الغواص IX
الغواص IX
لقد دستُ بقدمي على السطح، مستخدمًا هالتي لتحويل عين ليفياثان إلى حفرة حقيقية.
“لحظة.”
الرياح الموسمية الشديدة، ليفياثان، يورمونغاندر.
توقفت. إدراك غريب، يشبه تقريبًا هاجسًا، سيطر على وعيي.
“أنا أحاول! لكن الفراغ اللانهائي يطلب ست ساعات من وقتي كل يوم مقابل إقراضه قوته!”
‘من وجهة نظر ليفياثان… يو-هوا هو مجرد حشرة، مثل البعوضة، في عينها، أليس كذلك؟’
“يا معلم، ربما ينبغي علينا فقط أن نمنح الفراغ اللانهائي ست ساعات…”
عين. حشرة. بعوضة. وكانت هذه الكلمات الرئيسية مألوفة بشكل غريب. شعرت وكأنني كنت على وشك فكرة عظيمة. لو كان بإمكاني الجلوس بهدوء في مقهى واحتساء كوب من أمريكانو، كنت سأتناوله بالتأكيد، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للعثور على مقهى جميل يتمتع بإطلالة جيدة.
استدارت الحشرات التي عضتني جميعًا نحو تشيون يو-هوا، وانقضت عليها بشكل جماعي.
“آه، كل أصابعي تحولت إلى حشرات.. يا معلم، أشعر وكأنني أنزلق داخل عينه. نراك في الحياة القادمة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا، يو-هوا!”
[…من الأحلام المزعجة…]
بقفزة، اندفعت للأمام وأمسكت بيد تشيون يو-هوا. أمسكت بيدي بقوة بكلتا يديها وسحبتها، ومع ذلك شعرت وكأن جسدها عالق في شق، وغير قادر على الحركة تمامًا.
بمجرد أن همست، استأنف العالم.
“أوه! معلم، ذراعي! سوف تنفجر!”
جاءت الأذرع على جانبي لتلتف حول وجهي، وتشابكت الأصابع مثل شبكة العنكبوت عبر رؤيتي. وراء شبكة الأصابع، لمحت عين ليفياثان.
“ما الذي امسك فيك بحق الجحيم؟ ماذا يوجد هناك؟”
بمجرد أن همست، استأنف العالم.
“البق! الملايين من حشرات الماء تتشبث برجلي وفخذي، وتسحبني إلى الأسفل!”
[**: هذا هو الرسام تشانغ سينغياو، الذي قيل إن لوحاته كانت واقعية بشكل غير إنساني وتشبه الحياة بدون العيون الغائبة التي رفض إكمالها. القصة تهدف إلى إيصال أهمية إضافة اللمسات النهائية أو العمل الفني، أو ببساطة “الشيطان يكمن في التفاصيل”.]
لقد كان صحيحًا.
كل شيء من حولي تجمد. إمساك تشيون يو-هوا بيدي، وقصف عضوات النقابة الطاغوت، والرغوة الناتجة عن الأمواج – توقف كل شيء.
تشنج، تشنج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت الحشرات الشفافة بحجم ذراع الإنسان تتلوى، وتسحب تشيون يو-هوا إلى الأسفل. كان جسد ليفياثان، بما في ذلك عينيه، مصنوعًا بالكامل من حشرات على شكل ماء. كان داخل عينه حفرة مليئة بهذه الحشرات، دون التخلي عن أي وجميع المتسللين.
طالب المتشككون بالدليل، لذلك أضاف الرسام عينين إلى تنينين. تحررت التنانين من جدران المعبد وحلقت في السماء.
“حرري ختم الفراغ اللانهائي!”
كانت رائحة التفاح المتعفن الحلوة والمثيرة للاشمئزاز تملأ الهواء. لقد كانت رائحة غة يوري.
“أنا أحاول! لكن الفراغ اللانهائي يطلب ست ساعات من وقتي كل يوم مقابل إقراضه قوته!”
كل شيء من حولي تجمد. إمساك تشيون يو-هوا بيدي، وقصف عضوات النقابة الطاغوت، والرغوة الناتجة عن الأمواج – توقف كل شيء.
“لا، لا نستطيع! في المرة الأخيرة، تحولت ست ساعات إلى اثنتي عشرة ساعة، وتحولت اثنتي عشرة إلى ثلاث وعشرين ساعة وتسعة وخمسين دقيقة!”
“أنتِ لست الفراغ اللانهائي، أليس كذلك؟”
“صحيح… آه، لقد انجذبت حقًا. لقد التهمت هالتي. ربما ينبغي لنا أن ندع هذا يكون انتحارًا مزدوجًا…”
اهتز العالم.
“أنتِ لست الفراغ اللانهائي، أليس كذلك؟”
رطم.
“ليس بعد!”
اهتز العالم.
بوم!
“-يتحول في سريره إلى-”
لقد دستُ بقدمي على السطح، مستخدمًا هالتي لتحويل عين ليفياثان إلى حفرة حقيقية.
وحتى في ذلك الوقت، احتشدت الحشرات على السطح الممزق، وأعادت توصيل الأجزاء المقطوعة. يبدو أنه لا توجد نهاية لهم.
– زئيير!
لم نتمكن من السماح للفراغ اللانهائي بالسيطرة. في دورة سابقة، استولى الفراغ اللانهائي بشكل مخادع على جسد تشيون يو-هوا وتلاعب بأصدقائها وزملائها ومرؤوسيها. كان على يو-هوا، المحاصرة في وعيها، أن تراقب بلا حول ولا قوة.
تلوى ليفياثان من الألم، لكن هدفي الأولي المتمثل في إنقاذ تشيون يو-هوا فشل. بمجرد أن تبخرت حشرات الماء من هالتي، استبدلت على الفور بأخرى جديدة. كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من حشرات الماء التي تشكل جسم ليفياثان الضخم، كما لو كان المحيط نفسه.
غمرني الموج.
“تبًا.” سحبت سيف عصاي، “دوهوا”، وقطعت رقبة ليفياثان.
“البق! الملايين من حشرات الماء تتشبث برجلي وفخذي، وتسحبني إلى الأسفل!”
خفض!
‘هل لدى ليفياثان القدرة على التهام حتى الطواغيت الخارجيين؟ لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. لو كان الأمر كذلك، لما كان الفراغ اللانهائي مرتاحًا جدًا بشأن رفع المخاطر…’
وحتى في ذلك الوقت، احتشدت الحشرات على السطح الممزق، وأعادت توصيل الأجزاء المقطوعة. يبدو أنه لا توجد نهاية لهم.
‘من وجهة نظر ليفياثان… يو-هوا هو مجرد حشرة، مثل البعوضة، في عينها، أليس كذلك؟’
لإنقاذ تشيون يو-هوا، قد أضطر إلى حرق ليفياثان بالكامل.
استدارت الحشرات التي عضتني جميعًا نحو تشيون يو-هوا، وانقضت عليها بشكل جماعي.
“يا معلم، ربما ينبغي علينا فقط أن نمنح الفراغ اللانهائي ست ساعات…”
اهتز العالم.
أمسكتُ بيد تشون يو-هوا بقوة بدلًا من الرد. القبضة الشديدة أسكتتها.
بينما كانت القديسة وتشيون يو-هوا تستعدان، رفعت يدي اليسرى إلى السماء وأطلقت العنان لهالتي المظلمة. بدلًا من مهاجمة عين ليفياثان، استخدمت هالتي لحمايتها، وتغطية العين بأكملها مثل الجفن.
لم نتمكن من السماح للفراغ اللانهائي بالسيطرة. في دورة سابقة، استولى الفراغ اللانهائي بشكل مخادع على جسد تشيون يو-هوا وتلاعب بأصدقائها وزملائها ومرؤوسيها. كان على يو-هوا، المحاصرة في وعيها، أن تراقب بلا حول ولا قوة.
“البق! الملايين من حشرات الماء تتشبث برجلي وفخذي، وتسحبني إلى الأسفل!”
لم أستطع أن أترك ذلك يحدث مرة أخرى.
بينما كانت القديسة وتشيون يو-هوا تستعدان، رفعت يدي اليسرى إلى السماء وأطلقت العنان لهالتي المظلمة. بدلًا من مهاجمة عين ليفياثان، استخدمت هالتي لحمايتها، وتغطية العين بأكملها مثل الجفن.
‘فكر يا حانوتي.’
“…من الأحلام المزعجة…”
بينما كنت أحرق حشرات الماء التي لا تنتهي بهالة يائسة، حاولت التفكير في طريقة لإنقاذ تشيون يو-هوا من عين العاصفة.
“حرري ختم الفراغ اللانهائي!”
‘لماذا يحمي ليفياثان بحماية عينه بشدة؟’
[**: هذا هو الرسام تشانغ سينغياو، الذي قيل إن لوحاته كانت واقعية بشكل غير إنساني وتشبه الحياة بدون العيون الغائبة التي رفض إكمالها. القصة تهدف إلى إيصال أهمية إضافة اللمسات النهائية أو العمل الفني، أو ببساطة “الشيطان يكمن في التفاصيل”.]
’هل شعر بالفراغ اللانهائي داخل تشيون يو-هوا ويحاول استيعابه؟‘
لم يصل إلى أذني سوى صوت خطى تقترب من الخلف.
‘هل لدى ليفياثان القدرة على التهام حتى الطواغيت الخارجيين؟ لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. لو كان الأمر كذلك، لما كان الفراغ اللانهائي مرتاحًا جدًا بشأن رفع المخاطر…’
“أوه! معلم، ذراعي! سوف تنفجر!”
في تلك اللحظة،
‘إذا كان هذا الشذوذ في الرياح الموسمية الفائقة مرتبطًا بالحشرات…’
رطم.
“صحيح… آه، لقد انجذبت حقًا. لقد التهمت هالتي. ربما ينبغي لنا أن ندع هذا يكون انتحارًا مزدوجًا…”
مهما كان غريبًا،
خفض!
رطم.
جاءت الأذرع على جانبي لتلتف حول وجهي، وتشابكت الأصابع مثل شبكة العنكبوت عبر رؤيتي. وراء شبكة الأصابع، لمحت عين ليفياثان.
تردد صدى صوت خطى، مخترقًا أمواج التسونامي والفوضى الناجمة عن سحق ليفياثان.
تمتمتُ ببطء، “العين.”
رطم، رطم، رطم.
هدأ الوحش الهائج ذات يوم بسرعة.
كل شيء من حولي تجمد. إمساك تشيون يو-هوا بيدي، وقصف عضوات النقابة الطاغوت، والرغوة الناتجة عن الأمواج – توقف كل شيء.
[فهمت] ردت القديسة بعد أقل من ثانية. من المحتمل أنها أوقفت الوقت مؤقتًا للتصرف.
“-―――”
‘من وجهة نظر ليفياثان… يو-هوا هو مجرد حشرة، مثل البعوضة، في عينها، أليس كذلك؟’
لقد تجمدت أيضًا، ولم يتأثر وعيي وأفكاري ولكنني لم أتمكن حتى من الرمش.
لقد تجمدت أيضًا، ولم يتأثر وعيي وأفكاري ولكنني لم أتمكن حتى من الرمش.
بغض النظر عن مدى تركيزي، كان هذا الوضع أكثر من غريب.
“-―――”
رطم، رطم.
ثم.
رطم.
هدأ الوحش الهائج ذات يوم بسرعة.
لم يصل إلى أذني سوى صوت خطى تقترب من الخلف.
ثم.
رطم.
عين. حشرة. بعوضة. وكانت هذه الكلمات الرئيسية مألوفة بشكل غريب. شعرت وكأنني كنت على وشك فكرة عظيمة. لو كان بإمكاني الجلوس بهدوء في مقهى واحتساء كوب من أمريكانو، كنت سأتناوله بالتأكيد، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للعثور على مقهى جميل يتمتع بإطلالة جيدة.
توقفت الخطى بجانبي تمامًا بينما غطاني ظل أصغر.
كان هذا التنين الأبيض القاسي يعامل البشر على أنهم مجرد طفيليات. إذا دخل الطفيلي إلى عينه..
『زعيم النقابة』
غطت هالتي المظلمة كلتا عيني ليفياثان. كان الأمر كما لو أنني وضعت عصابة على عينيه، وقطعت بصره تمامًا.
كانت رائحة التفاح المتعفن الحلوة والمثيرة للاشمئزاز تملأ الهواء. لقد كانت رائحة غة يوري.
رطم، رطم، رطم.
『لقد أخبرتك، أليس كذلك؟』
غمرني الموج.
جاءت الأذرع على جانبي لتلتف حول وجهي، وتشابكت الأصابع مثل شبكة العنكبوت عبر رؤيتي. وراء شبكة الأصابع، لمحت عين ليفياثان.
رطم، رطم.
اقتربت الرائحة، وتهمس مباشرة في أذني.
في تلك اللحظة،
『هذا تنين، هل تعلم؟』
[**: هذا هو الرسام تشانغ سينغياو، الذي قيل إن لوحاته كانت واقعية بشكل غير إنساني وتشبه الحياة بدون العيون الغائبة التي رفض إكمالها. القصة تهدف إلى إيصال أهمية إضافة اللمسات النهائية أو العمل الفني، أو ببساطة “الشيطان يكمن في التفاصيل”.]
بمجرد أن همست، استأنف العالم.
بغض النظر عن مدى تركيزي، كان هذا الوضع أكثر من غريب.
سحقت تشيون يو-هوا. قاتلت عضوات نقابة بيكوا الثانوية. وضربت الأمواج سطح السفينة.
[نعم؟ أوه، لدي…]
دفقة!
“هل أنت في غرفة الدراسة في يونغسان؟ هل لديكِ رواية ‘المسخ’ لكافكا؟”
غمرني الموج.
التفتت لأنظر خلفي. ذهبت غو يوري.
التفتت لأنظر خلفي. ذهبت غو يوري.
تمتمتُ ببطء، “العين.”
ربما لم تكن هناك أبدًا.
[…وجد نفسه يتحول في سريره إلى حشرة عملاقة.]
تمتمتُ ببطء، “العين.”
عندما اصطدم الرمح غير القابل للكسر بالدرع غير القابل للاختراق، اكتملت التعويذة.
“ماذا؟ معلم؟”
تضاءلت احتياطيات الهالة الخاصة بي بسرعة.
“نعم العين!” صرخت وقد أصابني الإلهام. “ليفياثان، تنين البحر الوحشي هذا، يجب أن يحمي عينيه لأنه تنين!”
تشنج! تشنج!
كان رسام أسطوري قد رسم ذات مرة أربعة تنانين بيضاء في معبد. ورغم الثناء، ترك العيون غير مكتملة. وعندما سُئل عن السبب أجاب:
“إذا رسمت العيون، سوف تطير التنانين بعيدًا.”
تشنج، تشنج.
طالب المتشككون بالدليل، لذلك أضاف الرسام عينين إلى تنينين. تحررت التنانين من جدران المعبد وحلقت في السماء.
رطم.
[**: هذا هو الرسام تشانغ سينغياو، الذي قيل إن لوحاته كانت واقعية بشكل غير إنساني وتشبه الحياة بدون العيون الغائبة التي رفض إكمالها. القصة تهدف إلى إيصال أهمية إضافة اللمسات النهائية أو العمل الفني، أو ببساطة “الشيطان يكمن في التفاصيل”.]
“ما الذي امسك فيك بحق الجحيم؟ ماذا يوجد هناك؟”
من منظور حديث، كان مفهوم “عين التنين” هذا بمثابة ختم يربط الشذوذ المنكسر.
‘التنين الأعمى لا يستطيع الطيران!’
‘التنين الأعمى لا يستطيع الطيران!’
‘لماذا يحمي ليفياثان بحماية عينه بشدة؟’
تمثل العيون الوعي والهوية. بدون البصر، لا يستطيع الكائن التعرف على نفسه أو ما يحيط به، ويظل ثابتًا على الأرض.
‘لماذا يحمي ليفياثان بحماية عينه بشدة؟’
إذا كانت هذه القصة تنطبق على التنين الذي أمامنا، فإن تعميه قد يجعله عاجزًا.
“لحظة.”
“القديسة!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[نعم؟]
لا يمكن للشذوذ الهروب من طبيعته. إذا كان لديه القدرة على تحويل البشر، فإنه سيواجه نفس المصير في ظل ظروف مماثلة.
“هل أنت في غرفة الدراسة في يونغسان؟ هل لديكِ رواية ‘المسخ’ لكافكا؟”
“صحيح… آه، لقد انجذبت حقًا. لقد التهمت هالتي. ربما ينبغي لنا أن ندع هذا يكون انتحارًا مزدوجًا…”
[نعم؟ أوه، لدي…]
تلوى ليفياثان من الألم، لكن هدفي الأولي المتمثل في إنقاذ تشيون يو-هوا فشل. بمجرد أن تبخرت حشرات الماء من هالتي، استبدلت على الفور بأخرى جديدة. كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من حشرات الماء التي تشكل جسم ليفياثان الضخم، كما لو كان المحيط نفسه.
“لا تسألي لماذا! ما عليك سوى إخراج كتاب المسخ وقراءته على يو-هوا! كل كلمة!”
كان رسام أسطوري قد رسم ذات مرة أربعة تنانين بيضاء في معبد. ورغم الثناء، ترك العيون غير مكتملة. وعندما سُئل عن السبب أجاب:
[فهمت] ردت القديسة بعد أقل من ثانية. من المحتمل أنها أوقفت الوقت مؤقتًا للتصرف.
اهتز العالم.
تعليماتي لم تنتهي عند ذلك، نظرتُ إلى تشيون يو-هوا. “يو-هوا! سوف تقرأ لك القديسة شيئًا. كرري كل كلمة.”
“…من الأحلام المزعجة…”
وعلى الرغم من الوضع المزري، ظلت تشيون يو-هوا هادئة. أصبح تعبيرها وصوتها باردًا.
تشنج، تشنج.
“بصوت عال؟”
في تلك اللحظة،
“ذلك لا يهم. فقط استمري في القراءة دون توقف.”
طالب المتشككون بالدليل، لذلك أضاف الرسام عينين إلى تنينين. تحررت التنانين من جدران المعبد وحلقت في السماء.
“فهمت يا معلم.”
توقفت الخطى بجانبي تمامًا بينما غطاني ظل أصغر.
بينما كانت القديسة وتشيون يو-هوا تستعدان، رفعت يدي اليسرى إلى السماء وأطلقت العنان لهالتي المظلمة. بدلًا من مهاجمة عين ليفياثان، استخدمت هالتي لحمايتها، وتغطية العين بأكملها مثل الجفن.
لقد كان صحيحًا.
– ……!
جاءت الأذرع على جانبي لتلتف حول وجهي، وتشابكت الأصابع مثل شبكة العنكبوت عبر رؤيتي. وراء شبكة الأصابع، لمحت عين ليفياثان.
غطت هالتي المظلمة كلتا عيني ليفياثان. كان الأمر كما لو أنني وضعت عصابة على عينيه، وقطعت بصره تمامًا.
‘فكر يا حانوتي.’
– ررررررر!
تشنج، تشنج.
عوى ليفياثان في العذاب. بدأت معاناته في الظهور.
توقفت. إدراك غريب، يشبه تقريبًا هاجسًا، سيطر على وعيي.
[……!]
مهما كان غريبًا،
[تباطأت تحركات العدو!]
رطم.
هدأ الوحش الهائج ذات يوم بسرعة.
بينما كنت أحرق حشرات الماء التي لا تنتهي بهالة يائسة، حاولت التفكير في طريقة لإنقاذ تشيون يو-هوا من عين العاصفة.
تشنج، تشنج.
“لحظة.”
اندفعت الحشرات الملتصقة بساقي تشيون يو-هوا، محاولة لدغها من خلال الهالة الواقية. ولكن مثلما لم أتمكن من حرق كل ليفياثان، لم يتمكن ليفياثان من استهلاك هالتي، ليس على الفور على الأقل.
جاءت الأذرع على جانبي لتلتف حول وجهي، وتشابكت الأصابع مثل شبكة العنكبوت عبر رؤيتي. وراء شبكة الأصابع، لمحت عين ليفياثان.
“آه.”
“تبًا.” سحبت سيف عصاي، “دوهوا”، وقطعت رقبة ليفياثان.
هاجمتني الحشرات، وزحفت إلى عيني وفمي وأصابعي، وعضتني أينما وجدت فجوة. لقد استخدمت هالتي الدفاعية لصدهم، وصد تقدمهم المثير للاشمئزاز.
كل شيء من حولي تجمد. إمساك تشيون يو-هوا بيدي، وقصف عضوات النقابة الطاغوت، والرغوة الناتجة عن الأمواج – توقف كل شيء.
[عندما استيقظ جريجور سامسا ذات صباح…]
هدأ الوحش الهائج ذات يوم بسرعة.
“عندما استيقظ جريجور سامسا ذات صباح…”
حاولت الحشرات يائسة إسكات تشيون يو-هوا. وقد حميتها بكل قوتي.
ثم.
“ماذا؟ معلم؟”
[…من الأحلام المزعجة…]
بوم!
“…من الأحلام المزعجة…”
تشنج، تشنج.
تردد صدى الأصوات المتزامنة للقديسة وتشيون يو-هوا عبر الحفرة المليئة بالحشرات.
رطم.
تذمر!
توقفت. إدراك غريب، يشبه تقريبًا هاجسًا، سيطر على وعيي.
استدارت الحشرات التي عضتني جميعًا نحو تشيون يو-هوا، وانقضت عليها بشكل جماعي.
بمجرد أن همست، استأنف العالم.
لم أستطع السماح لهم بالمرور. لقد رفعت هالتي إلى مستويات خطيرة، وأحرقتهم بعيدًا.
بمجرد أن همست، استأنف العالم.
تشنج! تشنج!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الرغم من جهودي، استمر سرب الحشرات في مهاجمة تشيون يو-هوا. في الظلام الذي خلقته، أشرقت هالتي السوداء بشكل خافت، مما أدى باستمرار إلى منع الهجوم الانتحاري لجيش الحشرات.
[…وجد نفسه يتحول في سريره إلى حشرة عملاقة.]
‘إذا كان هذا الشذوذ في الرياح الموسمية الفائقة مرتبطًا بالحشرات…’
تشنج، تشنج.
تضاءلت احتياطيات الهالة الخاصة بي بسرعة.
لا يمكن للشذوذ الهروب من طبيعته. إذا كان لديه القدرة على تحويل البشر، فإنه سيواجه نفس المصير في ظل ظروف مماثلة.
‘ثم نفس الشيء الذي حدث للقديسة يجب أن يحدث لهذا الشذوذ.’
“حرري ختم الفراغ اللانهائي!”
لقد تحولت القديسة إلى حبة بطاطس لمجرد أن حشرة دخلت عينها. لم تكن طبيعة هذه الشذوذات المرتبطة بالحشرات مفهومة تمامًا، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
“ما الذي امسك فيك بحق الجحيم؟ ماذا يوجد هناك؟”
‘الشذوذات لا يمكن أن تنكر جوهرها.’
“…من الأحلام المزعجة…”
لا يمكن للشذوذ الهروب من طبيعته. إذا كان لديه القدرة على تحويل البشر، فإنه سيواجه نفس المصير في ظل ظروف مماثلة.
تعليماتي لم تنتهي عند ذلك، نظرتُ إلى تشيون يو-هوا. “يو-هوا! سوف تقرأ لك القديسة شيئًا. كرري كل كلمة.”
الرياح الموسمية الشديدة، ليفياثان، يورمونغاندر.
“لا، لا نستطيع! في المرة الأخيرة، تحولت ست ساعات إلى اثنتي عشرة ساعة، وتحولت اثنتي عشرة إلى ثلاث وعشرين ساعة وتسعة وخمسين دقيقة!”
كان هذا التنين الأبيض القاسي يعامل البشر على أنهم مجرد طفيليات. إذا دخل الطفيلي إلى عينه..
“تبًا.” سحبت سيف عصاي، “دوهوا”، وقطعت رقبة ليفياثان.
’يجب أن يتحول ليفياثان إلى شيء قريب من الحشرة، تمامًا مثل القديسة!‘
كانت رائحة التفاح المتعفن الحلوة والمثيرة للاشمئزاز تملأ الهواء. لقد كانت رائحة غة يوري.
حاولت الحشرات يائسة إسكات تشيون يو-هوا. وقد حميتها بكل قوتي.
“-يتحول في سريره إلى-”
عندما اصطدم الرمح غير القابل للكسر بالدرع غير القابل للاختراق، اكتملت التعويذة.
لا يمكن للشذوذ الهروب من طبيعته. إذا كان لديه القدرة على تحويل البشر، فإنه سيواجه نفس المصير في ظل ظروف مماثلة.
[…وجد نفسه يتحول في سريره إلى حشرة عملاقة.]
“يا معلم، ربما ينبغي علينا فقط أن نمنح الفراغ اللانهائي ست ساعات…”
“-يتحول في سريره إلى-”
تذمر!
في تلك اللحظة،
“تبًا.” سحبت سيف عصاي، “دوهوا”، وقطعت رقبة ليفياثان.
“-حشرة عملاقة.”
“أوه! معلم، ذراعي! سوف تنفجر!”
اهتز العالم.
اقتربت الرائحة، وتهمس مباشرة في أذني.
—-
عين. حشرة. بعوضة. وكانت هذه الكلمات الرئيسية مألوفة بشكل غريب. شعرت وكأنني كنت على وشك فكرة عظيمة. لو كان بإمكاني الجلوس بهدوء في مقهى واحتساء كوب من أمريكانو، كنت سأتناوله بالتأكيد، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للعثور على مقهى جميل يتمتع بإطلالة جيدة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“آه، كل أصابعي تحولت إلى حشرات.. يا معلم، أشعر وكأنني أنزلق داخل عينه. نراك في الحياة القادمة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كل شيء من حولي تجمد. إمساك تشيون يو-هوا بيدي، وقصف عضوات النقابة الطاغوت، والرغوة الناتجة عن الأمواج – توقف كل شيء.
