وريث البديل
الفصل الـ 149
” وريث البديل ”
قالت إلزابيث فجأة ” محور العاصفة “..
وقف جيش إليزابيث أمام جيش المصير..
خلف الجيش على غوريلا ضبابية ضخمة وقف الجنرال مطر وبجواره معلم الأباطرة مين رين وأيضاً شاب يرتدي ملابس فضفاضة مع نظرة هادئة…
ملئت الدماء ساحة المعركة وتلونت الأسلحة بالدم والشقوق من كثرة ما قطعت من لحم وعظم..
” لا داعي للعجلة.. الحرب لازالت فى البداية ” رد الجنرال مطر
هذه هى طبيعة العالم.. لا سلام بدون قوة ولا قوة من دون تضحية..
لعب العالم لعبته بقسوة وحكم على الجميع بالدخول إلى دوامة الدم الانهائية قاتلين بذالك أحبتهم وأقاربهم وحتى من دعوهم اخوة من قبل او على الأقل بني جنسهم لماذا… لمجرد الوصول إلى الأعلى والجلوس على عرش العالم..
أماء الشاب وبمسكه واحدة نزع ردائه وكشف عن درعٍ أسود بالكامل من اللون الأسود…
حدقت إليزابيث فى ساحة المعركة ببرود كان هناك ثلاثة أشخاص أزعجوها كثيراً… الأول الجنرال والذي ظل يُغير تكتيكات المعركة أكثر من مرة والثاني هو ليزا التى وقفت فى السماء كملكة تنظر إلى مجموعة من النمل..
” إذاً هذا هو قلب البديل… أتسائل حقاً كم عدد العناصر العجيبة فى هذا العالم ؟ ” قال الجنرال مطر بحسرة بعض الشئ وهو ينظر إلى ديمبي..
سهامها كانت مليئة بالقوة والعزم وأيضاً دقة فظيعة…. لم تخطئ مرة ومع كل إطلاق مات الهدف..
” إستعد فهى على وشك إستخدام بطاقتها ” قال المعلم الوطني فجأة وعلى الفور أصبح الجنرال مطر متأهباً وهو ينظر نحو اللورد إليزابيث…
كان جنودها من النخبة ولكن فى النهاية كانوا جنوداً.. وأمام أشخاص مثل ليزا الذين تخطوا حدوهم وأطلقوا العنان لكامل قوتهم تحت إشراف نوت ومعلم الأباطرة وبمساعدة قاعة الحرب… كانت الهزيمة شيئاً موكداً…
[ تحركي الأان ] قال الصوت فى عقل إليزابيث وعلى الفور لوحت إليزابيث بيدها ” التشكيلة الفردية “..
لقد ورث ديمبي بعد إلتهام قلب البديل الذي عثر عليه نوت سابقاً فى البوابة الثانية لأطلال تارما على ذكريات وخبرات ومهارات أكثر من 120 شخصاً وبالرغم من أن 99% منهم مجرد شخصيات ثانوية وأشخاص عشوائيين بلا مهارة حقيقية ولكن هناك 3 منهم مع مهارات وقدرات جعلت حتى الجنرال مطر يلهث وصدقاً… فى ثلاث مبارات ضد ديمبي فاز فى الاول وخسر فى أخر إثنتين وخاصة فى الأخيرة بخسارة ساحقة والتى تشير إلى ان ديمبي لازال لم يعتد على هذه القوة الجديدة..
سرعان ما تغيرت حركات الجيش وأنقسم إلى مئات المجموعات الصغيرة..
كل مجموعة كانت تملك خمسة أفراد على أقصي حد مع عناصر أساسية ثلاثية.. رامي.. مدرع… محارب… مع مجموعات أخري تملك مغتالين او سحرة وعلى الفور إنفمسوا داخل جيش المصير..
” هذه الفتاة قادرة ” علق الجنرال مطر قبل أن يلوح بيديه بالمثل ” التشكيلة الفردية “..
أما ديمبي فهو أحد المستدعيين الاوائل لأحد اللوردات داخل إقليم اشجار القمر الذين قتلهم فى الإختبارا سابقاً..
التشكيلة الفردية كانت واحدة من أساسيات الحرب وشيئاً تعلمه كافة القادة وعلى الفور إتخذ جيش المصير نفس التشكيلة وبدأت الحرب تتحول من حرب واسعة النطاق إلى العديد من المجموعات الصغيرة ..
خلف الجيش على غوريلا ضبابية ضخمة وقف الجنرال مطر وبجواره معلم الأباطرة مين رين وأيضاً شاب يرتدي ملابس فضفاضة مع نظرة هادئة…
قال مطر فجأة وهو يلاحظ عيون الشاب تكتس ساحة المعركة ولا يستطيع إخفاء اللهفة فى عيونه ” لهذه الدرجة “..
إبتسم الشاب ” لقد خلقت للمعركة أيها الجنرال “..
” لا داعي للعجلة.. الحرب لازالت فى البداية ” رد الجنرال مطر
لم يرد الشاب ولكن مين رين تحدث ” دعه يُشارك… ”
” لا بأس ” إبتسم الجنرال مطر ” ولكن إجعل دخولك مبهراً “..
قالت إلزابيث فجأة ” محور العاصفة “..
أماء الشاب وبمسكه واحدة نزع ردائه وكشف عن درعٍ أسود بالكامل من اللون الأسود…
كان اللون الأسود هو لون دروع جنود المصير إلى أقل من رتبة قائد..
كشف الشاب عن درع أسود بالكامل وسيفين عظيمين على ظهره ومع ضحكة عالية قفز فى ساحة المعركة يصرخ ” مرحباً بكل الزوار… لقد أتى الرقيب ديمبي “..
قفز ديمبي وسط مجموعتين من قرية المصير والأعداء وبتلوحية من سيفيه تناثرت المجموعة الثلاثية على الفور مع رؤوسهم تتطاير فى مشهد مذهل..
ملئت الدماء ساحة المعركة وتلونت الأسلحة بالدم والشقوق من كثرة ما قطعت من لحم وعظم..
لم يتوقف الشاب لقد ثبت السيفين فى الأرض كما لو كان يتساند على عكازين قبل القفز ليهبط وسط مجموعة أخري..
لم يتحمل أحد قوته..
توقف جيشها بالكامل للحظة وعلى الفور بدأوا فى التراجع..
مع تلويحهة واحدة تطايرت الرؤوس للأعلى..
كانت السيوف العظيمة عنواناً للقوة ورمزاً للتحطيم ولكن الشاب إستخدمها إستخداماً أخر.. لم تكن سريعة فقط ولكن غير قابلة للوقف..
” لا بأس ” إبتسم الجنرال مطر ” ولكن إجعل دخولك مبهراً “..
” عنصر غير متوقع أخر ” عبست إليزابيث وهى تري الخسائر..
بالرغم من أن جيشها إستعاد وتيرته قليلاً بعد تقسيم الجيش إلى مجموعات والضغط على جنود المصير بأعدادهم التى كانت ضعفهم تقريباً إلا أن فرق القوة والمهارة جعل الميزان مهتزاً ومع أدني خطأ سوف يتحطم تماماً..
– لا أفهم ، لماذا جنوده يتفوقن على الجنود القدماء الذين إستدعيتهم من بحر الماضي – صرخت إليزابيث فى عقلها غير مقتنعة بما يحدث..
[ لدي هذا لورد المصير سر غامض أو لنقل أكثر من سر.. فقط ذالك العجوز فى الخلف مرعب بدرجة كافية لتحويل مجموعة من الشحاذين إلى ملوك يرهبون العالم ] رد الصوت مشيراً إلى مين رين [ ولكن لا يبدو أنه هنا منذ فترة طويلة وإلا لما طال أمد المعركة إلى الأن ]
– إذاً.. هل نتراجع –
لم يتوقف الشاب لقد ثبت السيفين فى الأرض كما لو كان يتساند على عكازين قبل القفز ليهبط وسط مجموعة أخري..
لقد خسرت إليزاببيث الكثير بالفعل ولهذا لم تعد هذه المعركة ذات فائدة لها..
كان اللون الأسود هو لون دروع جنود المصير إلى أقل من رتبة قائد..
[ لا تخافي لازلت لدينا بعض الأوراق الرابحة ] رد الصوت وعلى الفور إستعادت إليزابيث عزيمتها..
حدقت إليزابيث فى ساحة المعركة ببرود كان هناك ثلاثة أشخاص أزعجوها كثيراً… الأول الجنرال والذي ظل يُغير تكتيكات المعركة أكثر من مرة والثاني هو ليزا التى وقفت فى السماء كملكة تنظر إلى مجموعة من النمل..
” إذاً هذا هو قلب البديل… أتسائل حقاً كم عدد العناصر العجيبة فى هذا العالم ؟ ” قال الجنرال مطر بحسرة بعض الشئ وهو ينظر إلى ديمبي..
قال مطر فجأة وهو يلاحظ عيون الشاب تكتس ساحة المعركة ولا يستطيع إخفاء اللهفة فى عيونه ” لهذه الدرجة “..
لقد ورث ديمبي بعد إلتهام قلب البديل الذي عثر عليه نوت سابقاً فى البوابة الثانية لأطلال تارما على ذكريات وخبرات ومهارات أكثر من 120 شخصاً وبالرغم من أن 99% منهم مجرد شخصيات ثانوية وأشخاص عشوائيين بلا مهارة حقيقية ولكن هناك 3 منهم مع مهارات وقدرات جعلت حتى الجنرال مطر يلهث وصدقاً… فى ثلاث مبارات ضد ديمبي فاز فى الاول وخسر فى أخر إثنتين وخاصة فى الأخيرة بخسارة ساحقة والتى تشير إلى ان ديمبي لازال لم يعتد على هذه القوة الجديدة..
أما ديمبي فهو أحد المستدعيين الاوائل لأحد اللوردات داخل إقليم اشجار القمر الذين قتلهم فى الإختبارا سابقاً..
لم يأمر الجنرال مطر الجيش بالتوقف ولهذا تابعوهم وأنقضوا عليهم مما جعلهم يتعرضون لخسائر كبيرة ولكن جيش إليزابيث لازال صامداً وهو يتكاثف شيئاً فشيئاً حتى شكل جداراً من الصخر ” الجنود ” مما منع أى تقدم لجيش المصير..
” هناك العديد مما هو معجز فى هذا العالم.. تفتقد نظراتك إلى الكثير أيها الجنرال ” علق المعلم الاوطني بهدوء
” أعلم… سوف أضاعف جهدي من الأن وصاعداً ”
توقف جيشها بالكامل للحظة وعلى الفور بدأوا فى التراجع..
” إستعد فهى على وشك إستخدام بطاقتها ” قال المعلم الوطني فجأة وعلى الفور أصبح الجنرال مطر متأهباً وهو ينظر نحو اللورد إليزابيث…
قالت إلزابيث فجأة ” محور العاصفة “..
توقف جيشها بالكامل للحظة وعلى الفور بدأوا فى التراجع..
” إذاً هذا هو قلب البديل… أتسائل حقاً كم عدد العناصر العجيبة فى هذا العالم ؟ ” قال الجنرال مطر بحسرة بعض الشئ وهو ينظر إلى ديمبي..
لم يأمر الجنرال مطر الجيش بالتوقف ولهذا تابعوهم وأنقضوا عليهم مما جعلهم يتعرضون لخسائر كبيرة ولكن جيش إليزابيث لازال صامداً وهو يتكاثف شيئاً فشيئاً حتى شكل جداراً من الصخر ” الجنود ” مما منع أى تقدم لجيش المصير..
عشرات من الجنود فى الحاجز إهتزوا فجأة قبل أن تخرج الدماء من عيونهم ويسقطوا أرضاً..
صرخ ديمبي وهو يقفز عالياً ” سيف الروح “…
” إذاً هذا هو قلب البديل… أتسائل حقاً كم عدد العناصر العجيبة فى هذا العالم ؟ ” قال الجنرال مطر بحسرة بعض الشئ وهو ينظر إلى ديمبي..
عشرات من الجنود فى الحاجز إهتزوا فجأة قبل أن تخرج الدماء من عيونهم ويسقطوا أرضاً..
” إنقسام الوعي ” صرخ ديمبي من جديد وظهرت نسخة منه ولكنها على عكس البديل لم تكن 80% من قوته ولكن 60% فقط مما يوضح أنه لم يعتد على هذه القوة بعد ولكن بالنسبة إلى جيش إليزابيث كان جزاراً…
” إنقاسم السيف ” رفعت الأربعة سيوف فى السماء للحظة قبل أن تتحول إلى العديد من السيوف الأصغر… أقل فى القوة ولكن أكثر فى العدد..
شعر ديمبي أن هناك شيئاً سيئاً على وشك الحدوث ولهذا كان يُري أن يمنعه وبدلاً من محاولة القتل ككان فقط يريد منعهم عن تنفيذه..
” لا فائدة !!!! ” سخرت إليزابيث ” إنطلقوا “..
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
إهتز المشهد مع ظهور عشرات المحاربين بقوة مرعبة من خلف الجدار المكون من الجنود فى جيش إلزابيث وعلى الفور تحولت المعركة نحو جيش إليزابيث
إهتز المشهد مع ظهور عشرات المحاربين بقوة مرعبة من خلف الجدار المكون من الجنود فى جيش إلزابيث وعلى الفور تحولت المعركة نحو جيش إليزابيث
” هذه الفتاة قادرة ” علق الجنرال مطر قبل أن يلوح بيديه بالمثل ” التشكيلة الفردية “..
” لا فائدة !!!! ” سخرت إليزابيث ” إنطلقوا “..
” عنصر غير متوقع أخر ” عبست إليزابيث وهى تري الخسائر..
وقف جيش إليزابيث أمام جيش المصير..
” إنقسام الوعي ” صرخ ديمبي من جديد وظهرت نسخة منه ولكنها على عكس البديل لم تكن 80% من قوته ولكن 60% فقط مما يوضح أنه لم يعتد على هذه القوة بعد ولكن بالنسبة إلى جيش إليزابيث كان جزاراً…
سرعان ما تغيرت حركات الجيش وأنقسم إلى مئات المجموعات الصغيرة..
وقف جيش إليزابيث أمام جيش المصير..
أماء الشاب وبمسكه واحدة نزع ردائه وكشف عن درعٍ أسود بالكامل من اللون الأسود…
لعب العالم لعبته بقسوة وحكم على الجميع بالدخول إلى دوامة الدم الانهائية قاتلين بذالك أحبتهم وأقاربهم وحتى من دعوهم اخوة من قبل او على الأقل بني جنسهم لماذا… لمجرد الوصول إلى الأعلى والجلوس على عرش العالم..
خلف الجيش على غوريلا ضبابية ضخمة وقف الجنرال مطر وبجواره معلم الأباطرة مين رين وأيضاً شاب يرتدي ملابس فضفاضة مع نظرة هادئة…
التشكيلة الفردية كانت واحدة من أساسيات الحرب وشيئاً تعلمه كافة القادة وعلى الفور إتخذ جيش المصير نفس التشكيلة وبدأت الحرب تتحول من حرب واسعة النطاق إلى العديد من المجموعات الصغيرة ..
ملئت الدماء ساحة المعركة وتلونت الأسلحة بالدم والشقوق من كثرة ما قطعت من لحم وعظم..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
[ لدي هذا لورد المصير سر غامض أو لنقل أكثر من سر.. فقط ذالك العجوز فى الخلف مرعب بدرجة كافية لتحويل مجموعة من الشحاذين إلى ملوك يرهبون العالم ] رد الصوت مشيراً إلى مين رين [ ولكن لا يبدو أنه هنا منذ فترة طويلة وإلا لما طال أمد المعركة إلى الأن ]
التشكيلة الفردية كانت واحدة من أساسيات الحرب وشيئاً تعلمه كافة القادة وعلى الفور إتخذ جيش المصير نفس التشكيلة وبدأت الحرب تتحول من حرب واسعة النطاق إلى العديد من المجموعات الصغيرة ..
لم يتوقف الشاب لقد ثبت السيفين فى الأرض كما لو كان يتساند على عكازين قبل القفز ليهبط وسط مجموعة أخري..
صرخ ديمبي وهو يقفز عالياً ” سيف الروح “…
لم يرد الشاب ولكن مين رين تحدث ” دعه يُشارك… ”
” إذاً هذا هو قلب البديل… أتسائل حقاً كم عدد العناصر العجيبة فى هذا العالم ؟ ” قال الجنرال مطر بحسرة بعض الشئ وهو ينظر إلى ديمبي..
” أعلم… سوف أضاعف جهدي من الأن وصاعداً ”
صرخ ديمبي وهو يقفز عالياً ” سيف الروح “…
” لا فائدة !!!! ” سخرت إليزابيث ” إنطلقوا “..
” وريث البديل ”
– لا أفهم ، لماذا جنوده يتفوقن على الجنود القدماء الذين إستدعيتهم من بحر الماضي – صرخت إليزابيث فى عقلها غير مقتنعة بما يحدث..
قالت إلزابيث فجأة ” محور العاصفة “..
لم يتحمل أحد قوته..
” هناك العديد مما هو معجز فى هذا العالم.. تفتقد نظراتك إلى الكثير أيها الجنرال ” علق المعلم الاوطني بهدوء
لم يتوقف الشاب لقد ثبت السيفين فى الأرض كما لو كان يتساند على عكازين قبل القفز ليهبط وسط مجموعة أخري..
لم يتوقف الشاب لقد ثبت السيفين فى الأرض كما لو كان يتساند على عكازين قبل القفز ليهبط وسط مجموعة أخري..
