التي تقرر فيها أن تكون غير منطقي. ثم هناك تلك البوصلة الأخلاقية التي هي جيدة جدًا لتابع في موقفك. نظرًا ليأسك للحصول على حل، هل يمكنك أن تكون انتقائيًا للغاية؟”

“قريبًا جدًا أنا متأكد. عمليًا في أي وقت الآن.” أجاب غوتو وسط جهوده لتنظيف الغرفة أو على الأقل إعادتها إلى شكل من أشكال الاحترام بينما ظل طفلاه الأصغر سنًا مكتفيين بمشاهدتهما يتحدثان. لحسن الحظ، لا يتطلب الأمر الكثير من الجهد لتحريك الأشياء بعقله لذا تمكن من ملاحظة قدرة أطفاله على استيعاب المعرفة. كانوا يراقبونه ويتعلمون بسرعة، وحتى أنهم كانوا ينظرون نظرات تأمل من حين لآخر على وجوههم. إذا وجدوا شيئًا غير معروف من قبل، فإنهم يحاولون تحديد موقع المعلومات عنه من خلال ذكرياتهم الأجدادية. لم يكن بحاجة إلى تعليمهم، طالما أنهم يستطيعون استرجاع المعلومات التي يحتاجونها، سيصبحون على دراية. الشيء الوحيد الذي سيفتقدونه هو الخبرة العملية ولكنهم سيتدبرون أمرهم بغرائزهم. بمرور الوقت الكافي، سيصبح الأطفال أفضل من البالغين الذين لديهم سنوات من التدريب. عرف غوتو هذا القدر عن الأطفال ذوي السلالات لأنه كان دائمًا يخسر أمامهم عندما كان طفلاً.

صُدم غوتو. “تريدني أن أقيد أطفالي كالمجرمين؟” كان من الممكن أن يكون أبًا عديم الفائدة، أبًا يتفاوض حتى مع طفله البالغ من العمر 5 أشهر، لكن أن يكون أبًا سجانًا. هذا أمر سخيف، سخيف إلى أقصى درجة.

“أتمنى فقط ألا يتعلموا سلوك أخيهم الأكبر السيئ.” فكر في نفسه، لكن ابنه الأكبر لم ينته بعد من مقالبه.

“سأخبرك مسبقًا حتى تتجنب القلق. أداؤك كمقدم رعاية دون المستوى.”

“من الأفضل أن تصل هنا بسرعة. لدي الكثير لأخبرها عن أدائك.”

صُدم غوتو. “تريدني أن أقيد أطفالي كالمجرمين؟” كان من الممكن أن يكون أبًا عديم الفائدة، أبًا يتفاوض حتى مع طفله البالغ من العمر 5 أشهر، لكن أن يكون أبًا سجانًا. هذا أمر سخيف، سخيف إلى أقصى درجة.

“أنا متأكد من ذلك.” استسلم غوتو لموقفه كمقدم رعاية.

“حسنًا إذن. خسارتك. إنه اختيارك. على أي حال، سأحصل على غرفتي.” لكنه تلقى نظرة غاضبة من غوتو ردًا على ذلك.

“سأخبرك مسبقًا حتى تتجنب القلق. أداؤك كمقدم رعاية دون المستوى.”

كان دور سوفيريك ليتفاجأ، لم يكن يعتقد أن والده سيغير رأيه بهذه السرعة.

“أوه، أهو كذلك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، لكن سوفيريك لم يمانع. كان في مزاج جيد لذا سيسمح للرجل المسكين ببعض الراحة.

“أنا مندهش ومعجب بصراحة. أحسنت. قد يحل هذا مشكلة الضوضاء ولكنني ما زلت أريد غرفتي.”

“إنه كذلك. أنت تقوم بعمل جيد بما فيه الكفاية في طاعة كل نزواتي ولكن هناك بعض الأحيان التي تقرر فيها أن تكون غير منطقي. ثم هناك تلك البوصلة الأخلاقية التي هي جيدة جدًا لتابع في موقفك. نظرًا ليأسك للحصول على حل، هل يمكنك أن تكون انتقائيًا للغاية؟”

“ربما لا تفهم، سأغلق فمك، وستكون يداك وقدماك مثقلة بالأوزان مثل حيوان مقيد.”

