هالة الموت تعرض قوتها
الفصل الـ 150
تراجع جيش المصير تحت صرخات زملائهم القتلى
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
فوجئ دارما عندما أتته القبضة الثانية والتى كانت بنفس الحجم ولكن الهالة كانت الضعف تقريباً وهذه المرة إهتز الحاجز ونزل خيط رقيق من الدم على فم دارما..
قوة جيش كاملة إجتمعت فى أكثر من 200 محارب والذين على الفور إشتبكوا مع جيش المصير وعلى الفور بدأت الصخرات تهوي عليهم..
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
كان تجلى الروح خطوة لا تضمن فقط رفع القوة بالعديد من المراحل ولكنها تضمن الهروب حياً من أى مأزق وأيضاً تساعد على زيادة الفهم وسرعة التعلم والامر الأهم هى أنه فى لحظة تجلى الروح تستطيع الإرتباط بالسماء والأرض وفهم القوانين الطبيعية بكل سهولة وأيضاً التدرب على أى نوع من المهارة فى بيئة العالم مما يسمح بسهولة التدريب وتسريع حل المشاكل وأيضاً يقلل نفقات الطاقة إلى صفر.. أو بمعنى أخر التدرب إلى الأبد..
حاول ديمبي التدخل ولكن أحاط به 10 منهم مجتمعين بينما كان هناك ثلاثة رماه إستهدفوا ليزا وهم الرماه الوحيدون الثلاثة..
ليزا التى لم تتحرك منذ البداية بسبب حماية لينا أجبرت على التحرك الأن..
حيث كانت لينا تقاتل بطلة الظل بعيداً اما هى قد إستمرت بالإطلاق على الجيش ولكن مع تدخل الرماه الثلاثة وجدت أنها لو تجاهلتهم سوف يستهدفون الجيش وحينها سوف يخسرون الكثير….
حاول ديمبي التدخل ولكن أحاط به 10 منهم مجتمعين بينما كان هناك ثلاثة رماه إستهدفوا ليزا وهم الرماه الوحيدون الثلاثة..
لم تكن ليزا تعلم أن كرات الدم قد دمرت وأن حل إعادتهم الوحيد الان يعتمد على بعض ما بقي من أحجار البعث التى لم يعد هناك وسيلة لتجديدها ولكن حتى بدون أن تعلم لم تكن أنانية بحيث تضحي بزملائها لمجرد الحصول على بعض نقاط الجدارة..
(( الموعد أصبح السابعة بتوقيت مصر 🇪🇬 الغالية ))
تحرك الغراب بأمر من ليزا وبدا كملك السماء يتحرك فيها بحرية دون أن يلمسه أى شئ ولكن ليزا التى عليه لم تتوقف عن الإطلاق مستهدفة الثلاثة الذين فوجوئا ببراعتها حتى وهى فى هذه الحالة من فقدان التوازن..
سيطرت ليزا على الثلاثي بينما سيطر ديمبي ونسخته على قرابة 122 شخصاً ولكن البقية عاثوا فساداً فى ساحة المعركة دون أن يتمكن أحد من إيقفاهم…
حيث كانت لينا تقاتل بطلة الظل بعيداً اما هى قد إستمرت بالإطلاق على الجيش ولكن مع تدخل الرماه الثلاثة وجدت أنها لو تجاهلتهم سوف يستهدفون الجيش وحينها سوف يخسرون الكثير….
تراجع جيش المصير تحت صرخات زملائهم القتلى
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
هذه المرة قال إيفان إسم القبضة قبلها ” المستوي الرابع… قبضة النهاية ”
حدقت إليزابيث بعيداً لتجد الجنرال مطر يُحدق فيها كما لو كان ينظر إلى حمقاء غبية..
[ تباً تراجعي بسرعة ]
ليزا التى لم تتحرك منذ البداية بسبب حماية لينا أجبرت على التحرك الأن..
– ما الخطب ؟ – لم تفهم إلزابيث.. كانوا متقدمين الأن وكان جيشهم يبلى حسناً بينما وقف بقيتهم فى الخلف ليمدوهم بالقوة
لم يكن ما حدث من فعل الجنرال مطر بل تقنية علمها مين رين إلى الجيش حيث حول طاقة الموت بدلاً من عنصر يستخدم فى قتال واحد لواحد إلى عنصر إبادة يُدمر كامل الجيش عن طريق زيادة أعداد القتلى.. مع كل واحد أكثر زادت سرعة إنتشار هالة الموت بالطبع دون أن تكون مرئية أو مستشعرة لأى أحد..
* * *
على ساحة معركة دارما وإيفان..
” لقد تطورت يا صديقي ” قال إيفان مبتسماً لـ دارما على العرش ” ولكنك قد مت قبلى ولم تري هذا الأسلوب بعد…
– ما الخطب ؟ – لم تفهم إلزابيث.. كانوا متقدمين الأن وكان جيشهم يبلى حسناً بينما وقف بقيتهم فى الخلف ليمدوهم بالقوة
” قبل أن أموت فى الكارثة قبل ألف عام إخترعت أسلوباً مرعباً فى لحظة ضعف وأسميته أسلوب قبضة الناسك.. ما رأيك فى تجربته ”
لوح دارما بإستخفاف على العرش ” أحضره “..
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
لقد دخل فى حالة تأمل وسط المعركة وصدقاً هذه خطوة حمقاءً لأن خصمك لن يتركك تستعد أنفاسك أو تعد لهجومك ولكن فى معارك الأبطال سوف تري هذا المشهد كثيراً… فكما قلنا الأبطال لم يكن منصباً يُشير إلى القوة فقط ولكن إلى الأخلاق والشجاعة.. بمعنى أخر لم يكن هناك أى بطل جشعاً أو جباناً وإلا قد يكون قوياً ولكن لن يحصل على إعتراف العالم ويجلس على أحد عروش الأبطال..
” تراجعوا.. تراجعو ” صاحت إليزابيث بسهتريا بينما كان الصوت فى عقلها ينظر نحو مين رين بسخط [ كما هو متوقع من معلم الأباطرة ، لقد خسرت لك هذه المرة ولكن ليس المرة القادمة ]
بدأ ضوء أبيض يخرج من جثة إيفان متخذاً هيئته بكامل تفاصيلها عداً انه كان مصنوعاً بالكامل من الضوء الأبيض..
جيش إليزابيث….. تم الإنتهاء منه
قد يبدو هذا المشهد عادياً ولكن حتى دارما فوجئ.. تجلي الروح… لقد وصلت إلى هذه المرحلة بدون أى وراثات أو إعتمادات خارجية… كما هو متوقع من صديقي .. لم تخذل المعلم فى النهاية..
تجلى الروح كانت خطوة مهمة للمتدربين… لا علاقة لها بالمستوي ولكن بشكل عام كان حتى أعلى العباقرة وأكثرهم قوة لم يستطيعوا أن يشكلوا تجلى الروح قبل المستوي الثالث…
كان تجلى الروح خطوة لا تضمن فقط رفع القوة بالعديد من المراحل ولكنها تضمن الهروب حياً من أى مأزق وأيضاً تساعد على زيادة الفهم وسرعة التعلم والامر الأهم هى أنه فى لحظة تجلى الروح تستطيع الإرتباط بالسماء والأرض وفهم القوانين الطبيعية بكل سهولة وأيضاً التدرب على أى نوع من المهارة فى بيئة العالم مما يسمح بسهولة التدريب وتسريع حل المشاكل وأيضاً يقلل نفقات الطاقة إلى صفر.. أو بمعنى أخر التدرب إلى الأبد..
* * *
كانت حركة مرعبة والتى أتقنها إيفان فقط حتى الأن..
على ساحة معركة دارما وإيفان..
أخذت روح إيفان وضعية هجومية مع وضع قدميه وقبضتيه فى حالة مضغوطة كبركان يستعد للإنفجار وعلى الفور أطلق قبضته…
لقد كانت بالمثل القبضة الثالثة ولكن كان هناك 5 منها تعوم فى الهواء..
بدأت السماء بالرعد وأهتز العالم مبشراً بكارثة وسرعان ما ظهرت قبضة عملاقة حجمها وحده بلغ حجم جبل وضغطها هز الهواء من حول دراما وجعل يشعر وكأنه سوف يسقط إلى الجحيم السابع فى لحظة..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
بوم
إلتقى الإثنين فى تصادم جعل دارما يتراجع إلى الخلف للعديد من الامتار قبل أن يثبط نفسه..
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
ظن دارما أن الامر إنتهي ولكن إيفان تحدث… ” القبضة الأولى.. التضخم ”
* * *
القبضة الاولى… مهارة متسلسلة..
* * *
فوجئ دارما عندما أتته القبضة الثانية والتى كانت بنفس الحجم ولكن الهالة كانت الضعف تقريباً وهذه المرة إهتز الحاجز ونزل خيط رقيق من الدم على فم دارما..
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
الثالثة والتى تحولت إلى لون أسود كالحبر وعلى الفور تحطم الحاجز فور لمسها وتم طرح دارما للوراء عشرات الأمتار مما سوي العديد من الأشجار بالأرض وفتح خندقاً عملاقاً
وقف دارما بصعوبة يبصق الدم ليتجمد تعبيره وهو يري مشهداً ظن أنه لن يراه..
لقد كانت بالمثل القبضة الثالثة ولكن كان هناك 5 منها تعوم فى الهواء..
* * *
هذه المرة قال إيفان إسم القبضة قبلها ” المستوي الرابع… قبضة النهاية ”
لأول مرة… شعر دارما بإقتراب الموت والنهاية التى ليس بعدها رجوع
” لقد تطورت يا صديقي ” قال إيفان مبتسماً لـ دارما على العرش ” ولكنك قد مت قبلى ولم تري هذا الأسلوب بعد…
* * *
– ما الخطب ؟ – لم تفهم إلزابيث.. كانوا متقدمين الأن وكان جيشهم يبلى حسناً بينما وقف بقيتهم فى الخلف ليمدوهم بالقوة
بالعودة إلى إليزابيث والجنرال مطر
[ حمقاء.. لقد أصابهتم هالة الموت بالفعل وقريباً سيموتوا ]
تحرك الغراب بأمر من ليزا وبدا كملك السماء يتحرك فيها بحرية دون أن يلمسه أى شئ ولكن ليزا التى عليه لم تتوقف عن الإطلاق مستهدفة الثلاثة الذين فوجوئا ببراعتها حتى وهى فى هذه الحالة من فقدان التوازن..
– ماذاااااااااااااااااااااااااااا ؟
صرخت إلزابيث وكانت على وشك أن تأمر رجالها بالعودة ولكن الوقت كان متأخراً جداً وسرعان ما سقط جيشها تباعاً..
حاول ديمبي التدخل ولكن أحاط به 10 منهم مجتمعين بينما كان هناك ثلاثة رماه إستهدفوا ليزا وهم الرماه الوحيدون الثلاثة..
واحداً تلو الأاخر بأعداد مرعبة..
(( الموعد أصبح السابعة بتوقيت مصر 🇪🇬 الغالية ))
” تراجعوا.. تراجعو ” صاحت إليزابيث بسهتريا بينما كان الصوت فى عقلها ينظر نحو مين رين بسخط [ كما هو متوقع من معلم الأباطرة ، لقد خسرت لك هذه المرة ولكن ليس المرة القادمة ]
الثالثة والتى تحولت إلى لون أسود كالحبر وعلى الفور تحطم الحاجز فور لمسها وتم طرح دارما للوراء عشرات الأمتار مما سوي العديد من الأشجار بالأرض وفتح خندقاً عملاقاً
لم يكن ما حدث من فعل الجنرال مطر بل تقنية علمها مين رين إلى الجيش حيث حول طاقة الموت بدلاً من عنصر يستخدم فى قتال واحد لواحد إلى عنصر إبادة يُدمر كامل الجيش عن طريق زيادة أعداد القتلى.. مع كل واحد أكثر زادت سرعة إنتشار هالة الموت بالطبع دون أن تكون مرئية أو مستشعرة لأى أحد..
جيش إليزابيث….. تم الإنتهاء منه
{{ وصلنا إلى 150 }}
{{ غداً سأرفع أخر ثلاثة فصول من المجلد الأول مع صور الفصل الاول كلها تقريباً بإذن الله ولكن بعد الكتابة عليها على الفوتوشوب حتى تعرفوا الأسماء }}
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
(( الموعد أصبح السابعة بتوقيت مصر 🇪🇬 الغالية ))
{{ آراكم… Zero }}
” لقد تطورت يا صديقي ” قال إيفان مبتسماً لـ دارما على العرش ” ولكنك قد مت قبلى ولم تري هذا الأسلوب بعد…
واحداً تلو الأاخر بأعداد مرعبة..
* * *
بدأت السماء بالرعد وأهتز العالم مبشراً بكارثة وسرعان ما ظهرت قبضة عملاقة حجمها وحده بلغ حجم جبل وضغطها هز الهواء من حول دراما وجعل يشعر وكأنه سوف يسقط إلى الجحيم السابع فى لحظة..
أعداد بعد أعداد تتهاوي..
سيطرت ليزا على الثلاثي بينما سيطر ديمبي ونسخته على قرابة 122 شخصاً ولكن البقية عاثوا فساداً فى ساحة المعركة دون أن يتمكن أحد من إيقفاهم…
* * *
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
[ تباً تراجعي بسرعة ]
{{ وصلنا إلى 150 }}
إبتسم إيفان وجلس متربعاً على الأرض مغلقاً عينيه يتنفس بهدوء مع يد واحدة على كل قدم…
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
{{ آراكم… Zero }}
” هالة الموت.. تعرض قوتها ”
لم تكن ليزا تعلم أن كرات الدم قد دمرت وأن حل إعادتهم الوحيد الان يعتمد على بعض ما بقي من أحجار البعث التى لم يعد هناك وسيلة لتجديدها ولكن حتى بدون أن تعلم لم تكن أنانية بحيث تضحي بزملائها لمجرد الحصول على بعض نقاط الجدارة..
هذه المرة قال إيفان إسم القبضة قبلها ” المستوي الرابع… قبضة النهاية ”
سيطرت ليزا على الثلاثي بينما سيطر ديمبي ونسخته على قرابة 122 شخصاً ولكن البقية عاثوا فساداً فى ساحة المعركة دون أن يتمكن أحد من إيقفاهم…
لأول مرة… شعر دارما بإقتراب الموت والنهاية التى ليس بعدها رجوع
الثالثة والتى تحولت إلى لون أسود كالحبر وعلى الفور تحطم الحاجز فور لمسها وتم طرح دارما للوراء عشرات الأمتار مما سوي العديد من الأشجار بالأرض وفتح خندقاً عملاقاً
بالعودة إلى إليزابيث والجنرال مطر
* * *
حدقت إليزابيث بعيداً لتجد الجنرال مطر يُحدق فيها كما لو كان ينظر إلى حمقاء غبية..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
إنطلقت هالة دارما كـ طوفان مشكلة حاجزاً عملاقاً يلفه..
بوم
الفصل الـ 150
ملئت الإبتسامة وجه إليزابيث ” هل هذا هو كل ما يملكه لورد المصير.. تسك تسك.. هذا مخيب للأمال ”
بالعودة إلى إليزابيث والجنرال مطر
