حظ قوس قزح
بعد حصول وانغ وي على الجدارة الذهبية، لم يقم بامتصاصه مباشرة لتغيير حظه، بل استخدمه لزيادة فهمه.
بالطبع، كان وانغ وي مهتمًا أكثر بالتعويذة التي كانت في يد لونغ آوتيان. إذا خمن بشكل صحيح، فإن هذه التعويذة ثمينة جدًا. والآن بعد أن وقعت في يد فانغ ليجوان، زادت درجة تهديدها في المستقبل بشكل كبير.
بعد امتصاص جزء من الجدارة، وجد وانغ وي أن عقله بدأ يعمل بسرعة أكبر بمئة مرة. ومع إضافة فهمه السابق، شعر وانغ وي أن عقله يعمل أسرع من الكمبيوتر.
بشكل عام، هذه القدرة تتحدى الالهة، ومع ذلك، لم يكن وانغ وي سعيدًا بها ولن يستخدمها بتهور.
بالطبع لا. تدور السماء والأرض حول مفهوم التوازن، السببية والنتيجة. إذا حدث شيء غير عادي لشخص ما، فلا بد أن هناك سببًا.
الكثير من الأشياء التي لم يفهمها من قبل أصبحت واضحة على الفور، ولكنه سرعان ما سيطر على عقله للتركيز على فهم حظه.
بالطبع، كان وانغ وي مهتمًا أكثر بالتعويذة التي كانت في يد لونغ آوتيان. إذا خمن بشكل صحيح، فإن هذه التعويذة ثمينة جدًا. والآن بعد أن وقعت في يد فانغ ليجوان، زادت درجة تهديدها في المستقبل بشكل كبير.
“إذن، هذا هو الأمر؟” تمتم وانغ وي بعد بضع ثوان. أخيرًا فهم لماذا لم يكتمل تحوله بعد كل هذا الوقت.
لذلك، بعد رؤية موت لونغ آوتيان، أصبح لدى وانغ وي احترام جديد لهذه العضوة من العشيرة الإلهية. على عكس الأعضاء الآخرين من عشيرتها، فهي تعرف متى تكون متغطرسة، ومتى تسيطر على نفسها.
كان وانغ وي قد خلط بين حظ الشخص وحظ الأمة. في الواقع، هناك أنواع مختلفة من الحظ.
والآن بعد أن فهم أخيرًا كل المعرفة اللازمة حول الحظ، اكتمل تحوله، كما طور وانغ وي قدرة جديدة.
هناك حظ الإنسان أو الحظ الفطري. هذا هو الحظ الذي يولد به الجميع؛ هذا الحظ يحدد إلى حد ما موهبتك، مقدار ونوع الفرص التي ستحصل عليها خلال حياتك، واحتمالات الهروب من مواقف خطيرة بناءً على الحظ وحده.
ما لفت انتباه وونغ وي هو أن حظ قوس قزح بسبع ألوان يُشار إليه أيضًا بحظ الخالدين. نظرًا لأن الحظ الذي يتجاوز سبعة ألوان يُشار إليه بحظ الأباطرة، فقد خمن أن حظ الخالدين له علاقة بالخالدين وأساتذة الطاوية.
ومع ذلك، كشخص يطمح لأن يصبح إمبراطور عظيم، كيف يمكن لفانغ ليجوان ألا تتجاوز غرورها عند الضرورة؟ بغض النظر عن مدى غرور الشخص، أمام القوة اللامحدودة والخلود، من يمكنه المقاومة؟
هذا النوع من الحظ نادرًا ما يتغير ويمكن أن يصل إلى الذهب الأرجواني.
كل شيء سيصبح سهل التحقيق بالنسبة له. إذا أراد بعض الأعشاب النادرة أو المواد، فقط يتبع غريزته وسيكتشفها في النهاية. وستزداد فرصه في الهروب من الأخطار القاتلة الحقيقية بشكل كبير.
بعد إدراك هذا، أدرك وانغ وي فجأة مدى قيمة تجربة “طريق الروح” لأنها سمحت للناس بتغيير حظهم الفطري.
النوع الثالث من الحظ يُعرف بالحظ الأرضي، وهذا هو الفئة التي ينتمي إليها حظ السلالة. يتم إنشاء هذا الحظ من خلال جمع جزء صغير من القدر أو الحظ من مجموعة متنوعة من الأشياء: الناس، الأراضي، العواطف، الرغبات… إلخ. هذا النوع من الحظ يشبه إلى حد ما البخور، ومع ذلك، فهو ليس سامًا بقدر كبير لأنه أكثر تقييدًا من خلال الكارما.
النوع الثاني من الحظ يُعرف بالحظ السماوي، وهو يمنحه الاله نفسه. لون حظ هؤلاء الناس لا يهم حقًا لأنهم مباركون من السماء نفسها. أعلى مستوى من الحظ السماوي هو في الواقع “ابن القدر”.
النوع الثالث من الحظ يُعرف بالحظ الأرضي، وهذا هو الفئة التي ينتمي إليها حظ السلالة. يتم إنشاء هذا الحظ من خلال جمع جزء صغير من القدر أو الحظ من مجموعة متنوعة من الأشياء: الناس، الأراضي، العواطف، الرغبات… إلخ. هذا النوع من الحظ يشبه إلى حد ما البخور، ومع ذلك، فهو ليس سامًا بقدر كبير لأنه أكثر تقييدًا من خلال الكارما.
بعد امتصاص جزء من الجدارة، وجد وانغ وي أن عقله بدأ يعمل بسرعة أكبر بمئة مرة. ومع إضافة فهمه السابق، شعر وانغ وي أن عقله يعمل أسرع من الكمبيوتر.
أما بالنسبة لحظ وانغ وي الأسود، فقد كان نتيجة رفضه من قبل السماء والأرض. وهذا النوع من الأمور ليس سيئًا كما يبدو لأنه يعني أنه من الصعب على “الداو السماوي” أن يتآمر ضده باستخدام اللقاءات المحظوظة كطعم.
الأهم من ذلك، بالنسبة لوانغ وي الذي يرغب في أن يكون حرًا وغير مقيد، يعني ذلك أن لديه الفرصة للتحكم في حظه الخاص، وقد نجح.
عرف وانغ وي أن كل سلالة إمبراطورية في وطنه تمتلك بالفعل أداة تكثيف الحظ، وعادة ما تكون واحدة من أدواتهم الإمبراطورية التي تؤدي هذا الدور تمامًا كما في طائفة افتتاح الداو.
عملية تحويل حظه الأسود إلى اللون الأرجواني هي تحول يحدث نتيجة فهمه تدريجيًا لمصيره عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الحظ.
والآن بعد أن فهم أخيرًا كل المعرفة اللازمة حول الحظ، اكتمل تحوله، كما طور وانغ وي قدرة جديدة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
للأسف، تعلم فقط لقب ذلك المستوى من الحظ، ولم يعرف شيئًا عن ماهية الخالدين فعليًا. خمن أن هذا يعود إلى أن مستوى هذا العالم منخفض جدًا، لذا لا يوجد معلومات سوى الاسم فقط.
هذه القدرة تسمى “ابن القدر”، وكما يوحي الاسم، يمكن لوانغ وي أن يصبح بشكل قسري ابن القدر لأي عالم يكون فيه. حينها، سيصبح حظه أسطوريًا ومخيفًا مثل لونغ آوتيان.
كل شيء سيصبح سهل التحقيق بالنسبة له. إذا أراد بعض الأعشاب النادرة أو المواد، فقط يتبع غريزته وسيكتشفها في النهاية. وستزداد فرصه في الهروب من الأخطار القاتلة الحقيقية بشكل كبير.
الأهم من ذلك، بالنسبة لوانغ وي الذي يرغب في أن يكون حرًا وغير مقيد، يعني ذلك أن لديه الفرصة للتحكم في حظه الخاص، وقد نجح.
بشكل عام، هذه القدرة تتحدى الالهة، ومع ذلك، لم يكن وانغ وي سعيدًا بها ولن يستخدمها بتهور.
والآن بعد أن فهم أخيرًا كل المعرفة اللازمة حول الحظ، اكتمل تحوله، كما طور وانغ وي قدرة جديدة.
بصفته شخصًا يفهم حظ الداو جيدًا، كان يعلم أن الحظ السماوي هو في الواقع فخ كبير. هل تعتقد أن الاله السماوي سيبارك شخصًا بالحظ دون سبب؟
عملية تحويل حظه الأسود إلى اللون الأرجواني هي تحول يحدث نتيجة فهمه تدريجيًا لمصيره عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الحظ.
بالطبع لا. تدور السماء والأرض حول مفهوم التوازن، السببية والنتيجة. إذا حدث شيء غير عادي لشخص ما، فلا بد أن هناك سببًا.
للأسف، تعلم فقط لقب ذلك المستوى من الحظ، ولم يعرف شيئًا عن ماهية الخالدين فعليًا. خمن أن هذا يعود إلى أن مستوى هذا العالم منخفض جدًا، لذا لا يوجد معلومات سوى الاسم فقط.
على سبيل المثال، لقب “ابن القدر” يبدو مغريًا للغاية، ومع ذلك، يعلم وانغ وي أن كل ابن قدر في أي عالم يولد أو يُختار لسبب معين.
عرف وانغ وي أن كل سلالة إمبراطورية في وطنه تمتلك بالفعل أداة تكثيف الحظ، وعادة ما تكون واحدة من أدواتهم الإمبراطورية التي تؤدي هذا الدور تمامًا كما في طائفة افتتاح الداو.
وعادة ما يكون ذلك لأن العالم شعر بأن كارثة على وشك الحدوث، فاختار شخصًا كابن القدر ليقوم بالتدريب من أجل محاربة أو منع هذه الكارثة. لذلك، غالبًا ما يكون لحياة هؤلاء المحظوظين الكثير من المصاعب على الرغم من حظهم الجيد، حيث يجب عليهم المرور بعدد لا يحصى من التجارب والمحن.
مثال مثالي على ذلك هو لونغ آوتيان. اختار الاله السماوي لعالم ممالك الحروب لونغ آوتيان كابن القدر في محاولة يائسة لمنع جميع المشاركين في المحاكمة من الاستيلاء الحقيقي على العالم.
من المرجح أن الاله السماوي أراد من لونغ آوتيان أن يغري فانغ ليجوان، ومن ثم، بدعمها الكامل، سيكون لدى لونغ آوتيان فرصة أفضل لغزو العالم. وربما يجد طريقة لجعل هذا العالم يتطور من “عالم دنيوي إلى عالم متوسط”.
بعد امتصاص حظ السماء، شعر وانغ وي أن قوته قد زادت بشكل كبير فجأة. وصلت إلى درجة أنه يمكنه قتل نفسه السابق بضربة واحدة فقط.
على الرغم من أن المختارين من الإله جلبوا تغييرات إيجابية في الغالب للعالم، إلا أن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا غرباء. لذلك، كانت خطة العالم هي أن يرتقي لونغ آوتيان ويصبح هو من يغزو العالم. وربما في هذه العملية، يشكل تحالفًا مع عدد قليل من المختارين السماويين ويستخدم الموارد المتقدمة لعالمهم لتحسين هذا العالم.
وفقًا للمعلومات التي تعلمها من دراسة حظ الداو، وبعد مشاهدة حياة ابن القدر السابق لهذا العالم، يخمن وانغ وي أن هناك سببًا وراء نقل لونغ آوتيان إلى فانغ ليجوان بعد انفجار العالم السري.
للأسف، تعلم فقط لقب ذلك المستوى من الحظ، ولم يعرف شيئًا عن ماهية الخالدين فعليًا. خمن أن هذا يعود إلى أن مستوى هذا العالم منخفض جدًا، لذا لا يوجد معلومات سوى الاسم فقط.
من المرجح أن الاله السماوي أراد من لونغ آوتيان أن يغري فانغ ليجوان، ومن ثم، بدعمها الكامل، سيكون لدى لونغ آوتيان فرصة أفضل لغزو العالم. وربما يجد طريقة لجعل هذا العالم يتطور من “عالم دنيوي إلى عالم متوسط”.
النوع الثاني من الحظ يُعرف بالحظ السماوي، وهو يمنحه الاله نفسه. لون حظ هؤلاء الناس لا يهم حقًا لأنهم مباركون من السماء نفسها. أعلى مستوى من الحظ السماوي هو في الواقع “ابن القدر”.
للأسف، الإله السماوي قلل بشكل كبير من شأن المختارين السماويين في عالم الإمبراطور اللانهائي. والأهم من ذلك، قلل من شأن قسوة فانغ ليجوان. ربما كان يعتقد أنه مع غرورها، لن تقوم بمثل هذا الفعل.
لذلك، بعد رؤية موت لونغ آوتيان، أصبح لدى وانغ وي احترام جديد لهذه العضوة من العشيرة الإلهية. على عكس الأعضاء الآخرين من عشيرتها، فهي تعرف متى تكون متغطرسة، ومتى تسيطر على نفسها.
ومع ذلك، كشخص يطمح لأن يصبح إمبراطور عظيم، كيف يمكن لفانغ ليجوان ألا تتجاوز غرورها عند الضرورة؟ بغض النظر عن مدى غرور الشخص، أمام القوة اللامحدودة والخلود، من يمكنه المقاومة؟
بالطبع لا. تدور السماء والأرض حول مفهوم التوازن، السببية والنتيجة. إذا حدث شيء غير عادي لشخص ما، فلا بد أن هناك سببًا.
لذلك، بعد رؤية موت لونغ آوتيان، أصبح لدى وانغ وي احترام جديد لهذه العضوة من العشيرة الإلهية. على عكس الأعضاء الآخرين من عشيرتها، فهي تعرف متى تكون متغطرسة، ومتى تسيطر على نفسها.
للأسف، الإله السماوي قلل بشكل كبير من شأن المختارين السماويين في عالم الإمبراطور اللانهائي. والأهم من ذلك، قلل من شأن قسوة فانغ ليجوان. ربما كان يعتقد أنه مع غرورها، لن تقوم بمثل هذا الفعل.
بالطبع، كان وانغ وي مهتمًا أكثر بالتعويذة التي كانت في يد لونغ آوتيان. إذا خمن بشكل صحيح، فإن هذه التعويذة ثمينة جدًا. والآن بعد أن وقعت في يد فانغ ليجوان، زادت درجة تهديدها في المستقبل بشكل كبير.
كان وانغ وي قد خلط بين حظ الشخص وحظ الأمة. في الواقع، هناك أنواع مختلفة من الحظ.
بعد أن أخذ وانغ وي لحظة للتفكير في هذه الأمور، عاد إلى تركيزه. ثم استخدم طريقته السرية لتحويل الحظ الأرضي إلى حظ فطري.
على سبيل المثال، لقب “ابن القدر” يبدو مغريًا للغاية، ومع ذلك، يعلم وانغ وي أن كل ابن قدر في أي عالم يولد أو يُختار لسبب معين.
تغير حظه بسرعة من اللون البنفسجي، ثم إلى البنفسجي-الذهبي. بعد بضع دقائق، ظهرت لون ثانٍ، ثم ثالث.
قضى وونغ وي بضع دقائق في امتصاص الحظ. فحص تنين حظه، وكان له 7 ألوان، مما يدل على أنه وصل إلى حظ قوس قزح بسبع ألوان، فابتسم.
بعد إدراك هذا، أدرك وانغ وي فجأة مدى قيمة تجربة “طريق الروح” لأنها سمحت للناس بتغيير حظهم الفطري.
عرف وانغ وي أن السبب في وصوله إلى أقصى مستوى من الألوان السبع هو التحول الذي حدث في الصحراء الغربية. بخلاف ذلك، كان سيصل فقط إلى ستة ألوان.
بعد التفكير في هذا، تنهد وانغ وي، ثم عاد إلى العاصمة. الآن بعد أن أنجز كل ما جاء من أجله في هذا العالم، انتهت التجربة رسميًا.
ما لفت انتباه وونغ وي هو أن حظ قوس قزح بسبع ألوان يُشار إليه أيضًا بحظ الخالدين. نظرًا لأن الحظ الذي يتجاوز سبعة ألوان يُشار إليه بحظ الأباطرة، فقد خمن أن حظ الخالدين له علاقة بالخالدين وأساتذة الطاوية.
للأسف، هذه القدرة متاحة فقط في العوالم الدنيوية المتوسطة وما فوقها. وتتطلب السلالة لتنقية أداة تكثيف الحظ لاستخدام الحظ بهذا الشكل.
للأسف، تعلم فقط لقب ذلك المستوى من الحظ، ولم يعرف شيئًا عن ماهية الخالدين فعليًا. خمن أن هذا يعود إلى أن مستوى هذا العالم منخفض جدًا، لذا لا يوجد معلومات سوى الاسم فقط.
بعد امتصاص حظ السماء، شعر وانغ وي أن قوته قد زادت بشكل كبير فجأة. وصلت إلى درجة أنه يمكنه قتل نفسه السابق بضربة واحدة فقط.
على الرغم من أن المختارين من الإله جلبوا تغييرات إيجابية في الغالب للعالم، إلا أن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا غرباء. لذلك، كانت خطة العالم هي أن يرتقي لونغ آوتيان ويصبح هو من يغزو العالم. وربما في هذه العملية، يشكل تحالفًا مع عدد قليل من المختارين السماويين ويستخدم الموارد المتقدمة لعالمهم لتحسين هذا العالم.
وفقًا للمعلومات التي تعلمها من دراسة حظ الداو، وبعد مشاهدة حياة ابن القدر السابق لهذا العالم، يخمن وانغ وي أن هناك سببًا وراء نقل لونغ آوتيان إلى فانغ ليجوان بعد انفجار العالم السري.
عرف وانغ وي أن هذه في الواقع وظيفة أخرى من وظائف الحظ الأرضي. يمكن لملك أي سلالة أن يبارك نفسه بقوة حظ السلالة، مما يزيد قوته بشكل كبير.
بعد التفكير في هذا، تنهد وانغ وي، ثم عاد إلى العاصمة. الآن بعد أن أنجز كل ما جاء من أجله في هذا العالم، انتهت التجربة رسميًا.
للأسف، هذه القدرة متاحة فقط في العوالم الدنيوية المتوسطة وما فوقها. وتتطلب السلالة لتنقية أداة تكثيف الحظ لاستخدام الحظ بهذا الشكل.
أما بالنسبة لحظ وانغ وي الأسود، فقد كان نتيجة رفضه من قبل السماء والأرض. وهذا النوع من الأمور ليس سيئًا كما يبدو لأنه يعني أنه من الصعب على “الداو السماوي” أن يتآمر ضده باستخدام اللقاءات المحظوظة كطعم.
عرف وانغ وي أن كل سلالة إمبراطورية في وطنه تمتلك بالفعل أداة تكثيف الحظ، وعادة ما تكون واحدة من أدواتهم الإمبراطورية التي تؤدي هذا الدور تمامًا كما في طائفة افتتاح الداو.
بعد التفكير في هذا، تنهد وانغ وي، ثم عاد إلى العاصمة. الآن بعد أن أنجز كل ما جاء من أجله في هذا العالم، انتهت التجربة رسميًا.
الكثير من الأشياء التي لم يفهمها من قبل أصبحت واضحة على الفور، ولكنه سرعان ما سيطر على عقله للتركيز على فهم حظه.
كانت الأداة الإمبراطورية لسلف وانغ وي، الإمبراطور تشييوان، تعمل كأداة تكثيف الحظ لطائفة افتتاح الداو.
في الواقع، كان وانغ وي محظوظًا بعض الشيء أن هذه القدرة لم تكن متاحة في التجربة، وإلا لكان عليه أن يتحمل الصعوبات.
عندما كان يمكن لبقية المختارين السماويين استخدام هذه القدرة في أوقات اليأس، لم يكن بإمكانه فعل الشيء نفسه لأن حظه كان لا يزال أسود. وإذا كان لدى جي سونغ تلك القدرة في المعركة النهائية، لكان وانغ وي قد عانى كثيرًا.
عرف وانغ وي أن هذه في الواقع وظيفة أخرى من وظائف الحظ الأرضي. يمكن لملك أي سلالة أن يبارك نفسه بقوة حظ السلالة، مما يزيد قوته بشكل كبير.
كحل أخير، ربما كان سيضطر لطلب من دونغ ليفين للتحكم في حظ السلالة وتوجيهه من خلاله. ومع ذلك، خمن وونغ وي أنه حتى إذا نجحت تلك الطريقة، فإن هناك بعض التداعيات. ناهيك عن أنها كان يجب أن تكون قريبة منه، مما يعرضها للخطر خلال المعارك بسبب قوتها الضعيفة.
والآن بعد أن فهم أخيرًا كل المعرفة اللازمة حول الحظ، اكتمل تحوله، كما طور وانغ وي قدرة جديدة.
بعد التفكير في هذا، تنهد وانغ وي، ثم عاد إلى العاصمة. الآن بعد أن أنجز كل ما جاء من أجله في هذا العالم، انتهت التجربة رسميًا.
للأسف، تعلم فقط لقب ذلك المستوى من الحظ، ولم يعرف شيئًا عن ماهية الخالدين فعليًا. خمن أن هذا يعود إلى أن مستوى هذا العالم منخفض جدًا، لذا لا يوجد معلومات سوى الاسم فقط.
وعادة ما يكون ذلك لأن العالم شعر بأن كارثة على وشك الحدوث، فاختار شخصًا كابن القدر ليقوم بالتدريب من أجل محاربة أو منع هذه الكارثة. لذلك، غالبًا ما يكون لحياة هؤلاء المحظوظين الكثير من المصاعب على الرغم من حظهم الجيد، حيث يجب عليهم المرور بعدد لا يحصى من التجارب والمحن.
لذا، حان الوقت للعودة إلى الوطن، حيث يفتقد عائلته بشدة.
ما لفت انتباه وونغ وي هو أن حظ قوس قزح بسبع ألوان يُشار إليه أيضًا بحظ الخالدين. نظرًا لأن الحظ الذي يتجاوز سبعة ألوان يُشار إليه بحظ الأباطرة، فقد خمن أن حظ الخالدين له علاقة بالخالدين وأساتذة الطاوية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
ترجمة وتدقيق : “NS”
