هوس لينا
الفصل الـ 126
” هوس لينا ”
هذا الشخص لا يجب أن يبقي على الحياة أبداً.. فكر تايجر ولكنه لم يحاول مهجامته لأنه سوف يحي من جديد ولهذا يجب أن يدمر مصدر تعويذة الدم المحرمة أولاً قبل التعامل معهم ” ببطء “..
قرية المصير
متابع.. كمل 🥰
تمت إبادة كامل الجنود ولكنهم ظهروا من جديد ومع ذالك قبل أن يعودوا إلى الأسوار أو ما كان الأسوار سابقاً تم إبادتهم.. لم يستطيعوا حتى أن يسحبوا أقواسهم قبل أن يتحولوا إلى دماء ويسقطوا أرضاً بينما بدأت السحابة بالتقدم نحو القرية مما يعني أنها قريباً وسوف تصل إلى القرويين فى الداخل وتقتلهم..
كلمات.. كلمات لينا جعلتهم يفهمون.. هم هنا لم يقاتلوا لأجل اللورد.. أو لأجل عائلاتهم فقط ولكن لأنفسهم أيضاً لرد الدين فى بقائهم هنا وسعادتهم والمكان الذي وفر لهم الدفأ وكل شئ أخر..
لم يعلم الجنرال مطر إن كان يُمكن للقروين الإحياء ولكنه لم يجرأ على المجازفة وسرعان ما صرخ ” المعلم الوطني… رجاءً “..
أماء ين ورفع العصا في يده وأدارها فى دوائر صغيرة لمدة ثلاث مرات وسرعان ما إنقطع الصوت..
تايجر الذي كان فى طريقة للداخل تجمد فى مكانه مذهولاً… من هذا وكيف يُمكنه إبطال مهارة جماعية لفيلق من عشرة ألاف شخص..
غضب.. غضب عارم إنتشر من خلال رأسه إلى أطرافه وقلبه والذي إنفجر فى قوة هائلة دفعت لينا للخلف بضعة أمتار…
كانت هذه هى المرة الثانية التى تبطل فيها مهارة لفيلقه ولكن فى المرة الأولى كان الأمر طبيعياً لأن الجنرال مطر سمع عن المهارة وعرف كيف يواجهها بشكلٍ طبيعي وصدقاً كانت مجرد تحمية ومهارة ضعيفة ولهذا لم يشغل تايجر نفسه بالموضوع ولكن الأن رجل واحد يستخدم مهارة تبطل مهارته بطريقة مباشرة..
واحد ضد عشرة ألاف وفوق هذا كانت هذه واحدة من بطاقاته الرابحة وأساليبه الخاصة ولكنها صدت فى النهاية…
هذا الشخص لا يجب أن يبقي على الحياة أبداً.. فكر تايجر ولكنه لم يحاول مهجامته لأنه سوف يحي من جديد ولهذا يجب أن يدمر مصدر تعويذة الدم المحرمة أولاً قبل التعامل معهم ” ببطء “..
هذا الشخص لا يجب أن يبقي على الحياة أبداً.. فكر تايجر ولكنه لم يحاول مهجامته لأنه سوف يحي من جديد ولهذا يجب أن يدمر مصدر تعويذة الدم المحرمة أولاً قبل التعامل معهم ” ببطء “..
فى هذه اللحظة ظهرت لينا..
أما هو فلقد وضع فى موقف لا بأس به على يد فتاه نبيلة هزيلة كان ينظر لها بتعاطف فى الماضي..
صدها تايجر بكل سهولة ولكن هذه المرة لم يقتلها ” بما أن القتل لن يفيد فلتتجمدي فقط ” نطق تايجر ببرود وهو يضغط عليها بيده اليسري حيث ظهر من سترته سوار فضي عليه جوهرة زرقاء ومن ثم ظهر الثلج وجمد لينا مكانها…
بنظرة واحدة حدد موقع لينا المخفية وأنطلق نحوها..
حينها تحرك تايجر للامام فجأة ليسمع إنفجاراً قادماً من الخلف..
إستشعر تايجر المهارة وصدم ” المهارة المحرمة لـ ثور.. انتِ ألا تفهمين حتى طرق مسار الدم لا تنفع معها وسوف تحولكِ إلى مشلولة حتى لو عشتي “..
سرعة.. سرعة كبيرة تتخطي مستواه وعلى الفور ظهر أمامها وهو يضربها بشراسة..
ذاب الثلج من حول لينا التى نطقت ببرود فى تايجر ” ولماذا أبالي… بالنسبة لى لاول مرة فى حياتي أشعر أن هناك منزل لى.. منزل بحق يُقدرني ويستمع إلى وليس مجرد وضع زائف وأخ لعين وأب يتصرف على هواءه وأم… وأم تضحي لاجله متجاهلة كامل عائلتها ” صرخت لينا فى الجملة الأخيرة وبدأت الدموع تنزل من عيونها..
فى هذه اللحظة ظهرت لينا..
” منذ الصغر وكل شخص يعاملنى بإحترام لأنى أميرة مدينة البحار السبعة… لم أذق طعم الحب أو شعور الإنتماء قبلاً لأنى دائماً ما كنت أعامل على أنى وسيلة تجارية لتضمن بقاء مدينتي… أدرس بجد وأتعلم العادات النبيلة السخيفة لأجل أن أظهر بنفس مظهركم المنافق والسخيف أمام الأخرين “..
ثم بدأت تتحرك للأمام بعد ذوبان كمال الثلج مع عيونه التى تشوهت بكلٍ من الدماء والدموع
” هنا ولأول مرة فى حياتي أشعر بان هناك من هو على إستعدادا لضمي بصدق بدون أى شئ أو أى نية سيئة.. قرية المصير هى بيتي وأى لعين يجرؤ على لمسها سيكون عدوى الأبدي حتى والدي وأخي…
” منذ الصغر وكل شخص يعاملنى بإحترام لأنى أميرة مدينة البحار السبعة… لم أذق طعم الحب أو شعور الإنتماء قبلاً لأنى دائماً ما كنت أعامل على أنى وسيلة تجارية لتضمن بقاء مدينتي… أدرس بجد وأتعلم العادات النبيلة السخيفة لأجل أن أظهر بنفس مظهركم المنافق والسخيف أمام الأخرين “..
” ما المانع فى إستخدام مهارة محرمة لأجل منزلى… ما المانع فى الموت لأجله… ما المانع فى التضحية لأجل منزلى وعائلتي “..
كانت هذه هى فائدة إختفاء بول.. بالرغم من أن قدراته لم ترتفع إلى تلك الدرجة المرعبة ولكنها زادت وأهم شئ أنه يستطيع الان إستخدام ثلاثة تعزيزات فى وقت واحد على عكس البداية حيث كان بإمكانه إستخدام تأثير واحد فقط..
صرخت لينا وعلى الفور تحركت نحو تايجر..
سرعة الإطلاق / الضرب + 15
تهرب تايجر للجانب ولكن لازالت لينا قادرة على قطع بعض خصل من شعره..
فوجئ تايجر للحظة قبل أن يعبس..
” أيها الجنود.. دمروا هذه السحابة بأسرع وقت ” أمر الجنرال مطر..
لم يعرف كامل قدرات المهارة المحرمة ولكنه فهم أنه مع كل لحظة تمر سوف تزداد قوة منشطها حتى تصل إلى نهاية قدرتها على التحمل وتموت..
ليس صعباً ممطالتها ولكنه ليس مناسباً وليس هناك فائدة من قتلها بما انها ستعود من جديد.. وأيضاً لن تعمل جوهرة التجميد قبل ساعة من الأن..
شعر تايجر بالخطر للحظة ولكنه لم يكن خائفاً وعلى الفور صفع يديه فى الهواء وسرعان ما أنتشرت موجه قوية من يديه إنطلقت فى الأرجاء وهزت المشهد..
بنظرة واحدة حدد موقع لينا المخفية وأنطلق نحوها..
فى هذه اللحظة ظهر رجل فى منتصف العمر مع جسد شاحب بعض الشئ وفتح فمه ” جنود المصير هم أقوي الجنود
سرعة.. سرعة كبيرة تتخطي مستواه وعلى الفور ظهر أمامها وهو يضربها بشراسة..
الحواس + 20%
تم إبطال مهارة لينا وعلى الفور بدأت تبصق الدم وهى تشحب وتتراجع للخلف تحت الموجات القادمة من يديي تايجر..
” أيها الجنود.. دمروا هذه السحابة بأسرع وقت ” أمر الجنرال مطر..
ظهر الجنود وعلى الفور بدات الترنيمات السحرية تملأ الهواء بينما سحب الرماه أقواسهم وأندلوعا فى غضب وشجاعة غير مسبوقة..
تهرب تايجر للجانب ولكن لازالت لينا قادرة على قطع بعض خصل من شعره..
كلمات.. كلمات لينا جعلتهم يفهمون.. هم هنا لم يقاتلوا لأجل اللورد.. أو لأجل عائلاتهم فقط ولكن لأنفسهم أيضاً لرد الدين فى بقائهم هنا وسعادتهم والمكان الذي وفر لهم الدفأ وكل شئ أخر..
كثير من الناس يخطؤن عندما يسمعون كلمة الخدمة الوطنية لأنها صدقاً تعنى خدمة النفس فلو تراجع الكل وما عاد هناك جنود إذا من سيحمي الدولة التى ستصبح خروفاً فى عيون باقي الذئاب وحينها حتى ما يملكونه أو يحاولون حمايته بدون قوة حقيقية وتضحية لن يصبح إلا إمدادات للغير ووسيلة لجعل الأخرين أقوي وأفضل بدون أى خسائر..
كلمات.. كلمات لينا جعلتهم يفهمون.. هم هنا لم يقاتلوا لأجل اللورد.. أو لأجل عائلاتهم فقط ولكن لأنفسهم أيضاً لرد الدين فى بقائهم هنا وسعادتهم والمكان الذي وفر لهم الدفأ وكل شئ أخر..
فى هذه اللحظة ظهر رجل فى منتصف العمر مع جسد شاحب بعض الشئ وفتح فمه ” جنود المصير هم أقوي الجنود
” جنودٌ على إستعداد لدفع أى ثمن لأجل منزلهم..
” لا يخشون الموت
…
” محاربون بلا مثيل تحت السماء
الفصل الـ 126
” ليسوا القوي ولكن الأشجع.. ليسوا الأسرع ولكن الأمهر
” فى دمائهم وعقيدتهم يأتى المنزل أولاً ثم العائلة واللورد ثم النفس..
شعر تايجر بالخطر للحظة ولكنه لم يكن خائفاً وعلى الفور صفع يديه فى الهواء وسرعان ما أنتشرت موجه قوية من يديه إنطلقت فى الأرجاء وهزت المشهد..
” جنودٌ على إستعداد لدفع أى ثمن لأجل منزلهم..
** لقد تلقيت تعزيزاً من بول
القوة + 15%
” فى دمائهم وعقيدتهم يأتى المنزل أولاً ثم العائلة واللورد ثم النفس..
الحواس + 20%
تم إبطال مهارة لينا وعلى الفور بدأت تبصق الدم وهى تشحب وتتراجع للخلف تحت الموجات القادمة من يديي تايجر..
سرعة الإطلاق / الضرب + 15
Zero.. سيادة المؤلف ، المتابعين بيشتكوا من المواعيد 😠
على الفور أحاطت هالة مقدسة بكل الجنود حتى لينا ودفعتهم للتقدم بشراسة…
غضب.. غضب عارم إنتشر من خلال رأسه إلى أطرافه وقلبه والذي إنفجر فى قوة هائلة دفعت لينا للخلف بضعة أمتار…
كانت هذه هى فائدة إختفاء بول.. بالرغم من أن قدراته لم ترتفع إلى تلك الدرجة المرعبة ولكنها زادت وأهم شئ أنه يستطيع الان إستخدام ثلاثة تعزيزات فى وقت واحد على عكس البداية حيث كان بإمكانه إستخدام تأثير واحد فقط..
على الفور بدأت الصرخات مع جثث الأطفال المظلمين بالتساقط من السحابة..
الفصل الـ 126
تلون وجه تايجر باللون الاخضر من الغضب…
كان هذا فيلقه… كانوا رجاله وأبنائه الذين ذاق معهم المرارة وأشتهر إسمه بهم فى كل مكان والأن كانوا يقتلون كالدجاج بدون مقاومة واحدة..
” محاربون بلا مثيل تحت السماء
أما هو فلقد وضع فى موقف لا بأس به على يد فتاه نبيلة هزيلة كان ينظر لها بتعاطف فى الماضي..
على الفور أحاطت هالة مقدسة بكل الجنود حتى لينا ودفعتهم للتقدم بشراسة…
غضب.. غضب عارم إنتشر من خلال رأسه إلى أطرافه وقلبه والذي إنفجر فى قوة هائلة دفعت لينا للخلف بضعة أمتار…
” ما المانع فى إستخدام مهارة محرمة لأجل منزلى… ما المانع فى الموت لأجله… ما المانع فى التضحية لأجل منزلى وعائلتي “..
” الفيلق الثالث.. إستجب لاوامري.. إستخدموا التشكيلة الثالثة… مد الذئاب ” أمر تايجر بعيون محقنة بادلم وعلى الفور إهتزت السحابة المظلمة وتفرقت..
” لاااااااااااا” صرخ الجنرال مطر ولكن الوقت قد فات بالفعل ومن داخل الأسوار المنهارة بدأت صرخات المدنين بالظهور….
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
المزارعين.. العمال…. الطبيبة نور والعجوز كين والطباخين وغيرهم.. كلهم بلا إستثاء ماتوا فى لحظات أما بالنسبة إلى الجنود فقد بدأوا يسقطون تباعاً..
غضب.. غضب عارم إنتشر من خلال رأسه إلى أطرافه وقلبه والذي إنفجر فى قوة هائلة دفعت لينا للخلف بضعة أمتار…
كان هذا مشهداً جيداً ولكن تايجر فهم أنه الان لم يستطع تجميع الفيلق مرة أخري وأن دفاعاتهم وقدراتهم الصحية سوف تتراجع النصف وأيضاً سوف يتلقون أضراراً مختلفة ولهذا كان يتردد فى كل مرة قبل إستخدام هذه التشكيلة ولكٍن الوضع أمامه لم يسمح له بإستخدام غيرها..
” لا يخشون الموت
…
ذاب الثلج من حول لينا التى نطقت ببرود فى تايجر ” ولماذا أبالي… بالنسبة لى لاول مرة فى حياتي أشعر أن هناك منزل لى.. منزل بحق يُقدرني ويستمع إلى وليس مجرد وضع زائف وأخ لعين وأب يتصرف على هواءه وأم… وأم تضحي لاجله متجاهلة كامل عائلتها ” صرخت لينا فى الجملة الأخيرة وبدأت الدموع تنزل من عيونها..
Zero.. سيادة المؤلف ، المتابعين بيشتكوا من المواعيد 😠
حمزه.. سيادة المحرر ، المتابعين بيشتكوا من الأخطاء الإملائية 🤪
متابع.. كمل 🥰
سرعة الإطلاق / الضرب + 15
” لاااااااااااا” صرخ الجنرال مطر ولكن الوقت قد فات بالفعل ومن داخل الأسوار المنهارة بدأت صرخات المدنين بالظهور….
حمزه.. سيادة المحرر ، المتابعين بيشتكوا من الأخطاء الإملائية 🤪
ظهر الجنود وعلى الفور بدات الترنيمات السحرية تملأ الهواء بينما سحب الرماه أقواسهم وأندلوعا فى غضب وشجاعة غير مسبوقة..
كثير من الناس يخطؤن عندما يسمعون كلمة الخدمة الوطنية لأنها صدقاً تعنى خدمة النفس فلو تراجع الكل وما عاد هناك جنود إذا من سيحمي الدولة التى ستصبح خروفاً فى عيون باقي الذئاب وحينها حتى ما يملكونه أو يحاولون حمايته بدون قوة حقيقية وتضحية لن يصبح إلا إمدادات للغير ووسيلة لجعل الأخرين أقوي وأفضل بدون أى خسائر..
تلون وجه تايجر باللون الاخضر من الغضب…
ظهر الجنود وعلى الفور بدات الترنيمات السحرية تملأ الهواء بينما سحب الرماه أقواسهم وأندلوعا فى غضب وشجاعة غير مسبوقة..
سرعة.. سرعة كبيرة تتخطي مستواه وعلى الفور ظهر أمامها وهو يضربها بشراسة..
كان هذا فيلقه… كانوا رجاله وأبنائه الذين ذاق معهم المرارة وأشتهر إسمه بهم فى كل مكان والأن كانوا يقتلون كالدجاج بدون مقاومة واحدة..
حمزه.. سيادة المحرر ، المتابعين بيشتكوا من الأخطاء الإملائية 🤪
القوة + 15%
سرعة الإطلاق / الضرب + 15
” منذ الصغر وكل شخص يعاملنى بإحترام لأنى أميرة مدينة البحار السبعة… لم أذق طعم الحب أو شعور الإنتماء قبلاً لأنى دائماً ما كنت أعامل على أنى وسيلة تجارية لتضمن بقاء مدينتي… أدرس بجد وأتعلم العادات النبيلة السخيفة لأجل أن أظهر بنفس مظهركم المنافق والسخيف أمام الأخرين “..
كانت هذه هى المرة الثانية التى تبطل فيها مهارة لفيلقه ولكن فى المرة الأولى كان الأمر طبيعياً لأن الجنرال مطر سمع عن المهارة وعرف كيف يواجهها بشكلٍ طبيعي وصدقاً كانت مجرد تحمية ومهارة ضعيفة ولهذا لم يشغل تايجر نفسه بالموضوع ولكن الأن رجل واحد يستخدم مهارة تبطل مهارته بطريقة مباشرة..
كان هذا فيلقه… كانوا رجاله وأبنائه الذين ذاق معهم المرارة وأشتهر إسمه بهم فى كل مكان والأن كانوا يقتلون كالدجاج بدون مقاومة واحدة..
ليس صعباً ممطالتها ولكنه ليس مناسباً وليس هناك فائدة من قتلها بما انها ستعود من جديد.. وأيضاً لن تعمل جوهرة التجميد قبل ساعة من الأن..
تمت إبادة كامل الجنود ولكنهم ظهروا من جديد ومع ذالك قبل أن يعودوا إلى الأسوار أو ما كان الأسوار سابقاً تم إبادتهم.. لم يستطيعوا حتى أن يسحبوا أقواسهم قبل أن يتحولوا إلى دماء ويسقطوا أرضاً بينما بدأت السحابة بالتقدم نحو القرية مما يعني أنها قريباً وسوف تصل إلى القرويين فى الداخل وتقتلهم..
القوة + 15%
صرخت لينا وعلى الفور تحركت نحو تايجر..
” هوس لينا ”
أما هو فلقد وضع فى موقف لا بأس به على يد فتاه نبيلة هزيلة كان ينظر لها بتعاطف فى الماضي..
” ليسوا القوي ولكن الأشجع.. ليسوا الأسرع ولكن الأمهر
تايجر الذي كان فى طريقة للداخل تجمد فى مكانه مذهولاً… من هذا وكيف يُمكنه إبطال مهارة جماعية لفيلق من عشرة ألاف شخص..
واحد ضد عشرة ألاف وفوق هذا كانت هذه واحدة من بطاقاته الرابحة وأساليبه الخاصة ولكنها صدت فى النهاية…
المزارعين.. العمال…. الطبيبة نور والعجوز كين والطباخين وغيرهم.. كلهم بلا إستثاء ماتوا فى لحظات أما بالنسبة إلى الجنود فقد بدأوا يسقطون تباعاً..
** لقد تلقيت تعزيزاً من بول
كانت هذه هى فائدة إختفاء بول.. بالرغم من أن قدراته لم ترتفع إلى تلك الدرجة المرعبة ولكنها زادت وأهم شئ أنه يستطيع الان إستخدام ثلاثة تعزيزات فى وقت واحد على عكس البداية حيث كان بإمكانه إستخدام تأثير واحد فقط..
سرعة الإطلاق / الضرب + 15
واحد ضد عشرة ألاف وفوق هذا كانت هذه واحدة من بطاقاته الرابحة وأساليبه الخاصة ولكنها صدت فى النهاية…
هذا الشخص لا يجب أن يبقي على الحياة أبداً.. فكر تايجر ولكنه لم يحاول مهجامته لأنه سوف يحي من جديد ولهذا يجب أن يدمر مصدر تعويذة الدم المحرمة أولاً قبل التعامل معهم ” ببطء “..
