Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 142

حكايا الماضي.... الجزء الثالث

حكايا الماضي.... الجزء الثالث

 

 

 

كان الخمسة هم العمدة والحارسين الذان حرسا الطفل أيام الواقعة القديمة و.. زوجة الطفل وإبنه فى بطنهما…

الفصل الـ 142

 

” حكايا الماضي.. الجزء الثالث ”

صدقاً كانوا يعلمون ان هذا ما ستؤول إليه الأمور ولكن حتى رغم ذالك لازالت النتيجة تفاجئهم.. كانت هذه هى الطبيعة البشرية فى النهاية.. الطبيعة البشرية الحقيقية التى تقدم النفس على الغير..

أسطورة الشجرة

جائعاً وظمائناً جلس الشاب أسفل الشجرة يبكي مسغيثاً مما يحدث له ولكن لم يُشفق عليه أو يهتم له أحد حتى مات من قلة الطعام والشراب ذات يوم أما أهل القرية فلم يعرفوا حتى خرجت ريحه وحينها ملأ الذنب الجميع..

يروى قديماً أن طفلاً زرع بذرة صغيرة وأعتني بها..

 

كانت الشجرة تنمو يوماً بعد يوم بفضل إهتمام الطفل بها..

صدقاً كانوا يعلمون ان هذا ما ستؤول إليه الأمور ولكن حتى رغم ذالك لازالت النتيجة تفاجئهم.. كانت هذه هى الطبيعة البشرية فى النهاية.. الطبيعة البشرية الحقيقية التى تقدم النفس على الغير..

كان الطفل يتيماً حيث خرج والده لرحلة ذات يومٍ للتجارة ولم يعد اما أمه فقد ماتت بسبب المرض ولكن الطفل لم يكن متشائماً من الحياة ومع شعروه بالمسؤلية نحو والدته قام بوضع البذرة بجوار قبرها ظناً منه أنها ستونسها…

 

إستمر الأمر على هذا الحال ومع الأيام صار للطفل عادة غريبة تتلخص فى حديثه مع الشجرة كل مرة عن أى شئ حدث له أو أى شئ يجول فى خاطره..

 

ذات يوم عاد الطفل يبكي متورماً ليجلس بجوار الشجرة التى أصبحت الأن بمثل طوله وقال كل ما حدث له عن كيف ظُلم ومن فعلها والسبب حتى أفرغ عن كل ما فى قلبه قبل أن يُغمي عليه..

 

فى اليوم الثاني إستيقظ على صوت أشخاص يطرقون بابه بوحشيه ففتح ليجد أن كامل قريته تقريباً على الباب ومنهم والدي الشخص الذي ضربه مشيرين إليه أنه من قتل إبنهم..

أما صديقنا فقد تزوج من فتاة جميلة وعاش يروي قصصه كل يوم للشجرة التى كبرت الان وبالرغم من أنها لم تخرج أى ثمار إلا أنها كانت مثل عائلة الطفل الثانية حتى زوجته التى كانت حاملاً بطفلة حملت هذه العادة وكثيراً ما كررتها حتى أنها كانت تتحدث مع الشجرة عن الطفل القادم وهل هو ذكر ام أنثي وماذا سيسمونه..

كان الطفل فى البداية مستغرباً من الامر ولم يفهم الحدث إلى بعد أن رأى جثة الطفل الأخر وهناك ثقب كبير فى قلبه..

كان الوضع مريعاً فى كل يوم يمر على الشاب وهو يري نظرات أهل القرية نحوه والتى ملئت بالسخرية أو الخوف أو حتى المرارة أو بعض الشفقة حتى فى المعاملات معه كانوا يتجنبونه لدرجة أنهم منعوا أنفسهم أو ذويهم من بيع أى شئ له وطرده إن إقترب من منزالهم أو متاجرهم خوفاً من أن يُصيبهم سوء الحظ..

فوجئ الطفل ونفي التهمة باكامل ولكن والدا الطفل الأخر لم يتركها بالرغم من أنه لا دليل عليه وقدموه إلى العمدة ليحكم عليه ويقتله..

 

تولى العمدة القضية وأمر من أسفله بالبحث عن ملابسات القضية والفاعل ولكنهم لم يجدوا شيئاً عدا أن الطفل برئ حيث ان جيرانه رأوه يدخل المنزل متورماً ولازالت أثار التورم عليه ولم يخرج بعد..

 

حاول الوالدان فى يأسهما وغضبها التهجم على الطفل مما جعل العمدة يُبقيه فى منزله لبعض الوقت ويعين له حراسه فى اليوم التالى مخافة أى شئ قد يُصيبه من والدي الطفل الميت..

كان الأمر صادماً ومخيفاً وخاصة أن الأصابع توجهت نحو الطفل مرة أخري بسبب كون العداوة معه ولكن مع شهادة الحارس تم نفى كل شئ والأن صار للقرية رعب يختبئ فى الظلال بغرض غير معروف وبنية قتل فظيعة مع سكينه معلقة على رقاب الكل…

عاد الطفل إلى منزله بعد ثلاثة أيام ليحكي للشجرة ما حدث مذهولاً ومنكراً وأيضاً خائفاً فالعمدة لم يجد ما يُشير إلى الفاعل أبداً مما جعل كامل القرية فى خوف من هذا السفاح ذو النوايا الغامضة..

 

إنقضى اليوم ونام الطفل فى فراشه بينما يحرسه الحارس الموكل بالمهمة حتى دوت الصرخات فى كامل القرية لتوقظ كل من فيها..

كان الوضع مريعاً فى كل يوم يمر على الشاب وهو يري نظرات أهل القرية نحوه والتى ملئت بالسخرية أو الخوف أو حتى المرارة أو بعض الشفقة حتى فى المعاملات معه كانوا يتجنبونه لدرجة أنهم منعوا أنفسهم أو ذويهم من بيع أى شئ له وطرده إن إقترب من منزالهم أو متاجرهم خوفاً من أن يُصيبهم سوء الحظ..

إستيقظ الطفل فزعاً وخرج رفقة الحارس ليرى أن منزل الطفل الميت قد أحترق ووالداه تحولا إلى لحوم مشوية..

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان الأمر صادماً ومخيفاً وخاصة أن الأصابع توجهت نحو الطفل مرة أخري بسبب كون العداوة معه ولكن مع شهادة الحارس تم نفى كل شئ والأن صار للقرية رعب يختبئ فى الظلال بغرض غير معروف وبنية قتل فظيعة مع سكينه معلقة على رقاب الكل…

 

عاد الطفل إلى بيته هذه المرة ولكن معه حارسان وليجلس بجوار الشجرة بجوار قبر أمه ويحدث لها مثل صديق قديم..

 

لم يحدث شئ خاص مرة أخري وسرعان ما مرت الأيام والسنين وبدأ الناس بنسيان ما حدث..

 

أما صديقنا فقد تزوج من فتاة جميلة وعاش يروي قصصه كل يوم للشجرة التى كبرت الان وبالرغم من أنها لم تخرج أى ثمار إلا أنها كانت مثل عائلة الطفل الثانية حتى زوجته التى كانت حاملاً بطفلة حملت هذه العادة وكثيراً ما كررتها حتى أنها كانت تتحدث مع الشجرة عن الطفل القادم وهل هو ذكر ام أنثي وماذا سيسمونه..

 

مع إستمرال الهدوء إختفى رعب القرويين نحو الظل الغامض الذي قتل ثلاثة أشخاص وظنوا أنه كان مجرد منتقم إستعاد حقه فرحل ولكن ذات يومٍ إستقيظ أهل القرية على خبرٍ صادم….

 

خبر مرعب… لأربعة أشخاص قد قتلوا.. أو خمسة إذا حسبنا الجنين فى معدتها..

 

كان الخمسة هم العمدة والحارسين الذان حرسا الطفل أيام الواقعة القديمة و.. زوجة الطفل وإبنه فى بطنهما…

عاد الرعب من جديد.. والان لم يعد هناك قائد.. والأن الكل كان مشكوك فيه.. ربما يكون من الخارج ولكن ماذا لو كان من داخل القرية.. اما أهالى الموتي فقد بلغ صراخهم السماء وخاصة الطفل أو لنقل الشاب الأن والذي جلس يبكي بجوار قبر زوجته وطفله لثلاثة أيام بدون طعام ولا راحة حتى أشفق عليه أحد القرويين وأخذه إلى منزله ليهتم به وأيضاً ليقدم له حفيدته..

عاد الرعب من جديد.. والان لم يعد هناك قائد.. والأن الكل كان مشكوك فيه.. ربما يكون من الخارج ولكن ماذا لو كان من داخل القرية.. اما أهالى الموتي فقد بلغ صراخهم السماء وخاصة الطفل أو لنقل الشاب الأن والذي جلس يبكي بجوار قبر زوجته وطفله لثلاثة أيام بدون طعام ولا راحة حتى أشفق عليه أحد القرويين وأخذه إلى منزله ليهتم به وأيضاً ليقدم له حفيدته..

 

تزوج الشاب مرة أخري بعد مرور بضعة أشهر وعادت السعادة لتملأ وجهه رويداً رويداً وبدأ الماضي بالنسيان مرة أخري..

 

مات جد الزوجة بعد مرور بضعة أشهر ولكنه كان موتاً عادياً فلم يهتم أحد ومع ذالك لقد رأى إبن حفيدته قبل الموت ولهذا لما مات رسم إبتسامة سعيدة..

الفصل الـ 142

نعم لقد ولدت زوجته.. ولدت طفلاً جميلاً أسموه ثانوس.

عاد الطفل إلى منزله بعد ثلاثة أيام ليحكي للشجرة ما حدث مذهولاً ومنكراً وأيضاً خائفاً فالعمدة لم يجد ما يُشير إلى الفاعل أبداً مما جعل كامل القرية فى خوف من هذا السفاح ذو النوايا الغامضة..

{ ثانوس : الضوء }

أسطورة الشجرة

الذي كان بهجة للأم والأب الذان جمع حبهما عليه..

 

ذات صباح إستيقظ الشاب… ليجد أن إبنه مفقود أما زوجته فقط قتلت..

 

بحث الشاب بمرارة عن القاتل وعن إبنه ولكنه لم يجده أما أهل القرية فقد بدأوا يستشعرون أنه نذير شؤوم ويبتعدوا عنه بالإجماع..

 

عاد الطفل يبكي إلى جوار الشجرة ويُسقط دموعه عليها معترفاً بمرارته وحزنه وعن كيف ظُلم

 

كان الوضع مريعاً فى كل يوم يمر على الشاب وهو يري نظرات أهل القرية نحوه والتى ملئت بالسخرية أو الخوف أو حتى المرارة أو بعض الشفقة حتى فى المعاملات معه كانوا يتجنبونه لدرجة أنهم منعوا أنفسهم أو ذويهم من بيع أى شئ له وطرده إن إقترب من منزالهم أو متاجرهم خوفاً من أن يُصيبهم سوء الحظ..

 

جائعاً وظمائناً جلس الشاب أسفل الشجرة يبكي مسغيثاً مما يحدث له ولكن لم يُشفق عليه أو يهتم له أحد حتى مات من قلة الطعام والشراب ذات يوم أما أهل القرية فلم يعرفوا حتى خرجت ريحه وحينها ملأ الذنب الجميع..

كان الطفل فى البداية مستغرباً من الامر ولم يفهم الحدث إلى بعد أن رأى جثة الطفل الأخر وهناك ثقب كبير فى قلبه..

كامل اهل القرية ملؤا بالندم ونكران الذات وهم يرون هذا المشهد..

عاد الطفل يبكي إلى جوار الشجرة ويُسقط دموعه عليها معترفاً بمرارته وحزنه وعن كيف ظُلم

صدقاً كانوا يعلمون ان هذا ما ستؤول إليه الأمور ولكن حتى رغم ذالك لازالت النتيجة تفاجئهم.. كانت هذه هى الطبيعة البشرية فى النهاية.. الطبيعة البشرية الحقيقية التى تقدم النفس على الغير..

والتى بعد الفحص تبينوا أنها لإبنه ووالده… ليس هذا وفقط ولكنهم وجدوا سلاح الجريمة الذي إستخدمه فى القتل…

مع إنتشار الحزن سرعان ما وجد القرويين شيئاً غريبأً وهم يحفرون القبر بجوار زوجته ووالدته الأولي ليضعوا جثته وهو أن هناك مجموعات أخري من العظام بهيئات مختلفة…

إنقضى اليوم ونام الطفل فى فراشه بينما يحرسه الحارس الموكل بالمهمة حتى دوت الصرخات فى كامل القرية لتوقظ كل من فيها..

والتى بعد الفحص تبينوا أنها لإبنه ووالده… ليس هذا وفقط ولكنهم وجدوا سلاح الجريمة الذي إستخدمه فى القتل…

 

إتصح ان القاتل كان هو فى النهاية..

مع إستمرال الهدوء إختفى رعب القرويين نحو الظل الغامض الذي قتل ثلاثة أشخاص وظنوا أنه كان مجرد منتقم إستعاد حقه فرحل ولكن ذات يومٍ إستقيظ أهل القرية على خبرٍ صادم….

غلى غضب القرويين وقاموا بحرق منزله بالكامل ليتحول كل ما له علاقة به إلى رماد ويتطهروا من ذنبه..

أما صديقنا فقد تزوج من فتاة جميلة وعاش يروي قصصه كل يوم للشجرة التى كبرت الان وبالرغم من أنها لم تخرج أى ثمار إلا أنها كانت مثل عائلة الطفل الثانية حتى زوجته التى كانت حاملاً بطفلة حملت هذه العادة وكثيراً ما كررتها حتى أنها كانت تتحدث مع الشجرة عن الطفل القادم وهل هو ذكر ام أنثي وماذا سيسمونه..

تم حرق كل شئ حتى الشجرة ولكنها أخرجت رائحة جميلة وغريبة فى نفس الوقت دفعت كامل القرية إلى الهلوسة وبدأ يرون أى أحد صغيراً او كبيراً رجلاً او إمرأة على أنه الشاب والذي عاد فى جثة روح تحاول قتلهم وبدافع الغريزة قتلوه ليستيقظوا ويكتشفوا أنهم قتلوا أقرب أحبائهم ومن ثم يقعون فى الهلوسة من جديد مع حالة من الذنب الفظيع تقودهم إلى قتل أنفسهم وهناك حتى من أضرم النار فى كامل القرية لتتحول إلى غبار سجله التاريخ تحت خطوط مبهمة ومليئة بالدم..

 

…..

 

 

 

عذرآ

الفصل الـ 142

 

 

 

تزوج الشاب مرة أخري بعد مرور بضعة أشهر وعادت السعادة لتملأ وجهه رويداً رويداً وبدأ الماضي بالنسيان مرة أخري..

 

…..

 

 

 

 

 

 

 

إستيقظ الطفل فزعاً وخرج رفقة الحارس ليرى أن منزل الطفل الميت قد أحترق ووالداه تحولا إلى لحوم مشوية..

 

مع إنتشار الحزن سرعان ما وجد القرويين شيئاً غريبأً وهم يحفرون القبر بجوار زوجته ووالدته الأولي ليضعوا جثته وهو أن هناك مجموعات أخري من العظام بهيئات مختلفة…

 

أما صديقنا فقد تزوج من فتاة جميلة وعاش يروي قصصه كل يوم للشجرة التى كبرت الان وبالرغم من أنها لم تخرج أى ثمار إلا أنها كانت مثل عائلة الطفل الثانية حتى زوجته التى كانت حاملاً بطفلة حملت هذه العادة وكثيراً ما كررتها حتى أنها كانت تتحدث مع الشجرة عن الطفل القادم وهل هو ذكر ام أنثي وماذا سيسمونه..

 

 

 

 

 

إتصح ان القاتل كان هو فى النهاية..

 

إنقضى اليوم ونام الطفل فى فراشه بينما يحرسه الحارس الموكل بالمهمة حتى دوت الصرخات فى كامل القرية لتوقظ كل من فيها..

 

 

 

تولى العمدة القضية وأمر من أسفله بالبحث عن ملابسات القضية والفاعل ولكنهم لم يجدوا شيئاً عدا أن الطفل برئ حيث ان جيرانه رأوه يدخل المنزل متورماً ولازالت أثار التورم عليه ولم يخرج بعد..

 

” حكايا الماضي.. الجزء الثالث ”

 

 

 

 

 

كان الطفل يتيماً حيث خرج والده لرحلة ذات يومٍ للتجارة ولم يعد اما أمه فقد ماتت بسبب المرض ولكن الطفل لم يكن متشائماً من الحياة ومع شعروه بالمسؤلية نحو والدته قام بوضع البذرة بجوار قبرها ظناً منه أنها ستونسها…

 

 

 

ذات صباح إستيقظ الشاب… ليجد أن إبنه مفقود أما زوجته فقط قتلت..

 

 

 

تولى العمدة القضية وأمر من أسفله بالبحث عن ملابسات القضية والفاعل ولكنهم لم يجدوا شيئاً عدا أن الطفل برئ حيث ان جيرانه رأوه يدخل المنزل متورماً ولازالت أثار التورم عليه ولم يخرج بعد..

 

ذات صباح إستيقظ الشاب… ليجد أن إبنه مفقود أما زوجته فقط قتلت..

 

فى اليوم الثاني إستيقظ على صوت أشخاص يطرقون بابه بوحشيه ففتح ليجد أن كامل قريته تقريباً على الباب ومنهم والدي الشخص الذي ضربه مشيرين إليه أنه من قتل إبنهم..

 

 

 

 

 

 

 

جائعاً وظمائناً جلس الشاب أسفل الشجرة يبكي مسغيثاً مما يحدث له ولكن لم يُشفق عليه أو يهتم له أحد حتى مات من قلة الطعام والشراب ذات يوم أما أهل القرية فلم يعرفوا حتى خرجت ريحه وحينها ملأ الذنب الجميع..

 

فوجئ الطفل ونفي التهمة باكامل ولكن والدا الطفل الأخر لم يتركها بالرغم من أنه لا دليل عليه وقدموه إلى العمدة ليحكم عليه ويقتله..

 

 

 

الذي كان بهجة للأم والأب الذان جمع حبهما عليه..

 

 

 

 

 

 

 

عاد الرعب من جديد.. والان لم يعد هناك قائد.. والأن الكل كان مشكوك فيه.. ربما يكون من الخارج ولكن ماذا لو كان من داخل القرية.. اما أهالى الموتي فقد بلغ صراخهم السماء وخاصة الطفل أو لنقل الشاب الأن والذي جلس يبكي بجوار قبر زوجته وطفله لثلاثة أيام بدون طعام ولا راحة حتى أشفق عليه أحد القرويين وأخذه إلى منزله ليهتم به وأيضاً ليقدم له حفيدته..

 

 

 

يروى قديماً أن طفلاً زرع بذرة صغيرة وأعتني بها..

 

كامل اهل القرية ملؤا بالندم ونكران الذات وهم يرون هذا المشهد..

 

الفصل الـ 142

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط