توجيه أصابع الاتهام
الفصل 477 – توجيه أصابع الاتهام
“كان الرجل يحاول الهروب ، من الواضح أنه مذنب بمحاولة اغتيال إمبراطورنا ، لذا نفذت الحكم بنفسي–” قال ثاليون ، حيث لم يكن هناك أحد يستطيع انتقاد منطقه في هذه اللحظة.
(منظور بن ، اللحظة الحالية)
ومع ذلك ، الجزء الأسوأ هو أنه لم يكن أحد يعرف من كان وراء محاولة اغتيال الإمبراطور؟
شعر بن برؤيته وهي تتشوش ووعيه يتلاشى بسرعة ، على الرغم من أنه قد تقيأ السم الذي تناوله ، إلا أن كمية صغيرة من السم يبدو أنها قد تم امتصاصها بالفعل في مجرى دمه.
لم تكن لديه القدرة السياسية لتحمل مثل هذه الأزمة ، مما أظهر ذلك على الفور في تصرفاته وبدأ في البكاء.
*اصطدام*
“أ-أنا؟ م-ما؟ ألاريك؟ أنا ، أنا ، أنا ، كنت أعتقد أننا أصدقاء!” قال ناثان ، بينما لم يساعد سلوكه المضطرب في مشكلته على الإطلاق.
لسبب غير مفسر ، شعر بن بجسمه وهو يسقط على الأرض ، كما شعر بشيء خفيف على ظهره.
تمامًا كما بدأ الجميع في التركيز على ناثان ، وصل المعالج الملكي أخيرًا إلى قاعة الحفل ، وهو يتنفس بصعوبة ، راكعا بجانب الإمبراطور.
“ماذا؟” تساءل بن ، وعلى الرغم من أن غريزته للبقاء على قيد الحياة كانت تصرخ ، الا ان مع رؤيته المشوشة والحواس الاخرى المقموعة لم يكن قادرًا على فهم ما يجري حوله.
من جهة أخرى ، بدأ بن في تدوير المانا داخل جسده لمواجهة آثار السم ، حيث بدأ ببطء ولكن بثبات في إزالة السم من مجرى دمه كما علمه والده قبل سنوات.
“ايها اللورد… ايها اللورد ، هل أنت بخير؟” صرخ أحد أفراد قوات فايركس ، بينما انهار جوليان فوق بن.
الفصل 477 – توجيه أصابع الاتهام
مثل بن ، على الرغم من أن جوليان قد تقيأ السم أيضًا ، إلا أن كمية صغيرة منه قد تم امتصاصها بالفعل في مجرى دمه ، مما تسبب في فقدانه جميع حواسه وانهار مثل دمية عاجزة.
في هذه المرحلة ، دخل الإمبراطور بالفعل في مرحلة الصدمة التشنجية ، حيث تحول جسده إلى اللون الأرجواني وبدأ يرتجف بلا هوادة.
“معالج! فليحضر أحدهم معالجا–” صرخ جيك ، القائد الجديد لقوات فايركس ، بينما هرع رجاله للبحث عن الطبيب الملكي المقيم في القصر.
“نعم! إنه هادئ للغاية!”
في هذه المرحلة ، بدأ جسد جوليان يرتجف بشكل عنيف مع إفراز فمه لرغوة بيضاء ، حيث أن جوليان ، على عكس بن الذي كان محاربًا على المستوى الرئيسي ، كان شخصًا عاديًا مع مقاومة للسموم أقل بكثير من بن.
في هذه المرحلة ، بدأ جسد جوليان يرتجف بشكل عنيف مع إفراز فمه لرغوة بيضاء ، حيث أن جوليان ، على عكس بن الذي كان محاربًا على المستوى الرئيسي ، كان شخصًا عاديًا مع مقاومة للسموم أقل بكثير من بن.
كان يحتضر بسرعة ، وبدون تلقي العلاج الفوري ، سيواجه جوليان خطر فقدان حياته.
“كان الرجل يحاول الهروب ، من الواضح أنه مذنب بمحاولة اغتيال إمبراطورنا ، لذا نفذت الحكم بنفسي–” قال ثاليون ، حيث لم يكن هناك أحد يستطيع انتقاد منطقه في هذه اللحظة.
من جهة أخرى ، بدأ بن في تدوير المانا داخل جسده لمواجهة آثار السم ، حيث بدأ ببطء ولكن بثبات في إزالة السم من مجرى دمه كما علمه والده قبل سنوات.
بعقل هادئ وتنفس مضبوط ، تظاهر بن بالموت بينما كان يعالج جسده وهو ينتظر بصبر.
“من يتجرأ على تسميم إمبراطور إمبراطورية الاتحاد؟” قال ثاليون بشكل مهيمن ، بينما سار بثقة بجانب الملك واتخذ وضعية الحارس ، موجهًا نظراته المريبة نحو الجميع من حوله.
***********
“نعم! إنه هادئ للغاية!”
“الخادم! إنه يحاول الهرب!” قال ألاريك ، مشيرًا إلى الخادم الذي كان يحاول الهرب وسط الفوضى ، وبما أن الخطة كانت تتدهور ، ابتكر ألاريك استراتيجية على الفور لإنقاذ الموقف.
أقصى ما تمكن من تحقيقه هو إبقاء جوليان على قيد الحياة لخمس دقائق مؤلمة قبل أن يتوقف قلبه ويختفي نبضه ، مما وضع نهاية لمعاناته.
عند سماع صرخات ألاريك ، التفت الجميع نحو الخادم الذي كان يحاول الهرب ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، قُطع جسده بنصل سيف ، حيث قضى ثاليون ، القائد الملكي ، على الخادم الضعيف.
شعر بن برؤيته وهي تتشوش ووعيه يتلاشى بسرعة ، على الرغم من أنه قد تقيأ السم الذي تناوله ، إلا أن كمية صغيرة من السم يبدو أنها قد تم امتصاصها بالفعل في مجرى دمه.
“من يتجرأ على تسميم إمبراطور إمبراطورية الاتحاد؟” قال ثاليون بشكل مهيمن ، بينما سار بثقة بجانب الملك واتخذ وضعية الحارس ، موجهًا نظراته المريبة نحو الجميع من حوله.
“اصمتوا جميعًا ، من الواضح ان الأمير مصدوم للغاية لدرجة أنه لا يستطيع معالجة مشاعره بشكل صحيح”
“لماذا قتلته؟ القائد ثاليون؟ نحتاج لاستجواب الخادم لمعرفة الجاني الحقيقي وراء هذا الحدث. لقد تصرفت بغباء” قال ألاريك وهو يوبخ ثاليون ، بينما رد ثاليون بابتسامة ساخرة.
أقصى ما تمكن من تحقيقه هو إبقاء جوليان على قيد الحياة لخمس دقائق مؤلمة قبل أن يتوقف قلبه ويختفي نبضه ، مما وضع نهاية لمعاناته.
“كان الرجل يحاول الهروب ، من الواضح أنه مذنب بمحاولة اغتيال إمبراطورنا ، لذا نفذت الحكم بنفسي–” قال ثاليون ، حيث لم يكن هناك أحد يستطيع انتقاد منطقه في هذه اللحظة.
(منظور بن ، اللحظة الحالية)
لفترة قصيرة ، كانت هناك مواجهة عنيفة بين ألاريك وثاليون ، والتي اعتبرها الآخرون حرب ، ومع ذلك ، في الحقيقة كانت تواصلًا صامتًا بين الرجلين ، حيث قرروا ضمنيًا تحميل الأمير ناثان المسؤولية.
“الخادم! إنه يحاول الهرب!” قال ألاريك ، مشيرًا إلى الخادم الذي كان يحاول الهرب وسط الفوضى ، وبما أن الخطة كانت تتدهور ، ابتكر ألاريك استراتيجية على الفور لإنقاذ الموقف.
“الأمير ناثان ، والدك يحتضر. لماذا تبدو غير مكترثا؟” سأل ألاريك فجأة ، بينما توجهت الأنظار نحو ناثان الذي صُدم لسماع الاتهام المفاجئ.
“كان الرجل يحاول الهروب ، من الواضح أنه مذنب بمحاولة اغتيال إمبراطورنا ، لذا نفذت الحكم بنفسي–” قال ثاليون ، حيث لم يكن هناك أحد يستطيع انتقاد منطقه في هذه اللحظة.
“ماذا؟” تساءل بن ، وعلى الرغم من أن غريزته للبقاء على قيد الحياة كانت تصرخ ، الا ان مع رؤيته المشوشة والحواس الاخرى المقموعة لم يكن قادرًا على فهم ما يجري حوله.
(ههههههههههههههههههههههه)
انتشر السم إلى دماغ جوليان بالفعل ، حيث كان المعالج متأخرًا دقيقة واحدة فقط من إنقاذه.
“أ-أنا؟ م-ما؟ ألاريك؟ أنا ، أنا ، أنا ، كنت أعتقد أننا أصدقاء!” قال ناثان ، بينما لم يساعد سلوكه المضطرب في مشكلته على الإطلاق.
مثل بن ، على الرغم من أن جوليان قد تقيأ السم أيضًا ، إلا أن كمية صغيرة منه قد تم امتصاصها بالفعل في مجرى دمه ، مما تسبب في فقدانه جميع حواسه وانهار مثل دمية عاجزة.
“نعم! إنه هادئ للغاية!”
شعر بن برؤيته وهي تتشوش ووعيه يتلاشى بسرعة ، على الرغم من أنه قد تقيأ السم الذي تناوله ، إلا أن كمية صغيرة من السم يبدو أنها قد تم امتصاصها بالفعل في مجرى دمه.
“هل خطط الأمير ناثان لهذا؟ هل يحاول الاستيلاء على العرش؟”
“اصمتوا جميعًا ، من الواضح ان الأمير مصدوم للغاية لدرجة أنه لا يستطيع معالجة مشاعره بشكل صحيح”
بعقل هادئ وتنفس مضبوط ، تظاهر بن بالموت بينما كان يعالج جسده وهو ينتظر بصبر.
“أجد سلوك الأمير الشاب مشبوهًا ، يجب احتجازه الآن–”
بدأ الجميع فجأة بالتركيز على ناثان.
لم تكن لديه القدرة السياسية لتحمل مثل هذه الأزمة ، مما أظهر ذلك على الفور في تصرفاته وبدأ في البكاء.
عند سماع صرخات ألاريك ، التفت الجميع نحو الخادم الذي كان يحاول الهرب ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، قُطع جسده بنصل سيف ، حيث قضى ثاليون ، القائد الملكي ، على الخادم الضعيف.
“لم أفعل شيئًا! لماذا تتهموني؟ ألاريك ، أنت خبيث ، بوهوو–” قال ناثان وهو يبكي كطفل صغير ، حيث تم تدمير سمعته إلى الأبد في هذه اللحظة.
في لحظة كان يحتفل مع أبرز الاشخاص في الإمبراطورية ، وفي اللحظة التالية اصبح ميتًا…
مذنب أو غير مذنب ، سوف يُذكر إلى الأبد كطفل بكاء من هذه اللحظة فصاعدًا ، ومن المؤكد أنه لن ينال احترام النبلاء من حوله.
لفترة قصيرة ، كانت هناك مواجهة عنيفة بين ألاريك وثاليون ، والتي اعتبرها الآخرون حرب ، ومع ذلك ، في الحقيقة كانت تواصلًا صامتًا بين الرجلين ، حيث قرروا ضمنيًا تحميل الأمير ناثان المسؤولية.
“تَحَرَّكُوا بعيدًا…. تَحَرَّكُوا بعيدًا! المعالج هنا–”
في هذه المرحلة ، بدأ جسد جوليان يرتجف بشكل عنيف مع إفراز فمه لرغوة بيضاء ، حيث أن جوليان ، على عكس بن الذي كان محاربًا على المستوى الرئيسي ، كان شخصًا عاديًا مع مقاومة للسموم أقل بكثير من بن.
تمامًا كما بدأ الجميع في التركيز على ناثان ، وصل المعالج الملكي أخيرًا إلى قاعة الحفل ، وهو يتنفس بصعوبة ، راكعا بجانب الإمبراطور.
لسبب غير مفسر ، شعر بن بجسمه وهو يسقط على الأرض ، كما شعر بشيء خفيف على ظهره.
في هذه المرحلة ، دخل الإمبراطور بالفعل في مرحلة الصدمة التشنجية ، حيث تحول جسده إلى اللون الأرجواني وبدأ يرتجف بلا هوادة.
في لحظة كان يحتفل مع أبرز الاشخاص في الإمبراطورية ، وفي اللحظة التالية اصبح ميتًا…
بدأ المعالج على الفور في معالجته ، محاولاً إزالة السم من عروقه ، ومع ذلك ، كان الوقت قد تأخر بالفعل.
انتشر السم إلى دماغ جوليان بالفعل ، حيث كان المعالج متأخرًا دقيقة واحدة فقط من إنقاذه.
الفصل 477 – توجيه أصابع الاتهام
بعمر 55 عام ، لم يكن لدى جوليان الحيوية للبقاء على قيد الحياة مع مثل هذا التسمم ، حيث بدأت أعضاءه في أن تفشل واحدة تلو الآخرى.
في هذه المرحلة ، بدأ جسد جوليان يرتجف بشكل عنيف مع إفراز فمه لرغوة بيضاء ، حيث أن جوليان ، على عكس بن الذي كان محاربًا على المستوى الرئيسي ، كان شخصًا عاديًا مع مقاومة للسموم أقل بكثير من بن.
“الملك يحتضر—إنه يفقد وظائف جسده بسرعة” قال المعالج بقلق ، بينما شدد من جهوده لإنقاذ جوليان ، ولكنه كان يقاتل في معركة خاسرة.
“اصمتوا جميعًا ، من الواضح ان الأمير مصدوم للغاية لدرجة أنه لا يستطيع معالجة مشاعره بشكل صحيح”
أقصى ما تمكن من تحقيقه هو إبقاء جوليان على قيد الحياة لخمس دقائق مؤلمة قبل أن يتوقف قلبه ويختفي نبضه ، مما وضع نهاية لمعاناته.
لفترة قصيرة ، كانت هناك مواجهة عنيفة بين ألاريك وثاليون ، والتي اعتبرها الآخرون حرب ، ومع ذلك ، في الحقيقة كانت تواصلًا صامتًا بين الرجلين ، حيث قرروا ضمنيًا تحميل الأمير ناثان المسؤولية.
“لم يعد الإمبراطور حيا…” أعلن المعالج بحزن ، بينما ساد صمت تام في الغرفة في هذه اللحظة.
لسبب غير مفسر ، شعر بن بجسمه وهو يسقط على الأرض ، كما شعر بشيء خفيف على ظهره.
جوليان دي إيفانوس ، الإمبراطور الثالث لإمبراطورية الاتحاد ، الذي حكم بقبضة حديدية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية وكان محبوبًا للغاية من شعبه ، لاقى أبشع موت.
الفصل 477 – توجيه أصابع الاتهام
في لحظة كان يحتفل مع أبرز الاشخاص في الإمبراطورية ، وفي اللحظة التالية اصبح ميتًا…
“تَحَرَّكُوا بعيدًا…. تَحَرَّكُوا بعيدًا! المعالج هنا–”
ومع ذلك ، الجزء الأسوأ هو أنه لم يكن أحد يعرف من كان وراء محاولة اغتيال الإمبراطور؟
*اصطدام*
أقصى ما تمكن من تحقيقه هو إبقاء جوليان على قيد الحياة لخمس دقائق مؤلمة قبل أن يتوقف قلبه ويختفي نبضه ، مما وضع نهاية لمعاناته.
الترجمة: Hunter
“أجد سلوك الأمير الشاب مشبوهًا ، يجب احتجازه الآن–”
بعمر 55 عام ، لم يكن لدى جوليان الحيوية للبقاء على قيد الحياة مع مثل هذا التسمم ، حيث بدأت أعضاءه في أن تفشل واحدة تلو الآخرى.
في هذه المرحلة ، دخل الإمبراطور بالفعل في مرحلة الصدمة التشنجية ، حيث تحول جسده إلى اللون الأرجواني وبدأ يرتجف بلا هوادة.
