Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 178

الغواص X

الغواص X

الغواص X

ابتسمت غو يوري عندما رأت ليفياثان يذوب في قطرات المطر. “احترام أراضي بعضنا البعض. كان ذلك اتفاقنا، أليس كذلك؟ على الأقل هذا ما فهمته…”

لنجري محادثة قصيرة حول الحشرات.

سيكوباث مثل يو جي-وون؟ علقة عاطفية على المجتمع.

مصطلح “الحشرات” والاحتقار.

أعطيتها بعض الربتات النشطة على ظهرها. “لقد قمت بعمل رائع! وبفضل ضربتك لعين العاصفة، نجح كل شيء!”

عندما تفكرون في الأمر، أليس غريبًا بعض الشيء؟ عبر التاريخ، بنى الناس هرمًا للحياة، حيث توضع النباتات في القاع، الحيوانات في المنتصف، والبشر في القمة. كلما نزلت للأسفل، تقل مرتبة الكائن في النظام البيئي. ومع ذلك، لم يكن هناك في التاريخ استخدام لمصطلحات مثل “يا شجرة بغيضة” أو “أيها البذرة”، كإهانات. ربما تكون كلمة “عشب ضار” مرشحًا، ولكن حتى هذه الكلمة تحمل بعض الإعجاب بالقدرة على التحمل.

كان هذا المطر هو نزيف ليفياثان، جثة تنين البحر.

إذا كنتم متشككين، فكروا في الفرق بين قولكم: “أنت عنيد مثل العشب الضار!” وقولكم: “أنت عنيد مثل الصرصور!” يتغير المعنى بشكل كبير. أدنى أشكال الحياة، التي تُستخدم للإشارة إلى أكثر الكيانات حقارة، كانت دائمًا الحشرات. التاريخ الطويل من الاحتقار والاضطهاد ضد الحشرات موثق جيدًا حتى في القواميس.

“هل رأيت أي شيء للتو؟”

مخلوق ضار؟ نعم، آفة.

“……”

شخص كسول يأكل ويقضي حاجته؟ نعم، طفيلي.

تحولت حراشف لا حصر لها إلى “عيون”.

متردد يفتقر إلى الحزم؟ دودة بلا عمود فقري.

وأخيرا هدأت الأمطار الغزيرة التي لا نهاية لها. وانقشع ضباب البحر. دفنت جثة تنين البحر في الماء.

سيكوباث مثل يو جي-وون؟ علقة عاطفية على المجتمع.

وذابت ملايين عيون ليفياثان.

حورية تردد كلمات الآخرين في الغابة؟ حشرة تردد ما تسمعه.

– نعيق، نعيق.

يا لها من تشكيلة مبهرة من المصطلحات المهينة. حتى النمر لقب بـ “الحشرة الكبيرة” (大蟲). هذا المصطلح ابتُكر عندما اعتلى عرش سلالة تانغ إمبراطور يحمل في اسمه رمز النمر (虎)، مما أجبر الناس على إيجاد مصطلح جديد لتجنب ذكر اسم الإمبراطور.

هدر ليفياثان، بصرف النظر عن تمزق طبلة الأذن والقرنية لدى بعض الموقظين، لم يحقق شيئًا. بالنسبة للموقظين البارزين مثل تشيون يو-هوا وأنا، لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق.

في الجوهر، كان الناس في الماضي يضيفون كلمة “حشرة” إلى أي وحش بأرجل. لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى المعرفة البيولوجية لتمييز الحشرات عن الثدييات، بل كانوا يدركون، مثلما يدرك الناس في العصر الحديث، أن إضافة “حشرة” في نهاية الكلمة كان كافيًا للتعبير عن الاحتقار.

‘لا، محال هذا…’

أحقر الوجود. حياة مكروهة ومزدرية.

في الواقع، كان لدى الزعماء دائمًا مراحل تحول متعددة. كان شكل الإعصار هو المرحلة الأولى. وكان شكل تنين البحر هو المرحلة الثانية. والآن، كان شذوذ الرياح الموسمية الفائقة يبدأ المرحلة الثالثة.

أسهل استعارة ورمز استخدمه البشر للعن شيء ما كان “الحشرة”. وبالتالي، كانت هذه أبسط أشكال السحر. يمكن لأي شيء أو أي شخص أن يتحول إلى حشرة.

“……”

ومع وصول الشذوذ، هبطت البشرية إلى مستوى الحشرة. وكما يمكن أن يقع اليعسوب في رحلة رشيقة في فخ الواجب المنزلي الصيفي لطفل ثم يمزق جناحيه، فإن الإنسان الذي يمشي على ضفاف النهر يمكن أن يفقد أطرافه ووجهه، ويتحول إلى ثمرة بطاطس. أناقة طيران اليعسوب ونبل الإنسان لم يهمهما الشذوذ.

مع السفينة، وخيوط دمى ها-يول، ودعم هالة الموقظين، ومساعدة تشيون يو-هوا؛ مع معجزة “عين التنين” وسحر المسخ، الذي قمت بتنسيقه أنا، حانوتي؛ وأخيرًا، بكل المقاييس، هزمنا ليفياثان.

لكي ننظر إلى شيء ما على أنه “وجود غير ذي أهمية”، كان لا بد أولًا من تحويله إلى “حشرة”.

– نعيق.

كان سحر الشذوذ باستخدام اللغة شاملًا، لكن الشذوذات أيضًا كانت تميل إلى استعجال الأمور. وكما أشار الرئيس نيتيرو، فإن الأعداء الذين سعوا إلى إبادة البشرية ارتكبوا دائمًا نفس الخطأ: التقليل من عمق الحقد البشري.

حرف النمر.

[**: إشارة إلى هذا الاقتباس من الرئيس نيتيرو عند مواجهة الملك ميريوم من نمل الكيميرا في HunterXHunter(القناص): “أنت لا تعرف شيئًا عن الحقد الذي لا نهاية له داخل قلب الإنسان.” (ياخي قشعريرة مجرد التذكر..).]

لم تكن غو يوري في أي مكان يمكن رؤيته.

بالفعل. إذا كانت القاعدة بين الشذوذات هي أنه عندما تحدق في الفراغ، فإن الفراغ يحدق بك، فإن القاعدة البشرية هي عندما تعامل شخصًا ما كحشرة، كن مستعدًا لمعاملتك كحشرة.

غو يوري.

– غرااااااااااه!

لم تكن هناك حاجة لإبقاء الهالة التي تعصب عين الشذوذ. حتى عين التنين كانت تستنزف، وتغرق في دوامة.

زأر ليفياثان.

ثم فجأة لاحظت شيئًا ما تحت الأمواج. كانت هناك “رسائل” منقوشة في قاع البحر.

باعتباره أقوى التنانين، كان جسد ليفياثان غير مرئي. لقد كان أقوى التنانين. ومع ذلك، فإن ما يواجهه ليفياثان الآن لم يكن كيانات قوية أو البالروج، والتي لا يمكن استخدامها بسبب قوانين حقوق الطبع والنشر. لقد كانوا مجرد إضافات مقدر لها الخسارة في أي عرض من عروض Kamen Rider توكوساتسو.

“هل رأيت أي شيء للتو؟”

[**: التنين الخفي هي رواية ويب ساخرة من مجموعة متنوعة “ياللأسف، إنها جيدة” والتي تتميز بتنين غير مرئي يزأر وهو أقوى التنانين والطواغيت والشياطين والبالروج التي تنتهك حقوق الطبع والنشر لمسلسل لورد الخواتم. مترجمة على الموقع هنا بالمناسبة

“……”

**: Kamen Rider هو برنامج تلفزيوني من نوع توكوساتسو، والذي يتميز بمجموعة كبيرة من المؤثرات الخاصة، وفي كثير من الأحيان، عدو وحشي كبير مثل غودزيلا.]

مستوى التهديد: المستوى 4 المحيط (خمسة محيطات)

كان عدو الشذوذ دائمًا هو الإنسانية، التي تدمر الأنظمة البيئية للأرض.

—-

-ززئيرر!

كان نفس الصوت الذي سمعته في تلك الليلة.

هدر ليفياثان، بصرف النظر عن تمزق طبلة الأذن والقرنية لدى بعض الموقظين، لم يحقق شيئًا. بالنسبة للموقظين البارزين مثل تشيون يو-هوا وأنا، لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق.

– نعيق، نعيق.

توقفت حشرات الماء التي كانت تندفع لقضم أطرافنا وبدأت بالصراخ. لم يكن الزئير قادمًا من فم ليفياثان، بل كان بدلًا من ذلك نشازًا منبعثًا من عدد لا يحصى من حشرات الماء التي تتكون من جسده.

– نعيق.

“آه، صوته عال جدًا…”

لكي ننظر إلى شيء ما على أنه “وجود غير ذي أهمية”، كان لا بد أولًا من تحويله إلى “حشرة”.

“لا تتوقفا! استمرا في قراءة المسخ، يو-هوا! ذلك يعمل!”

[تتساقط حراشف التنين!]

“حسنًا، فهمت!”

[ماذا تقصد بـ ‘أي شيء’؟]

“القديسة! اقرأيها باللغة الألمانية الأصلية أيضًا!”

بالفعل. إذا كانت القاعدة بين الشذوذات هي أنه عندما تحدق في الفراغ، فإن الفراغ يحدق بك، فإن القاعدة البشرية هي عندما تعامل شخصًا ما كحشرة، كن مستعدًا لمعاملتك كحشرة.

[مفهوم.]

لم أكن الوحيد الذي يهتف. في الواقع، كنت مقيدًا تمامًا بالمقارنة.

“يو-هوا، فقط قلدي نطق القديسة حتى لو لم تفهمي!”

“القديسة.”

“تمام!”

تردد صدى صوت غريب في هذا العالم السريالي. كان الأمر مثل هدير الوحش، وزئير النمر، والضحكات البريئة لعدد لا يحصى من الأطفال ممتزجة معًا، مما خلق صدى غريب.

لم تكن القديسة تعرف اللغة الألمانية في الأصل، ولكن بعد سنوات من الدراسة معي، أتقنتها. كانت قراءة كتاب “نقد العقل الخالص” باللغة الألمانية أمرًا سهلًا بالنسبة لها؛ لم تكن رواية “المسخ” لكافكا صعبة.

حتى عندما سافرت بالطائرة إلى شمال المحيط الهادئ، لم تكن هناك أي علامات على حدوث شذوذ. ليس فقط في هذه الدورة ولكن في الدورات المستقبلية، لم تظهر الرياح الموسمية الشديدة مرة أخرى أبدًا. لم تواجه بوسان تسونامي آخر مما أدى إلى إعادة الإعمار. كان لا يمكن تفسيره.

[**: نقد العقل الخالص هو نص فلسفي من تأليف إيمانويل كانط يستكشف تطبيق وحدود الميتافيزيقا. ولأن فهمها يتطلب إتقانًا معينًا لقرون من الفلسفة، فإنه يُنظر إليها عمومًا على أنها غير قابلة للوصول لمعظم القراء، حتى عند قراءتها بلغتهم الأم.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

واصلت هي وتشيون يو-هوا ترديد “تعويذة الحشرات” القوية.

“……”

– غراااااااه!

لقد كنت صامتًا لفترة طويلة. لا تزال رقبتي تؤلمني من قبضة نوه دو-هوا. “…لا. اتركيها وشأنها.”

ضعفت بسرعة القوة التي تحمل جزيئات H₂O وأسراب الحشرات معًا على شكل تنين، وبدأ جسد ليفياثان في التفكك. لم نتمكن أنا وتشيون يو-هوا من استيعاب الوضع تحت حاجز الجفن المصنوع من الهالة، لكن عندما رأينا حشرات الماء تتشنج، علمنا أننا وجدنا استراتيجية فعالة.

كان الجميع يحدقون بي بأعين ضيقة.

[السيد حانوتي! إنها تعمل!]

“تحيا مدرسة بيكوا الثانوية للبنات! تعيش تشون يو-هوا!”

بلوب.

الضفادع تبشر بالمطر وتتنبأ بوجوده وتستدعيه. وهكذا أعلنت الضفادع أن هذا المطر هو مجالها وليس حدثًا غير متوقع. ومع ذلك، حتى لو أغرقت جماجمهم وعقولهم النعيقة، فإنهم لم يتمكنوا من إيقاف الانهيار الذي كان يحدث بالفعل.

سقط المطر.

غو يوري.. آآه يا غو يوري.

[تتساقط حراشف التنين!]

اعتقد الجميع باستثناءي والشخص الذي يتنصت لاحقًا على هذا السر أن الرياح الموسمية القوية قد هُزمت.

المطر لم يكن من السماء.

“لنكن واحدًا.”

حراشف التنين ولحمه وأعضائه وخلاياه – كل حشرات الماء التي تتكون منها ليفياثان كانت تنفجر، وتتساقط مثل المطر.

هناك حيث سقط ليفياثان في البحر، سارت غو يوري نحو مكان سقوطه.

– نعيق.

سقط المطر.

– نعيق، نعيق.

بمجرد انتهاء غو يوري من التحدث، هطل المطر الذي كان معلقًا في الهواء. كان المطر الأخير من الرياح الموسمية الشديدة كثيفًا جدًا لدرجة أنه حجب شكل غو يوري كما لو كان مغطى بالضباب.

– نعيق، نعيق، نعيق.

“من الآن فصاعدًا، اسمك نواه.”

التوت حشرات الماء.

إذا كنتم متشككين، فكروا في الفرق بين قولكم: “أنت عنيد مثل العشب الضار!” وقولكم: “أنت عنيد مثل الصرصور!” يتغير المعنى بشكل كبير. أدنى أشكال الحياة، التي تُستخدم للإشارة إلى أكثر الكيانات حقارة، كانت دائمًا الحشرات. التاريخ الطويل من الاحتقار والاضطهاد ضد الحشرات موثق جيدًا حتى في القواميس.

الضفادع تبشر بالمطر وتتنبأ بوجوده وتستدعيه. وهكذا أعلنت الضفادع أن هذا المطر هو مجالها وليس حدثًا غير متوقع. ومع ذلك، حتى لو أغرقت جماجمهم وعقولهم النعيقة، فإنهم لم يتمكنوا من إيقاف الانهيار الذي كان يحدث بالفعل.

[نعم.]

– نعيق.

الأن، لنذهب لفقرتنا الثانية، إعلان واستسفسار. اعتبر وصلتُ الأن الى اخر فصل مترجم، فقط اقل من خمسة فصول متبقية، والمترجم الانجليزي أخذ استراحة لفترة لذا لا فصول انجليزية جديدة لمدة، السؤال هو، اتريدون ان انتظر المترجم الانجليزي لينهي الحكاية لأنشرها كلها مرة واحدة، ام اترجم الفصل وانشره كلما نزل فصل جديد انجليزي؟ في الحالة الاولى، سأنشر الفصول على حسب مدة انتهاء الحكاية، مع العلم ان هناك حكايات طويلة للغاية، زي هذه الحكاية وغيرها، والكاتب ينشر خمس فصول فقط الأسبوع، لذا المدة بين كل حكاية منتهية واخرى سيكون كبيرًا. الخيار الثاني أفضل صراحة، هناك من يريد ان يكون مع الكاتب والمترجم في اخر الفصول ولا يريد الانتظار اسبوع او اكثر عشان يقرأ الحكاية، فالتنزيل في وقته جيد لهم، وفي هذه الحالة، ولمن يحب قراءة الحكاية كاملة مرة واحدة زي ما عودتكم، فسأنشر اعلانًا في ديسكورد كلما انتهت حكاية عشان تكونوا على علم. اخبروني آرائكم في التعليقات، ولا تنسوا آراكم عن الفصل أيضًا.

بلوب. بلوب.

[**: اُستخدم أرغوس العملاق متعدد العيون كحارس يقظ دائمًا ويرى كل شيء لملكة السماء، هيرا، وقد قُتل بعد أن خُدع لإغلاق كل عينيه.]

نظرتُ للأعلى. سقطت بضع قطرات من المطر على خدي.

“لن ألمسك.”

كما هو الحال دائمًا، ينذر رذاذ خفيف بهطول أمطار غزيرة.

همم.

– نعيق، نعيق.

“لن ألمسك.”

جلجل، جلجل، جلجل.

لكي ننظر إلى شيء ما على أنه “وجود غير ذي أهمية”، كان لا بد أولًا من تحويله إلى “حشرة”.

انفجرت عدد لا يحصى من الحشرات.

“……”

كان الإعصار الهائل الذي بلغ ارتفاعه 10 كيلومترات وقطره 1200 كيلومتر، سببًا في هطول أمطار غزيرة في شرق آسيا.

وأخيرا هدأت الأمطار الغزيرة التي لا نهاية لها. وانقشع ضباب البحر. دفنت جثة تنين البحر في الماء.

كان هذا المطر هو نزيف ليفياثان، جثة تنين البحر.

“……؟”

لقد فعلنا ذلك.

لقد فعلنا ذلك.

لم تكن هناك حاجة لإبقاء الهالة التي تعصب عين الشذوذ. حتى عين التنين كانت تستنزف، وتغرق في دوامة.

تنقيط، تنقيط، تنقيط.

‘لقد فعلنا ذلك! لقد هزمنا الرياح الموسمية الشديدة بأقل عدد من الضحايا ووجدنا استراتيجية فعالة!’

في الجوهر، كان الناس في الماضي يضيفون كلمة “حشرة” إلى أي وحش بأرجل. لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى المعرفة البيولوجية لتمييز الحشرات عن الثدييات، بل كانوا يدركون، مثلما يدرك الناس في العصر الحديث، أن إضافة “حشرة” في نهاية الكلمة كان كافيًا للتعبير عن الاحتقار.

لم أكن الوحيد الذي يهتف. في الواقع، كنت مقيدًا تمامًا بالمقارنة.

ابتسمت غو يوري عندما رأت ليفياثان يذوب في قطرات المطر. “احترام أراضي بعضنا البعض. كان ذلك اتفاقنا، أليس كذلك؟ على الأقل هذا ما فهمته…”

“إنه يسقط! هذا اللقيط يسقط!”

“……”

“أنقذوا الناس في البحر! إذا وقعوا في المطر، فسوف يغرقون!”

كان الإعصار الهائل الذي بلغ ارتفاعه 10 كيلومترات وقطره 1200 كيلومتر، سببًا في هطول أمطار غزيرة في شرق آسيا.

“لقد فعلنا ذلك! لقد فزنا!”

ولكن في الواقع، اختفت الرياح الموسمية الشديدة دون أن يترك أثرا.

أعضاء نقابة عالم سامتشون يدورون على عصي المكانس، وعضوات نقابة بيكوا الثانوية للبنات يتقاتلن على جسد التنين، والموقظون يبثون هالة من داخل السفينة – جميعهم زفروا بالنصر.

مزقت نوه دو-هوا اللوحة التي كتب عليها كلمة “نواه” وألقتها علي. لقد ضربتني مباشرة في القلب.

“معلم!” عانقتني تشيون يو-هوا، التي أصبحت الآن واثقة من انتصارنا، غارقة في التعب. “لقد نجونا!”

الأسماء المستعارة: ليفياثان، حشرات المياه، تنين البحر، التنين الأبيض، تنين الضفدع، بحر الضفادع، يورمونغاندر، عين العاصفة، أرغوس.

على الرغم من المزاح بشأن الانتحار المزدوج، إلا أن ارتياح تشيون يو-هوا وفرحتها كانا واضحين.

لقد جعلت القديسة وتشيون يو-هوا يحفظان النص الألماني الأصلي لكتاب “المسخ”.

أعطيتها بعض الربتات النشطة على ظهرها. “لقد قمت بعمل رائع! وبفضل ضربتك لعين العاصفة، نجح كل شيء!”

– غرااااااااااه!

“أوه، أوه، أوه – هيهي. نعم!” ضحكت تشيون يو-هوا بسعادة وأنا ربت على ظهرها. حتى خصلة الشعر البرتقالية الملتصقة على خدها بدت محببة.

درات غو يوري نحوي. عندما التقت أعيننا، توسعت عينيها في مفاجأة. بدأت بالسير نحوي، لكنها ترددت بعد ذلك.

وهكذا دخلنا الخاتمة السعيدة –

“……!”

لو كان الأمر بهذه البساطة. لا يزال هناك مشهد أحتاج إلى وصفه قبل المضي قدمًا. مشهد لم أشاركه مع أي شخص حتى الآن.

عندما تفكرون في الأمر، أليس غريبًا بعض الشيء؟ عبر التاريخ، بنى الناس هرمًا للحياة، حيث توضع النباتات في القاع، الحيوانات في المنتصف، والبشر في القمة. كلما نزلت للأسفل، تقل مرتبة الكائن في النظام البيئي. ومع ذلك، لم يكن هناك في التاريخ استخدام لمصطلحات مثل “يا شجرة بغيضة” أو “أيها البذرة”، كإهانات. ربما تكون كلمة “عشب ضار” مرشحًا، ولكن حتى هذه الكلمة تحمل بعض الإعجاب بالقدرة على التحمل.

اعتقد الجميع باستثناءي والشخص الذي يتنصت لاحقًا على هذا السر أن الرياح الموسمية القوية قد هُزمت.

“لنكن واحدًا.”

مع السفينة، وخيوط دمى ها-يول، ودعم هالة الموقظين، ومساعدة تشيون يو-هوا؛ مع معجزة “عين التنين” وسحر المسخ، الذي قمت بتنسيقه أنا، حانوتي؛ وأخيرًا، بكل المقاييس، هزمنا ليفياثان.

ومع وصول الشذوذ، هبطت البشرية إلى مستوى الحشرة. وكما يمكن أن يقع اليعسوب في رحلة رشيقة في فخ الواجب المنزلي الصيفي لطفل ثم يمزق جناحيه، فإن الإنسان الذي يمشي على ضفاف النهر يمكن أن يفقد أطرافه ووجهه، ويتحول إلى ثمرة بطاطس. أناقة طيران اليعسوب ونبل الإنسان لم يهمهما الشذوذ.

لكنني رأيت ذلك.

انفجرت عدد لا يحصى من الحشرات.

خطوة.

لكن رائحة التفاح ظلت في أنفي أطول من رائحة البحر.

بينما كنت أحتضن تشيون يو-هوا، شاهدت مشهدًا غريبًا.

الاستعدادات كانت مثالية.

هناك حيث سقط ليفياثان في البحر، سارت غو يوري نحو مكان سقوطه.

虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎

لم يلاحظ أحد.

تنقيط، تنقيط، تنقيط.

كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف، وكان الجميع بلا حراك.

وهكذا دخلنا الخاتمة السعيدة –

“……”

كان الإعصار الهائل الذي بلغ ارتفاعه 10 كيلومترات وقطره 1200 كيلومتر، سببًا في هطول أمطار غزيرة في شرق آسيا.

لم أستطع حتى تحريك شفتي، ناهيك عن معرفة ما إذا كان هذا حلمًا أم حقيقة.

“لا ينبغي عليكَ فعل هذا.”

خطوة. خطوة.

[مفهوم.]

في العالم المتجمد، مع عيني فقط كشاهدة لها، سارت غو يوري برشاقة. وطأت على الماء كأنها أرض صلبة، ومع كل خطوة كانت شفتاها تتحركان بهدوء.

في الواقع، كان لدى الزعماء دائمًا مراحل تحول متعددة. كان شكل الإعصار هو المرحلة الأولى. وكان شكل تنين البحر هو المرحلة الثانية. والآن، كان شذوذ الرياح الموسمية الفائقة يبدأ المرحلة الثالثة.

“لا ينبغي عليكَ فعل هذا.”

مخلوق ضار؟ نعم، آفة.

يبدو أن همسها يتردد صداه ليس من بعيد، بل بجوار أذني، أو ربما حتى داخل رأسي.

جائني ديجا ڤو.

لكن الهمس لم يكن موجهًا لي.

“من الآن فصاعدًا، اسمك نواه.”

ابتسمت غو يوري عندما رأت ليفياثان يذوب في قطرات المطر. “احترام أراضي بعضنا البعض. كان ذلك اتفاقنا، أليس كذلك؟ على الأقل هذا ما فهمته…”

“……”

ثم حدث شيء مذهل. في ذلك العالم المتجمد، أو بالأحرى في الهواء المنفصل عن الواقع، استجاب ليفياثان.

بينما كنت أحتضن تشيون يو-هوا، شاهدت مشهدًا غريبًا.

– غرواااااه!

“تحيا مدرسة بيكوا الثانوية للبنات! تعيش تشون يو-هوا!”

لم يجيب ليفياثان بلغة بشرية، بل بإيماءات شذوذ. الحراشف التي كانت تتساقط أصبحت حادة فجأة مرة أخرى.

هناك حيث سقط ليفياثان في البحر، سارت غو يوري نحو مكان سقوطه.

وميض. وميض.

لم يلاحظ أحد.

تحولت حراشف لا حصر لها إلى “عيون”.

– نعيق، نعيق.

“……!”

“لنكن واحدًا.”

لقد شهقتُ دون صوت.

‘هل علينا أن نهزمه مرة أخرى؟’

لم يعد جسد ليفياثان مغطى بحراشف جميلة وشفافة. مثل أرغوس في الأساطير اليونانية، أصبح جسده بالكامل، من الرأس إلى الذيل، مغطى بالعيونذ. كان الأمر كما لو أن هزيمة التنين بتغطية عينيه أدت إلى إنتاج مئات وآلاف وملايين العيون بدلًا من ذلك.

عبست. “… تلعب في الرمال؟”

[**: اُستخدم أرغوس العملاق متعدد العيون كحارس يقظ دائمًا ويرى كل شيء لملكة السماء، هيرا، وقد قُتل بعد أن خُدع لإغلاق كل عينيه.]

“……”

في الواقع، كان لدى الزعماء دائمًا مراحل تحول متعددة. كان شكل الإعصار هو المرحلة الأولى. وكان شكل تنين البحر هو المرحلة الثانية. والآن، كان شذوذ الرياح الموسمية الفائقة يبدأ المرحلة الثالثة.

“يو-هوا، فقط قلدي نطق القديسة حتى لو لم تفهمي!”

‘هل علينا أن نهزمه مرة أخرى؟’

كان عدو الشذوذ دائمًا هو الإنسانية، التي تدمر الأنظمة البيئية للأرض.

سيطر خوف عميق على وعيي.

يبدو أن همسها يتردد صداه ليس من بعيد، بل بجوار أذني، أو ربما حتى داخل رأسي.

غو يوري، بابتسامة مضطربة قليلًا، أغلقت عين واحدة بلطف. “حقًا. لا ينبغي عليك فعل هذا.” شاهدتها تلك الآلاف من العيون وهي تضع إصبعها على شفتيها. “صه. لقد فشلت في المقامرة. لا يمكنك قبول الجميع. لذا عليك أن تتقبل النتيجة. في الواقع، ليس هناك سبب حتى لمناداتك بـ ‘أنت’ بعد الآن.”

“…لا شئ. لقد قمتِ بعمل عظيم.” ربتُّ على ظهر تشون يو-هوا، التي لا تزال متمسكة بي مثل الكوالا.

– كيييييييغرييييه!

وهكذا دخلنا الخاتمة السعيدة –

“كن هادئًا.”

“لا تتوقفا! استمرا في قراءة المسخ، يو-هوا! ذلك يعمل!”

تردد صدى صوت غريب في هذا العالم السريالي. كان الأمر مثل هدير الوحش، وزئير النمر، والضحكات البريئة لعدد لا يحصى من الأطفال ممتزجة معًا، مما خلق صدى غريب.

“ماذا؟”

‘هذا…’

لم يعد جسد ليفياثان مغطى بحراشف جميلة وشفافة. مثل أرغوس في الأساطير اليونانية، أصبح جسده بالكامل، من الرأس إلى الذيل، مغطى بالعيونذ. كان الأمر كما لو أن هزيمة التنين بتغطية عينيه أدت إلى إنتاج مئات وآلاف وملايين العيون بدلًا من ذلك.

جائني ديجا ڤو.

“حسنًا، فهمت!”

تلك الدورة منذ فترة طويلة. الدورة التي جربت فيها الاقتران بين يو جي-وون وغو يوري، مما أدى إلى اختفاء جميع مواطني دايجون.

لقد كنت صامتًا لفترة طويلة. لا تزال رقبتي تؤلمني من قبضة نوه دو-هوا. “…لا. اتركيها وشأنها.”

كان نفس الصوت الذي سمعته في تلك الليلة.

“ماذا؟”

همس غو يوري.

ولكن في الواقع، اختفت الرياح الموسمية الشديدة دون أن يترك أثرا.

“لنكن واحدًا.”

لم تكن هناك حاجة لإبقاء الهالة التي تعصب عين الشذوذ. حتى عين التنين كانت تستنزف، وتغرق في دوامة.

وذابت ملايين عيون ليفياثان.

“……”

لم تكن هناك حاجة للزينة. ليفياثان، الذي كشف عن شكله الحقيقي للمرة الأخيرة، لم يكافح. لقد ذاب كما لو أنه لم يكن دائمًا أكثر من قطرات ماء.

هناك حيث سقط ليفياثان في البحر، سارت غو يوري نحو مكان سقوطه.

اختلطت العيون الذائبة بالمطر المتساقط واختفت.

الاستعدادات كانت مثالية.

مات.

همم.

“……؟”

نظرتُ للأعلى. سقطت بضع قطرات من المطر على خدي.

درات غو يوري نحوي. عندما التقت أعيننا، توسعت عينيها في مفاجأة. بدأت بالسير نحوي، لكنها ترددت بعد ذلك.

بدلًا من ذلك، في كل صيف، ظهر وجود آخر قبالة ساحل بوسان.

“……”

وبعد أن اكتشفت استراتيجية فعالة للتغلب على الرياح الموسمية الشديدة، استعدت بشكل أكثر شمولًا لدورة الصيف المقبلة.

نظرتْ إلى قدميها لفترة طويلة، وشعرتُ أنها كانت غير مرتاحة إلى حد ما. وبعد لحظة، أبدت ابتسامة جديدة على شفتيها. “بالفعل. هذه أيضًا منطقة.”

[مفهوم.]

ماذا كانت تقصد؟

لكي ننظر إلى شيء ما على أنه “وجود غير ذي أهمية”، كان لا بد أولًا من تحويله إلى “حشرة”.

رفعت غو يوري جانب تنورتها الطويلة بلمسة خفيفة، وانحنت بأناقة مثل النبيل في الكرة. “من فضلك كن مرتاحًا.”

هناك خاتمة.

“……”

كما هو الحال دائمًا، ينذر رذاذ خفيف بهطول أمطار غزيرة.

“لن ألمسك.”

-ززئيرر!

تنقيط، تنقيط، تنقيط.

وبعد أن اكتشفت استراتيجية فعالة للتغلب على الرياح الموسمية الشديدة، استعدت بشكل أكثر شمولًا لدورة الصيف المقبلة.

بمجرد انتهاء غو يوري من التحدث، هطل المطر الذي كان معلقًا في الهواء. كان المطر الأخير من الرياح الموسمية الشديدة كثيفًا جدًا لدرجة أنه حجب شكل غو يوري كما لو كان مغطى بالضباب.

“حانوتي! حانوتي! حانوتي!”

الوقت الذي توقف مؤقتًا ومغطى بالوهم استأنف تدفقه.

هدر ليفياثان، بصرف النظر عن تمزق طبلة الأذن والقرنية لدى بعض الموقظين، لم يحقق شيئًا. بالنسبة للموقظين البارزين مثل تشيون يو-هوا وأنا، لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق.

“-رائع!”

“ماذا؟”

“لقد مات حقًا!”

“من الآن فصاعدًا، اسمك نواه.”

“لقد فعلنا ذلك!”

“……”

وتوقفت هتافات “الموقظين” للحظات، وتردد صداها فوق البحر قبالة بوسان. بالنسبة لهم، لم يدخل ليفياثان المرحلة الثالثة أبدًا. ولم يكن هناك آلاف العيون. تحول تنين البحر ببساطة إلى مطر عادي.

بالنسبة لهم، لم تحدث أي ظواهر غريبة بينهما.

بالنسبة لهم، لم تحدث أي ظواهر غريبة بينهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉soule yahya🔥 1004Somaya Alhubaishi🔥 1005Tamim Ash🔥 1006Essam Almuzaini🔥 1007Yuosef Alhashmy🔥 1008zahib 300🔥 1009F A🔥 10010mohaamned alrehaili🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Sam 2💎 1008Yes No💎 1009Starless Night¹³💎 10010Abdulaziz Abdullah💎 100

“تحيا مدرسة بيكوا الثانوية للبنات! تعيش تشون يو-هوا!”

– نعيق، نعيق.

“تعيش دانغ سيو-رين!”

أيضًا لا فصول غدًا في كلتا الحالتين، لاني اريد راحة..

“شكرًا لكم، الكوكبات!”

لكن.

“حانوتي! حانوتي! حانوتي!”

وفقًا للقديسة، أمضت غو يوري حوالي ساعة في هايونداي قبل أن تعود إلى دايجون. وبعد مغادرتها، قمت على الفور بزيارة هايونداي. لقد تحققت من المكان المحدد الذي لعبت فيه غو يوري بالرمال. على الحدود الدقيقة بين البر والبحر، حيث بالكاد تصل الأمواج، كانت هناك كتابة على الرمال الرطبة.

“……”

“شكرًا لكم، الكوكبات!”

وبينما كان الجميع يشيد بأبطال العملية، كنت أحدق بصمت في المطر الذي بدأ يتلاشى.

أعضاء نقابة عالم سامتشون يدورون على عصي المكانس، وعضوات نقابة بيكوا الثانوية للبنات يتقاتلن على جسد التنين، والموقظون يبثون هالة من داخل السفينة – جميعهم زفروا بالنصر.

وأخيرا هدأت الأمطار الغزيرة التي لا نهاية لها. وانقشع ضباب البحر. دفنت جثة تنين البحر في الماء.

“لا ينبغي عليكَ فعل هذا.”

لم تكن غو يوري في أي مكان يمكن رؤيته.

نظرتُ للأعلى. سقطت بضع قطرات من المطر على خدي.

“القديسة.”

虎.

[نعم.]

ومهما طال انتظارنا، فإن الرياح الموسمية لم تصل، ولا حتى الرياح الموسمية العادية. بقي البحر قبالة بوسان هادئًا، مليئًا بأصوات طيور النورس.

“هل رأيت أي شيء للتو؟”

[‘الكيان الوردي’ الذي حذرتني منه آخر مرة ظهر في هايونداي.]

[ماذا تقصد بـ ‘أي شيء’؟]

[ماذا يجب أن نفعل يا سيد حانوتي؟ اتركها؟ أو اتدخل باستخدام الموقظين الآخرين؟]

“…لا شئ. لقد قمتِ بعمل عظيم.” ربتُّ على ظهر تشون يو-هوا، التي لا تزال متمسكة بي مثل الكوالا.

الاستعدادات كانت مثالية.

وعندما انفتح سطح السفينة، ظهر أناس كانوا محتجزين منذ ما يقرب من عشرة أيام. وتزايدت الهتافات بصوت أعلى.

[**: اُستخدم أرغوس العملاق متعدد العيون كحارس يقظ دائمًا ويرى كل شيء لملكة السماء، هيرا، وقد قُتل بعد أن خُدع لإغلاق كل عينيه.]

لكن رائحة التفاح ظلت في أنفي أطول من رائحة البحر.

“……!”

شذوذ الرياح الموسمية الشديدة.

“أوه، أوه، أوه – هيهي. نعم!” ضحكت تشيون يو-هوا بسعادة وأنا ربت على ظهرها. حتى خصلة الشعر البرتقالية الملتصقة على خدها بدت محببة.

الأسماء المستعارة: ليفياثان، حشرات المياه، تنين البحر، التنين الأبيض، تنين الضفدع، بحر الضفادع، يورمونغاندر، عين العاصفة، أرغوس.

أعطيتها بعض الربتات النشطة على ظهرها. “لقد قمت بعمل رائع! وبفضل ضربتك لعين العاصفة، نجح كل شيء!”

مستوى التهديد: المستوى 4 المحيط (خمسة محيطات)

“ماذا تفعل هناك؟”

الأنماط: المرحلة الأولى “الإعصار”، المرحلة الثانية “تنين البحر”، المرحلة الثالثة “العيون المستيقظة”

حتى عندما سافرت بالطائرة إلى شمال المحيط الهادئ، لم تكن هناك أي علامات على حدوث شذوذ. ليس فقط في هذه الدورة ولكن في الدورات المستقبلية، لم تظهر الرياح الموسمية الشديدة مرة أخرى أبدًا. لم تواجه بوسان تسونامي آخر مما أدى إلى إعادة الإعمار. كان لا يمكن تفسيره.

الأضرار المقدرة إذا لم يُهزم: غمر الأرخبيل الياباني، وغمر شبه الجزيرة الكورية، وفيضانات القارة الصينية.

بدلًا من ذلك، في كل صيف، ظهر وجود آخر قبالة ساحل بوسان.

الإبادة كاملة.

كانت السفينة محصنة. هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى الغوص الحر مع ها-يول في الإعصار؛ كان أسطول السفن مقيدًا بشكل آمن بخيوط الدمى منذ البداية.

—-

لكنني رأيت ذلك.

هناك خاتمة.

بينما كنت أحتضن تشيون يو-هوا، شاهدت مشهدًا غريبًا.

وبعد أن اكتشفت استراتيجية فعالة للتغلب على الرياح الموسمية الشديدة، استعدت بشكل أكثر شمولًا لدورة الصيف المقبلة.

“لن ألمسك.”

“من الآن فصاعدًا، اسمك نواه.”

– نعيق، نعيق.

“هل هذا حقيقي…؟”

وتوقفت هتافات “الموقظين” للحظات، وتردد صداها فوق البحر قبالة بوسان. بالنسبة لهم، لم يدخل ليفياثان المرحلة الثالثة أبدًا. ولم يكن هناك آلاف العيون. تحول تنين البحر ببساطة إلى مطر عادي.

وبطبيعة الحال، أعدت تسمية نوه دو-هوا إلى نواه في هذه الدورة أيضًا.

ماذا يعني ذلك؟

كانت السفينة محصنة. هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى الغوص الحر مع ها-يول في الإعصار؛ كان أسطول السفن مقيدًا بشكل آمن بخيوط الدمى منذ البداية.

“إنه يسقط! هذا اللقيط يسقط!”

لقد جعلت القديسة وتشيون يو-هوا يحفظان النص الألماني الأصلي لكتاب “المسخ”.

سيكوباث مثل يو جي-وون؟ علقة عاطفية على المجتمع.

الاستعدادات كانت مثالية.

مات.

‘هذه المرة، سأهزمه في يوم واحد! هيا، الرياح الموسمية الشديدة!’

إذا كنتم متشككين، فكروا في الفرق بين قولكم: “أنت عنيد مثل العشب الضار!” وقولكم: “أنت عنيد مثل الصرصور!” يتغير المعنى بشكل كبير. أدنى أشكال الحياة، التي تُستخدم للإشارة إلى أكثر الكيانات حقارة، كانت دائمًا الحشرات. التاريخ الطويل من الاحتقار والاضطهاد ضد الحشرات موثق جيدًا حتى في القواميس.

لم تأت.

لكنها لم تأت.

“……؟”

ثم حدث شيء مذهل. في ذلك العالم المتجمد، أو بالأحرى في الهواء المنفصل عن الواقع، استجاب ليفياثان.

ومهما طال انتظارنا، فإن الرياح الموسمية لم تصل، ولا حتى الرياح الموسمية العادية. بقي البحر قبالة بوسان هادئًا، مليئًا بأصوات طيور النورس.

“نعم. ليست هناك حاجة لكز نمر نائم.”

“ماذا؟”

غو يوري، بابتسامة مضطربة قليلًا، أغلقت عين واحدة بلطف. “حقًا. لا ينبغي عليك فعل هذا.” شاهدتها تلك الآلاف من العيون وهي تضع إصبعها على شفتيها. “صه. لقد فشلت في المقامرة. لا يمكنك قبول الجميع. لذا عليك أن تتقبل النتيجة. في الواقع، ليس هناك سبب حتى لمناداتك بـ ‘أنت’ بعد الآن.”

كان الجميع يحدقون بي بأعين ضيقة.

ضعفت بسرعة القوة التي تحمل جزيئات H₂O وأسراب الحشرات معًا على شكل تنين، وبدأ جسد ليفياثان في التفكك. لم نتمكن أنا وتشيون يو-هوا من استيعاب الوضع تحت حاجز الجفن المصنوع من الهالة، لكن عندما رأينا حشرات الماء تتشنج، علمنا أننا وجدنا استراتيجية فعالة.

نوه دو-هوا، التي استثمرت الأموال والقوى العاملة لبناء السفينة على غيومجيونغسان، والركاب الذين صعدوا على متنها بتصميم متقد، وتشيون يو-هوا، التي ناضلت من أجل حفظ اللغة الألمانية – كانوا جميعًا ينظرون إليّ وكأنني إدارة الأرصاد الجوية الكورية. عكست عيونهم القيمة المنهارة للعملة التراجعية.

بلوب. بلوب.

“حسنًا… لننتظر بضعة أيام أخرى؟”

باعتباره أقوى التنانين، كان جسد ليفياثان غير مرئي. لقد كان أقوى التنانين. ومع ذلك، فإن ما يواجهه ليفياثان الآن لم يكن كيانات قوية أو البالروج، والتي لا يمكن استخدامها بسبب قوانين حقوق الطبع والنشر. لقد كانوا مجرد إضافات مقدر لها الخسارة في أي عرض من عروض Kamen Rider توكوساتسو.

لكنها لم تأت.

رفعت غو يوري جانب تنورتها الطويلة بلمسة خفيفة، وانحنت بأناقة مثل النبيل في الكرة. “من فضلك كن مرتاحًا.”

“……”

الأضرار المقدرة إذا لم يُهزم: غمر الأرخبيل الياباني، وغمر شبه الجزيرة الكورية، وفيضانات القارة الصينية.

“أيها العائد. هل تريد الموت…؟”

虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎

مزقت نوه دو-هوا اللوحة التي كتب عليها كلمة “نواه” وألقتها علي. لقد ضربتني مباشرة في القلب.

تحولت حراشف لا حصر لها إلى “عيون”.

‘لا، محال هذا…’

“أنقذوا الناس في البحر! إذا وقعوا في المطر، فسوف يغرقون!”

ولكن في الواقع، اختفت الرياح الموسمية الشديدة دون أن يترك أثرا.

لم يعد جسد ليفياثان مغطى بحراشف جميلة وشفافة. مثل أرغوس في الأساطير اليونانية، أصبح جسده بالكامل، من الرأس إلى الذيل، مغطى بالعيونذ. كان الأمر كما لو أن هزيمة التنين بتغطية عينيه أدت إلى إنتاج مئات وآلاف وملايين العيون بدلًا من ذلك.

حتى عندما سافرت بالطائرة إلى شمال المحيط الهادئ، لم تكن هناك أي علامات على حدوث شذوذ. ليس فقط في هذه الدورة ولكن في الدورات المستقبلية، لم تظهر الرياح الموسمية الشديدة مرة أخرى أبدًا. لم تواجه بوسان تسونامي آخر مما أدى إلى إعادة الإعمار. كان لا يمكن تفسيره.

وعندما انفتح سطح السفينة، ظهر أناس كانوا محتجزين منذ ما يقرب من عشرة أيام. وتزايدت الهتافات بصوت أعلى.

[السيد حانوتي.]

“……”

لكن.

اختلطت العيون الذائبة بالمطر المتساقط واختفت.

بدلًا من ذلك، في كل صيف، ظهر وجود آخر قبالة ساحل بوسان.

في الواقع، كان لدى الزعماء دائمًا مراحل تحول متعددة. كان شكل الإعصار هو المرحلة الأولى. وكان شكل تنين البحر هو المرحلة الثانية. والآن، كان شذوذ الرياح الموسمية الفائقة يبدأ المرحلة الثالثة.

[‘الكيان الوردي’ الذي حذرتني منه آخر مرة ظهر في هايونداي.]

– كيييييييغرييييه!

“ماذا؟”

لكي ننظر إلى شيء ما على أنه “وجود غير ذي أهمية”، كان لا بد أولًا من تحويله إلى “حشرة”.

[لا تقلق. لم أستخدم الاستبصار عليه. أنا أراقبه بحذر من خلال مستيقظ آخر في هايونداي.]

“لقد فعلنا ذلك!”

غو يوري.

“……”

في كل موسم الرياح الموسمية، كانت تظهر في البحر قبالة بوسان.

[هل أنت متأكد؟]

“ماذا تفعل هناك؟”

درات غو يوري نحوي. عندما التقت أعيننا، توسعت عينيها في مفاجأة. بدأت بالسير نحوي، لكنها ترددت بعد ذلك.

[لا توجد علامات غير عادية. إنها تخلع حذائها، وترش الماء، وتتجول بمفردها على الشاطئ.]

—-

[أوه، إنها الآن تجلس في وضع القرفصاء وتلعب في الرمال.]

“يو-هوا، فقط قلدي نطق القديسة حتى لو لم تفهمي!”

عبست. “… تلعب في الرمال؟”

—-

[نعم. إنها تغني أغنية الحضانة ‘ضفدوعي، ضفدوعي، سأعطيك بيتًا جديدًا’ وتبني القلاع الرملية فقط لتدميرها. تبدو سعيدة جدًا.]

لم أكن الوحيد الذي يهتف. في الواقع، كنت مقيدًا تمامًا بالمقارنة.

[ماذا يجب أن نفعل يا سيد حانوتي؟ اتركها؟ أو اتدخل باستخدام الموقظين الآخرين؟]

“لقد فعلنا ذلك!”

لقد كنت صامتًا لفترة طويلة. لا تزال رقبتي تؤلمني من قبضة نوه دو-هوا. “…لا. اتركيها وشأنها.”

في كل موسم الرياح الموسمية، كانت تظهر في البحر قبالة بوسان.

[هل أنت متأكد؟]

– غراااااااه!

“نعم. ليست هناك حاجة لكز نمر نائم.”

“حسنًا، فهمت!”

وفقًا للقديسة، أمضت غو يوري حوالي ساعة في هايونداي قبل أن تعود إلى دايجون. وبعد مغادرتها، قمت على الفور بزيارة هايونداي. لقد تحققت من المكان المحدد الذي لعبت فيه غو يوري بالرمال. على الحدود الدقيقة بين البر والبحر، حيث بالكاد تصل الأمواج، كانت هناك كتابة على الرمال الرطبة.

– غرااااااااااه!

– زئير!

“القديسة! اقرأيها باللغة الألمانية الأصلية أيضًا!”

ماذا يعني ذلك؟

[‘الكيان الوردي’ الذي حذرتني منه آخر مرة ظهر في هايونداي.]

ربما كانت مقلبًا تركته، مع العلم أنني سأجده. هززت رأسي في حيرة.

الإبادة كاملة.

ثم فجأة لاحظت شيئًا ما تحت الأمواج. كانت هناك “رسائل” منقوشة في قاع البحر.

[**: نقد العقل الخالص هو نص فلسفي من تأليف إيمانويل كانط يستكشف تطبيق وحدود الميتافيزيقا. ولأن فهمها يتطلب إتقانًا معينًا لقرون من الفلسفة، فإنه يُنظر إليها عمومًا على أنها غير قابلة للوصول لمعظم القراء، حتى عند قراءتها بلغتهم الأم.]

虎.

“لقد فعلنا ذلك!”

حرف النمر.

لم تكن القديسة تعرف اللغة الألمانية في الأصل، ولكن بعد سنوات من الدراسة معي، أتقنتها. كانت قراءة كتاب “نقد العقل الخالص” باللغة الألمانية أمرًا سهلًا بالنسبة لها؛ لم تكن رواية “المسخ” لكافكا صعبة.

“……”

‘لقد فعلنا ذلك! لقد هزمنا الرياح الموسمية الشديدة بأقل عدد من الضحايا ووجدنا استراتيجية فعالة!’

حتى لو كان هناك شيء مكتوب هناك، كان من المفترض أن تجرف الأمواج الرمال منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لسبب ما، ظلت الحروف الموجودة في قاع البحر بمنأى عن الأمواج. لم تكن مجرد بضعة رسائل بالصدفة. امتدت الحروف الصغيرة إلى ما لا نهاية نحو الأفق.

“…لا شئ. لقد قمتِ بعمل عظيم.” ربتُّ على ظهر تشون يو-هوا، التي لا تزال متمسكة بي مثل الكوالا.

虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎虎

الاستعدادات كانت مثالية.

“……”

“شكرًا لكم، الكوكبات!”

عندما حاولت فتح فمي، اجتاحت موجة بلطف الشاطئ، واختفت الرسائل التي كانت تغطي قاع البحر.

اعتقد الجميع باستثناءي والشخص الذي يتنصت لاحقًا على هذا السر أن الرياح الموسمية القوية قد هُزمت.

– زئير!

“ماذا تفعل هناك؟”

لم يتبق سوى الخربشة المرحة التي تركتها غو يوري عند قدمي.

“……”

“……”

الوقت الذي توقف مؤقتًا ومغطى بالوهم استأنف تدفقه.

همم.

كانت السفينة محصنة. هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى الغوص الحر مع ها-يول في الإعصار؛ كان أسطول السفن مقيدًا بشكل آمن بخيوط الدمى منذ البداية.

…كان الخريف.

أعضاء نقابة عالم سامتشون يدورون على عصي المكانس، وعضوات نقابة بيكوا الثانوية للبنات يتقاتلن على جسد التنين، والموقظون يبثون هالة من داخل السفينة – جميعهم زفروا بالنصر.

—-

“لن ألمسك.”

غو يوري.. آآه يا غو يوري.

لم تكن غو يوري في أي مكان يمكن رؤيته.

الأن، لنذهب لفقرتنا الثانية، إعلان واستسفسار. اعتبر وصلتُ الأن الى اخر فصل مترجم، فقط اقل من خمسة فصول متبقية، والمترجم الانجليزي أخذ استراحة لفترة لذا لا فصول انجليزية جديدة لمدة، السؤال هو، اتريدون ان انتظر المترجم الانجليزي لينهي الحكاية لأنشرها كلها مرة واحدة، ام اترجم الفصل وانشره كلما نزل فصل جديد انجليزي؟ في الحالة الاولى، سأنشر الفصول على حسب مدة انتهاء الحكاية، مع العلم ان هناك حكايات طويلة للغاية، زي هذه الحكاية وغيرها، والكاتب ينشر خمس فصول فقط الأسبوع، لذا المدة بين كل حكاية منتهية واخرى سيكون كبيرًا. الخيار الثاني أفضل صراحة، هناك من يريد ان يكون مع الكاتب والمترجم في اخر الفصول ولا يريد الانتظار اسبوع او اكثر عشان يقرأ الحكاية، فالتنزيل في وقته جيد لهم، وفي هذه الحالة، ولمن يحب قراءة الحكاية كاملة مرة واحدة زي ما عودتكم، فسأنشر اعلانًا في ديسكورد كلما انتهت حكاية عشان تكونوا على علم. اخبروني آرائكم في التعليقات، ولا تنسوا آراكم عن الفصل أيضًا.

الأضرار المقدرة إذا لم يُهزم: غمر الأرخبيل الياباني، وغمر شبه الجزيرة الكورية، وفيضانات القارة الصينية.

أيضًا لا فصول غدًا في كلتا الحالتين، لاني اريد راحة..

“حسنًا… لننتظر بضعة أيام أخرى؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

خطوة. خطوة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وأخيرا هدأت الأمطار الغزيرة التي لا نهاية لها. وانقشع ضباب البحر. دفنت جثة تنين البحر في الماء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉soule yahya🔥 100
4Somaya Alhubaishi🔥 100
5Tamim Ash🔥 100
6Essam Almuzaini🔥 100
7Yuosef Alhashmy🔥 100
8zahib 300🔥 100
9F A🔥 100
10mohaamned alrehaili🔥 100

– نعيق، نعيق، نعيق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط