فكرة غير متوقعة (4)
>>>>>>>>> فكرة غير متوقعة (4) <<<<<<<<
انتهت صحوة جميع الأفراد داخل المنطقة المحايدة.
قدرات أخرى (3) – عزف روزيل (الأدنى)
تم إجراء بعض التغييرات على نظام تدريب (يون يوري) بعد تحديد فئتها. لم تتمكن من التدرب طوال اليوم حيث كان لديها أشياء يجب إنجازها في المنطقة المحايدة. من الآن فصاعدا، كان عليها أن تبدأ في القيام بمهام من أجل بناء الخبرة.
لا، لم تكن تنمو فقط. كانت (يون يوري) تخطو بالفعل عالمها الفريد المسمى “الحقيقة غير المكتملة”.
على هذا النحو، قدمت (كيم هانا) (يون يوري) إلى فريق من ستة أشخاص كان من بينهم الكاهن الوحيد الذي استيقظ هذه المرة. كان من الضروري القول، بالطبع، أن (بارك ووري) و(يو يولمو) كانا من بينهما.
“؟”
المهام في الصباح، والتدريب البدني في فترة ما بعد الظهر، وتدريب المانا أثناء النوم.
لقد اتخذت بالفعل خطوة إلى عالم لا يستطيع معظم الناس تصوره بغض النظر عن مقدار ما حاولوه.
لم يكن غريبا عليها أن تشتكي في هذه المرحلة، لكن (يون يوري) لم تنطق بكلمة واحدة اعتراضا. على العكس من ذلك، أصبحت الابتسامات التي نادرًا ما تُرى على وجهها من قبل أكثر شيوعًا يومًا بعد يوم، مما يجعلها تبدو وكأنها تزداد حيوية كل يوم.
توجه (سيول جيهو) إلى غرفة التدريب أثناء محاولته تذكر معركته مع القزم المتوحش.
حتى أنها طلبت بشكل منفصل من (سيول جيهو) مساعدتها في التدريب.
“كيف تريدني أن أساعدك؟”
“أوبا، هل يمكنك مساعدتي في التدريب؟”
كم من الوقت مر؟
“…التدريب؟”
وكرر هذه العملية إلى أجل غير مسمى.
سأل (سيول جيهو) مرة أخرى بينما كان يحدق بها. كان الاثنان في منتصف الأكل في المطعم.
—تطبيق دائرة المانا (متوسط)
“ما الذي تتحدثين عنه عندما نكون في منتصف الوجبة؟”
قفز (سيول جيهو) من كرسيه في اللحظة التالية. أمسك بإحكام برمح النقاء وسيف طويل كان ملقى قبل الخروج من غرفة المدير.
“لو سمحت. “هناك هذا الواجب المنزلي الذي كلفتني المعلمة به، وليس لدي الوقت الكافي.”
ومع ذلك، تحول قلق (سيول جيهو) إلى صدمة بعد أسبوع.
“بالرغم من ذلك.”
تماما كما تسارعت أنفاسه تدريجيا وبدأ عرقه يتدفق مثل المطر، أوقف (سيول جيهو) ما يفعله.
“قام السيد (جانغ مالدونج) برفع شدة التدريب مؤخرًا، لذلك من الواضح أنني سأنهار في اللحظة التي ينتهي فيها التدريب المسائي. أحتاج إلى الاستفادة من أي وقت فراغ قبل ذلك. ”
عندما نظر حوله، وجد (جانغ مالدونج) متكئا على الباب بابتسامة خفية على وجهه.
ناشدته (يون يوري) مرارا وتكرارا، قائلة إن (روزيل) ستعاقبها بشدة إذا لم تستطع متابعة وتيرة دروسها. غير قادر على تجاهل نداءها، تنهد (سيول جيهو) وأومأ برأسه.
قامت (فاي سورا) بتحريك رقبتها يمينا ويسارا أثناء سيرها نحو غرفة التدريب. في المنطقة المحايدة، عملت كمساعد كافتيريا. ولكي نكون أكثر دقة، فقد ساعدت (سيو يوهوي)، التي كانت مسؤولاً عن المطعم.
“كيف تريدني أن أساعدك؟”
في الأسبوع السابع…
“إنه ليس شيئًا صعبًا.”
—تطبيق دائرة المانا (الأعلى)
أمسكت (يون يوري) بالملعقة التي كانت تحملها لـ(سيول جيهو).
>>>>>>>>> فكرة غير متوقعة (4) <<<<<<<< انتهت صحوة جميع الأفراد داخل المنطقة المحايدة.
“من فضلك أطعمني.”
ومع ذلك، توقفت (فاي سورا) في مكانها عندما وصلت أخيرًا إلى غرفة التدريب. كان هناك شخص ما هناك بالفعل.
“؟”
مضغت (يون يوري) باجتهاد بينما كانت تحرك أصابعها بحماسة وتستمر في الشرح.
شك (سيول جيهو) في أذنيه. أرادت منه أن يفعل ماذا؟
“في الماضي، وبشكل أكثر تحديدا، في عهد الإمبراطورية، كانت هناك طريقتان رئيسيتان استخدمهما السحرة لاستخدام المانا. كان أحد هذه الطرق ترديد تعويذة باستخدام أفواههم. والآخر كان يمارس حركات معينة بأيديهم. آه ~ ”
“عليك فقط إطعامي والتحدث معي عن أشياء مختلفة.”