“هذا مرة أخرى عن موضوع السجناء؟ تعرف ماذا، قد تكون على حق.” سأل غوتو بفرح غريب.

تأوه غوتو ذهنيًا لكنه استمر في مجاراة الصبي. “لا، أنت لا تطلب الكثير. إن امتناعك عن قتل إخوتك هو بالفعل عمل كريم.”

“بالطبع أنا كذلك. من الجيد أنك تستطيع أخيرًا رؤية النور.”

“لماذا لا تقيدهم بالسلاسل والأوزان. سيتعبون أنفسهم محاولين القتال.”

“ليس متأخرًا جدًا بالنسبة لي. سأذهب حتى أبعد من ذلك. سأضيف أيضًا تكميم الفم إلى القائمة.”

“جيد. جيد. متى ستعود رئيستك على أي حال؟” سأل سوفيريك نصف مهتم بالإجابة. لم يكن مهتمًا بها من قبل ولكن ذلك ارتقى إلى نصف اهتمام منذ أن وصولها سيحدد مدى سرعة حصوله على غرفته.

كان دور سوفيريك ليتفاجأ، لم يكن يعتقد أن والده سيغير رأيه بهذه السرعة.

“هذا مرة أخرى عن موضوع السجناء؟ تعرف ماذا، قد تكون على حق.” سأل غوتو بفرح غريب.

“أنا مندهش ومعجب بصراحة. أحسنت. قد يحل هذا مشكلة الضوضاء ولكنني ما زلت أريد غرفتي.”

“إنه كذلك. أنت تقوم بعمل جيد بما فيه الكفاية في طاعة كل نزواتي ولكن هناك بعض الأحيان التي تقرر فيها أن تكون غير منطقي. ثم هناك تلك البوصلة الأخلاقية التي هي جيدة جدًا لتابع في موقفك. نظرًا ليأسك للحصول على حل، هل يمكنك أن تكون انتقائيًا للغاية؟”

“لم أنته بعد.” قاطعه غوتو بفرح ساخر بالكاد مكبوت. “سأقوم بتكميم فمك أيضًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

انتهى، منتظرًا الاستمتاع بنظرة الرعب عندما يدرك ابنه أنه لن يتمكن من بث المزيد من كلماته السادية.

تنهد غوتو بصوت عالٍ، لم يستطع أن يمنع نفسه هذه المرة.

ظهرت نظرة إدراك على وجه سوفيريك. لكنها لم تتبعها نظرة رعب أو توسلات، بل فقط شفقة. توقع غوتو منه على الأقل أن يبدو غير سعيد ولكن كل ما حصل عليه من الصبي كانت نظرة شفقة متعالية.

“من الجيد أنك تفهم. أنا شخص منطقي وأحب التحدث مع الأشخاص المنطقيين،” قال بنظرة استحسان على وجهه.

“ربما لا تفهم، سأغلق فمك، وستكون يداك وقدماك مثقلة بالأوزان مثل حيوان مقيد.”

“أوه، أهو كذلك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، لكن سوفيريك لم يمانع. كان في مزاج جيد لذا سيسمح للرجل المسكين ببعض الراحة.

“أعرف ما قصدته. على عكس بذورك الأخرى، أنا لست غبيًا. أفهم أنك تهددني. بغض النظر عن حقيقة أن التهديدات لا تؤثر علي، لا أعتقد أنك تستطيع تنفيذ ذلك. ليس لديك العمود الفقري لذلك. حتى لو نفذته، فإن خطتك لن تنجح معي، أستطيع التحرر تذكر؟ ما لم تستخدم بعض الأقفال من درجة الأصل.”

“أوه، أهو كذلك؟” كان صوته يقطر بالسخرية، لكن سوفيريك لم يمانع. كان في مزاج جيد لذا سيسمح للرجل المسكين ببعض الراحة.

كان دور غوتو ليدرك أن ابنه كان ذكيًا جدًا. كان قادرًا على التحرر من سريره، وهو شيء لا يستطيع كائن أقل من المتعالي كسره. لذلك قرر أن يستسلم ويغادر بما تبقى له من شرف. لن يجاري الصبي بعد الآن، سيكمل عمله فقط ويغلق الباب خلفه.

“ما أعددته لا يمكن أن يسمى طعامًا. حتى المجرمين سيكون لديهم خيارات أفضل مما قدمته.” أصر سوفيريك. “حسنًا. اهدأ. ماذا عن هذا، سأقدم لك خدمة وأقيدهم من أجلك. حتى تتمكن من الهروب من شعورك بالذنب بهذه الطريقة.”

نظر سوفيريك وهو يرى رجلاً بالغًا يعمل على تنظيف الفوضى التي أحدثها بعض الأطفال قبل أن يغادر بإحباط. أدرك شيئًا ما بعد أيام قليلة من ولادته. الأطفال، وخاصة الرضع، لديهم سلطة على والديهم. الطفل الباكي يعني عدم النوم في المنزل للوالدين. كل هذا بسبب الروابط الوالدية ومسؤولية الأبوة. يمكن للرجل أن يختار عدم قبول أن يصبح أباً. ليس إنجاب الأطفال هو ما يجعل الشخص أباً، بل قبول المسؤولية التي تأتي مع رعاية الطفل هو ما يجعل المرء أباً. قبول هذه المسؤولية يمكن أن يجعل رجلاً قويًا يخفض رأسه. تصبح الأمور أسوأ عندما يكون طفلك هو الشكل المصغر لكائن حي قوي، مكتمل بالمعرفة والحكمة والمهارات في شكل غرائز السلالة

“هذا مرة أخرى عن موضوع السجناء؟ تعرف ماذا، قد تكون على حق.” سأل غوتو بفرح غريب.

من الشائع أن يكون مثل هؤلاء الأطفال ذوي ذكاء عالٍ. لذلك لم يشك غوتو في مستوى المعرفة التي يمتلكها سوفيريك، ابنه الأول. لم يخطر بباله أن داخل الطفل الصغير روح إله أصل، لأن ما هم الأطفال ذوو السلالة الملكية إلا آلهة أصل مصغرة منخفضة القوة. لم يحتج سوفيريك إلى إخفاء قدراته وشخصيته الغريبة. في الواقع، سيميزه ذكاؤه ويسمح له بأن يتم تربيته بشكل أفضل. إن لم يكن كذلك، فلا يوجد سبب للبقاء. يمكنه أن يجعل جسده الرئيسي يرسل له نسخًا سيادية. أراد هوية معترفًا بها من قبل المجلس العرقي والتي لا يمكن تسريعها إلا من خلال امتلاك شجرة عائلة قابلة للتتبع. مثل هذه الهوية ستجعل الكثير من الأمور أسهل له في المستقبل. لذا إذا كان سيبقى، فلماذا لا يترك انطباعًا جيدًا ويخلق أفضل هوية ممكنة.

“لماذا تصرخ؟ انظر إلينا، نرتدي ملابس متطابقة، لا تطعمنا جيدًا، نحن محبوسون في الغرفة دون حرية وحتى أننا ننام في زنازين محصنة. فكيف نختلف عن السجناء.” قال سوفيريك مشيرًا إلى سريرهم. كل ما قاله كان صحيحًا تقنيًا باستثناء أمر واحد. “أنتم لا تأكلون جيدًا لأنكم ترفضون تناول الطعام الذي أعددته،” قال غوتو دفاعًا عن نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لماذا تصرخ؟ انظر إلينا، نرتدي ملابس متطابقة، لا تطعمنا جيدًا، نحن محبوسون في الغرفة دون حرية وحتى أننا ننام في زنازين محصنة. فكيف نختلف عن السجناء.” قال سوفيريك مشيرًا إلى سريرهم. كل ما قاله كان صحيحًا تقنيًا باستثناء أمر واحد. “أنتم لا تأكلون جيدًا لأنكم ترفضون تناول الطعام الذي أعددته،” قال غوتو دفاعًا عن نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط