حقيقة كاستر
قبل ٢٠ عاما
غادر ديفيد المنزل وهو يركض ، ركب سيارته بسرعه وبدأ يسرع بها بسرعة جنونية .
نيويورك
يرد عليه ستيف بينما يغلق باب المنزل
اليوم الذي تم قتل كاترين فيه
بعد أن لاحظ وجودهم أخيرا ، نزلوا من دراجاتهم النارية وسياراتهم واقتربوا منه ، ولكنه عندما لاحظ انهم يقتربون نحوا قام بتشغيل السيارة فور نزولهم وانطلق الى الأمام دون توقف ، وأصطدم بدراجه نارية للمرور كانت أمامه. لحسن الحظ لم يكن أحد راكب هذه الدراجة.
عند خروج ديفيد من المنزل لكي ينفذ ما أخبرته كاترين به لتسديد ما عليه من مال ، ذهب إلى البنك وسدد القرض الذي عليه ، ثم توجه الى منزل ستيف ليعطيه أمواله .
كان داخل الكوخ توجد زوجته أمام السرير ، وخلفها رجل ، قام الرجل بنزع قميصه ثم في ثانية واحده تحول شكله لشيء آخر.
قام برن جرس المنزل فور وصوله إليه ، واستقبله ستيف وهو يرتدي قناع كي يخفي وجهه . هذا القناع كان قماشي بلون أبيض ، وكان يغطي رأس ستيف بالكامل وليس وجهه فقط
نيويورك
” سعيد برؤيتك يا ديفيد ، تفضل أرجوك. ”
عندما وصل لباب الكوخ ، كان هذا المشهد هو ما وقع على ناظره :
ديفيد كان منزعج من ارتداء ستيف للقناع ، حيث لم يرى وجه ستيف من قبل ، كان يميزه بصوته فقط
بعدها قام بقية رجال المرور بتفقد زملائهم الضحايا بينما واصل اثنان منهم ملاحقة ديفيد . هذه المرة أخرجوا أسلحتهم النارية وبدأوا بالإطلاق على ديفيد ؛ فتوقف ديفيد ونزل من السيارة وحاول الاحتماء منهم خلف باب السائق. توقفوا ونزلوا من دراجاتهم النارية واسلحتهم مصوبة نحوه ، مستعدين للإطلاق عليه في حال شعروا بالتهديد منه.
” هل سأنال يوما شرف النظر لوجهك ؟”
اليوم الذي تم قتل كاترين فيه
يرد عليه ستيف بينما يغلق باب المنزل
ثم بدأ المرور مطارته من جديد واستطاعوا محاصرته ، وحاولوا اجباره على التوقف كما فعلوا سابقا ، ولكنه تجاهلهم هذه المرة واصدم ب ٣ دراجات كانوا أمامه لمحاولة إيقافه . ونظرا لهذا ، سقط راكبين الدراجة أموات .
” آسف على القناع ، ولكن لا تأخذ هذا على محمل شخصي ، وجهي مشوه ، لذلك لا أظهره لأحد .”
غادر ديفيد المنزل وهو يركض ، ركب سيارته بسرعه وبدأ يسرع بها بسرعة جنونية .
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
بعد القليل من المطاردة ، طلب رجل المرور بعض الدعم نظرا لعدم توقف السيارة المسرعة . وعند ما اتى الدعم حاولوا محاصرة ديفيد من كل الجهات ، وأجبروه على إيقاف السيارة.
” حسنا …. سبب مجيئي هو … ”
” آسف على القناع ، ولكن لا تأخذ هذا على محمل شخصي ، وجهي مشوه ، لذلك لا أظهره لأحد .”
قطع ستيف كلام ديفيد
” لسدادي الأموال ؟ دعني اخمن مصدر الأموال …. ربحت زوجتك اليانصيب رغم أنها لم تشارك فيه ؟ ”
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
ينظر ديفيد الى ستيف بدهشه
يرد عليه ستيف بغضب وصوت مرتفع قليلا
” لحظه ، كيف عرفت ذلك بحق الجحيم؟!!! ”
عند خروج ديفيد من المنزل لكي ينفذ ما أخبرته كاترين به لتسديد ما عليه من مال ، ذهب إلى البنك وسدد القرض الذي عليه ، ثم توجه الى منزل ستيف ليعطيه أمواله .
يرد عليه ستيف بغضب وصوت مرتفع قليلا
يرد عليه ستيف بينما يغلق باب المنزل
” بحق الجحيم يا ديفيد . ألم تلاحظ أن هناك شيء غريب يحدث ؟ وإن لاحظت ذلك ، هل لاحظه وتركت زوجتك لوحدها رغم ذلك ؟! سأعطيك عنوان ، اذهب الى هناك وستجد زوجتك ، ربما تصل قبل فوات الأوان … لقد مللت منه ، هذه ستكون المرة الرابعة له ، إنه لا يتعلم أبدا. ”
غادر ديفيد المنزل وهو يركض ، ركب سيارته بسرعه وبدأ يسرع بها بسرعة جنونية .
هذه المرة لم يندهش ديفيد فقط ، بل ارتسم على وجهه ملامح الخوف والقلق ، كانت هذه المرة الوحيدة في حياته التي يشعر بأن نبضات قلبه تتسارع دون توقف ، رغم أنها لم تكن تتسارع على الإطلاق
ثم بدأ المرور مطارته من جديد واستطاعوا محاصرته ، وحاولوا اجباره على التوقف كما فعلوا سابقا ، ولكنه تجاهلهم هذه المرة واصدم ب ٣ دراجات كانوا أمامه لمحاولة إيقافه . ونظرا لهذا ، سقط راكبين الدراجة أموات .
كانت الأموال في يده في تلك اللحظة وضعها فوق الكرسي وأخذ ورقة مكتوب فيها العنوان . هذه الورقة أخرجها ستيف من جيبه ووضعها فوق الطاولة أثناء حديثه .
كان داخل الكوخ توجد زوجته أمام السرير ، وخلفها رجل ، قام الرجل بنزع قميصه ثم في ثانية واحده تحول شكله لشيء آخر.
غادر ديفيد المنزل وهو يركض ، ركب سيارته بسرعه وبدأ يسرع بها بسرعة جنونية .
كان هناك رجل مرور يقوم بدوريته المعتادة بينما يأكل بعض الدونات ، ولاحظ سيارة مسرعة بجنون
وبعد خمس دقائق
وبدأ بمطاردته محاولاً ايقافه . يقوم بتشغيل صفارة الانذار حتى يلاحظه سائق ، ولكن السائق الذي هو ديفيد لم يكن مركز معه ابدا ولم يركز على الانذارات والاصوات التي يطلقها رجل المرور.
كان هناك رجل مرور يقوم بدوريته المعتادة بينما يأكل بعض الدونات ، ولاحظ سيارة مسرعة بجنون
كان هناك رجل مرور يقوم بدوريته المعتادة بينما يأكل بعض الدونات ، ولاحظ سيارة مسرعة بجنون
“تباً اليوم لا راحة لي. ”
مخلوق يتكون من جزء علوي وسفلي كما البشر . لكن جزئه العلوي كان عبارة عن شكل مخروطي ولكن جوانبه مقوسه بداية من الطرفين السفليين للشكل حتى يلتقيان الجوانب في الأعلى . وكان لونه هو البرتقالي .
وبدأ بمطاردته محاولاً ايقافه . يقوم بتشغيل صفارة الانذار حتى يلاحظه سائق ، ولكن السائق الذي هو ديفيد لم يكن مركز معه ابدا ولم يركز على الانذارات والاصوات التي يطلقها رجل المرور.
“تباً اليوم لا راحة لي. ”
بعد القليل من المطاردة ، طلب رجل المرور بعض الدعم نظرا لعدم توقف السيارة المسرعة . وعند ما اتى الدعم حاولوا محاصرة ديفيد من كل الجهات ، وأجبروه على إيقاف السيارة.
قام برن جرس المنزل فور وصوله إليه ، واستقبله ستيف وهو يرتدي قناع كي يخفي وجهه . هذا القناع كان قماشي بلون أبيض ، وكان يغطي رأس ستيف بالكامل وليس وجهه فقط
بعد أن لاحظ وجودهم أخيرا ، نزلوا من دراجاتهم النارية وسياراتهم واقتربوا منه ، ولكنه عندما لاحظ انهم يقتربون نحوا قام بتشغيل السيارة فور نزولهم وانطلق الى الأمام دون توقف ، وأصطدم بدراجه نارية للمرور كانت أمامه. لحسن الحظ لم يكن أحد راكب هذه الدراجة.
هذه المرة لم يندهش ديفيد فقط ، بل ارتسم على وجهه ملامح الخوف والقلق ، كانت هذه المرة الوحيدة في حياته التي يشعر بأن نبضات قلبه تتسارع دون توقف ، رغم أنها لم تكن تتسارع على الإطلاق
ثم بدأ المرور مطارته من جديد واستطاعوا محاصرته ، وحاولوا اجباره على التوقف كما فعلوا سابقا ، ولكنه تجاهلهم هذه المرة واصدم ب ٣ دراجات كانوا أمامه لمحاولة إيقافه . ونظرا لهذا ، سقط راكبين الدراجة أموات .
” لحظه ، كيف عرفت ذلك بحق الجحيم؟!!! ”
” أنا آسف ، أنتم من أجبرتموني على ذلك ،”
كان هناك رجل مرور يقوم بدوريته المعتادة بينما يأكل بعض الدونات ، ولاحظ سيارة مسرعة بجنون
بعدها قام بقية رجال المرور بتفقد زملائهم الضحايا بينما واصل اثنان منهم ملاحقة ديفيد . هذه المرة أخرجوا أسلحتهم النارية وبدأوا بالإطلاق على ديفيد ؛ فتوقف ديفيد ونزل من السيارة وحاول الاحتماء منهم خلف باب السائق. توقفوا ونزلوا من دراجاتهم النارية واسلحتهم مصوبة نحوه ، مستعدين للإطلاق عليه في حال شعروا بالتهديد منه.
كان هناك رجل مرور يقوم بدوريته المعتادة بينما يأكل بعض الدونات ، ولاحظ سيارة مسرعة بجنون
أخرج ديفيد سلاحه من خصره ، والتفت وهو على ركبتيه محاولا الوصول الى الجهة الثانية من السيارة مع عدم ملاحظته ، ولكنهم لاحظوه وبدأوا بالإطلاق عليه ، وأصيبت قدمه اليمنى وسقط على الأرض .
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
توجه إليه الرجلين من شرطة المرور للقبض عليه ، وكانت اسلحتهم موجهه نحوه . وعند تأكدهم أنه فقد الوعي قاموا بإنزال أسلحتهم ، وفي تلك اللحظة أخرج ديفيد يده من تحت بطنه وهي حاملة السلاح والتفت ليطلق على الرجلين ، وأرداهما قتيلين . ثم خلع قميصه وربط ساقه بها ليوقف النزيف ولكن النزيف لم يتوقف ، كان يخرج القليل فقط . لذلك لم يهتم ديفيد وركب السيارة لمواصلة طريقه ، وفي كل مره يضغط على البنزين ، يزداد ألمه وتخرج المزيد من الدماء ، حتى وصل إلى العنوان . رأى كوخ صغير في وسط الغابة وبجانبه سيارة . أوقف سيارته ونزل منها ، وتوجه الى الكوخ وهو يجري ويعرج بنفس الوقت ، والدماء يزداد تدفقها أكثر فأكثر بسبب جريه .
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
عندما وصل لباب الكوخ ، كان هذا المشهد هو ما وقع على ناظره :
توجه إليه الرجلين من شرطة المرور للقبض عليه ، وكانت اسلحتهم موجهه نحوه . وعند تأكدهم أنه فقد الوعي قاموا بإنزال أسلحتهم ، وفي تلك اللحظة أخرج ديفيد يده من تحت بطنه وهي حاملة السلاح والتفت ليطلق على الرجلين ، وأرداهما قتيلين . ثم خلع قميصه وربط ساقه بها ليوقف النزيف ولكن النزيف لم يتوقف ، كان يخرج القليل فقط . لذلك لم يهتم ديفيد وركب السيارة لمواصلة طريقه ، وفي كل مره يضغط على البنزين ، يزداد ألمه وتخرج المزيد من الدماء ، حتى وصل إلى العنوان . رأى كوخ صغير في وسط الغابة وبجانبه سيارة . أوقف سيارته ونزل منها ، وتوجه الى الكوخ وهو يجري ويعرج بنفس الوقت ، والدماء يزداد تدفقها أكثر فأكثر بسبب جريه .
كان داخل الكوخ توجد زوجته أمام السرير ، وخلفها رجل ، قام الرجل بنزع قميصه ثم في ثانية واحده تحول شكله لشيء آخر.
” آسف على القناع ، ولكن لا تأخذ هذا على محمل شخصي ، وجهي مشوه ، لذلك لا أظهره لأحد .”
مخلوق يتكون من جزء علوي وسفلي كما البشر . لكن جزئه العلوي كان عبارة عن شكل مخروطي ولكن جوانبه مقوسه بداية من الطرفين السفليين للشكل حتى يلتقيان الجوانب في الأعلى . وكان لونه هو البرتقالي .
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
تخرج من الجانب العلوي ثلاث أذرع : ذراع من الجانب الأيمن ، من الأسفل حيث بدأ الجانب للشكل المخروطي يتقوس للأعلى ، ونفس الشيء بالنسبة للذراع الثاني الذي في الجانب الأيسر ، أما الذراع الثالث فكان في الأعلى حيث يلتقي الجانبان من الخرطوم . وكان لون الأذرع هو الأخضر وكانت بدون أصابع ، كانت عبارة عن شكل اسطواني ، ولكن جوانب الشكل الاسطواني مقوسه حيث تلتقي في بداية تكونها وفي نهايته. أما الطرف السفلي فكان عبارة عن أرجل بنفس شكل الأذرع ولكن الاختلاف هو أن لون الأرجل هو الأصفر بالإضافة إلى أن أسفل الأرجل توحد أصابع ، عشرة أصابع في كل رجل ، ولكنها صغيره وتشبه أذرع حشرة أم ٤٤ بالضبط . وبدأ تكوين الساقان من أطراف الشكل المخروطي السفلية ، تمام كما الأذرع ، حيث يوجد تلامس والتصاق في بداية الساقان مع بداية الذراعان الذي بالجانبين . وكان شكله يوحي بالمرونة وكأنه مطاطي ، ويوجد ٥ أعين في الجانب العلوي ، داخل الشكل المخروطي ، وكانت الأعين واضحه من الجهتين ، وكأنها ٥ ثقوب . ولم يكن يوجد أنف ، ولكن كان يوجد فم ، وهذا الفم كان يحيط بكل جوانب الشكل المخروطي من الداخل ، وكأن له نفس الشكل بالضبط . وكان الفم تماما كما الأذرع ، كأنه ثقب ، وأيضا لا يوجد فيه لسان ، كان عبارة عن أسنان فقط .
بعدها قام بقية رجال المرور بتفقد زملائهم الضحايا بينما واصل اثنان منهم ملاحقة ديفيد . هذه المرة أخرجوا أسلحتهم النارية وبدأوا بالإطلاق على ديفيد ؛ فتوقف ديفيد ونزل من السيارة وحاول الاحتماء منهم خلف باب السائق. توقفوا ونزلوا من دراجاتهم النارية واسلحتهم مصوبة نحوه ، مستعدين للإطلاق عليه في حال شعروا بالتهديد منه.
كان ديفيد يعلم أنه يكذب ، لكنه لم يهتم بذلك الآن
“تباً اليوم لا راحة لي. ”
ينظر ديفيد الى ستيف بدهشه
