Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 300

كنس كل شيء وتنظيفه (2)

كنس كل شيء وتنظيفه (2)

>>>>>>>>> كنس كل شيء وتنظيفه (2) <<<<<<<<

 

“م-ماذا يجب أن نفعل؟”

قبل يوم واحد من نهاية المنطقة المحايدة، قرر فريق (يون يوري) أخيرًا تولي المهمة “المستحيلة”.

لقد كانت نظرية معقولة بالنظر إلى حادثة هدية الملابس الداخلية التي أهداها لأعضاء فريقه.

وقفت (يون يوري) أمام لوحة إعلانات الساحة وذكرت نفسها بتحذيرات (سيول جيهو).

على الرغم من أن أي عنصر تم بيعه بواسطة متجر VIP سيحصل مديره على جزءًا كبيرًا من نقاط البقاء على قيد الحياة، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم شراء سلعه.

“قومي بتمزيقها بمجرد دخولك. ليست هناك حاجة للنظر حولك. إذا ترددتي ولو لثانية واحدة، فسوف تطير الأسهم وتخترق رقبتك “.

“منذ اليوم الذي ولدنا فيه. كنا دائمًا معًا منذ أن كنا أطفالًا، لكننا لم نبدأ في المواعدة حتى وصلنا إلى الكلية. آه، ما زلت أتذكر. استجمعت شجاعتي لأطلب منها الخروج، فانفجرت فجأة في البكاء قائلة إنها كانت تموت من الإحباط منذ المدرسة الابتدائية وأنها حصلت أخيرًا على رغبتها…”

ثم أضاف (سيول جيهو) أنه كان سيموت على الفور إذا لم يتوقف الحارس لتوجيه التهديدات.

“ثم ماذا عن هذا؟”

وضعت (يون يوري) التعويذة في فمها بتعبير عصبي، ثم أمسكت بقصاصة الورق الخاصة بالمهمة المستحيلة بين يديها. ابتلع الأعضاء الخمسة الآخرون لعابهم بشدة وحدقوا في (يون يوري) وأيديهم على أكتاف بعضهم البعض.

“توقيت ممتاز. أردت أن أسألك شيئًا “.

في اللحظة التي مزقت فيها (يون يوري) القصاصة إلى نصفين، اختفوا دون أن يتركوا أثرا. ثم، ظهر الستة مرة أخرى في الساحة في أقل من خمس دقائق، وجميعهم يجلسون على مؤخراتهم. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيهم ويظهر عليهم أقصي علامات الرعب والخوف.

“أنا آسفة. يجب أن أكون غبية لأنني لا أستطيع فهم أي شيء. هل يمكنك أن تشرح مرة أخرى؟ بتفاصيل أكثر.”

عادة، يُطلق على الزلزال الذي تزيد قوته عن خمس درجات على مقياس ريختر اسم الزلزال القوي. إن الزلزال الذي كان أعلى بدرجة واحدة فقط سيطلق 32 ضعف الطاقة.

إذا أرادوا حقًا، فلن يواجهوا مشكلة في شراء عنصر من متجر VIP. وبغض النظر عن المال، فإن عناصر متجر VIP كانت مملوكة لمن اشتراها أولاً.

وبالتالي، فإن زلزالًا من 12 درجة سيتجاوز درجة الكارثة الطبيعية ويصل إلى عالم الكارثة المروعة. نظرا لأن المجموعة قد شهدت للتو زلزالا بهذا الحجم، فلن يكون غريبا إذا كانوا قد بلوا سراويلهم من الخوف.

صرخت (ماريا) مثل شخص كان على وشك الوصول للذروة من النشوة الجنسية. لقد لويت جسدها وتأوهت وكأنها على وشك الموت من السعادة.

بينما كان الجميع صامتين، خرجت (يون يوري) من ذهولها وهي تسمع إنذارا. لقد تلقت رسالة باستلامها نقطا المكافأة.

“ماذا؟ اللعنة، اتصلي به! اتصلي بممثل فالهالا هنا، الآن! هل تعرفي من أكون!؟”

نظرت حولها خلسة. على الرغم من أن (يون يوري) كان لديها أكبر قدر من نقاط البقاء في المنطقة المحايدة، إلا أن الأعضاء الخمسة الآخرين في فريقها لم يكونوا أقل منها كثيراً أيضًا.

“لكن… إذا كانت قد بذلت الكثير من الجهد في إعداده، فلماذا لا تتمسك به حتى النهاية المريرة… ؟ لماذا تركته… ؟ آه… لقد قال أنه مقامر…”

إذا أرادوا حقًا، فلن يواجهوا مشكلة في شراء عنصر من متجر VIP. وبغض النظر عن المال، فإن عناصر متجر VIP كانت مملوكة لمن اشتراها أولاً.

تانغ!

بمجرد أن تذكرت هذا، ركضت بسرعة جنونية دون إنذار. حرك الخمسة الآخرون رؤوسهم بدهشة وهم يشاهدونها تندفع صعودا على الدرج.

جعد (سيول جيهو) حواجبه. أي نوع من الأسئلة العشوائية كان هذا؟ لم يفهم لماذا كانت تسأله هذا، لكنه أجاب على أي حال.

استيقظت (ماريا)، التي كانت تغفو على المنضدة، مذهولة على صوت انفجار الباب. عند رؤية العميل الذي زارها مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر، أو 89 يوما على وجه الدقة، ابتسمت بشكل مشرق.

صرخت (ماريا) بشكل هستيري وتوسلت طلبا للرحمة، لكن (يون يوري) لم تكن تنوي التوقف عند ذلك.

نظرا لصرامة متطلباته لم يكن متجر VIP شائعًا بين الناجين في المنطقة المحايدة. كان السبب واضحًا بمجرد النظر إلى العناصر المتاحة.

“هوااااااانج!”

[مخزون متجر VIP]

تشوهت ملامح وجه (ماريا).

  1. أحذية السماء: 50000 نقطة (واحد فقط متبقي)
  2. تذكار مويراي: 600,000 نقطة (واحد فقط متبقي)
  3. علامة ميال الحديدية: 100000 نقطة (واحد فقط متبقي)
  4. بذرة شجرة العالم: 400000 نقطة (واحد فقط متبقي)
  5. آلة سيدوس المقدسة: 80,000 نقطة (واحد فقط متبقي)
  6. ساق نبات أفريسو: 150.000 نقطة (خمس فقط متبقين)

كان أرخص عنصر يكلف 50,000 نقطة بقاء، وهو مبلغ لم يستطع معظم الناجين حتى الحلم بالحصول عليه.

“شكرًا لك.”

على الرغم من أن أي عنصر تم بيعه بواسطة متجر VIP سيحصل مديره على جزءًا كبيرًا من نقاط البقاء على قيد الحياة، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم شراء سلعه.

خفضت (يون يوري) رأسها قليلا. من الطريقة التي حدقت بها في الأرض، بدت مترددة. من ناحية أخرى، بدا أنها على أهبة الاستعداد.

كان هذا هو السبب في أن (ماريا) كانت منتشيه للغاية لرؤية (يون يوري)، التي اشترت جميع زجاجات الكفاءات الخاصة في اليوم الأول من المنطقة المحايدة.

هل اعتقدت أنه من الغريب أن يسأل (سيول جيهو) هذا وذاك؟ أخذت رشفة من البيرة وسألت: “لماذا تسأل هذا؟”

“م-ماذا تريدين اليوم؟”

بدا أنها كانت حذرة للغاية.

شبكت (ماريا) يديها معا وسألت نصف عصبية ونصف متحمسة.

“حسنا”.

فحصت (يون يوري) نقاط بقائها على قيد الحياة. لقد حصلت على 120.000 نقطة في البرنامج التعليمي و430.000 نقطة أخرى في المنطقة المحايدة. نظرًا لأنها كانت المرتبة الأولى، فنادراً ما كان عليها استخدام نقاطها، مما يجعلها أكثر من 500000 نقطة.

“إنها رائعة، حسنًا.”

علاوة على ذلك، كان لديها ستة قسائم مجانية لمتجر VIP تستخدم لمرة واحدة.

“إذن أنت تقول أن هذه الفكرة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من عقلك بعد سماع ذلك؟”

صرخت (يون يوري) دون تردد.

تانغ!

“سوف آخذ تذكار مويراي أولاً!”

“لماذا أعطيتني هذا الخاتم؟”

“هوك-”

صرخت (ماريا) مثل شخص كان على وشك الوصول للذروة من النشوة الجنسية. لقد لويت جسدها وتأوهت وكأنها على وشك الموت من السعادة.

كانت عيون (ماريا) مفتوحة من الدهشة. لم تستطع تصديق ذلك. اختار هذا العميل أغلى عنصر من البداية !؟ من كان يظن أنها ستكون مثل هذا المنفق الضخم !؟

علاوة على ذلك، كان لديها ستة قسائم مجانية لمتجر VIP تستخدم لمرة واحدة.

ومع ذلك، لم تتوقف (يون يوري) بعد.

بدا أنها كانت حذرة للغاية.

“سوف آخذ بذرة شجرة العالم أيضا!”

سقط فك (ماريا).

سقط فك (ماريا).

“لكن….”

1،000،000 نقطة. لقد حصلت على مليون نقطة من جملتين (يون يوري).

صرخت (ماريا) بشكل هستيري وتوسلت طلبا للرحمة، لكن (يون يوري) لم تكن تنوي التوقف عند ذلك.

“التالي-”

يجب أن يكون لديها الكثير من الإحباط المكبوت في الداخل لأنها تحدثت بنبرة جدلية. أمال (سيول جيهو) رأسه، لكن (يون يوري) كان قد ابتعدت بالفعل.

“آه، آه، آه، آآآآآه -!”

“ممم، هل تريدين أي شيء آخر؟”

صرخت (ماريا) مثل شخص كان على وشك الوصول للذروة من النشوة الجنسية. لقد لويت جسدها وتأوهت وكأنها على وشك الموت من السعادة.

على عكس ما كانت تقوله، أظهرت الطريقة التي تكلمت بها أنها كانت في حالة سكر. تمتمت (يون يوري) بصوت ضعيف.

“تو-توقفي! توقف عن ذلك! هل تحاولين قتلي؟ توقفي، أقول لك! ”

بالحكم على الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدت وكأنها عضو في فالهالا.

صرخت (ماريا) بشكل هستيري وتوسلت طلبا للرحمة، لكن (يون يوري) لم تكن تنوي التوقف عند ذلك.

“…اللعنة.”

“أريد ساق نبات أفريسو! سآخذ أربعة منهم! ”

وضعت (يون يوري) التعويذة في فمها بتعبير عصبي، ثم أمسكت بقصاصة الورق الخاصة بالمهمة المستحيلة بين يديها. ابتلع الأعضاء الخمسة الآخرون لعابهم بشدة وحدقوا في (يون يوري) وأيديهم على أكتاف بعضهم البعض.

“هوااااااانج!”

“….”

في النهاية، لم تستطع (ماريا) تحمل الصدمات المتتالية وانهارت على الأرض. تشنجت بشكل متقطع، ونظرت إلى (يون يوري) بعيون ضبابية.

“أنا ممتنة للغاية، ماذا يجب أن أفعل؟ هذا كل شيء! سأذهب إلى أوبا وأثني عليها! ”

كان الأمر كما لو كانت ترى منقذها المنتظر. كان ذلك -حتى سمعت ما قالته بعد ذلك.

“أغلقي فمك! أيتها العاهرة الخائنة! هل تجرؤين على خداعي؟”

“سأشتري هؤلاء الستة مع كوبونات متجر VIP. لدي ستة قسائم لذا ستعمل بشكل مثالي.

“أم، هناك شيء أموت لمعرفته.”

“عفواً؟”

تانغ!

تجمد وجه (ماريا). وغني عن القول إن المدربين يمكنهم فقط كسب نقاط البقاء على قيد الحياة التي ينفقها الناجون. نظرا لأنه تم شراء هذه العناصر مجانا، فمن الطبيعي أن ينتهي بها الأمر بنقاط “صفر”.

“أوبا، لديك صديقة، أليس كذلك؟”

“….”

في اللحظة التي مزقت فيها (يون يوري) القصاصة إلى نصفين، اختفوا دون أن يتركوا أثرا. ثم، ظهر الستة مرة أخرى في الساحة في أقل من خمس دقائق، وجميعهم يجلسون على مؤخراتهم. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيهم ويظهر عليهم أقصي علامات الرعب والخوف.

رمشت (ماريا) بجنون بينما كانت تشك في أذنيها. سرعان ما تحققت من نقاط البقاء على قيد الحياة والمكافآت الخاصة ب (يون يوري).

غمغمها بشيء لنفسها قبل أن ترفع يدها اليسرى فجأة. تألق الخاتم الفضي على خاتمها تحت الضوء.

“…اللعنة.”

“تو-توقفي! توقف عن ذلك! هل تحاولين قتلي؟ توقفي، أقول لك! ”

تشوهت ملامح وجه (ماريا).

“براقة جدا!”

كيف أمكن هذا…؟ كيف يمكن أن يكون!!!؟ لقد اختفى شعاع الأمل الذي تذوقته بعد ثلاثة أشهر من اليأس في الهواء.

“أغلقي فمك! أيتها العاهرة الخائنة! هل تجرؤين على خداعي؟”

“اللعنة!”

بدت وكأنها ستشرب حتى تنام، لذلك بدأ (سيول جيهو) المحادثة بسرعة.

“اعذريني؟”

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

فوجئت (يون يوري). ولكن بالنظر إلى شخصية (ماريا)، لن يكون من المبالغة القول إنها كانت تفكر، “هذه العاهرة الغادرة اللعينة جعلتني حمقاء!”

نظر (سيول جيهو) إلى الأشياء التي حصل عليها من (يون يوري) بابتسامة مشرقة. كان يخطط في الأصل للحصول على تذكار مويراي فقط، فكيف لا يكون سعيدًا عندما تلقى الكثير من العناصر بالإضافة إلى العديد من الكفاءات العادية لاستخدامها في التدريب؟

“اللعنة! تبببببببببببببباً! ”

“نعم، هذا الخاتم هو الوسيلة اللازمة لدخول عالم الأحلام. هذا هو السبب في أنها هدية فقط للآنسة (يون يوري) “.

“لماذا تشتمي فجأة … على أي حال، أسرعي من فضلك “.

“سأشتري هؤلاء الستة مع كوبونات متجر VIP. لدي ستة قسائم لذا ستعمل بشكل مثالي.

“أغلقي فمك! أيتها العاهرة الخائنة! هل تجرؤين على خداعي؟”

على الرغم من أن (سيول جيهو) أنكر ذلك، إلا أنه لن يكون غسل دماغ في المقام الأول إذا كان على علم بذلك. من مظهره، كانت صديقته السابقة تتحكم به على مدى فترة طويلة من الزمن، ويبدو أن عائلته قد ساعدت في ذلك سرًا. ___

“ماذا؟ سأذهب لأخبر أوبا!”

حدق بها (سيول جيهو) قبل أن يقول “آه”. لقد بدأ يفهم سوء الفهم الذي كان لدى (يون يوري).

“ماذا؟ اللعنة، اتصلي به! اتصلي بممثل فالهالا هنا، الآن! هل تعرفي من أكون!؟”

صرخت (ماريا) مثل شخص كان على وشك الوصول للذروة من النشوة الجنسية. لقد لويت جسدها وتأوهت وكأنها على وشك الموت من السعادة.

صرخت (ماريا) وذقنها مرفوع.

إذا أرادوا حقًا، فلن يواجهوا مشكلة في شراء عنصر من متجر VIP. وبغض النظر عن المال، فإن عناصر متجر VIP كانت مملوكة لمن اشتراها أولاً.

اتسعت عيون (يون يوري). من يمكن أن تكون هذه الفتاة الشقراء القصيرة حتى لا تخاف من عملاق معترف به علنًا مثل (سيول جيهو)؟

تاك يمكن أن تصطدم البيرة بقوة أكبر قليلاً. سحبت (يون يوري) شفتيها وامتصت السائل على شفتيها. بعد مصها عدة مرات، فتحت فمها.

“أنت عاهرة بحجم حبة البازلاء، إيه! أوبا وأنا، إيه! بيننا تاريخ طويل! التقينا في المنطقة المحايدة! لقد ذهبنا إلى قرية رامان معًا! ذهبنا إلى المأدبة معا! لقد ذهبنا إلى الحرب! ذهبنا في رحلات استكشافية! لقد فعلنا كل شيء، إيه!

تحدث (سيول جيهو) بالهراء بينما كان جاهلاً بسعادة. وبينما كان يدير نظره ببطء، رأى (يون يوري) تتذمر. لسبب ما، كان تعبيرها مليئًا بعدم الرضا.

<<<<< ت م انجليزي محاكاة ساخرة لجملة مشهورة في الفيلم الكوري Nameless Gangsters. >>>>

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

بالحكم على الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدت وكأنها عضو في فالهالا.

“ما قدمته لي حتى الآن أكثر من كافٍ. خصوصًا عالم الأحلام واللقاء مع السيدة (روزيل). لن أنسى ذلك لبقية حياتي. حقًا.”

“ما زلت أدينه بمعروف! هل تريدين أن تفعلي ذلك!؟ هل تريدين أن ترى إلى أي جانب سينحاز؟ إيه !؟ ” كانت (ماريا) قد فقدت صوابها تمامًا.

خفضت (يون يوري) رأسها قليلا. من الطريقة التي حدقت بها في الأرض، بدت مترددة. من ناحية أخرى، بدا أنها على أهبة الاستعداد.

لقد كانت تقضي أيامها بالفعل مكتئبة بعد محاولة سيئة لتقليد قوة واسعة النطاق وخسارة كل الأموال التي كسبتها من خلال الاستثمار في الأسهم.

[مخزون متجر VIP]

بعبارة أخرى، كانت تهاجم (يون يوري) للتنفيس عن إحباطها المكبوت. لكن (يون يوري) لم تكن تعرف القصة الخلفية واعتقدت فقط أنها اصطدمت بالشخص الخطأ.

“ليس لديك؟ ثم-”

“فقط أعطني أغراضي.”

“لا بد أنه كان سوء فهم. لا تقلقي، أنا لست رجلاً سهلاً “.

“اتصلي بالقائد !!”

سقط فك (ماريا).

“أعطني أحذية السماء، وعلامة ميال الحديدية، واله سيدوس المقدسة، وسيقان نبات أفريسو المتبقية أيضًا.”

‘لماذا…؟’

“ماذا!؟”

كان الأمر كما لو كانت ترى منقذها المنتظر. كان ذلك -حتى سمعت ما قالته بعد ذلك.

“سأدفع ثمن أولئك بنقاط البقاء.”

“فقط من هذه؟”

اهتزت (ماريا). كانت عيونها تخرج عملياً من رأسها. ظهرت علامات الحيرة والذعر على وجهها، لكنها سرعان ما خدشت وجهها.

كان من المنطقي أن تشعر بالمرارة نظرًا لأنها اضطرت إلى تسليم العناصر التي عملت بجد للحصول عليها.

“أنا فقط لا أفهم!”

“هذه هدية.”

تانغ! صرخت وهي تضع الأغراض التي طلبتها (يون يوري) جانبًا بالقوة.

مع استمرار الصمت المحرج، تنهدت (يون يوري) فجأة. ربما لأنها خرجت للتو من الحمام أو لأن الكحول دخل إلى نظامها أو لأنها كانت ضعيفة بسبب الكحول، كانت رقبتها حمراء بالفعل.

“جميل جدا!”

تاك يمكن أن تصطدم البيرة بقوة أكبر قليلاً. سحبت (يون يوري) شفتيها وامتصت السائل على شفتيها. بعد مصها عدة مرات، فتحت فمها.

تانغ!

“هذه هدية.”

“براقة جدا!”

“نعم-أنا بخير…”

تانغ!

“ولكن بعد أن صنعت واحدة، لم أكن أعرف ماذا أفعل بها. كانت الموضة قد انتهت إلى حد كبير في ذلك الوقت أيضًا. لذلك سألت صديقتي السابقة، لا، أعتقد أننا لم نكن نتواعد في ذلك الوقت. كنا أصدقاء طفولة. على أي حال، سألتها عما إذا كانت تريد ذلك، وكانت سعيدة حقًا. وكان ذلك عندما سمعت ذلك لأول مرة.”

“قوية جدا!”

نظرًا لأن هذا الجانب منها كان منعشًا إلى حد ما، انتهى الأمر بـ(سيول جيهو) بالضحك مرة أخرى. بالنظر إلى الوراء، نادراً ما كشفت (يون يوري) عن عواطفها خلال البرنامج التعليمي. لم يكن يعرف أبدًا ما كانت تفكر فيه، وكلما حدقت بهدوء في الهواء، تساءل عما إذا كان قد تفكر به على إنه أحمق.

تانغ!

“ماذا؟ سأذهب لأخبر أوبا!”

“لقد حققنا الفوز بالجائزة الكبرى هذه المرة! نعم! أوبا حقًا يستطيع اكتشاف المواهب! ”

<<<<< ت م انجليزي محاكاة ساخرة لجملة مشهورة في الفيلم الكوري Nameless Gangsters. >>>>

بعد تجهيز جميع العناصر في لحظة، صرخت (ماريا) بنظرة غضب.

“نعم، ولكن… ألا يمكنك أن تتكلم أولاً يا أوبا؟”

“سيكون إجمالي ذلك 380.000 نقطة! “شكرًا لك.”

عادة، يُطلق على الزلزال الذي تزيد قوته عن خمس درجات على مقياس ريختر اسم الزلزال القوي. إن الزلزال الذي كان أعلى بدرجة واحدة فقط سيطلق 32 ضعف الطاقة.

بدت (يون يوري) مذهولة تمامًا.

هزت (يون يوري) رأسها. تم سماع دوامة ناعمة من علبة البيرة.

“فقط من هذه؟”

تانغ!

نظرًا لأن (يون يوري) كانت تحدق بها بشدة، أخرجت (ماريا) سعالًا جافًا ورفعت حاجبيها.

اتسعت عيون (يون يوري). من يمكن أن تكون هذه الفتاة الشقراء القصيرة حتى لا تخاف من عملاق معترف به علنًا مثل (سيول جيهو)؟

“أنا ممتنة للغاية، ماذا يجب أن أفعل؟ هذا كل شيء! سأذهب إلى أوبا وأثني عليها! ”

تانغ!

مع ذلك، هربت للتو.

أصبحت (يون يوري) عاجزة عن الكلام. لم تكن متأكدة مما سمعته للتو.

‘…انها مجنونة.’

“…قلت إنكما صديقان منذ الطفولة؟”

كانت (يون يوري) مذهولة حقًا.

“هل قالت أوني ذلك في كثير من الأحيان؟ أن أوبا يجب أن يستمع إليها فقط، وأنها دائمًا على حق، وأن هذا كله لصالح أوبا “.

“إنها مجنونة تمامًا”.

هزت (يون يوري) رأسها. تم سماع دوامة ناعمة من علبة البيرة.

كان هذا أول لقاء بين المجنونة المهووسة بالمال والساحرة العبقرية.

“فقط أعطني أغراضي.”

*** ***********************************

يوم واحد.

على الرغم من أن أي عنصر تم بيعه بواسطة متجر VIP سيحصل مديره على جزءًا كبيرًا من نقاط البقاء على قيد الحياة، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم شراء سلعه.

بقي يوم واحد على نهاية المنطقة المحايدة.

“براقة جدا!”

نظر (سيول جيهو) إلى الأشياء التي حصل عليها من (يون يوري) بابتسامة مشرقة. كان يخطط في الأصل للحصول على تذكار مويراي فقط، فكيف لا يكون سعيدًا عندما تلقى الكثير من العناصر بالإضافة إلى العديد من الكفاءات العادية لاستخدامها في التدريب؟

“ما زلت غير متأكدة من أنني أفهم كل شيء… لكنني أعتقد أنني ربما أسأت فهم الأشياء…”

“إنها رائعة، حسنًا.”

تشوهت ملامح وجه (ماريا).

لقد أوفى (سيول جيهو) بوعده، وأوفت (يون يوري) بوعدها. أكثر مما وعدت، في الواقع. نظرًا لأنها كانت كريمة جدًا، كان من الصواب أن يرد (سيول جيهو) الجميل.

“أغلقي فمك! أيتها العاهرة الخائنة! هل تجرؤين على خداعي؟”

“بالتفكير في الأمر، بدت مكتئبة قليلاً.”

“لـ-ليس عليك أن تعطيني إياه.”

كان من المنطقي أن تشعر بالمرارة نظرًا لأنها اضطرت إلى تسليم العناصر التي عملت بجد للحصول عليها.

خفضت (يون يوري) رأسها قليلا. من الطريقة التي حدقت بها في الأرض، بدت مترددة. من ناحية أخرى، بدا أنها على أهبة الاستعداد.

“اليوم هو اليوم الأخير.” هل يجب أن أذهب للتحدث معها؟”

“أعطني أحذية السماء، وعلامة ميال الحديدية، واله سيدوس المقدسة، وسيقان نبات أفريسو المتبقية أيضًا.”

وضع (سيول جيهو) عنصرًا في جيبه الخلفي قبل مغادرة غرفته. توقف عند الكافتيريا في طريقه للاستيلاء على علبتي بيرة، ثم صعد الدرج.

“لأنني كنت كذلك. لقد استمتعت كثيرًا، لذلك كنت مترددًا في المغادرة في اليوم الأخير. ”

“آنسة (يون يوري)؟”

قامت بإمالة علبة البيرة للخلف بينما كان جسدها يميل ببطء إلى الأمام. كانت تتحدث بلغة جسدها، أياً كان، لا يهم ما يحدث.

توك، توك. طرق الباب برفق، وفتحه.

“ممم، هل تريدين أي شيء آخر؟”

خرجت (يون يوري) مرتدية بلوزة بلا أكمام ومنشفة على رأسها. لا بد أنها أخذت حمامًا للتو لأن شعرها كان رطبًا. أعطت رائحة حلوة، ربما من الأعشاب التي تستعيد الحيوية التي وضعت في الحمام.

“لكن….”

“هل يمكننا التحدث قليلاً؟ اليوم هو اليوم الأخير في المنطقة المحايدة.”

ابتسم (سيول جيهو) بسرور وهو يتذكر ذكريات الماضي.

تكلم (سيول جيهو) وهو يحمل علبة من البيرة.

“صديقة سابقة ووالدة أوبا؟”

خفضت (يون يوري) رأسها قليلا. من الطريقة التي حدقت بها في الأرض، بدت مترددة. من ناحية أخرى، بدا أنها على أهبة الاستعداد.

علاوة على ذلك، كان لديها ستة قسائم مجانية لمتجر VIP تستخدم لمرة واحدة.

“حسنا”.

“فخامتك، من فضلك اخلدي إلى النوم. ألا تحتاجين إلى التوجه إلى عالم الأحلام؟ ”

ومع ذلك، فإن ترددها لم يدم طويلا.

كيف أمكن هذا…؟ كيف يمكن أن يكون!!!؟ لقد اختفى شعاع الأمل الذي تذوقته بعد ثلاثة أشهر من اليأس في الهواء.

“توقيت ممتاز. أردت أن أسألك شيئًا “.

“إنها رائعة، حسنًا.”

يجب أن يكون لديها الكثير من الإحباط المكبوت في الداخل لأنها تحدثت بنبرة جدلية. أمال (سيول جيهو) رأسه، لكن (يون يوري) كان قد ابتعدت بالفعل.

كانت الغرفة تحتوي على أريكة وطاولة، لكن (يون يوري) جلست على الأرض. جلس (سيول جيهو) مقابلها. كان الرجل والمرأة يشربان البيرة بهدوء بينما كانا يمضغان اللحم المقدد المجفف.

كانت الغرفة تحتوي على أريكة وطاولة، لكن (يون يوري) جلست على الأرض. جلس (سيول جيهو) مقابلها. كان الرجل والمرأة يشربان البيرة بهدوء بينما كانا يمضغان اللحم المقدد المجفف.

ثم أضاف (سيول جيهو) أنه كان سيموت على الفور إذا لم يتوقف الحارس لتوجيه التهديدات.

مع استمرار الصمت المحرج، تنهدت (يون يوري) فجأة. ربما لأنها خرجت للتو من الحمام أو لأن الكحول دخل إلى نظامها أو لأنها كانت ضعيفة بسبب الكحول، كانت رقبتها حمراء بالفعل.

على الرغم من أن أي عنصر تم بيعه بواسطة متجر VIP سيحصل مديره على جزءًا كبيرًا من نقاط البقاء على قيد الحياة، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم شراء سلعه.

بدت وكأنها ستشرب حتى تنام، لذلك بدأ (سيول جيهو) المحادثة بسرعة.

“وعندما تهدي خاتمًا لفتاة، أليس من المفترض أن تضعه في إصبع الخاتم الأيسر؟”

“ألم تقولي إن لديك شيء للتحدث معي عنه؟”

“براقة جدا!”

“نعم، ولكن… ألا يمكنك أن تتكلم أولاً يا أوبا؟”

“مم، إذن هل أنت مكتئبة لأن المنطقة المحايدة على وشك الانتهاء؟”

بدا أنها كانت حذرة للغاية.

“…قلت إنكما صديقان منذ الطفولة؟”

“صحيح، سأشعر بخيبة أمل أيضًا إذا تم أخذ ثمار عملي.”

“أم، هناك شيء أموت لمعرفته.”

تعاطفًا مع مأزق (يون يوري)، أخرج (سيول جيهو) علامة ميال الحديدية من جيبه.

نظرت حولها خلسة. على الرغم من أن (يون يوري) كان لديها أكبر قدر من نقاط البقاء في المنطقة المحايدة، إلا أن الأعضاء الخمسة الآخرين في فريقها لم يكونوا أقل منها كثيراً أيضًا.

“هذه هدية.”

“أوبا، لديك صديقة، أليس كذلك؟”

حدقت (يون يوري) في الختم. بدت في حيرة مما يجب القيام به، تمامًا مثل شخص تلقى هدية مفاجئة.

“أنا آسفة. يجب أن أكون غبية لأنني لا أستطيع فهم أي شيء. هل يمكنك أن تشرح مرة أخرى؟ بتفاصيل أكثر.”

“هذه هي علامة ميال الحديدية. بمجرد أن تقومي بتجهيز نفسك بها، ستتمكنين من مضاعفة قوة التعويذة مرة كل 48 ساعة. اعتقدت أنه سيكون مثاليًا لك “.

“هل انت بخير؟”

“لـ-ليس عليك أن تعطيني إياه.”

“ثم ماذا عن هذا؟”

“لا تكوني متواضعًا جدًا. لا يوجد من هو أحق منك لاستخدامها. ”

“اتصلي بالقائد !!”

صافحه (سيول جيهو). بدا وكأنه سيجبرها علي أخذها حتى لو رفضت. خفضت (يون يوري) رأسها وأخذتها.

“سأدفع ثمن أولئك بنقاط البقاء.”

“شكرًا لك.”

1،000،000 نقطة. لقد حصلت على مليون نقطة من جملتين (يون يوري).

لاحظ (سيول جيهو) (يون يوري) باهتمام وهي تدرس العلامة. لم تكن تبدو سعيدةً إلى هذا الحد. لا، لقد بدت وكأنها تحب ذلك، لكن عينيها كانتا لا تزالان متجمدة.

صافحه (سيول جيهو). بدا وكأنه سيجبرها علي أخذها حتى لو رفضت. خفضت (يون يوري) رأسها وأخذتها.

‘لماذا…؟’

<<<<< ت م انجليزي محاكاة ساخرة لجملة مشهورة في الفيلم الكوري Nameless Gangsters. >>>>

عند النظر إليها بقدرة العيون التسع، رأى أن مشاعرها الحالية “معقدة”.

“كنت سأخبرك بالفعل إذا أردت شيئًا ما.”

“ممم، هل تريدين أي شيء آخر؟”

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

“لا، على الإطلاق.”

“ربما غرست فيه هذا الحس الغريب لدرء الفتيات الأخريات اللاتي قد يقتربن منه …”

“سيكون الأمر على ما يرام، لذا أخبريني. طالما أنه ليس تذكار مويراي، سأفكر في الأمر “.

نظرت حولها خلسة. على الرغم من أن (يون يوري) كان لديها أكبر قدر من نقاط البقاء في المنطقة المحايدة، إلا أن الأعضاء الخمسة الآخرين في فريقها لم يكونوا أقل منها كثيراً أيضًا.

“كنت سأخبرك بالفعل إذا أردت شيئًا ما.”

“لذلك يجب أن تكون قد عرفتها لفترة طويلة.”

قالت (يون يوري) بصوت هادئ.

صرخت (يون يوري) دون تردد.

“ما قدمته لي حتى الآن أكثر من كافٍ. خصوصًا عالم الأحلام واللقاء مع السيدة (روزيل). لن أنسى ذلك لبقية حياتي. حقًا.”

“ماذا…. مهلاً، ألم تقل والدة أوبا الشيء نفسه؟”

من الصوت، لا يبدو أن عناصر متجر VIP هي السبب.

“التالي-”

“مم، إذن هل أنت مكتئبة لأن المنطقة المحايدة على وشك الانتهاء؟”

ثم أضاف (سيول جيهو) أنه كان سيموت على الفور إذا لم يتوقف الحارس لتوجيه التهديدات.

“؟”

ابتسم (سيول جيهو) بسرور وهو يتذكر ذكريات الماضي.

“لأنني كنت كذلك. لقد استمتعت كثيرًا، لذلك كنت مترددًا في المغادرة في اليوم الأخير. ”

مع ذلك، هربت للتو.

“لا، أنا لست مرتبطة بهذا المكان … علينا جميعا أن نغادر على أي حال.”

صافحه (سيول جيهو). بدا وكأنه سيجبرها علي أخذها حتى لو رفضت. خفضت (يون يوري) رأسها وأخذتها.

هزت (يون يوري) رأسها. تم سماع دوامة ناعمة من علبة البيرة.

“هي فعلت. كانت هناك في الواقع عندما كان التبادل يحدث، وابتسمت وقالت إن (سونهوا) كانت على حق تمامًا “.

هل اعتقدت أنه من الغريب أن يسأل (سيول جيهو) هذا وذاك؟ أخذت رشفة من البيرة وسألت: “لماذا تسأل هذا؟”

“جميل جدا!”

“بدون سبب. لقد نظرت إلى الأسفل قليلاً “.

توك، توك. طرق الباب برفق، وفتحه.

تاك يمكن أن تصطدم البيرة بقوة أكبر قليلاً. سحبت (يون يوري) شفتيها وامتصت السائل على شفتيها. بعد مصها عدة مرات، فتحت فمها.

‘…انها مجنونة.’

“أم، هناك شيء أموت لمعرفته.”

“حتى لو وصلوا قبل ذلك، فإن خادمك سيظل هنا بجانبك.”

“ما هذا؟”

“هذه هدية.”

“أوبا، لديك صديقة، أليس كذلك؟”

نظرًا لأن هذا الجانب منها كان منعشًا إلى حد ما، انتهى الأمر بـ(سيول جيهو) بالضحك مرة أخرى. بالنظر إلى الوراء، نادراً ما كشفت (يون يوري) عن عواطفها خلال البرنامج التعليمي. لم يكن يعرف أبدًا ما كانت تفكر فيه، وكلما حدقت بهدوء في الهواء، تساءل عما إذا كان قد تفكر به على إنه أحمق.

جعد (سيول جيهو) حواجبه. أي نوع من الأسئلة العشوائية كان هذا؟ لم يفهم لماذا كانت تسأله هذا، لكنه أجاب على أي حال.

“هل يمكننا التحدث قليلاً؟ اليوم هو اليوم الأخير في المنطقة المحايدة.”

“لا ليس لدي.”

“لا ليس لدي.”

“ليس لديك؟ ثم-”

هزت (يون يوري) رأسها. تم سماع دوامة ناعمة من علبة البيرة.

أغلقت (يون يوري) فمها في منتصف الجملة.

“ألم تقولي إن لديك شيء للتحدث معي عنه؟”

“لا… ليس من الضروري أن يكونا أصدقاء مقربين… هناك الكثير من الأشخاص يتواصلون في هذا اليوم وهذا العصر…”

“مم، إذن هل أنت مكتئبة لأن المنطقة المحايدة على وشك الانتهاء؟”

“آنسة (يون يوري)؟”

“المنطقة المحايدة لم تنته بعد، جلالتك”.

“ثم ماذا عن هذا؟”

في اللحظة التي مزقت فيها (يون يوري) القصاصة إلى نصفين، اختفوا دون أن يتركوا أثرا. ثم، ظهر الستة مرة أخرى في الساحة في أقل من خمس دقائق، وجميعهم يجلسون على مؤخراتهم. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيهم ويظهر عليهم أقصي علامات الرعب والخوف.

غمغمها بشيء لنفسها قبل أن ترفع يدها اليسرى فجأة. تألق الخاتم الفضي على خاتمها تحت الضوء.

“وعندما تهدي خاتمًا لفتاة، أليس من المفترض أن تضعه في إصبع الخاتم الأيسر؟”

“لماذا أعطيتني هذا الخاتم؟”

انحنى (سورج كون) بينما كان يهدئ بهدوء (شارلوت اريا).

“…هل كان يجب ألا أفعل ذلك؟”

كان الأمر كما لو كانت ترى منقذها المنتظر. كان ذلك -حتى سمعت ما قالته بعد ذلك.

“يمكنك ذلك، لكنك وضعتها في إصبعي وقلت إنها هدية لي فقط.”

بدت (يون يوري) مذهولة تمامًا.

“نعم، هذا الخاتم هو الوسيلة اللازمة لدخول عالم الأحلام. هذا هو السبب في أنها هدية فقط للآنسة (يون يوري) “.

بدأت (يون يوري) الذكية في فهم تفاصيل خلفية (سيول جيهو). لنكون أكثر دقة، بالضبط كيف انتهى الأمر ب(سيول جيهو) بهذه الطريقة.

“…هاه؟”

“لا… ليس من الضروري أن يكونا أصدقاء مقربين… هناك الكثير من الأشخاص يتواصلون في هذا اليوم وهذا العصر…”

“وعندما تهدي خاتمًا لفتاة، أليس من المفترض أن تضعه في إصبع الخاتم الأيسر؟”

“هذا صحيح، لكن الأشياء التي قالتها لي (سونهوا) هي كذلك. كما تعلمين، إنه مثل القول المأثور، إذا استمعت إلى والدتك، فستحصل على كعكة أرز حتى وأنت نائم. كانت (سونهوا) كذلك بالنسبة لي. لو أنني استمعت فقط لما قالته… لما سارت الأمور على هذا النحو”.

“!?”

“متى سينتهي الأمر؟”

فوجئت (يون يوري) مرتين. لكن المفاجأة الثانية كانت أكبر من الأولى. لقد تلعثمت.

“لأنني كنت كذلك. لقد استمتعت كثيرًا، لذلك كنت مترددًا في المغادرة في اليوم الأخير. ”

“لا لا، من أخبرك بذلك؟”

“ماذا؟ سأذهب لأخبر أوبا!”

“صديقتي السابقة. قالت أمي أيضا نفس الشيء. ”

“هل قالت أوني ذلك في كثير من الأحيان؟ أن أوبا يجب أن يستمع إليها فقط، وأنها دائمًا على حق، وأن هذا كله لصالح أوبا “.

“صديقة سابقة ووالدة أوبا؟”

وضعت (يون يوري) التعويذة في فمها بتعبير عصبي، ثم أمسكت بقصاصة الورق الخاصة بالمهمة المستحيلة بين يديها. ابتلع الأعضاء الخمسة الآخرون لعابهم بشدة وحدقوا في (يون يوري) وأيديهم على أكتاف بعضهم البعض.

“نعم”.

تاك يمكن أن تصطدم البيرة بقوة أكبر قليلاً. سحبت (يون يوري) شفتيها وامتصت السائل على شفتيها. بعد مصها عدة مرات، فتحت فمها.

رفعت (يون يوري) جبينها ورفعت ذقنها.

“قوية جدا!”

“أنا آسفة. يجب أن أكون غبية لأنني لا أستطيع فهم أي شيء. هل يمكنك أن تشرح مرة أخرى؟ بتفاصيل أكثر.”

“اليوم هو اليوم الأخير.” هل يجب أن أذهب للتحدث معها؟”

خدش (سيول جيهو) رأسه. لم يكن يعرف لماذا كان عليه أن يشرح الأمر بأدق التفاصيل، ولكن عندما رأى وجه (يون يوري) المرتبك، قرر أن يخبرها.

“بالتفكير في الأمر، بدت مكتئبة قليلاً.”

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

أشادت (يون يوري) بالرعاية والجهد الذي بذلته (سونهوا) في تجهيزه بينما كانت تشعر بالبرد في نفس الوقت. لم يكن إصرار هذه المرأة بالتأكيد شيئًا يمكن أن تفعله (يون يوري).

“حسنًا، استمر.”

“سأشتري هؤلاء الستة مع كوبونات متجر VIP. لدي ستة قسائم لذا ستعمل بشكل مثالي.

“ولكن بعد أن صنعت واحدة، لم أكن أعرف ماذا أفعل بها. كانت الموضة قد انتهت إلى حد كبير في ذلك الوقت أيضًا. لذلك سألت صديقتي السابقة، لا، أعتقد أننا لم نكن نتواعد في ذلك الوقت. كنا أصدقاء طفولة. على أي حال، سألتها عما إذا كانت تريد ذلك، وكانت سعيدة حقًا. وكان ذلك عندما سمعت ذلك لأول مرة.”

كيف أمكن هذا…؟ كيف يمكن أن يكون!!!؟ لقد اختفى شعاع الأمل الذي تذوقته بعد ثلاثة أشهر من اليأس في الهواء.

“ماذا…. مهلاً، ألم تقل والدة أوبا الشيء نفسه؟”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الابن الضال (1) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“هي فعلت. كانت هناك في الواقع عندما كان التبادل يحدث، وابتسمت وقالت إن (سونهوا) كانت على حق تمامًا “.

تانغ!

أصبحت (يون يوري) عاجزة عن الكلام. لم تكن متأكدة مما سمعته للتو.

قال (سيول جيهو) بأسف. لكن (يون يوري)، التي لم تكن تعرف ظروفه جيدًا، لا تزال لديها علامات استفهام في عينيها. ولكن باعتبارها زميلة مريضة باضطراب الحب المهووس، كانت لديها فكرة.

“إذن أنت تقول أن هذه الفكرة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من عقلك بعد سماع ذلك؟”

فوجئت (يون يوري) مرتين. لكن المفاجأة الثانية كانت أكبر من الأولى. لقد تلعثمت.

“إذا وصفتي الأمر على هذا النحو، يبدو الأمر كما لو أنني تعرضت لغسيل دماغ أو شيء من هذا القبيل. انها ليست بهذا السوء. فقط… (سونهوا) دائما على حق “.

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

“لا يا أوبا، ما يقوله شخص ما لا يمكن أن يكون صحيحًا دائمًا.”

على عكس ما كانت تقوله، أظهرت الطريقة التي تكلمت بها أنها كانت في حالة سكر. تمتمت (يون يوري) بصوت ضعيف.

“هذا صحيح، لكن الأشياء التي قالتها لي (سونهوا) هي كذلك. كما تعلمين، إنه مثل القول المأثور، إذا استمعت إلى والدتك، فستحصل على كعكة أرز حتى وأنت نائم. كانت (سونهوا) كذلك بالنسبة لي. لو أنني استمعت فقط لما قالته… لما سارت الأمور على هذا النحو”.

قامت بإمالة علبة البيرة للخلف بينما كان جسدها يميل ببطء إلى الأمام. كانت تتحدث بلغة جسدها، أياً كان، لا يهم ما يحدث.

قال (سيول جيهو) بأسف. لكن (يون يوري)، التي لم تكن تعرف ظروفه جيدًا، لا تزال لديها علامات استفهام في عينيها. ولكن باعتبارها زميلة مريضة باضطراب الحب المهووس، كانت لديها فكرة.

ابتسم (سيول جيهو) بسرور وهو يتذكر ذكريات الماضي.

“هل قالت أوني ذلك في كثير من الأحيان؟ أن أوبا يجب أن يستمع إليها فقط، وأنها دائمًا على حق، وأن هذا كله لصالح أوبا “.

“هوك-”

“أوه؟ كيف عرفتي ذلك؟ تقول (سونهوا) ذلك طوال الوقت “.

<<<<< ت م انجليزي محاكاة ساخرة لجملة مشهورة في الفيلم الكوري Nameless Gangsters. >>>>

“…قلت إنكما صديقان منذ الطفولة؟”

من الصوت، لا يبدو أن عناصر متجر VIP هي السبب.

“نعم، كان آباؤنا أصدقاء حتى قبل أن نولد. كانت أيضًا جارتي “.

“أنا آسفة. يجب أن أكون غبية لأنني لا أستطيع فهم أي شيء. هل يمكنك أن تشرح مرة أخرى؟ بتفاصيل أكثر.”

“لذلك يجب أن تكون قد عرفتها لفترة طويلة.”

صرخت (يون يوري) دون تردد.

“منذ اليوم الذي ولدنا فيه. كنا دائمًا معًا منذ أن كنا أطفالًا، لكننا لم نبدأ في المواعدة حتى وصلنا إلى الكلية. آه، ما زلت أتذكر. استجمعت شجاعتي لأطلب منها الخروج، فانفجرت فجأة في البكاء قائلة إنها كانت تموت من الإحباط منذ المدرسة الابتدائية وأنها حصلت أخيرًا على رغبتها…”

ثم أضاف (سيول جيهو) أنه كان سيموت على الفور إذا لم يتوقف الحارس لتوجيه التهديدات.

ابتسم (سيول جيهو) بسرور وهو يتذكر ذكريات الماضي.

“لا تكوني متواضعًا جدًا. لا يوجد من هو أحق منك لاستخدامها. ”

بدأت (يون يوري) الذكية في فهم تفاصيل خلفية (سيول جيهو). لنكون أكثر دقة، بالضبط كيف انتهى الأمر ب(سيول جيهو) بهذه الطريقة.

تحدث (سيول جيهو) بالهراء بينما كان جاهلاً بسعادة. وبينما كان يدير نظره ببطء، رأى (يون يوري) تتذمر. لسبب ما، كان تعبيرها مليئًا بعدم الرضا.

“لقد تم… غسل دماغه بالكامل…”

“سيكون حفل الانتهاء صباح الغد. يجب أن يعودوا فورًا بعد ذلك، لذا يرجى التحدث إليهم بعد ذلك. ”

على الرغم من أن (سيول جيهو) أنكر ذلك، إلا أنه لن يكون غسل دماغ في المقام الأول إذا كان على علم بذلك. من مظهره، كانت صديقته السابقة تتحكم به على مدى فترة طويلة من الزمن، ويبدو أن عائلته قد ساعدت في ذلك سرًا. ___

“ربما غرست فيه هذا الحس الغريب لدرء الفتيات الأخريات اللاتي قد يقتربن منه …”

ببساطة، كانت الصديقة السابقة قد سيطرت عليه في سن مبكرة وشكلته حسب ذوقها. ما مدى إعجابها به حتى الآن؟

رفعت (يون يوري) جبينها ورفعت ذقنها.

أشادت (يون يوري) بالرعاية والجهد الذي بذلته (سونهوا) في تجهيزه بينما كانت تشعر بالبرد في نفس الوقت. لم يكن إصرار هذه المرأة بالتأكيد شيئًا يمكن أن تفعله (يون يوري).

لقد أوفى (سيول جيهو) بوعده، وأوفت (يون يوري) بوعدها. أكثر مما وعدت، في الواقع. نظرًا لأنها كانت كريمة جدًا، كان من الصواب أن يرد (سيول جيهو) الجميل.

“ربما غرست فيه هذا الحس الغريب لدرء الفتيات الأخريات اللاتي قد يقتربن منه …”

“أوبا، لديك صديقة، أليس كذلك؟”

لقد كانت نظرية معقولة بالنظر إلى حادثة هدية الملابس الداخلية التي أهداها لأعضاء فريقه.

مع ذلك، هربت للتو.

علاوة على ذلك، أصبحت (يون يوري) محرجة تجاه (سيول جيهو) بعد أن أعطاها الخاتم.

ثم أضاف (سيول جيهو) أنه كان سيموت على الفور إذا لم يتوقف الحارس لتوجيه التهديدات.

تمتمت (يون يوري) بهدوء في دهشة.

“هي فعلت. كانت هناك في الواقع عندما كان التبادل يحدث، وابتسمت وقالت إن (سونهوا) كانت على حق تمامًا “.

“لكن… إذا كانت قد بذلت الكثير من الجهد في إعداده، فلماذا لا تتمسك به حتى النهاية المريرة… ؟ لماذا تركته… ؟ آه… لقد قال أنه مقامر…”

“هل كان ذلك عندما كنت في سنتي الأولى من المدرسة الإعدادية…؟ كان صنع خاتم من العملات المعدنية موضة شائعة في ذلك الوقت. لم أكن استثناءً.”

قامت بإمالة علبة البيرة للخلف بينما كان جسدها يميل ببطء إلى الأمام. كانت تتحدث بلغة جسدها، أياً كان، لا يهم ما يحدث.

ببساطة، كانت الصديقة السابقة قد سيطرت عليه في سن مبكرة وشكلته حسب ذوقها. ما مدى إعجابها به حتى الآن؟

“هل انت بخير؟”

“لا، أنا لست مرتبطة بهذا المكان … علينا جميعا أن نغادر على أي حال.”

“نعم-أنا بخير…”

“لماذا أعطيتني هذا الخاتم؟”

على عكس ما كانت تقوله، أظهرت الطريقة التي تكلمت بها أنها كانت في حالة سكر. تمتمت (يون يوري) بصوت ضعيف.

اهتزت (ماريا). كانت عيونها تخرج عملياً من رأسها. ظهرت علامات الحيرة والذعر على وجهها، لكنها سرعان ما خدشت وجهها.

“ما زلت غير متأكدة من أنني أفهم كل شيء… لكنني أعتقد أنني ربما أسأت فهم الأشياء…”

وبالتالي، فإن زلزالًا من 12 درجة سيتجاوز درجة الكارثة الطبيعية ويصل إلى عالم الكارثة المروعة. نظرا لأن المجموعة قد شهدت للتو زلزالا بهذا الحجم، فلن يكون غريبا إذا كانوا قد بلوا سراويلهم من الخوف.

حدق بها (سيول جيهو) قبل أن يقول “آه”. لقد بدأ يفهم سوء الفهم الذي كان لدى (يون يوري).

“هوك-”

“ألهذا السبب كانت مشاعرها الحالية معقدة؟”

قبل يوم واحد من نهاية المنطقة المحايدة، قرر فريق (يون يوري) أخيرًا تولي المهمة “المستحيلة”.

ابتسم وهو يفكر كم كان الأمر سخيفًا، قبل أن ينفجر في الضحك. ستكون قصة مختلفة إذا كانت (سيو يوهوي)، ولكن لكي يكون صادقًا تمامًا، لم تكن (يون يوري) من نوعه.

في اللحظة التي مزقت فيها (يون يوري) القصاصة إلى نصفين، اختفوا دون أن يتركوا أثرا. ثم، ظهر الستة مرة أخرى في الساحة في أقل من خمس دقائق، وجميعهم يجلسون على مؤخراتهم. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيهم ويظهر عليهم أقصي علامات الرعب والخوف.

“لا بد أنه كان سوء فهم. لا تقلقي، أنا لست رجلاً سهلاً “.

تانغ!

تحدث (سيول جيهو) بالهراء بينما كان جاهلاً بسعادة. وبينما كان يدير نظره ببطء، رأى (يون يوري) تتذمر. لسبب ما، كان تعبيرها مليئًا بعدم الرضا.

رفعت (يون يوري) جبينها ورفعت ذقنها.

نظرًا لأن هذا الجانب منها كان منعشًا إلى حد ما، انتهى الأمر بـ(سيول جيهو) بالضحك مرة أخرى. بالنظر إلى الوراء، نادراً ما كشفت (يون يوري) عن عواطفها خلال البرنامج التعليمي. لم يكن يعرف أبدًا ما كانت تفكر فيه، وكلما حدقت بهدوء في الهواء، تساءل عما إذا كان قد تفكر به على إنه أحمق.

“بدون سبب. لقد نظرت إلى الأسفل قليلاً “.

لكن الآن، كانت تكشف عن جزء صغير من أفكارها الداخلية. ربما كانت هذه هي شخصية (يون يوري) الحقيقية. في هذه الحالة، يجب أن يكون قد اقترب منها مقارنة بالبرنامج التعليمي.

فوجئت (يون يوري) مرتين. لكن المفاجأة الثانية كانت أكبر من الأولى. لقد تلعثمت.

بالتفكير في ذلك، ابتهج (سيول جيهو).

“فقط أعطني أغراضي.”

*** ***********************************

في نفس الوقت.

أشادت (يون يوري) بالرعاية والجهد الذي بذلته (سونهوا) في تجهيزه بينما كانت تشعر بالبرد في نفس الوقت. لم يكن إصرار هذه المرأة بالتأكيد شيئًا يمكن أن تفعله (يون يوري).

كان الوقت متأخرًا في الليل، لكن قصر إيفا الملكي كان صاخبًا للغاية.

“يمكنك ذلك، لكنك وضعتها في إصبعي وقلت إنها هدية لي فقط.”

كانت (شارلوت اريا) تتجول ذهابًا وإيابًا في القاعة الكبرى. كانت تمشي منشغلة ومتوترة ويداها خلفها.

“ما زلت أدينه بمعروف! هل تريدين أن تفعلي ذلك!؟ هل تريدين أن ترى إلى أي جانب سينحاز؟ إيه !؟ ” كانت (ماريا) قد فقدت صوابها تمامًا.

“فخامتك، من فضلك اخلدي إلى النوم. ألا تحتاجين إلى التوجه إلى عالم الأحلام؟ ”

تعاطفًا مع مأزق (يون يوري)، أخرج (سيول جيهو) علامة ميال الحديدية من جيبه.

عرض عليها (سورج كون)، غير قادر على تحمل النظر إليها تتحرك أكثر من هذا. ومع ذلك، (شارلوت اريا) لم تتظاهر حتى بالاستماع.

“هذه هي علامة ميال الحديدية. بمجرد أن تقومي بتجهيز نفسك بها، ستتمكنين من مضاعفة قوة التعويذة مرة كل 48 ساعة. اعتقدت أنه سيكون مثاليًا لك “.

“م-ماذا يجب أن نفعل؟”

“لا… ليس من الضروري أن يكونا أصدقاء مقربين… هناك الكثير من الأشخاص يتواصلون في هذا اليوم وهذا العصر…”

“….”

“قوية جدا!”

“(سيول جيهو)، أين (سيول جيهو)؟ لماذا لم يعود بعد؟ كيف يمكن أن يغيب في وقت كهذا! ؟”

على عكس ما كانت تقوله، أظهرت الطريقة التي تكلمت بها أنها كانت في حالة سكر. تمتمت (يون يوري) بصوت ضعيف.

“المنطقة المحايدة لم تنته بعد، جلالتك”.

“حسنًا، استمر.”

“متى سينتهي الأمر؟”

“لا، على الإطلاق.”

“سيكون حفل الانتهاء صباح الغد. يجب أن يعودوا فورًا بعد ذلك، لذا يرجى التحدث إليهم بعد ذلك. ”

“ألم تقولي إن لديك شيء للتحدث معي عنه؟”

“لكن….”

نظر (سيول جيهو) إلى الأشياء التي حصل عليها من (يون يوري) بابتسامة مشرقة. كان يخطط في الأصل للحصول على تذكار مويراي فقط، فكيف لا يكون سعيدًا عندما تلقى الكثير من العناصر بالإضافة إلى العديد من الكفاءات العادية لاستخدامها في التدريب؟

“حتى لو وصلوا قبل ذلك، فإن خادمك سيظل هنا بجانبك.”

“براقة جدا!”

انحنى (سورج كون) بينما كان يهدئ بهدوء (شارلوت اريا).

ببساطة، كانت الصديقة السابقة قد سيطرت عليه في سن مبكرة وشكلته حسب ذوقها. ما مدى إعجابها به حتى الآن؟

“من فضلك لا تقلقي وتوجهي إلى النوم.”

‘لماذا…؟’

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :الابن الضال (1)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“(سيول جيهو)، أين (سيول جيهو)؟ لماذا لم يعود بعد؟ كيف يمكن أن يغيب في وقت كهذا! ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط