تضارب
الفصل الـ 141
* * *
” تضارب ”
متقدمة جيشها… على جسد الثعبان الأحمر العملاق إستقرت اللورد إليزابيث بفخر ولحظة و ومض الظلام وظهرت لينا أمام الجيش..
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
رفعت إليزابيث يدها فى الهواء وقبضتها..
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
” قف ” أمر الجنرال إيفان وعلى الفور توقفت خطوات الجيش بطريقة منظمة جعلت عيون لينا تلمع لوهلة…
* * *
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
” أنت ” قالت إليزابيث بتعالى…
” القائدة لينا… قائدة ظلال قرية المصير “..
وريثة العنقاء… سحقاً…ظل ذالك الوحش الأسطوري لم يتبدد من العالم بعد.. هل هذا يعنى أن موعد ظهور العرش قد إقترب…
” إن كان لورد المصير يُفكر فى تراجعنا فهو يحلم ” قالت إليزابيث ولازال التعالى على وجهها..
صدقاً كان لـ إليزابيث سر أخر أو بعض أسرار بخلاف بحر الماضي وأحدهم كان رائعاً جداً ولكن عند ذكر حقيقة كونها الأكثر حظاً فهذا ليس غريباً..
” لم أتى لهذا لقد أتيت لوضع هذا هنا وإستإذانكِ فى الرحيل ” قالت لينا بإحترام وهى تخرج قرص النقل من خاتمها الفراغي ثم وضعته على الأرض وحينها بدأ الضوء بالظهور ومعه خطى جنود قرية المصير للخارج…
كان الضوء ممزوجاً بظلام هالة الموت ومع نوايا جنود المصير المتعطشة للدماء جعل هذا قلوب جيش إليزابيث تبرد..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
فور أن إستشعروا الهالة فهموا… لم تكن هذه معركة سهلة بل قتال مرير حتى الموت وعند الفوز سيتلقون الكثير من الخسائر ولكن هم لم يكونوا أشخاصاً عاديين أيضاً ولن يتراجعوا بسبب هذا…
إستمر الضوء بالتألق حتى إكتمل خروج الـ 6000 جندي أخرهم هو جان…
دارما… علق إيفان داخلياً بحنين بعض الشئ.. لماذا.. لان دارما كان صديقه.. بل صدقاً صديقه الوحيد..
” قديس السيف ” فوجئ إيفان للحظة قبل أن تنجذب إنظاره للسيف المعلق على خصر جان والذي يبدو عادياً بدون غمد بلونٍ أسود… سيف العزيمة.
” أنت ” قالت إليزابيث بتعالى…
لقد كان عنصراً خاصاً بالجيل الأول من قديس السيف وسلاح التدريب الذي رافقه كثيراً… بالرغم من أنه لم يكن سلاحه الرئيسي ولكن بحسب الأساطير فقديس السيف إعتاد إستخدام هذا السيف دائماً أما سلاحه الرئيسيى فلم يستخدمه إلا 3 مرات فقط طوال حياته ولازال موقعه مجهولاً للعالم ولكن مع سيف العزيمة فهناك أمل فى العثور لى ذالك السيف المرعب..
تألق الضوء وخرج شخص أخر..
دارما… علق إيفان داخلياً بحنين بعض الشئ.. لماذا.. لان دارما كان صديقه.. بل صدقاً صديقه الوحيد..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
تلاقت أعين الإثنين فور أن إلتقيا ولكنهما فهما انهما الأن على جوانب مختلفة وأن الماضي قد ذهب مع الريح منذ فترة طويلة وهما كأبطال فهموا قيمة الولاء قبل كل شئ…
” القائدة لينا… قائدة ظلال قرية المصير “..
الثالث كان شخصاً جعل عيون إيفان تبرز ولاإرادياً وضع يده على سيفه…
وريثة العنقاء… سحقاً…ظل ذالك الوحش الأسطوري لم يتبدد من العالم بعد.. هل هذا يعنى أن موعد ظهور العرش قد إقترب…
لم يتوقف الأمر هنا حيث ظهر شخص فى منتصف العمر جعل يد إيفان ترتعش… معلم… معلم الأباطرة.. تباً.. أى حظٍ لعين يملكه لورد المصير ليستدعي وريثة العنقاء ومعلم الأباطرة..
” القائدة لينا.. لقد أديتي عملك.. يُمكنكِ الإنصراف ” قال ياسين وعلى الفور إنحنت لينا وأخذت القرص وغادرت..
كانت هذه كارثة… فقط إيفان يعلم مدي رعب معلم الأباطرة فى هذه المعركة..
لم يتوقف الأمر هنا حيث خرج شخص أخير من البوابة مع هالة طاغية وشعور دق الرعب فى القلوب… حتى إيفان تراجع خطوة للوراء ناهيك عن إليزابيث التى إهتز قلبها..
كل قطع كان يتم إرساله بعيداً جداً ولكن مع كل واحد أخر تزداد قوتهم حتى ما عاد الجنرال إيفان قادراً على إبعادهم إلا بمقدرا شبر عن جسده..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
أخذ الجنرال مطر القيادة مع معلم الأباطرة فى الخلف بينما تحركت إيثل وياسين وجان ودارما نحو أهدافهم…
[ لورد المصير ذاك ليس طبيعياً.. كل هؤلاء الأشخاص وحوش تخطوا ما يُعرف بإسم الأبطال إلى مستوي أعلى.. وجود معلم الأباطرة وحده كابوس بالنسبة لنا ناهيك عن وريثة العنقاء ووريث أليخاندرو }
[ وما العمل.. هل تريدين منى التراجع ] عبست إليزابيث وهى تتحدث مع الصوت فى عقلها..
[ ليس كذالك ولكن هذه المعركة لن تكون سهلة عليكِ حتى بالرغم من فرق الاعداد الذي زاد عن الضعف ، ولكن.. عليكِ قتل أولئك الثلاثة بأسرع ما يُمكن وإلا حتى فى الفوز سوف تعانين الكثير }
صدقاً كان لـ إليزابيث سر أخر أو بعض أسرار بخلاف بحر الماضي وأحدهم كان رائعاً جداً ولكن عند ذكر حقيقة كونها الأكثر حظاً فهذا ليس غريباً..
” القائدة لينا.. لقد أديتي عملك.. يُمكنكِ الإنصراف ” قال ياسين وعلى الفور إنحنت لينا وأخذت القرص وغادرت..
فى موقع أخر حيث كان خاليا من كل شئ..
وقف ياسين أمام المجموعة وصرخ ” لكل الجيش… تحركوا “..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
حان الوقت لمعركة من مستوي أخر بالظهور…
أخذ الجنرال مطر القيادة مع معلم الأباطرة فى الخلف بينما تحركت إيثل وياسين وجان ودارما نحو أهدافهم…
كان هناك سبعة أبطال ولكن ياسين أخذ ثلاثة بالفعل وإيثل إثنين وتم ترك دارما لواحد وجان للأخر وبناءً على طلب دارما تحرك نحو إيفان..
تحركوا جميعاً بعيداً عن الجيش حتى لا يؤثروا سلباً عليه..
على جانب دارما ” أرجو أن تكون قوياً كما كنت يا صديقي “..
دارما… علق إيفان داخلياً بحنين بعض الشئ.. لماذا.. لان دارما كان صديقه.. بل صدقاً صديقه الوحيد..
رد إيفان وهو يسحب سيفه الذي كان بلونٍ اخضر كاليشم مع نقوش سوداء عليه ” وأرجو أن تكون شجاعاً كما كنت يا صديقي “..
” رمح النصر “..
وقف ياسين أمام المجموعة وصرخ ” لكل الجيش… تحركوا “..
تشكت 17 قطعاً فوق دارما وعلى الفور تحركوا نحو الجنرال إيفان الذي لوح بسيفه بشكلٍ عرضي فيهم كلهم..
” قديس السيف ” فوجئ إيفان للحظة قبل أن تنجذب إنظاره للسيف المعلق على خصر جان والذي يبدو عادياً بدون غمد بلونٍ أسود… سيف العزيمة.
كل قطع كان يتم إرساله بعيداً جداً ولكن مع كل واحد أخر تزداد قوتهم حتى ما عاد الجنرال إيفان قادراً على إبعادهم إلا بمقدرا شبر عن جسده..
تلاقت أعين الإثنين فور أن إلتقيا ولكنهما فهما انهما الأن على جوانب مختلفة وأن الماضي قد ذهب مع الريح منذ فترة طويلة وهما كأبطال فهموا قيمة الولاء قبل كل شئ…
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
كانا يعرفان بعضهما البعض جيداً ولهذا لم يعد هناك داعي لأى إحماء أو شئ أخر..
* * *
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
فى غرفة نوت…
” ليس سيئا ” علق الجنرال إيفان ورفع سيفه ” ظل النجم “..
كان نوت واقفاً فى الحفرة أسفله أو صدقاً فى المنجم أسفل منزله والذي حوي سابقاً كرات الدم التى كانت لكل شعبة ولكن الأن كان هناك مظهر مزري ورائحة عفنة من إنتشار الزجاج والدم على الأرض..
** ساحر الدم يستيقظ ويطالب بقانونه **
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
من الأن وصاعداً لم يعد بإمكانه إعادة شعبه إلا بما بقي لديه من أحجار البعث..
وأمامه ظهر ضوء والذي دخله وأختفى على الفور
* * *
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
فى موقع أخر حيث كان خاليا من كل شئ..
كان هناك سبعة أبطال ولكن ياسين أخذ ثلاثة بالفعل وإيثل إثنين وتم ترك دارما لواحد وجان للأخر وبناءً على طلب دارما تحرك نحو إيفان..
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
من بين الظلال كان ديفي يُحدق فى المشهد ببرود وفور أن ظهر نوت تحرك نحوه بسرعة البرق مع يده تخرج من الأرض بسرعة البرق نحو قلبه..
وقف ياسين أمام المجموعة وصرخ ” لكل الجيش… تحركوا “..
لم تكن هذه يده بل يد صنعت من دمج كامل الظلال فى ظله.. ربما لم يتغير شكل يده ولكنه حوت قوة ألاف القوات تحت رايته.. الإصابة بهذا الهجوم تعني الفناء..
[ ليس كذالك ولكن هذه المعركة لن تكون سهلة عليكِ حتى بالرغم من فرق الاعداد الذي زاد عن الضعف ، ولكن.. عليكِ قتل أولئك الثلاثة بأسرع ما يُمكن وإلا حتى فى الفوز سوف تعانين الكثير }
إبتسم نوت وأخرج عود بخور.. كان أحد الثلاثة الذين كسبهم فى المزاد والذي كان مشتعلاً بالفعل وعلى الفور تجمدت يد ديفي وبدأت الظلال تصرخ فى عذاب..
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
تباً ما هذا.. !!
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
{ ترقبوا القادم }
متقدمة جيشها… على جسد الثعبان الأحمر العملاق إستقرت اللورد إليزابيث بفخر ولحظة و ومض الظلام وظهرت لينا أمام الجيش..
الفصل الـ 141
حان الوقت لمعركة من مستوي أخر بالظهور…
تباً ما هذا.. !!
وريث إليخاندرو.. صرخ إيفان داخلياً بينما دوي صوت فى عقل إليزبيث وبدأت بعض الذكريات بخصوص إليخاندرو تظهر فى عقلها..
” تضارب ”
ظهرت لينا وهى تحدق فى إتجاه أخر.. ” اللورد ديفي سيدي يدعوك لحفلة وداع ” ثم وضعت القرص على الأرض وحينها تألق الضوء وخرج نوت..
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
كانت هذه كارثة… فقط إيفان يعلم مدي رعب معلم الأباطرة فى هذه المعركة..
الفصل الـ 141
كان هذا جيشاً مكوناً من وحدات قوية وعناصر رئيسية بخلاف سبعة من الأبطال إثنين منهم على قائمة أفضل مائة حتى إيفان كان مرشحاً لمنصب أحد نجوم الجنوب المقفر مما جعل قوتها مريعة..
كان الضوء ممزوجاً بظلام هالة الموت ومع نوايا جنود المصير المتعطشة للدماء جعل هذا قلوب جيش إليزابيث تبرد..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
لم تكن هذه يده بل يد صنعت من دمج كامل الظلال فى ظله.. ربما لم يتغير شكل يده ولكنه حوت قوة ألاف القوات تحت رايته.. الإصابة بهذا الهجوم تعني الفناء..
على جانب دارما ” أرجو أن تكون قوياً كما كنت يا صديقي “..
خلفه برزت صورة لمحارب مهيب على هيئة ضبابية مع سيف بنفس اللون والنقوش ولكن أضخم بمراحل والذي تحرك بشكلٍ أفقي نحو دارما الذي لوح برمحه فى السماء ” رمح العاصفة “..
تألق الضوء وخرج شخص أخر..
متقدمة جيشها… على جسد الثعبان الأحمر العملاق إستقرت اللورد إليزابيث بفخر ولحظة و ومض الظلام وظهرت لينا أمام الجيش..
لم يتوقف الأمر هنا حيث ظهر شخص فى منتصف العمر جعل يد إيفان ترتعش… معلم… معلم الأباطرة.. تباً.. أى حظٍ لعين يملكه لورد المصير ليستدعي وريثة العنقاء ومعلم الأباطرة..
الفصل الـ 141
” تضارب ”
” تحياتي اللورد إليزابيث ” إنحنت لينا قليلاً..
رد إيفان وهو يسحب سيفه الذي كان بلونٍ اخضر كاليشم مع نقوش سوداء عليه ” وأرجو أن تكون شجاعاً كما كنت يا صديقي “..
تسكك.. هذا أول حدث غير متوقع… يبدو أنى عبثت بالماضي كثيراً.. فكر نوت بسخرية ولكن هذا لم يزعزع خططه.. لقد وضع تدابير لكل شئ..
