Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 142

المحظوظ IV

المحظوظ IV

المحظوظ IV

لقد استوعب اليابانيون أيضًا هذه الحقيقة بعمق.

لقد ذكرت في كثير من الأحيان أنني أحظى باحترام كبير من قبل جمعية الفتيات السحريات في الأرخبيل الياباني.

“ماذا؟ حقًا؟ رائع. شكرًا لك يا معلم! لولا وجودك لكان الأمر فظيعًا!”

كان هذا جزئيًا لأنني كثيرًا ما ساعدت الفتيات السحريات. ومع ذلك، فإن العلاقات الإنسانية في شرق آسيا لم تتدفق بناءً على مثل هذه الحسابات العملية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

في هذه الأرض، لم يحدث “التبادل الحقيقي” إلا عندما تغلب على القيود الزمنية للإدراك البشري، الذي لم يتمكن إلا من التعرف على “الحاضر”.

سيم آه-ريون.

روابط الدم والروابط الإقليمية.

“آه، حانوتي-سان! لقد مرت فترة من الوقت! كيف كان حالك؟”

من أنت في الوقت الحاضر كان مسألة ثانوية. ما يهم أكثر هو المدة التي بنينا فيها روابطنا مع مرور الوقت، وبالتالي التغلب على الحدود الزمنية للجنس البشري.

“……”

لقد استوعب اليابانيون أيضًا هذه الحقيقة بعمق.

لتحضير “حبة الكراهية” إلى ذروتها، لم يكن إيقاف معلومات الممالك الثلاث وحده كافيًا.

حتى في الكوميديا الرومانسية، بغض النظر عن عدد الشخصيات الساحرة التي ظهرت، فإن صديق الطفولة هو الذي ضمن “العلاقات الإقليمية” مع بطل الرواية حتى قبل أن تبدأ القصة، وهو الذي فاز في النهاية. أظهر هذا حكمة اليابانيين.

فكيف لا أستطيع تقليدهم؟

فكيف لا أستطيع تقليدهم؟

“أوهارا، تبدين أكثر حيوية مما كنت عليه عندما كنت في بوسان. هل لأنك عدت إلى المنزل؟”

عند وصولي إلى الأرخبيل لشراء “حبة الكراهية”، بحثت أولًا عن علاقاتي القديمة.

كان هذا جزئيًا لأنني كثيرًا ما ساعدت الفتيات السحريات. ومع ذلك، فإن العلاقات الإنسانية في شرق آسيا لم تتدفق بناءً على مثل هذه الحسابات العملية.

“آه، حانوتي-سان! لقد مرت فترة من الوقت! كيف كان حالك؟”

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

“نعم. هل كنتِ بخير أيضًا؟”

بعد عام من إيقاف تفاهات الممالك الثلاث وإطراء كل من حولي بوقاحة.

“نعم! أوه، دوك-سيو، لقد مر وقت طويل عليك أيضًا!”

“آه… نعم. شكرًا لك على إنقاذي يا حانوتي.”

“آه، نعم. أهلًا. لم أراك منذ وقت طويل يا أختي.”

في البداية، بقت أوهارا شينو في كوريا لعدة دورات. لم يكن تأمين سفينة للعودة إلى اليابان أمرًا سهلًا، وكانت الظروف المحلية قاسية.

من المؤكد أن صديقتي القديمة استقبلتني بلقبها الفريد بالنسبة لي، وليس فقط الاسم المستعار الشائع “هانتي”، لتظهر لمن حولها أن علاقتنا كانت مميزة.

في عالم ما بعد نهاية العالم الذي تحكمه الكيانات، كان الحفاظ على الجماليات الرسمية أمرًا ضروريًا.

وكانت هذه أيضًا عادة يابانية قديمة.

“لذا هذه هي حبة الكراهية.”

طريقتها الكريمة في مناداتي بـ “حانوتي-سان” بدلًا من “هانتي” أسكتت الفتيات السحريات الأخريات من حولنا.

“نعم. هل كنتِ بخير أيضًا؟”

“أوهارا، تبدين أكثر حيوية مما كنت عليه عندما كنت في بوسان. هل لأنك عدت إلى المنزل؟”

“ها…؟”

“هيهي. نعم! مرحبًا بك في فوكوكا، حانوتي-سان!”

“حسنًا، في هذه الأيام، تبدو عيناك شريرتان بشكل مخيف، لذلك أنا قلق…”

اوهارا شينو.

