خطه لقائد the humen
فور دخول ديفيد للمبنى ، أخذ المنعطف الأيمن من جهته حتى وصل إلى الصالة الفاصلة ، ثم دخل الغرفة الأولى على يمينه ، بالنسبة للمبنى فالغرفة تقع في الشمال الغربي .
يبتسم ديفيد في تلك اللحظة ، وكاد أن يضحك
الغرفة كانت صغيرة ، حيث يوجد غرفة داخلها ، وهذه الغرفة التي في الداخل تمثل ٨٠% من الغرفة ، بينما هذه الغرفة تشكل ٢٠% . كان في الغرفة الصغيرة طاولة اجتماعات بطول ١٠ أمتار وعرض ٤ أمتار ، ويوجد حول الطاولة ٢٥ كرسي:
” لقد وجدت ستال اليوم في متجر تابع لشركة TH ولكن الغريب في الأمر أنه يعمل هناك . هل هذا هو سبب عدم مقدرته للحضور ؟ في الواقع عندما كنت أكلمه ، بدا وكأنه لا يعرفني ، ولم يكن ذلك تمثيلا ، أستطيع معرفة ذلك . هل ستخبريننا بما يحصل يا ساندرا ؟ ”
١٢ كرسي لكل جانب ، الأيمن والأيسر ، وكرسي بمقدمة الطاولة , ويوجد شاشة كبيرة مقابل هذا الكرسي في الطرف الآخر من الطاولة . الغرفة عبارة عن بلاط أبيض بنفس لون الجدار ، كانت الغرفة خالية في الوقت الذي دخل فيه ديفيد ، جلس في أحد الكراسي ال ٢٤ . يوجد فوق الطاولة ٢٥ زر دائري ملتصقات أمام كل كرسي ، وفوق كل زر ، يوجد جهاز بث ثلاثي الابعاد ، ويوجد بجانب الكرسي شاشة صغيرة بحجم شاشة الهاتف . ضغط ديفيد على الزر الذي في الكرسي الخاص به ، فور الضغط عليه تم الكتابة في جميع الشاشات التي بجانب الزر
يرد عليه قائد الفريق الاستخباراتي ، كان يجلس في الكرسي الرابع الذي على الجهة اليمنى لكرسي الرئيسة ، كان رجل سمين قليلا في منتصف الثلاثينات ، ولديه وجه دائري وشعر طويل ، وكان في تلك اللحظة يرتدي النظارات ، كان لديه وقت مخصص يرتدي فيه النظارات ، وليس دائما
‘ في انتظار الاستجابة ‘
عدا شاشة ديفيد
عدا شاشة ديفيد
وخلال 5 دقائق كان يظهر تجسيد ثلاثي الابعاد على كل كرسي ، يظهر فيه أشخاص حتى تم الاتصال بالجميع عدا شخص واحد ، وكان هناك تجسيد واحد آخر متصل ، ولكن لم يظهر عليه شخص بل ظهر في هذا التجسيد صورة فتاه مضلله بالكامل باللون الأسود ، وصورتها ثابته ، كان الاتصال بها هو بث لصوت فقط ، وهي الشخصية التي تملك الكرسي الذي في مقدمه الطاولة ، الكرسي الخاص بالرئيسة . ثم سمعوا هذه الشخصية تتكلم
” ليس أنني لا أوافق ، بل لدي شرط . إذا وجدت الشخص المدعو ماورا ، إياك وقتله أو جعله يموت ، اذا فعلت ذلك فسأنهي حياتك بيدي هاتين ، إنه ينتمي لها ، هي الوحيدة التي يجب عليها التصرف معه . ”
” أنا في الغرفة المغلقة ، لا أستطيع مشاركة صورتي . ”
١٢ كرسي لكل جانب ، الأيمن والأيسر ، وكرسي بمقدمة الطاولة , ويوجد شاشة كبيرة مقابل هذا الكرسي في الطرف الآخر من الطاولة . الغرفة عبارة عن بلاط أبيض بنفس لون الجدار ، كانت الغرفة خالية في الوقت الذي دخل فيه ديفيد ، جلس في أحد الكراسي ال ٢٤ . يوجد فوق الطاولة ٢٥ زر دائري ملتصقات أمام كل كرسي ، وفوق كل زر ، يوجد جهاز بث ثلاثي الابعاد ، ويوجد بجانب الكرسي شاشة صغيرة بحجم شاشة الهاتف . ضغط ديفيد على الزر الذي في الكرسي الخاص به ، فور الضغط عليه تم الكتابة في جميع الشاشات التي بجانب الزر
بعد أن انتهت من كلامها ، بدأ ديفيد بالكلام
” أتفق معك بأنه بالتأكيد يوجد جاسوس بيننا ، وقد رأيت بنفسي تأثيره على بعض مهامنا المهمة ، ومع ذلك لم نستطع إيجاده حتى وقتنا هذا . ألا تظن أنه شبه مستحيل بالنسبة لك أن تختار فريقك بعناية ، والتأكد من أنهم جميعا ليسوا جواسيس ، بينما لم يستطيع فريق الاستخبارات وفريق التحقيق من فعل ذلك ! ”
” بما أن الجميع حاضر ، لندخل في الموضوع فورا . ”
يوجه الجميع أنظارهم إلى ديفيد ، منتظرين الإجابة
قاطعه رجل قبل أن يدخل في الموضوع
يرد كينبار بينما تتشكل ملامح الجدية في وجهه بشكل غير عادي لدرجة أنه أصبح مخيف قليلا بوجهه الطويل الغير متناسق مع قصة شعره الصغيرة
” ينقصنا شخص واحد ، لسنا حاضرين جميعا ”
” ما الذي تتحدث عنه ؟! لقد قمت بقتل كاستر بيديك ، الرجل الذي قتل زوجتك. ”
ترد عليه الرئيسة بدلا من ديفيد
ثم تبدأ ساندرا بالكلام بصوت عالي
” لن يستطيع الحضور الآن . نستطيع المواصلة بدونه ، وسأخبره بنفسي عن أي شيء قد يحتاج لمعرفته . ”
بعد أن انتهت من كلامها ، بدأ ديفيد بالكلام
بدأ ديفيد بمحادثة الشخصية التي تملك الكرسي الذي بمقدمة الطاولة
يرد كينبار بينما تتشكل ملامح الجدية في وجهه بشكل غير عادي لدرجة أنه أصبح مخيف قليلا بوجهه الطويل الغير متناسق مع قصة شعره الصغيرة
” لقد وجدت ستال اليوم في متجر تابع لشركة TH ولكن الغريب في الأمر أنه يعمل هناك . هل هذا هو سبب عدم مقدرته للحضور ؟ في الواقع عندما كنت أكلمه ، بدا وكأنه لا يعرفني ، ولم يكن ذلك تمثيلا ، أستطيع معرفة ذلك . هل ستخبريننا بما يحصل يا ساندرا ؟ ”
كلهم رفعوا أيديهم عدا شخص واحد ، توجه نظر الجميع إليه حتى سأله ديفيد
تستغرق ساندرا بضع ثواني للتفكير قبل الرد
فور قوله للكلمة الأخيرة يتكلم أحد الموجودين وهو قائد الفريق الميداني بغضب
” منذ متى أصبحت تهتم بستال ؟ هل هذا هو سبب الاجتماع ؟ ”
” لقد وجدت ستال اليوم في متجر تابع لشركة TH ولكن الغريب في الأمر أنه يعمل هناك . هل هذا هو سبب عدم مقدرته للحضور ؟ في الواقع عندما كنت أكلمه ، بدا وكأنه لا يعرفني ، ولم يكن ذلك تمثيلا ، أستطيع معرفة ذلك . هل ستخبريننا بما يحصل يا ساندرا ؟ ”
يوجه الجميع أنظارهم إلى ديفيد ، منتظرين الإجابة
تستغرق ساندرا بضع ثواني للتفكير قبل الرد
” لا ، فقط كنت أريده أن يأتي معي غدا . لندخل في الموضوع مباشرة إذا , إنها لحظتي التي انتظرتها طويلا ، سأستطيع الأخذ بثأر زوجتي ، وأنا أحتاج دعمكم بالتأكيد ، وفي المقام الأول دعم ستال ، لذلك ستحتاجين لإحضاره الى هنا غدا يا ساندرا. ”
وخلال 5 دقائق كان يظهر تجسيد ثلاثي الابعاد على كل كرسي ، يظهر فيه أشخاص حتى تم الاتصال بالجميع عدا شخص واحد ، وكان هناك تجسيد واحد آخر متصل ، ولكن لم يظهر عليه شخص بل ظهر في هذا التجسيد صورة فتاه مضلله بالكامل باللون الأسود ، وصورتها ثابته ، كان الاتصال بها هو بث لصوت فقط ، وهي الشخصية التي تملك الكرسي الذي في مقدمه الطاولة ، الكرسي الخاص بالرئيسة . ثم سمعوا هذه الشخصية تتكلم
بينما ضحك بعضهم ضحكة مكتومة ، ردت عليه ساندرا باستغراب
ثم تبدأ ساندرا بالكلام بصوت عالي
” ما الذي تتحدث عنه ؟! لقد قمت بقتل كاستر بيديك ، الرجل الذي قتل زوجتك. ”
” أتفق معك بأنه بالتأكيد يوجد جاسوس بيننا ، وقد رأيت بنفسي تأثيره على بعض مهامنا المهمة ، ومع ذلك لم نستطع إيجاده حتى وقتنا هذا . ألا تظن أنه شبه مستحيل بالنسبة لك أن تختار فريقك بعناية ، والتأكد من أنهم جميعا ليسوا جواسيس ، بينما لم يستطيع فريق الاستخبارات وفريق التحقيق من فعل ذلك ! ”
رد ديفيد بصوت هادئ كي يخفي غضبة من الأشخاص الذي لاحظ ضحكتهم
” تقصدين الذي تم استئجاره لقتلها , لقد تحدثنا عن ذلك مسبقا . أنا اتكلم عن ستيف ، لقد عرفت هويته ، والسبب الرئيسي لدعوتي لكم هو لإخباركم عن هويته ، إنه منشئ ورئيس هؤلاء الTH ، إنه عدونا جميعا هنا ، أو نستطيع القول أنه عدو البشرية ، والآن لقد وجدته . ”
١٢ كرسي لكل جانب ، الأيمن والأيسر ، وكرسي بمقدمة الطاولة , ويوجد شاشة كبيرة مقابل هذا الكرسي في الطرف الآخر من الطاولة . الغرفة عبارة عن بلاط أبيض بنفس لون الجدار ، كانت الغرفة خالية في الوقت الذي دخل فيه ديفيد ، جلس في أحد الكراسي ال ٢٤ . يوجد فوق الطاولة ٢٥ زر دائري ملتصقات أمام كل كرسي ، وفوق كل زر ، يوجد جهاز بث ثلاثي الابعاد ، ويوجد بجانب الكرسي شاشة صغيرة بحجم شاشة الهاتف . ضغط ديفيد على الزر الذي في الكرسي الخاص به ، فور الضغط عليه تم الكتابة في جميع الشاشات التي بجانب الزر
ينهض ديفيد من الكرسي ويواصل حديثه
فور قوله للكلمة الأخيرة يتكلم أحد الموجودين وهو قائد الفريق الميداني بغضب
” الغرض من تشكيل منظمتنا هو القضاء على TH . جميعكم هنا بدون استثناء انضممتم للمنظمة دون تردد للقضاء على TH ، جميعكم اتحدتم لخلق كيان قوي قادر على إنهاء TH . والآن أنا أعطيكم الفرصة للقبض على مؤسس هذا الكيان ، سوف أقوم بتأجيل انتقامي وقتلي له كي نستطيع استخدامه للقضاء على الكيان الذي أنشئه .”
ترد ساندرا على قائد الفريق الاستخباراتي
في تلك اللحظة ، ارتسمت ملامح الصدمة ، والحماس لديهم ، وكانت دقات قلبهم تتسارع بشكل كبير وهم منتظرين لديفيد ليكمل كلامه ، حتى تكلمت ساندرا لتستعجله بإكمال كلامه
يرد عليه قائد الفريق الاستخباراتي ، كان يجلس في الكرسي الرابع الذي على الجهة اليمنى لكرسي الرئيسة ، كان رجل سمين قليلا في منتصف الثلاثينات ، ولديه وجه دائري وشعر طويل ، وكان في تلك اللحظة يرتدي النظارات ، كان لديه وقت مخصص يرتدي فيه النظارات ، وليس دائما
” أكمل يا ديفيد!! أين مكانه؟ وكيف تخطط للقبض عليه ؟ وهل أنت متأكد من هويته؟! هذه ليست لعبه كما تعلم !! ”
يبتسم ديفيد قليلا ويعدل جلسته قبل أن يرد عليه
يعود ديفيد للجلوس مكانه ويضع قدماه فوق الطاولة وهما فوق بعض
” ما الذي تتحدث عنه ؟! لقد قمت بقتل كاستر بيديك ، الرجل الذي قتل زوجتك. ”
” سأقوم بأخذ عدة أعضاء من الفريق الميداني ، والقناصين ، والجواسيس ، وسأقود المهمة أنا وستال ، وسأخذ ٥ من نخبة الفريق الميداني لمرافقتي أنا وستال . أما عن المكان ، ولن يكون هناك فريق استخباراتي يتبعنا ، ولا كاميرات أو أي شيء آخر يدل على مكاننا ، وبالتأكيد لن أتكلم عن المكان .”
” ما الذي تتحدث عنه ؟! لقد قمت بقتل كاستر بيديك ، الرجل الذي قتل زوجتك. ”
فور قوله للكلمة الأخيرة يتكلم أحد الموجودين وهو قائد الفريق الميداني بغضب
الغرفة كانت صغيرة ، حيث يوجد غرفة داخلها ، وهذه الغرفة التي في الداخل تمثل ٨٠% من الغرفة ، بينما هذه الغرفة تشكل ٢٠% . كان في الغرفة الصغيرة طاولة اجتماعات بطول ١٠ أمتار وعرض ٤ أمتار ، ويوجد حول الطاولة ٢٥ كرسي:
” كيف لن تتكلم عن المكان !! كيف لنا أن ننسق قبل العملية . هذه فرصتنا الوحيدة ، لا يمكننا أن نهدرها بسبب تحفظك على المكان ، وقم بتعديل جلستك . ”
ترد ساندرا على قائد الفريق الاستخباراتي
يبتسم ديفيد قليلا ويعدل جلسته قبل أن يرد عليه
بينما ضحك بعضهم ضحكة مكتومة ، ردت عليه ساندرا باستغراب
” إنه كما قلت أنت بالضبط ، لا يمكن إهدار فرصتنا الوحيدة للنيل منهم . نحن الى الآن لا نعلم القوة الاستخباراتية لديهم ، وامكانياتهم ، وما يمكنهم الوصول اليه ، ونحن لا نعلم حتى إن كان هناك جاسوس بيننا سيخبرهم بتفاصيل العملية ، وموعد قدومنا وأين اصبحنا وكل هذه المعلومات ، أنا لوحدي وجدته ، فأنا لوحدي سأعلم بكل التفاصيل ، وأنا لوحدي من سأختار من يكونون معي ، وأنا لوحدي من سينفذ العملية ويصدر أوامرها . أتمنى أن تتفهموا ذلك ولا تأخذوا كلامي على مستوى شخصي . إن كنتم فعلا تريدون إنهاء TH فستدعوني أمسك ستيف لوحدي دون المخاطرة ، فجميعكم يعلم أن أقوى ما يميزهم هو استخباراتهم . ”
يعود ديفيد للجلوس مكانه ويضع قدماه فوق الطاولة وهما فوق بعض
يرد عليه قائد الفريق الاستخباراتي ، كان يجلس في الكرسي الرابع الذي على الجهة اليمنى لكرسي الرئيسة ، كان رجل سمين قليلا في منتصف الثلاثينات ، ولديه وجه دائري وشعر طويل ، وكان في تلك اللحظة يرتدي النظارات ، كان لديه وقت مخصص يرتدي فيه النظارات ، وليس دائما
” أتفق معك بأنه بالتأكيد يوجد جاسوس بيننا ، وقد رأيت بنفسي تأثيره على بعض مهامنا المهمة ، ومع ذلك لم نستطع إيجاده حتى وقتنا هذا . ألا تظن أنه شبه مستحيل بالنسبة لك أن تختار فريقك بعناية ، والتأكد من أنهم جميعا ليسوا جواسيس ، بينما لم يستطيع فريق الاستخبارات وفريق التحقيق من فعل ذلك ! ”
” لن يستطيع الحضور الآن . نستطيع المواصلة بدونه ، وسأخبره بنفسي عن أي شيء قد يحتاج لمعرفته . ”
ترد ساندرا على قائد الفريق الاستخباراتي
” فليرفع يده كل من يوافق على ما قلتهُ للتو ”
” العملية هي عملية ديفيد من البداية ، لنجعله يكملها ، بالتأكيد قد درسها من قبل ، وبالتأكيد هو يعلم ما يفعله ، من بدايتها إلى نهايتها . من الآن حتى نهاية المهمة ، تستطيع اعتبار كل شخص وكل قسم في هذا الكيان تابعا لك ، أنت أكثر شخص أثق به يا ديفيد ، لا تخيب ظني . ”
بدأ ديفيد بمحادثة الشخصية التي تملك الكرسي الذي بمقدمة الطاولة
ثم تبدأ ساندرا بالكلام بصوت عالي
” لك ذلك يا كينبار. ”
” فليرفع يده كل من يوافق على ما قلتهُ للتو ”
ترد عليه الرئيسة بدلا من ديفيد
كلهم رفعوا أيديهم عدا شخص واحد ، توجه نظر الجميع إليه حتى سأله ديفيد
يرد عليه قائد الفريق الاستخباراتي ، كان يجلس في الكرسي الرابع الذي على الجهة اليمنى لكرسي الرئيسة ، كان رجل سمين قليلا في منتصف الثلاثينات ، ولديه وجه دائري وشعر طويل ، وكان في تلك اللحظة يرتدي النظارات ، كان لديه وقت مخصص يرتدي فيه النظارات ، وليس دائما
” ما الذي يجعلك لا توافق كينبار؟! ”
فور دخول ديفيد للمبنى ، أخذ المنعطف الأيمن من جهته حتى وصل إلى الصالة الفاصلة ، ثم دخل الغرفة الأولى على يمينه ، بالنسبة للمبنى فالغرفة تقع في الشمال الغربي .
يرد كينبار بينما تتشكل ملامح الجدية في وجهه بشكل غير عادي لدرجة أنه أصبح مخيف قليلا بوجهه الطويل الغير متناسق مع قصة شعره الصغيرة
رد ديفيد بصوت هادئ كي يخفي غضبة من الأشخاص الذي لاحظ ضحكتهم
” ليس أنني لا أوافق ، بل لدي شرط . إذا وجدت الشخص المدعو ماورا ، إياك وقتله أو جعله يموت ، اذا فعلت ذلك فسأنهي حياتك بيدي هاتين ، إنه ينتمي لها ، هي الوحيدة التي يجب عليها التصرف معه . ”
يبتسم ديفيد في تلك اللحظة ، وكاد أن يضحك
” لك ذلك يا كينبار. ”
في تلك اللحظة ، ارتسمت ملامح الصدمة ، والحماس لديهم ، وكانت دقات قلبهم تتسارع بشكل كبير وهم منتظرين لديفيد ليكمل كلامه ، حتى تكلمت ساندرا لتستعجله بإكمال كلامه
فور قوله للكلمة الأخيرة يتكلم أحد الموجودين وهو قائد الفريق الميداني بغضب
” أنا في الغرفة المغلقة ، لا أستطيع مشاركة صورتي . ”
