هالة الموت تعرض قوتها
[ تباً تراجعي بسرعة ]
الفصل الـ 150
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
بالعودة إلى إليزابيث والجنرال مطر
قوة جيش كاملة إجتمعت فى أكثر من 200 محارب والذين على الفور إشتبكوا مع جيش المصير وعلى الفور بدأت الصخرات تهوي عليهم..
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
حاول ديمبي التدخل ولكن أحاط به 10 منهم مجتمعين بينما كان هناك ثلاثة رماه إستهدفوا ليزا وهم الرماه الوحيدون الثلاثة..
ليزا التى لم تتحرك منذ البداية بسبب حماية لينا أجبرت على التحرك الأن..
{{ آراكم… Zero }}
حيث كانت لينا تقاتل بطلة الظل بعيداً اما هى قد إستمرت بالإطلاق على الجيش ولكن مع تدخل الرماه الثلاثة وجدت أنها لو تجاهلتهم سوف يستهدفون الجيش وحينها سوف يخسرون الكثير….
لم تكن ليزا تعلم أن كرات الدم قد دمرت وأن حل إعادتهم الوحيد الان يعتمد على بعض ما بقي من أحجار البعث التى لم يعد هناك وسيلة لتجديدها ولكن حتى بدون أن تعلم لم تكن أنانية بحيث تضحي بزملائها لمجرد الحصول على بعض نقاط الجدارة..
لأول مرة… شعر دارما بإقتراب الموت والنهاية التى ليس بعدها رجوع
تحرك الغراب بأمر من ليزا وبدا كملك السماء يتحرك فيها بحرية دون أن يلمسه أى شئ ولكن ليزا التى عليه لم تتوقف عن الإطلاق مستهدفة الثلاثة الذين فوجوئا ببراعتها حتى وهى فى هذه الحالة من فقدان التوازن..
سيطرت ليزا على الثلاثي بينما سيطر ديمبي ونسخته على قرابة 122 شخصاً ولكن البقية عاثوا فساداً فى ساحة المعركة دون أن يتمكن أحد من إيقفاهم…
تراجع جيش المصير تحت صرخات زملائهم القتلى
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
حدقت إليزابيث بعيداً لتجد الجنرال مطر يُحدق فيها كما لو كان ينظر إلى حمقاء غبية..
تحرك الغراب بأمر من ليزا وبدا كملك السماء يتحرك فيها بحرية دون أن يلمسه أى شئ ولكن ليزا التى عليه لم تتوقف عن الإطلاق مستهدفة الثلاثة الذين فوجوئا ببراعتها حتى وهى فى هذه الحالة من فقدان التوازن..
[ تباً تراجعي بسرعة ]
[ حمقاء.. لقد أصابهتم هالة الموت بالفعل وقريباً سيموتوا ]
– ما الخطب ؟ – لم تفهم إلزابيث.. كانوا متقدمين الأن وكان جيشهم يبلى حسناً بينما وقف بقيتهم فى الخلف ليمدوهم بالقوة
أخذت روح إيفان وضعية هجومية مع وضع قدميه وقبضتيه فى حالة مضغوطة كبركان يستعد للإنفجار وعلى الفور أطلق قبضته…
* * *
على ساحة معركة دارما وإيفان..
” لقد تطورت يا صديقي ” قال إيفان مبتسماً لـ دارما على العرش ” ولكنك قد مت قبلى ولم تري هذا الأسلوب بعد…
” قبل أن أموت فى الكارثة قبل ألف عام إخترعت أسلوباً مرعباً فى لحظة ضعف وأسميته أسلوب قبضة الناسك.. ما رأيك فى تجربته ”
ليزا التى لم تتحرك منذ البداية بسبب حماية لينا أجبرت على التحرك الأن..
لوح دارما بإستخفاف على العرش ” أحضره “..
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
لقد دخل فى حالة تأمل وسط المعركة وصدقاً هذه خطوة حمقاءً لأن خصمك لن يتركك تستعد أنفاسك أو تعد لهجومك ولكن فى معارك الأبطال سوف تري هذا المشهد كثيراً… فكما قلنا الأبطال لم يكن منصباً يُشير إلى القوة فقط ولكن إلى الأخلاق والشجاعة.. بمعنى أخر لم يكن هناك أى بطل جشعاً أو جباناً وإلا قد يكون قوياً ولكن لن يحصل على إعتراف العالم ويجلس على أحد عروش الأبطال..
{{ غداً سأرفع أخر ثلاثة فصول من المجلد الأول مع صور الفصل الاول كلها تقريباً بإذن الله ولكن بعد الكتابة عليها على الفوتوشوب حتى تعرفوا الأسماء }}
بدأ ضوء أبيض يخرج من جثة إيفان متخذاً هيئته بكامل تفاصيلها عداً انه كان مصنوعاً بالكامل من الضوء الأبيض..
قد يبدو هذا المشهد عادياً ولكن حتى دارما فوجئ.. تجلي الروح… لقد وصلت إلى هذه المرحلة بدون أى وراثات أو إعتمادات خارجية… كما هو متوقع من صديقي .. لم تخذل المعلم فى النهاية..
تجلى الروح كانت خطوة مهمة للمتدربين… لا علاقة لها بالمستوي ولكن بشكل عام كان حتى أعلى العباقرة وأكثرهم قوة لم يستطيعوا أن يشكلوا تجلى الروح قبل المستوي الثالث…
{{ غداً سأرفع أخر ثلاثة فصول من المجلد الأول مع صور الفصل الاول كلها تقريباً بإذن الله ولكن بعد الكتابة عليها على الفوتوشوب حتى تعرفوا الأسماء }}
كان تجلى الروح خطوة لا تضمن فقط رفع القوة بالعديد من المراحل ولكنها تضمن الهروب حياً من أى مأزق وأيضاً تساعد على زيادة الفهم وسرعة التعلم والامر الأهم هى أنه فى لحظة تجلى الروح تستطيع الإرتباط بالسماء والأرض وفهم القوانين الطبيعية بكل سهولة وأيضاً التدرب على أى نوع من المهارة فى بيئة العالم مما يسمح بسهولة التدريب وتسريع حل المشاكل وأيضاً يقلل نفقات الطاقة إلى صفر.. أو بمعنى أخر التدرب إلى الأبد..
تراجع جيش المصير تحت صرخات زملائهم القتلى
كانت حركة مرعبة والتى أتقنها إيفان فقط حتى الأن..
أخذت روح إيفان وضعية هجومية مع وضع قدميه وقبضتيه فى حالة مضغوطة كبركان يستعد للإنفجار وعلى الفور أطلق قبضته…
بدأت السماء بالرعد وأهتز العالم مبشراً بكارثة وسرعان ما ظهرت قبضة عملاقة حجمها وحده بلغ حجم جبل وضغطها هز الهواء من حول دراما وجعل يشعر وكأنه سوف يسقط إلى الجحيم السابع فى لحظة..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
لوح دارما بإستخفاف على العرش ” أحضره “..
بوم
إلتقى الإثنين فى تصادم جعل دارما يتراجع إلى الخلف للعديد من الامتار قبل أن يثبط نفسه..
ظن دارما أن الامر إنتهي ولكن إيفان تحدث… ” القبضة الأولى.. التضخم ”
القبضة الاولى… مهارة متسلسلة..
القبضة الاولى… مهارة متسلسلة..
صرخت إلزابيث وكانت على وشك أن تأمر رجالها بالعودة ولكن الوقت كان متأخراً جداً وسرعان ما سقط جيشها تباعاً..
فوجئ دارما عندما أتته القبضة الثانية والتى كانت بنفس الحجم ولكن الهالة كانت الضعف تقريباً وهذه المرة إهتز الحاجز ونزل خيط رقيق من الدم على فم دارما..
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
الثالثة والتى تحولت إلى لون أسود كالحبر وعلى الفور تحطم الحاجز فور لمسها وتم طرح دارما للوراء عشرات الأمتار مما سوي العديد من الأشجار بالأرض وفتح خندقاً عملاقاً
وقف دارما بصعوبة يبصق الدم ليتجمد تعبيره وهو يري مشهداً ظن أنه لن يراه..
– ما الخطب ؟ – لم تفهم إلزابيث.. كانوا متقدمين الأن وكان جيشهم يبلى حسناً بينما وقف بقيتهم فى الخلف ليمدوهم بالقوة
لقد كانت بالمثل القبضة الثالثة ولكن كان هناك 5 منها تعوم فى الهواء..
هذه المرة قال إيفان إسم القبضة قبلها ” المستوي الرابع… قبضة النهاية ”
لم تكن ليزا تعلم أن كرات الدم قد دمرت وأن حل إعادتهم الوحيد الان يعتمد على بعض ما بقي من أحجار البعث التى لم يعد هناك وسيلة لتجديدها ولكن حتى بدون أن تعلم لم تكن أنانية بحيث تضحي بزملائها لمجرد الحصول على بعض نقاط الجدارة..
لأول مرة… شعر دارما بإقتراب الموت والنهاية التى ليس بعدها رجوع
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
* * *
إلتقى الإثنين فى تصادم جعل دارما يتراجع إلى الخلف للعديد من الامتار قبل أن يثبط نفسه..
بالعودة إلى إليزابيث والجنرال مطر
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
[ حمقاء.. لقد أصابهتم هالة الموت بالفعل وقريباً سيموتوا ]
حدقت إليزابيث بعيداً لتجد الجنرال مطر يُحدق فيها كما لو كان ينظر إلى حمقاء غبية..
– ماذاااااااااااااااااااااااااااا ؟
صرخت إلزابيث وكانت على وشك أن تأمر رجالها بالعودة ولكن الوقت كان متأخراً جداً وسرعان ما سقط جيشها تباعاً..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
واحداً تلو الأاخر بأعداد مرعبة..
{{ وصلنا إلى 150 }}
” تراجعوا.. تراجعو ” صاحت إليزابيث بسهتريا بينما كان الصوت فى عقلها ينظر نحو مين رين بسخط [ كما هو متوقع من معلم الأباطرة ، لقد خسرت لك هذه المرة ولكن ليس المرة القادمة ]
لم يكن ما حدث من فعل الجنرال مطر بل تقنية علمها مين رين إلى الجيش حيث حول طاقة الموت بدلاً من عنصر يستخدم فى قتال واحد لواحد إلى عنصر إبادة يُدمر كامل الجيش عن طريق زيادة أعداد القتلى.. مع كل واحد أكثر زادت سرعة إنتشار هالة الموت بالطبع دون أن تكون مرئية أو مستشعرة لأى أحد..
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
جيش إليزابيث….. تم الإنتهاء منه
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
{{ وصلنا إلى 150 }}
{{ غداً سأرفع أخر ثلاثة فصول من المجلد الأول مع صور الفصل الاول كلها تقريباً بإذن الله ولكن بعد الكتابة عليها على الفوتوشوب حتى تعرفوا الأسماء }}
” قبل أن أموت فى الكارثة قبل ألف عام إخترعت أسلوباً مرعباً فى لحظة ضعف وأسميته أسلوب قبضة الناسك.. ما رأيك فى تجربته ”
(( الموعد أصبح السابعة بتوقيت مصر 🇪🇬 الغالية ))
أخذت روح إيفان وضعية هجومية مع وضع قدميه وقبضتيه فى حالة مضغوطة كبركان يستعد للإنفجار وعلى الفور أطلق قبضته…
{{ آراكم… Zero }}
* * *
قوة جيش كاملة إجتمعت فى أكثر من 200 محارب والذين على الفور إشتبكوا مع جيش المصير وعلى الفور بدأت الصخرات تهوي عليهم..
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
سيطرت ليزا على الثلاثي بينما سيطر ديمبي ونسخته على قرابة 122 شخصاً ولكن البقية عاثوا فساداً فى ساحة المعركة دون أن يتمكن أحد من إيقفاهم…
لقد دخل فى حالة تأمل وسط المعركة وصدقاً هذه خطوة حمقاءً لأن خصمك لن يتركك تستعد أنفاسك أو تعد لهجومك ولكن فى معارك الأبطال سوف تري هذا المشهد كثيراً… فكما قلنا الأبطال لم يكن منصباً يُشير إلى القوة فقط ولكن إلى الأخلاق والشجاعة.. بمعنى أخر لم يكن هناك أى بطل جشعاً أو جباناً وإلا قد يكون قوياً ولكن لن يحصل على إعتراف العالم ويجلس على أحد عروش الأبطال..
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
وقف دارما بصعوبة يبصق الدم ليتجمد تعبيره وهو يري مشهداً ظن أنه لن يراه..
* * *
* * *
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
قد يبدو هذا المشهد عادياً ولكن حتى دارما فوجئ.. تجلي الروح… لقد وصلت إلى هذه المرحلة بدون أى وراثات أو إعتمادات خارجية… كما هو متوقع من صديقي .. لم تخذل المعلم فى النهاية..
قد يبدو هذا المشهد عادياً ولكن حتى دارما فوجئ.. تجلي الروح… لقد وصلت إلى هذه المرحلة بدون أى وراثات أو إعتمادات خارجية… كما هو متوقع من صديقي .. لم تخذل المعلم فى النهاية..
” قبل أن أموت فى الكارثة قبل ألف عام إخترعت أسلوباً مرعباً فى لحظة ضعف وأسميته أسلوب قبضة الناسك.. ما رأيك فى تجربته ”
حيث كانت لينا تقاتل بطلة الظل بعيداً اما هى قد إستمرت بالإطلاق على الجيش ولكن مع تدخل الرماه الثلاثة وجدت أنها لو تجاهلتهم سوف يستهدفون الجيش وحينها سوف يخسرون الكثير….
قوة جيش كاملة إجتمعت فى أكثر من 200 محارب والذين على الفور إشتبكوا مع جيش المصير وعلى الفور بدأت الصخرات تهوي عليهم..
– ماذاااااااااااااااااااااااااااا ؟
حاول ديمبي التدخل ولكن أحاط به 10 منهم مجتمعين بينما كان هناك ثلاثة رماه إستهدفوا ليزا وهم الرماه الوحيدون الثلاثة..
ليزا التى لم تتحرك منذ البداية بسبب حماية لينا أجبرت على التحرك الأن..
هذه المرة قال إيفان إسم القبضة قبلها ” المستوي الرابع… قبضة النهاية ”
{{ وصلنا إلى 150 }}
[ حمقاء.. لقد أصابهتم هالة الموت بالفعل وقريباً سيموتوا ]
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
* * *
جيش إليزابيث….. تم الإنتهاء منه
لوح دارما بإستخفاف على العرش ” أحضره “..
* * *
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
لم يكن ما حدث من فعل الجنرال مطر بل تقنية علمها مين رين إلى الجيش حيث حول طاقة الموت بدلاً من عنصر يستخدم فى قتال واحد لواحد إلى عنصر إبادة يُدمر كامل الجيش عن طريق زيادة أعداد القتلى.. مع كل واحد أكثر زادت سرعة إنتشار هالة الموت بالطبع دون أن تكون مرئية أو مستشعرة لأى أحد..
فوجئ دارما عندما أتته القبضة الثانية والتى كانت بنفس الحجم ولكن الهالة كانت الضعف تقريباً وهذه المرة إهتز الحاجز ونزل خيط رقيق من الدم على فم دارما..
