العواقب (1)
لولا خاتم الهاربي لما تمكن أنجيل من الفوز في المعركة ضد كاليلو بسهولة. كان من الممكن أن تكون هناك مشاكل أكبر لو نجح كاليلو في الهروب.
فرك أنجيل ذقنه.
لقد غيّر الخاتم نتيجة المعركة. فقد ساعد أنجيل في ضرب كاليلو بكرة النار الصغرى بشكل مباشر. لا تستطيع كل التعويذات تعقب العدو تلقائيًا.
أولاً، كانت تعويذاتهم وطرق التأمل الخاصة بهم صعبة الدراسة، لذا لم تقبل المنظمة سوى عدد صغير من متدربي السحرة الذين استوفوا المتطلبات في المدرسة. كما انخفض عدد السحرة المتعاقدين في نوبوغسون بسبب نقص الدماء الجديدة. لا بد أن لديهم واحدًا أو اثنين فقط من السحرة في المرحلة السائلة في الوقت الحالي. كان من المستحيل تقريبًا عليهم تعقب أنجيل.
فحص أنجيل حالة جسده مرة أخرى ونام. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر بعد استيقاظه.
جمع أنجيل كل الأشياء الثمينة ووقف. ركل الجثث إلى الجانب ومسح يديه بقطعة قماش بيضاء.
أطلق أنجيل تنهيدة ثم نهض من السرير وهو يفرك صدغيه. وأخيرًا سنحت له الفرصة للتحقق من المكان المحيط به.
كان هناك عنوان أعلى اللفافة يقول: “حلقة الهدوء. عندما يشرق ضوء القمر، ستُفتح لك بوابة الغابة”.
كانت الغرفة مزينة بإكسسوارات رمادية اللون، وكانت أشعة الشمس الذهبية تضفي عليها الدفء بعد مرورها عبر الزجاج السميك.
قرأ أنجيل عن التاريخ في مكتبة المدرسة.
كان بإمكانه رؤية الجثتين ملقيتين في الزاوية بهدوء.
عبس أنجيل وكان على وشك رمي الجثة بعيدًا.
أراد أنجيل إخراج ساعته البلورية والتحقق من الوقت، لكنه أدرك أنها ليست مقصورته. بل كان داخل غرفة عشوائية.
تغير تعبير أنجيل.
كانت السفينة صامتة، صمت مميت لدرجة أنه لم يتمكن من سماع أمواج البحر.
كان موقف نوبوجسون مشابهًا لموقف رامسودا. ومع ذلك، كانت كلية رامسودا تحتوي على كنز لا يصدق، وهو لؤلؤة الظل، وكان الغرباء لا يزالون يخشون اسمها.
ترك ضوء الشمس بقعة ذهبية على الأرض وانتشرت رائحة الدم الكريهة في الهواء في الغرفة.
كان السحرة يرتدون أردية بيضاء في العصور القديمة. وكان الاختلاف الوحيد هو النمط الموجود على أكمامهم. وكانت هذه الأنماط تشير إلى رتبهم كسحرة.
وقف أنجيل، ثم سار نحو الجثث وسحب جسد الساحر الذكر نحوه. وقد ترك جرحًا عميقًا في منتصف صدره، وكان رداؤه الأبيض غارقًا في الدماء.
لقد غادر أنجيل المدرسة بالفعل ولم يوقع على أي عقد، لذلك كان حرًا في الانضمام إلى أي منظمة سحرية يريدها.
فحص حزام الرجل الميت فوجد حقيبة جلدية بيضاء، كانت مليئة بأشياء عشوائية.
فرك أنجيل ذقنه.
حرك أنجيل يديه إلى الجانب الأيمن من الصدر ووجد جيبًا مخفيًا تم خياطته على الجانب الداخلي من الرداء.
كان بإمكانه رؤية الجثتين ملقيتين في الزاوية بهدوء.
مزق الجيب وألقاه على السرير قبل أن يركل الجثة بعيدًا. ثم أمسك بجثة الساحرة الأنثى.
وقف أنجيل، ثم سار نحو الجثث وسحب جسد الساحر الذكر نحوه. وقد ترك جرحًا عميقًا في منتصف صدره، وكان رداؤه الأبيض غارقًا في الدماء.
بدت المرأة شابة، في العشرين من عمرها تقريبًا. كانت بشرتها مرنة وناعمة، لكن وجهها كان عاديًا. كان لدى معظم السحرة أساليبهم الخاصة التي تجعلهم يبدون أصغر سنًا مما هم عليه، لذلك لم يكن لدى أنجيل أي فكرة عن عمر هذه المرأة في الواقع.
وضع الجثة بسرعة على الأرض وخلع عنها رداءها الأبيض.
مرة أخرى، أمسك أنجيل بحقيبتها من الحزام أولاً وفتش ردائها.
“الانضمام إلى منظمات السحرة الأخرى فكرة جيدة حقًا. الفرق الأكبر بين سحرة النور وسحرة الظلام هو نوع التعويذة. إنهم يكرهون بعضهم البعض لأن سحرة النور لا يحبون الطريقة التي يعامل بها سحرة الظلام الآخرين. أيضًا، إذا تمكنت من الحصول على رداء أبيض كامل، فيمكنني أن أخبرهم ببساطة أنني ساحر نور. كما أن مهاراتي في تحضير الجرعات تعد ميزة إضافية.”
الشيء الثمين الوحيد الذي وجده كان قلادة سوداء على رقبة المرأة.
عبس أنجيل وكان على وشك رمي الجثة بعيدًا.
ثم أمسك بالصندوق الأبيض وفتحه عن طريق لف القفل الصغير. وسقطت مخطوطة جلدية بيضاء من الصندوق فور فتحه.
فجأة، ضيق عينيه ووجد شيئًا غريبًا.
كان ضوء ثور المزيف عديم الفائدة. كان مدعومًا بجزيئات الطاقة المخزنة في البلورات الزرقاء. اعتقدت أنجيل أن هذين الساحرين النوريين مجرد طُعمين، هنا لتغطية حامل ضوء ثور الحقيقي.
وضع الجثة بسرعة على الأرض وخلع عنها رداءها الأبيض.
لولا خاتم الهاربي لما تمكن أنجيل من الفوز في المعركة ضد كاليلو بسهولة. كان من الممكن أن تكون هناك مشاكل أكبر لو نجح كاليلو في الهروب.
رأى أنجيل قطعة درع جلدية ضيقة بيضاء تحت ردائها. كان الرداء مغطى بأنماط فضية معقدة ولسبب ما لم ترتد المرأة أي ملابس داخلية.
“الانضمام إلى منظمات السحرة الأخرى فكرة جيدة حقًا. الفرق الأكبر بين سحرة النور وسحرة الظلام هو نوع التعويذة. إنهم يكرهون بعضهم البعض لأن سحرة النور لا يحبون الطريقة التي يعامل بها سحرة الظلام الآخرين. أيضًا، إذا تمكنت من الحصول على رداء أبيض كامل، فيمكنني أن أخبرهم ببساطة أنني ساحر نور. كما أن مهاراتي في تحضير الجرعات تعد ميزة إضافية.”
وجد صفًا من الأزرار على الجانب الأيسر من الدرع ففكها بسرعة. سقطت قطعة الدرع الفضية على الأرض بعد فكها.
“نوبوجسون، خاتم الهدوء.”
التقطه أنجيل وبدأ في مراقبة الأنماط بإثارة في عينيه.
مرة أخرى، أمسك أنجيل بحقيبتها من الحزام أولاً وفتش ردائها.
“مثير للاهتمام… إذن، ربما كان كاليلو يحاول الحصول على هذا الدرع…؟” خمن أنجيل.
في عالم السحرة، كانت هناك العديد من منظمات السحرة التي تشبه نوبوغسون. بعضها تم إنشاؤها بواسطة السحرة الذين شاركوا في نفس مشاريع البحث.
لقد تم تصميم الدرع خصيصًا لترتديه الإناث، لكن أنجيل كان لا يزال سعيداً لأنه وجد كنزًا للتو.
التقط أنجيلو المخطوطة وفتحها، فرأى صيغًا وبيانات مكتوبة عليها. كما كان هناك رسم بياني لحلقة، وكانت المعلومات المكتوبة بجانبها تبدو معقدة.
“نور ثور! درع صدر أسطوري تم سحره بجزيئات طاقة مائية. هذا درع مسحور مثير للإعجاب…”
كانت أغلب منظمات السحرة المتدهورة تفتقر إلى متدربين سحرة لأن متطلبات دراسة تعاويذهم أو طريقة التأمل كانت مرتفعة للغاية. كانت خطة أنجيل هي الانضمام إلى أكبر عدد ممكن من المنظمات الأصغر حجمًا واكتساب معرفتهم.
فجأة، وجد أنجيلا شيئًا غريبًا على جانب الدرع. قلب قطعة الدرع ورأى دائرة من البلورات الزرقاء مدمجة في أحد الأزرار. كانت الدائرة بحجم ظفر الإصبع تقريبًا.
كان السحرة يرتدون أردية بيضاء في العصور القديمة. وكان الاختلاف الوحيد هو النمط الموجود على أكمامهم. وكانت هذه الأنماط تشير إلى رتبهم كسحرة.
تغير تعبير أنجيل.
بدت المرأة شابة، في العشرين من عمرها تقريبًا. كانت بشرتها مرنة وناعمة، لكن وجهها كان عاديًا. كان لدى معظم السحرة أساليبهم الخاصة التي تجعلهم يبدون أصغر سنًا مما هم عليه، لذلك لم يكن لدى أنجيل أي فكرة عن عمر هذه المرأة في الواقع.
“اللعنة، إنها مزيفة.” هز رأسه وضحك.
“حسنًا، سوف يرسلون شخصًا أقوى لحراسته إذا كان حقيقيًا…”
“حسنًا، سوف يرسلون شخصًا أقوى لحراسته إذا كان حقيقيًا…”
هز أنجيل رأسه مرة أخرى. ثم وقف ووضع كل شيء في حقيبته. وبعد أن انتهى من كل شيء، حمل الجثتين إلى سطح السفينة.
ألقى قطعة الدرع على الأرض وبدأ في التحقق من جسد الساحرة الأنثى مرة أخرى.
الشيء الثمين الوحيد الذي وجده كان قلادة سوداء على رقبة المرأة.
كان هناك حزام أسود على ساقها اليمنى وكانت الفتحات مليئة بسكاكين معدنية عشوائية تبدو وكأنها معدات جراحية. كما وجد صندوقًا أبيض كان بحجم الإصبع تقريبًا. خلع أنجيل الحزام من ساقها وأزال معظم العناصر العشوائية من الفتحات.
كان موقف نوبوجسون مشابهًا لموقف رامسودا. ومع ذلك، كانت كلية رامسودا تحتوي على كنز لا يصدق، وهو لؤلؤة الظل، وكان الغرباء لا يزالون يخشون اسمها.
ثم أمسك بالصندوق الأبيض وفتحه عن طريق لف القفل الصغير. وسقطت مخطوطة جلدية بيضاء من الصندوق فور فتحه.
لم يجد سوى بعض مواد التعويذة الرخيصة وكان لدى الساحرة الأنثى العديد من الأحجار السحرية الثمينة نسبيًا.
التقط أنجيلو المخطوطة وفتحها، فرأى صيغًا وبيانات مكتوبة عليها. كما كان هناك رسم بياني لحلقة، وكانت المعلومات المكتوبة بجانبها تبدو معقدة.
كان موقف نوبوجسون مشابهًا لموقف رامسودا. ومع ذلك، كانت كلية رامسودا تحتوي على كنز لا يصدق، وهو لؤلؤة الظل، وكان الغرباء لا يزالون يخشون اسمها.
كان هناك عنوان أعلى اللفافة يقول: “حلقة الهدوء. عندما يشرق ضوء القمر، ستُفتح لك بوابة الغابة”.
لقد أمضى السحرة المظلمون وقتًا طويلاً في التعامل مع جزيئات الطاقة السلبية وتعويذات الضرر، لذا تغيرت شخصياتهم بعد انتهاء الحرب. لقد كانت أيديهم ملطخة بالكثير من الدماء ولم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاستمرار في تعديل تعويذات الضرر المذهلة التي ابتكروها.
“مخطط لمعدات مسحورة.” تعرف أنجيل على التنسيق.
كان هناك عنوان أعلى اللفافة يقول: “حلقة الهدوء. عندما يشرق ضوء القمر، ستُفتح لك بوابة الغابة”.
“حسنًا، لا فائدة منه بالنسبة لي، لكن يمكنني استبداله بشيء آخر.” أغلق اللفافة بعناية وأغلقها داخل الصندوق المعدني الأبيض.
قرأ أنجيل عن التاريخ في مكتبة المدرسة.
قام بقلب الصندوق فرأى سطرًا صغيرًا من الكلمات محفورًا في المنتصف.
“لذا، فإنهم من نوبوجسون،” تمتمت أنجيل.
“نوبوجسون، خاتم الهدوء.”
وقف أنجيل، ثم سار نحو الجثث وسحب جسد الساحر الذكر نحوه. وقد ترك جرحًا عميقًا في منتصف صدره، وكان رداؤه الأبيض غارقًا في الدماء.
جمع أنجيل كل الأشياء الثمينة ووقف. ركل الجثث إلى الجانب ومسح يديه بقطعة قماش بيضاء.
فرك أنجيل ذقنه.
“لذا، فإنهم من نوبوجسون،” تمتمت أنجيل.
التقط أنجيلو المخطوطة وفتحها، فرأى صيغًا وبيانات مكتوبة عليها. كما كان هناك رسم بياني لحلقة، وكانت المعلومات المكتوبة بجانبها تبدو معقدة.
لقد كان يعرف المنظمة.
فجأة، وجد أنجيلا شيئًا غريبًا على جانب الدرع. قلب قطعة الدرع ورأى دائرة من البلورات الزرقاء مدمجة في أحد الأزرار. كانت الدائرة بحجم ظفر الإصبع تقريبًا.
كانت ذات يوم منظمة سحرية قوية اشتهرت بأدواتها وأدواتها المسحورة بالماء. ومع ذلك، تدهورت قوتها على مر السنين لأسباب مختلفة.
لم يجد سوى بعض مواد التعويذة الرخيصة وكان لدى الساحرة الأنثى العديد من الأحجار السحرية الثمينة نسبيًا.
أولاً، كانت تعويذاتهم وطرق التأمل الخاصة بهم صعبة الدراسة، لذا لم تقبل المنظمة سوى عدد صغير من متدربي السحرة الذين استوفوا المتطلبات في المدرسة. كما انخفض عدد السحرة المتعاقدين في نوبوغسون بسبب نقص الدماء الجديدة. لا بد أن لديهم واحدًا أو اثنين فقط من السحرة في المرحلة السائلة في الوقت الحالي. كان من المستحيل تقريبًا عليهم تعقب أنجيل.
لقد كان يعرف المنظمة.
كان موقف نوبوجسون مشابهًا لموقف رامسودا. ومع ذلك، كانت كلية رامسودا تحتوي على كنز لا يصدق، وهو لؤلؤة الظل، وكان الغرباء لا يزالون يخشون اسمها.
“اللعنة، إنها مزيفة.” هز رأسه وضحك.
في عالم السحرة، كانت هناك العديد من منظمات السحرة التي تشبه نوبوغسون. بعضها تم إنشاؤها بواسطة السحرة الذين شاركوا في نفس مشاريع البحث.
اعتبروا السحرة الذين ما زالوا يرتدون الجلباب الأبيض جبناء لأنهم اعتقدوا أن الجلباب الأبيض لم يساهم في انتصار الحرب. وقرروا الاحتفاظ بالجلباب الأسود كعلامة على الشرف.
لقد غادر أنجيل المدرسة بالفعل ولم يوقع على أي عقد، لذلك كان حرًا في الانضمام إلى أي منظمة سحرية يريدها.
جمع أنجيل كل الأشياء الثمينة ووقف. ركل الجثث إلى الجانب ومسح يديه بقطعة قماش بيضاء.
كانت أغلب منظمات السحرة المتدهورة تفتقر إلى متدربين سحرة لأن متطلبات دراسة تعاويذهم أو طريقة التأمل كانت مرتفعة للغاية. كانت خطة أنجيل هي الانضمام إلى أكبر عدد ممكن من المنظمات الأصغر حجمًا واكتساب معرفتهم.
فجأة، وجد أنجيلا شيئًا غريبًا على جانب الدرع. قلب قطعة الدرع ورأى دائرة من البلورات الزرقاء مدمجة في أحد الأزرار. كانت الدائرة بحجم ظفر الإصبع تقريبًا.
وبالمثل، ستصبح وظيفة التعزيز الخاصة بالرقاقة أقوى إذا تمكن أنجيل من تخزين المزيد من المعرفة في قاعدة البيانات. كما أنه كلما زادت التعويذات الخاصة التي يعرفها، كلما كان من الأسهل على الرقاقة مقارنة الأنواع المختلفة من نماذج التعويذات.
توقف أنجيل عن التفكير وفتح الحقائب التي حصل عليها من ساحري النور.
على الرغم من أن أنجيل لا يزال بحاجة إلى تعديل التعويذات المعززة بالشريحة للحصول على أفضل النتائج، إلا أن زيرو لا يزال بإمكانه توفير بعض الوقت له في التجارب. كما تم تقليل خطر الإصابة أثناء التجارب بشكل كبير.
وضع الجثة بسرعة على الأرض وخلع عنها رداءها الأبيض.
أصيبت المعلمة ليليانا أثناء تجربة تعويذة، مما أدى إلى ضعف قوتها. كما أصيب وجهها وجسدها بأضرار دائمة. كانت بحاجة إلى العلاج في كل مرة تصل فيها الساعة في عينها إلى وقت معين.
فحص أنجيل حالة جسده مرة أخرى ونام. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر بعد استيقاظه.
فرك أنجيل ذقنه.
لقد أمضى السحرة المظلمون وقتًا طويلاً في التعامل مع جزيئات الطاقة السلبية وتعويذات الضرر، لذا تغيرت شخصياتهم بعد انتهاء الحرب. لقد كانت أيديهم ملطخة بالكثير من الدماء ولم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاستمرار في تعديل تعويذات الضرر المذهلة التي ابتكروها.
“الانضمام إلى منظمات السحرة الأخرى فكرة جيدة حقًا. الفرق الأكبر بين سحرة النور وسحرة الظلام هو نوع التعويذة. إنهم يكرهون بعضهم البعض لأن سحرة النور لا يحبون الطريقة التي يعامل بها سحرة الظلام الآخرين. أيضًا، إذا تمكنت من الحصول على رداء أبيض كامل، فيمكنني أن أخبرهم ببساطة أنني ساحر نور. كما أن مهاراتي في تحضير الجرعات تعد ميزة إضافية.”
لقد غادر أنجيل المدرسة بالفعل ولم يوقع على أي عقد، لذلك كان حرًا في الانضمام إلى أي منظمة سحرية يريدها.
كان السحرة يرتدون أردية بيضاء في العصور القديمة. وكان الاختلاف الوحيد هو النمط الموجود على أكمامهم. وكانت هذه الأنماط تشير إلى رتبهم كسحرة.
مزق الجيب وألقاه على السرير قبل أن يركل الجثة بعيدًا. ثم أمسك بجثة الساحرة الأنثى.
عندما اندلعت الحرب مع الأجناس تحت الأرض، قرر السحرة دخول المنطقة تحت الأرض ومقاتلتهم. فغيروا أرديتهم البيضاء إلى أردية سوداء، حتى يتمكنوا من الاختباء في الظلام أثناء الحرب.
وضع الجثة بسرعة على الأرض وخلع عنها رداءها الأبيض.
تم منح السحرة الذين كانوا جيدين في تعويذات الضرر أردية سوداء وبدأوا في قضاء المزيد من الوقت في البحث عن التعويذات المصممة للقتل. كما طوروا تعويذات الظل وتعويذات السحر الأسود لأنها كانت أقوى عندما تم إلقاؤها تحت الأرض. بقيت الأردية البيضاء على السطح واستمرت في إجراء أبحاث أخرى لأنها لم تكن جيدة في القتال.
كانت السفينة صامتة، صمت مميت لدرجة أنه لم يتمكن من سماع أمواج البحر.
لقد أمضى السحرة المظلمون وقتًا طويلاً في التعامل مع جزيئات الطاقة السلبية وتعويذات الضرر، لذا تغيرت شخصياتهم بعد انتهاء الحرب. لقد كانت أيديهم ملطخة بالكثير من الدماء ولم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاستمرار في تعديل تعويذات الضرر المذهلة التي ابتكروها.
وبالمثل، ستصبح وظيفة التعزيز الخاصة بالرقاقة أقوى إذا تمكن أنجيل من تخزين المزيد من المعرفة في قاعدة البيانات. كما أنه كلما زادت التعويذات الخاصة التي يعرفها، كلما كان من الأسهل على الرقاقة مقارنة الأنواع المختلفة من نماذج التعويذات.
عاد السحرة الظلاميون إلى السطح بعد توقيع المعاهدة، لكن حياتهم تغيرت تمامًا.
ألقى قطعة الدرع على الأرض وبدأ في التحقق من جسد الساحرة الأنثى مرة أخرى.
اعتبروا السحرة الذين ما زالوا يرتدون الجلباب الأبيض جبناء لأنهم اعتقدوا أن الجلباب الأبيض لم يساهم في انتصار الحرب. وقرروا الاحتفاظ بالجلباب الأسود كعلامة على الشرف.
“مخطط لمعدات مسحورة.” تعرف أنجيل على التنسيق.
ومع ذلك، كان عدد سحرة النور أكبر بكثير من سحرة الظلام، لذا تم طرد سحرة الظلام المتبقين إلى منطقة نائية من الأرض.
كان بإمكانه رؤية الجثتين ملقيتين في الزاوية بهدوء.
قرأ أنجيل عن التاريخ في مكتبة المدرسة.
تم منح السحرة الذين كانوا جيدين في تعويذات الضرر أردية سوداء وبدأوا في قضاء المزيد من الوقت في البحث عن التعويذات المصممة للقتل. كما طوروا تعويذات الظل وتعويذات السحر الأسود لأنها كانت أقوى عندما تم إلقاؤها تحت الأرض. بقيت الأردية البيضاء على السطح واستمرت في إجراء أبحاث أخرى لأنها لم تكن جيدة في القتال.
“إن أصحاب الجلباب الأسود يكرهون الجلباب الأبيض لأنه عندما تكون الأرض في سلام، لا أحد يحتاج إلى تعويذات ضرر قوية… السحرة المظلمون سوف يتألقون فقط عندما تكون هناك حرب تدور، حيث أن جلابياتهم السوداء هي رمز القوة والقدرة.”
كان بإمكانه رؤية الجثتين ملقيتين في الزاوية بهدوء.
توقف أنجيل عن التفكير وفتح الحقائب التي حصل عليها من ساحري النور.
كانت أغلب منظمات السحرة المتدهورة تفتقر إلى متدربين سحرة لأن متطلبات دراسة تعاويذهم أو طريقة التأمل كانت مرتفعة للغاية. كانت خطة أنجيل هي الانضمام إلى أكبر عدد ممكن من المنظمات الأصغر حجمًا واكتساب معرفتهم.
لم يجد سوى بعض مواد التعويذة الرخيصة وكان لدى الساحرة الأنثى العديد من الأحجار السحرية الثمينة نسبيًا.
كان بإمكانه رؤية الجثتين ملقيتين في الزاوية بهدوء.
“ماذا يفعلون هنا…” هز أنجيل رأسه.
“نوبوجسون، خاتم الهدوء.”
كانت الأشياء الثمينة الوحيدة التي جمعها أنجيل هي القلادة السوداء ومخطط خاتم الهدوء.
كانت أغلب منظمات السحرة المتدهورة تفتقر إلى متدربين سحرة لأن متطلبات دراسة تعاويذهم أو طريقة التأمل كانت مرتفعة للغاية. كانت خطة أنجيل هي الانضمام إلى أكبر عدد ممكن من المنظمات الأصغر حجمًا واكتساب معرفتهم.
كان ضوء ثور المزيف عديم الفائدة. كان مدعومًا بجزيئات الطاقة المخزنة في البلورات الزرقاء. اعتقدت أنجيل أن هذين الساحرين النوريين مجرد طُعمين، هنا لتغطية حامل ضوء ثور الحقيقي.
فرك أنجيل ذقنه.
هز أنجيل رأسه مرة أخرى. ثم وقف ووضع كل شيء في حقيبته. وبعد أن انتهى من كل شيء، حمل الجثتين إلى سطح السفينة.
رأى أنجيل قطعة درع جلدية ضيقة بيضاء تحت ردائها. كان الرداء مغطى بأنماط فضية معقدة ولسبب ما لم ترتد المرأة أي ملابس داخلية.
“مثير للاهتمام… إذن، ربما كان كاليلو يحاول الحصول على هذا الدرع…؟” خمن أنجيل.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!