تضارب
الفصل الـ 141
” رمح النصر “..
” تضارب ”
متقدمة جيشها… على جسد الثعبان الأحمر العملاق إستقرت اللورد إليزابيث بفخر ولحظة و ومض الظلام وظهرت لينا أمام الجيش..
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
رفعت إليزابيث يدها فى الهواء وقبضتها..
حان الوقت لمعركة من مستوي أخر بالظهور…
” قف ” أمر الجنرال إيفان وعلى الفور توقفت خطوات الجيش بطريقة منظمة جعلت عيون لينا تلمع لوهلة…
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
” أنت ” قالت إليزابيث بتعالى…
” القائدة لينا… قائدة ظلال قرية المصير “..
” إن كان لورد المصير يُفكر فى تراجعنا فهو يحلم ” قالت إليزابيث ولازال التعالى على وجهها..
متقدمة جيشها… على جسد الثعبان الأحمر العملاق إستقرت اللورد إليزابيث بفخر ولحظة و ومض الظلام وظهرت لينا أمام الجيش..
صدقاً كان لـ إليزابيث سر أخر أو بعض أسرار بخلاف بحر الماضي وأحدهم كان رائعاً جداً ولكن عند ذكر حقيقة كونها الأكثر حظاً فهذا ليس غريباً..
تشكت 17 قطعاً فوق دارما وعلى الفور تحركوا نحو الجنرال إيفان الذي لوح بسيفه بشكلٍ عرضي فيهم كلهم..
” لم أتى لهذا لقد أتيت لوضع هذا هنا وإستإذانكِ فى الرحيل ” قالت لينا بإحترام وهى تخرج قرص النقل من خاتمها الفراغي ثم وضعته على الأرض وحينها بدأ الضوء بالظهور ومعه خطى جنود قرية المصير للخارج…
لم يتوقف الأمر هنا حيث ظهر شخص فى منتصف العمر جعل يد إيفان ترتعش… معلم… معلم الأباطرة.. تباً.. أى حظٍ لعين يملكه لورد المصير ليستدعي وريثة العنقاء ومعلم الأباطرة..
كان الضوء ممزوجاً بظلام هالة الموت ومع نوايا جنود المصير المتعطشة للدماء جعل هذا قلوب جيش إليزابيث تبرد..
فور أن إستشعروا الهالة فهموا… لم تكن هذه معركة سهلة بل قتال مرير حتى الموت وعند الفوز سيتلقون الكثير من الخسائر ولكن هم لم يكونوا أشخاصاً عاديين أيضاً ولن يتراجعوا بسبب هذا…
إستمر الضوء بالتألق حتى إكتمل خروج الـ 6000 جندي أخرهم هو جان…
لقد كان عنصراً خاصاً بالجيل الأول من قديس السيف وسلاح التدريب الذي رافقه كثيراً… بالرغم من أنه لم يكن سلاحه الرئيسي ولكن بحسب الأساطير فقديس السيف إعتاد إستخدام هذا السيف دائماً أما سلاحه الرئيسيى فلم يستخدمه إلا 3 مرات فقط طوال حياته ولازال موقعه مجهولاً للعالم ولكن مع سيف العزيمة فهناك أمل فى العثور لى ذالك السيف المرعب..
” قديس السيف ” فوجئ إيفان للحظة قبل أن تنجذب إنظاره للسيف المعلق على خصر جان والذي يبدو عادياً بدون غمد بلونٍ أسود… سيف العزيمة.
لقد كان عنصراً خاصاً بالجيل الأول من قديس السيف وسلاح التدريب الذي رافقه كثيراً… بالرغم من أنه لم يكن سلاحه الرئيسي ولكن بحسب الأساطير فقديس السيف إعتاد إستخدام هذا السيف دائماً أما سلاحه الرئيسيى فلم يستخدمه إلا 3 مرات فقط طوال حياته ولازال موقعه مجهولاً للعالم ولكن مع سيف العزيمة فهناك أمل فى العثور لى ذالك السيف المرعب..
