Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 173

الصحراء الغربية

الصحراء الغربية

لم يستطع العديد من المسؤولين إخفاء سعادتهم وهم ينظرون إلى وانغ وي. كانت السنوات القليلة الماضية أكثر الفترات إشباعًا في حياتهم.

 

 

 

بصفتهم مسؤولين رفيعي المستوى في مملكة شيا العظمى، شاهدوا ببطء كيف تشكلت سلالة إمبراطورية قوية ومزدهرة تغطي العالم بأسره حتى في المنطقة الجنوبية.

لم يستطع العديد من المسؤولين إخفاء سعادتهم وهم ينظرون إلى وانغ وي. كانت السنوات القليلة الماضية أكثر الفترات إشباعًا في حياتهم.

 

لم يستطع العديد من المسؤولين إخفاء سعادتهم وهم ينظرون إلى وانغ وي. كانت السنوات القليلة الماضية أكثر الفترات إشباعًا في حياتهم.

مع تطهير وانغ وي للوحوش الشيطانية قبل أربع سنوات، فتحت المنطقة الجنوبية بالكامل أمام البشر. وبناءً على ذلك، تم بناء العديد من المدن وانتقل الكثير من الناس إلى هناك بدعم من المحكمة.

في الواقع، تحسنت حياة الناس الغربيين بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية كأعضاء في “شيا العظمى”. لم يعد عليهم القلق بشأن الطعام أو الماء و المأوى. حتى درجة الحرارة الرهيبة للصحراء لم تعد مشكلة بفضل الهياكل التي صممتها قاعة التنقية في “شيا العظمى”.

 

 

في الواقع، لم يكن من الصعب تحفيز الناس، حيث كانت المنطقة الجنوبية مليئة بالأراضي الخصبة، وكانت موطنًا للعديد من الأعشاب الروحية والمعادن. يشتبه العديد من الناس أن الجنوب كان أكثر ثراءً من المنطقة المركزية من حيث الموارد.

ولكن قبل أن تتصاعد الأمور إلى هذه النقطة، وُلد إمبراطور عظيم من عشيرة “دي”. باستخدام قدراته المذهلة، أصلح بمفرده جميع الأوردة الروحية إلى الحد الذي تعافت فيه الطاقة الروحية بين السماء والأرض، بل وتجاوزت لفترة وجيزة قارة “العنقاء القرمزية الجنوبية” واقتربت من مستوى قارة “التنين الأزرق الشرقي”.

 

 

على الرغم من أن المنطقة الشمالية قد دُمّرت بالكامل، إلا أن هذا الأمر لم يهتم به أحد تقريبًا بسبب طبيعتها القاحلة. والآن، مع عودة جلالته، كان المكان الأخير “صحراء المنطقة الغربية” على وشك أن تشهد تغييرًا جذريًا.

ثم بدأت الأمطار التي كانت نادرة جدًا تسقط في كل مكان. ونتيجة لذلك، نمت العديد من الأشجار بشكل واسع في أماكن مختلفة، مما خلق غابات واسعة وخصبة.

 

 

في حين أن هؤلاء المسؤولين لاحظوا عودة وانغ وي، لاحظ كل من لي جون ويان ليلينغ التغييرات الدقيقة التي طرأت عليه. كانوا قادرين على رؤية تنفسه العميق، وإذا ركزوا بما فيه الكفاية، يمكنهم حتى سماع دقات قلبه.

 

 

في حين أن هؤلاء المسؤولين لاحظوا عودة وانغ وي، لاحظ كل من لي جون ويان ليلينغ التغييرات الدقيقة التي طرأت عليه. كانوا قادرين على رؤية تنفسه العميق، وإذا ركزوا بما فيه الكفاية، يمكنهم حتى سماع دقات قلبه.

تنهدوا جميعًا حيث أدركوا أن وانغ وي أصبح أقوى من ذي قبل.

 

 

 

بينما كان هؤلاء الناس يراقبونه، كان وانغ وي يراقبهم أيضًا. باستخدام قدرته على الرؤية الحقيقية، لاحظ بسهولة كيف أن كلاً من لي جون ويان ليلينغ قد اكتسبا حظًا من نوع “قوس قزح بخمسة ألوان”.

وهكذا، نظر وانغ وي بحماس إلى الأضواء الذهبية في يده. كانت كمية الجدارة هذه أكبر بضع مرات من تلك التي حصلت عليها “ليو ميشيو”.

 

في الواقع، تحسنت حياة الناس الغربيين بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية كأعضاء في “شيا العظمى”. لم يعد عليهم القلق بشأن الطعام أو الماء و المأوى. حتى درجة الحرارة الرهيبة للصحراء لم تعد مشكلة بفضل الهياكل التي صممتها قاعة التنقية في “شيا العظمى”.

في الواقع، حتى الأشخاص مثل الجنرالات الخمسة وجنرال القبضة الحديدية، تي غانغ، زاد حظهم ليصل إلى بداية “الأرجواني الذهبي”.

أومأ وانغ وي برأسه بينما كان يراقب كبيرة خدمه، لا بل يجب أن يسميها من الآن فصاعدًا “ظله”.

 

الجدارة هي شيء غامض وقريب من القوة المطلقة، لذا عرف وانغ وي أن هذا هو الشيء المثالي لمساعدته في حل مشكلة حظه.

بالطبع، الشخص الذي فاجأه أكثر كان دونغ ليفين. في السنوات الأربع الماضية، لم تصل فقط إلى قمة “عالم المذبح الإلهي” مع 350 وريدًا إلهيًا، بل وصلت أيضًا إلى قمة حظ “الأرجواني الذهبي”.

 

 

 

لم يتفاجأ وانغ وي بمستوى زراعتها نظرًا لموهبتها وبركة كونها إمبراطورة مملكة شيا العظمى، لكن مستوى حظها قد فاجأه.

“عاش جلالته.”

 

بالطبع، الشخص الذي فاجأه أكثر كان دونغ ليفين. في السنوات الأربع الماضية، لم تصل فقط إلى قمة “عالم المذبح الإلهي” مع 350 وريدًا إلهيًا، بل وصلت أيضًا إلى قمة حظ “الأرجواني الذهبي”.

للوصول إلى مثل هذا المستوى، يجب أن تكون قد ساهمت كثيرًا في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، كان يشعر بالحيرة من التجهم المستمر على وجهها.

بينما كان هؤلاء الناس يراقبونه، كان وانغ وي يراقبهم أيضًا. باستخدام قدرته على الرؤية الحقيقية، لاحظ بسهولة كيف أن كلاً من لي جون ويان ليلينغ قد اكتسبا حظًا من نوع “قوس قزح بخمسة ألوان”.

 

 

ثم تنهد وانغ وي سرًا وهو ينظر إلى حظه الأسود الذي تحول بنسبة 99.99٪ إلى اللون الأرجواني.

كان يخمن أن زراعتها ستزيد بشكل كبير بعد عودتها إلى الوطن.

 

 

بغض النظر عما فعله في السنوات القليلة الماضية، لم يحقق أي تقدم على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي قلقًا لأنه كان لديه بالفعل خطة تضمن نجاحه، ولهذا السبب سأل السؤال الذي طرحه سابقًا.

أقنعوا أنفسهم بأن كل شيء على ما يرام طالما أنهم لا يزالون يستطيعون استخدام “العنقاء الصاعدة” للسفر في الهواء، لكنهم دائمًا شعروا بأن منطقتهم كانت متأخرة.

 

بغض النظر عما فعله في السنوات القليلة الماضية، لم يحقق أي تقدم على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي قلقًا لأنه كان لديه بالفعل خطة تضمن نجاحه، ولهذا السبب سأل السؤال الذي طرحه سابقًا.

وانغ جي التي لاحظت أن العديد من المسؤولين كانوا متحمسين جدًا للإجابة على السؤال الذي طُرح سابقًا تقدمت وأجابت”جلالتك، وفقًا لتعليماتك، تم إعداد جميع التشكيلات.”

 

 

 

أومأ وانغ وي برأسه بينما كان يراقب كبيرة خدمه، لا بل يجب أن يسميها من الآن فصاعدًا “ظله”.

أما بالنسبة لوانغ وي، بعد الانتهاء من التحكم في التشكيلات، ظهرت فجأة إرادة مفاجئة حوله. ثم غلفته السحب الذهبية فجأة حيث كان يشعر أن هذه الإرادة كانت تظهر حسن نيتها تجاهه.

 

 

كان بإمكانه أن يرى أن وانغ جو قد استفادت أيضًا بشكل كبير من حظ المملكة. كانت زراعتها في “عالم الجسد الإلهي” أكثر استقرارًا من ذي قبل، ويبدو أنها استغلت زيادة الفهم التي جلبتها لها مكانتها لفهم التقنيات التي كانت تزرعها.

كان يخمن أن زراعتها ستزيد بشكل كبير بعد عودتها إلى الوطن.

 

أما بالنسبة للأوردة الروحية الموجودة بالفعل، فقد أُرفق تشكيل جمع الأرواح بها كمساعدة لمساعدتها على إنتاج المزيد من الطاقة الروحية. ونتيجة لذلك، اضطرت سلالة “شيا العظمى” إلى إنفاق موارد لا حصر لها وأكثر من عامين لإعداد هذه التشكيلات.

كان يخمن أن زراعتها ستزيد بشكل كبير بعد عودتها إلى الوطن.

لو كان هناك شخص يستطيع المراقبة عن كثب، لكان قد اكتشف أن التشكيلات كانت تمتص الدماء والأرواح وقوة الزراعة لعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. وكانت هناك مليارات منها مدفونة تحت الأرض.

 

 

بعد تلقي تقرير كامل من وانغ جو، قضى وانغ وي بضع ساعات في فحص حالة المملكة أثناء غيابه. وبعد التحقق من أن كل شيء كان طبيعيًا، توجه مباشرة إلى المنطقة الغربية.

أما بالنسبة لوانغ وي، بعد الانتهاء من التحكم في التشكيلات، ظهرت فجأة إرادة مفاجئة حوله. ثم غلفته السحب الذهبية فجأة حيث كان يشعر أن هذه الإرادة كانت تظهر حسن نيتها تجاهه.

 

 

بمجرد وصوله هناك، وقف وانغ وي في الهواء، ثم لوح بيده. استخدم جميع أوردته الإلهية الـ720 للتحكم في الطاقة الروحية في المنطقة الغربية، ثم ظهرت رموز دائرية لا حصر لها في الهواء، محيطة بالمنطقة بأكملها.

أما بالنسبة للأوردة الروحية الموجودة بالفعل، فقد أُرفق تشكيل جمع الأرواح بها كمساعدة لمساعدتها على إنتاج المزيد من الطاقة الروحية. ونتيجة لذلك، اضطرت سلالة “شيا العظمى” إلى إنفاق موارد لا حصر لها وأكثر من عامين لإعداد هذه التشكيلات.

 

كان وانغ وي يعرف أن الداو السماوي لهذا العالم كان سعيدًا بفعله، والأضواء الذهبية التي سقطت من السماء إلى يده كانت تثبت شعوره.

تحت سيطرة وانغ وي، بدأت هذه التشكيلات في امتصاص طاقة قوية من شيء مدفون تحت تراب أو صحاري المنطقة الغربية.

 

 

من خلال القيام بذلك، يمكن لوانغ وي تجديد الأرض القاحلة في المنطقة الغربية. استوحى هذه الفكرة من إمبراطور عظيم من عشيرة “دي”.

لو كان هناك شخص يستطيع المراقبة عن كثب، لكان قد اكتشف أن التشكيلات كانت تمتص الدماء والأرواح وقوة الزراعة لعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. وكانت هناك مليارات منها مدفونة تحت الأرض.

 

 

كان بإمكانه أن يرى أن وانغ جو قد استفادت أيضًا بشكل كبير من حظ المملكة. كانت زراعتها في “عالم الجسد الإلهي” أكثر استقرارًا من ذي قبل، ويبدو أنها استغلت زيادة الفهم التي جلبتها لها مكانتها لفهم التقنيات التي كانت تزرعها.

بعد أن امتصت التشكيلات كل تلك القوى، حدث شيء سحري. بدأت الصحراء التي كانت موجودة في المنطقة الغربية لملايين السنين تتحول فجأة إلى أرض عادية.

بغض النظر عما فعله في السنوات القليلة الماضية، لم يحقق أي تقدم على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي قلقًا لأنه كان لديه بالفعل خطة تضمن نجاحه، ولهذا السبب سأل السؤال الذي طرحه سابقًا.

 

ومع ذلك، مقارنة بحياة الناس في المناطق الأخرى، كان سكان الغرب لا يزالون يشعرون ببعض النقص. بعد كل شيء، يعيشون في صحراء شاسعة. نتيجة لذلك، من الصعب جدًا بناء الطرق أو إنشاء “التنين الزاحف”.

ثم بدأت الجبال والأنهار تظهر في أماكن مختلفة، وظهرت العديد من الأراضي الخصبة والقابلة للزراعة. ثم بدأ طقس الصحراء يبرد حتى وصل إلى المستوى الطبيعي لبقية المناطق.

تحت سيطرة وانغ وي، بدأت هذه التشكيلات في امتصاص طاقة قوية من شيء مدفون تحت تراب أو صحاري المنطقة الغربية.

 

بعد أن امتصت التشكيلات كل تلك القوى، حدث شيء سحري. بدأت الصحراء التي كانت موجودة في المنطقة الغربية لملايين السنين تتحول فجأة إلى أرض عادية.

ثم بدأت الأمطار التي كانت نادرة جدًا تسقط في كل مكان. ونتيجة لذلك، نمت العديد من الأشجار بشكل واسع في أماكن مختلفة، مما خلق غابات واسعة وخصبة.

بعد تلقي تقرير كامل من وانغ جو، قضى وانغ وي بضع ساعات في فحص حالة المملكة أثناء غيابه. وبعد التحقق من أن كل شيء كان طبيعيًا، توجه مباشرة إلى المنطقة الغربية.

 

لم يستطع العديد من المسؤولين إخفاء سعادتهم وهم ينظرون إلى وانغ وي. كانت السنوات القليلة الماضية أكثر الفترات إشباعًا في حياتهم.

آخر تحول حدث كان زيادة الطاقة الروحية من السماء والأرض. في الواقع، السبب الذي جعل هذه التغييرات الهائلة تحدث هو عودة النشاط للطاقة الروحية.

“عاش جلالته.”

 

في الواقع، حتى الأشخاص مثل الجنرالات الخمسة وجنرال القبضة الحديدية، تي غانغ، زاد حظهم ليصل إلى بداية “الأرجواني الذهبي”.

ما كان يفعله وانغ وي هو في الأساس إنشاء وإصلاح الأوردة الروحية الموجودة تحت المنطقة الغربية باستخدام حيوية جميع الوحوش الشيطانية التي قتلت بسبب موجة الوحوش قبل بضع سنوات.

 

 

لذلك، استخدم دماء وأرواح وحيوية الوحوش الشيطانية كمصدر للطاقة، ثم أرفق تشكيلًا قويًا لجمع الأرواح حيث توجد الأوردة الروحية.

من خلال القيام بذلك، يمكن لوانغ وي تجديد الأرض القاحلة في المنطقة الغربية. استوحى هذه الفكرة من إمبراطور عظيم من عشيرة “دي”.

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

تنهدوا جميعًا حيث أدركوا أن وانغ وي أصبح أقوى من ذي قبل.

في وقت ما، تعرضت قارة “النمر الأبيض الغربي” لكارثة مدمرة أدت إلى تدمير جميع الأوردة الروحية هناك تمامًا، مما أدى إلى تقليل الطاقة الروحية في القارة الغربية إلى مستوى أقل من قارة الشمال.

 

 

بغض النظر عما فعله في السنوات القليلة الماضية، لم يحقق أي تقدم على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي قلقًا لأنه كان لديه بالفعل خطة تضمن نجاحه، ولهذا السبب سأل السؤال الذي طرحه سابقًا.

بسبب ذلك، وصلت الأمور في مرحلة ما إلى حد أن ممارسي الزراعة الشيطانية في الغرب أرادوا شن حرب ضد عرق الشياطين في الشمال للاستيلاء على القارة.

 

 

 

ولكن قبل أن تتصاعد الأمور إلى هذه النقطة، وُلد إمبراطور عظيم من عشيرة “دي”. باستخدام قدراته المذهلة، أصلح بمفرده جميع الأوردة الروحية إلى الحد الذي تعافت فيه الطاقة الروحية بين السماء والأرض، بل وتجاوزت لفترة وجيزة قارة “العنقاء القرمزية الجنوبية” واقتربت من مستوى قارة “التنين الأزرق الشرقي”.

 

 

على الرغم من أن المنطقة الشمالية قد دُمّرت بالكامل، إلا أن هذا الأمر لم يهتم به أحد تقريبًا بسبب طبيعتها القاحلة. والآن، مع عودة جلالته، كان المكان الأخير “صحراء المنطقة الغربية” على وشك أن تشهد تغييرًا جذريًا.

بالطبع، لم يكن لدى وانغ وي قوة ذلك الإمبراطور العظيم، ولم يكن لديه فهم عميق لفنغ شوي ليصلح الأوردة الروحية بسهولة.

 

 

كان يخمن أن زراعتها ستزيد بشكل كبير بعد عودتها إلى الوطن.

لذلك، استخدم دماء وأرواح وحيوية الوحوش الشيطانية كمصدر للطاقة، ثم أرفق تشكيلًا قويًا لجمع الأرواح حيث توجد الأوردة الروحية.

 

 

 

أما بالنسبة للأوردة الروحية الموجودة بالفعل، فقد أُرفق تشكيل جمع الأرواح بها كمساعدة لمساعدتها على إنتاج المزيد من الطاقة الروحية. ونتيجة لذلك، اضطرت سلالة “شيا العظمى” إلى إنفاق موارد لا حصر لها وأكثر من عامين لإعداد هذه التشكيلات.

تحت سيطرة وانغ وي، بدأت هذه التشكيلات في امتصاص طاقة قوية من شيء مدفون تحت تراب أو صحاري المنطقة الغربية.

 

 

ولماذا ذهب وانغ وي إلى مثل هذه الجهود الكبيرة للقيام بمثل هذا الشيء؟

 

 

 

كان السبب هو نفس السبب الذي دفع الإمبراطور العظيم لعشيرة دي “الجدارة”.

بسبب ذلك، وصلت الأمور في مرحلة ما إلى حد أن ممارسي الزراعة الشيطانية في الغرب أرادوا شن حرب ضد عرق الشياطين في الشمال للاستيلاء على القارة.

 

 

الجدارة هي شيء غامض وقريب من القوة المطلقة، لذا عرف وانغ وي أن هذا هو الشيء المثالي لمساعدته في حل مشكلة حظه.

ولكن قبل أن تتصاعد الأمور إلى هذه النقطة، وُلد إمبراطور عظيم من عشيرة “دي”. باستخدام قدراته المذهلة، أصلح بمفرده جميع الأوردة الروحية إلى الحد الذي تعافت فيه الطاقة الروحية بين السماء والأرض، بل وتجاوزت لفترة وجيزة قارة “العنقاء القرمزية الجنوبية” واقتربت من مستوى قارة “التنين الأزرق الشرقي”.

 

 

بعد أن انتهت جميع التحولات في المنطقة الغربية، شعر الكثير من الناس بالحماس على وجوههم. ثم ركع العديد من الناس على الأرض بدموع في أعينهم وهم يرددون:

ثم بدأت الجبال والأنهار تظهر في أماكن مختلفة، وظهرت العديد من الأراضي الخصبة والقابلة للزراعة. ثم بدأ طقس الصحراء يبرد حتى وصل إلى المستوى الطبيعي لبقية المناطق.

 

كان السبب هو نفس السبب الذي دفع الإمبراطور العظيم لعشيرة دي “الجدارة”.

“عاش جلالته.”

أما بالنسبة لوانغ وي، بعد الانتهاء من التحكم في التشكيلات، ظهرت فجأة إرادة مفاجئة حوله. ثم غلفته السحب الذهبية فجأة حيث كان يشعر أن هذه الإرادة كانت تظهر حسن نيتها تجاهه.

 

ولماذا ذهب وانغ وي إلى مثل هذه الجهود الكبيرة للقيام بمثل هذا الشيء؟

في الواقع، تحسنت حياة الناس الغربيين بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية كأعضاء في “شيا العظمى”. لم يعد عليهم القلق بشأن الطعام أو الماء و المأوى. حتى درجة الحرارة الرهيبة للصحراء لم تعد مشكلة بفضل الهياكل التي صممتها قاعة التنقية في “شيا العظمى”.

بينما كان هؤلاء الناس يراقبونه، كان وانغ وي يراقبهم أيضًا. باستخدام قدرته على الرؤية الحقيقية، لاحظ بسهولة كيف أن كلاً من لي جون ويان ليلينغ قد اكتسبا حظًا من نوع “قوس قزح بخمسة ألوان”.

 

 

ومع ذلك، مقارنة بحياة الناس في المناطق الأخرى، كان سكان الغرب لا يزالون يشعرون ببعض النقص. بعد كل شيء، يعيشون في صحراء شاسعة. نتيجة لذلك، من الصعب جدًا بناء الطرق أو إنشاء “التنين الزاحف”.

بالطبع، لم يكن لدى وانغ وي قوة ذلك الإمبراطور العظيم، ولم يكن لديه فهم عميق لفنغ شوي ليصلح الأوردة الروحية بسهولة.

 

أما بالنسبة لوانغ وي، بعد الانتهاء من التحكم في التشكيلات، ظهرت فجأة إرادة مفاجئة حوله. ثم غلفته السحب الذهبية فجأة حيث كان يشعر أن هذه الإرادة كانت تظهر حسن نيتها تجاهه.

أقنعوا أنفسهم بأن كل شيء على ما يرام طالما أنهم لا يزالون يستطيعون استخدام “العنقاء الصاعدة” للسفر في الهواء، لكنهم دائمًا شعروا بأن منطقتهم كانت متأخرة.

الجدارة هي شيء غامض وقريب من القوة المطلقة، لذا عرف وانغ وي أن هذا هو الشيء المثالي لمساعدته في حل مشكلة حظه.

 

____________________________________

لكن الآن، الأمور مختلفة. لديهم أخيرًا الفرصة لتحديث أنفسهم بالكامل، ليصبحوا أشبه بالمناطق الوسطى والشرقية.

 

 

كان يخمن أن زراعتها ستزيد بشكل كبير بعد عودتها إلى الوطن.

أما بالنسبة لوانغ وي، بعد الانتهاء من التحكم في التشكيلات، ظهرت فجأة إرادة مفاجئة حوله. ثم غلفته السحب الذهبية فجأة حيث كان يشعر أن هذه الإرادة كانت تظهر حسن نيتها تجاهه.

 

 

لم يستطع العديد من المسؤولين إخفاء سعادتهم وهم ينظرون إلى وانغ وي. كانت السنوات القليلة الماضية أكثر الفترات إشباعًا في حياتهم.

كان وانغ وي يعرف أن الداو السماوي لهذا العالم كان سعيدًا بفعله، والأضواء الذهبية التي سقطت من السماء إلى يده كانت تثبت شعوره.

 

 

 

وهكذا، نظر وانغ وي بحماس إلى الأضواء الذهبية في يده. كانت كمية الجدارة هذه أكبر بضع مرات من تلك التي حصلت عليها “ليو ميشيو”.

في الواقع، حتى الأشخاص مثل الجنرالات الخمسة وجنرال القبضة الحديدية، تي غانغ، زاد حظهم ليصل إلى بداية “الأرجواني الذهبي”.

 

في الواقع، لم يكن من الصعب تحفيز الناس، حيث كانت المنطقة الجنوبية مليئة بالأراضي الخصبة، وكانت موطنًا للعديد من الأعشاب الروحية والمعادن. يشتبه العديد من الناس أن الجنوب كان أكثر ثراءً من المنطقة المركزية من حيث الموارد.

مما يعني أنه حتى لو استخدمها لتغيير حظه، فإنه سيكون هناك ما يكفي منها وأكثر كاحتياطي.

 

 

وهكذا، نظر وانغ وي بحماس إلى الأضواء الذهبية في يده. كانت كمية الجدارة هذه أكبر بضع مرات من تلك التي حصلت عليها “ليو ميشيو”.

____________________________________

بالطبع، لم يكن لدى وانغ وي قوة ذلك الإمبراطور العظيم، ولم يكن لديه فهم عميق لفنغ شوي ليصلح الأوردة الروحية بسهولة.

ترجمة وتدقيق : “NS”

تحت سيطرة وانغ وي، بدأت هذه التشكيلات في امتصاص طاقة قوية من شيء مدفون تحت تراب أو صحاري المنطقة الغربية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط