المحظوظ V
المحظوظ V
لقد نجحنا في اختراق الخطوط الأمامية.
– آههههههههههه!
– لقد ظهر كيان الممالك الثلاث!
قبل أن تنتهي تمتمة نوه دو-هوا، انطلقت الصرخات من المخبأ.
“نعم. إذا حدث شيء ما في كوريا، فيمكنني العودة بسرعة عبر البحر للتحقق. ”
أشار رفاقي إليّ مذعورين، وكأنهم من كبار الشخصيات الذين شهدوا نزول كثولو مباشرة.
حاليًا، كنت عكس غو يوري من وجهة نظرهم.
– حانوتي! إنه حانوتي!
ولم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى سايبان، وهي وجهة المنتجعات السابقة.
– لقد ظهر كيان الممالك الثلاث!
وكان هذا لا يصدق.
-مقزز…! أنا أكره ذلك كثيرا! مجرد مشاهدته يجعلني أرغب في تمزيق شحمة أذني…!
“أنت الرئيسة التاليو للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.”
ظل رفاقي يصرخون بلا انقطاع.
بغض النظر عن مقدار انتظارك لتهديني سوء الحظ بصفتي سانتا ألتر، إذا حصدت مصيبة هائلة بنفسي بشكل استباقي، فأنت مجرد فنلندي عاطل عن العمل في عصر ما بعد فيروس كورونا.
في هذه اللحظة، قمت بتخزين زجاجات المياه بالقرب من مدخل المخبأ. التقط رفاقي الزجاجات، كما لو كانوا مفتونين، وألقوها عليّ.
لقد نجحنا في اختراق الخطوط الأمامية.
وسط المنظر الحميم لزجاجات المياه المتطايرة في كل مكان، أبديت أنا وحدي ابتسامة دافئة.
أولًا، سد مركيز السيف طريقي. هو، الذي تنافس معي لمدة 101 جولة في السنة الأولى، مدَّ الآن القتال إلى ما بعد 200 جولة.
‘تمامًا كما هو مخطط.’
“لقد ولدت الأمواج للتو، لكن عمري يزيد عن عشرة آلاف عام. يجب أن يتجنبوني.”
لقد كانت نتيجة حتمية.
مرض غير قابل للشفاء؟ سخيف. تسحب تشيون يو-هوا بسحب ساعات رملية مليئة بالأشباح من مدرسة “بيكوا” الثانوية، استعدادًا لكسر أختامها. في الواقع، هذا أمر خطير للغاية.
في الأصل، ما هو تأثير متلازمة “المنقذ”؟ لقد دفع ذلك بمودة الجميع لي إلى أقصى الحدود، بما يتجاوز حدودهم.
احترام الذات العالمي.
وكانت “حبة الكراهية” عبارة عن إكسير ينقش تقنية عكسية على أي مودة يشعر بها تجاه المستهلك.
“همم.”
لقد انقلبت المودة التي زادتها متلازمة المنقذ تمامًا إلى السلبية!
“عيناك تسأل أين، هاه… حسنًا. أولًا، علينا مغادرة شبه الجزيرة الكورية. نحن بحاجة إلى الخروج من نطاق [استبصار] القديسة للتهرب من المطاردين…”
بعبارة أخرى.
“آه.”
‘لقد جاء سوء حظي هنا والآن.’
بغض النظر عن مقدار انتظارك لتهديني سوء الحظ بصفتي سانتا ألتر، إذا حصدت مصيبة هائلة بنفسي بشكل استباقي، فأنت مجرد فنلندي عاطل عن العمل في عصر ما بعد فيروس كورونا.
قد يكون الأمر زائدًا عن الحاجة، لكنني كنت أهتم بشدة برفاقي.
بالنسبة لهذا البحث، كانت نوه دو-هوا، التي بدت محصنة ضد تأثيرات “حبوب الكراهية”، بمثابة عينة قيمة.
إن التعرض للكراهية من قبل هؤلاء الأشخاص اللطيفين كان أمرًا مأساويًا مثل سماع الأحفاد يقولون: “جَدي، أنت نتن!”
هذه هي تقنية العائد الماهر، وهي طريقة الاستفادة من الشذوذات.
– هيونغ! لا يا حانوتي! من فضلك مت!
بعبارة أخرى.
– لا أستطيع أن أصدق أنني ناديت شخصًا مثلك ذات مرة بـ ‘أوبا’. نفسي الماضية مشينة.
“مستحيل! أيها العجوز، اغرق في البحر! أوه، لكنني أريد أن أراك تموت، لذا سيكون من الرائع لو مت أمامي!”
– لا، من الناحية الفنية، ها-يول، لم تناديه بذلك مطلقًا. لا يمكنك التحدث، أتذكرين؟ لقد كان هذا هو حديث الدمية الخاصة بك.
لقد كان الأمر مفاجئًا إلى حد ما.
– لقد كرهت ذلك الحارس المعين بشكل غير قانوني منذ البداية!
إن التعرض للكراهية من قبل هؤلاء الأشخاص اللطيفين كان أمرًا مأساويًا مثل سماع الأحفاد يقولون: “جَدي، أنت نتن!”
– رهيب.
“لو كان لدي المزيد من الوقت، لكنت قد استخدمت شذوذ مكتب التفتيش، ولكن ليس هناك مفر. سوف نعبر البحر إلى سايبان.”
رؤية دانغ سيو-رين تنظر إلي بمثل هذه الكراهية شعرت وكأنني طعنت بشكل متكرر في القلب.
لو كانت نوه دو-هوا أميركية، لكانت طائرة الرئاسة قد جاءت لاصطحاب الرئيسة السابقة المستقيلة للتو، ولكن لسوء الحظ، سقطت الولايات المتحدة قبل قبول كوريا باعتبارها الولاية الحادية والخمسين.
“آه.”
“أنا لا أعرف، تبًا. أرسلت القديسة للتو مهمة دردشة جماعية إلى جميع الموقظين. وقالت إن حانوتي قد سقط وهو يذبح البشر بشكل عشوائي، ويجب على كل الموقظين أن يتحدوا للقضاء عليه. أنت لم تصلك الرسالة، أليس كذلك؟ منبوذ…”
هل تشاهد، أيا قانون الحظ الكلي؟
نهاية العالم؟ هاه. هل هذا حقًا أسوأ من نظرة الازدراء الحقيقية لدانغ سيو-رين؟
هذه هي تقنية العائد الماهر، وهي طريقة الاستفادة من الشذوذات.
‘هل لأن محبتها لي لم تكن عالية بما يكفي لملاحظة الانعكاس؟’
بغض النظر عن مقدار انتظارك لتهديني سوء الحظ بصفتي سانتا ألتر، إذا حصدت مصيبة هائلة بنفسي بشكل استباقي، فأنت مجرد فنلندي عاطل عن العمل في عصر ما بعد فيروس كورونا.
لقد صدمت. لقد ارتقت يو جي-وون أخيرًا إلى منصب رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق!
إذا قرر أحد العائدين أن يجعل نفسه بائسًا، فما الذي يمكن أن يفعله مجرد شذوذ مثلك؟
“يا. لا تتأثري بالشذوذ. ركزي على الحقيقة. أنت مقدرة لإنقاذ العالم.”
نهاية العالم؟ هاه. هل هذا حقًا أسوأ من نظرة الازدراء الحقيقية لدانغ سيو-رين؟
تمتمت نوه دو-هوا، وهي على ظهري، بشكل لا يصدق.
تقطيع الأوصال؟ أنا أشك في ذلك. حتى الآن، تستخدم القديسة بشكل متكرر زري “الإيقاف المؤقت” و”التشغيل” في الوقت المناسب لتقطيع رقبتي بالفأس.
كانت هذه المرة الأولى التي أستخدم فيها “حبة الكراهية” في الدورة 590.
مرض غير قابل للشفاء؟ سخيف. تسحب تشيون يو-هوا بسحب ساعات رملية مليئة بالأشباح من مدرسة “بيكوا” الثانوية، استعدادًا لكسر أختامها. في الواقع، هذا أمر خطير للغاية.
أولًا، بدأ دانغ سيو-رين بالغناء. وكانت هذه أكبر مشكلة، لذلك هربت قبل النغمة الخامسة.
ركضت بسرعة وأوقعت تشيون يو-هوا فاقدة للوعي.
بعبارة أخرى.
عندما اقتربت أكثر، تشنج رفاقي السابقون وارتجفوا أكثر.
احترام الذات العالمي.
– مت! مت! من فضلك، فقط يموت بالفعل!
“حانوتي! كيف يمكن أن تبتعد عن الطريق وتقع في الطريق الشيطاني! إن مشاهدة صديق سابق يقع في الشر أمر مؤلم مثل حسرة القلب!”
– أيها الوغد عديم الفائدة الذي فشل في إنقاذ العالم مئات المرات! غير كفء! بسببك، يموت الناس في جميع أنحاء العالم مرارًا وتكرارًا! عاقبوه!
“آه.”
لفهم رد فعلهم، تخيل صرصورًا طوله مترين يقترب منك.
– آههههههههههه!
حاليًا، كنت عكس غو يوري من وجهة نظرهم.
– لقد ظهر كيان الممالك الثلاث!
كيان يثير الكراهية الشديدة بغض النظر عما أفعله، على عكس الشيطان الذي يكتسب المودة دائمًا. وبعبارة أخرى، ملاك يثير الاشمئزاز تمامًا.
هل كان هذا حقيقيًا؟ لقد كان.
احترام الذات العالمي.
– انتظروا! اوقفوا إطلاق النار! إنه يأخذ رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق كرهينة!
‘هل هذه… هي النظرة التي كان للكيان الوردي دائمًا أن ينظر بها إلى العالم؟’
“تبًا، أنا أكره هذا العالم. لنذهب فقط…”
حقيرة جدًا وتافهة.
“نعم؟”
“دوك-سيو، هل تشاهدين؟”
“آه.”
“نعم! على الرغم من أنني أكره عندما تناديني باسمي، فأنا بخير! ما زلت أعتبر هذا شذوذًا. لكن ألا يمكنني على الأقل أن أكسر أحد أصابعك؟”
“هل اشتقت لي يا كبير؟”
“سيكون ذلك صعباً. لم أدرب رفاقي بقوة في هذه الدورة لهذا السبب بالذات.”
بعبارة أخرى.
“أنت رائع حقًا أيها الرجل العجوز! أنا أحترمك! أكرهك! لذا، هل يمكنك من فضلك التوقف عن التنفس؟ إن مشاركة نفس الهواء معك أمر مرعب.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“يا. لا تتأثري بالشذوذ. ركزي على الحقيقة. أنت مقدرة لإنقاذ العالم.”
ماذا.
“تبًا، عائد ومالك كتاب معًا، يدمران كل شيء…”
—-
لعنت نوه دو-هوا وهي تعبث بهاتفها الذكي.
إذا كانت بطلة هذه الحكاية هي يو جي-وون بدلًا مني، حانوتي، فستكون ملحمة لعامل متجر صغير يتسلق الرتب إلى أعلى نقابة في كوريا، ليصبح الرئيس في الدورة 590.
حتى وسط الفوضى في المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ظلت نوه دو-هوا على حالها.
كانت خيوط دمية ها-يول مشدودة حول رقبتي من كل الاتجاهات.
لم يتغير موقفها تجاه الآخرين على الرغم من انعكاس المودة. أثبت هذا شخصيتها الحقيقية، فقد كانت تعامل الآخرين دائمًا، وخاصةً أنا، مثل ابن عم الجرذ.
مرض غير قابل للشفاء؟ سخيف. تسحب تشيون يو-هوا بسحب ساعات رملية مليئة بالأشباح من مدرسة “بيكوا” الثانوية، استعدادًا لكسر أختامها. في الواقع، هذا أمر خطير للغاية.
“ها…”
أم أنها كانت دائمًا توبخني وتسبني كثيرًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الفرق؟
جلجلة. وضعت نوه دو-هوا هاتفها جانبًا.
– انتظروا! اوقفوا إطلاق النار! إنه يأخذ رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق كرهينة!
ثم ألقت كومة الأوراق المكدسة على الطاولة.
“لا، انتظري.لنذهب معًا. هاواي بعيدة جدًا. ماذا عن سايبان أو غوام؟”
تطايرت الأوراق ذات الألوان الباهتة (الورق المعاد تدويره بسبب ندرة الموارد) في الهواء.
قبل أن تنتهي تمتمة نوه دو-هوا، انطلقت الصرخات من المخبأ.
“إلى متى ستستعرض قوتك هنا؟ لنذهب…”
“أنا لا أقوم بالتسليم. اكتشفي ذلك بنفسك. إذا لم تكوني حمقاء تمامًا، فسوف تتمكنين من ذلك. ولا تبحثي عني إذا اختفيت…”
“ماذا؟ اذهب إلى أين؟”
وكان هذا لا يصدق.
“أنا لا أعرف، تبًا. أرسلت القديسة للتو مهمة دردشة جماعية إلى جميع الموقظين. وقالت إن حانوتي قد سقط وهو يذبح البشر بشكل عشوائي، ويجب على كل الموقظين أن يتحدوا للقضاء عليه. أنت لم تصلك الرسالة، أليس كذلك؟ منبوذ…”
“آه.”
“آه.”
إذا كانت دفاعاتها قادرة على منع الغزوات، فمن المؤكد أنها تستطيع منع الهروب.
“الآن، تمتلئ شبكة شبكة س.غ بالإعلانات. [كوكبة بلا اسم]، [أمينة المكتبة الكبري]، [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية]، [نجم صباح المجيء الثاني]، [جامع كل الشذوذات]… إنهم جميعًا يتحدون معًا لسحقك، وتشكيل تحالف وطني… ”
– مت! مت! من فضلك، فقط يموت بالفعل!
بينما تتحدث نوه دو-هوا تتحدث، رأيت سيو غيو وسيم آه-ريون ينقران على هاتفيهما الذكيان بشراسة في نهاية الخط.
وكان هذا لا يصدق.
يبدو أن القديسة، أدركت أن الهجمات الجسدية لم تكن فعالة ضدي، وطلبت على الفور تعزيزات. كانت تجلس وعينيها مغمضتين ويداها متشابكتان، ومن الواضح أنها تستخدم [التخاطر].
مرض غير قابل للشفاء؟ سخيف. تسحب تشيون يو-هوا بسحب ساعات رملية مليئة بالأشباح من مدرسة “بيكوا” الثانوية، استعدادًا لكسر أختامها. في الواقع، هذا أمر خطير للغاية.
“تبًا، أنا أكره هذا العالم. لنذهب فقط…”
“هل أنت جدي في اختراق…؟ أنت مجنون حقًا…”
“تمام.”
“الآن، تمتلئ شبكة شبكة س.غ بالإعلانات. [كوكبة بلا اسم]، [أمينة المكتبة الكبري]، [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية]، [نجم صباح المجيء الثاني]، [جامع كل الشذوذات]… إنهم جميعًا يتحدون معًا لسحقك، وتشكيل تحالف وطني… ”
“أعني ذلك، أيها اللعين. أنا أستقيل.”
ولم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى سايبان، وهي وجهة المنتجعات السابقة.
أبديتُ تعبير ليو باي عندما سمع أن تشونغ ليانغ يريد التقاعد للعمل في الزراعة. إذا غادرت، سوف ينهار هذا البلد!
“مستحيل! أيها العجوز، اغرق في البحر! أوه، لكنني أريد أن أراك تموت، لذا سيكون من الرائع لو مت أمامي!”
“هل أهتم؟ ليسقط. مرحبًا، جي-وون، النائبة.”
“نعم! على الرغم من أنني أكره عندما تناديني باسمي، فأنا بخير! ما زلت أعتبر هذا شذوذًا. لكن ألا يمكنني على الأقل أن أكسر أحد أصابعك؟”
“نعم؟”
“ماذا؟ اذهب إلى أين؟”
“أنت الرئيسة التاليو للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.”
– هيونغ! لا يا حانوتي! من فضلك مت!
ماذا.
بغض النظر عن مقدار انتظارك لتهديني سوء الحظ بصفتي سانتا ألتر، إذا حصدت مصيبة هائلة بنفسي بشكل استباقي، فأنت مجرد فنلندي عاطل عن العمل في عصر ما بعد فيروس كورونا.
“أنا لا أقوم بالتسليم. اكتشفي ذلك بنفسك. إذا لم تكوني حمقاء تمامًا، فسوف تتمكنين من ذلك. ولا تبحثي عني إذا اختفيت…”
– أيها الوغد عديم الفائدة الذي فشل في إنقاذ العالم مئات المرات! غير كفء! بسببك، يموت الناس في جميع أنحاء العالم مرارًا وتكرارًا! عاقبوه!
“آه! شكرا لك يا سيدي!”
هذه هي تقنية العائد الماهر، وهي طريقة الاستفادة من الشذوذات.
وكان هذا لا يصدق.
أولًا، بدأ دانغ سيو-رين بالغناء. وكانت هذه أكبر مشكلة، لذلك هربت قبل النغمة الخامسة.
لقد صدمت. لقد ارتقت يو جي-وون أخيرًا إلى منصب رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق!
‘هل هذه… هي النظرة التي كان للكيان الوردي دائمًا أن ينظر بها إلى العالم؟’
إذا كانت بطلة هذه الحكاية هي يو جي-وون بدلًا مني، حانوتي، فستكون ملحمة لعامل متجر صغير يتسلق الرتب إلى أعلى نقابة في كوريا، ليصبح الرئيس في الدورة 590.
—-
هل كان هذا حقيقيًا؟ لقد كان.
ولم يكن الهروب سهلًا بالنسبة لي أيضًا.
بينما كنت أرتعد من قصة نجاح المريضة النفسية، كانت نوه دو-هوا تحزم شيئًا ما في صندوق السيارة.
كيان يثير الكراهية الشديدة بغض النظر عما أفعله، على عكس الشيطان الذي يكتسب المودة دائمًا. وبعبارة أخرى، ملاك يثير الاشمئزاز تمامًا.
وبصرف النظر عن عدد قليل من الملابس، لم تكن تحزم الكثير.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت نوه دو-هوا مستعدة دائمًا للتخلي عن وظيفتها. احتفظت بأدواتها الشخصية ومستلزماتها اليومية في صندوق السيارة.
كنت أتوقع أن تتأثر نوه دو-هوا أيضًا بـ “حبة الكراهية” وتلعنني.
وعلى عكس معظم العمال الذين لم يفكروا إلا في الاستقالة، فقد سلمت استقالتها بالفعل.
‘هل هذه… هي النظرة التي كان للكيان الوردي دائمًا أن ينظر بها إلى العالم؟’
أمسكت نوه دو-هوا بمقبض صندوق السيارة ونظرت إلي بازدراء.
في الأصل، ما هو تأثير متلازمة “المنقذ”؟ لقد دفع ذلك بمودة الجميع لي إلى أقصى الحدود، بما يتجاوز حدودهم.
“ماذا تفعل…؟ قلت لنذهب.”
“آه-آه-آه-آه-”
“همم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عيناك تسأل أين، هاه… حسنًا. أولًا، علينا مغادرة شبه الجزيرة الكورية. نحن بحاجة إلى الخروج من نطاق [استبصار] القديسة للتهرب من المطاردين…”
ساعدت [استبصار] و [التخاطر] القديسة الموقظين باستمرار.
لم أستطع الإجابة على الفور.
“تبًا، عائد ومالك كتاب معًا، يدمران كل شيء…”
لقد كان الأمر مفاجئًا إلى حد ما.
“في الواقع، أقرب شيء إلى الطريق الشيطاني في هذه الدورة هو أنت…”
كنت أتوقع أن تتأثر نوه دو-هوا أيضًا بـ “حبة الكراهية” وتلعنني.
إذا كانت سيم آه-ريون قد ارتقت إلى مستوى الدولة المقدسة الشمالية، فربما كنت سأموت. ولحسن الحظ، بنى الفضائيون سور الصين العظيم في هذه الدورة.
لكن نوه دو-هوا كانت بخير. أكثر من بخير.
وحتى وسط الفوضى، ظلت سالمة.
‘هل لأن محبتها لي لم تكن عالية بما يكفي لملاحظة الانعكاس؟’
ماذا.
أم أنها كانت دائمًا توبخني وتسبني كثيرًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الفرق؟
حاليًا، كنت عكس غو يوري من وجهة نظرهم.
وفي كلتا الحالتين، لم أكن متأكدًا.
أبديتُ تعبير ليو باي عندما سمع أن تشونغ ليانغ يريد التقاعد للعمل في الزراعة. إذا غادرت، سوف ينهار هذا البلد!
كانت هذه المرة الأولى التي أستخدم فيها “حبة الكراهية” في الدورة 590.
كانت طريقتي القياسية في التعامل مع الشذوذات هي معرفة كيفية مواجهتها من خلال العودات المتكررة. تحتاج “حبة الكراهية” إلى مزيد من البحث.
كانت طريقتي القياسية في التعامل مع الشذوذات هي معرفة كيفية مواجهتها من خلال العودات المتكررة. تحتاج “حبة الكراهية” إلى مزيد من البحث.
‘لقد جاء سوء حظي هنا والآن.’
بالنسبة لهذا البحث، كانت نوه دو-هوا، التي بدت محصنة ضد تأثيرات “حبوب الكراهية”، بمثابة عينة قيمة.
وحتى وسط الفوضى، ظلت سالمة.
“ألن تأتي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف أختبئ في جزيرة نائية…”
كانت طريقتي القياسية في التعامل مع الشذوذات هي معرفة كيفية مواجهتها من خلال العودات المتكررة. تحتاج “حبة الكراهية” إلى مزيد من البحث.
“لا، انتظري.لنذهب معًا. هاواي بعيدة جدًا. ماذا عن سايبان أو غوام؟”
احترام الذات العالمي.
“سايبان؟ همم…”
قبل أن تنتهي تمتمة نوه دو-هوا، انطلقت الصرخات من المخبأ.
“نعم. إذا حدث شيء ما في كوريا، فيمكنني العودة بسرعة عبر البحر للتحقق. ”
“آه-آه-آه-آه-”
“منتجع، هاه… كل مكان في هذا العالم في حالة من الفوضى، ولكن على الأقل سيكون المزاج مختلفًا. على ما يرام…”
كيان يثير الكراهية الشديدة بغض النظر عما أفعله، على عكس الشيطان الذي يكتسب المودة دائمًا. وبعبارة أخرى، ملاك يثير الاشمئزاز تمامًا.
“دوك-سيو، هل ستأتي أيضًا؟”
في مكان ما، ممزوجًا بصوت الأمواج، ظننت أنني سمعت ضحك القرود.
ابتسمت أوه دوك-سيو.
‘هل هذه… هي النظرة التي كان للكيان الوردي دائمًا أن ينظر بها إلى العالم؟’
“مستحيل! أيها العجوز، اغرق في البحر! أوه، لكنني أريد أن أراك تموت، لذا سيكون من الرائع لو مت أمامي!”
كانت نوه دو-هوا مستعدة دائمًا للتخلي عن وظيفتها. احتفظت بأدواتها الشخصية ومستلزماتها اليومية في صندوق السيارة.
في الواقع، كنت مؤسفًا.
“منتجع، هاه… كل مكان في هذا العالم في حالة من الفوضى، ولكن على الأقل سيكون المزاج مختلفًا. على ما يرام…”
اتخذ قرار الاستقالة من منصب الرئيسة والسفر إلى سايبان على الفور.
ابتسمت أوه دوك-سيو.
لو كانت نوه دو-هوا أميركية، لكانت طائرة الرئاسة قد جاءت لاصطحاب الرئيسة السابقة المستقيلة للتو، ولكن لسوء الحظ، سقطت الولايات المتحدة قبل قبول كوريا باعتبارها الولاية الحادية والخمسين.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لذلك كان علينا السفر إلى سايبان بمفردنا.
“مستحيل! أيها العجوز، اغرق في البحر! أوه، لكنني أريد أن أراك تموت، لذا سيكون من الرائع لو مت أمامي!”
المراسلون الذين حاولوا متابعتنا قاموا بموكب كبير بنفس القدر.
وللإشارة فإن طريقة التمييز بين الاثنين كانت من خلال طريقة مخاطبتي. لقد نادتني “يو-هوا” بـ “المعلم”، بينما ناداني “الفراغ اللانهائي” بـ “الكبير”.
– ها هو! إنه يهرب!
“نعم؟”
– الخيانة الأيديولوجية من قبل الرفيق الأمين لا يمكن أن تقابل إلا بالغضب! الطريقة الوحيدة للحفاظ على النقاء الأيديولوجي هي معاقبة الخائن! مقصلة!
ماذا.
– انتظروا! اوقفوا إطلاق النار! إنه يأخذ رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق كرهينة!
ركضت بسرعة وأوقعت تشيون يو-هوا فاقدة للوعي.
– ماذا؟
– لقد كرهت ذلك الحارس المعين بشكل غير قانوني منذ البداية!
-وهذا الإرهابي الخسيس! افرج عن الرئيسة على الفور!
أم أنها كانت دائمًا توبخني وتسبني كثيرًا لدرجة أنني لم أتمكن من رؤية الفرق؟
ولم يكن الهروب سهلًا بالنسبة لي أيضًا.
هذه هي تقنية العائد الماهر، وهي طريقة الاستفادة من الشذوذات.
أولًا، سد مركيز السيف طريقي. هو، الذي تنافس معي لمدة 101 جولة في السنة الأولى، مدَّ الآن القتال إلى ما بعد 200 جولة.
– آههههههههههه!
“حانوتي! كيف يمكن أن تبتعد عن الطريق وتقع في الطريق الشيطاني! إن مشاهدة صديق سابق يقع في الشر أمر مؤلم مثل حسرة القلب!”
ابتسمت أوه دوك-سيو.
“في الواقع، أقرب شيء إلى الطريق الشيطاني في هذه الدورة هو أنت…”
كانت خيوط دمية ها-يول مشدودة حول رقبتي من كل الاتجاهات.
بينما اشترى مركيز السيف الوقت، لم يكتف الموقظون الآخرون بالجلوس. لقد تسببوا بنشاط في الفوضى.
وحتى وسط الفوضى، ظلت سالمة.
“آه-آه-آه-آه-”
هل تشاهد، أيا قانون الحظ الكلي؟
أولًا، بدأ دانغ سيو-رين بالغناء. وكانت هذه أكبر مشكلة، لذلك هربت قبل النغمة الخامسة.
لم أستطع الإجابة على الفور.
“هل اشتقت لي يا كبير؟”
– حانوتي! إنه حانوتي!
وأخيرًا أطلق تشيون يو-هوا (千謠話) سراح تشيون يو-هوا (天寥化). الفراغ اللانهائي، الذي يمتلك تشيون يو-هوا، ينشر حاجزه الفريد حول بوسان.
لفهم رد فعلهم، تخيل صرصورًا طوله مترين يقترب منك.
وللإشارة فإن طريقة التمييز بين الاثنين كانت من خلال طريقة مخاطبتي. لقد نادتني “يو-هوا” بـ “المعلم”، بينما ناداني “الفراغ اللانهائي” بـ “الكبير”.
لو كانت نوه دو-هوا أميركية، لكانت طائرة الرئاسة قد جاءت لاصطحاب الرئيسة السابقة المستقيلة للتو، ولكن لسوء الحظ، سقطت الولايات المتحدة قبل قبول كوريا باعتبارها الولاية الحادية والخمسين.
[مت.]
“نعم. إذا حدث شيء ما في كوريا، فيمكنني العودة بسرعة عبر البحر للتحقق. ”
كانت خيوط دمية ها-يول مشدودة حول رقبتي من كل الاتجاهات.
“ها…”
كانت شبه الجزيرة الكورية، وخاصة بوسان، مغطاة بشبكات ها-يول. للتحضير لغزوات الشذوذات، حمت بوسان عن طريق البر والبحر.
مرض غير قابل للشفاء؟ سخيف. تسحب تشيون يو-هوا بسحب ساعات رملية مليئة بالأشباح من مدرسة “بيكوا” الثانوية، استعدادًا لكسر أختامها. في الواقع، هذا أمر خطير للغاية.
إذا كانت دفاعاتها قادرة على منع الغزوات، فمن المؤكد أنها تستطيع منع الهروب.
– لا أستطيع أن أصدق أنني ناديت شخصًا مثلك ذات مرة بـ ‘أوبا’. نفسي الماضية مشينة.
ساعدت [استبصار] و [التخاطر] القديسة الموقظين باستمرار.
“نعم؟”
“رائع.”
يبدو أن القديسة، أدركت أن الهجمات الجسدية لم تكن فعالة ضدي، وطلبت على الفور تعزيزات. كانت تجلس وعينيها مغمضتين ويداها متشابكتان، ومن الواضح أنها تستخدم [التخاطر].
لقد تأثرت بقوة شبه الجزيرة الكورية التي بنيتها.
“دوك-سيو، هل تشاهدين؟”
إذا كانت سيم آه-ريون قد ارتقت إلى مستوى الدولة المقدسة الشمالية، فربما كنت سأموت. ولحسن الحظ، بنى الفضائيون سور الصين العظيم في هذه الدورة.
إذا كانت سيم آه-ريون قد ارتقت إلى مستوى الدولة المقدسة الشمالية، فربما كنت سأموت. ولحسن الحظ، بنى الفضائيون سور الصين العظيم في هذه الدورة.
مع ضربات سيف مركيز السيف، وغناء دانغ سيو-رين، وحاجز تشيون يو-هوا، وشبكة ها-هول، ودعم القديسة، حتى أنا كافحت من أجل الهروب سالمًا.
ولم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى سايبان، وهي وجهة المنتجعات السابقة.
في النهاية، اضطررت للتضحية بقدمي اليسرى للهروب. أصبح نصف الجزء السفلي من جسدي الآن نسخة 50% من ها-يول.
“منتجع، هاه… كل مكان في هذا العالم في حالة من الفوضى، ولكن على الأقل سيكون المزاج مختلفًا. على ما يرام…”
لم أمانع. مع وجود أقوى مهندسة للأطراف الصناعية في العالم كمصاحبة لي، فحتى هذه “المحنة” الصغيرة ستفيدني.
إذا كانت دفاعاتها قادرة على منع الغزوات، فمن المؤكد أنها تستطيع منع الهروب.
“هل أنت جدي في اختراق…؟ أنت مجنون حقًا…”
لقد كانت نتيجة حتمية.
تمتمت نوه دو-هوا، وهي على ظهري، بشكل لا يصدق.
تمتمت نوه دو-هوا، وهي على ظهري، بشكل لا يصدق.
وحتى وسط الفوضى، ظلت سالمة.
[مت.]
“لو كان لدي المزيد من الوقت، لكنت قد استخدمت شذوذ مكتب التفتيش، ولكن ليس هناك مفر. سوف نعبر البحر إلى سايبان.”
“أعني ذلك، أيها اللعين. أنا أستقيل.”
“إنها مبللة بالفعل. ألا يمكنك تجنب الأمواج أكثر قليلًا…؟”
بعبارة أخرى.
“لقد ولدت الأمواج للتو، لكن عمري يزيد عن عشرة آلاف عام. يجب أن يتجنبوني.”
لعنت نوه دو-هوا وهي تعبث بهاتفها الذكي.
“ها…”
“رائع.”
لقد نجحنا في اختراق الخطوط الأمامية.
كيان يثير الكراهية الشديدة بغض النظر عما أفعله، على عكس الشيطان الذي يكتسب المودة دائمًا. وبعبارة أخرى، ملاك يثير الاشمئزاز تمامًا.
لفترة من الوقت، أبحرنا عبر البحر المفتوح.
“عيناك تسأل أين، هاه… حسنًا. أولًا، علينا مغادرة شبه الجزيرة الكورية. نحن بحاجة إلى الخروج من نطاق [استبصار] القديسة للتهرب من المطاردين…”
استقلت طائرة Savoia S-21، وهي طائرة مائية كنت متمركزة في جزيرة تسوشيما. لقد استخدمتها خلال استراتيجيتي ضد تشيون يو-هوا والفراغ اللانهائي.
إذا قرر أحد العائدين أن يجعل نفسه بائسًا، فما الذي يمكن أن يفعله مجرد شذوذ مثلك؟
ولم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى سايبان، وهي وجهة المنتجعات السابقة.
أمسكت نوه دو-هوا بمقبض صندوق السيارة ونظرت إلي بازدراء.
– وأوكيكيك.
لقد تأثرت بقوة شبه الجزيرة الكورية التي بنيتها.
في مكان ما، ممزوجًا بصوت الأمواج، ظننت أنني سمعت ضحك القرود.
لقد كانت نتيجة حتمية.
—-
“الآن، تمتلئ شبكة شبكة س.غ بالإعلانات. [كوكبة بلا اسم]، [أمينة المكتبة الكبري]، [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية]، [نجم صباح المجيء الثاني]، [جامع كل الشذوذات]… إنهم جميعًا يتحدون معًا لسحقك، وتشكيل تحالف وطني… ”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لا، انتظري.لنذهب معًا. هاواي بعيدة جدًا. ماذا عن سايبان أو غوام؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تقطيع الأوصال؟ أنا أشك في ذلك. حتى الآن، تستخدم القديسة بشكل متكرر زري “الإيقاف المؤقت” و”التشغيل” في الوقت المناسب لتقطيع رقبتي بالفأس.
“ماذا تفعل…؟ قلت لنذهب.”