كان نوت واقفاً فى الحفرة أسفله أو صدقاً فى المنجم أسفل منزله والذي حوي سابقاً كرات الدم التى كانت لكل شعبة ولكن الأن كان هناك مظهر مزري ورائحة عفنة من إنتشار الزجاج والدم على الأرض..
تألق الضوء وخرج شخص أخر..
الفصل الـ 141
دارما… علق إيفان داخلياً بحنين بعض الشئ.. لماذا.. لان دارما كان صديقه.. بل صدقاً صديقه الوحيد..
تلاقت أعين الإثنين فور أن إلتقيا ولكنهما فهما انهما الأن على جوانب مختلفة وأن الماضي قد ذهب مع الريح منذ فترة طويلة وهما كأبطال فهموا قيمة الولاء قبل كل شئ…
** ساحر الدم يستيقظ ويطالب بقانونه **
الثالث كان شخصاً جعل عيون إيفان تبرز ولاإرادياً وضع يده على سيفه…
” تضارب ”
وريثة العنقاء… سحقاً…ظل ذالك الوحش الأسطوري لم يتبدد من العالم بعد.. هل هذا يعنى أن موعد ظهور العرش قد إقترب…
لم يتوقف الأمر هنا حيث ظهر شخص فى منتصف العمر جعل يد إيفان ترتعش… معلم… معلم الأباطرة.. تباً.. أى حظٍ لعين يملكه لورد المصير ليستدعي وريثة العنقاء ومعلم الأباطرة..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
كانت هذه كارثة… فقط إيفان يعلم مدي رعب معلم الأباطرة فى هذه المعركة..
لم يتوقف الأمر هنا حيث خرج شخص أخير من البوابة مع هالة طاغية وشعور دق الرعب فى القلوب… حتى إيفان تراجع خطوة للوراء ناهيك عن إليزابيث التى إهتز قلبها..
لم تكن هذه يده بل يد صنعت من دمج كامل الظلال فى ظله.. ربما لم يتغير شكل يده ولكنه حوت قوة ألاف القوات تحت رايته.. الإصابة بهذا الهجوم تعني الفناء..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
لم تكن هذه يده بل يد صنعت من دمج كامل الظلال فى ظله.. ربما لم يتغير شكل يده ولكنه حوت قوة ألاف القوات تحت رايته.. الإصابة بهذا الهجوم تعني الفناء..
[ لورد المصير ذاك ليس طبيعياً.. كل هؤلاء الأشخاص وحوش تخطوا ما يُعرف بإسم الأبطال إلى مستوي أعلى.. وجود معلم الأباطرة وحده كابوس بالنسبة لنا ناهيك عن وريثة العنقاء ووريث أليخاندرو }
وأمامه ظهر ضوء والذي دخله وأختفى على الفور
[ وما العمل.. هل تريدين منى التراجع ] عبست إليزابيث وهى تتحدث مع الصوت فى عقلها..
تباً ما هذا.. !!
[ ليس كذالك ولكن هذه المعركة لن تكون سهلة عليكِ حتى بالرغم من فرق الاعداد الذي زاد عن الضعف ، ولكن.. عليكِ قتل أولئك الثلاثة بأسرع ما يُمكن وإلا حتى فى الفوز سوف تعانين الكثير }
” القائدة لينا.. لقد أديتي عملك.. يُمكنكِ الإنصراف ” قال ياسين وعلى الفور إنحنت لينا وأخذت القرص وغادرت..
وقف ياسين أمام المجموعة وصرخ ” لكل الجيش… تحركوا “..
حان الوقت لمعركة من مستوي أخر بالظهور…
فور أن إستشعروا الهالة فهموا… لم تكن هذه معركة سهلة بل قتال مرير حتى الموت وعند الفوز سيتلقون الكثير من الخسائر ولكن هم لم يكونوا أشخاصاً عاديين أيضاً ولن يتراجعوا بسبب هذا…
أخذ الجنرال مطر القيادة مع معلم الأباطرة فى الخلف بينما تحركت إيثل وياسين وجان ودارما نحو أهدافهم…
إستمر الضوء بالتألق حتى إكتمل خروج الـ 6000 جندي أخرهم هو جان…
كان هناك سبعة أبطال ولكن ياسين أخذ ثلاثة بالفعل وإيثل إثنين وتم ترك دارما لواحد وجان للأخر وبناءً على طلب دارما تحرك نحو إيفان..
[ وما العمل.. هل تريدين منى التراجع ] عبست إليزابيث وهى تتحدث مع الصوت فى عقلها..
تحركوا جميعاً بعيداً عن الجيش حتى لا يؤثروا سلباً عليه..
على جانب دارما ” أرجو أن تكون قوياً كما كنت يا صديقي “..
رد إيفان وهو يسحب سيفه الذي كان بلونٍ اخضر كاليشم مع نقوش سوداء عليه ” وأرجو أن تكون شجاعاً كما كنت يا صديقي “..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
” رمح النصر “..
” رمح النصر “..
تشكت 17 قطعاً فوق دارما وعلى الفور تحركوا نحو الجنرال إيفان الذي لوح بسيفه بشكلٍ عرضي فيهم كلهم..
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
كل قطع كان يتم إرساله بعيداً جداً ولكن مع كل واحد أخر تزداد قوتهم حتى ما عاد الجنرال إيفان قادراً على إبعادهم إلا بمقدرا شبر عن جسده..
إستمر الضوء بالتألق حتى إكتمل خروج الـ 6000 جندي أخرهم هو جان…
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
كانا يعرفان بعضهما البعض جيداً ولهذا لم يعد هناك داعي لأى إحماء أو شئ أخر..
دارما… علق إيفان داخلياً بحنين بعض الشئ.. لماذا.. لان دارما كان صديقه.. بل صدقاً صديقه الوحيد..
* * *
لقد كان عنصراً خاصاً بالجيل الأول من قديس السيف وسلاح التدريب الذي رافقه كثيراً… بالرغم من أنه لم يكن سلاحه الرئيسي ولكن بحسب الأساطير فقديس السيف إعتاد إستخدام هذا السيف دائماً أما سلاحه الرئيسيى فلم يستخدمه إلا 3 مرات فقط طوال حياته ولازال موقعه مجهولاً للعالم ولكن مع سيف العزيمة فهناك أمل فى العثور لى ذالك السيف المرعب..
فى غرفة نوت…
كان نوت واقفاً فى الحفرة أسفله أو صدقاً فى المنجم أسفل منزله والذي حوي سابقاً كرات الدم التى كانت لكل شعبة ولكن الأن كان هناك مظهر مزري ورائحة عفنة من إنتشار الزجاج والدم على الأرض..
** ساحر الدم يستيقظ ويطالب بقانونه **
وريثة العنقاء… سحقاً…ظل ذالك الوحش الأسطوري لم يتبدد من العالم بعد.. هل هذا يعنى أن موعد ظهور العرش قد إقترب…
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
من الأن وصاعداً لم يعد بإمكانه إعادة شعبه إلا بما بقي لديه من أحجار البعث..
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
وأمامه ظهر ضوء والذي دخله وأختفى على الفور
* * *
فى موقع أخر حيث كان خاليا من كل شئ..
” إن كان لورد المصير يُفكر فى تراجعنا فهو يحلم ” قالت إليزابيث ولازال التعالى على وجهها..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
من بين الظلال كان ديفي يُحدق فى المشهد ببرود وفور أن ظهر نوت تحرك نحوه بسرعة البرق مع يده تخرج من الأرض بسرعة البرق نحو قلبه..
لم تكن هذه يده بل يد صنعت من دمج كامل الظلال فى ظله.. ربما لم يتغير شكل يده ولكنه حوت قوة ألاف القوات تحت رايته.. الإصابة بهذا الهجوم تعني الفناء..
** ساحر الدم يستيقظ ويطالب بقانونه **
إبتسم نوت وأخرج عود بخور.. كان أحد الثلاثة الذين كسبهم فى المزاد والذي كان مشتعلاً بالفعل وعلى الفور تجمدت يد ديفي وبدأت الظلال تصرخ فى عذاب..
لقد كان عنصراً خاصاً بالجيل الأول من قديس السيف وسلاح التدريب الذي رافقه كثيراً… بالرغم من أنه لم يكن سلاحه الرئيسي ولكن بحسب الأساطير فقديس السيف إعتاد إستخدام هذا السيف دائماً أما سلاحه الرئيسيى فلم يستخدمه إلا 3 مرات فقط طوال حياته ولازال موقعه مجهولاً للعالم ولكن مع سيف العزيمة فهناك أمل فى العثور لى ذالك السيف المرعب..
تباً ما هذا.. !!
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
{ ترقبوا القادم }
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
كان نوت واقفاً فى الحفرة أسفله أو صدقاً فى المنجم أسفل منزله والذي حوي سابقاً كرات الدم التى كانت لكل شعبة ولكن الأن كان هناك مظهر مزري ورائحة عفنة من إنتشار الزجاج والدم على الأرض..
إبتسم نوت وأخرج عود بخور.. كان أحد الثلاثة الذين كسبهم فى المزاد والذي كان مشتعلاً بالفعل وعلى الفور تجمدت يد ديفي وبدأت الظلال تصرخ فى عذاب..
على جانب دارما ” أرجو أن تكون قوياً كما كنت يا صديقي “..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
لم يتوقف الأمر هنا حيث ظهر شخص فى منتصف العمر جعل يد إيفان ترتعش… معلم… معلم الأباطرة.. تباً.. أى حظٍ لعين يملكه لورد المصير ليستدعي وريثة العنقاء ومعلم الأباطرة..
” لم أتى لهذا لقد أتيت لوضع هذا هنا وإستإذانكِ فى الرحيل ” قالت لينا بإحترام وهى تخرج قرص النقل من خاتمها الفراغي ثم وضعته على الأرض وحينها بدأ الضوء بالظهور ومعه خطى جنود قرية المصير للخارج…
” القائدة لينا… قائدة ظلال قرية المصير “..
لم يتوقف الأمر هنا حيث خرج شخص أخير من البوابة مع هالة طاغية وشعور دق الرعب فى القلوب… حتى إيفان تراجع خطوة للوراء ناهيك عن إليزابيث التى إهتز قلبها..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
” إن كان لورد المصير يُفكر فى تراجعنا فهو يحلم ” قالت إليزابيث ولازال التعالى على وجهها..
وأمامه ظهر ضوء والذي دخله وأختفى على الفور
إبتسم نوت وأخرج عود بخور.. كان أحد الثلاثة الذين كسبهم فى المزاد والذي كان مشتعلاً بالفعل وعلى الفور تجمدت يد ديفي وبدأت الظلال تصرخ فى عذاب..
[ وما العمل.. هل تريدين منى التراجع ] عبست إليزابيث وهى تتحدث مع الصوت فى عقلها..
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
كان الضوء ممزوجاً بظلام هالة الموت ومع نوايا جنود المصير المتعطشة للدماء جعل هذا قلوب جيش إليزابيث تبرد..
كانت هذه كارثة… فقط إيفان يعلم مدي رعب معلم الأباطرة فى هذه المعركة..
على جانب دارما ” أرجو أن تكون قوياً كما كنت يا صديقي “..
الثالث كان شخصاً جعل عيون إيفان تبرز ولاإرادياً وضع يده على سيفه…
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
تشكت 17 قطعاً فوق دارما وعلى الفور تحركوا نحو الجنرال إيفان الذي لوح بسيفه بشكلٍ عرضي فيهم كلهم..
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
حان الوقت لمعركة من مستوي أخر بالظهور…
وقف ياسين أمام المجموعة وصرخ ” لكل الجيش… تحركوا “..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
