خداع هاكرز النجوم
في هذه اللحظة، إمرأة إلف تقف في وسط منطقة مفتوحة وفي يدها صندوق صغير، وجهها شاحب من الخوف، حيث تخمنت بالفعل ما هذا كله عنه.
لأن داخل الصندوق كان شيء مألوف له تماماً – جهاز إرسال “الآفات” – وعلى الجزء العلوي للصندوق الصغير كُتبت كلمتان، “اتصل بي!”
ومع ذلك، كانت مجرد خادمة في المدينة المظلمة ذات سلالة استثنائي، لذلك عليها أن تطيع أوامر النبلاء المظلمين بغض النظر عن اي شيئ، لن يسعى احد لتحقيق العدالة لها ما لم يضايقها شخص آخر ليس نبيلا مظلما.
‘حتى أنت لم تستطع إنكار سلطة عقد قَسَم زودياد، هاه؟’ التفت شفتاه في ابتسامة ساخرة قبل أن يرد بسرعة كمن رأى أملاً، “ذلك لرائع، يمكنني تسليم تلك الدمية إليك في أي وقت تريد وتوقيع عقد القَسَم على الشبكة النجمية، لكن لن ألتقي بك لأنني أخاف على سلامتي.”
أغمضت عينيها وصلت في قلبها، وبسرعة ضغطت على الزر الصغير على الصندوق، فانفتح. كاد قلبها أن يتوقف عندما سمعت “نقرة”، ولكن لم يحدث شيء حتى بعد بضع ثوان، وسقطت على مؤخرتها بارتياح.
“لقد أصبت!” غرق قلبه ورد بنبرة باردة، “لا أفهم، لم يكن لدي أي عداوة مع منظمتك، ولا أريد أن أكون عدوك، لذلك أقترح أن تتوقف عن مضايقتي، وسأعتبر هذا كله سوء فهم بيننا.”
عندما فتحت عينيها، ُصدمت لأن شخصية ضخمة ظهرت إلى جانبها مباشرة، والصندوق في يدها الآن في يده.
“وكنت أسافر مع الماركيز المظلم، وأخبرتني ما هو خاتم الآثم، لذلك طبعا احتفظت بها وتعلمت أيضا عن خلفية كابتن السيف الحر، الآن، يبدو أن الخاتم هو ما جذب اهتمام منظمتك.”
صار تعبير وجهه جدياً حيث أخفى الصندوق بسرعة وألقى جوهر سحري رتبة فريدة عليها،”لقد أدّيت عملك جيداً.”
كذب دون توقف بنبرة حزينة وبدا كضحية، يعرف أنه من شبه المستحيل خداع هذا الرجل، ولكن بما أنه قد أشار إلى عقد قَسَم زودياك، حتى لو كان لدى لورد النجم شكوك، سيضطر إلى التفكير في الاتجاه الذي أراده هو.
ثم اختفى تماماً مثلما ظهر، تاركاً اياها مبهوتةً بالجوهر السحري، عندما استعادت وعيها في النهاية، امتلأ قلبها بالسعادة حيث ضغطت على الجوهر، الذي يساوي عشر سنوات من أجرها.
“بالفعل.” لم ينكر لورد النجم ذلك.
شعرت بالإمتنان بدلاً من الإستياء!
ثم قام بتنشيط جهاز إرسال “الآفات”، وسمع صوت مزيف ثابت، “إنك رجل صعب الوصول إليه، السيد الغابر.”
حتى الخادم نظر إليها من بعيد بحسد، ولكن لم يجرؤ على انتزاعه منها لأنه سيغضب الإيرل.
أصبحت عيناه أكثر جدية، “دمية؟” منذ ان فعل هذا الشيء ايضا.
لم يهتم جاكوب بما فكر فيه الخدم.
‘ومع ذلك، إذا اعترفت به، فسيكون بمثابة جعلهم يركزون جهودهم علي دون أي شكوك، أنا الدليل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إليهم إلى المفتاح الأسطوري.’
ظهر في قسم آخر من القصر، في غرفته الفاخرة، وأغلق الأبواب، كما أخفى ساعته النجمية قبل أن يظهر الصندوق في يده مرة أخرى، وغطاه بطاقته السحرية.
“لقد أصبت!” غرق قلبه ورد بنبرة باردة، “لا أفهم، لم يكن لدي أي عداوة مع منظمتك، ولا أريد أن أكون عدوك، لذلك أقترح أن تتوقف عن مضايقتي، وسأعتبر هذا كله سوء فهم بيننا.”
لأن داخل الصندوق كان شيء مألوف له تماماً – جهاز إرسال “الآفات” – وعلى الجزء العلوي للصندوق الصغير كُتبت كلمتان، “اتصل بي!”
في هذه اللحظة، إمرأة إلف تقف في وسط منطقة مفتوحة وفي يدها صندوق صغير، وجهها شاحب من الخوف، حيث تخمنت بالفعل ما هذا كله عنه.
الآن صار متأكداً بنسبة 90٪ أن ذلك الخادم كان من أتلس لأنه فقط هم يمكنهم القيام بشيء مثل هذا.
“بالفعل.” لم ينكر لورد النجم ذلك.
“الوردة المظلمة، تتبعي ذلك الخادم واحتجزيه، أنا متأكد أنه هاكر نجمي،” أمر بحزم، عالماً أن لديها أعين وآذان في كل مكان في المدينة المظلمة.
حتى لو كان عديم الجدوى، فيمكنه أيضاً التواصل بصوت عقلي مثل الساعة النجمية، ولن يكون من الممكن التجسس عليه ما لم يكن يرتدي الساعة النجمية، وعلاوة على ذلك، طالما أبقاه داخل قلادته، فلا داعي للقلق بشأن أي حيل.
“لقد انتحر المشتبه به بعد مغادرة القصر، وتحول جسده إلى رماد!” ردت على الفور، “نحن الآن في اتصال مع حرس المدينة وجمع عينات من بصمة الحياة!”
“ومع ذلك، تبين أن ما قتلته كان عبارة عن دمية، من الدمية، اكتسبت خاتمين؛ واحدة كانت مجرد مساحة رتبة نادرة مع عناصر عديمة الفائدة، بينما الأخرى خاتما لم أره من قبل، مع اسم كابتن السيف الحر منقوشاً عليه.”
أصبحت عيناه أكثر جدية، “دمية؟” منذ ان فعل هذا الشيء ايضا.
ومع ذلك، كانت مجرد خادمة في المدينة المظلمة ذات سلالة استثنائي، لذلك عليها أن تطيع أوامر النبلاء المظلمين بغض النظر عن اي شيئ، لن يسعى احد لتحقيق العدالة لها ما لم يضايقها شخص آخر ليس نبيلا مظلما.
على أي حال، كان الآن أكثر فضولاً بشأن هويته، وقد يكتشف أيضاً ما الذي كان أتلس يسعى إليه، لذلك، أنشأ حاجزاً سحرياً قوياً لضمان عدم استماع الوردة المظلمة.
صار متفائلاً للغاية بشأن هذا الأمر، ولم يعتقد أن هذا الأمر سيتم التعامل معه بهذه الطريقة. الآن عليه الانتظار!.
حتى لو كان عديم الجدوى، فيمكنه أيضاً التواصل بصوت عقلي مثل الساعة النجمية، ولن يكون من الممكن التجسس عليه ما لم يكن يرتدي الساعة النجمية، وعلاوة على ذلك، طالما أبقاه داخل قلادته، فلا داعي للقلق بشأن أي حيل.
صار متفائلاً للغاية بشأن هذا الأمر، ولم يعتقد أن هذا الأمر سيتم التعامل معه بهذه الطريقة. الآن عليه الانتظار!.
ثم قام بتنشيط جهاز إرسال “الآفات”، وسمع صوت مزيف ثابت، “إنك رجل صعب الوصول إليه، السيد الغابر.”
“الوردة المظلمة، تتبعي ذلك الخادم واحتجزيه، أنا متأكد أنه هاكر نجمي،” أمر بحزم، عالماً أن لديها أعين وآذان في كل مكان في المدينة المظلمة.
رد ببرود، “ماذا عن أن تأتي إلى هنا حتى أتمكن من إظهار ضيافي بشكل صحيح؟”
♤♤♤
“حتى لو أردت ذلك، أخاف أنني لا أستطيع الدخول إلى السهول الفريدة، ينبغي أن تعرف لماذا، ماذا عن أن تأتي إليَّ؟” رد الصوت الثابت.
تحسن مزاجه الكئيب فجأة.
‘خبير من رتبة وراء الفريدة؟’ تصلبت ملامح وجهه.
الآن بعد أن أكد أن هاكرز النجوم يعرفون عن ارتباطه بكابتن السيف الحر، ليس لديه خيار سوى الاعتراف بأنه كان متهوراً للغاية وارتكب خطأً فادحاً باستخدام معدات كابتن السيف الحر من هاكرز النجوم.
“من أنت وماذا تريد؟”
“لقد أصبت!” غرق قلبه ورد بنبرة باردة، “لا أفهم، لم يكن لدي أي عداوة مع منظمتك، ولا أريد أن أكون عدوك، لذلك أقترح أن تتوقف عن مضايقتي، وسأعتبر هذا كله سوء فهم بيننا.”
“أنا لورد النجم لهاكرز النجوم، لديك فكرة جيدة عما أريده، صحيح؟” قال السيد النجمي.
كما توقع، سكت لورد النجم لبعض الوقت قبل أن يرد أخيرًا، “إذا كان ما تقول صحيحًا، فإذا كنت تستطيع تسليم تلك الدمية وتوقيع عقد القَسَم على الشبكة النجمية، سأتركك وشأنك.”
“لقد أصبت!” غرق قلبه ورد بنبرة باردة، “لا أفهم، لم يكن لدي أي عداوة مع منظمتك، ولا أريد أن أكون عدوك، لذلك أقترح أن تتوقف عن مضايقتي، وسأعتبر هذا كله سوء فهم بيننا.”
‘سأبقى على هذا النحو، وقد أتمكن من إيهامهم وكسب المزيد من الوقت قبل مغادرتي المدينة المظلمة…”
“أقترح ألا تتظاهر بعدم الفهم معي، السيد الغابر، لدينا أعين وآذان، وكل شيء ووسائل خارج تصور عقلك، لذا سأسألك هذا السؤال مرة واحدة دون أي حيل أو قوة: سلّم المفتاح، لن تحصل فقط على صداقة هاكرز النجوم، بل أنا على استعداد أن أدفع لك بالطريقة للتخطي الرتبة الفريدة وأن أبرم معك عقد قسم لأخذك معي عندما يحين الوقت لاستخدام المفتاح.”
“أنا لورد النجم لهاكرز النجوم، لديك فكرة جيدة عما أريده، صحيح؟” قال السيد النجمي.
“وعلاوة على ذلك، أنا على استعداد حتى أمنحك مقعداً في مجلس هاكرز النجوم، وهذا لم يحدث من قبل، لذا يجب أن تدرك مدى إخلاصي في الوقت الحالي،” كشف لورد النجم دون تردد.
الآن بعد أن أكد أن هاكرز النجوم يعرفون عن ارتباطه بكابتن السيف الحر، ليس لديه خيار سوى الاعتراف بأنه كان متهوراً للغاية وارتكب خطأً فادحاً باستخدام معدات كابتن السيف الحر من هاكرز النجوم.
سكت للحظة بينما عقله يعمل بسرعة البرق.
“بالفعل.” لم ينكر لورد النجم ذلك.
الآن بعد أن أكد أن هاكرز النجوم يعرفون عن ارتباطه بكابتن السيف الحر، ليس لديه خيار سوى الاعتراف بأنه كان متهوراً للغاية وارتكب خطأً فادحاً باستخدام معدات كابتن السيف الحر من هاكرز النجوم.
سكت للحظة بينما عقله يعمل بسرعة البرق.
‘ربما لا يزال غير متأكد مما إذا كان لدي المفتاح وفقط وصل إلى هذا الاستنتاج بعد التأكد من ارتباطي بكابتن السيف الحر، وعلاوة على ذلك، فإن ارتفاع قوتي جعله أكثر شكاً فيّ، لكن طالما أنني لا أعترف به، يمكنني أن أجعلهم يخمنون.’
شعرت بالإمتنان بدلاً من الإستياء!
‘ومع ذلك، إذا اعترفت به، فسيكون بمثابة جعلهم يركزون جهودهم علي دون أي شكوك، أنا الدليل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إليهم إلى المفتاح الأسطوري.’
“الوردة المظلمة، تتبعي ذلك الخادم واحتجزيه، أنا متأكد أنه هاكر نجمي،” أمر بحزم، عالماً أن لديها أعين وآذان في كل مكان في المدينة المظلمة.
‘سأبقى على هذا النحو، وقد أتمكن من إيهامهم وكسب المزيد من الوقت قبل مغادرتي المدينة المظلمة…”
“لا أرد أي مشاكل، خاصة عندما لم أفعل أي شيء أو لدي أي مفتاح في حوزتي.”
بعد التفكير في ذلك، هدأ وأخيراً رد، “المفتاح؟ حقاً لا أفهم، لكن أعتقد أنني أعرف لماذا تقوم بهذه الافتراضات، له علاقة بكابتن قراصنة النجوم السيف الحر، صحيح؟”
الآن بعد أن أكد أن هاكرز النجوم يعرفون عن ارتباطه بكابتن السيف الحر، ليس لديه خيار سوى الاعتراف بأنه كان متهوراً للغاية وارتكب خطأً فادحاً باستخدام معدات كابتن السيف الحر من هاكرز النجوم.
“بالفعل.” لم ينكر لورد النجم ذلك.
رد ببرود، “ماذا عن أن تأتي إلى هنا حتى أتمكن من إظهار ضيافي بشكل صحيح؟”
“إذن أعتقد أن هذا سوء فهم كبير لأنني صادفت كابتن السيف الحر عن طريق الصدفة عندما كنت أعبر المحيط النجمي للسهول الملحمية بالقرب من جزيرة.”
على أي حال، كان الآن أكثر فضولاً بشأن هويته، وقد يكتشف أيضاً ما الذي كان أتلس يسعى إليه، لذلك، أنشأ حاجزاً سحرياً قوياً لضمان عدم استماع الوردة المظلمة.
“لا أعرف لماذا، لكن قبل أن أتمكن من الاستفسار عن أي شيء، أراد أن يسرقني من سفينتي، لذلك صار لدينا صراع كبير، وبطريقة ما نجحت في قتله بعد أن أصبت بجروح خطيرة.”
‘حتى أنت لم تستطع إنكار سلطة عقد قَسَم زودياد، هاه؟’ التفت شفتاه في ابتسامة ساخرة قبل أن يرد بسرعة كمن رأى أملاً، “ذلك لرائع، يمكنني تسليم تلك الدمية إليك في أي وقت تريد وتوقيع عقد القَسَم على الشبكة النجمية، لكن لن ألتقي بك لأنني أخاف على سلامتي.”
“ومع ذلك، تبين أن ما قتلته كان عبارة عن دمية، من الدمية، اكتسبت خاتمين؛ واحدة كانت مجرد مساحة رتبة نادرة مع عناصر عديمة الفائدة، بينما الأخرى خاتما لم أره من قبل، مع اسم كابتن السيف الحر منقوشاً عليه.”
تحسن مزاجه الكئيب فجأة.
“وكنت أسافر مع الماركيز المظلم، وأخبرتني ما هو خاتم الآثم، لذلك طبعا احتفظت بها وتعلمت أيضا عن خلفية كابتن السيف الحر، الآن، يبدو أن الخاتم هو ما جذب اهتمام منظمتك.”
“لقد أصبت!” غرق قلبه ورد بنبرة باردة، “لا أفهم، لم يكن لدي أي عداوة مع منظمتك، ولا أريد أن أكون عدوك، لذلك أقترح أن تتوقف عن مضايقتي، وسأعتبر هذا كله سوء فهم بيننا.”
“ليس لدي أي علاقة أخرى بكابتن السيف الحر، إذا لم تصدقني بعد، يمكنني حتى أن أوقّع عقد قَسَم زودياك لإثبات ذلك.”
في هذه اللحظة، إمرأة إلف تقف في وسط منطقة مفتوحة وفي يدها صندوق صغير، وجهها شاحب من الخوف، حيث تخمنت بالفعل ما هذا كله عنه.
“لا أرد أي مشاكل، خاصة عندما لم أفعل أي شيء أو لدي أي مفتاح في حوزتي.”
‘ربما لا يزال غير متأكد مما إذا كان لدي المفتاح وفقط وصل إلى هذا الاستنتاج بعد التأكد من ارتباطي بكابتن السيف الحر، وعلاوة على ذلك، فإن ارتفاع قوتي جعله أكثر شكاً فيّ، لكن طالما أنني لا أعترف به، يمكنني أن أجعلهم يخمنون.’
“إذا كان ثمة شيء، أعتقد أن هذه كانت مؤامرة الكابتن السيف الحر لجعلي كبش فداء، حيث اعتقد أنه ربما كان يهرب منكم.”
“بالفعل.” لم ينكر لورد النجم ذلك.
كذب دون توقف بنبرة حزينة وبدا كضحية، يعرف أنه من شبه المستحيل خداع هذا الرجل، ولكن بما أنه قد أشار إلى عقد قَسَم زودياك، حتى لو كان لدى لورد النجم شكوك، سيضطر إلى التفكير في الاتجاه الذي أراده هو.
‘ربما لا يزال غير متأكد مما إذا كان لدي المفتاح وفقط وصل إلى هذا الاستنتاج بعد التأكد من ارتباطي بكابتن السيف الحر، وعلاوة على ذلك، فإن ارتفاع قوتي جعله أكثر شكاً فيّ، لكن طالما أنني لا أعترف به، يمكنني أن أجعلهم يخمنون.’
كما توقع، سكت لورد النجم لبعض الوقت قبل أن يرد أخيرًا، “إذا كان ما تقول صحيحًا، فإذا كنت تستطيع تسليم تلك الدمية وتوقيع عقد القَسَم على الشبكة النجمية، سأتركك وشأنك.”
حتى لو كان عديم الجدوى، فيمكنه أيضاً التواصل بصوت عقلي مثل الساعة النجمية، ولن يكون من الممكن التجسس عليه ما لم يكن يرتدي الساعة النجمية، وعلاوة على ذلك، طالما أبقاه داخل قلادته، فلا داعي للقلق بشأن أي حيل.
‘حتى أنت لم تستطع إنكار سلطة عقد قَسَم زودياد، هاه؟’ التفت شفتاه في ابتسامة ساخرة قبل أن يرد بسرعة كمن رأى أملاً، “ذلك لرائع، يمكنني تسليم تلك الدمية إليك في أي وقت تريد وتوقيع عقد القَسَم على الشبكة النجمية، لكن لن ألتقي بك لأنني أخاف على سلامتي.”
ثم قام بتنشيط جهاز إرسال “الآفات”، وسمع صوت مزيف ثابت، “إنك رجل صعب الوصول إليه، السيد الغابر.”
“لا مشكلة، إذا كنت تقول الحقيقة، لا داعي للقلق بشأن أي شيء، سيكون رجالي في قصرك في غضون يومين، أعطهم الدمية ووقع على العقد الذي سيحضرونه، إذا تجرأت على لعب أي حيل، فسوف تشهد القوة الكاملة لهاكرز النجوم!” أعلن لورد النجم ببرود قبل أن يقطع الاتصال، ولكن في النهاية، كان صوته الثابت يحمل لمحة من الارتباك وعدم اليقين.
حتى الخادم نظر إليها من بعيد بحسد، ولكن لم يجرؤ على انتزاعه منها لأنه سيغضب الإيرل.
‘سيمنحني هذا وقتًا كافيًا، أو من يدري، ربما يصدقونني حقًا ويتركونني وحدي، من حسن الحظ أنني احتفظت بتلك الدمية معي للبحث، بل ووجدت دمية أخرى سليمة في مخبأه.’
“أنا لورد النجم لهاكرز النجوم، لديك فكرة جيدة عما أريده، صحيح؟” قال السيد النجمي.
تحسن مزاجه الكئيب فجأة.
لأن داخل الصندوق كان شيء مألوف له تماماً – جهاز إرسال “الآفات” – وعلى الجزء العلوي للصندوق الصغير كُتبت كلمتان، “اتصل بي!”
صار متفائلاً للغاية بشأن هذا الأمر، ولم يعتقد أن هذا الأمر سيتم التعامل معه بهذه الطريقة. الآن عليه الانتظار!.
“لا أرد أي مشاكل، خاصة عندما لم أفعل أي شيء أو لدي أي مفتاح في حوزتي.”
♤♤♤
‘سأبقى على هذا النحو، وقد أتمكن من إيهامهم وكسب المزيد من الوقت قبل مغادرتي المدينة المظلمة…”
ثم اختفى تماماً مثلما ظهر، تاركاً اياها مبهوتةً بالجوهر السحري، عندما استعادت وعيها في النهاية، امتلأ قلبها بالسعادة حيث ضغطت على الجوهر، الذي يساوي عشر سنوات من أجرها.
