وعد ياسين
الفصل الـ 127
” وعد ياسين ”
” وهل تظن أنى سأتخلي عنه ” رد سيد الدمار ببرود..
إحتسي ياسين النبيذ بإبتسامة خافتة وهو يقول ” نبيذ الأقحوان من الجبل المنسي.. حقاً شئ مذهل يجعل الملوك يتقالون عليه “..
الفصل الـ 127
” ألن تغير طريقتك فى الحديث ” سخر سيد الدمار بغضب ” أنت لست هو “..
” لااااااااااااااااااااااا ” صرخ تايجر عندما تشتت تعبيره وعلى الفور قطع خنجر لينا خده وترك خطا طويلاً عليه ولكن للأسف بشكلٍ سطحي..
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
نزف الدم من لينا وشعرت بموجه غامرة من الألم ولكن.. هل لهذا الألم قيمة مقارنة بكل ميتاتها السابقة.. بالطبع لا لقد زادها الألم قوة وحولها إلى وحشِ بري ربما أشرس حتى من تايجر..
” هذا من جانبك فقط لا هو ولا تلميذه إعترفوا بك ” ثم تحولت نبرته لإزدراء ” أنت فقط من كنت تلتصق بهم كالغراء فى كل مكان وتدعي أنك تلميذه وشقيقه “..
كانت هذه فائدة التدريب داخل قاعة الحرب.. كل المهارات والقدرات القتالية والتعاون بين الجيش زاد زيادات قوية وخاصة الأقوي منهم وعلى رأسهم بالطبع الجنرال مطر الذي حول مهارته من مجرد عنصر جامد إلى شئ قادر على التكيف مع كل الظروف ولكنه لم يُظهرها من البداية لرؤية حدود قوة خصومه وأيضاً إجبارهم على الفرقة حتى تظهر قدراته كامل قوته وخاصة أنها مدعومة بقوته مع تنشيط التعالي مما يجعلها مهارة مدمرة..
ضحك ياسين ” على الأقل تجرأت على قول ذالك على عكس أخرين إرتجفوا خوفاً من حضوره “..
نزف الدم من لينا وشعرت بموجه غامرة من الألم ولكن.. هل لهذا الألم قيمة مقارنة بكل ميتاتها السابقة.. بالطبع لا لقد زادها الألم قوة وحولها إلى وحشِ بري ربما أشرس حتى من تايجر..
” هاه.. ذالك الشخص.. لكم أتمني لو يظهر واحد أخر مثله ” تنهد كاريوس وبدأ أنه يشعر بالحنين..
” انت تجلس معه بالفعل ” رد ياسين مما جعل أنظار القاعة كلها تسقط عليه في سخرية..
” انت تجلس معه بالفعل ” رد ياسين مما جعل أنظار القاعة كلها تسقط عليه في سخرية..
لقد كانوا يعرفوان من تحدث عنه ليس وجوداً فى القمة فقط ولكن أى من مآثره قادرة على جعل العالم يرتعش خوفاً وبالرغم من أنه لم يعد موجوداً إلا أن رعبه وقوته وأساطيره ظلت تتردد فى الأرجاء ولكن صدقاً حتى الذين علموه لم يجرؤا على نطق إسمه بصوتٍ عالى خوفاً من جلب الدمار على أنفسهم..
ربما لن تستمر إلا قليلاً ولكن هذا لا يهم هنا فما كان مطلوباً هو إنزال أقصي خسارة بهم…
حدق فيه كاريوس من الأعلى للأسفل بنظرة ساخرة ” أحلم “..
* * *
لم يرد ياسين وحافظ على إبتسامته الهادئة ” أتسائل ما هى خطة عرقك “..
” أنت تعلم جيداً أن هذا الشئ لا يجب أن يظهر للنور من جديد ولو أظهرته فسوف تجلب غضب الكل حتى أنا لن أرحمك ” قال ياسين بقوة..
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
– أيها اللورد.. ربما لا تعلم ولكنى أحبك.. من اليوم الأول الذي رأيتك فيه.. أعلم أنك لن تنظر إلى ف يومٍ ما مثلما أعلم أنى لم ولن أملك الشجاعة لمصارحتك بالامر ولكن الأن قبل موتي أود أن أقولها لك – فكرت لينا قبل أن تقول بإبتسامة خفيفية وهى تلتحم مع تايجر… ” لوردي أنا أحبك “..
” حسناً حسناً أعرف ولكن ليس كل التفاصيل مثلاً الورقة التى كتبتها لك… ما غرضك منها ” تحولت نبرة ياسين لجدية وأختفت إبتسامته وحل مكانها برودة عميقة جمدت كل من فى القاعة عدا كاريوس..
” وعد ياسين ”
” أخيراً تظهر وجهك الحقيقي ” سخر كاريوس وهو يلوح بالورقة فى الهواء ” نحن نبحث فقط عن بعض الموارد الأساسية لصنع ذالك الشئ “..
شعرت لينا لأول مرة بالموت وأن الحبل الذي يربطها بكرة الدم يختفي وأن مصيرها مع قرية المصير يتحول إلى رماد ولكنها لم تندم..
إنتشرت البرودة من عيون ياسين وظهرت نيه القتل لشخص ذبح عوالم لا تحصي ” إذاً المخطط كان معك طوال الوقت “..
” نعم كان معى ” رد كاريوس ولم يُظهر أى خوف..
” أنت تعلم جيداً أن هذا الشئ لا يجب أن يظهر للنور من جديد ولو أظهرته فسوف تجلب غضب الكل حتى أنا لن أرحمك ” قال ياسين بقوة..
كانت هذه فائدة التدريب داخل قاعة الحرب.. كل المهارات والقدرات القتالية والتعاون بين الجيش زاد زيادات قوية وخاصة الأقوي منهم وعلى رأسهم بالطبع الجنرال مطر الذي حول مهارته من مجرد عنصر جامد إلى شئ قادر على التكيف مع كل الظروف ولكنه لم يُظهرها من البداية لرؤية حدود قوة خصومه وأيضاً إجبارهم على الفرقة حتى تظهر قدراته كامل قوته وخاصة أنها مدعومة بقوته مع تنشيط التعالي مما يجعلها مهارة مدمرة..
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
حدق ياسين فى الفتاه ” إذاً أنا أنتظر اليوم الذي سوف تجعلها تخترق الحدود الفانية ” سخر ياسين ووقف بعد أن علم أن المحادثة لن ينتج عنها أى شئ أخر.. ثم تحرك نحو الباب قبل أن يقف ” تذكر لن أغادر المكان بدون اللوحة… وإلا لا أمانع فى اللعب معك قليلاً الأن “..
” أتشرف بذالك ” سخر كاريوس فى مشهد ياسين الذي أغلق الباب ثم فكر… آالكايد… عودتك نذير شر كما كان مولدك.. المتمرد اللعين الذي أقام الكوارث فى كل مكان… فقط ما الذي تخطط له عن طريق إعطائي موقع العنصر الأخير… أنت تعلم قيمته لى ، لك أو لأولئك العجزة… إذاً لماذا أعطيته لى مقابل قلب الطاغية فقط وأنت تدرك الفرق الكبير بينهما..
آالكايد*… الشخص الذي إعترف به ذالك الوجود وقال أنه بذرة بلا مثيل ولكن…. لقد إختار الطريق الخطأ..
ضحك ياسين ” على الأقل تجرأت على قول ذالك على عكس أخرين إرتجفوا خوفاً من حضوره “..
{ آالكايد : المتمرد / جالب الكوارث }
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
* * *
هزت الصرخات القرية مع موت الفيلق الثالث بأعداد مرعبة فى ثوانٍ قليلة..
” تنشيط المهارة… التعالي ” صرخ الجنرال مطر وهاجت قوته وتحول إلى عملاق بطول 20 متراً ومن ثم زأر ” التشكيل ” وعلى الفور كل جنود القرية تحولوا إلى ضباب أحمر عملاق تجمع فى سماء قرية المصير ثم تحول إلى ثعابين برق دقيقية بطول إصبع ولكن بقوة عميقة وعلى الفور إنطلقوا فى الغيمة..
” أااااااااااااااااااااااااااااااه ”
هزت الصرخات القرية مع موت الفيلق الثالث بأعداد مرعبة فى ثوانٍ قليلة..
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
” لااااااااااااااااااااااا ” صرخ تايجر عندما تشتت تعبيره وعلى الفور قطع خنجر لينا خده وترك خطا طويلاً عليه ولكن للأسف بشكلٍ سطحي..
كانت هذه فائدة التدريب داخل قاعة الحرب.. كل المهارات والقدرات القتالية والتعاون بين الجيش زاد زيادات قوية وخاصة الأقوي منهم وعلى رأسهم بالطبع الجنرال مطر الذي حول مهارته من مجرد عنصر جامد إلى شئ قادر على التكيف مع كل الظروف ولكنه لم يُظهرها من البداية لرؤية حدود قوة خصومه وأيضاً إجبارهم على الفرقة حتى تظهر قدراته كامل قوته وخاصة أنها مدعومة بقوته مع تنشيط التعالي مما يجعلها مهارة مدمرة..
ربما لن تستمر إلا قليلاً ولكن هذا لا يهم هنا فما كان مطلوباً هو إنزال أقصي خسارة بهم…
إشتد شراسته تايجر وعلى الفور برزت أنياب من فمه وتحولت أصابعه إلى مخالب حديديه وبضربة واحدة تلقت لينا جرحاً عميقً وكأنه من وحش بري حيث شكلت المخالب على جسدها قطوعاً كبيرة..
نزف الدم من لينا وشعرت بموجه غامرة من الألم ولكن.. هل لهذا الألم قيمة مقارنة بكل ميتاتها السابقة.. بالطبع لا لقد زادها الألم قوة وحولها إلى وحشِ بري ربما أشرس حتى من تايجر..
دارت الخناجر في يديها وبدأت فى التحرك نحو تايجر…
” أااااااااااااااااااااااااااااااه ”
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
كان الطيران شيئاً للذين فى المستوي الرابع وأعلى ولهذا فـ تايجر الذي فى المستوي الثالث أو لينا التى لم تصل إليه بعد لم يكونا مؤهلين لذالك ولكن كان تايجر يملك عنصر يجعله قادر على ذالك وقد إعتاد عليه منذ فترة طويلة أما لينا فقد طارت بمساعدة المعلم الوطني مين رين وعصاته الغريبة ولكنها لم تعتد على الامر بعد ولهذا فى فى الكفة الأضعف ولكن مع مرور الوقت فهى تعتتاد بسرعة بالمثل مع زيادة قوتها بسبب المهارة المحرمة وبالطبع تنفذ حياتها…
شعرت لينا لأول مرة بالموت وأن الحبل الذي يربطها بكرة الدم يختفي وأن مصيرها مع قرية المصير يتحول إلى رماد ولكنها لم تندم..
ربما لم تعش هنا كثيراً ولكن هذا المكان كان منزلها الحقيقي الذي إحتواها وعاملها بكل صدق وأمانه بعيداً عن كل شئ أخر .. بدون إبتسامات زائفة أو ملابس مبهرجة أو أوضاع سياسية سخيفة فقط صدق فى التعامل فى كل الامور حتى أنها وقعت فى الحب.. بالرغم من أن حبيبها ليس هنا إلى أن صورته التى كبرت فى قلبها كل يوم وظهرت هذه اللحظة كمشهد كامل غمر كامل عقلها كان يمدها بالقوة..
كانت هذه فائدة التدريب داخل قاعة الحرب.. كل المهارات والقدرات القتالية والتعاون بين الجيش زاد زيادات قوية وخاصة الأقوي منهم وعلى رأسهم بالطبع الجنرال مطر الذي حول مهارته من مجرد عنصر جامد إلى شئ قادر على التكيف مع كل الظروف ولكنه لم يُظهرها من البداية لرؤية حدود قوة خصومه وأيضاً إجبارهم على الفرقة حتى تظهر قدراته كامل قوته وخاصة أنها مدعومة بقوته مع تنشيط التعالي مما يجعلها مهارة مدمرة..
– أيها اللورد.. ربما لا تعلم ولكنى أحبك.. من اليوم الأول الذي رأيتك فيه.. أعلم أنك لن تنظر إلى ف يومٍ ما مثلما أعلم أنى لم ولن أملك الشجاعة لمصارحتك بالامر ولكن الأن قبل موتي أود أن أقولها لك – فكرت لينا قبل أن تقول بإبتسامة خفيفية وهى تلتحم مع تايجر… ” لوردي أنا أحبك “..
هزت الصرخات القرية مع موت الفيلق الثالث بأعداد مرعبة فى ثوانٍ قليلة..
لم يرد ياسين وحافظ على إبتسامته الهادئة ” أتسائل ما هى خطة عرقك “..
آالكايد*… الشخص الذي إعترف به ذالك الوجود وقال أنه بذرة بلا مثيل ولكن…. لقد إختار الطريق الخطأ..
” وهل تظن أنى سأتخلي عنه ” رد سيد الدمار ببرود..
” حسناً حسناً أعرف ولكن ليس كل التفاصيل مثلاً الورقة التى كتبتها لك… ما غرضك منها ” تحولت نبرة ياسين لجدية وأختفت إبتسامته وحل مكانها برودة عميقة جمدت كل من فى القاعة عدا كاريوس..
ربما لم تعش هنا كثيراً ولكن هذا المكان كان منزلها الحقيقي الذي إحتواها وعاملها بكل صدق وأمانه بعيداً عن كل شئ أخر .. بدون إبتسامات زائفة أو ملابس مبهرجة أو أوضاع سياسية سخيفة فقط صدق فى التعامل فى كل الامور حتى أنها وقعت فى الحب.. بالرغم من أن حبيبها ليس هنا إلى أن صورته التى كبرت فى قلبها كل يوم وظهرت هذه اللحظة كمشهد كامل غمر كامل عقلها كان يمدها بالقوة..
” انت تجلس معه بالفعل ” رد ياسين مما جعل أنظار القاعة كلها تسقط عليه في سخرية..
الفصل الـ 127
لقد كانوا يعرفوان من تحدث عنه ليس وجوداً فى القمة فقط ولكن أى من مآثره قادرة على جعل العالم يرتعش خوفاً وبالرغم من أنه لم يعد موجوداً إلا أن رعبه وقوته وأساطيره ظلت تتردد فى الأرجاء ولكن صدقاً حتى الذين علموه لم يجرؤا على نطق إسمه بصوتٍ عالى خوفاً من جلب الدمار على أنفسهم..
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
ربما لن تستمر إلا قليلاً ولكن هذا لا يهم هنا فما كان مطلوباً هو إنزال أقصي خسارة بهم…
إشتد شراسته تايجر وعلى الفور برزت أنياب من فمه وتحولت أصابعه إلى مخالب حديديه وبضربة واحدة تلقت لينا جرحاً عميقً وكأنه من وحش بري حيث شكلت المخالب على جسدها قطوعاً كبيرة..
” وعد ياسين ”
” تنشيط المهارة… التعالي ” صرخ الجنرال مطر وهاجت قوته وتحول إلى عملاق بطول 20 متراً ومن ثم زأر ” التشكيل ” وعلى الفور كل جنود القرية تحولوا إلى ضباب أحمر عملاق تجمع فى سماء قرية المصير ثم تحول إلى ثعابين برق دقيقية بطول إصبع ولكن بقوة عميقة وعلى الفور إنطلقوا فى الغيمة..
إحتسي ياسين النبيذ بإبتسامة خافتة وهو يقول ” نبيذ الأقحوان من الجبل المنسي.. حقاً شئ مذهل يجعل الملوك يتقالون عليه “..
الفصل الـ 127
” هاه.. ذالك الشخص.. لكم أتمني لو يظهر واحد أخر مثله ” تنهد كاريوس وبدأ أنه يشعر بالحنين..
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
