Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 157

الاشتباك (2)

الاشتباك (2)

ضاقت عينا أنجيل عندما رأى الرجل يخرج من الكابينة.

“حسنًا، إنها صرخة هاربي. تقول الأساطير إنها ستسحبك إلى الهاوية وتملأ عقلك باليأس”، قال أنجيل بصوت منخفض.

 

 

كان الرجل مختلفًا عن المرة الأولى التي رأه فيها أنجيل على الرصيف. أصبحت هالته الآن مشابهة للساحر القوي الذي يحمل نمرًا أسودًا التقت به أنجيل في الغابة. لقد أخفى مستوى عقليته الحقيقي باستخدام طريقة معينة ولم يدل ذلك إلا على شيء واحد.

أصيب كاليلو مباشرة بالكرة البلورية وغطت النيران جسده. وكادت الضربة أن تؤدي إلى إحداث ثقب في السفينة.

 

 

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

خرج سائل معدني من جسد أنجيل وشكل درعًا أمامه.

 

حرك أنجيل الدرع تحت قدميه قبل أن يسقط ويقفز من الحفرة. استدار واندفع نحو كاليلو. على الرغم من أن هجوم المينوتور تم صده بواسطة الدرع، إلا أنه تعرض لبعض الضرر الذي تسبب في بصق بعض الدماء.

“اسمي كاليلو.” خلع الرجل غطاء رأسه وأظهر وجهه لأنجيل.

 

 

“اسمي كاليلو.” خلع الرجل غطاء رأسه وأظهر وجهه لأنجيل.

بدا وكأنه رجل عادي في منتصف العمر، ذو بشرة شاحبة وعينين عميقتين. كان شعر الرجل الأسود القصير أشعثًا، وكانت عيناه مغطاة بتوهج أخضر فاتح.

 

 

لقد استدار فجأة.

“لقد وصلت إلى المرحلة السائلة منذ حوالي خمس سنوات. أنت من رامسودا، أليس كذلك؟ أعطني الجثث ولن أؤذيك. لا أريد أن أتعرض للمطاردة من قبل منظمتك على أي حال.” هز كاليلو كتفيه.

 

 

 

عبس أنجيل وقال: “لا أرى أي صدق في عينيك”.

 

 

 

لقد استدار فجأة.

تجمعت جزيئات الطاقة الحمراء أمام راحة يده وتحولت إلى كرة نارية بحجم الرأس.

 

تحول المينوتور إلى دخان أسود واختفى في الهواء بينما كان كاليلو يحترق.

*صوت رنين*

“حسنًا… سوف تندم على ذلك!” استند كاليلو على الحائط وقال بصوت أجش.

 

تبادل أنجيل الضربات مرة أخرى مع المينوتور، لكن قوته ضعفت بسبب الإصابة وتم دفعه بعيدًا عن طريق ضربة المينوتور القوية.

قام أنجيل بمنع السيف العظيم القادم من الخلف باستخدام سيفه المتقاطع.

“آه!” أدرك كاليلو ما حدث بعد معاناته من الألم الشديد.

 

الأجنحة السوداء على راحة يده كانت ملتوية و مرتجفة. صدى صوت غريب في المقصورة، بدا وكأنه صراخ امرأة مختلط بزقزقة الطيور.

هاجمه ظل أسود مشوه. بدا وكأنه مينوتور. لم يستطع أنجيل رؤية وجهه وجسمه، لكن عينين قرمزيتين كانتا تحدق فيه. كان المينوتور يحمل سيفًا كبيرًا عريضًا في يديه وكان على وشك الضرب مرة أخرى.

“ساحر الظلام السائل… لو كان أكثر حذرًا أثناء القتال، لكنت ميتًا بالفعل.” هز أنجيل رأسه. كانت هناك ابتسامة مريرة على وجهه. حمل جثتي ساحر النور إلى غرفة فارغة عشوائية وترك بعض جزيئات الطاقة عند الباب لضبط المنبه قبل الاستلقاء على السرير.

 

ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه، فربط وتر القوس وسحبه إلى اكتمال القمر. ظهر سهم معدني فضي على القوس وكان رأسه مغموسًا في النيران.

تراجع أنجيل إلى الوراء وكانت قدميه محاصرة بشيء ما

 

 

يمكن لخمس ثوانٍ أن تغير نتيجة المعركة بسهولة. كانت قوة الدم القديم مرعبة، لذا قرر أنجيل استخدامها بحكمة في المستقبل حيث لا يمكن تنشيط الخاتم إلا خمس مرات.

خفض رأسه فرأى أغصانًا خضراء داكنة تطوق قدميه. لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي ألقى فيه كاليلو تلك التعويذات.

لقد استدار فجأة.

 

كان الرجل مختلفًا عن المرة الأولى التي رأه فيها أنجيل على الرصيف. أصبحت هالته الآن مشابهة للساحر القوي الذي يحمل نمرًا أسودًا التقت به أنجيل في الغابة. لقد أخفى مستوى عقليته الحقيقي باستخدام طريقة معينة ولم يدل ذلك إلا على شيء واحد.

ركل أنجيل الأوردة على الفور، لكنها مع ذلك أبطأت حركته لثانية واحدة. انتهز المينوتور الفرصة وضرب إلى الأمام بسيفه العظيم.

أنزل أنجيل يده اليسرى.

 

اختفى السهم من القوس ورسم خطًا أحمر في الهواء قبل أن يصيب كاليلو بدقة.

خرج سائل معدني من جسد أنجيل وشكل درعًا أمامه.

“آه!” أدرك كاليلو ما حدث بعد معاناته من الألم الشديد.

 

 

*بام*

لم يكن أنجيل مندهشا، بل سارع إلى سطح السفينة ونظر إلى البحر من خلال السور.

 

 

ضرب السيف العظيم الدرع الفضي بقوة.

 

 

كان الرجل مختلفًا عن المرة الأولى التي رأه فيها أنجيل على الرصيف. أصبحت هالته الآن مشابهة للساحر القوي الذي يحمل نمرًا أسودًا التقت به أنجيل في الغابة. لقد أخفى مستوى عقليته الحقيقي باستخدام طريقة معينة ولم يدل ذلك إلا على شيء واحد.

أدت ضربة مينوتور إلى كسر الأرضية السميكة وتم إنشاء حفرة كبيرة تحت أقدام أنجيل.

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

 

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

حرك أنجيل الدرع تحت قدميه قبل أن يسقط ويقفز من الحفرة. استدار واندفع نحو كاليلو. على الرغم من أن هجوم المينوتور تم صده بواسطة الدرع، إلا أنه تعرض لبعض الضرر الذي تسبب في بصق بعض الدماء.

أنزل أنجيل يده اليسرى.

 

شاهد أنجيل كاليلو وهو يكافح في النيران. قام بتخزين كرة النار الصغرى المعدلة في الرقاقة وألقاها على الفور بعد استخدام الخاتم. كان هذا هو السبب وراء فوزه بهذه المعركة.

فتح كاليلو ذراعيه وابتسم.

 

 

 

ظهرت على ذراعيه شفرتان ورديتان منحنيتان، وكانت حواف الشفرات متوهجة وكأنها مكواة لحام ساخنة.

 

 

 

*صوت رنين*

*صوت رنين*

 

 

تبادلا عدة ضربات ثم تراجعا. وجه أنجيل ضربات إلى شفرات كاليلو باستخدام سيفه المتقاطع لكنه فشل في إحداث أي ضرر فعلي.

 

 

*تشي*

قام بتغيير شكل السيف وحول طرف النصل إلى إبرة حادة، مستهدفًا صدر كاليلو.

 

 

‘حساب اتجاه الريح…’

في نفس الوقت، أرسل إبرة لمهاجمة ظهر كاليلو. رسمت الإبرة قوسًا أسودًا في الهواء وكانت على وشك الضرب.

 

 

 

ضرب كاليلو بسكينه على ذراعه اليمنى وأجبر أنجيل على القفز للخلف. لم يحاول حتى تفادي هجوم أنجيل، وارتطمت الإبرة بظهره، لكن الصوت الذي أحدثته بدا وكأن شيئًا ما اصطدم بشجرة.

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

 

لقد استدار فجأة.

“هل هذا كل ما يمكنك فعله؟” وقف كاليلو هناك وسخر.

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

 

“حسنًا… سوف تندم على ذلك!” استند كاليلو على الحائط وقال بصوت أجش.

“أنا أشعر بخيبة أمل فيك، ساحر رامسودا!”

ظهرت على ذراعيه شفرتان ورديتان منحنيتان، وكانت حواف الشفرات متوهجة وكأنها مكواة لحام ساخنة.

 

 

*بام*

“آه!” أدرك كاليلو ما حدث بعد معاناته من الألم الشديد.

 

“اسمي كاليلو.” خلع الرجل غطاء رأسه وأظهر وجهه لأنجيل.

تبادل أنجيل الضربات مرة أخرى مع المينوتور، لكن قوته ضعفت بسبب الإصابة وتم دفعه بعيدًا عن طريق ضربة المينوتور القوية.

 

 

 

لم يسخر أنجيل من كاليلو، بل ظل هادئًا وألقى نظرة باردة على كاليلو.

“لقد قمت بفحص متعلقات ساحر النور، ولكن لم يكن هناك أي شيء يشير إلى من يعملان لصالحه. لقد تقاسما نفس تعويذة الموهبة، لذا فأنا متأكد من أنهما ينتميان لنفس المنظمة. لم تتح لي الفرصة للتحقق من رداء كاليلو، ولكن لماذا أرسلت منظمته ساحرًا من المرحلة السائلة لاغتيال ساحرا نور يفتقران إلى خبرات التدريب… ما الذي ورطت نفسي فيه للتو…”

 

فتح كاليلو ذراعيه وابتسم.

رفع فجأة راحة يده اليسرى واستهدف المينوتور.

 

 

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

الأجنحة السوداء على راحة يده كانت ملتوية و مرتجفة. صدى صوت غريب في المقصورة، بدا وكأنه صراخ امرأة مختلط بزقزقة الطيور.

لم يسخر أنجيل من كاليلو، بل ظل هادئًا وألقى نظرة باردة على كاليلو.

 

 

أحاطت موجة مشوهة بأنجيل وبدأت تنتشر في جميع الاتجاهات. أصيب مينوتور بالشلل وتوقف عن الحركة. أصبحت عينا كاليلو زجاجية بعد تأثرها بالموجة.

 

 

*تشي*

أنزل أنجيل يده اليسرى.

*صوت رنين*

 

 

“لا بد لي من استخدام الخاتم…” تمتم وأشار إلى كاليلو بيده اليمنى.

 

 

 

تجمعت جزيئات الطاقة الحمراء أمام راحة يده وتحولت إلى كرة نارية بحجم الرأس.

 

 

بعد القتال، أدرك أن الخاتم سيمنحه الأفضلية في قتال ضد السحرة في المرحلة السائلة، لكن هذا كان كل شيء. كانت نتيجة المعركة لتكون مختلفة لو أخذها كاليلو على محمل الجد.

دارت الكرة النارية وتسببت في شرارات، وبدا الأمر وكأن يد أنجيل كانت مغطاة بالنيران.

‘حساب اتجاه الريح…’

 

“لقد قمت بفحص متعلقات ساحر النور، ولكن لم يكن هناك أي شيء يشير إلى من يعملان لصالحه. لقد تقاسما نفس تعويذة الموهبة، لذا فأنا متأكد من أنهما ينتميان لنفس المنظمة. لم تتح لي الفرصة للتحقق من رداء كاليلو، ولكن لماذا أرسلت منظمته ساحرًا من المرحلة السائلة لاغتيال ساحرا نور يفتقران إلى خبرات التدريب… ما الذي ورطت نفسي فيه للتو…”

“كرة نارية أصغر!” دفع أنجيل كرة النار إلى الأمام.

خفض رأسه فرأى أغصانًا خضراء داكنة تطوق قدميه. لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي ألقى فيه كاليلو تلك التعويذات.

 

 

لقد رسم خطًا أحمر في الهواء وطار نحو كاليلو المذهول. انكمشت الكرة النارية في الهواء وتحولت بسرعة إلى كرة بلورية حمراء بحجم قبضة اليد.

 

 

“حسنًا، إنها صرخة هاربي. تقول الأساطير إنها ستسحبك إلى الهاوية وتملأ عقلك باليأس”، قال أنجيل بصوت منخفض.

*بوم*

أدت ضربة مينوتور إلى كسر الأرضية السميكة وتم إنشاء حفرة كبيرة تحت أقدام أنجيل.

 

ركل أنجيل الأوردة على الفور، لكنها مع ذلك أبطأت حركته لثانية واحدة. انتهز المينوتور الفرصة وضرب إلى الأمام بسيفه العظيم.

أصيب كاليلو مباشرة بالكرة البلورية وغطت النيران جسده. وكادت الضربة أن تؤدي إلى إحداث ثقب في السفينة.

“كرة نارية أصغر!” دفع أنجيل كرة النار إلى الأمام.

 

 

“آه!” أدرك كاليلو ما حدث بعد معاناته من الألم الشديد.

 

 

 

“صرخة بانشي! أين وجدتها؟!” صرخ بغضب من داخل اللهب.

بدأ جسد كاليلو يحترق مرة أخرى مع اختراق السهم لقلبه. ركع الرجل على ظهر الحوت وهو يصرخ من الألم.

 

ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه، فربط وتر القوس وسحبه إلى اكتمال القمر. ظهر سهم معدني فضي على القوس وكان رأسه مغموسًا في النيران.

“حسنًا، إنها صرخة هاربي. تقول الأساطير إنها ستسحبك إلى الهاوية وتملأ عقلك باليأس”، قال أنجيل بصوت منخفض.

 

 

“سأعود من أجلك…” تحول جسده فجأة إلى قطع من اللحم الأسود وانهار على الأرض. ثم ذابت وتحولت إلى بركة من السائل الداكن اللزج، ثم تبخرت. واختفى كاليلو بعد عدة ثوانٍ.

“لقد انتهى الأمر، كاليلو. كرة النار الصغرى المعدلة الخاصة بي أقوى بكثير من معظم تعويذات الضرر المتوسطة.”

 

 

“صرخة بانشي! أين وجدتها؟!” صرخ بغضب من داخل اللهب.

شاهد أنجيل كاليلو وهو يكافح في النيران. قام بتخزين كرة النار الصغرى المعدلة في الرقاقة وألقاها على الفور بعد استخدام الخاتم. كان هذا هو السبب وراء فوزه بهذه المعركة.

 

 

 

ركز على زيادة قوة التعويذة أثناء إجراء التعديل، لكن الأمر استغرق منه خمس دقائق على الأقل لإنشاء نموذج التعويذة. كانت أفضل طريقة لاستخدامه هي تخزينه في الشريحة وإلقائه على الفور عند الضرورة.

 

 

 

على الرغم من أن مقدار الوقت والعقلية المطلوبة لإلقاء التعويذة كان سخيفًا، إلا أن الكرة النارية الأصغر يمكنها أن تسبب ضررًا يصل إلى 40 درجة على الأقل إذا أصيب الهدف بها بشكل مباشر.

 

 

شاهد أنجيل كاليلو وهو يكافح في النيران. قام بتخزين كرة النار الصغرى المعدلة في الرقاقة وألقاها على الفور بعد استخدام الخاتم. كان هذا هو السبب وراء فوزه بهذه المعركة.

لقد تجاوز تأثير الخاتم توقعاته. فقد أذهل ساحر المرحلة السائلة لمدة خمس ثوانٍ على الأقل. وبدون الخاتم، كان من الصعب على أنجيل أن يفاجئ كاليلو.

*صوت رنين*

 

 

يمكن لخمس ثوانٍ أن تغير نتيجة المعركة بسهولة. كانت قوة الدم القديم مرعبة، لذا قرر أنجيل استخدامها بحكمة في المستقبل حيث لا يمكن تنشيط الخاتم إلا خمس مرات.

 

 

 

تحول المينوتور إلى دخان أسود واختفى في الهواء بينما كان كاليلو يحترق.

 

 

 

استغرق كاليلو دقيقة تقريبًا لإطفاء النار. وظل يلوح بالشفرات لمنع أنجيل من الاقتراب.

 

 

لم يكن أنجيل مندهشا، بل سارع إلى سطح السفينة ونظر إلى البحر من خلال السور.

تفاجأ أنجيل بأن كاليلو لا يزال على قيد الحياة. كان الدخان الأخضر يتصاعد من جسده وكان جلده يحترق باللون الأسود.

“لقد تضررت الأعضاء، وانخفضت أنشطة الخلايا. ما هذا المينوتور؟ لقد اعتقدت أنني أقاتل ضد فارس عظيم.” نظر أنجيل إلى الهولوغرام الأزرق لجسده.

 

ظهرت على ذراعيه شفرتان ورديتان منحنيتان، وكانت حواف الشفرات متوهجة وكأنها مكواة لحام ساخنة.

“حسنًا… سوف تندم على ذلك!” استند كاليلو على الحائط وقال بصوت أجش.

تبادل أنجيل الضربات مرة أخرى مع المينوتور، لكن قوته ضعفت بسبب الإصابة وتم دفعه بعيدًا عن طريق ضربة المينوتور القوية.

 

 

“سأعود من أجلك…” تحول جسده فجأة إلى قطع من اللحم الأسود وانهار على الأرض. ثم ذابت وتحولت إلى بركة من السائل الداكن اللزج، ثم تبخرت. واختفى كاليلو بعد عدة ثوانٍ.

تبادل أنجيل الضربات مرة أخرى مع المينوتور، لكن قوته ضعفت بسبب الإصابة وتم دفعه بعيدًا عن طريق ضربة المينوتور القوية.

 

بصق أنجيلا بعض الدم مرة أخرى وشاهد جسد كاليلو ينفجر في الهواء. سقطت قطع من لحمه المحترق في البحر.

لم يكن أنجيل مندهشا، بل سارع إلى سطح السفينة ونظر إلى البحر من خلال السور.

 

 

“أنا أشعر بخيبة أمل فيك، ساحر رامسودا!”

ظهر حوت أبيض في البحر على بعد مئات الأمتار من السفينة، وفجأة ظهر دخان أسود على ظهر الحوت، وتحول الدخان الأسود بسرعة إلى رجل يُدعى كاليلو.

اختفى السهم من القوس ورسم خطًا أحمر في الهواء قبل أن يصيب كاليلو بدقة.

 

 

قام أنجيل بسرعة بصنع قوس طويل فضي كبير في يديه. أمسك القوس بيده اليسرى وصنع وتر القوس بيده اليمنى.

بصق أنجيلا بعض الدم مرة أخرى وشاهد جسد كاليلو ينفجر في الهواء. سقطت قطع من لحمه المحترق في البحر.

 

 

‘حساب اتجاه الريح…’

 

 

 

“تصحيح القوة المطلوبة…”

 

 

 

‘جاري المحاكاة… تم. احتمالية إصابة الهدف: 98.15%.’

‘جاري المحاكاة… تم. احتمالية إصابة الهدف: 98.15%.’

 

ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه، فربط وتر القوس وسحبه إلى اكتمال القمر. ظهر سهم معدني فضي على القوس وكان رأسه مغموسًا في النيران.

ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه، فربط وتر القوس وسحبه إلى اكتمال القمر. ظهر سهم معدني فضي على القوس وكان رأسه مغموسًا في النيران.

 

 

 

*تشي*

قام بتغيير شكل السيف وحول طرف النصل إلى إبرة حادة، مستهدفًا صدر كاليلو.

 

*صوت رنين*

اختفى السهم من القوس ورسم خطًا أحمر في الهواء قبل أن يصيب كاليلو بدقة.

“لا!” صرخ في يأس. بدا صوت الرجل وكأنه صوت أسد يحتضر.

 

 

بدأ جسد كاليلو يحترق مرة أخرى مع اختراق السهم لقلبه. ركع الرجل على ظهر الحوت وهو يصرخ من الألم.

بدا وكأنه رجل عادي في منتصف العمر، ذو بشرة شاحبة وعينين عميقتين. كان شعر الرجل الأسود القصير أشعثًا، وكانت عيناه مغطاة بتوهج أخضر فاتح.

 

“هل وصلت بالفعل إلى المرحلة السائلة؟” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

“لا!” صرخ في يأس. بدا صوت الرجل وكأنه صوت أسد يحتضر.

*بام*

 

*بام*

بصق أنجيلا بعض الدم مرة أخرى وشاهد جسد كاليلو ينفجر في الهواء. سقطت قطع من لحمه المحترق في البحر.

*صوت رنين*

 

“حسنًا… سوف تندم على ذلك!” استند كاليلو على الحائط وقال بصوت أجش.

وضع أنجيل يده على الدرابزين وعاد ببطء إلى مقصورته. كان لا يزال لديه بعض العقلية، لكنه استنفد معظم مانا، بما في ذلك الجزء المخزن في الشريحة. أيضًا، بدا أن تنشيط الخاتم كان له عواقب. فقط الهاربيز لديهم مقاومة كافية بحيث لا يرون أي هلوسة. لا تزال أعضاء أنجيل تؤلمه على الرغم من أنه هو من أطلق الموجة.

لم يسخر أنجيل من كاليلو، بل ظل هادئًا وألقى نظرة باردة على كاليلو.

 

بصق أنجيلا بعض الدم مرة أخرى وشاهد جسد كاليلو ينفجر في الهواء. سقطت قطع من لحمه المحترق في البحر.

“ساحر الظلام السائل… لو كان أكثر حذرًا أثناء القتال، لكنت ميتًا بالفعل.” هز أنجيل رأسه. كانت هناك ابتسامة مريرة على وجهه. حمل جثتي ساحر النور إلى غرفة فارغة عشوائية وترك بعض جزيئات الطاقة عند الباب لضبط المنبه قبل الاستلقاء على السرير.

“اسمي كاليلو.” خلع الرجل غطاء رأسه وأظهر وجهه لأنجيل.

 

تجمعت جزيئات الطاقة الحمراء أمام راحة يده وتحولت إلى كرة نارية بحجم الرأس.

“لقد تضررت الأعضاء، وانخفضت أنشطة الخلايا. ما هذا المينوتور؟ لقد اعتقدت أنني أقاتل ضد فارس عظيم.” نظر أنجيل إلى الهولوغرام الأزرق لجسده.

 

 

 

تمت إدراج صفوف المعلومات بجانب النموذج.

عبس أنجيل وقال: “لا أرى أي صدق في عينيك”.

 

خرج سائل معدني من جسد أنجيل وشكل درعًا أمامه.

أخبره السطر الأخير بالمدة المقدرة التي يحتاجها للتعافي وقال “شهر واحد”.

 

 

 

“لقد قمت بفحص متعلقات ساحر النور، ولكن لم يكن هناك أي شيء يشير إلى من يعملان لصالحه. لقد تقاسما نفس تعويذة الموهبة، لذا فأنا متأكد من أنهما ينتميان لنفس المنظمة. لم تتح لي الفرصة للتحقق من رداء كاليلو، ولكن لماذا أرسلت منظمته ساحرًا من المرحلة السائلة لاغتيال ساحرا نور يفتقران إلى خبرات التدريب… ما الذي ورطت نفسي فيه للتو…”

 

 

 

تنهد أنجيل واستلقى على ظهره.

‘جاري المحاكاة… تم. احتمالية إصابة الهدف: 98.15%.’

 

“لقد انتهى الأمر، كاليلو. كرة النار الصغرى المعدلة الخاصة بي أقوى بكثير من معظم تعويذات الضرر المتوسطة.”

بعد القتال، أدرك أن الخاتم سيمنحه الأفضلية في قتال ضد السحرة في المرحلة السائلة، لكن هذا كان كل شيء. كانت نتيجة المعركة لتكون مختلفة لو أخذها كاليلو على محمل الجد.

أصيب كاليلو مباشرة بالكرة البلورية وغطت النيران جسده. وكادت الضربة أن تؤدي إلى إحداث ثقب في السفينة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أخبره السطر الأخير بالمدة المقدرة التي يحتاجها للتعافي وقال “شهر واحد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط