اليأس
الفصل 478 – اليأس
أخيرًا ، بينما كانوا يلتفون حول زاوية ويقتربون من مدخل جناح الشفاء في القصر ، استمر ثاليون في التفكير بشدة.
الإمبراطور ميت.
الإمبراطور ميت.
ترددت صرخة جماعية في القاعة الكبرى ، حيث ترسخت ثقل هذه الكلمات في عقولهم.
النبلاء والتجار والدبلوماسيون – الرجال والنساء الذي كانوا يتنافسون للحصول على رضا الإمبراطور – وقفوا الآن جامدين مع وجوه مليئة بالصدمة والخوف وعدم التصديق.
فكر ثاليون بشدة. من المفترض أن يكون السم غير قابل للاكتشاف ، وسيلة مثالية للتخلص من الإمبراطور وأي شخص آخر قد يشكل تهديدًا لخططهم. ولكن بن فولكينر أثبت أنه عامل غير متوقع.
قبض بعضهم على صدورهم كما لو كانوا قد تلقوا ضربة غير مرئية ، بينما تبادل الآخرون نظرات محمومة ، مع عقولهم التي تتحرك لفهم التحول المفاجئ في السلطة.
تم حمل النقالة بواسطة جنديان من المستوى المنخفض والمخلصين لثاليون مع وجوه متوترة ، بينما كان المعالج الملكي وأحد أعضاء قوات فايركس الغير معروفين يتبعونهم عن كثب ، مع قيام المعالج الملكي بتمتمة تعاويذ باستمرار في محاولة لعلاج حالة بن.
تحول الجو الاحتفالي السابق إلى جو ثقيل بالتوتر ، حيث بدأت خطورة الوضع تتكشف للجميع.
إذا لاحظ المعالج أو عضو قوات فايركس أي شيء غير عادي ، فإن المؤامرة بالكامل قد تنهار وسيتحمل ثاليون اللوم على ذلك.
ومع ذلك ، في وسط الفوضى ، حافظ ألاريك ، المتآمر الرئيسي وراء موت الإمبراطور ، على واجهة هادئة ، وعينيه تضيق قليلاً وهو يراقب ردود الفعل من حوله.
كان هناك الكثير من المتغيرات ، والكثير من الشهود المحتملين ، حيث كان هذا يثير إحباطه بشكل كبير.
كان عقله يعمل بالفعل على الخطوة التالية ، لكنه من الخارج بدا مندهشًا تمامًا مثل الآخرين ، حيث كان تصرفه مثاليًا بالكامل.
كان عقله يعمل بالفعل على الخطوة التالية ، لكنه من الخارج بدا مندهشًا تمامًا مثل الآخرين ، حيث كان تصرفه مثاليًا بالكامل.
بكون ثاليون قائد منضبط ، قام بالضغط على فكيه وانزل عيونه بوقار إلى الأرض ، حيث كان يعرض صورة من الحزن التي يخفي بداخلها السعادة الحقيقية.
أخيرًا ، ناثان ، المتآمر الرئيسي الثالث وراء موت الإمبراطور ، كان يكافح للحفاظ على هدوئه ، حيث لم يكن يعرف كيف يتفاعل مع هذا الخبر الآن بعد أن حاول ألاريك وثاليون تحميله المسؤولية ، ومع ذلك ، لحسن حظه ، تم تفسير يديه المرتجفة وعينيه المليئة بالدموع على أنها حزن ، مما أكسبه بعض التعاطف من الحشد.
كان هناك الكثير من المتغيرات ، والكثير من الشهود المحتملين ، حيث كان هذا يثير إحباطه بشكل كبير.
“يمكن إنقاذ السيد بن … حيويته قوية! أعتقد أنني يمكنني إنقاذه–” قال المعالج الملكي ، وفي تلك اللحظة بدأت أجراس الإنذار تدق في رؤوس ألاريك وناثان وثاليون ، حيث لم يريدوا بأي شكل من الأشكال أن ينجو بن فولكينر.
بالاقتراب من جناح العلاج ، اقترب من فرصة أخيرة ويائسة للتخلص من بن فولكينر إلى الأبد.
كان السم الذي استخدموه لقتل الإمبراطور من المفترض أن يكون غير قابل للاكتشاف ، ومع ذلك ، نظرًا لأن فولكينر اكتشفه مبكرًا ، فإن بقائه على قيد الحياة الآن يمكن أن يكون متغيرًا غير معروف يمكن أن يكشف خيانتهم.
مرة أخرى ، تبادل ألاريك وثاليون النظرات وقاموا على الفور بتوصيل نيتهم لقتل بن فولكينر من خلال نظراتهم فقط.
“قوات فايركس…. راقبوا الأمير ناثان ، احموا العائلة الملكية وأغلقوا القصر الملكي. لقد قُتل الإمبراطور بدم بارد ولا أحد يجب أن يغادر هذا القصر حتى نكتشف من فعل ذلك–” قال قائد قوات فايركس وهو يوجه أعضائه للتحرك.
“ارجو ان يرحمه الحاكم! يجب أن ننقل السيد بن إلى مكان آمن! قد يكون الشخص الذي حاول قتله هو والإمبراطور لا يزال في هذه الغرفة…. من المهم أن ننقل السيد بن ، بطل إمبراطوريتنا إلى مكان آمن–” قال ألاريك ، بينما وافق ثاليون على كلامه فورًا.
فكر في خياراته بعناية وهو يفكر في إمكانية القضاء على المعالج والجنود ، لكنه أدرك أن ذلك سيكون واضحًا للغاية.
“يجب أن ننقله إلى المستشفى الملكي ، ويجب أيضًا تأمين جميع أفراد العائلة الملكية والأمير ناثان. مع موت الإمبراطور ، يجب ألا ندع الحمقى ينهشون إمبراطوريتنا. يجب تأمين الدوقات الاربعة ، والأمير ناثان وبقية العائلة الملكية على الفور ، بينما يجب إغلاق جميع المداخل والمخارج من القصر الملكي” قال ثاليون وهو ينظر إلى جيك ، قائد قوات فايركس الجديد لطلب الدعم.
“يمكن إنقاذ السيد بن … حيويته قوية! أعتقد أنني يمكنني إنقاذه–” قال المعالج الملكي ، وفي تلك اللحظة بدأت أجراس الإنذار تدق في رؤوس ألاريك وناثان وثاليون ، حيث لم يريدوا بأي شكل من الأشكال أن ينجو بن فولكينر.
“قوات فايركس…. راقبوا الأمير ناثان ، احموا العائلة الملكية وأغلقوا القصر الملكي. لقد قُتل الإمبراطور بدم بارد ولا أحد يجب أن يغادر هذا القصر حتى نكتشف من فعل ذلك–” قال قائد قوات فايركس وهو يوجه أعضائه للتحرك.
********
تحركت النقالة التي تحمل بن فولكينر بسرعة عبر ممرات القصر ، بينما كان جسده الغير واعي يرتجف قليلاً مع كل خطوة مسرعة.
تحركت النقالة التي تحمل بن فولكينر بسرعة عبر ممرات القصر ، بينما كان جسده الغير واعي يرتجف قليلاً مع كل خطوة مسرعة.
لكن حتى وهو يفكر في ذلك ، كان يعرف أن المخاطر ترتفع.
تم حمل النقالة بواسطة جنديان من المستوى المنخفض والمخلصين لثاليون مع وجوه متوترة ، بينما كان المعالج الملكي وأحد أعضاء قوات فايركس الغير معروفين يتبعونهم عن كثب ، مع قيام المعالج الملكي بتمتمة تعاويذ باستمرار في محاولة لعلاج حالة بن.
“يجب أن ننقله إلى المستشفى الملكي ، ويجب أيضًا تأمين جميع أفراد العائلة الملكية والأمير ناثان. مع موت الإمبراطور ، يجب ألا ندع الحمقى ينهشون إمبراطوريتنا. يجب تأمين الدوقات الاربعة ، والأمير ناثان وبقية العائلة الملكية على الفور ، بينما يجب إغلاق جميع المداخل والمخارج من القصر الملكي” قال ثاليون وهو ينظر إلى جيك ، قائد قوات فايركس الجديد لطلب الدعم.
أخيرًا ، مشى القائد ثاليون خلفهم مباشرة ، وعيونه ثابتة على النقالة.
أخيرًا ، ناثان ، المتآمر الرئيسي الثالث وراء موت الإمبراطور ، كان يكافح للحفاظ على هدوئه ، حيث لم يكن يعرف كيف يتفاعل مع هذا الخبر الآن بعد أن حاول ألاريك وثاليون تحميله المسؤولية ، ومع ذلك ، لحسن حظه ، تم تفسير يديه المرتجفة وعينيه المليئة بالدموع على أنها حزن ، مما أكسبه بعض التعاطف من الحشد.
فكر ثاليون بشدة. من المفترض أن يكون السم غير قابل للاكتشاف ، وسيلة مثالية للتخلص من الإمبراطور وأي شخص آخر قد يشكل تهديدًا لخططهم. ولكن بن فولكينر أثبت أنه عامل غير متوقع.
مرة أخرى ، تبادل ألاريك وثاليون النظرات وقاموا على الفور بتوصيل نيتهم لقتل بن فولكينر من خلال نظراتهم فقط.
لقد سمحت مقاومته الطبيعية للسم أن يبقى على قيد الحياة لفترة كافية ليكون مشكلة محتملة ، والآن اصبح على ثاليون التعامل مع الأمر.
الفصل 478 – اليأس
بينما كان يمشي ، لمست يد ثاليون الزجاجة الصغيرة المخفية داخل درعه ، نفس السم الذي أخذ حياة الإمبراطور.
“يمكن إنقاذ السيد بن … حيويته قوية! أعتقد أنني يمكنني إنقاذه–” قال المعالج الملكي ، وفي تلك اللحظة بدأت أجراس الإنذار تدق في رؤوس ألاريك وناثان وثاليون ، حيث لم يريدوا بأي شكل من الأشكال أن ينجو بن فولكينر.
كان الحل بسيطًا: إلقاء بضع قطرات في فم بن وسيموت خلال دقائق ، حيث سيكون من السهل الادعاء بأن حالة بن قد تدهورت ببساطة – ولن يتساءل أحد عن ذلك. بعد كل شيء ، كان السم بالفعل في جسده وظهوره مرة أخرى سيكون ببساطة كمرحلة طبيعية من التدهور.
لكن حتى وهو يفكر في ذلك ، كان يعرف أن المخاطر ترتفع.
لكن الوضع كان أكثر تعقيدًا مما توقع ثاليون. لم تفارق عيون المعالج الملكي الحادة جانب بن ، وكان هناك أيضًا عضو غير معروف من قوات فايركس ، مما أضاف عنصرًا من عدم التوقع.
النبلاء والتجار والدبلوماسيون – الرجال والنساء الذي كانوا يتنافسون للحصول على رضا الإمبراطور – وقفوا الآن جامدين مع وجوه مليئة بالصدمة والخوف وعدم التصديق.
إذا لاحظ المعالج أو عضو قوات فايركس أي شيء غير عادي ، فإن المؤامرة بالكامل قد تنهار وسيتحمل ثاليون اللوم على ذلك.
كل ثانية تمر بدون ان يفعل شيء هي ثانية أخرى يمكن لـ بن فولكينر أن يتعافى فيها ، ثانية أخرى قد تكشف المؤامرة.
فكر في خياراته بعناية وهو يفكر في إمكانية القضاء على المعالج والجنود ، لكنه أدرك أن ذلك سيكون واضحًا للغاية.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يكن لدى ثاليون خيار سوى الاستمرار في المتابعة والبحث باستمرار عن فرصة ، لحظة ضعف حيث يمكنه بها التصرف دون أن يُكتشف ، ولكن المقامرة كانت مرتفعة للغاية لدرجة أنه لا يمكن ان يتسرع بذلك— إذ أن حركة واحدة خاطئة قد تزيل كل ما عمل من أجله.
لم يكن معهم سوى الثلاثة الذين خرجوا من قاعة الاحتفال مع بن ، وإذا انتهى الأمر بالمعالج والجنود إلى الموت ، فستسقط الشبهة عليه بشكل مباشر ، وهو ما سيكون خطيرًا للغاية.
الإمبراطور ميت.
‘أيها العجوز اللعين…. لماذا لا تموت بالفعل؟’ لعن ثاليون في عقله ، وهو يضغط على فكيه في إحباط.
تم حمل النقالة بواسطة جنديان من المستوى المنخفض والمخلصين لثاليون مع وجوه متوترة ، بينما كان المعالج الملكي وأحد أعضاء قوات فايركس الغير معروفين يتبعونهم عن كثب ، مع قيام المعالج الملكي بتمتمة تعاويذ باستمرار في محاولة لعلاج حالة بن.
كان هناك الكثير من المتغيرات ، والكثير من الشهود المحتملين ، حيث كان هذا يثير إحباطه بشكل كبير.
بينما كان يمشي ، لمست يد ثاليون الزجاجة الصغيرة المخفية داخل درعه ، نفس السم الذي أخذ حياة الإمبراطور.
أخيرًا ، بينما كانوا يلتفون حول زاوية ويقتربون من مدخل جناح الشفاء في القصر ، استمر ثاليون في التفكير بشدة.
أخيرًا ، مشى القائد ثاليون خلفهم مباشرة ، وعيونه ثابتة على النقالة.
تساءل عما إذا كانت هناك فرصة في إحداث فوضى في جناح الشفاء والذي يمكنه منها من خلق إلهاء ، شيء يجذب المعالج والجنود بعيدًا ، حتى ولو للحظة واحدة.
فكر ثاليون بشدة. من المفترض أن يكون السم غير قابل للاكتشاف ، وسيلة مثالية للتخلص من الإمبراطور وأي شخص آخر قد يشكل تهديدًا لخططهم. ولكن بن فولكينر أثبت أنه عامل غير متوقع.
لكن حتى وهو يفكر في ذلك ، كان يعرف أن المخاطر ترتفع.
بكون ثاليون قائد منضبط ، قام بالضغط على فكيه وانزل عيونه بوقار إلى الأرض ، حيث كان يعرض صورة من الحزن التي يخفي بداخلها السعادة الحقيقية.
كل ثانية تمر بدون ان يفعل شيء هي ثانية أخرى يمكن لـ بن فولكينر أن يتعافى فيها ، ثانية أخرى قد تكشف المؤامرة.
أخيرًا ، مشى القائد ثاليون خلفهم مباشرة ، وعيونه ثابتة على النقالة.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يكن لدى ثاليون خيار سوى الاستمرار في المتابعة والبحث باستمرار عن فرصة ، لحظة ضعف حيث يمكنه بها التصرف دون أن يُكتشف ، ولكن المقامرة كانت مرتفعة للغاية لدرجة أنه لا يمكن ان يتسرع بذلك— إذ أن حركة واحدة خاطئة قد تزيل كل ما عمل من أجله.
كان الحل بسيطًا: إلقاء بضع قطرات في فم بن وسيموت خلال دقائق ، حيث سيكون من السهل الادعاء بأن حالة بن قد تدهورت ببساطة – ولن يتساءل أحد عن ذلك. بعد كل شيء ، كان السم بالفعل في جسده وظهوره مرة أخرى سيكون ببساطة كمرحلة طبيعية من التدهور.
بالاقتراب من جناح العلاج ، اقترب من فرصة أخيرة ويائسة للتخلص من بن فولكينر إلى الأبد.
الترجمة: Hunter
أخيرًا ، ناثان ، المتآمر الرئيسي الثالث وراء موت الإمبراطور ، كان يكافح للحفاظ على هدوئه ، حيث لم يكن يعرف كيف يتفاعل مع هذا الخبر الآن بعد أن حاول ألاريك وثاليون تحميله المسؤولية ، ومع ذلك ، لحسن حظه ، تم تفسير يديه المرتجفة وعينيه المليئة بالدموع على أنها حزن ، مما أكسبه بعض التعاطف من الحشد.
الترجمة: Hunter
أخيرًا ، بينما كانوا يلتفون حول زاوية ويقتربون من مدخل جناح الشفاء في القصر ، استمر ثاليون في التفكير بشدة.
ومع ذلك ، في وسط الفوضى ، حافظ ألاريك ، المتآمر الرئيسي وراء موت الإمبراطور ، على واجهة هادئة ، وعينيه تضيق قليلاً وهو يراقب ردود الفعل من حوله.
مرة أخرى ، تبادل ألاريك وثاليون النظرات وقاموا على الفور بتوصيل نيتهم لقتل بن فولكينر من خلال نظراتهم فقط.
