Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 305

التوجيه (2)

التوجيه (2)

>>>>>>>>> التوجيه (2) <<<<<<<<

 

ضحك الحارس وهو يمشي للأمام.

قاد العنصر المقدس لسيدوس (سيول جيهو) إلى السجن داخل قصر إيفا الملكي.

“همم. ماذا تقول الرسائل؟”

لم يكن يعرف لماذا جعله يأتي إلى هنا، لكنه قرر الذهاب بغض النظر.

“بالطبع. لكن-”

عندما فتح الباب ودخل، التقى وجهاً لوجه برجل يبدو أنه حارس السجن. حدق في (سيول جيهو) بثبات لمدة ثانيتين قبل أن ينهض من كرسيه.

عند سماع هذا، أغلقت (كيم هانا) فمها. بدا أنها لا تريد أن يراها الآخرون أثناء استمتاعها بهوايتها.

“إيجو! ماذا يفعل قائد فالهالا في مكان متواضع مثل هذا…”

“لا تقلقي. أنا على وشك الرحيل.”

بينما كان (سيول جيهو) يتساءل عن كيفية الرد، استمر الرجل على الفور.

“نعم سيدي. سأترك الباب مفتوحًا حتى تصعد “.

“آه، هل أتيتما معًا؟”

“ن-نعم! الساحر! (آدم جالاييف)! حاول هذا الشخص منع (إيفانجلين روز) من المشاركة في المأدبة!”

“…اعذرني؟”

“كيم هانا.”

“لقد ذهب الزائر السابق منذ فترة. يمكنني إرشادك إلى الداخل إذا كنت ترغب في ذلك. ”

“إذا كان بإمكانك السماح لي بالخروج …”

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون تفكير. لا بد أن آمر السجن أساء الفهم، لكن بدا أيضًا أنه كان هناك شخص جاء إلى السجن من قبله. شخص كان قريبًا منه بما يكفي ليعرفه آمر السجن.

“نعم. قد لا أفهم التفاصيل، لكن يمكنني العثور على الأشخاص المعنيين. ”

“من هذا الاتجاه من فضلك.”

ونتيجة لذلك، تمكنت من العثور على مساعد ممتاز.

تبع (سيول جيهو) المأمور، الذي كان ينزع مفاتيحه من خصره، ويتساءل طوال الوقت عمن يمكن أن يكون.

“لا أعرف التفاصيل، لكن من المؤكد أن (آدم جالاييف) أجرى اتصالات مع كاهن إنفيديا. لقد أكدت ذلك عندما كنت لا أزال في شركة سين يونغ، والأهم من ذلك، أن الوقت الذي التقيا فيه والوقت الذي تم فيه إرسال الرسالة الثانية يتطابقان تمامًا “.

كان داخل السجن لائقًا بشكل مدهش. كان (سيول جيهو) يتوقع رؤية غرف مظلمة ورطبة، لكن المكان كان في الواقع صالحًا للسكن.

“أنقذني. أنقذني! من فضلك دعني أخرج! كنت مخطئة. من فضلك من فضلك…”

ولكن عندما نزلوا إلى الطابق الأول ثم الطابق الثاني، تغير المشهد تمامًا. كل شيء يتجاوز المتر كان يكتنفه الظلام الدامس.

“شيئا لفعله؟”

كان الهواء رطبًا وغير سار، وكانت الجدران مغطاة بالطحالب وبدت رطبة من الرطوبة. على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه مشكلة في الرؤية، وذلك بفضل أكل عنقاء الرياح الذهبية، إلا أن الناس العاديين سيضطرون إلى الاعتماد على مصباح ضوئي لعبور هذا الظلام.

“نعم. لكن في أحد الأيام، غادر إيفانجيلين لسبب غير معروف. كان هذا قبل وقت طويل من افتتاح المأدبة الأخيرة، لذلك لا معنى له من حيث الوقت…”

“نوع من الغرابة، أليس كذلك؟”

“لكن الأمر ليس كما لو أننا لا نملك أدنى فكرة”.

ضحك الحارس وهو يمشي للأمام.

“فكرة.”

“يحاول الحراس تجنب النزول إلى الطابق الثاني دائماً. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما سيقفز عليك، أليس كذلك “.

“لا تقل أي شيء. لقد أخبرتك بذلك بالتأكيد وحصلت على إذن “.

“نعم.”

أجابت (كيم هانا) بصوت مميت.

“هاها، في بعض الأحيان أشعر بالسوء تجاه السجناء الموجودين في الحبس الانفرادي في هذا الطابق”.

تدخلت (كيم هانا)، التي كانت تراقب بهدوء حتى الآن.

صحيح، لن يكون من المستغرب أن يصاب أي شخص بالجنون إذا تم حبسه في هذا المكان المظلم والمعزول لفترة طويلة.

“هل باماكنك أخباري بالمزيد؟ أقصد عن الرسائل “.

سأل (سيول جيهو) وهو يهز رأسه.

كان يتساءل لماذا كانت الرائحة كريهة للغاية. كانت أرضية الزنزانة مبللة بمياه الصرف الصحي، وكانت جميع أنواع القذارة والقمامة تطفو في المسبح.

“هل الطابق الثاني مثل سجن خاص؟”

لكي نكون صادقين، لم تبدو حقا مثل (جونغ سو). ربما لأنه لم يتمكن من رؤية سوى جزء صغير منها، ولكن من الطريقة التي كانت تتشبث بها بالباب وتتمتم بلا توقف، بدا وكأنها قد جنت تمامًا.

“نعم. المكان الذي يؤدي فيه أخطر السجناء عقوبتهم. أولئك الذين سيخرجون قريبًا سيبقون في الطابق الأرضي، وأولئك الذين ارتكبوا جريمة ثقيلة نسبيًا يتم حبسهم في الطابق الأول. لأكون صادقًا، من الصعب جدًا النزول إلى الطابق الثاني.”

“واو، كم عذبتها؟”

قام الرجل بتطهير حلقه قبل المتابعة.

لقد وجدت الفتاة الكاهن من معبد إنفيديا التي قامت بحل الحادثة في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أنني اضطررت إلى تجاوز بعض العقبات، إلا أنني تمكنت من التحدث مع الأخ الأكبر لذلك الطفل. ليس لدي أدنى شك في أن هذه الفتاة ستساعدني في إكمال خطتي.

“المجرمون الذين ينتهي بهم المطاف هنا هم أشخاص ارتكبوا جرائم لا تغتفر ضد أهل باراديس وأبناء الأرض، أو أولئك الذين لا ينبغي إطلاق سراحهم في العالم الخارجي. إنهم عمومًا مجرمون معروفون انتهي بهم الأمر في النشرة الحمراء “.

ولكن بغض النظر عن المدة التي انتظرها (سيول جيهو)، لم يظهر الدليل الذي أراده. لم يبدو أن (جونغ سو) كانت تخفي أي شيء أيضًا.

“لا بد أنه من الصعب جدًا الخروج بمجرد أن تكون هنا.”

قالت (كيم هانا) وهي تخرج عدة ملابس.

“حسنًا، ليس الأمر مستحيلاً. يمكنك الخروج إذا كنت ميتا. ستكون مجرد روح حينها “.

“آه، جيز…”

ضحك (سيول جيهو) على نكتة الآمر.

أومأت (جونغ سو) برأسها بجنون. بدت مستعدة للإجابة على أي شيء.

“آه، ها هي.”

سرعان ما بدأ (سيول جيهو) في القراءة.

وأخيرا وصلوا إلى وجهتهم. بتتبع الاتجاه الذي يشير اليه إصبع المأمور، رأى (سيول جيهو) ظهرًا مألوفًا. على الرغم من أن المدخل كان مظلمًا بعض الشيء، إلا أن (سيول جيهو) يمكنه أن يعرفها فقط من خلال ملابسها.

“هل الطابق الثاني مثل سجن خاص؟”

“لماذا (كيم هانا) هنا؟”

أ. جالاييف

نشأ سؤال في ذهن (سيول جيهو)، لكنه أوقف خطواته.

“لقد ذهب الزائر السابق منذ فترة. يمكنني إرشادك إلى الداخل إذا كنت ترغب في ذلك. ”

“شكرًا لك. سوف أكمل من هنا.”

“أنقذني. أنقذني! من فضلك دعني أخرج! كنت مخطئة. من فضلك من فضلك…”

“نعم سيدي. سأترك الباب مفتوحًا حتى تصعد “.

“همم. ماذا تقول الرسائل؟”

أومأ المأمور برأسه بلطف قبل أن يستدير ويبتعد. مشى (سيول جيهو) خلسة إلى الجانب الآخر.

– لقد تلقيت رسالتك جيدًا. أفهم أنك لن تغيري رأيك بشأن المشاركة في المأدبة. أفهم أيضًا أنك لا تثقي في خطتي. لكن بغض النظر عن خطر المأدبة، ما زلت أعتقد أن الرغبة المتنافرة غير قادرة على تحقيق رغبتنا. بطريقة ما، يبدو أننا متشابهان.

بدت (كيم هانا) غريبة بعض الشيء. كانت تقف أمام باب سجن مغلق بإحكام دون أن تتحرك بوصة واحدة. يجب أن تكون في تركيز عميق لأنها لم تلاحظ (سيول جيهو) يصل خلفها.

صاحت (جونغ سو) على عجل.

بعد وزن خياراته …

نشأ سؤال في ذهن (سيول جيهو)، لكنه أوقف خطواته.

“أنت!”

“إيهو. لقد كدت أن أموت بسبب نوبة قلبية. يجب أن أسألك هذا السؤال. ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

تحدث (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يصدم ظهر (كيم هانا) فجأة.

“رسائل…”

والمثير للدهشة أن (كيم هانا) لم تخاف أو تصرخ. ولكن إذا حكمنا من خلال كيف أصبحت متصلبة وتمتمتها، فقد فوجئت بالتأكيد.

اهتزت (كيم هانا) بمزيج من المفاجأة والغضب قبل أن تتنهد أخيرًا.

سألها (سيول جيهو) وهو يشعر بخيبة أمل من رد فعلها.

“أنت!”

“ما الذي تفعلينه هنا؟”.

“سأفعل كل ما تقوله … لن أدخل باراديس مرة أخرى … صحيح! يمكنك فقط قتلني! ”

كان رأس (كيم هانا) يهتز، وبدا أنها فقدت القدرة على الكلام. ربما لأن ضوء النهار لم يدخل هذا المكان، بدا وجهها شاحبًا.

“يمكنك أن تفعلي ذلك، أليس كذلك؟”

“أنت…أنت…”

لقد توقفت مؤقتًا وترددت لفترة طويلة قبل أن تبصق الحقيقة بلا حول ولا قوة.

اهتزت (كيم هانا) بمزيج من المفاجأة والغضب قبل أن تتنهد أخيرًا.

“نظرت إليه عندما سألتني مرة أخرى في هارامارك. لم أستطع كبح فضولي. أعلم أنهم تواصلوا مع هذا الساحر منذ ذلك الوقت “.

“إيهو. لقد كدت أن أموت بسبب نوبة قلبية. يجب أن أسألك هذا السؤال. ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“من هذا الاتجاه من فضلك.”

“لدي شيء لأقوم به.”

“سأفعل كل ما تقوله … لن أدخل باراديس مرة أخرى … صحيح! يمكنك فقط قتلني! ”

“شيئا لفعله؟”

كانت القائدة السابقة لمنظمة إيفانجيلين -(جونغ سو).

“نعم. ماذا عنك؟ ماذا تفعلين؟”

“هاها، في بعض الأحيان أشعر بالسوء تجاه السجناء الموجودين في الحبس الانفرادي في هذا الطابق”.

بقول ذلك، اقترب (سيول جيهو) من الباب الحديدي الصدئ.

“أعتقد أنني أعرف من هو هذا المساعد.”

“مهلا، مهلا.”

– لقد تلقيت رسالتك جيدًا. أفهم أنك لن تغيري رأيك بشأن المشاركة في المأدبة. أفهم أيضًا أنك لا تثقي في خطتي. لكن بغض النظر عن خطر المأدبة، ما زلت أعتقد أن الرغبة المتنافرة غير قادرة على تحقيق رغبتنا. بطريقة ما، يبدو أننا متشابهان.

حاولت (كيم هانا) إيقافه، لكن (سيول جيهو) كان يلقي نظرة خاطفة بالفعل داخل الزنزانة من خلال الفتحة المستطيلة المستخدمة لتقديم الطعام.

“هل تعتقدي أنني منحرف؟ أنا لا أستمتع بأي ملابس فتيات عشوائية، كما تعلمين “.

“… يوك.”

[لم يكن لديها أي توقعات. بدلاً من ترك الأمر لكم يا رفاق، أفضل أن أعتني به بنفسي. كانت دائما هكذا.]

قام بتجعيد حواجبه بعد ذلك مباشرة. السبب الأول هو خروج رائحة كريهة ممزوجة بجميع أنواع الروائح. والسبب الثاني هو أنه لم يتمكن من رؤية سوى اللونين الأسود والأحمر.

“لا أعرف التفاصيل، لكن من المؤكد أن (آدم جالاييف) أجرى اتصالات مع كاهن إنفيديا. لقد أكدت ذلك عندما كنت لا أزال في شركة سين يونغ، والأهم من ذلك، أن الوقت الذي التقيا فيه والوقت الذي تم فيه إرسال الرسالة الثانية يتطابقان تمامًا “.

في تلك اللحظة، لمع اللون الأسود المحمر. بعد أن أدرك أنها عين ملطخة بالدماء، تراجع (سيول جيهو) في خوف.

لم يستطع رؤية أي شيء آخر غير ذلك. ولا حتى سرير.

“أنقذني!”

تلعثمت (جونغ سو) مع الشك، لكن آمال (سيول جيهو) ارتفعت.

– صاح الباب. لا، سمع صوت من الداخل.

“نوع من الغرابة، أليس كذلك؟”

“أنقذني. أنقذني! من فضلك دعني أخرج! كنت مخطئة. من فضلك من فضلك…”

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون تفكير. لا بد أن آمر السجن أساء الفهم، لكن بدا أيضًا أنه كان هناك شخص جاء إلى السجن من قبله. شخص كان قريبًا منه بما يكفي ليعرفه آمر السجن.

دوى صوت يائس ممزوج بالبكاء. بينما كان (سيول جيهو) يحدق في الباب في حالة ذهول…

لكي نكون صادقين، لم تبدو حقا مثل (جونغ سو). ربما لأنه لم يتمكن من رؤية سوى جزء صغير منها، ولكن من الطريقة التي كانت تتشبث بها بالباب وتتمتم بلا توقف، بدا وكأنها قد جنت تمامًا.

“آه، جيز…”

“لقد ذهب الزائر السابق منذ فترة. يمكنني إرشادك إلى الداخل إذا كنت ترغب في ذلك. ”

ضغطت (كيم هانا) على جبينها مع تلميح من الإحباط. كان رد فعلها مثل شخص تم الكشف عن سره المحرج.

“هل باماكنك أخباري بالمزيد؟ أقصد عن الرسائل “.

بعد لحظة صمت، تذمرت (كيم هانا).

“سنحتاج إلى العثور على هذين الاثنين.”

“…كنت أستمتع بهوايتي.”

قام الرجل بتطهير حلقه قبل المتابعة.

“؟”

ابتسمت (كيم هانا) بلطف، قائلة إنها أخذت كل شيء من مخزن (جونغ سو) في مقابل السماح لها بالخروج.

“لا تقل أي شيء. لقد أخبرتك بذلك بالتأكيد وحصلت على إذن “.

“اعتقدت أن شخصًا ما سيعجبه ذلك.”

“إذن؟”

“أجــل، أجــل. قلت أن أي شيء على ما يرام، أليس كذلك؟ ”

“(جونغ سو)، أعني.”

قاد العنصر المقدس لسيدوس (سيول جيهو) إلى السجن داخل قصر إيفا الملكي.

[تلك (جونغ سو). هل يمكنك أن تدعني أتعامل معها؟]

تلعثمت (جونغ سو) مع الشك، لكن آمال (سيول جيهو) ارتفعت.

[“سأجعلها تتغوط بالدماء”.]

أ. جالاييف

‘آه.’

“حارسة إيفا، ها…”

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب وجود (كيم هانا) هنا، وما كانت تفعله، ومن كان مسجونًا في هذه الزنزانة.

“لا تمزحي الآن.”

كانت القائدة السابقة لمنظمة إيفانجيلين -(جونغ سو).

(آدم جالاييف)!

عرف (سيول جيهو) أنها كانت في السجن. لم يكن يعلم أنها في الطابق السفلي الثاني. بهدوء، نظر إلى الباب مرة أخرى.

بالتفكير في الأمر، ذكر الساحر مساعدة، حتى أنه ذهب إلى حد القول إنه و(إيفانجلين روز) بحاجة إلى مساعدتها.

“أنقذني… من فضلك دعني أخرج … ”

لقد فكرت كثيرًا قبل التقاط قلمي. وحتى ذلك الحين، واجهت صعوبة في كتابة كلماتي القليلة الأولى. سبب كتابتي لهذه الرسالة هو على أمل أن تغيري رأيك. ربما تكوني قد جربتي بالفعل

“….”

“في مخزن المعبد. كان لديها أيضًا بعض الأصول الخفية، لذلك استرجعتها لإضافتها إلى صندوق فالهالا “.

لكي نكون صادقين، لم تبدو حقا مثل (جونغ سو). ربما لأنه لم يتمكن من رؤية سوى جزء صغير منها، ولكن من الطريقة التي كانت تتشبث بها بالباب وتتمتم بلا توقف، بدا وكأنها قد جنت تمامًا.

“أجــل، أجــل. قلت أن أي شيء على ما يرام، أليس كذلك؟ ”

“واو، كم عذبتها؟”

[حسنًا، لا أستطيع حقًا إلقاء اللوم عليها نظرًا لحالة الشؤون الحكومية في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه كان من الخطأ منها أن تنفصل عن الساحر الوحيد لمجرد أنها لم تتفق مع ذلك الشخص.]

“أنا لم أعذبها أبدًا.”

“الساحر!”

أجابت (كيم هانا) بصوت مميت.

لذلك، قرر (سيول جيهو) توسيع النطاق أكثر قليلاً.

“لم أضع إصبعًا واحدًا عليها. إنه فقط كذلك…”

“… همم؟ حقاً؟ كيف؟”

لقد توقفت مؤقتًا وترددت لفترة طويلة قبل أن تبصق الحقيقة بلا حول ولا قوة.

لم تكن هناك طريقة لترقية عضو ذو رتبة منخفضة بسلاسة إلى أعلى منصب، حتى لو دعمتها (شارلوت اريا) بنفسها. كان من المحتمل أن يكون لدى (جونغ سو) منصب قائد فريق على الأقل.

“لقد غيرت حالة زنزانتها قليلاً.”

“أنت…أنت…”

“حالة زنزانتها؟”

“اعتقدت أن شخصًا ما سيعجبه ذلك.”

نظر (سيول جيهو) إلى (جونغ سو) الصاخبة ودرس الزنزانة. فقد على الفور التعبير.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون تفكير. لا بد أن آمر السجن أساء الفهم، لكن بدا أيضًا أنه كان هناك شخص جاء إلى السجن من قبله. شخص كان قريبًا منه بما يكفي ليعرفه آمر السجن.

كان يتساءل لماذا كانت الرائحة كريهة للغاية. كانت أرضية الزنزانة مبللة بمياه الصرف الصحي، وكانت جميع أنواع القذارة والقمامة تطفو في المسبح.

“إيجو! ماذا يفعل قائد فالهالا في مكان متواضع مثل هذا…”

لم يستطع رؤية أي شيء آخر غير ذلك. ولا حتى سرير.

(آدم جالاييف)!

“إذن هذا هو المكان الذي تأتي منه كل تلك الرائحة الكريهة…”

“هاها، في بعض الأحيان أشعر بالسوء تجاه السجناء الموجودين في الحبس الانفرادي في هذا الطابق”.

تأرجحت معدة (سيول جيهو) فقط من خلال تخيل الأكل والنوم في مثل هذه الزنزانة القذرة المغلقة.

“لا تقلقي. أنا على وشك الرحيل.”

“على أية حال، لماذا أنت هنا؟ هل لديك عمل معها؟”

حدق (سيول جيهو) في (جونغ سو) وهي تتكلم بلا توقف. بصراحة، لم يتوقع منها حقًا أن تعرف شيئًا. على الرغم من أنها كانت قائدة لمنظمة، كأرضية، إلا أنها لم تكن أكثر من انتهازية عادية.

أخرج سؤال (كيم هانا) (سيول جيهو) من ذهوله. لماذا أرشده عنصر سيدوس إلى (جونغ سو)؟ ماذا كانت تعرف؟

“استدعي (كازوكي). يجب أن يكون رامي السهام من عياره قادرًا على إخبارنا بشيء ما. وأيضا-”

“سأفعل كل ما تقوله … لن أدخل باراديس مرة أخرى … صحيح! يمكنك فقط قتلني! ”

“اعتقدت أن شخصًا ما سيعجبه ذلك.”

حدق (سيول جيهو) في (جونغ سو) وهي تتكلم بلا توقف. بصراحة، لم يتوقع منها حقًا أن تعرف شيئًا. على الرغم من أنها كانت قائدة لمنظمة، كأرضية، إلا أنها لم تكن أكثر من انتهازية عادية.

نظرت (كيم هانا) متسائلة بعد أن قالت بهدوء.

لكنه كان كذلك في ذلك الوقت.

أومأ المأمور برأسه بلطف قبل أن يستدير ويبتعد. مشى (سيول جيهو) خلسة إلى الجانب الآخر.

” مهلًا.”

حدق (سيول جيهو) في (جونغ سو) وهي تتكلم بلا توقف. بصراحة، لم يتوقع منها حقًا أن تعرف شيئًا. على الرغم من أنها كانت قائدة لمنظمة، كأرضية، إلا أنها لم تكن أكثر من انتهازية عادية.

تبادر إلى ذهنه فجأة اسم امرأة. (إيفانجلين روز)، المؤسسة الأصلية وقائدة المنظمة التي تم حلها الآن.

أنهت (كيم هانا) تفسيرها الطويل من خلال إضافة أنها تأخرت لأنها توقفت بسبب نقابة القتلة للتأكيد.

سعت (جونغ سو) فقط إلى النهوض بمكانتها، لكن (إيفانجلين روز) كانت مختلفة. على الرغم من أن فعالية أساليبها كانت قابلة للنقاش، فقد سمع (سيول جيهو) في مناسبات متعددة أنها كانت أرضية عملت حقًا من أجل مصلحة باراديس.

تحدث (سيول جيهو) وهو مذهول.

في هذه الحالة، كانت القصة مختلفة. بعد وفاة (إيفانجلين روز)، نجحت (جونغ سو) في تولي المنصب الفارغ مباشرة. هذا يعني أن (جونغ سو) كانت تتمتع بسلطة كبيرة إلى حد ما داخل منظمة إيفانجلين قبل وفاة (إيفانجلين روز).

كان يتساءل لماذا كانت الرائحة كريهة للغاية. كانت أرضية الزنزانة مبللة بمياه الصرف الصحي، وكانت جميع أنواع القذارة والقمامة تطفو في المسبح.

لم تكن هناك طريقة لترقية عضو ذو رتبة منخفضة بسلاسة إلى أعلى منصب، حتى لو دعمتها (شارلوت اريا) بنفسها. كان من المحتمل أن يكون لدى (جونغ سو) منصب قائد فريق على الأقل.

[حسنًا، لا أستطيع حقًا إلقاء اللوم عليها نظرًا لحالة الشؤون الحكومية في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه كان من الخطأ منها أن تنفصل عن الساحر الوحيد لمجرد أنها لم تتفق مع ذلك الشخص.]

بعبارة أخرى، لا بد أن (جونغ سو) قد كانت تتابع (إيفانجلين روز) من مسافة قريبة.

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب وجود (كيم هانا) هنا، وما كانت تفعله، ومن كان مسجونًا في هذه الزنزانة.

“حارسة إيفا، ها…”

كان الهواء رطبًا وغير سار، وكانت الجدران مغطاة بالطحالب وبدت رطبة من الرطوبة. على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه مشكلة في الرؤية، وذلك بفضل أكل عنقاء الرياح الذهبية، إلا أن الناس العاديين سيضطرون إلى الاعتماد على مصباح ضوئي لعبور هذا الظلام.

بالنظر إلى الوراء، لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط. سواء أعجبه ذلك أم لا، بعد أن انتقل إلى إيفا، فإن ما كان (سيول جيهو) يحاول القيام به كان متشابكًا دائمًا مع ما حاولت إيفانجيلين روز القيام به، مثل عندما كسر تحالف إيفا أو عندما جند يون يوري.

“نعم نعم!”

لذلك كانت هناك فرصة ضئيلة على الأقل أن يكون هذا الأمر مرتبطًا بـ(إيفانجلين روز) أيضًا.

كان السؤال هو من كانت هذه الفتاة بالضبط.

في هذه الحالة، يجب أن يكون هناك شيء كانت تعمل عليه، حتى لو كان ذلك قليلاً.

أخرج سؤال (كيم هانا) (سيول جيهو) من ذهوله. لماذا أرشده عنصر سيدوس إلى (جونغ سو)؟ ماذا كانت تعرف؟

تحدث (سيول جيهو)، متذكراً السؤال الذي أثاره منذ فترة طويلة.

تلعثمت (جونغ سو) مع الشك، لكن آمال (سيول جيهو) ارتفعت.

“هناك شيء أريد أن أسأله.”

عرف (سيول جيهو) أنها كانت في السجن. لم يكن يعلم أنها في الطابق السفلي الثاني. بهدوء، نظر إلى الباب مرة أخرى.

“نعم نعم!”

“نعم سيدي. سأترك الباب مفتوحًا حتى تصعد “.

أومأت (جونغ سو) برأسها بجنون. بدت مستعدة للإجابة على أي شيء.

بالنظر إلى الوراء، لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط. سواء أعجبه ذلك أم لا، بعد أن انتقل إلى إيفا، فإن ما كان (سيول جيهو) يحاول القيام به كان متشابكًا دائمًا مع ما حاولت إيفانجيلين روز القيام به، مثل عندما كسر تحالف إيفا أو عندما جند يون يوري.

“سأكون صريحًا. هل تعرفين لماذا شاركت (إيفانجلين روز) في المأدبة؟”

ابتسمت (كيم هانا) بلطف، قائلة إنها أخذت كل شيء من مخزن (جونغ سو) في مقابل السماح لها بالخروج.

“المأدبة…؟”

“…كنت أستمتع بهوايتي.”

التوي وجه (جونغ سو) بشكل مثير للشفقة.

كان الهواء رطبًا وغير سار، وكانت الجدران مغطاة بالطحالب وبدت رطبة من الرطوبة. على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه مشكلة في الرؤية، وذلك بفضل أكل عنقاء الرياح الذهبية، إلا أن الناس العاديين سيضطرون إلى الاعتماد على مصباح ضوئي لعبور هذا الظلام.

“أنا ليس لدي أدنى فكرة. لا أعتقد أن أي شخص يعرف السبب. لطالما تصرفت (إيفانجلين روز) من تلقاء نفسها….”

“لا تمزحي الآن.”

لم تكن مخطئة في ذلك.

بدت (جونغ سو) مرتاحة بمجرد أن أظهر (سيول جيهو) علامات على اهتمامه. أطلقت تنهيدة طويلة واستعادت رباطة جأشها قليلاً.

[كانت شخصية أوني من هذا القبيل. لم تكن تثق بالآخرين بسهولة وحاولت دائمًا القيام بالأشياء بمفردها.]

“لماذا (كيم هانا) هنا؟”

وصفتها أختها الصغرى بأنها ذئب وحيد أيضًا.

كان داخل السجن لائقًا بشكل مدهش. كان (سيول جيهو) يتوقع رؤية غرف مظلمة ورطبة، لكن المكان كان في الواقع صالحًا للسكن.

[لقد كانت بالفعل شخصًا متميزًا. لكن لأقول لك الحقيقة، لم أحبها كثيرًا.]

“لقد غيرت حالة زنزانتها قليلاً.”

[كانت (إيفانجلين روز) من أبناء الأرض ولديها مبادئ وأيضًا القدرة على تحقيق أهدافها.]

كان الهواء رطبًا وغير سار، وكانت الجدران مغطاة بالطحالب وبدت رطبة من الرطوبة. على الرغم من أن سيول جيهو لم يكن لديه مشكلة في الرؤية، وذلك بفضل أكل عنقاء الرياح الذهبية، إلا أن الناس العاديين سيضطرون إلى الاعتماد على مصباح ضوئي لعبور هذا الظلام.

[لكنها…كيف يجب أن أقول هذا…]

“هاها، في بعض الأحيان أشعر بالسوء تجاه السجناء الموجودين في الحبس الانفرادي في هذا الطابق”.

[لم يكن لديها أي توقعات. بدلاً من ترك الأمر لكم يا رفاق، أفضل أن أعتني به بنفسي. كانت دائما هكذا.]

بينما كان (سيول جيهو) يتساءل عن كيفية الرد، استمر الرجل على الفور.

قال (سورج كون) شيئًا مشابهًا أيضًا.

بدت (كيم هانا) غريبة بعض الشيء. كانت تقف أمام باب سجن مغلق بإحكام دون أن تتحرك بوصة واحدة. يجب أن تكون في تركيز عميق لأنها لم تلاحظ (سيول جيهو) يصل خلفها.

لذلك، قرر (سيول جيهو) توسيع النطاق أكثر قليلاً.

“من قبيل الصدفة …”

“أخبريني إذا كان لديك شك أو تخمين. حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بسبب مشاركتها في المأدبة، فلا بأس طالما أنها مرتبطة “.

ولكن عندما نزلوا إلى الطابق الأول ثم الطابق الثاني، تغير المشهد تمامًا. كل شيء يتجاوز المتر كان يكتنفه الظلام الدامس.

“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف شيئا… أي شيء مرتبط، أي شيء متعلق …. ”

أ. جالاييف

استطاع (سيول جيهو) أن يشعر بالقلق في صوتها. عبست (جونغ سو). كانت تتذمر مرارًا وتكرارًا أثناء إجهاد دماغها. يبدو أنها أرادت حقًا الهروب من هذا المكان.

غمزت (كيم هانا) وهي تبتسم.

ولكن بغض النظر عن المدة التي انتظرها (سيول جيهو)، لم يظهر الدليل الذي أراده. لم يبدو أن (جونغ سو) كانت تخفي أي شيء أيضًا.

“… يوك.”

‘… ربما خمنت خطأ.”

“المجرمون الذين ينتهي بهم المطاف هنا هم أشخاص ارتكبوا جرائم لا تغتفر ضد أهل باراديس وأبناء الأرض، أو أولئك الذين لا ينبغي إطلاق سراحهم في العالم الخارجي. إنهم عمومًا مجرمون معروفون انتهي بهم الأمر في النشرة الحمراء “.

تمامًا عندما استدار (جونغ سو) بإحباط وفكر في البحث عن أدلة أخرى، انفتحت عينا (جونغ سو) فجأة.

[حسنًا، لا أستطيع حقًا إلقاء اللوم عليها نظرًا لحالة الشؤون الحكومية في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه كان من الخطأ منها أن تنفصل عن الساحر الوحيد لمجرد أنها لم تتفق مع ذلك الشخص.]

“الساحر!”

“لعب الأدوار؟”

صرخت كما لو كانت تمسك بشريان الحياة الذي كان يختفي.

“أنا-أعني! لا أتذكر جيدًا حقًا! لذلك إذا خرجت-”

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا.

شحبت بشرة (جونغ سو) بشكل بائس.

“ساحر؟”

“لا تمزحي الآن.”

“ن-نعم! الساحر! (آدم جالاييف)! حاول هذا الشخص منع (إيفانجلين روز) من المشاركة في المأدبة!”

“ن-نعم! الساحر! (آدم جالاييف)! حاول هذا الشخص منع (إيفانجلين روز) من المشاركة في المأدبة!”

(آدم جالاييف)!

“…اعذرني؟”

تدخلت (كيم هانا)، التي كانت تراقب بهدوء حتى الآن.

لم يستطع رؤية أي شيء آخر غير ذلك. ولا حتى سرير.

“لقد عمل داخل منظمة إيفانجلين في الماضي. لقد كان عضوًا فخريًا أكثر من كونه عضوًا رسميًا “.

ولكن عندما نزلوا إلى الطابق الأول ثم الطابق الثاني، تغير المشهد تمامًا. كل شيء يتجاوز المتر كان يكتنفه الظلام الدامس.

“هل سمعت عنه؟”

تبع (سيول جيهو) المأمور، الذي كان ينزع مفاتيحه من خصره، ويتساءل طوال الوقت عمن يمكن أن يكون.

“نعم. لكن في أحد الأيام، غادر إيفانجيلين لسبب غير معروف. كان هذا قبل وقت طويل من افتتاح المأدبة الأخيرة، لذلك لا معنى له من حيث الوقت…”

بينما كان (سيول جيهو) يتساءل عن كيفية الرد، استمر الرجل على الفور.

نظر (سيول جيهو) إلى (جونغ سو)، التي كانت تتشبث بالباب.

دوى صوت يائس ممزوج بالبكاء. بينما كان (سيول جيهو) يحدق في الباب في حالة ذهول…

“لا، لا على الإطلاق!”

“كيم هانا.”

صاحت (جونغ سو) على عجل.

“نوع من الغرابة، أليس كذلك؟”

“صحيح أنه ذهب هو و(إيفانجلين روز) في اتجاهين منفصلين، لكنهما لم ينفصلا تمامًا! واستمروا في تبادل الرسائل بعد ذلك! ربما لم ترد (إيفانجلين روز)، لكنني أعلم أنها استلمتها! لقد رأيتهم بأم عيني!”

“سأفعل كل ما تقوله … لن أدخل باراديس مرة أخرى … صحيح! يمكنك فقط قتلني! ”

“همم. ماذا تقول الرسائل؟”

سألها (سيول جيهو) وهو يشعر بخيبة أمل من رد فعلها.

“أنا لا أتذكر جيدًا … شيء ما عن كون المأدبة غير فعالة… وأن عليهم أن يتكاتفوا… كان يقول في الأساس إن طريقته كانت صحيحة، لكنني لست متأكدة بالضبط مما يعنيه…”

“أنا-أعني! لا أتذكر جيدًا حقًا! لذلك إذا خرجت-”

تلعثمت (جونغ سو) مع الشك، لكن آمال (سيول جيهو) ارتفعت.

“هناك شيء أريد أن أسأله.”

‘طريقة.’

“أنقذني!”

[حسنًا، لا أستطيع حقًا إلقاء اللوم عليها نظرًا لحالة الشؤون الحكومية في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه كان من الخطأ منها أن تنفصل عن الساحر الوحيد لمجرد أنها لم تتفق مع ذلك الشخص.]

[“سأجعلها تتغوط بالدماء”.]

بالتفكير في الأمر، قال (سورج كون) شيئًا من هذا القبيل أيضًا.

“أنا ليس لدي أدنى فكرة. لا أعتقد أن أي شخص يعرف السبب. لطالما تصرفت (إيفانجلين روز) من تلقاء نفسها….”

وجد (سيول جيهو) أخيرًا دليلًا. بالطبع، سيحتاج إلى التعمق في ذلك للتأكد.

استطاع (سيول جيهو) أن يشعر بالقلق في صوتها. عبست (جونغ سو). كانت تتذمر مرارًا وتكرارًا أثناء إجهاد دماغها. يبدو أنها أرادت حقًا الهروب من هذا المكان.

“رسائل…”

(إيفانجلين روز)، أتوسل إليك للمرة الأخيرة.

“أجــل، أجــل. قلت أن أي شيء على ما يرام، أليس كذلك؟ ”

“… همم؟ حقاً؟ كيف؟”

بدت (جونغ سو) مرتاحة بمجرد أن أظهر (سيول جيهو) علامات على اهتمامه. أطلقت تنهيدة طويلة واستعادت رباطة جأشها قليلاً.

بعبارة أخرى، لا بد أن (جونغ سو) قد كانت تتابع (إيفانجلين روز) من مسافة قريبة.

“هل باماكنك أخباري بالمزيد؟ أقصد عن الرسائل “.

[لقد كانت بالفعل شخصًا متميزًا. لكن لأقول لك الحقيقة، لم أحبها كثيرًا.]

“آه… ممم….”

لم تكن هناك طريقة لترقية عضو ذو رتبة منخفضة بسلاسة إلى أعلى منصب، حتى لو دعمتها (شارلوت اريا) بنفسها. كان من المحتمل أن يكون لدى (جونغ سو) منصب قائد فريق على الأقل.

تظاهرت (جونغ سو) بأنها في صراع قبل التحدث بصوت ماكر.

“صحيح أنه ذهب هو و(إيفانجلين روز) في اتجاهين منفصلين، لكنهما لم ينفصلا تمامًا! واستمروا في تبادل الرسائل بعد ذلك! ربما لم ترد (إيفانجلين روز)، لكنني أعلم أنها استلمتها! لقد رأيتهم بأم عيني!”

“إذا كان بإمكانك السماح لي بالخروج …”

“انا لا امزح. قلت أحضر أي شيء وكل شيء، أليس كذلك؟ لمعلوماتك، يمكن لرامي الأسهم الخبير اكتشاف العديد من الأدلة فقط مما يرتديه شخص ما “.

تغير لون وجه (سيول جيهو).

“يحاول الحراس تجنب النزول إلى الطابق الثاني دائماً. يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما سيقفز عليك، أليس كذلك “.

“أنا-أعني! لا أتذكر جيدًا حقًا! لذلك إذا خرجت-”

“نعم سيدي. سأترك الباب مفتوحًا حتى تصعد “.

استمرت (جونغ سو) تمثل حالة من الارتباك، لكن (سيول جيهو) قد ابتعد. لم يكن لديه الطاقة للتعامل مع ألعاب (جونغ سو). نظرًا لوجود خبير في المكان، بدا أن إسناد الأمر إليها والتراجع هو الأفضل.

تأرجحت معدة (سيول جيهو) فقط من خلال تخيل الأكل والنوم في مثل هذه الزنزانة القذرة المغلقة.

“كيم هانا.”

“استدعي (كازوكي). يجب أن يكون رامي السهام من عياره قادرًا على إخبارنا بشيء ما. وأيضا-”

ربما بعد الحكم على أن هذا لم يعد مكانًا خاصًا، أصلحت (كيم هانا) وضعيتها.

“واو، كم عذبتها؟”

“لقد سمعت كل ما قلته للتو، أليس كذلك؟”

“شكرًا لك. سوف أكمل من هنا.”

“نعم، أيها القائد.”

“؟”

“حتى أصغر التفاصيل مهمة. احصلي على كل ما تعرفه عن (إيفانجلين روز)”.

“هذه أغراض (إيفانجلين روز) الشخصية. كان افتتان (جونغ سو) بلعب الأدوار مفيدًا “.

شحبت بشرة (جونغ سو) بشكل بائس.

لم تكن مخطئة في ذلك.

“يمكنك أن تفعلي ذلك، أليس كذلك؟”

“آه، ها هي.”

“بالطبع. لكن-”

“يمكنك أن تفعلي ذلك، أليس كذلك؟”

“لا تقلقي. أنا على وشك الرحيل.”

أجابت (كيم هانا) بصوت مميت.

عند سماع هذا، أغلقت (كيم هانا) فمها. بدا أنها لا تريد أن يراها الآخرون أثناء استمتاعها بهوايتها.

– لقد تلقيت رسالتك جيدًا. أفهم أنك لن تغيري رأيك بشأن المشاركة في المأدبة. أفهم أيضًا أنك لا تثقي في خطتي. لكن بغض النظر عن خطر المأدبة، ما زلت أعتقد أن الرغبة المتنافرة غير قادرة على تحقيق رغبتنا. بطريقة ما، يبدو أننا متشابهان.

استدار (سيول جيهو) إلى الوراء.

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا سبب وجود (كيم هانا) هنا، وما كانت تفعله، ومن كان مسجونًا في هذه الزنزانة.

“انتظر! انتظر! سأخبرك! من فضلك لا تذهب! لا تتركني وحدي مع هذا الشخص !! ”

كان رأس (كيم هانا) يهتز، وبدا أنها فقدت القدرة على الكلام. ربما لأن ضوء النهار لم يدخل هذا المكان، بدا وجهها شاحبًا.

صرخت (جونغ سو) باستمرار، لكن (سيول جيهو) غادر دون تردد.

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا.

*** ***********************************

كان الوقت متأخراً عندما عادت (كيم هانا). توقع (سيول جيهو) أن تستغرق بضعة أيام، لذلك عادت في وقت أبكر مما كان متوقعًا.

عند سماع هذا، أغلقت (كيم هانا) فمها. بدا أنها لا تريد أن يراها الآخرون أثناء استمتاعها بهوايتها.

قالت إنه كان بإمكانها العودة في وقت سابق لكنها تأخرت للتحقيق في شيء ما.

أ. جالاييف

“هذه أغراض (إيفانجلين روز) الشخصية. كان افتتان (جونغ سو) بلعب الأدوار مفيدًا “.

غمزت (كيم هانا) وهي تبتسم.

تحدثت (كيم هانا) وهي تضع حقيبة على الطاولة.

“اعتقدت أنك ستقول ذلك، لذلك أرسلت الطلب بالفعل.”

ألقى (سيول جيهو) نظرة خاطفة.

“ثم…”

“لعب الأدوار؟”

تغير لون وجه (سيول جيهو).

“نعم، لا بد أنها اعتقدت أنها بحاجة إلى معرفة (إيفانجلين روز) جيدًا إذا كانت ستلعب دورها. ولهذا كانت تحتفظ بكل معلقاتها الشخصية بحجة نقل المهام”.

“لقد أرسلتها بشكل صحيح. كان هذا هو الوعد. حسنًا، ما يحدث لها على الأرض ليس من شأني.”

“إبقائهم أين؟”

بدت (جونغ سو) مرتاحة بمجرد أن أظهر (سيول جيهو) علامات على اهتمامه. أطلقت تنهيدة طويلة واستعادت رباطة جأشها قليلاً.

“في مخزن المعبد. كان لديها أيضًا بعض الأصول الخفية، لذلك استرجعتها لإضافتها إلى صندوق فالهالا “.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون تفكير. لا بد أن آمر السجن أساء الفهم، لكن بدا أيضًا أنه كان هناك شخص جاء إلى السجن من قبله. شخص كان قريبًا منه بما يكفي ليعرفه آمر السجن.

ابتسمت (كيم هانا) بلطف، قائلة إنها أخذت كل شيء من مخزن (جونغ سو) في مقابل السماح لها بالخروج.

“إبقائهم أين؟”

تعجب (سيول جيهو). لقد أمرها باستخراج كل التفاصيل الأخيرة منها، وقد فعلت (كيم هانا) ذلك بالضبط.

‘… ربما خمنت خطأ.”

“أين (جونغ سو)؟”

“نعم. ماذا عنك؟ ماذا تفعلين؟”

“لقد أرسلتها بشكل صحيح. كان هذا هو الوعد. حسنًا، ما يحدث لها على الأرض ليس من شأني.”

قاد العنصر المقدس لسيدوس (سيول جيهو) إلى السجن داخل قصر إيفا الملكي.

أدلت (كيم هانا) بتعليق إيحائي قبل أن تبحث في الحقيبة. هل أخطأ (سيول جيهو) في الاعتقاد بأن معني “أرسلتها بشكل صحيح” معناها أنها أرسلتها إلى الآخرة بدلاً من المنزل؟

كان رأس (كيم هانا) يهتز، وبدا أنها فقدت القدرة على الكلام. ربما لأن ضوء النهار لم يدخل هذا المكان، بدا وجهها شاحبًا.

أولاً، هذه هي الملابس والملابس الداخلية التي ارتدتها إيفانجلين روز بينما كانت على قيد الحياة. ستراتها هنا أيضًا “.

مط (سيول جيهو) شفتيه. كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا يتحدثون عن شيء مهم للغاية، لكن ماهيته كانت مفقودة.

قالت (كيم هانا) وهي تخرج عدة ملابس.

ولكن عندما نزلوا إلى الطابق الأول ثم الطابق الثاني، تغير المشهد تمامًا. كل شيء يتجاوز المتر كان يكتنفه الظلام الدامس.

“لا تمزحي الآن.”

“يمكنك أن تفعلي ذلك، أليس كذلك؟”

“انا لا امزح. قلت أحضر أي شيء وكل شيء، أليس كذلك؟ لمعلوماتك، يمكن لرامي الأسهم الخبير اكتشاف العديد من الأدلة فقط مما يرتديه شخص ما “.

“انتظر! انتظر! سأخبرك! من فضلك لا تذهب! لا تتركني وحدي مع هذا الشخص !! ”

“…حقًا؟”

“حارسة إيفا، ها…”

بعد التفكير في الأمر للحظة، أومأ (سيول جيهو) برأسه، معتقدًا أنه منطقي.

قالت (كيم هانا) بحزم.

“استدعي (كازوكي). يجب أن يكون رامي السهام من عياره قادرًا على إخبارنا بشيء ما. وأيضا-”

“في مخزن المعبد. كان لديها أيضًا بعض الأصول الخفية، لذلك استرجعتها لإضافتها إلى صندوق فالهالا “.

نظرت (كيم هانا) متسائلة بعد أن قالت بهدوء.

تدخلت (كيم هانا)، التي كانت تراقب بهدوء حتى الآن.

“اعتقدت أن شخصًا ما سيعجبه ذلك.”

“هذه هي الرسائل التي تحدثت عنها (جونغ سو).”

“هل تعتقدي أنني منحرف؟ أنا لا أستمتع بأي ملابس فتيات عشوائية، كما تعلمين “.

“أين (جونغ سو)؟”

حدقت (كيم هانا) بثبات في (سيول جيهو) المحتج. على الرغم من أن لديها العديد من الأشياء التي أرادت قولها، إلا أنها هزت رأسها.

“في مخزن المعبد. كان لديها أيضًا بعض الأصول الخفية، لذلك استرجعتها لإضافتها إلى صندوق فالهالا “.

“على أي حال، هناك جميع أنواع العناصر هنا… ولكن ربما ينبغي عليك أن تنظر إلى هذا أولاً.”

نظرت (كيم هانا) متسائلة بعد أن قالت بهدوء.

وضعت (كيم هانا) يدها على الطاولة. كانت هناك ثلاث أوراق مطوية بدقة.

“نعم نعم!”

“هذه هي الرسائل التي تحدثت عنها (جونغ سو).”

“أنا ليس لدي أدنى فكرة. لا أعتقد أن أي شخص يعرف السبب. لطالما تصرفت (إيفانجلين روز) من تلقاء نفسها….”

الرسائل التي أرسلها (آدم جالاييف) الي (إيفانجلين روز).

بعد التفكير في الأمر للحظة، أومأ (سيول جيهو) برأسه، معتقدًا أنه منطقي.

صحيح، هذا ما أراده (سيول جيهو). وبفحصها لفترة وجيزة، لاحظ أنها كانت طويلة جدًا.

سرعان ما بدأ (سيول جيهو) في القراءة.

سرعان ما بدأ (سيول جيهو) في القراءة.

“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف شيئا… أي شيء مرتبط، أي شيء متعلق …. ”

– إلى حبيبتي (إيفانجلين روز)،

“انتظر، ما علاقة هذين الاثنين بهذا؟”

لقد فكرت كثيرًا قبل التقاط قلمي. وحتى ذلك الحين، واجهت صعوبة في كتابة كلماتي القليلة الأولى. سبب كتابتي لهذه الرسالة هو على أمل أن تغيري رأيك. ربما تكوني قد جربتي بالفعل

‘… ربما خمنت خطأ.”

أعرف مدى اهتمامك بباراديس وما تسعى إلى تحقيقه في إيفا. أنا مثلك تماماً. على الرغم من أن آرائنا اشتبكت وذهبنا في طرقنا المنفصلة، إلا أنني أعتقد أن أهدافنا النهائية لم تتغير.

“آه، ها هي.”

أرغب بالتحدّث معكِ مرة أخرى

“لقد أرسلتها بشكل صحيح. كان هذا هو الوعد. حسنًا، ما يحدث لها على الأرض ليس من شأني.”

أنا أنتظرك

“أخبريني إذا كان لديك شك أو تخمين. حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بسبب مشاركتها في المأدبة، فلا بأس طالما أنها مرتبطة “.

أ. جالاييف

“أعتقد أنني أعرف من هو هذا المساعد.”

– لقد تلقيت رسالتك جيدًا. أفهم أنك لن تغيري رأيك بشأن المشاركة في المأدبة. أفهم أيضًا أنك لا تثقي في خطتي. لكن بغض النظر عن خطر المأدبة، ما زلت أعتقد أن الرغبة المتنافرة غير قادرة على تحقيق رغبتنا. بطريقة ما، يبدو أننا متشابهان.

لا أعرف كيف أثرت حرب وادي هارامارك الأخيرة عليك عقليًا. ولكن إذا جاز لي أن أقدم لك نصيحة، فهي أنك لست الأرضية الوحيد الذي يعمل من أجل مستقبل باراديس.

ما أريد أن أخبرك به هو أنك بحاجة إلى الوثوق بالآخرين أكثر، خاصة أولئك الذين يشاركونك قيمك ويتمنون لك السعادة.

لقد توقفت مؤقتًا وترددت لفترة طويلة قبل أن تبصق الحقيقة بلا حول ولا قوة.

هناك حد للمدى الذي يمكنك الذهاب إليه بمفردك. في الآونة الأخيرة، كنت أعاني من ذلك شخصيًا.

“نعم.”

لأخبرك بما كنت أفعله، ما زلت أحقق في الحادث السابق. أظهرت الخطة التي قلت إنها تفتقر إلى المصداقية بعض التقدم.

تبع (سيول جيهو) المأمور، الذي كان ينزع مفاتيحه من خصره، ويتساءل طوال الوقت عمن يمكن أن يكون.

لا يزال هناك بعض الوقت حتى افتتاح المأدبة. يرجى تأجيل قرارك حتى ذلك الحين.

“سأكون صريحًا. هل تعرفين لماذا شاركت (إيفانجلين روز) في المأدبة؟”

أ. جالاييف

[حسنًا، لا أستطيع حقًا إلقاء اللوم عليها نظرًا لحالة الشؤون الحكومية في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه كان من الخطأ منها أن تنفصل عن الساحر الوحيد لمجرد أنها لم تتفق مع ذلك الشخص.]

– الحبيبة (إيفانجلين روز)،

“ساحر؟”

أعتذر عن الرد المتأخر. يجب أن أعترف، قراءة أنك لن تردي بعد الآن جعلتني حزينًا. لكنني لم أتوقف عن العمل بسبب ذلك.

استطاع (سيول جيهو) أن يشعر بالقلق في صوتها. عبست (جونغ سو). كانت تتذمر مرارًا وتكرارًا أثناء إجهاد دماغها. يبدو أنها أرادت حقًا الهروب من هذا المكان.

ونتيجة لذلك، تمكنت من العثور على مساعد ممتاز.

“واو، كم عذبتها؟”

لقد وجدت الفتاة الكاهن من معبد إنفيديا التي قامت بحل الحادثة في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أنني اضطررت إلى تجاوز بعض العقبات، إلا أنني تمكنت من التحدث مع الأخ الأكبر لذلك الطفل. ليس لدي أدنى شك في أن هذه الفتاة ستساعدني في إكمال خطتي.

“هذه هي الرسائل التي تحدثت عنها (جونغ سو).”

كما قلت في الرسالة السابقة، آمل أن تتمكن من الوثوق بي أكثر.

عند سماع هذا، أغلقت (كيم هانا) فمها. بدا أنها لا تريد أن يراها الآخرون أثناء استمتاعها بهوايتها.

لقد قلت ذلك بنفسك في رسالتك. أن الأمور كانت تحدث بطرق غريبة في الآونة الأخيرة. يبدو أننا بحاجة إلى التصرف على عجل.

“هل أنت متأكدة؟”

لا أعرف كيف أثرت حرب وادي هارامارك الأخيرة عليك عقليًا. ولكن إذا جاز لي أن أقدم لك نصيحة، فهي أنك لست الأرضية الوحيد الذي يعمل من أجل مستقبل باراديس.

“الساحر!”

بالطبع، أوافق تمامًا على أننا بحاجة إلى التصرف بشكل عاجل. لكنني لا أعتقد أنك بحاجة إلى تحمل أي مخاطر غير ضرورية.

“نعم نعم!”

(إيفانجلين روز)، أتوسل إليك للمرة الأخيرة.

قال (سورج كون) شيئًا مشابهًا أيضًا.

أحتاج إلى مساعدتك حتى تنجح خطتي. أنا متأكد من أنك تعرفين ما يعنيه هذا.

هناك حد للمدى الذي يمكنك الذهاب إليه بمفردك. في الآونة الأخيرة، كنت أعاني من ذلك شخصيًا.

نحن بحاجة إلى مساعدتها.

غمزت (كيم هانا) وهي تبتسم.

أ. جالاييف

ابتسمت (كيم هانا) بلطف، قائلة إنها أخذت كل شيء من مخزن (جونغ سو) في مقابل السماح لها بالخروج.

مط (سيول جيهو) شفتيه. كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا يتحدثون عن شيء مهم للغاية، لكن ماهيته كانت مفقودة.

“الساحر!”

“كما ترون من الرسائل…”

أ. جالاييف

تحدثت (كيم هانا) بمجرد أن قرأ (سيول جيهو) الرسالة الأخيرة.

أعرف مدى اهتمامك بباراديس وما تسعى إلى تحقيقه في إيفا. أنا مثلك تماماً. على الرغم من أن آرائنا اشتبكت وذهبنا في طرقنا المنفصلة، إلا أنني أعتقد أن أهدافنا النهائية لم تتغير.

“لا شيء مكتوب بالتفصيل. وبما أن الأمر يتطلب السرية، يبدو أنهم تجنبوا الحديث عن التفاصيل عن قصد “.

كان داخل السجن لائقًا بشكل مدهش. كان (سيول جيهو) يتوقع رؤية غرف مظلمة ورطبة، لكن المكان كان في الواقع صالحًا للسكن.

ثم أشارت (كيم هانا) إلى قسم من رسالة واحدة.

[لكنها…كيف يجب أن أقول هذا…]

“لكن الأمر ليس كما لو أننا لا نملك أدنى فكرة”.

تأرجحت معدة (سيول جيهو) فقط من خلال تخيل الأكل والنوم في مثل هذه الزنزانة القذرة المغلقة.

“فكرة.”

بينما كان (سيول جيهو) يتساءل عن كيفية الرد، استمر الرجل على الفور.

“نعم. قد لا أفهم التفاصيل، لكن يمكنني العثور على الأشخاص المعنيين. ”

“…كنت أستمتع بهوايتي.”

بالتفكير في الأمر، ذكر الساحر مساعدة، حتى أنه ذهب إلى حد القول إنه و(إيفانجلين روز) بحاجة إلى مساعدتها.

(إيفانجلين روز)، أتوسل إليك للمرة الأخيرة.

كان السؤال هو من كانت هذه الفتاة بالضبط.

(إيفانجلين روز)، أتوسل إليك للمرة الأخيرة.

“من قبيل الصدفة …”

“أجــل، أجــل. قلت أن أي شيء على ما يرام، أليس كذلك؟ ”

واصلت (كيم هانا)، تمامًا كما كان (سيول جيهو) على وشك الوقوع في معضلة.

“نوع من الغرابة، أليس كذلك؟”

“أعتقد أنني أعرف من هو هذا المساعد.”

“هل تتذكر ما طلبت مني القيام به في هارامارك؟”

“… همم؟ حقاً؟ كيف؟”

قام الرجل بتطهير حلقه قبل المتابعة.

“هل تتذكر ما طلبت مني القيام به في هارامارك؟”

“لم أضع إصبعًا واحدًا عليها. إنه فقط كذلك…”

“؟”

حدقت (كيم هانا) بثبات في (سيول جيهو) المحتج. على الرغم من أن لديها العديد من الأشياء التي أرادت قولها، إلا أنها هزت رأسها.

“ألم تخبرني أن أنظر في أمر شخصين؟”

لقد وجدت الفتاة الكاهن من معبد إنفيديا التي قامت بحل الحادثة في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أنني اضطررت إلى تجاوز بعض العقبات، إلا أنني تمكنت من التحدث مع الأخ الأكبر لذلك الطفل. ليس لدي أدنى شك في أن هذه الفتاة ستساعدني في إكمال خطتي.

فتش (سيول جيهو) ذكرياته قبل أن يقول “آه.” نجم ذبح السماء وفتاة عصابة الرأس البيضاء. لقد نسيهم تمامًا حتى الآن.

“أنقذني. أنقذني! من فضلك دعني أخرج! كنت مخطئة. من فضلك من فضلك…”

“انتظر، ما علاقة هذين الاثنين بهذا؟”

وصفتها أختها الصغرى بأنها ذئب وحيد أيضًا.

“إنهم المساعدون المذكورون في الرسائل.”

“في مخزن المعبد. كان لديها أيضًا بعض الأصول الخفية، لذلك استرجعتها لإضافتها إلى صندوق فالهالا “.

“هل أنت متأكدة؟”

أرغب بالتحدّث معكِ مرة أخرى

“نعم، أنا متأكد.”

“لقد ذهب الزائر السابق منذ فترة. يمكنني إرشادك إلى الداخل إذا كنت ترغب في ذلك. ”

قالت (كيم هانا) بحزم.

كان السؤال هو من كانت هذه الفتاة بالضبط.

“نظرت إليه عندما سألتني مرة أخرى في هارامارك. لم أستطع كبح فضولي. أعلم أنهم تواصلوا مع هذا الساحر منذ ذلك الوقت “.

“كما ترون من الرسائل…”

أكدت (كيم هانا) كلامها.

كان السؤال هو من كانت هذه الفتاة بالضبط.

“لا أعرف التفاصيل، لكن من المؤكد أن (آدم جالاييف) أجرى اتصالات مع كاهن إنفيديا. لقد أكدت ذلك عندما كنت لا أزال في شركة سين يونغ، والأهم من ذلك، أن الوقت الذي التقيا فيه والوقت الذي تم فيه إرسال الرسالة الثانية يتطابقان تمامًا “.

“سأكون صريحًا. هل تعرفين لماذا شاركت (إيفانجلين روز) في المأدبة؟”

أنهت (كيم هانا) تفسيرها الطويل من خلال إضافة أنها تأخرت لأنها توقفت بسبب نقابة القتلة للتأكيد.

“نعم. لكن في أحد الأيام، غادر إيفانجيلين لسبب غير معروف. كان هذا قبل وقت طويل من افتتاح المأدبة الأخيرة، لذلك لا معنى له من حيث الوقت…”

“ثم…”

“أعتقد أنني أعرف من هو هذا المساعد.”

تحدث (سيول جيهو) وهو مذهول.

“يمكنك أن تفعلي ذلك، أليس كذلك؟”

“سنحتاج إلى العثور على هذين الاثنين.”

“نعم، أيها القائد.”

“اعتقدت أنك ستقول ذلك، لذلك أرسلت الطلب بالفعل.”

“من قبيل الصدفة …”

غمزت (كيم هانا) وهي تبتسم.

“ن-نعم! الساحر! (آدم جالاييف)! حاول هذا الشخص منع (إيفانجلين روز) من المشاركة في المأدبة!”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :جوله وجوله (1)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

بدت (جونغ سو) مرتاحة بمجرد أن أظهر (سيول جيهو) علامات على اهتمامه. أطلقت تنهيدة طويلة واستعادت رباطة جأشها قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط