جولة وجولة (1)
>>>>>>>>> جولة وجولة (1) <<<<<<<<
كان لديهم دليل جديد. بتلخيص ما توصلوا اليه، تشارك (إيفانجلين روز) و(آدم جالاييف) نفس الهدف. ولكن في عملية تحقيق هذا الهدف، تصادمت آراؤهم. لم يتمكنوا من التوصل إلى حل وسط وافترقوا.
“…كيف دخلت باراديس؟”
واصل (آدم جالاييف) طلب التعاون بعد ذلك، ولكن يبدو أن (إيفانجلين روز) قد رفضت. والآن، ماتت (إيفانجلين روز)، واختفى (آدم جالاييف).
“أنا آسف. لقد رفضتم مقابلتي بالفعل، لكنني قطعت كل هذه المسافة إلى هنا…”
وبهذا، بدا أن “هدفهم النهائي” مدفون، لكن لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك دليل.
حركت الفتاة رأسها وهي تفكر.
كاهنة (إنفيديا)، التي اتصل بها (آدم جالاييف) و “الفتاة” التي ورد ذكرها في رسالته الأخيرة. صادف أن عرفت (كيم هانا) هوية الأولى.
“إذا كنت تسأل عن سبب التصاق الروح الشهوانية بي، فلن يكون لدي الوقت الكافي حتى لو تحدثت حتى الفجر. يعود الأمر إلى زمن جدي، حتى أنه يعود إلى تاريخ العائلة الرومانية “.
على ما يبدو، كانت ذات عصابة الرأس البيضاء التي قابلها (سيول جيهو) في المأدبة. على هذا النحو، أمر (سيول جيهو) على الفور بالبحث. نظرًا لأنها كانت تبحث فقط عن شخص ما، فيمكن لشبكة معلومات فالهالا القيام بذلك بسهولة.
ومع ذلك، يبدو أن الفتاة لم تهتم بكل هذا كثيرًا. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدت مفتونة.
جلب (تونغ تشاي) الأخبار بعد أربعة أيام بالضبط.
“قال إنهم ليسوا مجرد أشخاص. سواء كان إنسانًا أو روحًا أو أي عرق أو مخلوق حي، قال إنه لا يمكن لأحد التنقل عبر هذا المكان “.
كان الأخ والأخت يسافران من وإلى العديد من المدن منذ مغادرتهما إيفا. من إيفا إلى كاليجو، ومن كاليجو إلى غراتسيا، ومن غراتسيا إلى نور، ثم من نور إلى أودور.
“لماذا؟”
كانت المدينة التي شوهدوا فيها آخر مرة هي مدينة أودور الجنوبية الغربية.
“قاومت قدر استطاعتي، وبذل والداي وأخي الأكبر قصارى جهدهم لمساعدتي. لقد جربت كل شيء تقريبًا، من الصلاة إلى حرق عصي البخور. ومع ذلك، لم يكن أي منها فعالاً “.
من المفترض أنهم كانوا يقيمون في نزل يسمي دريم مون. نظرًا لأن نقابة القتلة كان لها فرع في أودور، أرسل (سيول جيهو) عن طريقهم رسولًا لنقل رغبته في مقابلتهم.
“هل هم مستيقظون؟”
نظرًا لأنهم بدوا وكأنهم متجولون ولم يبقوا في مكان واحد لفترة طويلة، أراد (سيول جيهو) استدعائهم إلى إيفا أو جعلهم يبقون في أودور. بعد كل شيء، كان (سيول جيهو) سيضيع وقته وجهده إذا غادروا بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المدينة.
تحدث (فلون) بصوت يحمل الكثير من الأسف.
يبدو أن نقابة القتلة نجحت في التواصل معهم. ومع ذلك، فإن الرد الذي حصلوا عليه كان “لا”.
“حالة خاصة؟”
اقترح (سيول جيهو) المرتبك على نقابة القتلة أن يسألوا مرة أخرى، قائلًا إنه يجب عليهم ذكر مقابلتهم له في المأدبة. ومع ذلك، أعادت نقابة القتلة نفس الرد، وأبلغوا، “ما زالوا يرفضون”.
اعترفت الفتاة علنًا بمشاعرها في ذلك الوقت.
على ما يبدو، رفض الرجل الضخم ذو المظهر المخيف، والذي بدا أنه الوصي على فتاة عصابة الرأس البيضاء، بشدة. لم يتمكنوا من معرفة سبب رفض الأخ والأخت اللقاء.
“آه، لقد تحدثت كثيرا. اعتذاري. في الحقيقة، اعتقدت أنه كان غريبًا عندما فتحت الباب لأول مرة ودخلت. استطعت أن أشعر بهالة الشبح، التي لم تكن عليك من قبل. اعتقدت أن شيئًا مشابهًا حدث لك. ”
في النهاية، قرر (سيول جيهو) الذهاب إلى أودور بنفسه. لم يرغب في إجبار الأشخاص غير الراغبين على مقابلته، لكنه لم يستطع منع نفسه بسبب الأهمية البالغة للموقف.
نظرت الي الجانب بينما كانت تعبس.
وصل (سيول جيهو) الي أودور قبل طلوع الفجر. لحسن الحظ، لم يغادر الاثنان المدينة بعد. كان الأمر يستحق استعارة أسرع عربة من عائلة إيفا الملكية وركوبها طوال اليوم.
تجعدت حواجب الفتاة الرقيقة على شكل هلال وهي تبتسم ابتسامة غريبة.
كان نزل دريم مون نزلًا متهالكًا بالقرب من البوابة الجنوبية لأودور. بعد حجزه لغرفة، توجه (سيول جيهو) إلى الطابق الثاني.
“كانت الروح الشهوانية تظهر كل ليلة لتعذبني. كان الأمر مخيفاً للغاية. كانت تلك أيامًا مؤلمة حقًا. لو لم يكن أوبا هناك من أجلي، لكنت قد جننت منذ فترة طويلة “.
“الغرفة الثانية على اليسار، أليس كذلك؟”
“قال إنني من المحتمل أن أكون مناسبة للحالة.”
كانت مشاعر (سيول جيهو) متضاربة عندما كان يصعد الدرج. على الرغم من أنه هرع إلى هنا على عجل، إلا أنه لا يبدو أنه سيكون موضع ترحيب.
ظهرت (فلون) فجأة. حاول الرجل الضخم التحرك في نفس الوقت، لكن الفتاة رفعت يدها وأشارت إليه بالتوقف.
لم يقتصر الأمر على لقائهم رغم رفضهم مقابلته من تلقاء نفسه فحسب، بل كان ذلك أيضًا في منتصف الليل.
“لقد أخبرني بعدة أشياء في ذلك الوقت… لكنها كانت معقدة للغاية لدرجة أنني لم أستطع فهمها حقًا. لقد مرت فترة أيضًا… هل من المقبول أن أخبرك فقط بما أتذكره؟”
“ربما يجب أن أنتظر قليلاً وألتقي بهم في الصباح.”
[لم يكن الأمر غير مريح؟]
وبهذه الطريقة، لن يسمع، “هل تعرف ما هو الوقت الآن؟” بالطبع، ربما لن يستطع تجنب سماع، “ألم نخبرك أننا لا نريد مقابلتك؟”
أجابت الفتاة على الفور. بدت وكأنها تتساءل عن سبب مجيئه أيضًا.
لكن قلقه تحول إلى شك في اللحظة التي صعد فيها إلى الطابق الثاني.
“حالة خاصة؟”
كان ذلك في جوف الليل. كان هناك ضوء خافت يتسرب من نهاية الردهة المظلمة الفارغة. كانت قادمة من الفجوة تحت باب الغرفة الثانية على الجانب الأيسر من الردهة.
كاهنة (إنفيديا)، التي اتصل بها (آدم جالاييف) و “الفتاة” التي ورد ذكرها في رسالته الأخيرة. صادف أن عرفت (كيم هانا) هوية الأولى.
“هل هم مستيقظون؟”
لم يقتصر الأمر على لقائهم رغم رفضهم مقابلته من تلقاء نفسه فحسب، بل كان ذلك أيضًا في منتصف الليل.
مشى (سيول جيهو) بخطوات صامتة. وضع أذنه برفق على الباب لكنه لم يستطع سماع أي شخص يتحدث. تماما كما كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يطرق …
“….”
“-ادخل.”
“ليس عليك أن تنظر إلى بهذه الطريقة. إنه مثل القول المأثور، الحياة هي سلسلة من المصادفات “.
تدفق صوت هادئ إلى أذنه.
“لذلك استسلمت في النهاية.”
كان بإمكانه سماع الضحك من الداخل.
نظرًا لأنهم بدوا وكأنهم متجولون ولم يبقوا في مكان واحد لفترة طويلة، أراد (سيول جيهو) استدعائهم إلى إيفا أو جعلهم يبقون في أودور. بعد كل شيء، كان (سيول جيهو) سيضيع وقته وجهده إذا غادروا بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المدينة.
“-يمكنك أن تدخل. آه، يجب أن يكون الضيوف الآخرون نائمين، لذا يجب عليك فتح الباب وإغلاقه بهدوء.”
“ش..شبح؟”
‘هي تعرف؟’
[أتفهم القرار الذي اتخذته…ولكن هل أنت بخير؟]
ألم يكونوا محارب وكاهنة، وليسوا رماة؟
بالنظر إلى الوراء، كان الأمر غريبًا منذ البداية، حيث كان كلاهما مستيقظين في هذه الساعة ويتحدثان كما لو كانا ينتظرانه. كان الأمر كما لو كانوا يعرفون أنه سيأتي إلى هنا الليلة.
حدق (سيول جيهو) في الباب قبل أن يفتحه بعناية. كان أول من دخل خط بصره فتاة ضئيلة الجسم يتدفق شعرها الأبيض بضوء القمر على طول الطريق حتى خصرها. كانت تجلس على كرسي قديم، تحدق بهدوء في نافذة تعكس ضوء القمر البعيد.
عندما أدار (سيول جيهو) رأسه باتجاه نظرتها، رأى رجلاً قوياً، كان أطول منه برأس على الأقل. كان يتكئ على الحائط وذراعاه متشابكان، ويحدق في (سيول جيهو) بتعبير كئيب. على الرغم من أنه قد يكون يحدق فقط، إلا أن وجهه المخيف بشكل طبيعي جعله يبدو وكأنه سيفترسه.
أدارت رأسها ببطء بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) الباب بهدوء. أعطت ابتسامة حالمة بتعبير مؤذٍ يتناقض مع مظهر عينيها الذكية.
هزت الفتاة كتفيها الصغيرين بلا مبالاة، لكن قصتها لا يمكن وصفها إلا بأنها مؤسفة.
“مرحبًا.”
“لماذا؟”
أخيرًا رأى (سيول جيهو) عصابة الرأس البيضاء الجميلة على رأس الفتاة.
“…لا بد أن ذلك كان صعباً”.
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا آخر مرة.”
لوحت الفتاة بيدها في إنكار محرج.
“آه، نعم، من اللطيف مقابلتك مرة أخرى.”
يذهب لمكان ما. أضاءت عيون (سيول جيهو) في اللحظة التي سمع فيها هذا. كاد يصرخ تقريباً من الفرحة.
خرج (سيول جيهو)، الذي فقد تسلسل أفكاره دون أن يدرك، من ذهوله بصعوبة وقال.
“لا يزال الأمر غريبًا. الاستياء الذي تشعر به أوني مرعب للغاية. إنه لأمر رائع أن تحبس الروح الشهوانية بداخلي أنفاسها في رعب. إسمحي لي بقول هذا، ولكن من المؤكد أن أوني سيتم تصنيفها كروح انتقامية. ”
“أنا آسف. لقد رفضتم مقابلتي بالفعل، لكنني قطعت كل هذه المسافة إلى هنا…”
“أنا سعيدة. وفقًا لذلك الشخص، كانت وجهته في وضع خاص للغاية “.
“لا، يجب أن أكون أنا من يعتذر”.
“شكرًا لك على هذا العرض اللطيف، ولكن -”
هزت الفتاة رأسها بهدوء.
[يوك.]
“لقد سمعت عن ذلك بعد أن رفض أوبا بالفعل. كأنه أمر مهم أن نلتقي مرة واحدة فقط…”
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
نظرت الي الجانب بينما كانت تعبس.
ومع ذلك، يبدو أن الفتاة لم تهتم بكل هذا كثيرًا. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدت مفتونة.
عندما أدار (سيول جيهو) رأسه باتجاه نظرتها، رأى رجلاً قوياً، كان أطول منه برأس على الأقل. كان يتكئ على الحائط وذراعاه متشابكان، ويحدق في (سيول جيهو) بتعبير كئيب. على الرغم من أنه قد يكون يحدق فقط، إلا أن وجهه المخيف بشكل طبيعي جعله يبدو وكأنه سيفترسه.
عندما أدار (سيول جيهو) رأسه باتجاه نظرتها، رأى رجلاً قوياً، كان أطول منه برأس على الأقل. كان يتكئ على الحائط وذراعاه متشابكان، ويحدق في (سيول جيهو) بتعبير كئيب. على الرغم من أنه قد يكون يحدق فقط، إلا أن وجهه المخيف بشكل طبيعي جعله يبدو وكأنه سيفترسه.
لم يعرف (سيول جيهو) ما يجب القيام به واستقر على الإيماء برأسه بلطف. ثم خفض الرجل الضخم رأسه بصمت بطريقة لم تكن واضحة ما إذا كانت تحية أم لا.
أصبحت عيون الفتاة ضبابية كما لو كانت تحلم.
نظرت الفتاة ذهابًا وإيابًا بين الرجلين بوجه مبتسم قبل أن تنهض ببطء من كرسيها.
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
“أنا آسف، كان يجب أن نذهب لمقابلتك بالنظر إلى الطريقة التي أنقذتنا بها في المأدبة.”
أُجبرت (فلون) على إغلاق فمها تمامًا. يبدو أنها أصيبت بالعجز عن الكلام.
“لا، على الإطلاق. يسعدني أن أسمعك تقولي ذلك حتى عندما جئت إلى هنا دون دعوة “.
“آه، لقد تحدثت كثيرا. اعتذاري. في الحقيقة، اعتقدت أنه كان غريبًا عندما فتحت الباب لأول مرة ودخلت. استطعت أن أشعر بهالة الشبح، التي لم تكن عليك من قبل. اعتقدت أن شيئًا مشابهًا حدث لك. ”
“فوفو، لا تقلق بشأن ذلك. أنا من النوع الذي يرد الجميل دائمًا.”
عند سماع هذا، تراجعت (فلون).
سحبت الفتاة كرسيين وعرضت عليه الجلوس.
“…كيف دخلت باراديس؟”
على الرغم من أن (سيول جيهو) جلس على الفور، إلا أن الرجل الضخم لم يفعل ذلك. ولم يتزحزح حتى عن الحائط.
عندما خطرت فكرة معينة في ذهن (سيول جيهو)، تدفق الدخان الأسود من قلادته وتشكل على الفور.
“لا تهتم به. لدى أوبا عادة الوقوف كلما كان لديه الكثير للتفكير فيه. ”
للعلم، جاء (سيول جيهو) إلى أودور بمفرده. عندما نظر إلى الفتاة كما لو كان يسأل عما كانت تتحدث عنه، هتفت بسرور.
حدق (سيول جيهو) في الكرسي الفارغ. إذا كان هذا هو الحال، لم يستطع معرفة سبب سحبها لمقعدين في المقام الأول.
“لا أعرف. إنه ليس مشهدًا جيدًا أن تتبع مثل هذه الروح الانتقامية المرعبة أي إنسان. بشكل عام “.
سألت الفتاة، تمامًا كما كان على وشك التغاضي عن الأمر، معتقدًا أنه قد يكون مجرد حالة من هذا القبيل.
“-يمكنك أن تدخل. آه، يجب أن يكون الضيوف الآخرون نائمين، لذا يجب عليك فتح الباب وإغلاقه بهدوء.”
“هل أوني الجميلة لن تجلس؟”
“لا، يجب أن أكون أنا من يعتذر”.
“؟”
“قال إنني من المحتمل أن أكون مناسبة للحالة.”
للعلم، جاء (سيول جيهو) إلى أودور بمفرده. عندما نظر إلى الفتاة كما لو كان يسأل عما كانت تتحدث عنه، هتفت بسرور.
يذهب لمكان ما. أضاءت عيون (سيول جيهو) في اللحظة التي سمع فيها هذا. كاد يصرخ تقريباً من الفرحة.
“واو، أنت جميلة جدًا! لون شعرك مشابه لشعري أيضًا “.
أعطاها (سيول جيهو) تحذيرًا صارمًا، وشعر أن (فلون) كانت وقحة للغاية في تعليقها وتجاوزت الحد. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا مما كانوا يتحدثون عنه، إلا أنه كان يعتقد أن الناس لديهم ظروفهم الخاصة. تماما مثل (يي سيول اه) و(فاي سورا).
كانت الفتاة تنظر إليه، ولكن ليس وجهه. كانت تنظر إلى عنقه.
“واو، أنت جميلة جدًا! لون شعرك مشابه لشعري أيضًا “.
عندما خطرت فكرة معينة في ذهن (سيول جيهو)، تدفق الدخان الأسود من قلادته وتشكل على الفور.
عقدت الفتاة ذراعيها واستمرت.
“فلون؟”
اقترح (سيول جيهو) المرتبك على نقابة القتلة أن يسألوا مرة أخرى، قائلًا إنه يجب عليهم ذكر مقابلتهم له في المأدبة. ومع ذلك، أعادت نقابة القتلة نفس الرد، وأبلغوا، “ما زالوا يرفضون”.
[كنت أعرف.]
لم يقتصر الأمر على لقائهم رغم رفضهم مقابلته من تلقاء نفسه فحسب، بل كان ذلك أيضًا في منتصف الليل.
ظهرت (فلون) فجأة. حاول الرجل الضخم التحرك في نفس الوقت، لكن الفتاة رفعت يدها وأشارت إليه بالتوقف.
“قاومت قدر استطاعتي، وبذل والداي وأخي الأكبر قصارى جهدهم لمساعدتي. لقد جربت كل شيء تقريبًا، من الصلاة إلى حرق عصي البخور. ومع ذلك، لم يكن أي منها فعالاً “.
“لا بأس يا أوبا.”
على ما يبدو، رفض الرجل الضخم ذو المظهر المخيف، والذي بدا أنه الوصي على فتاة عصابة الرأس البيضاء، بشدة. لم يتمكنوا من معرفة سبب رفض الأخ والأخت اللقاء.
“….”
“-يمكنك أن تدخل. آه، يجب أن يكون الضيوف الآخرون نائمين، لذا يجب عليك فتح الباب وإغلاقه بهدوء.”
“أنا خائفة أيضًا، لكنها لا تبدو شخصًا سيئًا. لديها فقط استياء عميق “.
وبهذا، بدا أن “هدفهم النهائي” مدفون، لكن لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك دليل.
أصبح وجه (سيول جيهو) شاحبا. كانت الفتاة هادئة وصامته للغاية. لم يكن رد فعل طبيعي بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
بالنظر إلى الوراء، كان الأمر غريبًا منذ البداية، حيث كان كلاهما مستيقظين في هذه الساعة ويتحدثان كما لو كانا ينتظرانه. كان الأمر كما لو كانوا يعرفون أنه سيأتي إلى هنا الليلة.
هزت الفتاة رأسها بهدوء.
[احترس.]
“أفعل. أنا وأوبا ساعدناه ذات مرة بينما كنا في إيفا “.
حذرته (فلون) فجأة، واحتضنت (سيول جيهو) كما لو كانت ترغب في حمايته. ما قالته بعد ذلك كان أكثر عشوائية.
“قال إنهم ليسوا مجرد أشخاص. سواء كان إنسانًا أو روحًا أو أي عرق أو مخلوق حي، قال إنه لا يمكن لأحد التنقل عبر هذا المكان “.
[إنها ممسوسة.]
كان بإمكانه سماع الضحك من الداخل.
“…هاه؟”
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
[تلك الفتاة، إنها ممسوسة.]
“لا تهتم به. لدى أوبا عادة الوقوف كلما كان لديه الكثير للتفكير فيه. ”
“ممسوسة؟”
حذرته (فلون) فجأة، واحتضنت (سيول جيهو) كما لو كانت ترغب في حمايته. ما قالته بعد ذلك كان أكثر عشوائية.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“لكن أكثر ما يؤلمني هو تعرض عائلتي للأذى”.
“لا، لا، أنا لست ممسوسة.”
[أنت لست ممسوسة؟ – لا أصدق هذا أستطيع أن أرى بوضوح بعيني.]
لوحت الفتاة بيدها في إنكار محرج.
“لعدة سنوات…”
“لأن أفكاري وجسدي لا يزالان تحت سيطرتي”.
“إذا كنت تتحدث عن عيون الروح، فأنت على حق. لكنه لم يكن سيئًا لدرجة أنه جعل الحياة اليومية مستحيلة. لقد كنت أرى الروح الشهوانية لأطول فترة ممكنة، لذلك اتسع النطاق حقًا.]
[أنت لست ممسوسة؟ – لا أصدق هذا أستطيع أن أرى بوضوح بعيني.]
“انخفض وضغط على جسدي … كنت خائفة جدًا لدرجة أنني انفجرت في البكاء. جاء والداي مسرعين على الفور “.
صاحت (فلون). بدت غاضبة.
“كان هذا أول لقاء لي مع الروح الشهوانية. يجب أن يكون الأمر مروعًا تمامًا لأنني ما زلت أتذكره بوضوح حتى يومنا هذا. ”
[يمكنني التخلص منه إذا كان يفرض نفسه عليك.]
“هل تعرفين ساحرًا اسمه (آدم جالاييف)؟”
“شكرًا لك على هذا العرض اللطيف، ولكن -”
واصل (آدم جالاييف) طلب التعاون بعد ذلك، ولكن يبدو أن (إيفانجلين روز) قد رفضت. والآن، ماتت (إيفانجلين روز)، واختفى (آدم جالاييف).
[أنا أعرف! استحوذ جزء منه على جسمك. لماذا تخليت عن عقلك وجسمك لمثل هذه الروح الشهوانية المتواضعة؟]
“هل يمكنك إخباري عما تحدثت عنه معه في ذلك الوقت؟”
<<<< ت م في الفولكلور الكوري التقليدي، الأرواح الشهوانية هي أشباح مهووسة بالأفعال الجنسية. غالبًا ما يمتلكون البشر ويجعلونهم يفكرون بأفكار فاسقة. وفي بعض الحالات، قد يلمسون أجساد البشر الأحياء أو يجعلونهم يلمسون أنفسهم أو الآخرين. غالبًا ما تستنزف الأرواح الشهوانية الطاقة من مضيفيها الممسوسين، مما يجعلهم ضعفاء>>>>
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
“فلون!”
“شكرًا لك على هذا العرض اللطيف، ولكن -”
أعطاها (سيول جيهو) تحذيرًا صارمًا، وشعر أن (فلون) كانت وقحة للغاية في تعليقها وتجاوزت الحد. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا مما كانوا يتحدثون عنه، إلا أنه كان يعتقد أن الناس لديهم ظروفهم الخاصة. تماما مثل (يي سيول اه) و(فاي سورا).
كان نزل دريم مون نزلًا متهالكًا بالقرب من البوابة الجنوبية لأودور. بعد حجزه لغرفة، توجه (سيول جيهو) إلى الطابق الثاني.
“أريد أن أسألك شيئًا أيضًا.”
تدفق صوت هادئ إلى أذنه.
ومع ذلك، يبدو أن الفتاة لم تهتم بكل هذا كثيرًا. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدت مفتونة.
“لكن أكثر ما يؤلمني هو تعرض عائلتي للأذى”.
“لماذا أوني الشبح مع أوبا؟”
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
[أنا لا أتملكه مثل تلك الروح الشهوانية. هناك وسيلة منفصلة أستخدمها كبيتي.]
نظرًا لأنهم بدوا وكأنهم متجولون ولم يبقوا في مكان واحد لفترة طويلة، أراد (سيول جيهو) استدعائهم إلى إيفا أو جعلهم يبقون في أودور. بعد كل شيء، كان (سيول جيهو) سيضيع وقته وجهده إذا غادروا بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المدينة.
“لا يزال الأمر غريبًا. الاستياء الذي تشعر به أوني مرعب للغاية. إنه لأمر رائع أن تحبس الروح الشهوانية بداخلي أنفاسها في رعب. إسمحي لي بقول هذا، ولكن من المؤكد أن أوني سيتم تصنيفها كروح انتقامية. ”
هزت الفتاة رأسها.
[ماذا تحاولي ان تقول؟]
“لماذا؟”
ابتسمت الفتاة لرد (فلون) المقتضب.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :جوله وجوله (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا أعرف. إنه ليس مشهدًا جيدًا أن تتبع مثل هذه الروح الانتقامية المرعبة أي إنسان. بشكل عام “.
أخيرًا رأى (سيول جيهو) عصابة الرأس البيضاء الجميلة على رأس الفتاة.
عند سماع هذا، تراجعت (فلون).
سحبت الفتاة كرسيين وعرضت عليه الجلوس.
“لكن -أنا متأكدة من أن هناك سببًا جيدًا لذلك. قصة لا يعرفها سوى كلاكما “.
ألم يكونوا محارب وكاهنة، وليسوا رماة؟
[….]
“أنا آسف، كان يجب أن نذهب لمقابلتك بالنظر إلى الطريقة التي أنقذتنا بها في المأدبة.”
“إنه نفس الشيء معي.”
كانت مشاعر (سيول جيهو) متضاربة عندما كان يصعد الدرج. على الرغم من أنه هرع إلى هنا على عجل، إلا أنه لا يبدو أنه سيكون موضع ترحيب.
صمتت (فلون) أمام الهجوم المضاد المثالي للفتاة.
وبهذه الطريقة، لن يسمع، “هل تعرف ما هو الوقت الآن؟” بالطبع، ربما لن يستطع تجنب سماع، “ألم نخبرك أننا لا نريد مقابلتك؟”
[… لا أشعر بأي استياء من تلك الروح الشهوانية تجاهك.]
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
بعد لحظة صمت قصيرة، رن صوت هادئ.
عقدت الفتاة ذراعيها واستمرت.
[أشعر فقط بالرغبة المثيرة للاشمئزاز. لهذا السبب غضبت.]
كانت الفتاة تنظر إليه، ولكن ليس وجهه. كانت تنظر إلى عنقه.
“ليس الأمر أنه لم يكن لديه استياء. لقد هدأت فقط. ”
“لقد طلب مني أن أكون مستكشفه.”
ابتسمت الفتاة بلطف، ثم أضافت بطريقة مقتضبة.
“؟”
“بالطبع، أنا لا أقول إنني فعلت أي شيء لكسب استيائها. قد يكون المخطئ شخصًا أعرفه. ربما يكون المخطئ أحد أسلافي ولم يحالفني الحظ وتحملت استياء الروح. بعد كل شيء، الأشباح التي ولدت من الاستياء لا تميز بين الناس. ”
“…هاه؟”
[يوك.]
جلب (تونغ تشاي) الأخبار بعد أربعة أيام بالضبط.
أُجبرت (فلون) على إغلاق فمها تمامًا. يبدو أنها أصيبت بالعجز عن الكلام.
“هل يمكنك إخباري عما تحدثت عنه معه في ذلك الوقت؟”
عندما رأت الفتاة هذا، أبعدت عينيها أخيرًا عن (فلون) وعادت إلى (سيول جيهو).
“….”
“ش..شبح؟”
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
“لا يوجد ما يثير الفزع”.
كان بإمكانه سماع الضحك من الداخل.
تحدثت الفتاة ببلاغة.
“لا، لا، أنا لست ممسوسة.”
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
“لأن أفكاري وجسدي لا يزالان تحت سيطرتي”.
أصبحت عيون الفتاة ضبابية كما لو كانت تحلم.
“كيف يجب أن أصيغ هذا… قبلت الروح في اليأس، ولكن…”
“انخفض وضغط على جسدي … كنت خائفة جدًا لدرجة أنني انفجرت في البكاء. جاء والداي مسرعين على الفور “.
استمرت الفتاة في الكلام وهي ترفع إصبعها الرفيع.
“….”
“الغرفة الثانية على اليسار، أليس كذلك؟”
“كان هذا أول لقاء لي مع الروح الشهوانية. يجب أن يكون الأمر مروعًا تمامًا لأنني ما زلت أتذكره بوضوح حتى يومنا هذا. ”
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“هل كان ذلك عندما كنت ممسوسة؟”
“تفضل. أي سؤال على ما يرام. ”
سأل (سيول جيهو) بعد الاستماع بهدوء إلى قصتها. لقد كان يتساءل لماذا أشار (آدم جالاييف) إلى هذه الفتاة كمساعدة ممتازة، ويبدو أن هذا مرتبط.
“-يمكنك أن تدخل. آه، يجب أن يكون الضيوف الآخرون نائمين، لذا يجب عليك فتح الباب وإغلاقه بهدوء.”
“لم أكن ممسوسة على الفور”.
على ما يبدو، رفض الرجل الضخم ذو المظهر المخيف، والذي بدا أنه الوصي على فتاة عصابة الرأس البيضاء، بشدة. لم يتمكنوا من معرفة سبب رفض الأخ والأخت اللقاء.
هزت الفتاة رأسها.
سألت الفتاة، تمامًا كما كان على وشك التغاضي عن الأمر، معتقدًا أنه قد يكون مجرد حالة من هذا القبيل.
“قاومت قدر استطاعتي، وبذل والداي وأخي الأكبر قصارى جهدهم لمساعدتي. لقد جربت كل شيء تقريبًا، من الصلاة إلى حرق عصي البخور. ومع ذلك، لم يكن أي منها فعالاً “.
وبهذه الطريقة، لن يسمع، “هل تعرف ما هو الوقت الآن؟” بالطبع، ربما لن يستطع تجنب سماع، “ألم نخبرك أننا لا نريد مقابلتك؟”
“…لا بد أن ذلك كان صعباً”.
“لم أكن ممسوسة على الفور”.
تحدث (سيول جيهو) بصعوبة.
كانت المدينة التي شوهدوا فيها آخر مرة هي مدينة أودور الجنوبية الغربية.
“كان. كنت قد بدأت أكره من تسبب في تمسك الروح بي. كلما فتحت عيني، كنت أبكي من الحزن…”
اعترفت الفتاة علنًا بمشاعرها في ذلك الوقت.
ولكن كان ذلك حتى سمع هذا.
“كانت الروح الشهوانية تظهر كل ليلة لتعذبني. كان الأمر مخيفاً للغاية. كانت تلك أيامًا مؤلمة حقًا. لو لم يكن أوبا هناك من أجلي، لكنت قد جننت منذ فترة طويلة “.
[ليس من السهل على كائن حي أن يقبل شبحًا في جسده. يجب أن يكون جسمك قد تغير بطريقة ما، مثل القدرة على رؤية الأشياء التي لم تتمكن من رؤيتها من قبل.]
نظر (سيول جيهو) نحو الجدار. كان الرجل الضخم يقف بصمت هناك، تمامًا كما كان عندما دخل الغرفة لأول مرة. منذ اللحظة التي أشارت إليه الفتاة، كان يقف هناك دون تدخل.
“لا يزال الأمر غريبًا. الاستياء الذي تشعر به أوني مرعب للغاية. إنه لأمر رائع أن تحبس الروح الشهوانية بداخلي أنفاسها في رعب. إسمحي لي بقول هذا، ولكن من المؤكد أن أوني سيتم تصنيفها كروح انتقامية. ”
“لكن أكثر ما يؤلمني هو تعرض عائلتي للأذى”.
بعد لحظة صمت قصيرة، رن صوت هادئ.
“هل أضرّت الروح بعائلتك أيضًا؟”
“مرحبًا.”
“بدأت الحوادث، الصغيرة والكبيرة على حد سواء، تصبح أكثر ظهورًا. كان هذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد. ”
“لكن أكثر ما يؤلمني هو تعرض عائلتي للأذى”.
تنفس الفتاة تنهدات ثقيلة.
بعد لحظة صمت قصيرة، رن صوت هادئ.
“لذلك استسلمت في النهاية.”
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
“هل توقفت عن المقاومة؟”
‘هي تعرف؟’
“نعم. كانت الروح الشهوانية تهمس بالتهديدات في أذني كل ليلة. سينتهي الأمر إذا قبلتني. لن تضطر عائلتك إلى التعرض للأذى بعد الآن. واستمر الأمر لعدة سنوات.”
[ليس من السهل على كائن حي أن يقبل شبحًا في جسده. يجب أن يكون جسمك قد تغير بطريقة ما، مثل القدرة على رؤية الأشياء التي لم تتمكن من رؤيتها من قبل.]
“لعدة سنوات…”
“أنا آسف. لقد رفضتم مقابلتي بالفعل، لكنني قطعت كل هذه المسافة إلى هنا…”
“بعد السنة السابعة، لم أستطع تحمل ذلك بعد الآن. كان الأمر صعباً للغاية لدرجة أنني استسلمت وتوقفت عن المقاومة. عندما كان عمري 17 عامًا، لم أرفض الروح الشهوانية وتركتها تفعل ما تريده بجسدي “.
“لقد فوجئت في البداية، لكنني اعتدت على ذلك”.
واصلت قصتها بصوت رتيب.
“قاومت قدر استطاعتي، وبذل والداي وأخي الأكبر قصارى جهدهم لمساعدتي. لقد جربت كل شيء تقريبًا، من الصلاة إلى حرق عصي البخور. ومع ذلك، لم يكن أي منها فعالاً “.
“لكن…”
“….”
ثم بدأت فجأة تتحدث ببطء.
[يمكنني التخلص منه إذا كان يفرض نفسه عليك.]
“كيف يجب أن أصيغ هذا… قبلت الروح في اليأس، ولكن…”
كانت مشاعر (سيول جيهو) متضاربة عندما كان يصعد الدرج. على الرغم من أنه هرع إلى هنا على عجل، إلا أنه لا يبدو أنه سيكون موضع ترحيب.
كانت زاوية فم الفتاة تلتف ببطء وبقليل من أي وقت مضى.
“أنا سعيدة. وفقًا لذلك الشخص، كانت وجهته في وضع خاص للغاية “.
“حقاً… شعرت بشعور مذهل”.
أدارت رأسها ببطء بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) الباب بهدوء. أعطت ابتسامة حالمة بتعبير مؤذٍ يتناقض مع مظهر عينيها الذكية.
تجعدت حواجب الفتاة الرقيقة على شكل هلال وهي تبتسم ابتسامة غريبة.
“-ادخل.”
“لقد كانت تجربة سحرية حقًا. لدرجة أنني ندمت على عدم قبولها في وقت سابق. ”
“هل كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري…؟ فتحت عيني فجأة في منتصف نومي. استطعت أن أرى شيئًا غريبًا على السقف. لم أر أي شيء مثله من قبل “.
شعر (سيول جيهو) بقشعريرة باردة تسري في ظهره، وهو يواجه بؤبؤ العين المجوف للفتاة التي تتحدث عن سرها.
“بالطبع.”
[أتفهم القرار الذي اتخذته…ولكن هل أنت بخير؟]
“حقاً… شعرت بشعور مذهل”.
تحدث (فلون) بصوت يحمل الكثير من الأسف.
على الرغم من أن (سيول جيهو) جلس على الفور، إلا أن الرجل الضخم لم يفعل ذلك. ولم يتزحزح حتى عن الحائط.
[ليس من السهل على كائن حي أن يقبل شبحًا في جسده. يجب أن يكون جسمك قد تغير بطريقة ما، مثل القدرة على رؤية الأشياء التي لم تتمكن من رؤيتها من قبل.]
‘هي تعرف؟’
“إذا كنت تتحدث عن عيون الروح، فأنت على حق. لكنه لم يكن سيئًا لدرجة أنه جعل الحياة اليومية مستحيلة. لقد كنت أرى الروح الشهوانية لأطول فترة ممكنة، لذلك اتسع النطاق حقًا.]
عندما أدار (سيول جيهو) رأسه باتجاه نظرتها، رأى رجلاً قوياً، كان أطول منه برأس على الأقل. كان يتكئ على الحائط وذراعاه متشابكان، ويحدق في (سيول جيهو) بتعبير كئيب. على الرغم من أنه قد يكون يحدق فقط، إلا أن وجهه المخيف بشكل طبيعي جعله يبدو وكأنه سيفترسه.
[لم يكن الأمر غير مريح؟]
أجابت الفتاة على الفور. بدت وكأنها تتساءل عن سبب مجيئه أيضًا.
“لقد فوجئت في البداية، لكنني اعتدت على ذلك”.
“آه، نعم، من اللطيف مقابلتك مرة أخرى.”
أجابت الفتاة وهي تبتسم من الأذن إلى الأذن. كانت ابتسامتها مختلفة عن الابتسامات العادية.
“أنا آسف، كان يجب أن نذهب لمقابلتك بالنظر إلى الطريقة التي أنقذتنا بها في المأدبة.”
“على أية حال، بعد ذلك، اختفت الحوادث التي كانت تحدث لعائلتي وكأنها لم تكن موجودة من قبل. أنا راضٍية عن ذلك.”
كانت الفتاة تنظر إليه، ولكن ليس وجهه. كانت تنظر إلى عنقه.
“…كيف دخلت باراديس؟”
“مرحبًا.”
“اختفت الحوادث، وكذلك اختفت ثروة عائلتنا. أنفق والدانا الكثير من المال بسببي. لقد تعرفنا على باراديس مقابل التخلص من أحد أكبر الديون المستحقة علينا “.
تدفق صوت هادئ إلى أذنه.
“….”
حدق (سيول جيهو) في الباب قبل أن يفتحه بعناية. كان أول من دخل خط بصره فتاة ضئيلة الجسم يتدفق شعرها الأبيض بضوء القمر على طول الطريق حتى خصرها. كانت تجلس على كرسي قديم، تحدق بهدوء في نافذة تعكس ضوء القمر البعيد.
“ليس عليك أن تنظر إلى بهذه الطريقة. إنه مثل القول المأثور، الحياة هي سلسلة من المصادفات “.
نظرت الفتاة ذهابًا وإيابًا بين الرجلين بوجه مبتسم قبل أن تنهض ببطء من كرسيها.
هزت الفتاة كتفيها الصغيرين بلا مبالاة، لكن قصتها لا يمكن وصفها إلا بأنها مؤسفة.
ثم بدأت فجأة تتحدث ببطء.
“فقط لماذا الروح…”
“على أية حال، بعد ذلك، اختفت الحوادث التي كانت تحدث لعائلتي وكأنها لم تكن موجودة من قبل. أنا راضٍية عن ذلك.”
“إذا كنت تسأل عن سبب التصاق الروح الشهوانية بي، فلن يكون لدي الوقت الكافي حتى لو تحدثت حتى الفجر. يعود الأمر إلى زمن جدي، حتى أنه يعود إلى تاريخ العائلة الرومانية “.
“على أي حال، قال إنك بحاجة إلى رؤية عالمين في وقت واحد من أجل تجنب الضياع في ذلك المكان. عندها فقط ستكون قادرًا على الوصول إلى مركز المساحة المشوهة. وأيضا-”
قالت الفتاة “آه” ثم أغلقت فمها.
سأل (سيول جيهو) بعد الاستماع بهدوء إلى قصتها. لقد كان يتساءل لماذا أشار (آدم جالاييف) إلى هذه الفتاة كمساعدة ممتازة، ويبدو أن هذا مرتبط.
“آه، لقد تحدثت كثيرا. اعتذاري. في الحقيقة، اعتقدت أنه كان غريبًا عندما فتحت الباب لأول مرة ودخلت. استطعت أن أشعر بهالة الشبح، التي لم تكن عليك من قبل. اعتقدت أن شيئًا مشابهًا حدث لك. ”
يبدو أن نقابة القتلة نجحت في التواصل معهم. ومع ذلك، فإن الرد الذي حصلوا عليه كان “لا”.
بالطريقة التي تحدثت بها على عجل، بدا أنها تقدم تلميحات خفية أنها لا تريد شرح المزيد.
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
أخيرًا تذكر (سيول جيهو) سبب قيامه بهذه الرحلة، ووضع أسئلته جانباً وطهر حلقه.
أخيرًا تذكر (سيول جيهو) سبب قيامه بهذه الرحلة، ووضع أسئلته جانباً وطهر حلقه.
“أود أن أسألك شيئًا إذا كان ذلك مناسبًا لك.”
[يمكنني التخلص منه إذا كان يفرض نفسه عليك.]
“تفضل. أي سؤال على ما يرام. ”
حدق (سيول جيهو) في الباب قبل أن يفتحه بعناية. كان أول من دخل خط بصره فتاة ضئيلة الجسم يتدفق شعرها الأبيض بضوء القمر على طول الطريق حتى خصرها. كانت تجلس على كرسي قديم، تحدق بهدوء في نافذة تعكس ضوء القمر البعيد.
أجابت الفتاة على الفور. بدت وكأنها تتساءل عن سبب مجيئه أيضًا.
“واو، أنت جميلة جدًا! لون شعرك مشابه لشعري أيضًا “.
“هل تعرفين ساحرًا اسمه (آدم جالاييف)؟”
في النهاية، قرر (سيول جيهو) الذهاب إلى أودور بنفسه. لم يرغب في إجبار الأشخاص غير الراغبين على مقابلته، لكنه لم يستطع منع نفسه بسبب الأهمية البالغة للموقف.
“آه -هو.”
“بعد السنة السابعة، لم أستطع تحمل ذلك بعد الآن. كان الأمر صعباً للغاية لدرجة أنني استسلمت وتوقفت عن المقاومة. عندما كان عمري 17 عامًا، لم أرفض الروح الشهوانية وتركتها تفعل ما تريده بجسدي “.
أدارت الفتاة عينيها مرة قبل أن تومئ برأسها.
“مم-كيف يجب أن أشرح هذا…”
“أفعل. أنا وأوبا ساعدناه ذات مرة بينما كنا في إيفا “.
أُجبرت (فلون) على إغلاق فمها تمامًا. يبدو أنها أصيبت بالعجز عن الكلام.
“هل جاء ليجدك بعد ذلك؟”
[أنا أعرف! استحوذ جزء منه على جسمك. لماذا تخليت عن عقلك وجسمك لمثل هذه الروح الشهوانية المتواضعة؟]
“نعم. كانت مرة واحدة فقط على الرغم من ذلك “.
“نعم. كانت مرة واحدة فقط على الرغم من ذلك “.
“هل يمكنك إخباري عما تحدثت عنه معه في ذلك الوقت؟”
“بالتأكيد. هذا ليس شيئًا مهمًا. لقد جاء فقط لطلب المساعدة “.
“بالتأكيد. هذا ليس شيئًا مهمًا. لقد جاء فقط لطلب المساعدة “.
“…كيف دخلت باراديس؟”
عقدت الفتاة ذراعيها واستمرت.
<<<< ت م في الفولكلور الكوري التقليدي، الأرواح الشهوانية هي أشباح مهووسة بالأفعال الجنسية. غالبًا ما يمتلكون البشر ويجعلونهم يفكرون بأفكار فاسقة. وفي بعض الحالات، قد يلمسون أجساد البشر الأحياء أو يجعلونهم يلمسون أنفسهم أو الآخرين. غالبًا ما تستنزف الأرواح الشهوانية الطاقة من مضيفيها الممسوسين، مما يجعلهم ضعفاء>>>>
“قال إنه بحاجة إلى الذهاب إلى مكان ما ويحتاج إلى قوتي.”
“لقد أخبرني بعدة أشياء في ذلك الوقت… لكنها كانت معقدة للغاية لدرجة أنني لم أستطع فهمها حقًا. لقد مرت فترة أيضًا… هل من المقبول أن أخبرك فقط بما أتذكره؟”
يذهب لمكان ما. أضاءت عيون (سيول جيهو) في اللحظة التي سمع فيها هذا. كاد يصرخ تقريباً من الفرحة.
“على أي حال، قال إنك بحاجة إلى رؤية عالمين في وقت واحد من أجل تجنب الضياع في ذلك المكان. عندها فقط ستكون قادرًا على الوصول إلى مركز المساحة المشوهة. وأيضا-”
“لقد طلب مني أن أكون مستكشفه.”
“لماذا أوني الشبح مع أوبا؟”
ولكن كان ذلك حتى سمع هذا.
كان الأخ والأخت يسافران من وإلى العديد من المدن منذ مغادرتهما إيفا. من إيفا إلى كاليجو، ومن كاليجو إلى غراتسيا، ومن غراتسيا إلى نور، ثم من نور إلى أودور.
“مستكشفة؟”
نظرت الفتاة ذهابًا وإيابًا بين الرجلين بوجه مبتسم قبل أن تنهض ببطء من كرسيها.
“غريب، أليس كذلك؟ أن تطلب من الكاهن أن يكون مستكشفًا “.
[إنها ممسوسة.]
“هل يمكن ان توضحي بمزيد من التفصيل؟”
“شكرًا لك على هذا العرض اللطيف، ولكن -”
“مم-كيف يجب أن أشرح هذا…”
“أود أن أسألك شيئًا إذا كان ذلك مناسبًا لك.”
حركت الفتاة رأسها وهي تفكر.
“غريب، أليس كذلك؟ أن تطلب من الكاهن أن يكون مستكشفًا “.
“لقد أخبرني بعدة أشياء في ذلك الوقت… لكنها كانت معقدة للغاية لدرجة أنني لم أستطع فهمها حقًا. لقد مرت فترة أيضًا… هل من المقبول أن أخبرك فقط بما أتذكره؟”
أخيرًا تذكر (سيول جيهو) سبب قيامه بهذه الرحلة، ووضع أسئلته جانباً وطهر حلقه.
“بالطبع.”
“لكن أكثر ما يؤلمني هو تعرض عائلتي للأذى”.
“أنا سعيدة. وفقًا لذلك الشخص، كانت وجهته في وضع خاص للغاية “.
“قاومت قدر استطاعتي، وبذل والداي وأخي الأكبر قصارى جهدهم لمساعدتي. لقد جربت كل شيء تقريبًا، من الصلاة إلى حرق عصي البخور. ومع ذلك، لم يكن أي منها فعالاً “.
“حالة خاصة؟”
“قال إنه بحاجة إلى الذهاب إلى مكان ما ويحتاج إلى قوتي.”
“نعم. حتى أكثر الرماة قدرة سيضيعون إذا دخلوا إلى ذلك المكان حتى يصبحوا في النهاية مفتونين”.
“الغرفة الثانية على اليسار، أليس كذلك؟”
ركز (سيول جيهو) على تفسيرها.
عندما رأت الفتاة هذا، أبعدت عينيها أخيرًا عن (فلون) وعادت إلى (سيول جيهو).
“قال إنهم ليسوا مجرد أشخاص. سواء كان إنسانًا أو روحًا أو أي عرق أو مخلوق حي، قال إنه لا يمكن لأحد التنقل عبر هذا المكان “.
عندما خطرت فكرة معينة في ذهن (سيول جيهو)، تدفق الدخان الأسود من قلادته وتشكل على الفور.
“لماذا؟”
“لا أعرف. إنه ليس مشهدًا جيدًا أن تتبع مثل هذه الروح الانتقامية المرعبة أي إنسان. بشكل عام “.
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
“….”
لعقت الفتاة شفتيها.
“لا، على الإطلاق. يسعدني أن أسمعك تقولي ذلك حتى عندما جئت إلى هنا دون دعوة “.
“على أي حال، قال إنك بحاجة إلى رؤية عالمين في وقت واحد من أجل تجنب الضياع في ذلك المكان. عندها فقط ستكون قادرًا على الوصول إلى مركز المساحة المشوهة. وأيضا-”
كاهنة (إنفيديا)، التي اتصل بها (آدم جالاييف) و “الفتاة” التي ورد ذكرها في رسالته الأخيرة. صادف أن عرفت (كيم هانا) هوية الأولى.
استمرت الفتاة في الكلام وهي ترفع إصبعها الرفيع.
ركز (سيول جيهو) على تفسيرها.
“قال إنني من المحتمل أن أكون مناسبة للحالة.”
[أنا لا أتملكه مثل تلك الروح الشهوانية. هناك وسيلة منفصلة أستخدمها كبيتي.]
أمسكت خدها الشاحب، وأعطت ابتسامة غريبة.
“هل أوني الجميلة لن تجلس؟”
“لست متأكدة. ماذا قال مرة أخرى؟ شيء عن القوانين الملتوية وجزء من عالم آخر يظهر نفسه في العالم الأوسط … لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يقوله “.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم :جوله وجوله (2)
شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
أصبحت عيون الفتاة ضبابية كما لو كانت تحلم.
