مشروع الأفاعي
الفصل 464 – مشروع الأفاعي
كانت النقابة تتطور ببطء ولكن بثبات إلى وحدة حرب موثوقة ، وبمجرد أن تكتسب الخبرة من عشرات الحروب ، لم يكن لدى لوك أي شك في ذهنه أن نقابة سماء الظلام ستصبح قوة لا يمكن إيقافها في عالم تيرا نوفا.
لطالما تمنى ليو سراً أن يرافق بن إلى مدينة الملاذ الاقوى ليشهد معاركه مباشرة في الساحة الكبرى ، لكن الاتفاق الذي عقده مع مشغلي النظام قد منعه من مغادرة بارونية هضبة القمة خلال الأشهر الستة القادمة.
الترجمة: Hunter
وعندما جاء اليوم الذي غادر فيه بن إلى العاصمة ، لم يتمكن ليو سوى من احتضانه ، متمنياً له الأفضل ، حيث كان واثقاً تماماً من أن معلمه سيحقق النصر في البطولة.
مؤخراً ، بعد شراء مخطوطة فنون القتال وتعويذة “موجة اللهب” ، اصبح كل وقت فراغ سيرفانتيس مخصصاً لإتقان هذه التقنيات الجديدة ، والنتائج تتحدث عن نفسها ، حيث تمكن بنجاح من إتقان مرحلة [مبتدئ] من تعويذة موجة اللهب.
“فلتذقهم الجحيم… أيها العجوز” كانت هذه آخر الكلمات التي قالها ليو لـ بن قبل مغادرته ، ومع رحيله ، وجد ليو نفسه غارقاً في عبء عمل متزايد. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في البارونية لتحسين الإدارة والخدمات العامة ووضع اللاجئين ، وإكمال العديد من المهام الأخرى الصغيرة.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يتدنى ببطء في الرتب منذ انتهاء حدث المصنفين. كان نادراً ما يذهب لتنفيذ مهام رفع المستوى ، حيث كان معظم وقته في اللعبة مخصصا لعمل النقابة نفسه.
أحد المشاريع الجديدة التي انغمس فيها ليو كان “مشروع الأفاعي”.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يتدنى ببطء في الرتب منذ انتهاء حدث المصنفين. كان نادراً ما يذهب لتنفيذ مهام رفع المستوى ، حيث كان معظم وقته في اللعبة مخصصا لعمل النقابة نفسه.
باستخدام جوهرة الأفعى التي حصل عليها مؤخراً ، أصدر ليو مهمة للمواطنين واللاعبين في بارونيته ليحضروا له أي نوع من الأفاعي الحية وتبادلها بمكافآت ، وفي اليوم الأول فقط تلقى 12 من الأفاعي.
“هاهاهاها ، معلمي بن سيكون مذهولاً عندما أريه هذا-” تمتم ليو لنفسه وهو يبتسم ، حيث اعتزم على إنشاء وحدة أفاعي مفيدة بحلول الوقت الذي يعود فيه بن من العاصمة ، حتى يتمكن من إبهاره بنتائجه.
في هذا المشروع ، كان ليو يعتزم تربية هذه الأفاعي داخل قصر هضبة القمة ، حيث كان يرغب في تدريبها لتصبح وحدة اغتيال قاتلة ، أو مزرعة لاستخراج السم منها.
في اليوم الأول من اختباراته ، طلب ليو أن تنزلق واحدة من الأفاعي الكوبرا السامة من حديقة القصر وتجد طريقها إلى مكتبه ، وبشكل مفاجئ ، فعلت الأفعى ما أراده ، رغم أنه لم يشرح بشكل صحيح أين يقع مكتبه أو كيفية الوصول إليه.
عادةً ، التعامل مع الأفاعي كان عملية صعبة ، حيث كان هناك عدد قليل من مروضي الوحوش الخبراء القادرين على التعامل مع الأفاعي العدوانية ، لكن ليو لم يواجه أي مشكلة في ذلك.
لطالما تمنى ليو سراً أن يرافق بن إلى مدينة الملاذ الاقوى ليشهد معاركه مباشرة في الساحة الكبرى ، لكن الاتفاق الذي عقده مع مشغلي النظام قد منعه من مغادرة بارونية هضبة القمة خلال الأشهر الستة القادمة.
بفضل جوهرة الأفعى التي يمتلكها ، كان يمكنه التواصل مع الأفاعي تقريباً كما لو كانت بشرية ، بغض النظر عن مدى تعقيد الأمر الذي أصدره ، طالما أراد حدوثه ، ستضمن الجوهرة أن رغباته تُنقل إلى الأفاعي.
في اليوم الأول من اختباراته ، طلب ليو أن تنزلق واحدة من الأفاعي الكوبرا السامة من حديقة القصر وتجد طريقها إلى مكتبه ، وبشكل مفاجئ ، فعلت الأفعى ما أراده ، رغم أنه لم يشرح بشكل صحيح أين يقع مكتبه أو كيفية الوصول إليه.
باستخدام جوهرة الأفعى التي حصل عليها مؤخراً ، أصدر ليو مهمة للمواطنين واللاعبين في بارونيته ليحضروا له أي نوع من الأفاعي الحية وتبادلها بمكافآت ، وفي اليوم الأول فقط تلقى 12 من الأفاعي.
أشار هذا الاختبار إلى ليو أن الأفاعي كانت تمتلك مستوى معقولاً من الذكاء وأنها لم تكن مجرد وحوش بلا عقل ، وأنه مع التدريب المناسب سيمكنه إنشاء وحدة أفاعي قاتلة تحت قيادته.
“نعم ، سننتصر— لا شك في ذلك!” قال لوك وهو يتطلع أيضاً إلى المعركة الكبيرة غداً.
“هاهاهاها ، معلمي بن سيكون مذهولاً عندما أريه هذا-” تمتم ليو لنفسه وهو يبتسم ، حيث اعتزم على إنشاء وحدة أفاعي مفيدة بحلول الوقت الذي يعود فيه بن من العاصمة ، حتى يتمكن من إبهاره بنتائجه.
“نعم ، سننتصر— لا شك في ذلك!” قال لوك وهو يتطلع أيضاً إلى المعركة الكبيرة غداً.
**************
“هاهاهاها ، معلمي بن سيكون مذهولاً عندما أريه هذا-” تمتم ليو لنفسه وهو يبتسم ، حيث اعتزم على إنشاء وحدة أفاعي مفيدة بحلول الوقت الذي يعود فيه بن من العاصمة ، حتى يتمكن من إبهاره بنتائجه.
(في هذه الأثناء ، لوك)
لطالما تمنى ليو سراً أن يرافق بن إلى مدينة الملاذ الاقوى ليشهد معاركه مباشرة في الساحة الكبرى ، لكن الاتفاق الذي عقده مع مشغلي النظام قد منعه من مغادرة بارونية هضبة القمة خلال الأشهر الستة القادمة.
مرت سبعة أيام كلمح البصر بالنسبة لـ لوك ، الذي كان يركز كل انتباهه على الهجوم الوشيك للشياطين.
اليوم ، عندما لاحظ لوك تحرك معسكر العدو ، كان الشخص الأكثر حماساً لسماع هذه الأخبار هو سيرفانتيس ، الذي كان يتوق لاستخدام [موجة اللهب] في سيناريو معركة حقيقي.
كل يوم ، من اللحظة التي يسجل فيها دخوله إلى اللعبة ، سيجد لوك نفسه إما يستكشف معسكر العدو ، أو يضع استراتيجيات مع قادة الفرق ، أو يحدق بلا هدف في خريطة خطوط المعركة ، مفكرا في كل سيناريو محتمل يمكن أن يحدث.
“نعم ، سننتصر— لا شك في ذلك!” قال لوك وهو يتطلع أيضاً إلى المعركة الكبيرة غداً.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يتدنى ببطء في الرتب منذ انتهاء حدث المصنفين. كان نادراً ما يذهب لتنفيذ مهام رفع المستوى ، حيث كان معظم وقته في اللعبة مخصصا لعمل النقابة نفسه.
أشار هذا الاختبار إلى ليو أن الأفاعي كانت تمتلك مستوى معقولاً من الذكاء وأنها لم تكن مجرد وحوش بلا عقل ، وأنه مع التدريب المناسب سيمكنه إنشاء وحدة أفاعي قاتلة تحت قيادته.
بطريقة ما ، بسبب اجتهاده وتفانيه في مهامه ، أصبح سيرفانتيس يستطيع الاستمتاع بدرجة معينة من الحرية كزعيم للنقابة ، وبينما لم يكن لدى لوك حتى الوقت لرفع مستواه ، كان سيرفانتيس حراً تماماً خلال كامل يومه في اللعبة ، حيث لم يكن لديه أي التزامات.
هذه المرة ، بدلاً من أن يكون الأعضاء قلقين ، كانوا متحمسين ومتشوقين للقتال ضد الشياطين ، حيث كانوا يأملون ألا يكون المرح مقتصراً على السحرة والرماة فقط وأن يحصلوا هم أيضاً على جزء من المرح.
مؤخراً ، بعد شراء مخطوطة فنون القتال وتعويذة “موجة اللهب” ، اصبح كل وقت فراغ سيرفانتيس مخصصاً لإتقان هذه التقنيات الجديدة ، والنتائج تتحدث عن نفسها ، حيث تمكن بنجاح من إتقان مرحلة [مبتدئ] من تعويذة موجة اللهب.
**************
اليوم ، عندما لاحظ لوك تحرك معسكر العدو ، كان الشخص الأكثر حماساً لسماع هذه الأخبار هو سيرفانتيس ، الذي كان يتوق لاستخدام [موجة اللهب] في سيناريو معركة حقيقي.
**************
مرت سبعة أيام كلمح البصر بالنسبة لـ لوك ، الذي كان يركز كل انتباهه على الهجوم الوشيك للشياطين.
“العدو في حالة حركة. يجب علينا تحريك النقابة إلى مواقع القتال الخاصة بهم ، على الرغم من أن العدو لن يصل إلينا حتى فجر الغد ، الا انه يجب علينا تعليق جميع أنشطة رفع المستوى والتمارين الودية وتحضير النقابة للحرب-” قال لوك ، بعد عودته من مهمته الاستكشافية ، بينما أومأ سيرفانتيس برأسه بسرور لكلامه.
بفضل جوهرة الأفعى التي يمتلكها ، كان يمكنه التواصل مع الأفاعي تقريباً كما لو كانت بشرية ، بغض النظر عن مدى تعقيد الأمر الذي أصدره ، طالما أراد حدوثه ، ستضمن الجوهرة أن رغباته تُنقل إلى الأفاعي.
تم تنبيه نقابة سماء الظلام بالكامل على الفور إلى أن العدو في طريقه ، وخلال الساعتين التاليتين ، اتخذ كل عضو في النقابة مواقع القتال الخاصة بهم ، حيث شعروا بالحماس لمواجهة الشياطين في اليوم التالي.
بفضل جوهرة الأفعى التي يمتلكها ، كان يمكنه التواصل مع الأفاعي تقريباً كما لو كانت بشرية ، بغض النظر عن مدى تعقيد الأمر الذي أصدره ، طالما أراد حدوثه ، ستضمن الجوهرة أن رغباته تُنقل إلى الأفاعي.
بشكل عام ، بينما كان لوك يمشي بين صفوف أعضاء نقابته ، بدا الجو مختلفاً تماماً عن المرة الأولى التي واجهت فيها النقابة الشياطين.
(في هذه الأثناء ، لوك)
هذه المرة ، بدلاً من أن يكون الأعضاء قلقين ، كانوا متحمسين ومتشوقين للقتال ضد الشياطين ، حيث كانوا يأملون ألا يكون المرح مقتصراً على السحرة والرماة فقط وأن يحصلوا هم أيضاً على جزء من المرح.
أشار هذا الاختبار إلى ليو أن الأفاعي كانت تمتلك مستوى معقولاً من الذكاء وأنها لم تكن مجرد وحوش بلا عقل ، وأنه مع التدريب المناسب سيمكنه إنشاء وحدة أفاعي قاتلة تحت قيادته.
“نائب زعيم النقابة! شاهدني! سأدمر زعيم الشياطين بحركة سوبليكس ، فقط من أجلك–”
عادةً ، التعامل مع الأفاعي كان عملية صعبة ، حيث كان هناك عدد قليل من مروضي الوحوش الخبراء القادرين على التعامل مع الأفاعي العدوانية ، لكن ليو لم يواجه أي مشكلة في ذلك.
“نائب زعيم النقابة! نريد أن نراك وأنت تؤدي حركة سوبليكس!!!”
اليوم ، عندما لاحظ لوك تحرك معسكر العدو ، كان الشخص الأكثر حماساً لسماع هذه الأخبار هو سيرفانتيس ، الذي كان يتوق لاستخدام [موجة اللهب] في سيناريو معركة حقيقي.
“نائب زعيم النقابة! سننتصر في هذه الموجة!”
“فلتذقهم الجحيم… أيها العجوز” كانت هذه آخر الكلمات التي قالها ليو لـ بن قبل مغادرته ، ومع رحيله ، وجد ليو نفسه غارقاً في عبء عمل متزايد. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في البارونية لتحسين الإدارة والخدمات العامة ووضع اللاجئين ، وإكمال العديد من المهام الأخرى الصغيرة.
أينما مشى لوك ، كان أعضاء النقابة إما يمزحون معه بشكل غير رسمي ، أو يعبرون عن ثقتهم في الفوز في ما شعر لوك أنه جو إيجابي للغاية.
تم تنبيه نقابة سماء الظلام بالكامل على الفور إلى أن العدو في طريقه ، وخلال الساعتين التاليتين ، اتخذ كل عضو في النقابة مواقع القتال الخاصة بهم ، حيث شعروا بالحماس لمواجهة الشياطين في اليوم التالي.
كانت النقابة تتطور ببطء ولكن بثبات إلى وحدة حرب موثوقة ، وبمجرد أن تكتسب الخبرة من عشرات الحروب ، لم يكن لدى لوك أي شك في ذهنه أن نقابة سماء الظلام ستصبح قوة لا يمكن إيقافها في عالم تيرا نوفا.
وعندما جاء اليوم الذي غادر فيه بن إلى العاصمة ، لم يتمكن ليو سوى من احتضانه ، متمنياً له الأفضل ، حيث كان واثقاً تماماً من أن معلمه سيحقق النصر في البطولة.
“نعم ، سننتصر— لا شك في ذلك!” قال لوك وهو يتطلع أيضاً إلى المعركة الكبيرة غداً.
بطريقة ما ، بسبب اجتهاده وتفانيه في مهامه ، أصبح سيرفانتيس يستطيع الاستمتاع بدرجة معينة من الحرية كزعيم للنقابة ، وبينما لم يكن لدى لوك حتى الوقت لرفع مستواه ، كان سيرفانتيس حراً تماماً خلال كامل يومه في اللعبة ، حيث لم يكن لديه أي التزامات.
الترجمة: Hunter
“فلتذقهم الجحيم… أيها العجوز” كانت هذه آخر الكلمات التي قالها ليو لـ بن قبل مغادرته ، ومع رحيله ، وجد ليو نفسه غارقاً في عبء عمل متزايد. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في البارونية لتحسين الإدارة والخدمات العامة ووضع اللاجئين ، وإكمال العديد من المهام الأخرى الصغيرة.