—تطبيق دائرة المانا (الأعلى)
لم يكن متأكدا مما إذا كانت تطلب منه الخروج في موعد غرامي أو ما إذا كانت تريده أن يساعدها في التدريب.
فتحت فمها مرة أخرى. استمع (سيول جيهو) باهتمام وهو يطعمها ميكانيكيًا.
حدق بها (سيول جيهو) بوجه جاد.
عندما نظر حوله، وجد (جانغ مالدونج) متكئا على الباب بابتسامة خفية على وجهه.
“آنسة (يون يوري).”
تذكر فجأة كلمات (جانغ مالدونج).
كان متشككا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، لذلك كان عليه أن يسأل.
‘….’
“بأي فرصة، هل تحبيني؟”
كما أوضحت (يون يوري)، كانت مشغولة بتحريك أصابعها العشرة بينما ترفع يديها في الهواء.
“ماذا!؟”
ثلاثي توافقي يلعبه الفم واليدان.
قفزت (يون يوري).
“إنها تسمى إلقاء روزيل، وهي قدرة مهمة أتعلمها.”
“ماذا تقول!؟ ألست أنت الشخص الذي يحبني بدلاً من ذلك؟ ”
“إذا اضطررت إلى إعطائك نصيحة أخرى، فسيكون من الأفضل القيام بتدريب الظل بدلاً من تأرجح سلاحك بلا هدف”.
بينما كانت تلوح بشكل محموم بالخاتم على إصبعها الأيسر، توقفت (سيو يوهوي)، التي تصادف مرورها في تلك اللحظة، فجأة في مكانها.
في الاسبوع السادس…
“أوني! تعالي بسرعة! هناك طلب آخر جاء للتو! ”
صرخت (يون يوري) في منتصف الكلام.
صرخ فاي سورا، الذي كان في المطبخ يقطع شرائح اللحم، بصوت عالٍ، لكن سيو يوهوي وقف في مكانه، ممسكًا بصينية مليئة بالأطباق الفارغة بينما كان ينظر بسرعة ذهابًا وإيابًا بين الاثنين.
“لقد سألت فقط. لم أقل أبدًا أن طريقتك كانت خاطئة “.
“ماذا تقصد-”
حثته (يون يوري) وفتحت فمها وهي تقول، “آه”.
“على أية حال، أسرعي. ليس لدي الكثير من الوقت. تعالي.”
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها فعل هذا كثيرا إلا عندما يكون لدي مثل هذا المعلمة العظيم وأشرب جرعات الكفاءة الخاصة.”
حثته (يون يوري) وفتحت فمها وهي تقول، “آه”.
” خ خذي الأمور ببساطة. لا يبدو الأمر سهلا.”
“بياك.”
—تطبيق دائرة المانا (عالي)
أثناء قيامها بذلك، ظهر الفرخ الصغير فجأة من حيث لا تدري ووقف بجانبها وهو يفتح منقاره.
كما أوضحت (يون يوري) بسرعة، أصيب (سيول جيهو) بالصدمة.
“مهلا، من أين أتيت … آه، اللعنة. حسناً. اسمحي لي أن أسأل أولا رغم ذلك “.
من تجربتها الطويلة معه، لاحظت (فاي سورا) على الفور نوع الحالة التي كان فيها (سيول جيهو).
شعر (سيول جيهو) بأن رأسه أصبح بالدوار عندما أمسك بملعقة في كل يد.
مثل الشتلة التي تخترق التربة لاستقبال ضوء الشمس الدافئ قبل أن تتفتح في نهاية المطاف إلى براعم زهور رائعة، فإن المشهد الذي كانت فيه مواهب الشخص تتفتح بعد دعمها بجهودها الخاصة والبيئة المناسبة لا يمكن أن يكون أكثر جمالا.
“فقط ما هو التدريب الذي تقومين به؟”
“مرة أخرى، هناك مرة أخرى!”
سأل أثناء إطعام قطة صغيرة وكتكوت صغير.
*** *********************************** “إيهو. هذا يقتلني.”
“إنها تسمى إلقاء روزيل، وهي قدرة مهمة أتعلمها.”
ومع ذلك، تحول قلق (سيول جيهو) إلى صدمة بعد أسبوع.
أجابت (يون يوري) أثناء المضغ.
“هل ستكون بخير …؟”
“إلقاء روزيل؟”
“ماذا!؟”
“نعم. إنها واحدة من الحركات النهائية المميزة للمعلمة”.
بدت (يون يوري)، التي كانت منغمسة في التدريب، ولم تضيع حتى ثانية واحدة تحت قناعتها الراسخة بالسير في طريقها الخاص، كانت مذهلة حقا.
“مممممم … حسنا، ولكن ما علاقة تعلم هذه الخطوة بإطعامك؟”
[تم إنشاء سمة “القدرة التنافسية”.]
“لأنه بهذه الطريقة، سأكون قادرا على استخدام كلتا يدي.”
“قال المعلمة إنه يجب أن أكون قادرا على استخدام المودرا دون تفكير من أجل تعلم هذه التقنية. لهذا السبب طلبت منك التحدث معي -أييي”.
كما أوضحت (يون يوري)، كانت مشغولة بتحريك أصابعها العشرة بينما ترفع يديها في الهواء.
“بالتأكيد. استخدام سلاحك الرئيسي بعد استخدام سلاح غير مألوف يجعلك تشعر بأنه مألوف أكثر. تماما مثل شعورك بالسعادة عندما تقابل صديقا مقربا بعد أن تكون مع أصدقائك اليوميين فقط.
نقر إصبع واحد لأعلى ولأسفل بينما رسم آخر دائرة في الهواء قبل أن يصنع نقطة.
“على أية حال، أسرعي. ليس لدي الكثير من الوقت. تعالي.”
“ماذا تفعل؟”
الآن بعد أن فكر في الأمر، فإن ترديد تعويذة سيبدو وكأنه غناء بينما تبدو حركة الأصابع العشرة مثل العزف على المفاتيح على البيانو.
“ممارسة المودرا”.
“أووووه”.
ابتلعت (يون يوري) طعامها.
حركت (فاي سورا) رأسها قبل أن تقفز داخليا في ذهول.
“في الماضي، وبشكل أكثر تحديدا، في عهد الإمبراطورية، كانت هناك طريقتان رئيسيتان استخدمهما السحرة لاستخدام المانا. كان أحد هذه الطرق ترديد تعويذة باستخدام أفواههم. والآخر كان يمارس حركات معينة بأيديهم. آه ~ ”
كان يعلم، لكن …
فتحت فمها مرة أخرى. استمع (سيول جيهو) باهتمام وهو يطعمها ميكانيكيًا.
كما أوضحت (يون يوري)، كانت مشغولة بتحريك أصابعها العشرة بينما ترفع يديها في الهواء.
“لذلك من الناحية النظرية، يصبح من الممكن إلقاء ثلاث تعويذات في وقت واحد. بالطبع، فقط بشرط أن تتمكن من ترديد تعويذة أثناء تحريك كل يد باستخدام مودرا منفصلة “.
قدرات الفئة (0) قدرات أخرى (2) – عزف روزيل (الأدنى)
كما أوضحت (يون يوري) بسرعة، أصيب (سيول جيهو) بالصدمة.
كان يعلم، لكن …
“هل هذا ممكن؟”
قدرات الفئة (1) مسار المانا (الأدنى)
“انه صعب. لا تحتاج فقط إلى القيام بثلاثة أشياء في نفس الوقت، ولكن عليك أيضا تقسيم وتشغيل دائرة المانا الخاصة بك إلى ثلاثة فروع منفصلة “.
[تم إنشاء سمة “القدرة التنافسية”.]
مضغت (يون يوري) باجتهاد بينما كانت تحرك أصابعها بحماسة وتستمر في الشرح.
كان يعلم أنها لم تكن علامة سيئة. حتى أنه كان يعلم أنه شيء يستحق التهنئة.
“للعلم، لم يكن هناك أحد غير المعلمة يمكنه تحقيق ذلك في عصرها. كان الالقاء الثلاثي ممكنا فقط من الناحية النظرية، لكنها أنجزته. ولهذا السبب تم تسميته باسم عزف روزيل.
“لا.”
الآن بعد أن فكر في الأمر، فإن ترديد تعويذة سيبدو وكأنه غناء بينما تبدو حركة الأصابع العشرة مثل العزف على المفاتيح على البيانو.
أثناء قيامها بذلك، ظهر الفرخ الصغير فجأة من حيث لا تدري ووقف بجانبها وهو يفتح منقاره.
ثلاثي توافقي يلعبه الفم واليدان.
[سوف يدخلون عوالم فريدة لم يصل إليها أي شخص آخر من قبل. أنا أسمي ذلك التنوير.]
“أعتقد أن هذا هو سبب تسميتها بالعزف…”
“ما الذي تتحدثين عنه عندما نكون في منتصف الوجبة؟”
“قال المعلمة إنه يجب أن أكون قادرا على استخدام المودرا دون تفكير من أجل تعلم هذه التقنية. لهذا السبب طلبت منك التحدث معي -أييي”.
ثلاثي توافقي يلعبه الفم واليدان.
صرخت (يون يوري) في منتصف الكلام.
أثناء قيامها بذلك، ظهر الفرخ الصغير فجأة من حيث لا تدري ووقف بجانبها وهو يفتح منقاره.
“أووووه”.
لقد كدح قليلا كقائد.
أمسكت بشعرها بإحباط. يبدو أنها ارتكبت خطأً أثناء تشكيلها للمودرا.
…لقد أوفت (يون يوري) بوعدها حقًا.
” خ خذي الأمور ببساطة. لا يبدو الأمر سهلا.”
[كما قد تكون قد عرفت بالفعل، تجذب باراديس جميع أنواع الناس.]
“لا.”
“… فقط ماذا كنت أفعل؟”
تحدثت (يون يوري) بينما كان غاضبة.
صرخ فاي سورا، الذي كان في المطبخ يقطع شرائح اللحم، بصوت عالٍ، لكن سيو يوهوي وقف في مكانه، ممسكًا بصينية مليئة بالأطباق الفارغة بينما كان ينظر بسرعة ذهابًا وإيابًا بين الاثنين.
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها فعل هذا كثيرا إلا عندما يكون لدي مثل هذا المعلمة العظيم وأشرب جرعات الكفاءة الخاصة.”
أجابت (يون يوري) أثناء المضغ.
ذهبت إلى حد طحن أسنانها بينما أعلنت أنها ستسجل القدرة في نافذة الحالة الخاصة بها في غضون أسبوع، متمتمه بأن الأمر أصبح الآن مسألة فخر.
كان فيما أطلقت عليه (فاي سورا)، “وضع الشخصية المزدوجة”. لم تكن تعرف من الذي أثاره هذه المرة، لكن مزاجه قد انقلب تمامًا.
كان (سيول جيهو) قلقًا عليها لأنه كاد يرى فيها لمحة من الجنون.
وكرر هذه العملية إلى أجل غير مسمى.
“هل ستكون بخير …؟”
وكرر هذه العملية إلى أجل غير مسمى.
في حين أنه كان من الجيد لها أن تكون متحمسة للغاية، فإن العواقب ستكون أكثر حدة إذا فشلت.
*** *********************************** “إيهو. هذا يقتلني.”
ومع ذلك، تحول قلق (سيول جيهو) إلى صدمة بعد أسبوع.
“ماذا تقول!؟ ألست أنت الشخص الذي يحبني بدلاً من ذلك؟ ”
كان هذا بسبب…
قدرات أخرى (3) – عزف روزيل (الأدنى)
[4. قدرات]
” خ خذي الأمور ببساطة. لا يبدو الأمر سهلا.”
- قدرات الفئة (0)
- قدرات أخرى (2)
– عزف روزيل (الأدنى)
مثل الشتلة التي تخترق التربة لاستقبال ضوء الشمس الدافئ قبل أن تتفتح في نهاية المطاف إلى براعم زهور رائعة، فإن المشهد الذي كانت فيه مواهب الشخص تتفتح بعد دعمها بجهودها الخاصة والبيئة المناسبة لا يمكن أن يكون أكثر جمالا.
—تطبيق دائرة المانا (متوسط)
“مهلا، من أين أتيت … آه، اللعنة. حسناً. اسمحي لي أن أسأل أولا رغم ذلك “.
…لقد أوفت (يون يوري) بوعدها حقًا.
“على أية حال، أسرعي. ليس لدي الكثير من الوقت. تعالي.”
على الرغم من أنها كانت في أدنى مرتبة، إلا أنها تجاوزت مجرد الشعور بها إلى النجاح في تعلم القدرة بنفسها.
ناشدته (يون يوري) مرارا وتكرارا، قائلة إن (روزيل) ستعاقبها بشدة إذا لم تستطع متابعة وتيرة دروسها. غير قادر على تجاهل نداءها، تنهد (سيول جيهو) وأومأ برأسه.
ومع ذلك، كان اتقانها لعزف روزيل مجرد البداية.
لقد كدح قليلا كقائد.
- قدرات الفئة (1)
مسار المانا (الأدنى)
بدت (يون يوري)، التي كانت منغمسة في التدريب، ولم تضيع حتى ثانية واحدة تحت قناعتها الراسخة بالسير في طريقها الخاص، كانت مذهلة حقا.
- قدرات أخرى (2)
– عزف روزيل (الأدنى)
– الحقيقة غير الكاملة (الأدنى)
—تطبيق دائرة المانا (متوسط (عالي))
“بالرغم من ذلك.”
في الاسبوع السادس…
حدق بها (سيول جيهو) بوجه جاد.
- قدرات الفئة (2)
—إلقاء عالي السرعة (الأدنى)
“…التدريب؟”
مسار المانا (الأدنى)
“فو-”
- قدرات أخرى (3)
– عزف روزيل (الأدنى)
على الرغم من أنها كانت في أدنى مرتبة، إلا أنها تجاوزت مجرد الشعور بها إلى النجاح في تعلم القدرة بنفسها.
—تطبيق دائرة المانا (عالي)
قفز (سيول جيهو) من كرسيه في اللحظة التالية. أمسك بإحكام برمح النقاء وسيف طويل كان ملقى قبل الخروج من غرفة المدير.
– النهاية المنفردة(أدنى)
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها فعل هذا كثيرا إلا عندما يكون لدي مثل هذا المعلمة العظيم وأشرب جرعات الكفاءة الخاصة.”
في الأسبوع السابع…
“من فضلك أطعمني.”
- قدرات الفئة (3)
– القاء عالي السرعة (منخفض)
“على أية حال، أسرعي. ليس لدي الكثير من الوقت. تعالي.”
– مسار مانا (منخفض)
حثته (يون يوري) وفتحت فمها وهي تقول، “آه”.
– الحقيقة غير الكاملة (الأدنى)
“فو-”
- قدرات أخرى (3)
– عزف روزيل (الأدنى)
على هذا النحو، قدمت (كيم هانا) (يون يوري) إلى فريق من ستة أشخاص كان من بينهم الكاهن الوحيد الذي استيقظ هذه المرة. كان من الضروري القول، بالطبع، أن (بارك ووري) و(يو يولمو) كانا من بينهما.
—تطبيق دائرة المانا (الأعلى)
حثته (يون يوري) وفتحت فمها وهي تقول، “آه”.
– النهاية المنفردة(أدنى)
“…”
وأخيرا، في الأسبوع الثامن.
‘أنا متأكد.’
في نهاية كل أسبوع، ظهرت (يون يوري) أمامه مع إتقان مهارات أعلى وقدرات جديدة.
“…التدريب؟”
“….”
‘…مدهش….’
جلس (سيول جيهو) في غرفة المدير الرئيسي وعيناه مثبتتان على الشاشة. في الوقت الحاضر، قضى معظم وقته في مراقبة (يون يوري).
حدق بها (سيول جيهو) بوجه جاد.
مثل الشتلة التي تخترق التربة لاستقبال ضوء الشمس الدافئ قبل أن تتفتح في نهاية المطاف إلى براعم زهور رائعة، فإن المشهد الذي كانت فيه مواهب الشخص تتفتح بعد دعمها بجهودها الخاصة والبيئة المناسبة لا يمكن أن يكون أكثر جمالا.
أجابت (يون يوري) أثناء المضغ.
‘…مدهش….’
كما أوضحت (يون يوري) بسرعة، أصيب (سيول جيهو) بالصدمة.
بدت (يون يوري)، التي كانت منغمسة في التدريب، ولم تضيع حتى ثانية واحدة تحت قناعتها الراسخة بالسير في طريقها الخاص، كانت مذهلة حقا.
[الأشخاص مثل هؤلاء سوف يتجاوزون مهارات التعلم من تلقاء أنفسهم وسوف يسيرون في مساراتهم الخاصة.]
كان يشعر بالغيرة تقريبا.
كانت عبقرية بين العباقرة فيما يتعلق بالسحر، ناهيك عن أنها كانت عبقرية تعمل بجد.
ربما لهذا السبب لم يتمكن (سيول جيهو) من رفع عينيه عنها لبعض الوقت.
قدرات أخرى (2) – عزف روزيل (الأدنى)
وبينما كان يحدق بها شارد الذهن …
حثته (يون يوري) وفتحت فمها وهي تقول، “آه”.
[كما قد تكون قد عرفت بالفعل، تجذب باراديس جميع أنواع الناس.]
“….”
تذكر فجأة كلمات (جانغ مالدونج).
“نعم.”
[يمكنك معرفة ذلك فقط من خلال ما يجري في المنطقة المحايدة. من بين العشرات من المبتدئين، هناك دائما واحد أو اثنين من المميزين. من يسمون بالموهوبين.]
“أوني! تعالي بسرعة! هناك طلب آخر جاء للتو! ”
[لكن الشيء المضحك هو أن هناك اختلافات حتى بين الموهوبين. الشخص الأكثر موهبة، الشخص الأكثر تميزا.]
ابتلعت (يون يوري) طعامها.
[يمكنك المضي قدمًا، وفي النهاية ستجد شخصًا لا مثيل له بين الموهوبين.]
أجابت (يون يوري) أثناء المضغ.
[الأشخاص مثل هؤلاء سوف يتجاوزون مهارات التعلم من تلقاء أنفسهم وسوف يسيرون في مساراتهم الخاصة.]
أثناء قيامها بذلك، ظهر الفرخ الصغير فجأة من حيث لا تدري ووقف بجانبها وهو يفتح منقاره.
[سوف يدخلون عوالم فريدة لم يصل إليها أي شخص آخر من قبل. أنا أسمي ذلك التنوير.]
عندما نظر حوله، وجد (جانغ مالدونج) متكئا على الباب بابتسامة خفية على وجهه.
كان ذلك صحيحًا. كانت (يون يوري) عبقرية.
‘هاه؟’
كانت عبقرية بين العباقرة فيما يتعلق بالسحر، ناهيك عن أنها كانت عبقرية تعمل بجد.
شك (سيول جيهو) في أذنيه. أرادت منه أن يفعل ماذا؟
مع إضافة العناصر الغذائية التي تسمى الكفاءات الخاصة التي تزيد من كفاءة التدريب في ثماني مرات والأراضي الخصبة في شكل معلم رائع، كانت تنمو بمعدل هائل كل يوم. ____
جلس (سيول جيهو) في غرفة المدير الرئيسي وعيناه مثبتتان على الشاشة. في الوقت الحاضر، قضى معظم وقته في مراقبة (يون يوري).
لا، لم تكن تنمو فقط. كانت (يون يوري) تخطو بالفعل عالمها الفريد المسمى “الحقيقة غير المكتملة”.
مسار المانا (الأدنى)
لقد اتخذت بالفعل خطوة إلى عالم لا يستطيع معظم الناس تصوره بغض النظر عن مقدار ما حاولوه.
مضغت (يون يوري) باجتهاد بينما كانت تحرك أصابعها بحماسة وتستمر في الشرح.
[هل من المفترض أن يكون صعبًا؟]
ظلت المشاعر الطفولية التي لا يمكن قولها بصوت عال تهدد بالانفجار من داخله مثل الصهارة المغلية.
لقد قالت ذلك كما لو كان هذا الأمر طبيعيًا فقط، مثل تناول الأرز.
“أوني! تعالي بسرعة! هناك طلب آخر جاء للتو! ”
عندما فكر في هذا-
“لقد سألت فقط. لم أقل أبدًا أن طريقتك كانت خاطئة “.
‘….’
“أوبا، هل يمكنك مساعدتي في التدريب؟”
أضاءت شعلة بداخله.
“بالتأكيد. استخدام سلاحك الرئيسي بعد استخدام سلاح غير مألوف يجعلك تشعر بأنه مألوف أكثر. تماما مثل شعورك بالسعادة عندما تقابل صديقا مقربا بعد أن تكون مع أصدقائك اليوميين فقط.
شعر بوجهه ساخنًا بشكل مدهش عندما شعر (سيول جيهو) دون وعي بخده مع راحة يده. كان الأمر كما لو أن كتلة هائلة من النار كانت تشتعل في جسده.
– النهاية المنفردة(أدنى)
كان يعلم أنها لم تكن علامة سيئة. حتى أنه كان يعلم أنه شيء يستحق التهنئة.
‘وفي ذلك الوقت…’
صحيح…كان يعلم.
كان هذا بسبب…
كان يعلم، لكن …
“أعتقد أن هذا هو سبب تسميتها بالعزف…”
“…”
نظرًا لأن المطعم اضطر إلى خدمة ما يقرب من 400 شخص، فلم تتمكن (سيو يوهوي) من إدارة المطعم بمفردها، لذلك عملت (فاي سورا) هناك كمساعد.
ظلت المشاعر الطفولية التي لا يمكن قولها بصوت عال تهدد بالانفجار من داخله مثل الصهارة المغلية.
واصل (جانغ مالدونج) بابتسامة طفيفة.
‘أنا…’
بدت (يون يوري)، التي كانت منغمسة في التدريب، ولم تضيع حتى ثانية واحدة تحت قناعتها الراسخة بالسير في طريقها الخاص، كانت مذهلة حقا.
لقد كدح قليلا كقائد.
في حين أنه كان من اللائق كسب القليل من نقاط البقاء على قيد الحياة بشكل مستمر، إلا أنها شعرت بالألم من كونها مختبئة في المطبخ لإعداد مكونات الطعام.
لقد عمل بجهد أكبر قليلاً خلال البرنامج التعليمي.
“بالرغم من ذلك.”
“… فقط ماذا كنت أفعل؟”
عندما كان (سيول جيهو) على وشك خفض سلاحه بعد أن أحبطته نبرة استجوابه، رفع (جانغ مالدونج) حواجبه.
لقد شعر بالخجل من نفسه لأنه صمم على الراحة خلال المنطقة المحايدة. حدق (سيول جيهو) في (يون يوري) بعينين محترقتين قبل أن يضغط على أسنانه.
نظرًا لأن المطعم اضطر إلى خدمة ما يقرب من 400 شخص، فلم تتمكن (سيو يوهوي) من إدارة المطعم بمفردها، لذلك عملت (فاي سورا) هناك كمساعد.
[تم إنشاء سمة “القدرة التنافسية”.]
‘….’
قفز (سيول جيهو) من كرسيه في اللحظة التالية. أمسك بإحكام برمح النقاء وسيف طويل كان ملقى قبل الخروج من غرفة المدير.
“….”
‘وفي ذلك الوقت…’
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها فعل هذا كثيرا إلا عندما يكون لدي مثل هذا المعلمة العظيم وأشرب جرعات الكفاءة الخاصة.”
توجه (سيول جيهو) إلى غرفة التدريب أثناء محاولته تذكر معركته مع القزم المتوحش.
سأل (سيول جيهو) مرة أخرى بينما كان يحدق بها. كان الاثنان في منتصف الأكل في المطعم.
كان من الواضح أنه شعر بذلك في ذلك الوقت. الشعور بجسده يتحرك بشكل منفصل عندما كان يقاتل بالمنجل غير المألوف وقبضتيه وساقيه.
أضاءت شعلة بداخله.
‘أنا متأكد.’
لا، لم تكن تنمو فقط. كانت (يون يوري) تخطو بالفعل عالمها الفريد المسمى “الحقيقة غير المكتملة”.
والشعور بأن كل شيء يصبح واحدا بمجرد أن أمسك برمح النقاء.
‘أنا متأكد.’
*** ***********************************
“إيهو. هذا يقتلني.”
لم يكن متأكدا مما إذا كانت تطلب منه الخروج في موعد غرامي أو ما إذا كانت تريده أن يساعدها في التدريب.
قامت (فاي سورا) بتحريك رقبتها يمينا ويسارا أثناء سيرها نحو غرفة التدريب. في المنطقة المحايدة، عملت كمساعد كافتيريا. ولكي نكون أكثر دقة، فقد ساعدت (سيو يوهوي)، التي كانت مسؤولاً عن المطعم.
“إذا اضطررت إلى إعطائك نصيحة أخرى، فسيكون من الأفضل القيام بتدريب الظل بدلاً من تأرجح سلاحك بلا هدف”.
نظرًا لأن المطعم اضطر إلى خدمة ما يقرب من 400 شخص، فلم تتمكن (سيو يوهوي) من إدارة المطعم بمفردها، لذلك عملت (فاي سورا) هناك كمساعد.
شعر بوجهه ساخنًا بشكل مدهش عندما شعر (سيول جيهو) دون وعي بخده مع راحة يده. كان الأمر كما لو أن كتلة هائلة من النار كانت تشتعل في جسده.
في حين أنه كان من اللائق كسب القليل من نقاط البقاء على قيد الحياة بشكل مستمر، إلا أنها شعرت بالألم من كونها مختبئة في المطبخ لإعداد مكونات الطعام.
[تم إنشاء سمة “القدرة التنافسية”.]
لهذا السبب جاءت إلى غرفة التدريب لتمديد جسدها …
قدرات الفئة (2) —إلقاء عالي السرعة (الأدنى)
‘هاه؟’
“آنسة (يون يوري).”
ومع ذلك، توقفت (فاي سورا) في مكانها عندما وصلت أخيرًا إلى غرفة التدريب. كان هناك شخص ما هناك بالفعل.
ربما لهذا السبب لم يتمكن (سيول جيهو) من رفع عينيه عنها لبعض الوقت.
كان (سيول جيهو) يلوح بسلاحه بشدة.
لقد اتخذت بالفعل خطوة إلى عالم لا يستطيع معظم الناس تصوره بغض النظر عن مقدار ما حاولوه.
“ماذا يفعل هنا…؟”
“مهلا، من أين أتيت … آه، اللعنة. حسناً. اسمحي لي أن أسأل أولا رغم ذلك “.
حركت (فاي سورا) رأسها قبل أن تقفز داخليا في ذهول.
مع إضافة العناصر الغذائية التي تسمى الكفاءات الخاصة التي تزيد من كفاءة التدريب في ثماني مرات والأراضي الخصبة في شكل معلم رائع، كانت تنمو بمعدل هائل كل يوم. ____
كان وجه (سيول جيهو) غريبًا. لقد اختفى وجهه المبتسم المعتاد واستبدله بوهج غريب. الطريقة التي كان يلوح بها بسلاحه بجنون، كان كما لو كان سيأكل شخصًا حيًا.
كان فيما أطلقت عليه (فاي سورا)، “وضع الشخصية المزدوجة”. لم تكن تعرف من الذي أثاره هذه المرة، لكن مزاجه قد انقلب تمامًا.
“مرة أخرى، هناك مرة أخرى!”
“…”
من تجربتها الطويلة معه، لاحظت (فاي سورا) على الفور نوع الحالة التي كان فيها (سيول جيهو).
“قال المعلمة إنه يجب أن أكون قادرا على استخدام المودرا دون تفكير من أجل تعلم هذه التقنية. لهذا السبب طلبت منك التحدث معي -أييي”.
كان فيما أطلقت عليه (فاي سورا)، “وضع الشخصية المزدوجة”. لم تكن تعرف من الذي أثاره هذه المرة، لكن مزاجه قد انقلب تمامًا.
“من فضلك أطعمني.”
لم يكن هذا كل شيء.
“نعم. جرب كل ما تستطيع. المهم بالنسبة لك الآن هو الحصول على تجارب جديدة. في هذا الصدد، ليس من السيئ تجربة أي شيء، حتى لو انتهى الأمر بكونه صراعًا غير مثمر. ”
‘أوه؟ أوه؟
“؟”
صرخت (فاي سورا) داخلها بعد التأكد من السلاح الذي كان يستخدمه (سيول جيهو). لقد اختفى رمحه، وبدلاً من ذلك، كان في يديه سيف طويل.
تحدثت (يون يوري) بينما كان غاضبة.
“ما خطبه فجأة؟”
عند سماع تلك الكلمات، أضاءت عيون (سيول جيهو) بالفهم.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إليه، لم تكن هناك نقطة أو نقطتان غريبتان فقط.
‘أنا…’
خائفة من أن حادثة أخرى مثل ليلة إيفا قد تحدث مرة أخرى، ركضت (فاي سورا) لإبلاغ شخص ما بهذا الأمر.
قفز (سيول جيهو) من كرسيه في اللحظة التالية. أمسك بإحكام برمح النقاء وسيف طويل كان ملقى قبل الخروج من غرفة المدير.
وفي الوقت نفسه، كان (سيول جيهو) مركّزًا لدرجة أنه لم يكن على دراية بوجود أي شخص. لقد قام فجأة بإخراج السيف الذي كان يحركه لفترة طويلة قبل أن يمسك برمحه وإطلاق العنان لفنون الرمح بكامل قوتها.
[يمكنك معرفة ذلك فقط من خلال ما يجري في المنطقة المحايدة. من بين العشرات من المبتدئين، هناك دائما واحد أو اثنين من المميزين. من يسمون بالموهوبين.]
وكرر هذه العملية إلى أجل غير مسمى.
[يمكنك معرفة ذلك فقط من خلال ما يجري في المنطقة المحايدة. من بين العشرات من المبتدئين، هناك دائما واحد أو اثنين من المميزين. من يسمون بالموهوبين.]
كم من الوقت مر؟
ظلت المشاعر الطفولية التي لا يمكن قولها بصوت عال تهدد بالانفجار من داخله مثل الصهارة المغلية.
تماما كما تسارعت أنفاسه تدريجيا وبدأ عرقه يتدفق مثل المطر، أوقف (سيول جيهو) ما يفعله.
“انه صعب. لا تحتاج فقط إلى القيام بثلاثة أشياء في نفس الوقت، ولكن عليك أيضا تقسيم وتشغيل دائرة المانا الخاصة بك إلى ثلاثة فروع منفصلة “.
“فو-”
—تطبيق دائرة المانا (الأعلى)
بينما كان يلتقط أنفاسه …
قدرات الفئة (2) —إلقاء عالي السرعة (الأدنى)
“أوه. سيف طويل، هاه “.
“بالرغم من ذلك.”
سمع فجأة صوتا مألوفا في أذنيه.
المهام في الصباح، والتدريب البدني في فترة ما بعد الظهر، وتدريب المانا أثناء النوم.
عندما نظر حوله، وجد (جانغ مالدونج) متكئا على الباب بابتسامة خفية على وجهه.
[لكن الشيء المضحك هو أن هناك اختلافات حتى بين الموهوبين. الشخص الأكثر موهبة، الشخص الأكثر تميزا.]
“سيدي.”
قفزت (يون يوري).
“لا أعتقد أنك تحاول تحويل الفئة إلى مبارز بعد كل هذا الوقت.”
أمسكت (يون يوري) بالملعقة التي كانت تحملها لـ(سيول جيهو).
“…”
“… فقط ماذا كنت أفعل؟”
“بالتأكيد. استخدام سلاحك الرئيسي بعد استخدام سلاح غير مألوف يجعلك تشعر بأنه مألوف أكثر. تماما مثل شعورك بالسعادة عندما تقابل صديقا مقربا بعد أن تكون مع أصدقائك اليوميين فقط.
“بياك.”
قام (جانغ مالدونج) بتدوير عصاه في دائرة.
“…التدريب؟”
“حسنًا، لا أعرف ما إذا كان تأثيره وهمي أم لا، ولكن -على أي حال، هل تحاول تحقيق تنسيق العقل والتقنية والجسم باستخدام هذه الطريقة؟”
“سيدي.”
عندما كان (سيول جيهو) على وشك خفض سلاحه بعد أن أحبطته نبرة استجوابه، رفع (جانغ مالدونج) حواجبه.
كان يعلم أنها لم تكن علامة سيئة. حتى أنه كان يعلم أنه شيء يستحق التهنئة.
“لماذا تخفض ذراعك؟”
“إلقاء روزيل؟”
“هاه؟”
—تطبيق دائرة المانا (متوسط)
“لقد سألت فقط. لم أقل أبدًا أن طريقتك كانت خاطئة “.
مضغت (يون يوري) باجتهاد بينما كانت تحرك أصابعها بحماسة وتستمر في الشرح.
عند هذه الكلمات، شدد (سيول جيهو) قبضته مرة أخرى على رمحه.
“ألم أخبرك من قبل؟ هذا التدريب هو معركة. ”
“نعم. جرب كل ما تستطيع. المهم بالنسبة لك الآن هو الحصول على تجارب جديدة. في هذا الصدد، ليس من السيئ تجربة أي شيء، حتى لو انتهى الأمر بكونه صراعًا غير مثمر. ”
‘وفي ذلك الوقت…’
واصل (جانغ مالدونج) بابتسامة طفيفة.
ومع ذلك، تحول قلق (سيول جيهو) إلى صدمة بعد أسبوع.
“إذا اضطررت إلى إعطائك نصيحة أخرى، فسيكون من الأفضل القيام بتدريب الظل بدلاً من تأرجح سلاحك بلا هدف”.
“بالرغم من ذلك.”
“تدريب الظل؟”
وفي الوقت نفسه، كان (سيول جيهو) مركّزًا لدرجة أنه لم يكن على دراية بوجود أي شخص. لقد قام فجأة بإخراج السيف الذي كان يحركه لفترة طويلة قبل أن يمسك برمحه وإطلاق العنان لفنون الرمح بكامل قوتها.
“ألم أخبرك من قبل؟ هذا التدريب هو معركة. ”
“إنه ليس شيئًا صعبًا.”
“نعم.”
“فو-”
“حاول أن تتذكر الموقف بعناية في ذلك الوقت. لن يأتيك هذا الشعور بسهولة عندما تكون مدركًا له. ألن تشعر بسعادة أكبر إذا قابلت صديقًا لم تره منذ فترة طويلة دون أن تعرفه مسبقًا؟”
“ماذا تفعل؟”
عند سماع تلك الكلمات، أضاءت عيون (سيول جيهو) بالفهم.
[هل من المفترض أن يكون صعبًا؟]
صرخت (يون يوري) في منتصف الكلام.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : فكرة غير متوقعة (5)
شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
“إذا اضطررت إلى إعطائك نصيحة أخرى، فسيكون من الأفضل القيام بتدريب الظل بدلاً من تأرجح سلاحك بلا هدف”.