“لقد كان ذلك قريبًا، القديسة. حتى لو تمكنت من إيقاف الوقت، فأنت أعزل ضد المخاطر غير المتوقعة.”

في قلبي، كان لقبها هو “ماكغافن”. أطلق عليها الكوريون لقب “الخيميائية”.

“……”

[**: ماكغافن في أدب الخيال، يعد الماكغافن غاية أو أداة أو واقعة ضرورية لسير أحداث القصة ومحفزا لشخصياتها. لكن لا أهمية لها في حد ذاتها.]

تقدمت إلى الأمام.

من يملك ذاكرة جيدة قد يتذكر.

“آه، حانوتي-سان! لقد مرت فترة من الوقت! كيف كان حالك؟”

نعم، كانت أوهارا شينو واحدة من “الـ 399 الأعلى” الذين استدعوا قسرًا إلى السرداب التعليمي في محطة بوسان. بالنسبة لي ولأوه دوك-سيو، كانت عمليًا عضوة أصلية.

[السيد حانوتي، هل من الممكن أن علامات الفساد بدأت تظهر فيك أخيرًا؟]

في مصطلحات اليوم، نحن نتقاسم نفس “الروابط العامة”.

بحلول الدورة 590، تحسنت الظروف في نواح كثيرة.

“أنا مدين لك بالكثير حقًا في بوسان. هذه المرة، اسمحا لي أن أرشدكما!”

“أيا حانوتي، أعتقد أن نفق إينوناكي هو مخبأ جيد، لكن المناطق المحيطة به ليست رائعة. ماذا عن الانتقال إلى قطاري؟”

في بوسان، كانت دائمًا خجولة، ولكن هنا في مسقط رأسها، قادت بثقة مجموعة من المتدربات السحريات.

“يا. يرجى الامتناع عن التشهير، أيتها المديرة.”

في البداية، بقت أوهارا شينو في كوريا لعدة دورات. لم يكن تأمين سفينة للعودة إلى اليابان أمرًا سهلًا، وكانت الظروف المحلية قاسية.

لكن بالنسبة لي، الذي كنت أواجه يوم القيامة الوشيك بسبب قانون الحظ الكلي، كان هذا أفضل إكسير في العالم!

بعد سماع ذلك في الأرخبيل، كان لا بد من استبدال مصطلح “موقظ” بـ “الفتاة السحرية”، اختارت أوهارا شينو اللجوء السياسي باكية.

العائد، إعلان النصر!

حتى خلال الدورة التسعين، عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا، بقت أوهارا في كوريا. كتبت ذات مرة هذا على الفاتورة:

“لا. عندما يأتي اليوم، قلت إنك ترغبين في المشاهدة من مقعد كبار الشخصيات لتري مدى سوء الآثار الجانبية للرغبة التي تمنيتها في مخلب القرد والتي ستفسدني.”

[شكرًا لكم بإخلاص. لكنني أعتقد أن اسم المتجر وقميص الموظف غريبان. هل ربما أنت عضو في الجيش الأحمر؟ مع خالص التقدير، أوهارا شينو.]

“يو-هوا، اكتشفت أن هناك طالبة في مدرسة بيكوا الثانوية تخفي مسدسًا. لقد صادرته لأنها بدت خطيرة.”

بحلول الدورة 590، تحسنت الظروف في نواح كثيرة.

طريقتها الكريمة في مناداتي بـ “حانوتي-سان” بدلًا من “هانتي” أسكتت الفتيات السحريات الأخريات من حولنا.

كانت نقطة التحول الأكثر أهمية هي نفق إينوناكي.

قديسة.

بعد اختفاء الكيان الذي عزل المناطق، وأعاد الأرخبيل إلى أكثر من 60 دولة في العصر الإقطاعي، تنفست الفتيات السحريات الصعداء أخيرًا.

“هل تتذكريز ما قلته من قبل؟”

مع بعض المساحة للتنفس، بدأت جمعية الفتيات السحريات في استعادة الأفراد المهرة الذين ذهبوا إلى الخارج.

كانت نقطة التحول الأكثر أهمية هي نفق إينوناكي.

كونها “من نفس العلاقات العامة مثل حانوتب و’ذات مهارات عالية'”، كانت أوهارا شينو أولوية قصوى لإعادتها إلى الوطن.

“ما كنت تنوي القيام به؟ خذها على الفور؟ بصراحة، أشعر بالفضول بشأن ما سيحدث إذا أخذته. أنا في الواقع أحب علاقات الكراهية.”

– حتى لو كانت فتاة سحرية..

لم أفهم أبدًا لماذا كان أبطال بعض الروايات يلعبون دور الذئاب المنفردة. كان هذا مريحًا للغاية؛ لماذا لا يقيمون علاقات مع حلفائهم؟ أبطال غريبون بالفعل.

– أوه، لكننا سنقوم بترقيتك بسرعة!

عُرض عليها منصب رئيسة الصيدلية، مما أعطى لها الأولوية على جميع “الأعشاب الطبية” المنتجة أو المكتشفة في الأرخبيل.

في مصطلحات اليوم، نحن نتقاسم نفس “الروابط العامة”.

ابتسمت لي صديقتي القديمة، التي وجدت مكانها في المنزل، بخجل.

“ماذا؟ حقًا؟ رائع. شكرًا لك يا معلم! لولا وجودك لكان الأمر فظيعًا!”

“كيف يمكنني مساعدتك، حانوتي-سان؟”

في هذه الأرض، لم يحدث “التبادل الحقيقي” إلا عندما تغلب على القيود الزمنية للإدراك البشري، الذي لم يتمكن إلا من التعرف على “الحاضر”.

وبصراحة، فإن بطل الرواية الذي يبحث عن العناصر بنفسه في قصص مختلفة هو عائد من الدرجة الثالثة. العائد الحقيقي من الدرجة الأولى لديه اتصالاته التي تجلب العناصر المطلوبة إليه.

“حانوتي، أنا آسف. لم أولي اهتمامًا كافيًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ ربما ستشعر بتحسن إذا أكلت شيئًا لذيذًا.”

لم تبحث أوهارا عن “حبة الكراهية” بنفسها فحسب، بل طلبت أيضًا التعاون بشدة من الجمعية.

مع بعض المساحة للتنفس، بدأت جمعية الفتيات السحريات في استعادة الأفراد المهرة الذين ذهبوا إلى الخارج.

كان هناك تهديد ضمني بأنها قد تعود إلى جانبي إذا رفضن.

دانغ سيو-رين.

“مواء! إذا كان الأمر من أجل هانتي، فسوف أساعدك أيضًا، نيا!”

“آه… نعم. شكرًا لك على إنقاذي يا حانوتي.”

[حان الوقت لرد الجميل الذي أدين به. اترك الأمر لي.]

ابتسمت لي صديقتي القديمة، التي وجدت مكانها في المنزل، بخجل.

انضمت أيضًا مانيو نيكو وشبح النصل. وكان كلاهما من أقوى عشرة قوى في جمعية الفتيات السحريات.

بينما كان رفاقي الآخرون يشعرون بالقلق علي (لم يكن لدي أي فكرة عن رأيهم بي)، كانت نوه دو-هوا فقط تنظر إلي بارتياب.

“ها هو، حانوتي-سان!”

“ل-لم يذكر المعلم الممالك الثلاث ولو مرة واحدة اليوم؟”

ونتيجة لذلك، وفي غضون شهر من وصولي إلى اليابان، قُدمت “حبة الكراهية” لي.

كانت حبة الكراهية عبارة عن قرص أحمر ساطع.

انظروا إلى عظمة الروابط.

في مصطلحات اليوم، نحن نتقاسم نفس “الروابط العامة”.

لم أفهم أبدًا لماذا كان أبطال بعض الروايات يلعبون دور الذئاب المنفردة. كان هذا مريحًا للغاية؛ لماذا لا يقيمون علاقات مع حلفائهم؟ أبطال غريبون بالفعل.

“هل تتذكريز ما قلته من قبل؟”

بالطبع، يجب أن أرد هذا الجميل لاحقًا، لكن هذا هو معنى الصداقة.

“نعم. هل كنتِ بخير أيضًا؟”

“هييي، لقد كنت هكذا حتى الدورة السادسة.”

“يا. يجب أن تكوني أكثر أدبًا عندما تطلبين معروفًا.”

“مهلًا، لا تحكمي على شخص ما من خلال أيام شبابه الساذجة.”

– المعلم… – حانوتي… – هيونغ! – السيد العظيم! – زعيم النقابة… – أوبا… -السيد حانوتي.

“تلك الأيام الساذجة الصغيرة كانت أكبر مني الآن، أيها الرجل العجوز…”

حتى خلال الدورة التسعين، عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا، بقت أوهارا في كوريا. كتبت ذات مرة هذا على الفاتورة:

تذمرت أوه دوك-سيو وهي تنظر إلى الشيء الموجود على الطاولة.

“نوه دو-هوا، المديرة الرئيسية.”

“لذا هذه هي حبة الكراهية.”

بانغ، بانغ، بانغ!

“نعم.”

ابتسمت لي صديقتي القديمة، التي وجدت مكانها في المنزل، بخجل.

كانت حبة الكراهية عبارة عن قرص أحمر ساطع.

ومنذ ذلك اليوم توقفت عن الحديث عن الممالك الثلاث.

بدا الأمر باللون الأحمر الداكن لدرجة أنه بدا كما لو أنه من صنع الطائفة الشيطانية. بدا الأمر مشؤومًا للوهلة الأولى، وإذا حدث خطأ ما بعد تناوله، فيجب اعتباره موتًا طبيعيًا.

لي ها-يول، تلك المعحبة الماكرة بـ ليو باي وسون تشوان.

لكن بالنسبة لي، الذي كنت أواجه يوم القيامة الوشيك بسبب قانون الحظ الكلي، كان هذا أفضل إكسير في العالم!

“حانوتي، أنا آسف. لم أولي اهتمامًا كافيًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ ربما ستشعر بتحسن إذا أكلت شيئًا لذيذًا.”

“ما كنت تنوي القيام به؟ خذها على الفور؟ بصراحة، أشعر بالفضول بشأن ما سيحدث إذا أخذته. أنا في الواقع أحب علاقات الكراهية.”

“يا. يجب أن تكوني أكثر أدبًا عندما تطلبين معروفًا.”

“لا. الإكسير خطير إذا أُخذ بتهور. ولتحضير آثاره بشكل صحيح، يجب أن تستهلكه من خلال الإجراءات والأساليب الصحيحة.”

“على وجه الدقة، لقد خنقتني ثلاث مرات فقط. وبما أن رقبتي محمية الآن بتقنية الدفاع عن النفس، فمن المستحيل أن تقتلني مستخدمة هالة منخفض المستوى مثلك.”

“آه… هل كانت هناك مثل هذه الإجراءات لحبة الكراهية؟”

“فزت.”

كان هناك.

حتى خلال الدورة التسعين، عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا، بقت أوهارا في كوريا. كتبت ذات مرة هذا على الفاتورة:

بتعبير أدق، سأنشئها.

“سيدي، هل ستسمح لقانون الحظ الكلي بالفوز…؟”

—-

“ثلاث مرات؟ اعتقدت أنها كانت مرة واحدة فقط؟ ماذا عن الاثنين الآخرين… لا، هذا ليس مهمًا. فقط أطرح تلك المعلومات التافهة عن الممالك الثلاث اللعينة مرة أخرى…”

ومنذ ذلك اليوم توقفت عن الحديث عن الممالك الثلاث.

من يملك ذاكرة جيدة قد يتذكر.

بغض النظر عن مقدار محتوى الممالك الثلاث الذي تُدُووِلَ على شبكة س.غ، فأنا لم أشارك فيه. ولم أذكر ذلك بنفسي.

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

هذا التغيير المفاجئ صدم من حولي.

“كعلم! لا أستطيع أن أتخيل العالم بدونك بعد الآن!”

“ل-لم يذكر المعلم الممالك الثلاث ولو مرة واحدة اليوم؟”

“مهلًا، لا تحكمي على شخص ما من خلال أيام شبابه الساذجة.”

تشيون يو-هوا.

من المؤكد أن صديقتي القديمة استقبلتني بلقبها الفريد بالنسبة لي، وليس فقط الاسم المستعار الشائع “هانتي”، لتظهر لمن حولها أن علاقتنا كانت مميزة.

“هيونغ، هل أنت بخير! لقد جمعت ما تبقى من الشاي السيلاني وأحضرته!”

سيم آه-ريون.

سيو غيو.

يبدو أن صوتها المليء بالعاطفة الهائلة يقول: “أنا من قدمت هذا الرجل إلى هذا النوع!”

[هل أنت بخير حقًا؟]

“تبًا، كنت أعلم أنك تخطط لشيء ما، أيها الوغد.”

[هذه حالة طارئة.]

قديسة.

[السيد حانوتي، هل من الممكن أن علامات الفساد بدأت تظهر فيك أخيرًا؟]

“رئيس. بصراحة، لم أحب الممالك الثلاث كثيرًا. إن قصة الممالك الثلاث وهامش الماء قديمة جدًا. أليست هذه المحتويات قديمة جدًا؟”

قديسة.

من أنت في الوقت الحاضر كان مسألة ثانوية. ما يهم أكثر هو المدة التي بنينا فيها روابطنا مع مرور الوقت، وبالتالي التغلب على الحدود الزمنية للجنس البشري.

“ز-زعيم النقابة… مكسور… لا أستطيع إصلاحه… أنا عاجزة…”

“لا. عندما يأتي اليوم، قلت إنك ترغبين في المشاهدة من مقعد كبار الشخصيات لتري مدى سوء الآثار الجانبية للرغبة التي تمنيتها في مخلب القرد والتي ستفسدني.”

سيم آه-ريون.

من المؤكد أن “هذا الكيان” نزل.

“رئيس. بصراحة، لم أحب الممالك الثلاث كثيرًا. إن قصة الممالك الثلاث وهامش الماء قديمة جدًا. أليست هذه المحتويات قديمة جدًا؟”

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

يو جي-وون.

“أيها الوغد اللعين…”

“أوبا، مؤخرًا بدأت أحب ليو باي. لذا فلا بأس إذا تحدثنا عن الممالك الثلاث معًا.”

وكانت هذه أيضًا عادة يابانية قديمة.

لي ها-يول، تلك المعحبة الماكرة بـ ليو باي وسون تشوان.

لقد شددت قبضتي في قلبي.

“حانوتي، أنا آسف. لم أولي اهتمامًا كافيًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ ربما ستشعر بتحسن إذا أكلت شيئًا لذيذًا.”

يو جي-وون.

دانغ سيو-رين.

طرق الزومبي المنقذون باب مخبأ نوه دو-هوا. وبما أنني قد وصفت هذا المشهد مرة بالفعل، فسوف أتخطى التفاصيل.

و.

قديسة.

“……”

– حتى لو كانت فتاة سحرية..

نوه دو-هوا.

“آه… هل كانت هناك مثل هذه الإجراءات لحبة الكراهية؟”

بينما كان رفاقي الآخرون يشعرون بالقلق علي (لم يكن لدي أي فكرة عن رأيهم بي)، كانت نوه دو-هوا فقط تنظر إلي بارتياب.

“كيف يمكنني مساعدتك، حانوتي-سان؟”

“أنت…”

في عالم ما بعد نهاية العالم الذي تحكمه الكيانات، كان الحفاظ على الجماليات الرسمية أمرًا ضروريًا.

“نعم؟”

“أوهارا، تبدين أكثر حيوية مما كنت عليه عندما كنت في بوسان. هل لأنك عدت إلى المنزل؟”

“اعترف بصدق. ما هو المخطط المجنون الذي تخطط له الآن؟”

من أنت في الوقت الحاضر كان مسألة ثانوية. ما يهم أكثر هو المدة التي بنينا فيها روابطنا مع مرور الوقت، وبالتالي التغلب على الحدود الزمنية للجنس البشري.

كما هو متوقع من مدمنة العمل، كانت حادة بلا داع.

بتعبير أدق، سأنشئها.

“أنت غريبة. من كان يزعجني حتى أتوقف عن الحديث عن معلومات الممالك الثلاث التافهة؟”

“أيا حانوتي، أعتقد أن نفق إينوناكي هو مخبأ جيد، لكن المناطق المحيطة به ليست رائعة. ماذا عن الانتقال إلى قطاري؟”

“حسنًا، في هذه الأيام، تبدو عيناك شريرتان بشكل مخيف، لذلك أنا قلق…”

حتى في الكوميديا الرومانسية، بغض النظر عن عدد الشخصيات الساحرة التي ظهرت، فإن صديق الطفولة هو الذي ضمن “العلاقات الإقليمية” مع بطل الرواية حتى قبل أن تبدأ القصة، وهو الذي فاز في النهاية. أظهر هذا حكمة اليابانيين.

“يا. يرجى الامتناع عن التشهير، أيتها المديرة.”

عند وصولي إلى الأرخبيل لشراء “حبة الكراهية”، بحثت أولًا عن علاقاتي القديمة.

“……”

بتعبير أدق، سأنشئها.

لتحضير “حبة الكراهية” إلى ذروتها، لم يكن إيقاف معلومات الممالك الثلاث وحده كافيًا.

[هذه حالة طارئة.]

بدأت أساعد رفاقي علانية، بلا خجل، وبكل وقاحة تقريبًا.

سيم آه-ريون.

“يو-هوا، اكتشفت أن هناك طالبة في مدرسة بيكوا الثانوية تخفي مسدسًا. لقد صادرته لأنها بدت خطيرة.”

مع بعض المساحة للتنفس، بدأت جمعية الفتيات السحريات في استعادة الأفراد المهرة الذين ذهبوا إلى الخارج.

“ماذا؟ حقًا؟ رائع. شكرًا لك يا معلم! لولا وجودك لكان الأمر فظيعًا!”

بدا الأمر باللون الأحمر الداكن لدرجة أنه بدا كما لو أنه من صنع الطائفة الشيطانية. بدا الأمر مشؤومًا للوهلة الأولى، وإذا حدث خطأ ما بعد تناوله، فيجب اعتباره موتًا طبيعيًا.

“لقد كان ذلك قريبًا، القديسة. حتى لو تمكنت من إيقاف الوقت، فأنت أعزل ضد المخاطر غير المتوقعة.”

“سيد!”

“آه… نعم. شكرًا لك على إنقاذي يا حانوتي.”

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

“دانغ سيو-رين، أعلم أنه يمكنك استخدام عمرك لإلقاء سحر عظيم. لا أريدك أن تموتي قبلي بيوم واحد.”

اوهارا شينو.

“…حانوتي. أنت.”

تشيون يو-هوا.

“مركيز السيف، هل يجب علينا القيام برحلة إلى جبل هوا؟”

[**: ماكغافن في أدب الخيال، يعد الماكغافن غاية أو أداة أو واقعة ضرورية لسير أحداث القصة ومحفزا لشخصياتها. لكن لا أهمية لها في حد ذاتها.]

“أوه! وحده حانوتي يفهمني!”

[حان الوقت لرد الجميل الذي أدين به. اترك الأمر لي.]

“نوه دو-هوا، ألا تجدي صعوبة في العمل بمفردك؟ سأساعدك كمساعد في بعض الأحيان.”

“ماذا؟ حقًا؟ رائع. شكرًا لك يا معلم! لولا وجودك لكان الأمر فظيعًا!”

“تبًا، كنت أعلم أنك تخطط لشيء ما، أيها الوغد.”

“نعم.”

بعد عام من إيقاف تفاهات الممالك الثلاث وإطراء كل من حولي بوقاحة.

في هذه الأرض، لم يحدث “التبادل الحقيقي” إلا عندما تغلب على القيود الزمنية للإدراك البشري، الذي لم يتمكن إلا من التعرف على “الحاضر”.

من المؤكد أن “هذا الكيان” نزل.

ابتسمت لي صديقتي القديمة، التي وجدت مكانها في المنزل، بخجل.

“كعلم! لا أستطيع أن أتخيل العالم بدونك بعد الآن!”

“……”

“أيا حانوتي، أعتقد أن نفق إينوناكي هو مخبأ جيد، لكن المناطق المحيطة به ليست رائعة. ماذا عن الانتقال إلى قطاري؟”

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

“هيونغ! لقد أعدنا تسمية اللوحة المتاحة إلى لوحة الممالك الثلاث! بالنظر إلى كل المساعدة التي قدمتها لي، هذا أقل ما يمكنني فعله. أرجو أن تتقبل امتناني.”

“ها هو، حانوتي-سان!”

لقد شددت قبضتي في قلبي.

“نوه دو-هوا، ألا تجدي صعوبة في العمل بمفردك؟ سأساعدك كمساعد في بعض الأحيان.”

‘إنها هنا!’

“هل تتذكريز ما قلته من قبل؟”

هذا صحيح.

“كعلم! لا أستطيع أن أتخيل العالم بدونك بعد الآن!”

لقد عادت “متلازمة المنقذ” إلى الظهور.

في مصطلحات اليوم، نحن نتقاسم نفس “الروابط العامة”.

تمامًا كما تتكاثر الأسماك في المياه النظيفة، بمجرد استيفاء شرط “عدم تحدث حانوتي عن الممالك الثلاث”، عادت متلازمة المنقذ.

من المؤكد أن صديقتي القديمة استقبلتني بلقبها الفريد بالنسبة لي، وليس فقط الاسم المستعار الشائع “هانتي”، لتظهر لمن حولها أن علاقتنا كانت مميزة.

“يا أيها الوغد.”

في قلبي، كان لقبها هو “ماكغافن”. أطلق عليها الكوريون لقب “الخيميائية”.

أمسكتني نوه دو-هوا من رقبتي.

يبدو أن صوتها المليء بالعاطفة الهائلة يقول: “أنا من قدمت هذا الرجل إلى هذا النوع!”

“قلت أنك تعرف كيفية التعامل مع ذلك. قلت أنك تعرف كيفية القضاء عليه. فلماذا تعمدت إعادته أيها الغبي؟ هل تريد أن تموت؟ هل الخنق هي هوايتك الجديدة؟”

في مصطلحات اليوم، نحن نتقاسم نفس “الروابط العامة”.

“على وجه الدقة، لقد خنقتني ثلاث مرات فقط. وبما أن رقبتي محمية الآن بتقنية الدفاع عن النفس، فمن المستحيل أن تقتلني مستخدمة هالة منخفض المستوى مثلك.”

“آه، حانوتي-سان! لقد مرت فترة من الوقت! كيف كان حالك؟”

“ثلاث مرات؟ اعتقدت أنها كانت مرة واحدة فقط؟ ماذا عن الاثنين الآخرين… لا، هذا ليس مهمًا. فقط أطرح تلك المعلومات التافهة عن الممالك الثلاث اللعينة مرة أخرى…”

“حانوتي، أنا آسف. لم أولي اهتمامًا كافيًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ ربما ستشعر بتحسن إذا أكلت شيئًا لذيذًا.”

“يا. يجب أن تكوني أكثر أدبًا عندما تطلبين معروفًا.”

“ثلاث مرات؟ اعتقدت أنها كانت مرة واحدة فقط؟ ماذا عن الاثنين الآخرين… لا، هذا ليس مهمًا. فقط أطرح تلك المعلومات التافهة عن الممالك الثلاث اللعينة مرة أخرى…”

“تبًا لك. يا ابن…”

“ز-زعيم النقابة… مكسور… لا أستطيع إصلاحه… أنا عاجزة…”

بانغ، بانغ، بانغ!

كما هو متوقع من مدمنة العمل، كانت حادة بلا داع.

طرق الزومبي المنقذون باب مخبأ نوه دو-هوا. وبما أنني قد وصفت هذا المشهد مرة بالفعل، فسوف أتخطى التفاصيل.

عُرض عليها منصب رئيسة الصيدلية، مما أعطى لها الأولوية على جميع “الأعشاب الطبية” المنتجة أو المكتشفة في الأرخبيل.

وبطبيعة الحال، كانت هناك بعض الاختلافات عن ذي قبل.

“مركيز السيف، هل يجب علينا القيام برحلة إلى جبل هوا؟”

كانت أوه دوك-سيو مختبئة في المخبأ، وكانت الأيدي التي تطرق الباب تحمل الطاقة الداخلية القوية لمركيز السيف.

من المؤكد أن “هذا الكيان” نزل.

ولكن بصرف النظر عن تلك التغييرات الصغيرة، لا يزال هناك فرق كبير.

في قلبي، كان لقبها هو “ماكغافن”. أطلق عليها الكوريون لقب “الخيميائية”.

“نوه دو-هوا، المديرة الرئيسية.”

لقد شددت قبضتي في قلبي.

خطوة.

طريقتها الكريمة في مناداتي بـ “حانوتي-سان” بدلًا من “هانتي” أسكتت الفتيات السحريات الأخريات من حولنا.

تقدمت إلى الأمام.

“تبًا لك. يا ابن…”

“هل تتذكريز ما قلته من قبل؟”

“سيد!”

“ماذا؟ أن العمل معك هو ألم في المؤخرة؟”

انضمت أيضًا مانيو نيكو وشبح النصل. وكان كلاهما من أقوى عشرة قوى في جمعية الفتيات السحريات.

“لا. عندما يأتي اليوم، قلت إنك ترغبين في المشاهدة من مقعد كبار الشخصيات لتري مدى سوء الآثار الجانبية للرغبة التي تمنيتها في مخلب القرد والتي ستفسدني.”

“ماذا؟ أن العمل معك هو ألم في المؤخرة؟”

“ها…؟”

“……”

“شكرًا لك على الانتظار.”

“يا. يجب أن تكوني أكثر أدبًا عندما تطلبين معروفًا.”

انفجار! انبعج الباب.

“آه… هل كانت هناك مثل هذه الإجراءات لحبة الكراهية؟”

اخترق الزومبي المنقذون الحاجز الأخير واندفعوا نحونا.

[هل أنت بخير حقًا؟]

– المعلم… – حانوتي… – هيونغ! – السيد العظيم! – زعيم النقابة… – أوبا… -السيد حانوتي.

من يملك ذاكرة جيدة قد يتذكر.

و. في هذه اللحظة.

كان هذا جزئيًا لأنني كثيرًا ما ساعدت الفتيات السحريات. ومع ذلك، فإن العلاقات الإنسانية في شرق آسيا لم تتدفق بناءً على مثل هذه الحسابات العملية.

أخرجت القرص الأحمر من جيبي.

انفجار! انبعج الباب.

لقد شكلت يدي أختامًا انتقلت من عصر ناروتو.

“سيد!”

في عالم ما بعد نهاية العالم الذي تحكمه الكيانات، كان الحفاظ على الجماليات الرسمية أمرًا ضروريًا.

تذمرت أوه دوك-سيو وهي تنظر إلى الشيء الموجود على الطاولة.

“انتبهي بعناية، نوه دو-هوا، أيا المديرة. أنا على وشك القيام بشيء عنيف بعض الشيء.”

لقد عادت “متلازمة المنقذ” إلى الظهور.

“……”

“نعم؟”

“تسلسل التقنية: المنقذ. عكس التقنية: حبة الكراهية.”

سيم آه-ريون.

“……”

روابط الدم والروابط الإقليمية.

“الشكلية: عكس المودة.”

“ثلاث مرات؟ اعتقدت أنها كانت مرة واحدة فقط؟ ماذا عن الاثنين الآخرين… لا، هذا ليس مهمًا. فقط أطرح تلك المعلومات التافهة عن الممالك الثلاث اللعينة مرة أخرى…”

أزمة.

بعد اختفاء الكيان الذي عزل المناطق، وأعاد الأرخبيل إلى أكثر من 60 دولة في العصر الإقطاعي، تنفست الفتيات السحريات الصعداء أخيرًا.

لقد مضغت الحبة الحمراء.

هذا صحيح.

“سيد!”

صاحت أوه دوك-سيو من خلفي.

“ز-زعيم النقابة… مكسور… لا أستطيع إصلاحه… أنا عاجزة…”

يبدو أن صوتها المليء بالعاطفة الهائلة يقول: “أنا من قدمت هذا الرجل إلى هذا النوع!”

“ماذا؟ أن العمل معك هو ألم في المؤخرة؟”

“سيدي، هل ستسمح لقانون الحظ الكلي بالفوز…؟”

“حانوتي، أنا آسف. لم أولي اهتمامًا كافيًا مؤخرًا، أليس كذلك؟ ربما ستشعر بتحسن إذا أكلت شيئًا لذيذًا.”

ابتسمت.

—-

أوه دوك-سيو. وكانت أيضًا موهبة أدركت أهمية الجماليات الشكلية في هزيمة الكيانات.

“لقد كان ذلك قريبًا، القديسة. حتى لو تمكنت من إيقاف الوقت، فأنت أعزل ضد المخاطر غير المتوقعة.”

“فزت.”

“نعم؟”

العائد، إعلان النصر!

وبصراحة، فإن بطل الرواية الذي يبحث عن العناصر بنفسه في قصص مختلفة هو عائد من الدرجة الثالثة. العائد الحقيقي من الدرجة الأولى لديه اتصالاته التي تجلب العناصر المطلوبة إليه.

وسط حالة الجنون، تمتمت نوه دو-هوا فقط ببرود وهدوء.

لم أفهم أبدًا لماذا كان أبطال بعض الروايات يلعبون دور الذئاب المنفردة. كان هذا مريحًا للغاية؛ لماذا لا يقيمون علاقات مع حلفائهم؟ أبطال غريبون بالفعل.

“أيها الوغد اللعين…”

“سيد!”

—-

أزمة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تمامًا كما تتكاثر الأسماك في المياه النظيفة، بمجرد استيفاء شرط “عدم تحدث حانوتي عن الممالك الثلاث”، عادت متلازمة المنقذ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حتى خلال الدورة التسعين، عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا، بقت أوهارا في كوريا. كتبت ذات مرة هذا على الفاتورة:

حتى خلال الدورة التسعين، عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا، بقت أوهارا في كوريا. كتبت ذات مرة هذا على الفاتورة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط