Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 433

زوار غير متوقعين

زوار غير متوقعين

الفصل 433 – زوار غير متوقعين

“لذا…. نحن هنا لنقدم لك عرض العمر…. عرضًا لا يشبه ما عرضناه لأي لاعب في التاريخ من قبل. وإذا اخترت قبوله ، يمكنني أن أضمن لك شخصيًا أنك ستكسب أكثر مما ستخسر” قالت رايا ، حيث ابتسمت بلطف لـ ليو.

(العالم الحقيقي ، سفينة آرك)

“فهمت…” قال ليو وهو ينقر على ذقنه ، حيث شعر بشعور جيد جدًا لمعرفة أنه فعل كل شيء بشكل صحيح حتى الآن.

بينما كان ليو يسجل خروجه من اللعبة ، نهض بكسل من سريره وبدأ في حك مؤخرته أثناء توجهه نحو مطبخ شقته. 

سواء كان ذلك في شخصية “ليو سكايشارد” أو “الرئيس”، كان يتفوق في كلاهما ونادرًا ما يواجه أي عقبات.

لم يكن ليو يتوقع أن يستقبل زوارا غير متوقعين في شقته—ناهيك عن أن هؤلاء الزوار كانوا مشغلين فضائيين.

“لذا…. نحن هنا لنقدم لك عرض العمر…. عرضًا لا يشبه ما عرضناه لأي لاعب في التاريخ من قبل. وإذا اخترت قبوله ، يمكنني أن أضمن لك شخصيًا أنك ستكسب أكثر مما ستخسر” قالت رايا ، حيث ابتسمت بلطف لـ ليو.

“واه ، واه ، واه!” قال ليو بدهشة ، حيث لم يتوقع رؤية إلف بأذان مدببة في الحياة الواقعية.

بشكل صادق ، لم يكن ليو يعرف أن الإلف على اليمين كان امرأة ، حيث كان جميع الالف يمتلكون منحنيات وجه دقيقة وشعر طويل ، مما جعل من الصعب على البشر تمييز جنسهم دون النظر إلى شكل أجسامهم ، الذي كان في هذه الحالة مغطى برداء أسود فضفاض.

“السيد سكايشارد ، اجلس رجاء–” قال أحد الإلف الجالسين على طاولة تناول الطعام في شقته ، بينما جلس ليو بحذر أمامهم.

الفصل 433 – زوار غير متوقعين

بعد ملاحظة أذانهم المدببة وبشرتهم البيضاء الشاحبة وشكل وجوههم الرفيع الغير بشري تقريبًا ، لم يكن لدى ليو أي شك في ذهنه بأن الكائنات التي يتحدث إليها كانت مخلوقات فضائية ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب زيارتهم له هذا الصباح.

“تحياتنا أيها اللاعب ، أنا رافين ، ونحن الاثنان مشغلوا السفينة الذين تسمعهم غالبًا في الإعلانات” قال الإلف على اليسار ، حيث تأكد ليو الآن أنه ذكر.

مرتديين أردية سوداء فضفاضة ونوعًا من البطاقات المعلقة التي تبدو كبطاقات هوية للموظفين ، لم يظهر الإلف الجالسين أمامه كتهديد ، ولكن ليو شعر بالتوتر من ذلك.

(العالم الحقيقي ، سفينة آرك)

“إذن…. ما الأمر المشرف الذي يجلبكم إليّ اليوم؟” سأل ليو بحذر ، بينما مدّت الالف ، التي جلست على اليمين ، يدها لتصافحه.

بينما كان يشعر أن أدائه في اللعبة كان جيدًا في الآونة الأخيرة ، الا انه لم يظن أنه شيء يتجاوز السماء كما وصفته رايا.

“تحياتنا أيها اللاعب…. أنا رايا ، أعتقد أنك رأيتني في حدث المصنفين من قبل” قالت رايا ، بينما يصافح ليو يدها ، دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.

كان يفهم الاحتمالات الأساسية وبالتالي تمكن من متابعة شرح رافين بسهولة.

بشكل صادق ، لم يكن ليو يعرف أن الإلف على اليمين كان امرأة ، حيث كان جميع الالف يمتلكون منحنيات وجه دقيقة وشعر طويل ، مما جعل من الصعب على البشر تمييز جنسهم دون النظر إلى شكل أجسامهم ، الذي كان في هذه الحالة مغطى برداء أسود فضفاض.

مع ملاحظة سلوكهم الهادئ ، افترض ليو أنهم لم يأتوا لمعاقبته—بعد كل شيء ، لن يكونوا هادئين هكذا إذا كانوا كذلك. وقد خفف هذا الاكتشاف من قلقه قليلاً ، محولًا أفكاره من القلق إلى الفضول.

“تحياتنا أيها اللاعب ، أنا رافين ، ونحن الاثنان مشغلوا السفينة الذين تسمعهم غالبًا في الإعلانات” قال الإلف على اليسار ، حيث تأكد ليو الآن أنه ذكر.

“نعم…. أداؤك ممتازًا للغاية حتى ان كلانا ومن هم أعلى منا متحمسون جدًا لإنجازاتك المستقبلية…. مع كونك بعيدًا جدًا عن اللاعبين الآخرين ، للأسف بدأ توازن اللعبة في التصدع…..” قالت رايا ، بينما شعر ليو فجأة بـ جرس الإنذار يدق في رأسه.

صافح ليو يده أيضًا ، وانتظر بصبر حتى يكشفوا عن سبب زيارتهم ، حيث شعر بفقاعة من الفضول تتشكل بداخله حول سبب زيارتهم له الآن.

ابتلع ليو كمية كبيرة من اللعاب ، حيث انتظر الالف لمتابعة حديثه ، غير معجب بالاتجاه الذي تسير فيه هذه المحادثة.

مع ملاحظة سلوكهم الهادئ ، افترض ليو أنهم لم يأتوا لمعاقبته—بعد كل شيء ، لن يكونوا هادئين هكذا إذا كانوا كذلك. وقد خفف هذا الاكتشاف من قلقه قليلاً ، محولًا أفكاره من القلق إلى الفضول.

سواء كان ذلك في شخصية “ليو سكايشارد” أو “الرئيس”، كان يتفوق في كلاهما ونادرًا ما يواجه أي عقبات.

“السيد سكايشارد ، نحن هنا اليوم لأن أدائك في اللعبة قد تجاوز توقعاتنا بكثير. كان جيدًا لدرجة أن أدائك يتحدى مؤشر الاحتمالات في نموذجنا الإحصائي الآلي” قالت رايا ، بينما رفع ليو حاجبيه عند سماع كلماتها.

الفصل 433 – زوار غير متوقعين

بينما كان يشعر أن أدائه في اللعبة كان جيدًا في الآونة الأخيرة ، الا انه لم يظن أنه شيء يتجاوز السماء كما وصفته رايا.

صافح ليو يده أيضًا ، وانتظر بصبر حتى يكشفوا عن سبب زيارتهم ، حيث شعر بفقاعة من الفضول تتشكل بداخله حول سبب زيارتهم له الآن.

“أوه حقًا؟ لقد كسرت النموذج الإحصائي؟” سأل ليو ، بينما أومأ رافين برأسه وأجاب بصدق.

بينما كان يشعر أن أدائه في اللعبة كان جيدًا في الآونة الأخيرة ، الا انه لم يظن أنه شيء يتجاوز السماء كما وصفته رايا.

“فكر في الأمر بهذه الطريقة….. إذا كانت احتمالية إلقاء عملة وسقوطها على صورة هي 50-50. فإن احتمالية القيام بذلك مرتين على التوالي تنخفض إلى 25% وكلما فعلت ذلك أكثر ، كلما قلت فرصتك في النجاح المتتالي دون أن تسقط على الكتابة” قال رافين ، بينما أومأ ليو برأسه بفهم.

“نعم…. أداؤك ممتازًا للغاية حتى ان كلانا ومن هم أعلى منا متحمسون جدًا لإنجازاتك المستقبلية…. مع كونك بعيدًا جدًا عن اللاعبين الآخرين ، للأسف بدأ توازن اللعبة في التصدع…..” قالت رايا ، بينما شعر ليو فجأة بـ جرس الإنذار يدق في رأسه.

كان يفهم الاحتمالات الأساسية وبالتالي تمكن من متابعة شرح رافين بسهولة.

“لذا إذا فكرت في احتمالية نجاحك في كل مهمة قمت بها…. وإتقان المهارات في الوقت المناسب…. والفوز في البطولة الكبرى…. ورحلتك كلها حتى الآن ، فإن الاحتمالية وفقًا للحسابات الإحصائية لنموذجنا هي أقل من واحد في المليون” قال رافين ، بينما أدرك ليو فقط في هذه اللحظة أنه كان محظوظًا بشكل غير عادي.

“لذا إذا فكرت في احتمالية نجاحك في كل مهمة قمت بها…. وإتقان المهارات في الوقت المناسب…. والفوز في البطولة الكبرى…. ورحلتك كلها حتى الآن ، فإن الاحتمالية وفقًا للحسابات الإحصائية لنموذجنا هي أقل من واحد في المليون” قال رافين ، بينما أدرك ليو فقط في هذه اللحظة أنه كان محظوظًا بشكل غير عادي.

 

على الرغم من أن فئته الفريدة كانت مصدر إزعاج كبير ، إلا أنه لم يتعرض أبدا لانتكاسة كبيرة منذ بداية اللعبة ، حيث كان يحقق تقدمًا ثابتًا منذ ذلك الحين.

الفصل 433 – زوار غير متوقعين

سواء كان ذلك في شخصية “ليو سكايشارد” أو “الرئيس”، كان يتفوق في كلاهما ونادرًا ما يواجه أي عقبات.

بعد ملاحظة أذانهم المدببة وبشرتهم البيضاء الشاحبة وشكل وجوههم الرفيع الغير بشري تقريبًا ، لم يكن لدى ليو أي شك في ذهنه بأن الكائنات التي يتحدث إليها كانت مخلوقات فضائية ، ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن سبب زيارتهم له هذا الصباح.

بالطبع ، خلق ليو أيضًا حظه الخاص ، حيث لم يكن ذلك من خلال حظ عشوائي بحت.

“تحياتنا أيها اللاعب ، أنا رافين ، ونحن الاثنان مشغلوا السفينة الذين تسمعهم غالبًا في الإعلانات” قال الإلف على اليسار ، حيث تأكد ليو الآن أنه ذكر.

“فهمت…” قال ليو وهو ينقر على ذقنه ، حيث شعر بشعور جيد جدًا لمعرفة أنه فعل كل شيء بشكل صحيح حتى الآن.

“نعم…. أداؤك ممتازًا للغاية حتى ان كلانا ومن هم أعلى منا متحمسون جدًا لإنجازاتك المستقبلية…. مع كونك بعيدًا جدًا عن اللاعبين الآخرين ، للأسف بدأ توازن اللعبة في التصدع…..” قالت رايا ، بينما شعر ليو فجأة بـ جرس الإنذار يدق في رأسه.

على الرغم من أن فئته الفريدة كانت مصدر إزعاج كبير ، إلا أنه لم يتعرض أبدا لانتكاسة كبيرة منذ بداية اللعبة ، حيث كان يحقق تقدمًا ثابتًا منذ ذلك الحين.

لم يعجبه كيف أن الإلف قال أن توازن اللعبة بدأ في التصدع ، حيث بدا له ذلك كتحذير غامض.

“تحياتنا أيها اللاعب ، أنا رافين ، ونحن الاثنان مشغلوا السفينة الذين تسمعهم غالبًا في الإعلانات” قال الإلف على اليسار ، حيث تأكد ليو الآن أنه ذكر.

*ابتلاع اللعاب*

 

ابتلع ليو كمية كبيرة من اللعاب ، حيث انتظر الالف لمتابعة حديثه ، غير معجب بالاتجاه الذي تسير فيه هذه المحادثة.

 

“لذا…. نحن هنا لنقدم لك عرض العمر…. عرضًا لا يشبه ما عرضناه لأي لاعب في التاريخ من قبل. وإذا اخترت قبوله ، يمكنني أن أضمن لك شخصيًا أنك ستكسب أكثر مما ستخسر” قالت رايا ، حيث ابتسمت بلطف لـ ليو.

على الرغم من أن فئته الفريدة كانت مصدر إزعاج كبير ، إلا أنه لم يتعرض أبدا لانتكاسة كبيرة منذ بداية اللعبة ، حيث كان يحقق تقدمًا ثابتًا منذ ذلك الحين.

‘ماذا بحق الجحيم….. تحاول هذه الساحرة بالتأكيد أن تخدعني. إنها تريد أن تجعلني أقبل عرضًا حيث سأخسر فيه شيئًا؟ اللعنة ، لا أريد أن أخسر شيئًا! لكن ما الخيار الآخر الذي امتلكه؟ إنها من مشغلي السفينة ، هؤلاء الأشخاص يتحكمون في حياتي وموتي من خلال السوار الذي أرتديه. ليس وكأنني يمكنني أن أخبرها بأدب أن تغرب عن وجهي أيضًا؟’ تساءل ليو ، حيث بدأت قطرات العرق تتشكل على جبهته.

مع ملاحظة سلوكهم الهادئ ، افترض ليو أنهم لم يأتوا لمعاقبته—بعد كل شيء ، لن يكونوا هادئين هكذا إذا كانوا كذلك. وقد خفف هذا الاكتشاف من قلقه قليلاً ، محولًا أفكاره من القلق إلى الفضول.

 

كان يفهم الاحتمالات الأساسية وبالتالي تمكن من متابعة شرح رافين بسهولة.

الترجمة: Hunter

“واه ، واه ، واه!” قال ليو بدهشة ، حيث لم يتوقع رؤية إلف بأذان مدببة في الحياة الواقعية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط