Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 301

الإبن الضال (1)
PDF

الإبن الضال (1)

>>>>>>>>> الإبن الضال (1) <<<<<<<<

 

[لهذا السبب. فكر في الأمر ملياً. والدي وأبوك ذكران بيولوجيًا، وأمي وأمك أنثى بيولوجيًا.]

في تلك الليلة، كان لدى (سيول جيهو) حلم. لم يتم استدعاؤه من قبل (روزيل) ولكن كان لديه حلم حقيقي.

بعد مشاهدة المبتدئين وهم مندهشون من حجم المبنى، أقام (سيول جيهو) حفلة ترحيب بسيطة كما هو مخطط لها. لم يكن الحفل فقط للمجندين الثلاثة الجدد، ولكن أيضًا لـ (باسلر) و(أوه راهي) و(كازوكي).

رأي نفسه وهو صغير مع (سونهوا) وهما يتشاجران مع بعضهما البعض، وكان بإمكان (سيول جيهو) أيضًا رؤية والدته وعمته يو.

[نعم بالطبع.]

[أسرع، جيهو.]

بسماع هذا، تذبذب تصميم (سيو يوهوي). لم يبدو الأمر بهذا السوء.

[لكن هيونج وأنا سنلعب ألعاب الفيديو دون أن تعلم أمي…]

كانت (سيو يوهوي) في الخارج بالفعل. بدا أن الطريقة التي كانت تقرأ بها كتابًا من نيران المعسكر تبدو وكأنها مشهد من لوحة، واستحوذت على انتباه (سيول جيهو) قبل أن يلاحظ.

[لا، لا تستطيع… عمتي قالت لك أن تذهب إلى السرير. دعنا نذهب للنوم معًا.]

“بلى.” شكرًا لك.”

[لكني أريد أن أنام مع هيونغ … هل يجب أن أنام معك؟]

خرجت جملة قصيرة من فمه. لكن هذه الجملة البسيطة حملت العديد من المشاعر التي لا توصف فيها.

[نعم، عليك ذلك بالتأكيد.]

أخذ (سيول جيهو) مقعدًا على الفور، وقام بتنظيف حنجرته ونادى باسمها. صمدت (سيو يوهوي) وكتمت الضحك الذي كان يحاول باستمرار أن ينفجر وهي تراه في هذه الحالة. ربما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً الكشف عن ذلك، ولكن حتى الطريقة التي كان يحدق بها كانت هادئة.

[لماذا؟]

“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك على الفور.”

[لأنه -ينام والداي في نفس الغرفة كل ليلة. أمك وأبيك يفعلان الشيء نفسه، أليس كذلك؟]

[إييي، لا تقلقي كثيرا. يمكن أن تعيش (سونهوا) معه إلى الأبد.]

[نعم!]

ومع ذلك، فإن الخريجين لم يمانعوا في ذلك كثيرًا. كانت باراديس التي كانوا يتطلعون إلى دخولها أمامهم مباشرة، لذلك سيكون من الغريب أن تدخل الإجراءات الشكلية المملة آذانهم.

[لهذا السبب. فكر في الأمر ملياً. والدي وأبوك ذكران بيولوجيًا، وأمي وأمك أنثى بيولوجيًا.]

بعد لحظة، ضحك الاثنان بخجل.

[يمين.]

“هل هناك سبب يمنعنا من ذلك؟”

[وأنت ذكر وأنا أنثى.]

سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. كانت (كيم هانا) تقف خلفه مع كرة بلورية متلألئة في يدها.

[همم؟]

لعن (سيول جيهو) (شارلوت اريا) لأنها أفسدت المزاج. لم يكن يعرف ما حدث لكنه شعر أنه سيبدأ حقًا في كرهها إذا كان شيئًا تافهًا.

[لهذا السبب نحتاج إلى النوم معًا.]

وبهذه البساطة، تم سحب الشاب المطيع (سيول جيهو) إلى غرفة النوم من قبل (يو سونهوا). بينما كان الطفلان يمسكان يدي بعضهما البعض ويستلقيان على السرير، ضحكت والدة (جيهو) بهدوء.

[….]

همسة ممزوجة بصوت التنفس لامست أذنيه. أغلق (سيول جيهو) عينيه دون وعي. قد يكون مخطئًا، لكن يبدو أن صوت التنفس كان يقترب.

قام (سيول جيهو) الصغير بهز رأسه باستغراب. لا بد أن الأمر لم يكن منطقيًا بالنسبة له بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره في الأمر وهو يدير رأسه ويبحث عن والدته.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الابن الضال (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

كانت والدة (جيهو) تنظر إلى الطفلين بتعبير مسرور.

بالكاد تمكنت من الخروج من ذهولها، أخرجت (سيو يوهوي) النفس الذي كانت تكتمه.

[أمي.]

[يا إلهي!]

[نعم، (جيهو)؟]

“حسنا، قد تكون بريئا. أنا أثق بك. لذلك يجب أن تغير المجموعة من أجل ألا تدع هناك مجالًا للشك. ”

عندما قابلت عيناه المتسائلتان، أومأت برأسها بابتسامة لطيفة.

سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. كانت (كيم هانا) تقف خلفه مع كرة بلورية متلألئة في يدها.

[كما ترى، قالت لي (سونهوا)-]

“المنظمات التي تقف وراءهما كانتا عدوتين مع شهرزاد”.

[نعم، ما قالته (سونهوا) صحيح تمامًا.]

“طفلي المسكين. كم هو مؤسف. أنت لطيف ومراعي للغاية… فقط لماذا….”

[!؟]

تنهدت (سيو يوهوي). إذا استخدمها (سيول جيهو)، فيمكنه أن يهدف إلى أن يصبح مصنفًا فريدًا. على أقل تقدير، كما سيكون قادرًا على رفع قوة معركة (يون يوري) على الفور إلى مستوى يمكن استخدامه ضد الطفيليات.

[والدة جي…جيهو؟]

لقد ذكرت حلمها بشكل عشوائي. قالت (يون يوري) بلا مبالاة وهي تتثاءب حتى فتحت فمها على مصراعيه تقريبًا.

<<<< ت م في كوريا، عادة ما تتصل الأمهات بالأمهات الأخريات باسم البكر + أمي. على الرغم من أن اسم سيول جيهو في هذه الحالة يستخدم بدلاً من شقيقه الأكبر (ربما من أجل الوضوح). >>>>

“لقد قلت ذلك من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستتمكنين من التعافي إذا كان لديك تذكار مويراي. لهذا السبب….”

تلعثمت والدة (سونهوا)، لكن بعد فوات الأوان. سأل (سيول جيهو) الصغير مرة أخرى في مفاجأة.

“(سيول جيهو)، لماذا أنت والسيدة (سيو يوهوي) في نفس المجموعة؟ وفي موعد مراقبة منتصف الليل، أيضاً “.

[حقًا؟]

“ألم يكونوا مرتابين؟ لن يكون غريباً عليهم أن يفكروا، “لماذا يريدونهم؟”

[نعم بالطبع.]

اندمج (سيول جيهو) خلسة داخل عناقها الدافئ. تحت سماء الليل المتلألئة بالنجوم، بدا وجه (سيو يوهوي) مقدسًا حقًا لأنه عكس ضوء النجوم.

[آها.]

“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك على الفور.”

[فهمت؟ حسنًا، اذهب وأمسك بعض الزومبي مع (سونهوا).]

“جاء وفد الفيدرالية للزيارة؟”

[حسناً.]

“لا بأس. هل حدث شيء؟”

وبهذه البساطة، تم سحب الشاب المطيع (سيول جيهو) إلى غرفة النوم من قبل (يو سونهوا). بينما كان الطفلان يمسكان يدي بعضهما البعض ويستلقيان على السرير، ضحكت والدة (جيهو) بهدوء.

انفتحت عيون (سيول جيهو). استدار الزوجان في نفس الوقت.

ضحكت والدة (سونهوا)وهي تبدو غير مرتاحة بعض الشيء.

قال (سيول جيهو) بهدوء. بالطبع، في الداخل، كان يبكي بدموع من دم. لم يستطع إلا أن يفكر، “كنت قريبًا جدًا!”

[يا لها من مشكلة. أنا آسفة، والدة (جيهو).]

كانت (يون يوري) تخرج من الخيمة وهي تفرك عينيها.

[آسفة على ماذا؟]

لا بد أن (يون يوري) تحدثت معها في عالم أحلام (روزيل).

[أخبرها دائمًا ألا تفعل ذلك، لكن (سونهوا) لن تتراجع عندما يتعلق الأمر بـ(جيهو).]

كانت (يون يوري) تخرج من الخيمة وهي تفرك عينيها.

[يا إلهي، هل حدث هذا من قبل؟]

“يا إلهي، هل هذا صحيح؟”

[نعم! في المرة الماضية، سألتني حتى عما إذا كنت مهتمة بـ(جيهو) وكيف يمكن لشخص لديه عائلة أن يفعل شيئًا من هذا القبيل. حقا، أنا لا أعرف أين تعلمت هذه الأشياء.]

ومع ذلك، فإن الخريجين لم يمانعوا في ذلك كثيرًا. كانت باراديس التي كانوا يتطلعون إلى دخولها أمامهم مباشرة، لذلك سيكون من الغريب أن تدخل الإجراءات الشكلية المملة آذانهم.

[يا إلهي!]

[لكن هيونج وأنا سنلعب ألعاب الفيديو دون أن تعلم أمي…]

ضحكت والدة (جيهو) بصوت عالٍ وهي تصفق بيديها.

جعد (سيول جيهو) حواجبه.

[يا إلهي، (سونهوا) لطيفة للغاية!]

هزت رأسها بقوة. إن وصف تذكار مويراي بأنه عنصر غير عادي سيكون تقليلًا من شأنه.

[لطيفة؟ انا قلقة. ماذا لو طور (جيهو) عادات سيئة بسببها؟] _____

توقف أنفاس (سيول جيهو) تمامًا بينما كان على وشك الرد. كان ذلك لأن (سيو يوهوي) قد احتضنته فجأة.

[إييي، لا تقلقي كثيرا. يمكن أن تعيش (سونهوا) معه إلى الأبد.]

استطاعت (سيو يوهوي) أن تشعر بمؤخرة يدها تسخن، لدرجة أنها كانت تشعر بالقلق من أنها قد تحترق.

[لكن مازال…]

لهذا السبب اعتقد (سيول جيهو) أنه يمكنه الاتصال بهم صباح الغد. لكن حقيقة وجود مكالمة بعد أقل من ساعتين من عودتهم تعني…

لوحت والدة (جيهو) بيدها قائلة إن الأمر على ما يرام، لكن والدة (سونهوا) نظرت إلى (جيهو) بقلق بينما كانت (سونهوا) تغني له تهويدة.

رتبت (ماريا) لعبة مراهنة على الفور. وبينما كان (سيول جيهو) يفكر فيمن يراهن عليه…

من ناحية أخرى، ابتسم (سيول جيهو) البالغ الذي يحلم بالماضي بفرح. بالطبع، عندما استيقظ، نسي الحلم تمامًا. لكنه اعتقد أنه من الغريب رؤية (يون يوري) تعتذر له، قائلة كيف أساءت فهمه بمفردها وكيف أنها لم تكن تعرف ظروفه من قبل.

“200 عملة فضية على الشعر الأحمر!”

*** ***********************************

انتهت فترة الثلاثة أشهر. كان اليوم هو اليوم الذي ستنتهي فيه المنطقة المحايدة.

كان ذلك بسبب ما قالته (يون يوري) وأن (شارلوت اريا) لم تعود إلى عالم الأحلام بعد ذلك. وفقًا لـ (روزيل)، لم تكن تستدعيها عمدًا بسبب حالتها العقلية غير المستقرة.

خلال حفل الانتهاء، كان من المعتاد أن يهنئ المدير العام الخريجين ويتمنى لهم حظًا سعيدًا. ومع ذلك، (سيول جيهو) قلد (سينزيا) وقرر إنهاء الحفل في دقيقة واحدة. حتى أنه ترك الخطاب في رعاية (كيم هانا).

[حقًا؟]

تذمرت (كيم هانا) وقالت: “لماذا لا تفتح الباب فقط وتطلب من الخريجين أن يغادروا بمفردهم؟” وأضافت، “إذا كنت كسولًا جدًا، فقط قل ذلك. أنت تجعلني أفعل هذا لأنك لا تريد ذلك “.

“إذا كنت لا تريديه ذلك حقًا، فسأعيده. لكن لن يستخدمه أحد، بمن فيهم أنا. ”

ومع ذلك، فإن الخريجين لم يمانعوا في ذلك كثيرًا. كانت باراديس التي كانوا يتطلعون إلى دخولها أمامهم مباشرة، لذلك سيكون من الغريب أن تدخل الإجراءات الشكلية المملة آذانهم.

حتى الآن، كانت تعتقد أن ذلك الترتيب كان من أجل (يون يوري). لكنه أنكر ذلك.

وبهذه البساطة، انتهى حفل الانتهاء بأمان بسرعة فائقة. كان (سيول جيهو) راضيًا عن عدم سماع الخطاب، “آه، اللعنة، لماذا هو طويل جدًا؟ متى ستنتهي؟

أطلق (سيول جيهو) تنهيدة ثقيلة أثناء وضع سيجارة في فمه. عندما كان على وشك إشعالها، التقت عيناه بعيني (سيو يوهوي).

أرسل المدير والمدربون جميع الخريجين باستثناء (يون يوري) ثم غادروا المنطقة المحايدة بعد تنظيف المنطقة التي كانوا مسؤولين عنها.

ربت (سيول جيهو) بلطف على الحقيبة التي تحمل أغراض متجر كبار الشخصيات وهو يجلس إلى جانب (سيو يوهوي). شعر (سيول جيهو) بيدها تربت برفق على الجزء الخلفي من يده، وأغمض عينيه.

يجب أن تكون المنظمات الأخرى قد انتهت من توقيع العقود مع المبتدئين وأخذتهم بعيدًا لأنه وجد المكان فارغًا إلى حد ما في الخارج.

*** *********************************** انتهت فترة الثلاثة أشهر. كان اليوم هو اليوم الذي ستنتهي فيه المنطقة المحايدة.

الوحيدون الذين تمكن من رؤيتهم هم أبناء الأرض الذين دعوا (بارك ووري) و(يو يولمو)، و(كيم هانا) التي كانت تتفاوض معهم، والسائقون الذين جاءوا لاصطحاب فالهالا لرحلة العودة وفقًا للعقد المبرم بينهم.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، بدأ (سيول جيهو) في ترتيب فرق المراقبة الليلية المكونة من شخصين.

رأي (سيول جيهو) (يون يوري) وهي تنظر إلى اليسار واليمين دون راحة وجعلها تجلس قبل إبرام العقد. بحلول الوقت الذي أنهى فيه توقيع عقد لمدة 4 سنوات معها، عادت (كيم هانا) مع (بارك ووري) و(يو يولمو).

بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، بدأ (سيول جيهو) في ترتيب فرق المراقبة الليلية المكونة من شخصين.

“شكرا لك! سنعمل بجد لتلبية توقعاتك!”

“جيهو.”

“من فضلك اعتني بنا.”

[نعم!]

تحدث (سيول جيهو) أثناء النظر إلى الرجلين وهما يحييان أعضاء فالهالا.

[يا إلهي، هل حدث هذا من قبل؟]

“كان ذلك أسرع مما اعتقدت.”

فتحت (سيو يوهوي) عينيها. مع تعبير حالم إلى حد ما وزوج من العيون الضبابية، حدقت في الشاب أمامها.

“المنظمات التي تقف وراءهما كانتا عدوتين مع شهرزاد”.

“….”

“ألم يكونوا مرتابين؟ لن يكون غريباً عليهم أن يفكروا، “لماذا يريدونهم؟”

“ألم يكونوا مرتابين؟ لن يكون غريباً عليهم أن يفكروا، “لماذا يريدونهم؟”

“لقد قدمت للتو بعض الأعذار المعقولة. حسنًا، أعتقد أنها ليست أعذارًا لأنها صحيحة. لقد قلت للتو: “ساحرنا الثمين يريد مواصلة التعاون مع الاثنين.” لذلك أنا فقط أطرح الفكرة هناك~” ثم بمجرد أن جعلت الاثنين يفتحان نوافذ الحالة الخاصة بهما، كان من السهل انهاء الصفقة”.

وبهذه البساطة، تم سحب الشاب المطيع (سيول جيهو) إلى غرفة النوم من قبل (يو سونهوا). بينما كان الطفلان يمسكان يدي بعضهما البعض ويستلقيان على السرير، ضحكت والدة (جيهو) بهدوء.

على الرغم من أن (كيم هانا) كان لا يزال عليها أن تضع الذهب مقابلهم، إلا أن المبلغ كان قطرة في الدلو مقارنة بالوقت الذي جندت فيه كارب ديم الأشقاء (يي).

كانت حفلة الترحيب ممتعة. أكل الجميع وشربوا وهم يستمتعون بالجو المبهج. كان كل شيء مثاليًا بخلاف ثمل (فاي سورا) في منتصف الحفلة، واستفزازها لـ (أوه راهي)، وانتهي بهما المطاف على الأرض يسحبون شعر بعضهما البعض.

بمجرد انتهاء الأمر، قفز أعضاء فالهالا على متن العربة إلى إيفا.

[والدة جي…جيهو؟]

وفي اللحظة التي بدأت فيها العربة بالتحرك وصدر ضجيج العجلات، أضاءت عيون (يون يوري). وهم جميعًا داخل العربة بأمان، وابتسم الجميع بارتياح.

بالكاد تمكنت من الخروج من ذهولها، أخرجت (سيو يوهوي) النفس الذي كانت تكتمه.

ابتسم (سيول جيهو) بسرور أيضًا. بدت حبيبات الرمل في البرية التي كانوا يمرون بها وكأنها نقاط مساهمة تم استردادها إلى حد كبير.

“لماذا؟”

ربت (سيول جيهو) بلطف على الحقيبة التي تحمل أغراض متجر كبار الشخصيات وهو يجلس إلى جانب (سيو يوهوي). شعر (سيول جيهو) بيدها تربت برفق على الجزء الخلفي من يده، وأغمض عينيه.

تلعثمت والدة (سونهوا)، لكن بعد فوات الأوان. سأل (سيول جيهو) الصغير مرة أخرى في مفاجأة.

لقد شعر بالهدوء والاسترخاء لأول مرة منذ فترة.

“هذا لك. بغض النظر عن أي شيء.”

في تلك الليلة، توقفت العربة في مكان مناسب لإقامة المخيم. على الرغم من أنهم كانوا في منطقة آمنة، لم يكن هناك ما يضمن أنه لن تكون هناك مشكلة.

إذا لم تلاحظ (سيو يوهوي) وجوده وأشارت إليه بالاقتراب من خلال النقر على المقعد المجاور لها، لكان قد قضى الليل بأكمله يحدق بها.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه العشاء، بدأ (سيول جيهو) في ترتيب فرق المراقبة الليلية المكونة من شخصين.

[أسرع، جيهو.]

أثار (هوغو)، الذي كان يستمع بهدوء، اعتراضًا.

كان (يوريل) جنرال الجنيات. من بين جنيات الكهوف، احتلت المرتبة الثانية. بالنسبة لشخص في منصبها جاء كمرافق، فهذا يعني أن الوفد كان لديه شخص في مرتبة أعلى منها.

“(سيول جيهو)، لماذا أنت والسيدة (سيو يوهوي) في نفس المجموعة؟ وفي موعد مراقبة منتصف الليل، أيضاً “.

استطاعت (سيو يوهوي) أن تشعر بمؤخرة يدها تسخن، لدرجة أنها كانت تشعر بالقلق من أنها قد تحترق.

“هل هناك سبب يمنعنا من ذلك؟”

“(جيهو) الخاص بي”

“لا تحاول أن تخدع عيني. هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أرى من خلال أفكارك الفاسقة؟”

[همم؟]

“أفكار فاسقة؟ ستسيئ نونا الفهم إذا سمعت “.

“لا، لقد تحققت بمجرد عودتي. لم يكن هناك ضوء عالق “.

“حسنا، قد تكون بريئا. أنا أثق بك. لذلك يجب أن تغير المجموعة من أجل ألا تدع هناك مجالًا للشك. ”

“لا تحاول أن تخدع عيني. هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أرى من خلال أفكارك الفاسقة؟”

“أي نوع من المنطق هذا؟”

[لهذا السبب نحتاج إلى النوم معًا.]

“تنهد، من هو صاحب الأفكار الفاسقة هنا؟ مهلا، مهلا، إذا كنت تريد تغيير المجموعة. يمكنك أن تكون معي في الحراسة الليلية.”

عندما رأي الضجة تندلع أمامه، غادر (سيول جيهو) بهدوء. بعد الانتقال إلى مكتبه ووضع يده على بلورة الاتصال، ظهر وجه (سورج كون) على الشاشة.

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

عندما رأي الضجة تندلع أمامه، غادر (سيول جيهو) بهدوء. بعد الانتقال إلى مكتبه ووضع يده على بلورة الاتصال، ظهر وجه (سورج كون) على الشاشة.

“لا، ترتيب مجموعات المراقبة الليلية نهائية. فهمت ذلك يا (هوغو)؟ ستكون (يوهوي) نونا معي الليلة في مهمة الحراسة الليلية “.

بينما كان العطر الرقيق يتدفق ويذوب على لسانه…

ومع ذلك، كان (هوغو) لا يلين. لقد أصيب بنوبة غضب قائلاً إنه يريد أن يراقب ليلاً مع (سيو يوهوي) مرة واحدة على الأقل.

بعد أن اقترب من وجهها أكثر، همست (سيو يوهوي) في أذنيه.

فقط عندما هدد (سيول جيهو) بسلطته انسحب (هوغو). كان ذلك لأن (جانغ مالدونج)، الذي كان يكره أن يتم عصيان السلطة، وقف مع عصاه في يده.

بعد ذلك، هب نسيم الليل البارد بين الزوجين. في الأمور بين الرجل والمرأة، كان المزاج المعين من أهم الأمور.

“هذا غير عادل. فقط انتظر. هل تعتقد أنني سأتوقف هنا؟ ”

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

صر (هوغو) على أسنانه وهرب. أسرع إلى (سيو يوهوي)، التي كانت تفتح حقيبة النوم الخاصة بها، وأخبرها أن “سيول جيهو كان يخطط ليكون في واجب مراقبة الليل معها”.

“إنها من عائلة إيفا الملكية. المسؤول الملكي على الخط “.

ومع ذلك، تحول تعبيره على الفور إلى الكآبة عندما ابتهجت (سيو يوهوي).

في تلك الليلة، توقفت العربة في مكان مناسب لإقامة المخيم. على الرغم من أنهم كانوا في منطقة آمنة، لم يكن هناك ما يضمن أنه لن تكون هناك مشكلة.

“يا إلهي، هل هذا صحيح؟”

بعد أن نجح (سيول جيهو) في التخلص من العائق، أخرج العنصر من الحقيبة وغادر الخيمة بمجرد وصول نوبة المراقبة الليلية.

ضحكت بظهر يدها على فمها قبل أن تغادر الخيمة. ابتسمت بفرح، ونظرت إلى (سيول) المضطرب كما لو كان طفلاً محبوبًا.

كانت (سيو يوهوي) في الخارج بالفعل. بدا أن الطريقة التي كانت تقرأ بها كتابًا من نيران المعسكر تبدو وكأنها مشهد من لوحة، واستحوذت على انتباه (سيول جيهو) قبل أن يلاحظ.

أطلق (سيول جيهو) سعالًا جافًا واستدار بعيدًا. بعد أن شعر بالهواء الساخن الغريب المتدفق بين الاثنين، اختفت العاطفة على وجه (هوغو) بسرعة. وضعت (فاي سورا) يدها على كتف (هوغو) المتحجر وهزت رأسها بصمت.

“…ماذا؟”

بعد أن نجح (سيول جيهو) في التخلص من العائق، أخرج العنصر من الحقيبة وغادر الخيمة بمجرد وصول نوبة المراقبة الليلية.

“(جيهو) الخاص بي”

كانت (سيو يوهوي) في الخارج بالفعل. بدا أن الطريقة التي كانت تقرأ بها كتابًا من نيران المعسكر تبدو وكأنها مشهد من لوحة، واستحوذت على انتباه (سيول جيهو) قبل أن يلاحظ.

أغلقت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. بعد دراسة متأنية، داعبت التمثال الحجري ببطء.

إذا لم تلاحظ (سيو يوهوي) وجوده وأشارت إليه بالاقتراب من خلال النقر على المقعد المجاور لها، لكان قد قضى الليل بأكمله يحدق بها.

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

“نونا.”

لقد ذكرت حلمها بشكل عشوائي. قالت (يون يوري) بلا مبالاة وهي تتثاءب حتى فتحت فمها على مصراعيه تقريبًا.

أخذ (سيول جيهو) مقعدًا على الفور، وقام بتنظيف حنجرته ونادى باسمها. صمدت (سيو يوهوي) وكتمت الضحك الذي كان يحاول باستمرار أن ينفجر وهي تراه في هذه الحالة. ربما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً الكشف عن ذلك، ولكن حتى الطريقة التي كان يحدق بها كانت هادئة.

علاوة على ذلك، كانت النظرة الحنونة التي كانت تنظر إليه بها ساخنة بما يكفي لإذابة أي شيء تقريبًا.

“لدي شيء لأعطيك إياه.”

“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك على الفور.”

“همم؟” ماذا لدى مخادعنا الصغير من أجلي؟”

ربت (سيول جيهو) بلطف على الحقيبة التي تحمل أغراض متجر كبار الشخصيات وهو يجلس إلى جانب (سيو يوهوي). شعر (سيول جيهو) بيدها تربت برفق على الجزء الخلفي من يده، وأغمض عينيه.

ربما وجدت (سيول جيهو) مسليًا، ضحكت (سيو يوهوي) وهي تقرص خده برفق. ومع ذلك، بمجرد أن أخرج (سيول جيهو) القطعة من جيبه، اختفت ابتسامتها.

“من فضلك اعتني بنا.”

في يد (سيول جيهو) كان هناك تمثال جميل لإلهة يبلغ طولها حوالي 20 سم. على الرغم من أنه بدا وكأنه هدية تذكارية بسيطة على السطح، إلا أن (سيو يوهوي) يمكنها أن تشعر بوضوح بالقوة الإلهية الرائعة التي تحملها.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الابن الضال (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

حتى ابنة (لوكسوريا)، التي سافرت في جميع أنحاء باراديس في أيامها الأولى واختبرت كل أنواع الأشياء الغامضة، فوجئت بالفعل.

[يا إلهي، (سونهوا) لطيفة للغاية!]

لم تستطع (سيو يوهوي) قول أي شيء لفترة من الوقت. في الواقع، لم تتحرك حتى.

“جيهو.”

لا بد أن (سيول جيهو) أحب رد الفعل هذا وهو يبتسم.

بعد أن اقترب من وجهها أكثر، همست (سيو يوهوي) في أذنيه.

“إنه تذكار مويراي”.

“سأراهن بـ 100 عملة فضية على العاهرة ذات الوجه المستقيم!”

واصل بخجل.

“جيهو.”

“لقد قلت ذلك من قبل، أليس كذلك؟ أنك ستتمكنين من التعافي إذا كان لديك تذكار مويراي. لهذا السبب….”

-اعتذاري. سمعت للتو أنك عدت إلى إيفا. كنت سأتصل بك غدًا، لكنني اعتقدت أنه قد يكون من الأفضل أن أفعل ذلك الآن.

بالكاد تمكنت من الخروج من ذهولها، أخرجت (سيو يوهوي) النفس الذي كانت تكتمه.

بينما كان العطر الرقيق يتدفق ويذوب على لسانه…

هزت رأسها بقوة. إن وصف تذكار مويراي بأنه عنصر غير عادي سيكون تقليلًا من شأنه.

خلال حفل الانتهاء، كان من المعتاد أن يهنئ المدير العام الخريجين ويتمنى لهم حظًا سعيدًا. ومع ذلك، (سيول جيهو) قلد (سينزيا) وقرر إنهاء الحفل في دقيقة واحدة. حتى أنه ترك الخطاب في رعاية (كيم هانا).

واحد فقط منها كان موجودًا في كل باراديس، وإحضاره إلى معبد وتقديمه إلى إله يمكن أن يمنح المانح قدرًا هائلاً ومخيفًا تقريبًا من نقاط المساهمة.

سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. كانت (كيم هانا) تقف خلفه مع كرة بلورية متلألئة في يدها.

كانت تعرف من أين أحضره (سيول جيهو)، لكنها لم تستطع استخدام العنصر بهذه الطريقة.

[أخبرها دائمًا ألا تفعل ذلك، لكن (سونهوا) لن تتراجع عندما يتعلق الأمر بـ(جيهو).]

“جيهو.”

على الرغم من أن (كيم هانا) كان لا يزال عليها أن تضع الذهب مقابلهم، إلا أن المبلغ كان قطرة في الدلو مقارنة بالوقت الذي جندت فيه كارب ديم الأشقاء (يي).

“لا”.

رتبت (ماريا) لعبة مراهنة على الفور. وبينما كان (سيول جيهو) يفكر فيمن يراهن عليه…

حاولت رفضه، لكن (سيول جيهو) أخذ زمام المبادرة. يجب أن يكون قد عرف ما ستقوله (سيو يوهوي) وهو يضع العنصر في يديها ولف يدها حوله.

اتسعت عيون (سيو يوهوي).

استطاعت (سيو يوهوي) أن تشعر بمؤخرة يدها تسخن، لدرجة أنها كانت تشعر بالقلق من أنها قد تحترق.

كانت (سيو يوهوي) في الخارج بالفعل. بدا أن الطريقة التي كانت تقرأ بها كتابًا من نيران المعسكر تبدو وكأنها مشهد من لوحة، واستحوذت على انتباه (سيول جيهو) قبل أن يلاحظ.

“هذا لك. بغض النظر عن أي شيء.”

في تلك الليلة، توقفت العربة في مكان مناسب لإقامة المخيم. على الرغم من أنهم كانوا في منطقة آمنة، لم يكن هناك ما يضمن أنه لن تكون هناك مشكلة.

“استمع لي.”

بسماع هذا، تذبذب تصميم (سيو يوهوي). لم يبدو الأمر بهذا السوء.

“لا، لن أفعل.”

“همم؟” ماذا لدى مخادعنا الصغير من أجلي؟”

حدق (سيول جيهو) مباشرة في (سيو يوهوي)، وكان أنفه يكاد يلمس أنفها تقريبًا من مسافة قريبة.

انفتحت عيون (سيول جيهو). استدار الزوجان في نفس الوقت.

“إذا كنت لا تريديه ذلك حقًا، فسأعيده. لكن لن يستخدمه أحد، بمن فيهم أنا. ”

“….”

حتى أنه أعطى تهديدًا مخيفًا. ومع ذلك، عرفت (سيو يوهوي) أن هذه لم تكن مشاعره الحقيقية. كان ببساطة يقول ذلك حتى يجعلها تأخذها بغض النظر عن أي شيء.

ربت (سيول جيهو) بلطف على الحقيبة التي تحمل أغراض متجر كبار الشخصيات وهو يجلس إلى جانب (سيو يوهوي). شعر (سيول جيهو) بيدها تربت برفق على الجزء الخلفي من يده، وأغمض عينيه.

تنهدت (سيو يوهوي). إذا استخدمها (سيول جيهو)، فيمكنه أن يهدف إلى أن يصبح مصنفًا فريدًا. على أقل تقدير، كما سيكون قادرًا على رفع قوة معركة (يون يوري) على الفور إلى مستوى يمكن استخدامه ضد الطفيليات.

“(جيهو) الخاص بي”

لكن بغض النظر عن كل هذه الاستخدامات، كان يحاول أن يمنحها التذكار. في الحقيقة، لا يمكن وصفها بأنها غير فعالة حتى لو استخدمتها (سيو يوهوي). بعد كل شيء، سينتهي الأمر بفالهالا مع كاهن من المستوى الثامن.

[والدة جي…جيهو؟]

لكنها كانت مترددة لأنها شعرت بعدم الارتياح لأخذ مثل هذا الشيء الثمين.

“يا للعجب….”

“نونا، كل هذه الرحلة إلى المنطقة المحايدة كانت من أجل هذا. استخدمت ختمًا ذهبيًا لدعوة الآنسة (يون يوري) فقط للحصول على تذكار مويراي “.

*** *********************************** في وقت متأخر من الليل، وصلت العربة إلى إيفا في وقت أبكر مما كان متوقعا. أعطت المجموعة السائقين نقودًا إضافية كمكافأة إضافية للعودة بسرعة.

اتسعت عيون (سيو يوهوي).

[نعم بالطبع.]

حتى الآن، كانت تعتقد أن ذلك الترتيب كان من أجل (يون يوري). لكنه أنكر ذلك.

[يا لها من مشكلة. أنا آسفة، والدة (جيهو).]

“فقط بسببي؟”

عندما رأي (سيول جيهو) أبناء الأرض السكارى يغنون في الخارج، حكم أنه لا داعي للاندفاع وعاد إلى المنزل أولاً.

“فقط بسببي؟”

بعد أن اقترب من وجهها أكثر، همست (سيو يوهوي) في أذنيه.

هز (سيول جيهو) رأسه ايجابًا.

واحد فقط منها كان موجودًا في كل باراديس، وإحضاره إلى معبد وتقديمه إلى إله يمكن أن يمنح المانح قدرًا هائلاً ومخيفًا تقريبًا من نقاط المساهمة.

“لم أنم بسلام منذ أن ضحيت بنفسك من أجلي. لقد شعرت دائمًا وكأن هناك صخرة ضخمة على صدري ولم أستطع التخلص منها.”

كانت حفلة الترحيب ممتعة. أكل الجميع وشربوا وهم يستمتعون بالجو المبهج. كان كل شيء مثاليًا بخلاف ثمل (فاي سورا) في منتصف الحفلة، واستفزازها لـ (أوه راهي)، وانتهي بهما المطاف على الأرض يسحبون شعر بعضهما البعض.

كان من المضحك بعض الشيء أن يقول إنه لا يستطيع العيش مع الديون، لكن تصرفات (سيول جيهو) تغيرت إلى القاعدة الذهبية بعد دخوله باراديس. ولكن إذا سأل شخص ما عما إذا كان يعطي تذكار مويراي لسداد دينه، فسيتعين عليه هز رأسه بالرفض.

مط (سورج كون) شفتيه.

لم يكن يعرف السبب. بغض النظر عن مقدار ما أجهد دماغه في التفكير، لم يستطع معرفة ذلك. على الرغم من أنه لم يستطع وضع أصبعه عليه، إلا أن هناك شيئًا لم يستطع نسيانه. تمامًا مثل (تيريزا)، شعر بجاذبية قوية عندما رأى (سيو يوهوي) لأول مرة.

من ناحية أخرى، ابتسم (سيول جيهو) البالغ الذي يحلم بالماضي بفرح. بالطبع، عندما استيقظ، نسي الحلم تمامًا. لكنه اعتقد أنه من الغريب رؤية (يون يوري) تعتذر له، قائلة كيف أساءت فهمه بمفردها وكيف أنها لم تكن تعرف ظروفه من قبل.

كانت تلك العاطفة تجعله يفعل هذا. كان يخبره أن يعطيها تذكار مويراي. أنه كان عليه حمايتها.

[نعم! في المرة الماضية، سألتني حتى عما إذا كنت مهتمة بـ(جيهو) وكيف يمكن لشخص لديه عائلة أن يفعل شيئًا من هذا القبيل. حقا، أنا لا أعرف أين تعلمت هذه الأشياء.]

خفف (سيول جيهو) قبضته. رفع يده ببطء، وتحدث بنظرة حارقة.

[يا إلهي، هل حدث هذا من قبل؟]

“أريدك أن تأخذيه.”

الوحيدون الذين تمكن من رؤيتهم هم أبناء الأرض الذين دعوا (بارك ووري) و(يو يولمو)، و(كيم هانا) التي كانت تتفاوض معهم، والسائقون الذين جاءوا لاصطحاب فالهالا لرحلة العودة وفقًا للعقد المبرم بينهم.

خرجت جملة قصيرة من فمه. لكن هذه الجملة البسيطة حملت العديد من المشاعر التي لا توصف فيها.

“جاء وفد الفيدرالية للزيارة؟”

أغلقت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. بعد دراسة متأنية، داعبت التمثال الحجري ببطء.

“إنها من عائلة إيفا الملكية. المسؤول الملكي على الخط “.

“… هل يمكنني حقا استخدام هذا؟”

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

“يفضل هذا”. خلاف ذلك، سألتصق وأزعجك حتى تفعلين هذا “.

أعرب (سيول جيهو) عن أسفه الشديد لعدم إحضاره بلورة الاتصال. على الرغم من أن الاتصال تم حظره تلقائيًا بين المنطقة المحايدة والعالم الخارجي، إلا أن حوادث العبث في الماضي جعلت العائلات المالكة تحظر أيضًا إحضار بلورات الاتصالات الشخصية إلى الداخل.

بسماع هذا، تذبذب تصميم (سيو يوهوي). لم يبدو الأمر بهذا السوء.

“هذا لك. بغض النظر عن أي شيء.”

فتحت (سيو يوهوي) عينيها. مع تعبير حالم إلى حد ما وزوج من العيون الضبابية، حدقت في الشاب أمامها.

وبهذه البساطة، انتهى حفل الانتهاء بأمان بسرعة فائقة. كان (سيول جيهو) راضيًا عن عدم سماع الخطاب، “آه، اللعنة، لماذا هو طويل جدًا؟ متى ستنتهي؟

“… جيهو.”

أرسل المدير والمدربون جميع الخريجين باستثناء (يون يوري) ثم غادروا المنطقة المحايدة بعد تنظيف المنطقة التي كانوا مسؤولين عنها.

توقف أنفاس (سيول جيهو) تمامًا بينما كان على وشك الرد. كان ذلك لأن (سيو يوهوي) قد احتضنته فجأة.

“بلى.” شكرًا لك.”

“طفلي المسكين. كم هو مؤسف. أنت لطيف ومراعي للغاية… فقط لماذا….”

ربت (سيول جيهو) بلطف على الحقيبة التي تحمل أغراض متجر كبار الشخصيات وهو يجلس إلى جانب (سيو يوهوي). شعر (سيول جيهو) بيدها تربت برفق على الجزء الخلفي من يده، وأغمض عينيه.

اندمج (سيول جيهو) خلسة داخل عناقها الدافئ. تحت سماء الليل المتلألئة بالنجوم، بدا وجه (سيو يوهوي) مقدسًا حقًا لأنه عكس ضوء النجوم.

“بلى.” شكرًا لك.”

علاوة على ذلك، كانت النظرة الحنونة التي كانت تنظر إليه بها ساخنة بما يكفي لإذابة أي شيء تقريبًا.

“(سيول جيهو)، لماذا أنت والسيدة (سيو يوهوي) في نفس المجموعة؟ وفي موعد مراقبة منتصف الليل، أيضاً “.

“جيهو.”

مط (سورج كون) شفتيه.

بعد أن اقترب من وجهها أكثر، همست (سيو يوهوي) في أذنيه.

على الرغم من أن (كيم هانا) كان لا يزال عليها أن تضع الذهب مقابلهم، إلا أن المبلغ كان قطرة في الدلو مقارنة بالوقت الذي جندت فيه كارب ديم الأشقاء (يي).

جلووب. رن صوت (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصوت عالٍ. كان وجهه ومؤخرة رقبته يشعران بالحكة.

“هل انتكس اضطراب القلق لديها أو شيء من هذا القبيل؟”

“(جيهو) الخاص بي”

“لقد قدمت للتو بعض الأعذار المعقولة. حسنًا، أعتقد أنها ليست أعذارًا لأنها صحيحة. لقد قلت للتو: “ساحرنا الثمين يريد مواصلة التعاون مع الاثنين.” لذلك أنا فقط أطرح الفكرة هناك~” ثم بمجرد أن جعلت الاثنين يفتحان نوافذ الحالة الخاصة بهما، كان من السهل انهاء الصفقة”.

همسة ممزوجة بصوت التنفس لامست أذنيه. أغلق (سيول جيهو) عينيه دون وعي. قد يكون مخطئًا، لكن يبدو أن صوت التنفس كان يقترب.

تذمرت (كيم هانا) وقالت: “لماذا لا تفتح الباب فقط وتطلب من الخريجين أن يغادروا بمفردهم؟” وأضافت، “إذا كنت كسولًا جدًا، فقط قل ذلك. أنت تجعلني أفعل هذا لأنك لا تريد ذلك “.

بينما كان العطر الرقيق يتدفق ويذوب على لسانه…

“يفضل هذا”. خلاف ذلك، سألتصق وأزعجك حتى تفعلين هذا “.

“أوبا.”

واصل بخجل.

انفتحت عيون (سيول جيهو). استدار الزوجان في نفس الوقت.

“ألم يكونوا مرتابين؟ لن يكون غريباً عليهم أن يفكروا، “لماذا يريدونهم؟”

كانت (يون يوري) تخرج من الخيمة وهي تفرك عينيها.

“لا تحاول أن تخدع عيني. هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أرى من خلال أفكارك الفاسقة؟”

“لقد حلمت للتو.”

كان ذلك بسبب ما قالته (يون يوري) وأن (شارلوت اريا) لم تعود إلى عالم الأحلام بعد ذلك. وفقًا لـ (روزيل)، لم تكن تستدعيها عمدًا بسبب حالتها العقلية غير المستقرة.

لقد ذكرت حلمها بشكل عشوائي. قالت (يون يوري) بلا مبالاة وهي تتثاءب حتى فتحت فمها على مصراعيه تقريبًا.

كانت والدة (جيهو) تنظر إلى الطفلين بتعبير مسرور.

“الملكة تسأل متى ستأتي.”

رتبت (ماريا) لعبة مراهنة على الفور. وبينما كان (سيول جيهو) يفكر فيمن يراهن عليه…

“الملكة؟”

“إذا كنت لا تريديه ذلك حقًا، فسأعيده. لكن لن يستخدمه أحد، بمن فيهم أنا. ”

“أعني (شارلوت اريا) -نيم. إنها تريد عودتك بسرعة “.

<<<< ت م في كوريا، عادة ما تتصل الأمهات بالأمهات الأخريات باسم البكر + أمي. على الرغم من أن اسم سيول جيهو في هذه الحالة يستخدم بدلاً من شقيقه الأكبر (ربما من أجل الوضوح). >>>>

“آه.”

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

لا بد أن (يون يوري) تحدثت معها في عالم أحلام (روزيل).

“هل كانت الآنسة (يوريل)؟ إنها جنية كهف “.

“لماذا؟”

“بلى.” شكرًا لك.”

“لست متأكدة. لكن المعلمة أرسلتها مرة أخرى على عجل، قائلاً إن شخصًا ما كان يحاول إيقاظها. على أي حال، بدت ملحة للغاية…”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الابن الضال (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

عندها فقط رأت (يون يوري) (سيول جيهو) بين ذراعي (سيو يوهوي). رفعت حاجبيها على الفور.

“… هل يمكنني حقا استخدام هذا؟”

انفصل الزوجان ببطء. أخرجت (سيو يوهوي) سعالًا طفيفًا قبل أن تلتقط كتابها رأسًا على عقب وتثبت عينيها عليه. ربما بسبب نار المخيم، احمر خديها.

عندما رأي (سيول جيهو) أبناء الأرض السكارى يغنون في الخارج، حكم أنه لا داعي للاندفاع وعاد إلى المنزل أولاً.

دارت عينا (يون يوري) في دائرة.

أخذ (سيول جيهو) مقعدًا على الفور، وقام بتنظيف حنجرته ونادى باسمها. صمدت (سيو يوهوي) وكتمت الضحك الذي كان يحاول باستمرار أن ينفجر وهي تراه في هذه الحالة. ربما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً الكشف عن ذلك، ولكن حتى الطريقة التي كان يحدق بها كانت هادئة.

“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك على الفور.”

في تلك الليلة، كان لدى (سيول جيهو) حلم. لم يتم استدعاؤه من قبل (روزيل) ولكن كان لديه حلم حقيقي.

“بلى.” شكرًا لك.”

“(سيول جيهو)، لماذا أنت والسيدة (سيو يوهوي) في نفس المجموعة؟ وفي موعد مراقبة منتصف الليل، أيضاً “.

قال (سيول جيهو) بهدوء. بالطبع، في الداخل، كان يبكي بدموع من دم. لم يستطع إلا أن يفكر، “كنت قريبًا جدًا!”

[والدة جي…جيهو؟]

“ثم أتمنى لك وقتًا ممتعًا.”

بعد أن نجح (سيول جيهو) في التخلص من العائق، أخرج العنصر من الحقيبة وغادر الخيمة بمجرد وصول نوبة المراقبة الليلية.

انحنت (يون يوري) باحترام، وعادت إلى الخيمة.

نقرت (تشوهونج)، التي كانت تمشي بجانبه، على لسانها وعرضت بلا مبالاة. ومع ذلك، لم يستطع (سيول جيهو) السماح بحدوث ذلك. بعد كل شيء، كان قد انتظر طويلاً لهذا اليوم.

بعد ذلك، هب نسيم الليل البارد بين الزوجين. في الأمور بين الرجل والمرأة، كان المزاج المعين من أهم الأمور.

هزت رأسها بقوة. إن وصف تذكار مويراي بأنه عنصر غير عادي سيكون تقليلًا من شأنه.

لعن (سيول جيهو) (شارلوت اريا) لأنها أفسدت المزاج. لم يكن يعرف ما حدث لكنه شعر أنه سيبدأ حقًا في كرهها إذا كان شيئًا تافهًا.

عندما رأي الضجة تندلع أمامه، غادر (سيول جيهو) بهدوء. بعد الانتقال إلى مكتبه ووضع يده على بلورة الاتصال، ظهر وجه (سورج كون) على الشاشة.

“يا للعجب….”

“كان ذلك أسرع مما اعتقدت.”

أطلق (سيول جيهو) تنهيدة ثقيلة أثناء وضع سيجارة في فمه. عندما كان على وشك إشعالها، التقت عيناه بعيني (سيو يوهوي).

“سأراهن بـ 100 عملة فضية على العاهرة ذات الوجه المستقيم!”

“….”

كانت حفلة الترحيب ممتعة. أكل الجميع وشربوا وهم يستمتعون بالجو المبهج. كان كل شيء مثاليًا بخلاف ثمل (فاي سورا) في منتصف الحفلة، واستفزازها لـ (أوه راهي)، وانتهي بهما المطاف على الأرض يسحبون شعر بعضهما البعض.

“….”

“الملكة تسأل متى ستأتي.”

بعد لحظة، ضحك الاثنان بخجل.

“السيد (كون)؟”

*** ***********************************

في وقت متأخر من الليل، وصلت العربة إلى إيفا في وقت أبكر مما كان متوقعا. أعطت المجموعة السائقين نقودًا إضافية كمكافأة إضافية للعودة بسرعة.

[لأنه -ينام والداي في نفس الغرفة كل ليلة. أمك وأبيك يفعلان الشيء نفسه، أليس كذلك؟]

كان ذلك بسبب ما قالته (يون يوري) وأن (شارلوت اريا) لم تعود إلى عالم الأحلام بعد ذلك. وفقًا لـ (روزيل)، لم تكن تستدعيها عمدًا بسبب حالتها العقلية غير المستقرة.

جلووب. رن صوت (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصوت عالٍ. كان وجهه ومؤخرة رقبته يشعران بالحكة.

أعرب (سيول جيهو) عن أسفه الشديد لعدم إحضاره بلورة الاتصال. على الرغم من أن الاتصال تم حظره تلقائيًا بين المنطقة المحايدة والعالم الخارجي، إلا أن حوادث العبث في الماضي جعلت العائلات المالكة تحظر أيضًا إحضار بلورات الاتصالات الشخصية إلى الداخل.

“….”

سارع (سيول جيهو) بالعودة بقلق، لكن جو المدينة بدا جيدًا. لم يستطع أن يشعر بأي شيء مثل غيوم الحرب التي رآها في هارامارك، ويبدو أن الجو أكثر حيوية من المعتاد.

لقد شعر بالهدوء والاسترخاء لأول مرة منذ فترة.

“هل انتكس اضطراب القلق لديها أو شيء من هذا القبيل؟”

[أخبرها دائمًا ألا تفعل ذلك، لكن (سونهوا) لن تتراجع عندما يتعلق الأمر بـ(جيهو).]

عندما رأي (سيول جيهو) أبناء الأرض السكارى يغنون في الخارج، حكم أنه لا داعي للاندفاع وعاد إلى المنزل أولاً.

“آه.”

بعد مشاهدة المبتدئين وهم مندهشون من حجم المبنى، أقام (سيول جيهو) حفلة ترحيب بسيطة كما هو مخطط لها. لم يكن الحفل فقط للمجندين الثلاثة الجدد، ولكن أيضًا لـ (باسلر) و(أوه راهي) و(كازوكي).

عندما قابلت عيناه المتسائلتان، أومأت برأسها بابتسامة لطيفة.

كانت حفلة الترحيب ممتعة. أكل الجميع وشربوا وهم يستمتعون بالجو المبهج. كان كل شيء مثاليًا بخلاف ثمل (فاي سورا) في منتصف الحفلة، واستفزازها لـ (أوه راهي)، وانتهي بهما المطاف على الأرض يسحبون شعر بعضهما البعض.

سارع (سيول جيهو) بالعودة بقلق، لكن جو المدينة بدا جيدًا. لم يستطع أن يشعر بأي شيء مثل غيوم الحرب التي رآها في هارامارك، ويبدو أن الجو أكثر حيوية من المعتاد.

“200 عملة فضية على الشعر الأحمر!”

“نونا.”

“سأراهن بـ 100 عملة فضية على العاهرة ذات الوجه المستقيم!”

واحد فقط منها كان موجودًا في كل باراديس، وإحضاره إلى معبد وتقديمه إلى إله يمكن أن يمنح المانح قدرًا هائلاً ومخيفًا تقريبًا من نقاط المساهمة.

رتبت (ماريا) لعبة مراهنة على الفور. وبينما كان (سيول جيهو) يفكر فيمن يراهن عليه…

“إنه تذكار مويراي”.

“قائد.”

[حسناً.]

سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. كانت (كيم هانا) تقف خلفه مع كرة بلورية متلألئة في يدها.

[لكني أريد أن أنام مع هيونغ … هل يجب أن أنام معك؟]

“إنها من عائلة إيفا الملكية. المسؤول الملكي على الخط “.

[حسناً.]

“… هذا الآن، أليس كذلك؟”

“إنه تذكار مويراي”.

“نعم، هل لم تكن هناك مكالمات فائتة؟”

على الرغم من أن (كيم هانا) كان لا يزال عليها أن تضع الذهب مقابلهم، إلا أن المبلغ كان قطرة في الدلو مقارنة بالوقت الذي جندت فيه كارب ديم الأشقاء (يي).

“لا، لقد تحققت بمجرد عودتي. لم يكن هناك ضوء عالق “.

 

لهذا السبب اعتقد (سيول جيهو) أنه يمكنه الاتصال بهم صباح الغد. لكن حقيقة وجود مكالمة بعد أقل من ساعتين من عودتهم تعني…

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :الابن الضال (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

عندما رأي الضجة تندلع أمامه، غادر (سيول جيهو) بهدوء. بعد الانتقال إلى مكتبه ووضع يده على بلورة الاتصال، ظهر وجه (سورج كون) على الشاشة.

جلووب. رن صوت (سيول جيهو) وهو يبتلع لعابه بصوت عالٍ. كان وجهه ومؤخرة رقبته يشعران بالحكة.

“السيد (كون)؟”

لا بد أن (يون يوري) تحدثت معها في عالم أحلام (روزيل).

-اعتذاري. سمعت للتو أنك عدت إلى إيفا. كنت سأتصل بك غدًا، لكنني اعتقدت أنه قد يكون من الأفضل أن أفعل ذلك الآن.

كان ذلك بسبب ما قالته (يون يوري) وأن (شارلوت اريا) لم تعود إلى عالم الأحلام بعد ذلك. وفقًا لـ (روزيل)، لم تكن تستدعيها عمدًا بسبب حالتها العقلية غير المستقرة.

“لا بأس. هل حدث شيء؟”

“فقط بسببي؟”

-أعتقد أنك قادرا على قول ذلك. لقد خططوا حتى لا يوجد شيء خاطئ على السطح، لكن …

كانت تلك العاطفة تجعله يفعل هذا. كان يخبره أن يعطيها تذكار مويراي. أنه كان عليه حمايتها.

مط (سورج كون) شفتيه.

[نعم، ما قالته (سونهوا) صحيح تمامًا.]

“…ماذا؟”

تحدث (سيول جيهو) أثناء النظر إلى الرجلين وهما يحييان أعضاء فالهالا.

بعد سماع شرح موجز، سأل (سيول جيهو) بصوت أعلى.

أغلقت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. بعد دراسة متأنية، داعبت التمثال الحجري ببطء.

“جاء وفد الفيدرالية للزيارة؟”

يجب أن تكون المنظمات الأخرى قد انتهت من توقيع العقود مع المبتدئين وأخذتهم بعيدًا لأنه وجد المكان فارغًا إلى حد ما في الخارج.

-ممممم. بدا أن أحد أعضاء الوفد هو أحد معارفك.

أغلقت (سيو يوهوي) عينيها ببطء. بعد دراسة متأنية، داعبت التمثال الحجري ببطء.

“هل كانت الآنسة (يوريل)؟ إنها جنية كهف “.

حتى أنه أعطى تهديدًا مخيفًا. ومع ذلك، عرفت (سيو يوهوي) أن هذه لم تكن مشاعره الحقيقية. كان ببساطة يقول ذلك حتى يجعلها تأخذها بغض النظر عن أي شيء.

– نعم، قالت إنها جاءت كمرافقة.

“ألم يكونوا مرتابين؟ لن يكون غريباً عليهم أن يفكروا، “لماذا يريدونهم؟”

جعد (سيول جيهو) حواجبه.

كانت تعرف من أين أحضره (سيول جيهو)، لكنها لم تستطع استخدام العنصر بهذه الطريقة.

كان (يوريل) جنرال الجنيات. من بين جنيات الكهوف، احتلت المرتبة الثانية. بالنسبة لشخص في منصبها جاء كمرافق، فهذا يعني أن الوفد كان لديه شخص في مرتبة أعلى منها.

[أسرع، جيهو.]

 

“أريدك أن تأخذيه.”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :الابن الضال (2)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

بسماع هذا، تذبذب تصميم (سيو يوهوي). لم يبدو الأمر بهذا السوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط