الهلع
الفصل 476 – الهلع
“نخب فقط … نخب بسيط فقط…” فكر ناثان بينما كانت عينيه تتنقل بقلق بين الرجلين.
(قبل بضع لحظات ، ناثان و ألاريك)
حاول أن يظهر هادئًا ، لكن الأمر استمر في الضغط عليه خلال الليل ، حتى اللحظة التي رأى فيها والده يقترب أخيرًا من بن فولكينر.
“السيد ألاريك… لقد قمنا بتسميم كأسي النبيذ ، لكن كيف سنضمن وصولهم إلى بن فولكينر ووالدي؟” سأل ناثان بقلق مع بدء الحفل الملكي.
توقف تنفس ناثان وهو يشاهد الكأسين يتم تقديمها.
بما أنه غير متمرس ، لم يكن لديه رؤية واضحة لطريقة استهداف هذين الشخصين بالتحديد ، لذا بحث عن ألاريك لفهم الخطة.
كان يعرف والده جيدًا ليلاحظ العلامات—الانحناءة الطفيفة في رأسه ، الطريقة التي ابتسم بها بحرارة زائدة تجاه بن.
“ايها الامير ، الحل بسيط جدًا” أجاب ألاريك بنبرة هادئة وواثقة “لدى الإمبراطور عادة متوقعة عندما يتعلق الأمر بإصلاح العلاقات مع من لا يفضلهم ، وهي أنه يرفع نخبًا تكريميًا لهم. بعد خدمتي له لسنوات عديدة ، أعلم تفاصيل عاداته جيدًا وأستطيع أن أؤكد لك أنه في وقت ما في الليلة ، سيرفع نخبًا لـ بن فولكينر. عندما يأتي ذلك الوقت ، سنتأكد من إيصال الكؤوس المسمومة إليهم” قال ألاريك بصوت يحمل يقينًا مزعجًا وهو يوضح الخطة.
تصور سابقا أن هذه الليلة ستنتهي بالنصر الساحق ، بموت والده ، وبن فولكينر الذي سيُتهم بقتل والده.
“فهمت… سننتظر” رد ناثان ، رغم أن قلقه كان واضحًا. بدأ جبينه يتلألأ بالعرق مع ثقل المؤامرة عليه.
“السيد ألاريك… لقد قمنا بتسميم كأسي النبيذ ، لكن كيف سنضمن وصولهم إلى بن فولكينر ووالدي؟” سأل ناثان بقلق مع بدء الحفل الملكي.
“نعم ، سننتظر” أكد ألاريك. “لكن عليك أن تسترخي ، أيها الأمير الشاب. توترك واضح ، وإذا لم تسترخي ، فإن سلوكك الغير عادي سيجذب الشكوك.” قال ألاريك ، وهو يحافظ على ابتسامة لطيفة ويومئ بأدب لنبيل كان يراقبهم من بعيد ، محافظًا على المظهر الطبيعي حتى أثناء تخطيطه لقتل الإمبراطور.
“لنشرب نخباً—” صرخ والده بصوت عالٍ وقوي قد لفت انتباه القاعة بأسرها بينما توجهت الأنظار نحوهم.
“هاهاهاها ، سأغادر الآن أيها الاستراتيجي الرئيسي–” قال ناثان وهو يغادر ، بينما كان يحاول جاهدًا أن يحافظ على هدوئه ليظهر بشكل طبيعي.
الترجمة: Hunter
طوال الليل ، اقترب منه العديد ، مشيدين به لاقتراحه بطولة المستوى الرئيسي ، حيث بدأ العديد من النبلاء الآن ينظرون إليه كـ ولي العهد ويحاولون بناء روابط أقرب معه ، ومع ذلك ، لم يكن ناثان مهتمًا بهذه المحادثات.
طوال الليل ، اقترب منه العديد ، مشيدين به لاقتراحه بطولة المستوى الرئيسي ، حيث بدأ العديد من النبلاء الآن ينظرون إليه كـ ولي العهد ويحاولون بناء روابط أقرب معه ، ومع ذلك ، لم يكن ناثان مهتمًا بهذه المحادثات.
حاول أن يظهر هادئًا ، لكن الأمر استمر في الضغط عليه خلال الليل ، حتى اللحظة التي رأى فيها والده يقترب أخيرًا من بن فولكينر.
بما أنه غير متمرس ، لم يكن لديه رؤية واضحة لطريقة استهداف هذين الشخصين بالتحديد ، لذا بحث عن ألاريك لفهم الخطة.
أصبح الحفل في ذروته عندما بدأ والده يسير نحو بن. ومع ذلك ، في وسط الأجواء الفاخرة ، كان كل ما يفكر فيه ناثان هو الخطة التي وضعها هو وألاريك.
“نعم ، سننتظر” أكد ألاريك. “لكن عليك أن تسترخي ، أيها الأمير الشاب. توترك واضح ، وإذا لم تسترخي ، فإن سلوكك الغير عادي سيجذب الشكوك.” قال ألاريك ، وهو يحافظ على ابتسامة لطيفة ويومئ بأدب لنبيل كان يراقبهم من بعيد ، محافظًا على المظهر الطبيعي حتى أثناء تخطيطه لقتل الإمبراطور.
كانت أعصابه مشدودة طوال الليل ، والآن ، بدأت اللحظة الحاسمة تقترب.
ثم ، تمامًا كما توقع ألاريك ، صفّق والده بيديه ، مشيرًا إلى الخادم ليحضر الكؤوس.
عندما بدأ والده يتحدث إلى بن ، تسارعت نبضات قلب ناثان. تجمع العرق تحت ياقة قميصه بينما أصبحت يديه لزجة رغم برودة القاعة.
“السيد ألاريك… لقد قمنا بتسميم كأسي النبيذ ، لكن كيف سنضمن وصولهم إلى بن فولكينر ووالدي؟” سأل ناثان بقلق مع بدء الحفل الملكي.
كانت كل عضلة في جسده متوترة ، حيث كان عقله يكرر الخطة مرارًا وتكرارًا ، محاولا طمأنة نفسه أن كل شيء سيمضي كما توقع ألاريك.
“السيد ألاريك… لقد قمنا بتسميم كأسي النبيذ ، لكن كيف سنضمن وصولهم إلى بن فولكينر ووالدي؟” سأل ناثان بقلق مع بدء الحفل الملكي.
“نخب فقط … نخب بسيط فقط…” فكر ناثان بينما كانت عينيه تتنقل بقلق بين الرجلين.
“هاهاهاها ، سأغادر الآن أيها الاستراتيجي الرئيسي–” قال ناثان وهو يغادر ، بينما كان يحاول جاهدًا أن يحافظ على هدوئه ليظهر بشكل طبيعي.
كان يعرف والده جيدًا ليلاحظ العلامات—الانحناءة الطفيفة في رأسه ، الطريقة التي ابتسم بها بحرارة زائدة تجاه بن.
“ايها الامير ، الحل بسيط جدًا” أجاب ألاريك بنبرة هادئة وواثقة “لدى الإمبراطور عادة متوقعة عندما يتعلق الأمر بإصلاح العلاقات مع من لا يفضلهم ، وهي أنه يرفع نخبًا تكريميًا لهم. بعد خدمتي له لسنوات عديدة ، أعلم تفاصيل عاداته جيدًا وأستطيع أن أؤكد لك أنه في وقت ما في الليلة ، سيرفع نخبًا لـ بن فولكينر. عندما يأتي ذلك الوقت ، سنتأكد من إيصال الكؤوس المسمومة إليهم” قال ألاريك بصوت يحمل يقينًا مزعجًا وهو يوضح الخطة.
ثم ، تمامًا كما توقع ألاريك ، صفّق والده بيديه ، مشيرًا إلى الخادم ليحضر الكؤوس.
كانت أفكار ناثان تتسابق وهو يحاول التمسك بشيء ، أي شيء يمكن أن ينقذ الوضع ، ولكن كل ما كان يمكن أن يفكر فيه هو السؤال الوحيد الذي يطارده ، وهو ‘كيف علم بن؟’
توقف تنفس ناثان وهو يشاهد الكأسين يتم تقديمها.
“فهمت… سننتظر” رد ناثان ، رغم أن قلقه كان واضحًا. بدأ جبينه يتلألأ بالعرق مع ثقل المؤامرة عليه.
سلم الخادم كأس لوالده والكأس الأخر لـ بن ، حيث اكتملت الخطة تقريبًا في هذه المرحلة.
شعر ناثان بأن العالم كان يتمايل حوله ، مع إحساس خانق من الرعب الذي تملك ، حيث لم يكن من المفترض أن يعرفوا…
“اشربه…. اشربه كله–” فكر ناثان وهو يضغط يديه بشدة مع تحول مفاصله الى اللون الابيض.
“نعم ، سننتظر” أكد ألاريك. “لكن عليك أن تسترخي ، أيها الأمير الشاب. توترك واضح ، وإذا لم تسترخي ، فإن سلوكك الغير عادي سيجذب الشكوك.” قال ألاريك ، وهو يحافظ على ابتسامة لطيفة ويومئ بأدب لنبيل كان يراقبهم من بعيد ، محافظًا على المظهر الطبيعي حتى أثناء تخطيطه لقتل الإمبراطور.
“لنشرب نخباً—” صرخ والده بصوت عالٍ وقوي قد لفت انتباه القاعة بأسرها بينما توجهت الأنظار نحوهم.
سلم الخادم كأس لوالده والكأس الأخر لـ بن ، حيث اكتملت الخطة تقريبًا في هذه المرحلة.
تسارعت ضربات قلب ناثان وهو يراقب ، وكأنه في حركة بطيئة ، بينما رفع الرجلين كأسهم ، مع رفع الحضور أكوابهم في تناغم ايضا.
حبس ناثان أنفاسه وهو يرى والده وبن يضعون الكؤوس إلى شفاههم. كانت هذه هي اللحظة.
كان يعرف والده جيدًا ليلاحظ العلامات—الانحناءة الطفيفة في رأسه ، الطريقة التي ابتسم بها بحرارة زائدة تجاه بن.
شعر بالشبع الذي يترسخ بداخله وهو يتخيل الموت القادم وطعم النصر الذي كان في متناول يده.
عندما تم خفض الكؤوس ، رأى ناثان تغييرًا في تعبير بن—ومضة من الغرابة في عيونه. شك؟ ريبة؟ لم يكن ناثان متأكدًا ، لكنه كان كافيًا ليجعل موجة من الرعب تتدفق بداخله.
ولكن بسرعة ، تحول الشبع إلى جليد.
تسارعت ضربات قلب ناثان وهو يراقب ، وكأنه في حركة بطيئة ، بينما رفع الرجلين كأسهم ، مع رفع الحضور أكوابهم في تناغم ايضا.
عندما تم خفض الكؤوس ، رأى ناثان تغييرًا في تعبير بن—ومضة من الغرابة في عيونه. شك؟ ريبة؟ لم يكن ناثان متأكدًا ، لكنه كان كافيًا ليجعل موجة من الرعب تتدفق بداخله.
“فهمت… سننتظر” رد ناثان ، رغم أن قلقه كان واضحًا. بدأ جبينه يتلألأ بالعرق مع ثقل المؤامرة عليه.
كانت تحركات بن سريعة وحاسمة. قبل أن يتمكن ناثان من معالجة ما يحدث بالكامل ، كان بن قد تحرك خلف والده ، مجبرًا إياه على التقيؤ أيضًا ، حيث كان المشهد يتكشف أمام ناثان كالكابوس—والده ، الإمبراطور ، تقيأ أمام الغرفة بأكملها.
“لنشرب نخباً—” صرخ والده بصوت عالٍ وقوي قد لفت انتباه القاعة بأسرها بينما توجهت الأنظار نحوهم.
اثارت أفعال بن الإنذار بينما تم إحاطتهم بواسطة قوات فايركس.
“لنشرب نخباً—” صرخ والده بصوت عالٍ وقوي قد لفت انتباه القاعة بأسرها بينما توجهت الأنظار نحوهم.
شعر ناثان بأن العالم كان يتمايل حوله ، مع إحساس خانق من الرعب الذي تملك ، حيث لم يكن من المفترض أن يعرفوا…
كانت كل عضلة في جسده متوترة ، حيث كان عقله يكرر الخطة مرارًا وتكرارًا ، محاولا طمأنة نفسه أن كل شيء سيمضي كما توقع ألاريك.
‘ماذا سيحدث الآن؟ هل سيكتشفون أنني المسؤول؟ هل سيخونني ألاريك؟ هل سيتم إعدامي بوحشية؟’ تساءل ناثان والرعب يحطمه ، حيث كان مشددًا حول صدره كالفك.
كان يعرف والده جيدًا ليلاحظ العلامات—الانحناءة الطفيفة في رأسه ، الطريقة التي ابتسم بها بحرارة زائدة تجاه بن.
تصور سابقا أن هذه الليلة ستنتهي بالنصر الساحق ، بموت والده ، وبن فولكينر الذي سيُتهم بقتل والده.
تسارعت ضربات قلب ناثان وهو يراقب ، وكأنه في حركة بطيئة ، بينما رفع الرجلين كأسهم ، مع رفع الحضور أكوابهم في تناغم ايضا.
لكن الآن… حُطم كل شيء بشكل غير متوقع.
الفصل 476 – الهلع
كانت أفكار ناثان تتسابق وهو يحاول التمسك بشيء ، أي شيء يمكن أن ينقذ الوضع ، ولكن كل ما كان يمكن أن يفكر فيه هو السؤال الوحيد الذي يطارده ، وهو ‘كيف علم بن؟’
كانت أعصابه مشدودة طوال الليل ، والآن ، بدأت اللحظة الحاسمة تقترب.
كان الرعب يقمعه بقوة ، مما يجعله مشلولًا بينما كان الحفل ينحدر إلى الفوضى.
ولكن بسرعة ، تحول الشبع إلى جليد.
حاول أن يظهر هادئًا ، لكن الأمر استمر في الضغط عليه خلال الليل ، حتى اللحظة التي رأى فيها والده يقترب أخيرًا من بن فولكينر.
الترجمة: Hunter
كانت أعصابه مشدودة طوال الليل ، والآن ، بدأت اللحظة الحاسمة تقترب.
أصبح الحفل في ذروته عندما بدأ والده يسير نحو بن. ومع ذلك ، في وسط الأجواء الفاخرة ، كان كل ما يفكر فيه ناثان هو الخطة التي وضعها هو وألاريك.
“لنشرب نخباً—” صرخ والده بصوت عالٍ وقوي قد لفت انتباه القاعة بأسرها بينما توجهت الأنظار نحوهم.
