Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 298

فكرة غير متوقعة (5)

فكرة غير متوقعة (5)

>>>>>>>>>فكرة غير متوقعة (5) <<<<<<<<

“…أنت على حق.”

“سأفعل ذلك. هذا خطأي. فقط ابقي ثابتة، نونا “.

“أليس كذلك؟”

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

ابتسم (جانغ مالدونج) ابتسامة عريضة قبل أن يلوح بعصاه.

بينما كان (سيول جيهو) يتهرب من هجمات القزم المتوحش في عالم خياله، تساقطت قطرات من العرق من شعره، ولمعت مثل ضوء النجوم.

“على مهلك. تناول الطعام في الأوقات المناسبة واحصل على الكثير من النوم. ما عليك القيام به الآن ليس بناء قدرتك على التحمل، بل التحكم في عقلك والنظر داخل عقلك الباطن. هناك سبب يجعل “العقل” يأتي أولاً في العقل والتقنية والجسم “.

“هاك -!”

العقل السليم ينمي جسمًا سليمًا. تذكر القول المأثور القديم الذي يحذر من التسرع

وبمجرد حلول منتصف الليل، كان يغادر الغرفة ويتوجه إلى غرفة التدريب. وبما أن الكثير من الناس لم يستخدموا غرفة التدريب في هذه الساعة، فيمكنه استخدام معدات المنشأة كما يرغب.

انحنى (سيول جيهو).

[ليس الكفاءة الخاصة. إنه ليس من النوع الذي يأخذ شيئًا ليس من حقه. سيكون سعيدًا جدًا إذا حصلت له على أفضل كفاءة من المتجر العادي.]

“شكرًا لك.”

حتى لو لم تثمر جهوده على الفور، فقد قرر أنها ستكون عملية نمو. لم يشك في أن هذه العمليات ستتراكم وتعود إليه في النهاية نتيجة لذلك.

“لا حاجة. آه، إن أمكن، حاول التدريب في مكان آخر. المنطقة المحايدة هي مكان لتدريب المبتدئين. بسببك، كان الآخرون خائفين جدًا من استخدام المنشأة. ”

ستكون اللحظة التي يستسلم فيها هي اللحظة التي يخسر فيها. ليس لشخص آخر، بل لنفسه.

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) قال هذا مازحا، إلا أن هذا كان في الواقع خطأ من جانب (سيول جيهو). بعد أن أدرك ذلك الآن، قال (سيول جيهو)، “آه”.

شعرت (سيو يوهوي) للأسف لرؤية المدير يتسلل إلى الطعام مثل نوع من المجرمين، وبالتالي جاءت شخصيًا لتقدم له وجبات الطعام في وقت متأخر من الليل.

“آسف، سأجد مكانًا آخر.”

“جي جيهو؟”

ودعه (سيول جيهو) بكل احترام وغادر غرفة التدريب. نظرًا لأن غرفة المدير الرئيسي كانت ضخمة، فقد خطط للتدريب هناك.

 

في ذلك الوقت جاءت (يون يوري) إلى غرفة التدريب وهي ترتدي بدلة رياضية. انتهت مهامها الصباحية في الواقع مبكرًا، لذلك طلبت من (جانغ مالدونج) تدريبًا شخصيًا. لم تصادف (سيول جيهو) إلا بالمصادفة.

بمجرد أن سمعت ذلك، أرادت (يون يوري) مساعدة (سيول جيهو). لم يكن لديها أي دافع سوى الرغبة في رد الجميل الذي تلقته. لذلك بعد مداولات طويلة، أخذت بنصيحة (جانغ مالدونج) وأعدت له هدية مناسبة.

“أوبا …؟”

“أوه صحيح يا سيدي”.

نادت عليه، لكن (سيول جيهو) تجاوزها. أعطت (يون يوري) تعبيرًا مصدومًا وهي تقف متجمدة في حالة ذهول. لسبب ما، كان يطلق هواءً يصعب الاقتراب منه اليوم.

“هاااااه… هااااه -”

“لا تهتمي كثيراً”.

لم يكن الأمر أن رغبته في التحسن اختفت. كما أنه كان يتدرب بشكل منتظم. ولكن لأن موهبته كانت عادية للغاية بالنسبة للجدار العملاق الذي يسد طريقه، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.

ضحك (جانغ مالدونج).

“انتظر!”

“يصاب بالعمى بمجرد أن يضع عقله في التدريب. قد يبدو بخير من الخارج، لكن يجب أن تكون النار مشتعلة داخله “.

أخرجت (سيو يوهوي) أنينًا طويلًا كما لو كانت تبصق النفس الذي كانت تحمله.

“نار؟”

كانت هذه هي الحالة التي كان فيها (سيول جيهو) مؤخرًا.

لم تفهم (يون يوري) ما كان يعنيه، لكن (جانغ مالدونج) فهم هذا جيدًا. لم تكن قوة إرادة الإنسان لا نهائية. بغض النظر عما فعله شخص ما، فإنهم سيتعبون بمرور الوقت ما لم يكن من الممكن رؤية نتائج ملموسة.

كانت هذه هي الحالة التي كان فيها (سيول جيهو) مؤخرًا.

كانت هذه هي الحالة التي كان فيها (سيول جيهو) مؤخرًا.

“آه، يمكنك التطلع إلى طبق الليلة على وجه الخصوص. لقد قمت بإعداد شيء خاص.”

لم يكن الأمر أن رغبته في التحسن اختفت. كما أنه كان يتدرب بشكل منتظم. ولكن لأن موهبته كانت عادية للغاية بالنسبة للجدار العملاق الذي يسد طريقه، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.

عندما فكر في هذا، لم يستطع الاستسلام. وهكذا، كلما احتمل هذه الأشياء، شعر بنفسه يزداد قوة.

كان هذا عندما ظهرت (يون يوري). صدم ظهور عبقرية ساحقة (سيول جيهو) بشكل كبير وأدى إلى إضاءة الشرارة الداخلية التي كانت تومض ببطء.

وفي المكان الذي كان من المفترض أن يستلقي فيه (سيول جيهو) … تمكنت (يون يوري) من رؤية أكتاف (سيو يوهوي) تطل من فوق المنضدة، وكان الجزء العلوي من جسدها يقفز بشكل ضعيف لأعلى ولأسفل.

كان من السهل رؤية ذلك بمجرد النظر إلى ظهر (سيول جيهو) أثناء مغادرته. غارق في العرق، كان يشع حرارة من جسمه.

السعي لتعويض هذا النقص في المواهب.

“وجود منافس هو حافز جيد للنمو.”

“هل يأكلون شيئًا لذيذًا دون إخبار أي شخص؟”

فرك (جانغ مالدونج) ذقنه وحدق في (يون يوري) بارتياح. تنهدت (يون يوري)، التي كانت تنظر إلى (سيول جيهو) بنظرة متجهمة إلى حد ما، في اللحظة التالية.

تدفقت الكلمات التي أسيء فهمها بسهولة.

“أوه صحيح يا سيدي”.

قبل 10 دقائق مضت، انتظرت (يون يوري) حتى الساعة 2 صباحًا دون نوم ثم تسللت خارج غرفتها. كان في يدها كيس بلاستيكي.

ثم تحدثت.

ابتسم (جانغ مالدونج) ابتسامة عريضة قبل أن يلوح بعصاه.

“أنا آسفة، لكن هل يمكنك إنهاء التدريب الشخصي اليوم قبل الظهيرة؟”

“يجب عليك أن تكون أكثر حذرا. ماذا لو كان هناك شيء …؟ ”

“لا يهمني، لكن ألم تقولي إنك ستتدربين حتى الساعة الواحدة؟”

لقد كان شيئًا غامضًا. على الرغم من عدم وجود نتيجة ملموسة يمكن أن تراها عيناه، إلا أنه كان يشعر بشيء صلب داخله.

“كانت هذه هي الخطة، لكن لدي اجتماع مفاجئ لأحضره. قال قائد الفريق إنه يجب علينا تناول الغداء معًا والتحدث عن احتمال تغيير المهام التي نقوم بها “.

“بالطبع، أعددتهم لك لتناول الطعام.”

“رئيس الفريق؟”

“آه، يمكنك التطلع إلى طبق الليلة على وجه الخصوص. لقد قمت بإعداد شيء خاص.”

أمال (جانغ مالدونج) رأسه.

حركت (يون يوري) خطواتها بينما كانت تنظر حولها.

“اعتقدت أنك القائدة، آنسة (يون يوري)”.

ولأنها كانت تنهي مهمة تلو الأخرى، فقد حدث أن كان لديها نقاط نجاة وافرة. لذلك بعد شراء أكبر عدد ممكن من الكفاءة من المتجر العادي، كانت قد تسللت من غرفتها في الوقت الذي سينتهي فيه تدريب (سيول جيهو). ___ ___

“آه … لا، ليس أنا. هناك كاهنة في الفريق. إنها القائدة “.

بعد ذلك كان صوت لهاث (سيول جيهو) الثقيل.

قالت (يون يوري) وهي تهز رأسها.

حتى لو لم تثمر جهوده على الفور، فقد قرر أنها ستكون عملية نمو. لم يشك في أن هذه العمليات ستتراكم وتعود إليه في النهاية نتيجة لذلك.

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

“فوفو، هل أنت سعيد لهذه الدرجة؟”

“ممم… هل هناك سبب؟ إن تولي منصب القائد يمكن أن يكون تجربة جيدة.”

انحنى (سيول جيهو).

“هذا صحيح، لكنني لا أحب ذلك.”

لم يكن الأمر أن رغبته في التحسن اختفت. كما أنه كان يتدرب بشكل منتظم. ولكن لأن موهبته كانت عادية للغاية بالنسبة للجدار العملاق الذي يسد طريقه، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.

“ألا يعجبها ذلك؟” كان (جانغ مالدونج) مندهشًا بعض الشيء من هذه الكلمات غير المتوقعة. سألها، وهو يشعر بأنها “تتجنب” ذلك.

“هاااااه… هااااه -”

“إذا كان الأمر على ما يرام معك، أود أن أعرف السبب.”

*** *********************************** تدرب (سيول جيهو) حتى الساعة الثانية صباحًا اليوم كما هو الحال دائمًا، ثم توجه إلى الكافتيريا. بمجرد دخوله المطبخ، تمامًا كما كان متوقعًا.

“حسنًا … إنها شخصيتي فقط. أريد أن أفعل ما أستمتع به. لن أشعر بالراحة إذا بدأ الناس من حولي في الاعتماد على “.

ابتسم (جانغ مالدونج) ابتسامة عريضة قبل أن يلوح بعصاه.

خفضت (يون يوري) رأسها قليلاً وتمتمت بهدوء.

أخرجت سلة مليئة بسندويشات الأعشاب واللحوم، وابتسمت (سيو يوهوي) بشكل مشرق ونهضت من مقعدها. فرح (سيول جيهو) عندما رأى طاولة مطبخ مجهزة بالكامل بجميع أنواع المكونات. من ناحية أخرى، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف.

“والاعتماد المفرط … يمكن أن يكون مخيفًا بعض الشيء.”

“أنا آسفة، لكن هل يمكنك إنهاء التدريب الشخصي اليوم قبل الظهيرة؟”

“هم…” لاحظ (جانغ مالدونج) (يون يوري) بعيون حريصة وهي تعبث بأصابعها.

أضاء وجه (يون يوري). بينما كانت على وشك الدخول إلى المطبخ…

وغني عن القول إن الأشخاص المختلفين لديهم شخصيات مختلفة. في حين فضل البعض الوقوف في المقدمة وقيادة الآخرين، كان هناك أيضًا أولئك الذين فضلوا البقاء في الخلف واتباع قيادة الآخرين.

حركت (يون يوري) خطواتها بينما كانت تنظر حولها.

على سبيل المثال، كان (سيول جيهو) جنرالًا. على الرغم من أن رتبته كانت تعادل رتبة القائد العام، إلا أنه كان طليعة قاد مرؤوسيه مباشرة وهاجم، بدلاً من البقاء في المؤخرة وإعطاء الأوامر.

وغني عن القول إن الأشخاص المختلفين لديهم شخصيات مختلفة. في حين فضل البعض الوقوف في المقدمة وقيادة الآخرين، كان هناك أيضًا أولئك الذين فضلوا البقاء في الخلف واتباع قيادة الآخرين.

ومع ذلك، لم يتم خوض الحرب مع الجنرالات فقط. على الرغم من أن المنظمة كان لديها مدير لا نظير له مثل (كيم هانا)، بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنها كانت غير مقاتلة. لم تستطع القتال في الحروب ولن تكون ذات فائدة كبيرة أيضًا.

لم يكن (يون يوري)، بل هو نفسه.

ولهذا السبب كانوا بحاجة إلى شخص يمكنه أن يتبعه إلى ساحة المعركة -خبير تكتيكي يمكنه وضع الاستراتيجيات وفهم الصورة العامة حتى لا يضطر سيول جيهو إلى النظر إلى الوراء أثناء المضي قدمًا.

“أنت هنا؟”

“يبدو أنه يمكنني أن أكون أكثر استرخاءً قليلاً. على الرغم من ذلك، سيعتمد ذلك على كيفية تطورها “.

“جي جيهو؟”

ابتسم (جانغ مالدونج). كان يأمل أن تحقق (يون يوري) هذا الدور.

كان هذا عندما ظهرت (يون يوري). صدم ظهور عبقرية ساحقة (سيول جيهو) بشكل كبير وأدى إلى إضاءة الشرارة الداخلية التي كانت تومض ببطء.

*** ***********************************

استقال (سيول جيهو) من جميع الأنشطة بعد ذلك اليوم. الآن بعد أن كانت (يون يوري) تعمل بشكل جيد بمفردها، توقف عن الانتباه إليها.

ودعه (سيول جيهو) بكل احترام وغادر غرفة التدريب. نظرًا لأن غرفة المدير الرئيسي كانت ضخمة، فقد خطط للتدريب هناك.

لقد مر شهران بالفعل منذ بداية المنطقة المحايدة. بدأ (سيول جيهو) بالبقاء محبوسًا في غرفته يتدرب بمفرده.

تدرب (سيول جيهو) حقًا مثل المجنون. إذا كان هناك شيء واحد مختلف عن الماضي، فهو أنه لم يعد يهتم بالنتيجة.

تغير روتينه اليومي تمامًا. استيقظ في الساعة 6 صباحًا تمامًا، تمامًا مثل (يون يوري)، وتدرب حتى منتصف الليل دون راحة. كان يتدرب في الظل في رأسه حتى عندما كان يستحم، وكان يستخدم المانا باستمرار حتى وهو يأكل.

‘أكثر أكثر…!’

وبمجرد حلول منتصف الليل، كان يغادر الغرفة ويتوجه إلى غرفة التدريب. وبما أن الكثير من الناس لم يستخدموا غرفة التدريب في هذه الساعة، فيمكنه استخدام معدات المنشأة كما يرغب.

“آسف، سأجد مكانًا آخر.”

تدرب (سيول جيهو) حقًا مثل المجنون. إذا كان هناك شيء واحد مختلف عن الماضي، فهو أنه لم يعد يهتم بالنتيجة.

أمالت (يون يوري) رأسها لفترة من الوقت بينما بدأت الأسئلة في الظهور في رأسها. كان في ذلك الحين.

بدلاً من ذلك، كان لديه إيمان.

كان (سيول جيهو) يفكر في هذه الكلمات كلما كانت لديه أفكار سلبية، مما حفز جهوده التدريبية بشكل أكبر. وبمجرد أن فعل ذلك، ظهر منافس جديد في الصورة.

حتى لو لم تثمر جهوده على الفور، فقد قرر أنها ستكون عملية نمو. لم يشك في أن هذه العمليات ستتراكم وتعود إليه في النهاية نتيجة لذلك.

“أوه، إنهم يبدون رائعين.”

وبينما كرس وقته وجهده بالكامل في التدريب، بدأت الغيرة التي كان لديه تجاه (يون يوري) في النمو.

كانت هذه هي الحالة التي كان فيها (سيول جيهو) مؤخرًا.

…لا، في الحقيقة، لا يزال يبتسم بمرارة كلما جاءت (يون يوري) وتحدثت عن الأشياء التي تعلمتها في ذلك اليوم. كلما رأى نافذة حالتها، أصبح مدركًا تمامًا للاختلاف في مواهبهم وأصبح مكتئبًا. ومع ذلك، لم يحسد (سيول جيهو) (يون يوري) أكثر مما كان بحاجة إليه. في الواقع، لقد قبل ذلك ببساطة.

كان هذا عندما ظهرت (يون يوري). صدم ظهور عبقرية ساحقة (سيول جيهو) بشكل كبير وأدى إلى إضاءة الشرارة الداخلية التي كانت تومض ببطء.

كما قال أحدهم ذات مرة، من الحماقة الاستياء من شخص ما بسبب موهبته الفطرية؛ بل ينبغي للمرء أن يحاول القيام بخطوة واحدة كل يوم لمدة عشر أو عشرين سنة. ثم في يوم من الأيام، سيلتقون بالشخص الذي أرادوا دائمًا أن يصبحوا عليه.

أمالت (يون يوري) رأسها لفترة من الوقت بينما بدأت الأسئلة في الظهور في رأسها. كان في ذلك الحين.

كان (سيول جيهو) يفكر في هذه الكلمات كلما كانت لديه أفكار سلبية، مما حفز جهوده التدريبية بشكل أكبر. وبمجرد أن فعل ذلك، ظهر منافس جديد في الصورة.

قامت (يون يوري) بالتسلل وألقت نظرة خاطفة الي الداخل. على الفور، تشدد تعبيرها.

لم يكن (يون يوري)، بل هو نفسه.

 

قبل أن يلاحظ، بدأ (سيول جيهو) شجارًا مع نفسه. غمره حزن لا يوصف كلما رأى نافذة حالته التي كانت في طريق مسدود، ولكن هذا جعله يصر على أسنانه ويدفع رمحه مرة أخرى.

“انتظر!”

ستكون اللحظة التي يستسلم فيها هي اللحظة التي يخسر فيها. ليس لشخص آخر، بل لنفسه.

لقد كان شيئًا غامضًا. على الرغم من عدم وجود نتيجة ملموسة يمكن أن تراها عيناه، إلا أنه كان يشعر بشيء صلب داخله.

عندما فكر في هذا، لم يستطع الاستسلام. وهكذا، كلما احتمل هذه الأشياء، شعر بنفسه يزداد قوة.

وبمجرد حلول منتصف الليل، كان يغادر الغرفة ويتوجه إلى غرفة التدريب. وبما أن الكثير من الناس لم يستخدموا غرفة التدريب في هذه الساعة، فيمكنه استخدام معدات المنشأة كما يرغب.

لقد كان شيئًا غامضًا. على الرغم من عدم وجود نتيجة ملموسة يمكن أن تراها عيناه، إلا أنه كان يشعر بشيء صلب داخله.

مع احمرار خديها ورقبتها، غادرت الكافتيريا خلسة.

تمامًا كما كان للعبقري طريقه الخاص، كان للشخص العادي مساره الخاص.

ومع ذلك، لم يتم خوض الحرب مع الجنرالات فقط. على الرغم من أن المنظمة كان لديها مدير لا نظير له مثل (كيم هانا)، بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنها كانت غير مقاتلة. لم تستطع القتال في الحروب ولن تكون ذات فائدة كبيرة أيضًا.

كانت موهبة (سيول جيهو) متوسطة. هذه الحقيقة لا يمكن تغييرها. في هذه الحالة، كان هناك شيء واحد فقط يمكنه القيام به.

“إنه ليس في غرفة التدريب… هل ذهب إلى الكافتيريا بالفعل؟”

‘بذل جهد أكبر.’

تحدث (سيو يوهوي) بلطف أثناء تحريك مغرفة. ابتسم (سيول جيهو) بخجل وهو يشعر برائحة الأعشاب تنتشر في فمه.

السعي لتعويض هذا النقص في المواهب.

“أوه صحيح يا سيدي”.

‘أكثر أكثر…!’

“هذا عظيم. أنا سعيد.”

بينما كان (سيول جيهو) يتهرب من هجمات القزم المتوحش في عالم خياله، تساقطت قطرات من العرق من شعره، ولمعت مثل ضوء النجوم.

 

*** ***********************************

تدرب (سيول جيهو) حتى الساعة الثانية صباحًا اليوم كما هو الحال دائمًا، ثم توجه إلى الكافتيريا. بمجرد دخوله المطبخ، تمامًا كما كان متوقعًا.

“جي جيهو؟”

“أنت هنا؟”

[إذا كنت ترغبين في مساعدته، اشتري له بعض الكفاءة.]

كانت (سيو يوهوي) تنتظره مع مكونات الطهي الجاهزة.

“انتظر!”

“نعم نونا…”

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

ابتسم (سيول جيهو) بشكل محرج، وشعر بضرورة الاعتذار. كان هناك سبب واحد فقط لوجود (سيو يوهوي) في هذا الوقت في الكافتيريا — لإعداد وجبة لـ(سيول جيهو).

“جي جيهو؟”

سيشعر أي شخص بالجوع بعد جلسة تدريبية شاقة. كان (سيول جيهو) يتسلل إلى المطبخ كل ليلة لسرقة الطعام ولكن تم القبض عليه من قبل (يوهوي) في صباح أحد الأيام عندما جاءت للتحضير لليوم التالي.

“أليس كذلك؟”

شعرت (سيو يوهوي) للأسف لرؤية المدير يتسلل إلى الطعام مثل نوع من المجرمين، وبالتالي جاءت شخصيًا لتقدم له وجبات الطعام في وقت متأخر من الليل.

ابتسم (سيول جيهو) بشكل محرج، وشعر بضرورة الاعتذار. كان هناك سبب واحد فقط لوجود (سيو يوهوي) في هذا الوقت في الكافتيريا — لإعداد وجبة لـ(سيول جيهو).

“تناول هذا وانتظر. سأقوم بإعداد الطعام قريبًا. ”

لم تفهم (يون يوري) ما كان يعنيه، لكن (جانغ مالدونج) فهم هذا جيدًا. لم تكن قوة إرادة الإنسان لا نهائية. بغض النظر عما فعله شخص ما، فإنهم سيتعبون بمرور الوقت ما لم يكن من الممكن رؤية نتائج ملموسة.

أخرجت سلة مليئة بسندويشات الأعشاب واللحوم، وابتسمت (سيو يوهوي) بشكل مشرق ونهضت من مقعدها. فرح (سيول جيهو) عندما رأى طاولة مطبخ مجهزة بالكامل بجميع أنواع المكونات. من ناحية أخرى، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف.

“هذا عظيم. أنا سعيد.”

شعرت حقًا أنه كان يجعل (سيو يوهوي) تعاني دون داعٍ.

وفي المكان الذي كان من المفترض أن يستلقي فيه (سيول جيهو) … تمكنت (يون يوري) من رؤية أكتاف (سيو يوهوي) تطل من فوق المنضدة، وكان الجزء العلوي من جسدها يقفز بشكل ضعيف لأعلى ولأسفل.

“نونا، أستطيع تحضير طعامي بنفسي…”

وفي المكان الذي كان من المفترض أن يستلقي فيه (سيول جيهو) … تمكنت (يون يوري) من رؤية أكتاف (سيو يوهوي) تطل من فوق المنضدة، وكان الجزء العلوي من جسدها يقفز بشكل ضعيف لأعلى ولأسفل.

“لا، ستمسك بكل ما تراه مرة أخرى. ألم تحصل على أربع ساعات فقط من النوم للتدريب؟ ثم ستحتاج إلى تناول المزيد من الطعام المغذي “.

بعد أن أدركت أن الأصوات تنتمي إلى (سيول جيهو) و(سيو يوهوي)، رمشت (يون يوري) بسرعة.

تحدث (سيو يوهوي) بلطف أثناء تحريك مغرفة. ابتسم (سيول جيهو) بخجل وهو يشعر برائحة الأعشاب تنتشر في فمه.

تمامًا كما كان للعبقري طريقه الخاص، كان للشخص العادي مساره الخاص.

“هذا عظيم. أنا سعيد.”

“أوه صحيح يا سيدي”.

بدا تعبيره سعيدًا حقًا. ابتسمت (سيو يوهوي) أيضاً.

ابتلعت (يون يوري) لعابها بقوة. عندما نهض الرجل والمرأة، عادت بهدوء إلى الوراء.

“فوفو، هل أنت سعيد لهذه الدرجة؟”

على الرغم من أن (جانغ مالدونج) قال هذا مازحا، إلا أن هذا كان في الواقع خطأ من جانب (سيول جيهو). بعد أن أدرك ذلك الآن، قال (سيول جيهو)، “آه”.

“كيف لا أكون سعيدًا؟ أنت تعامليني كملك كل يوم.”

‘هذا الصوت…’

“آه، يمكنك التطلع إلى طبق الليلة على وجه الخصوص. لقد قمت بإعداد شيء خاص.”

على سبيل المثال، كان (سيول جيهو) جنرالًا. على الرغم من أن رتبته كانت تعادل رتبة القائد العام، إلا أنه كان طليعة قاد مرؤوسيه مباشرة وهاجم، بدلاً من البقاء في المؤخرة وإعطاء الأوامر.

“خاص؟”

ومع ذلك، لم يتم خوض الحرب مع الجنرالات فقط. على الرغم من أن المنظمة كان لديها مدير لا نظير له مثل (كيم هانا)، بالمعنى الدقيق للكلمة، إلا أنها كانت غير مقاتلة. لم تستطع القتال في الحروب ولن تكون ذات فائدة كبيرة أيضًا.

“نعم. أترى ذلك الشيء الشبيه بالبطلينوس على المنضدة؟”

قبل 10 دقائق مضت، انتظرت (يون يوري) حتى الساعة 2 صباحًا دون نوم ثم تسللت خارج غرفتها. كان في يدها كيس بلاستيكي.

توجهت نظرة (سيول جيهو) إلى المنضدة. وبالنظر إليه مرة أخرى، رأى محارًا يشبه البطلينوس مع أصداف ناعمة المظهر والكثير من اللحوم.

لم يكن (يون يوري)، بل هو نفسه.

“يطلق عليهم مارجريتا ماريس. إنه نوع من المحار الأصلي في باراديس. لأن لحمهم أبيض مثل الحليب، يطلق عليه أيضًا لؤلؤ المحيط “.

“ممم… هل هناك سبب؟ إن تولي منصب القائد يمكن أن يكون تجربة جيدة.”

تمامًا كما قالت، كان السطح الخارجي للمحار أبيض حليبي وناعم. علاوة على ذلك، تم تسمين المحار بشكل جيد وكان مليئًا باللحم. اقترب (سيول جيهو) منهم وأخذ نفحة، وانتشرت رائحة حساسة في أنفه.

بدلاً من ذلك، كان لديه إيمان.

“ستكون مثالية حتى عندما تؤكل نيئة.”

“لا حاجة. آه، إن أمكن، حاول التدريب في مكان آخر. المنطقة المحايدة هي مكان لتدريب المبتدئين. بسببك، كان الآخرون خائفين جدًا من استخدام المنشأة. ”

ابتلع (سيول جيهو) لعابه.

“آمل أن يعجبه ذلك.”

“هل يمكنني تجربتها؟”

أخرجت (سيو يوهوي) أنينًا طويلًا كما لو كانت تبصق النفس الذي كانت تحمله.

“بالطبع، أعددتهم لك لتناول الطعام.”

على سبيل المثال، كان (سيول جيهو) جنرالًا. على الرغم من أن رتبته كانت تعادل رتبة القائد العام، إلا أنه كان طليعة قاد مرؤوسيه مباشرة وهاجم، بدلاً من البقاء في المؤخرة وإعطاء الأوامر.

ردت (سيو يوهوي) وهي تسلق الخضار في الماء المغلي.

حركت (يون يوري) خطواتها بينما كانت تنظر حولها.

“أوه، إنهم يبدون رائعين.”

“آسف، سأجد مكانًا آخر.”

“آه، لكن كن حذرًا. قد تبدو نظيفة من الخارج، لكن النواة بداخلها سامة. يجب ألا تأكلها نيئة أبدًا، ويجب أن تكون جاهزة بالأعشاب التي تحيد السموم “.

ابتسم (جانغ مالدونج) ابتسامة عريضة قبل أن يلوح بعصاه.

جفلت (سيو يوهوي) وتوقفت عن الكلام. استدارت بشكل تلقائي، ورأت (سيول جيهو) يسحب الجزء العلوي والسفلي من القشرة بعيدًا ويخرج اللحم من الداخل.

“انتظر!”

“جي جيهو؟”

لم يكن (يون يوري)، بل هو نفسه.

انفتحت عينا (سيو يوهوي) بسرعة. عندما فتح (سيول جيهو) فمه لإسقاط اللحم بالداخل، صرخت بصدمة.

قبل 10 دقائق مضت، انتظرت (يون يوري) حتى الساعة 2 صباحًا دون نوم ثم تسللت خارج غرفتها. كان في يدها كيس بلاستيكي.

“انتظر!”

لقد مر شهران بالفعل منذ بداية المنطقة المحايدة. بدأ (سيول جيهو) بالبقاء محبوسًا في غرفته يتدرب بمفرده.

كان المسكين على وشك الموت. تم تنشيط غريزة (سيو يوهوي) الأمومية وبدون تفكير –

كان المسكين على وشك الموت. تم تنشيط غريزة (سيو يوهوي) الأمومية وبدون تفكير –

“…!؟”

“شكرًا لك.”

ألقت بنفسها على (سيول جيهو) أثناء صراخها بشيء ما.

“يبدو أنه يمكنني أن أكون أكثر استرخاءً قليلاً. على الرغم من ذلك، سيعتمد ذلك على كيفية تطورها “.

قبل 10 دقائق مضت، انتظرت (يون يوري) حتى الساعة 2 صباحًا دون نوم ثم تسللت خارج غرفتها. كان في يدها كيس بلاستيكي.

سيشعر أي شخص بالجوع بعد جلسة تدريبية شاقة. كان (سيول جيهو) يتسلل إلى المطبخ كل ليلة لسرقة الطعام ولكن تم القبض عليه من قبل (يوهوي) في صباح أحد الأيام عندما جاءت للتحضير لليوم التالي.

“آمل أن يعجبه ذلك.”

بدلاً من ذلك، كان لديه إيمان.

في الآونة الأخيرة، أصبحت رؤية (سيول جيهو) نادرة بشكل متزايد. لقد سمعت السبب من (جانغ مالدونج). أنه سيكون من الصعب رؤية وجهه الآن بعد أن بدأ تدريبه الشخصي.

“يبدو أنه يمكنني أن أكون أكثر استرخاءً قليلاً. على الرغم من ذلك، سيعتمد ذلك على كيفية تطورها “.

بمجرد أن سمعت ذلك، أرادت (يون يوري) مساعدة (سيول جيهو). لم يكن لديها أي دافع سوى الرغبة في رد الجميل الذي تلقته. لذلك بعد مداولات طويلة، أخذت بنصيحة (جانغ مالدونج) وأعدت له هدية مناسبة.

“يا إلهي، ماذا سأفعل معك. ألم تخبرك نونا بالانتظار لفترة أطول قليلاً؟”

[إذا كنت ترغبين في مساعدته، اشتري له بعض الكفاءة.]

كان هذا عندما ظهرت (يون يوري). صدم ظهور عبقرية ساحقة (سيول جيهو) بشكل كبير وأدى إلى إضاءة الشرارة الداخلية التي كانت تومض ببطء.

[ليس الكفاءة الخاصة. إنه ليس من النوع الذي يأخذ شيئًا ليس من حقه. سيكون سعيدًا جدًا إذا حصلت له على أفضل كفاءة من المتجر العادي.]

على سبيل المثال، كان (سيول جيهو) جنرالًا. على الرغم من أن رتبته كانت تعادل رتبة القائد العام، إلا أنه كان طليعة قاد مرؤوسيه مباشرة وهاجم، بدلاً من البقاء في المؤخرة وإعطاء الأوامر.

ولأنها كانت تنهي مهمة تلو الأخرى، فقد حدث أن كان لديها نقاط نجاة وافرة. لذلك بعد شراء أكبر عدد ممكن من الكفاءة من المتجر العادي، كانت قد تسللت من غرفتها في الوقت الذي سينتهي فيه تدريب (سيول جيهو). ___ ___

“أليس كذلك؟”

نظرًا لأنها لم تر وجهه منذ فترة، أراد جزء منها مقابلته وإخباره عن تقدمها الأخير.

انفجر صراخ (سيو يوهوي) العاجل.

“إنه ليس في غرفة التدريب… هل ذهب إلى الكافتيريا بالفعل؟”

لم يكن الأمر أن رغبته في التحسن اختفت. كما أنه كان يتدرب بشكل منتظم. ولكن لأن موهبته كانت عادية للغاية بالنسبة للجدار العملاق الذي يسد طريقه، لم يستطع إلا أن يشعر بالإرهاق.

حركت (يون يوري) خطواتها بينما كانت تنظر حولها.

“هل يأكلون شيئًا لذيذًا دون إخبار أي شخص؟”

كانت أضواء الكافتيريا مطفأة. ولكن كما توقعت، كان هناك ضوء ساطع يتسرب من المطبخ.

“نار؟”

أضاء وجه (يون يوري). بينما كانت على وشك الدخول إلى المطبخ…

“خاص؟”

“هذا عظيم. أنا سعيد.”

اندلعت الضوضاء الصاخبة والمرح فجأة من المطبخ مثل الرفوف وطاولة المطبخ كانت تهتز. ثم-

“فوفو، هل أنت سعيد لهذه الدرجة؟”

“هم…” لاحظ (جانغ مالدونج) (يون يوري) بعيون حريصة وهي تعبث بأصابعها.

“كيف لا أكون سعيدًا؟ أنت تعامليني كملك كل يوم.”

“هل يأكلون شيئًا لذيذًا دون إخبار أي شخص؟”

سمعت (يون يوري) فجأة شخصين يتحدثان.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه.

‘هذا الصوت…’

شعرت حقًا أنه كان يجعل (سيو يوهوي) تعاني دون داعٍ.

بعد أن أدركت أن الأصوات تنتمي إلى (سيول جيهو) و(سيو يوهوي)، رمشت (يون يوري) بسرعة.

حتى لو لم تثمر جهوده على الفور، فقد قرر أنها ستكون عملية نمو. لم يشك في أن هذه العمليات ستتراكم وتعود إليه في النهاية نتيجة لذلك.

لماذا كانوا هنا؟ في هذا الوقت من الليل.

“أوه، إنهم يبدون رائعين.”

“هل يأكلون شيئًا لذيذًا دون إخبار أي شخص؟”

“لي-ليس راااااااا!!”

أمالت (يون يوري) رأسها لفترة من الوقت بينما بدأت الأسئلة في الظهور في رأسها. كان في ذلك الحين.

“فوفو، هل أنت سعيد لهذه الدرجة؟”

“جي جيهو؟”

“ممم… هل هناك سبب؟ إن تولي منصب القائد يمكن أن يكون تجربة جيدة.”

ارتفع مستوى صوت (سيو يوهوي) فجأة.

“كانت هذه هي الخطة، لكن لدي اجتماع مفاجئ لأحضره. قال قائد الفريق إنه يجب علينا تناول الغداء معًا والتحدث عن احتمال تغيير المهام التي نقوم بها “.

“انتظر!”

مع احمرار خديها ورقبتها، غادرت الكافتيريا خلسة.

اندلعت الضوضاء الصاخبة والمرح فجأة من المطبخ مثل الرفوف وطاولة المطبخ كانت تهتز. ثم-

“تناول هذا وانتظر. سأقوم بإعداد الطعام قريبًا. ”

“لي-ليس راااااااا!!”

لم تفهم (يون يوري) ما كان يعنيه، لكن (جانغ مالدونج) فهم هذا جيدًا. لم تكن قوة إرادة الإنسان لا نهائية. بغض النظر عما فعله شخص ما، فإنهم سيتعبون بمرور الوقت ما لم يكن من الممكن رؤية نتائج ملموسة.

انفجر صراخ (سيو يوهوي) العاجل.

“والاعتماد المفرط … يمكن أن يكون مخيفًا بعض الشيء.”

“هاك -!”

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

بعد ذلك كان صوت لهاث (سيول جيهو) الثقيل.

“يجب عليك أن تكون أكثر حذرا. ماذا لو كان هناك شيء …؟ ”

توقفت خطوات (يون يوري). بعد ذلك بوقت قصير…

وغني عن القول إن الأشخاص المختلفين لديهم شخصيات مختلفة. في حين فضل البعض الوقوف في المقدمة وقيادة الآخرين، كان هناك أيضًا أولئك الذين فضلوا البقاء في الخلف واتباع قيادة الآخرين.

“هاااااه… هااااه -”

ابتلع (سيول جيهو) لعابه.

أخرجت (سيو يوهوي) أنينًا طويلًا كما لو كانت تبصق النفس الذي كانت تحمله.

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

قامت (يون يوري) بالتسلل وألقت نظرة خاطفة الي الداخل. على الفور، تشدد تعبيرها.

 

كان المطبخ في حالة من الفوضى. لا بد أنهم كانوا يبذلون قصارى جهدهم لأن المكونات المجهزة كانت متناثرة في جميع أنحاء الأرض. علاوة على ذلك، على الرغم من أن منضدة المطبخ كانت تحجب رؤيتها، إلا أنها تمكنت من رؤية ساق (سيول جيهو) من حافة زاوية المنضدة.

كانت أضواء الكافتيريا مطفأة. ولكن كما توقعت، كان هناك ضوء ساطع يتسرب من المطبخ.

“يا للعجب…”

“أنت هنا؟”

وفي المكان الذي كان من المفترض أن يستلقي فيه (سيول جيهو) … تمكنت (يون يوري) من رؤية أكتاف (سيو يوهوي) تطل من فوق المنضدة، وكان الجزء العلوي من جسدها يقفز بشكل ضعيف لأعلى ولأسفل.

كانت أضواء الكافتيريا مطفأة. ولكن كما توقعت، كان هناك ضوء ساطع يتسرب من المطبخ.

“يا إلهي، ماذا سأفعل معك. ألم تخبرك نونا بالانتظار لفترة أطول قليلاً؟”

تدرب (سيول جيهو) حقًا مثل المجنون. إذا كان هناك شيء واحد مختلف عن الماضي، فهو أنه لم يعد يهتم بالنتيجة.

“آسف، لقد انشغلت كثيراً… لقد فعلت ذلك دون تفكير…”

تدرب (سيول جيهو) حقًا مثل المجنون. إذا كان هناك شيء واحد مختلف عن الماضي، فهو أنه لم يعد يهتم بالنتيجة.

“يجب عليك أن تكون أكثر حذرا. ماذا لو كان هناك شيء …؟ ”

تغير روتينه اليومي تمامًا. استيقظ في الساعة 6 صباحًا تمامًا، تمامًا مثل (يون يوري)، وتدرب حتى منتصف الليل دون راحة. كان يتدرب في الظل في رأسه حتى عندما كان يستحم، وكان يستخدم المانا باستمرار حتى وهو يأكل.

أطلق (سيو يوهوي) أنفاسها بينما كان كتفاها ينخفضان.

“كان بإمكاني تولي الدور، لكنني تركته لها. وما زلت أرفض ذلك حتى يومنا هذا”.

“أوووه، حسنًا. دعونا نمسح أولا. إنها فوضى كاملة.”

“على مهلك. تناول الطعام في الأوقات المناسبة واحصل على الكثير من النوم. ما عليك القيام به الآن ليس بناء قدرتك على التحمل، بل التحكم في عقلك والنظر داخل عقلك الباطن. هناك سبب يجعل “العقل” يأتي أولاً في العقل والتقنية والجسم “.

“سأفعل ذلك. هذا خطأي. فقط ابقي ثابتة، نونا “.

“نعم نونا…”

تدفقت الكلمات التي أسيء فهمها بسهولة.

تمامًا كما قالت، كان السطح الخارجي للمحار أبيض حليبي وناعم. علاوة على ذلك، تم تسمين المحار بشكل جيد وكان مليئًا باللحم. اقترب (سيول جيهو) منهم وأخذ نفحة، وانتشرت رائحة حساسة في أنفه.

ابتلعت (يون يوري) لعابها بقوة. عندما نهض الرجل والمرأة، عادت بهدوء إلى الوراء.

“يا للعجب…”

مع احمرار خديها ورقبتها، غادرت الكافتيريا خلسة.

“كانت هذه هي الخطة، لكن لدي اجتماع مفاجئ لأحضره. قال قائد الفريق إنه يجب علينا تناول الغداء معًا والتحدث عن احتمال تغيير المهام التي نقوم بها “.

 

“هذا عظيم. أنا سعيد.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : كنس كل شئ وتنظيفه (1)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“يا للعجب…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط