Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 182

الحكيم I

الحكيم I

الحكيم I

– من فضلك مت فورًا.

اليوم لأتحدثن عن المرايا.

“مرآة، مرآة، ماذا أنتِ؟”

في المرة السابقة، ناقشنا أشهر سفينة في العالم. وتدور قصة اليوم حول المرآة الأكثر شهرة: “المرآة السحرية” من قصة بياض الثلج الخيالية، والتي تُستخدم للعناية بالجمال.

“لا… ألم تسمعي المثل القديم الذي يقول لا تلتقط أو حتى تنظر إلى المرايا المهملة لأنها تجلب الحظ السيئ؟”

– مرآتي، مرآتي على الحائط، من الأجمل بينهن جميعًا؟

“ما هي الطريقة الأفضل برأيك للتعامل مع هذا؟”

– للمرة 3714، لا يوجد أجمل من الملكة. من فضلك توقفي عن السؤال.

حسنًا، بطبيعة الحال، ستحذف العديد من القدرات. الذاكرة الكاملة واستئناف.

في الأساس، كانت المرآة السحرية تحتوي على قاعدة بيانات وإحصائيات وقدرات الذكاء الاصطناعي للبحث عن جميع البشر على الأرض.

كان موقع هذا “الوحش الجديد” مفاجئًا في غرفة يو جي-وون الخاصة. كانت في منتصف غرفة مليئة بالكتب، ولم يكن بها سوى رف كتب كأثاث.

لقد اخترعت البشرية بالفعل برنامج ChatGPT منذ قرون. ولكن بدلًا من استثمار هذه التكنولوجيا الضائعة المذهلة في السياسة المحلية، استخدمتها الملكة للبحث عن الذات. إن تاريخ السياسيين الذين يشتت انتباههم بهواتفهم الذكية قديم.

– من فضلك مت فورًا.

إذا فكرتم في الأمر، فستجدون أن هذه قصة خيالية حكيمة. فحتى لو منح البشر أقوى الأدوات، فسوف يستخدمونها في النهاية في “البحث”.

“نعم، قرار حكيم.”

لو كان الأخوان جريم على قيد الحياة اليوم ورأوا وسائل التواصل الاجتماعي، ألن يقولا بفخر: “انظر، لقد كنا على حق”؟

يشتبه الكثيرون أنني و يو جي-وون كنا على علاقة بسبب هذه اللقاءات المتكررة.

“صاحب السعادة، صاحب السعادة.”

في ذلك الوقت، لم أكن قد توصلت بعد إلى العلاقة بين الشذوذ واللعنات، لذا نقرت فقط على لساني. “لماذا؟ هل هي بوابة إلى عالم آخر؟”

“هممم؟ ما الأمر؟”

كانت حياتي متشابكة بعض الشيء، مثل شخص يترك شركة كبيرة للانضمام إلى شركة ناشئة. ومع ذلك، كانت يو جي-وون تزورني أسبوعيًا للدردشة، مثل المستثمر الذي يؤمن بالتعديلات الجزئية وشراء الانخفاضات، مقتنعة بأن “الحقيقة هي أن العائد أصبح أكثر صحة”.

ومع ذلك، حتى الأخوين جريم لم يكن بإمكانهما التنبؤ بهذا.

“… ماذا لو أعدتها إلى المكان الذي وجدتها فيه؟ ما لم تمتلك أقدام، فلن تتبعك.”

في أحد الأيام، جاءتني يو جي-وون وقالت، “أعتقد أنني اكتشفت وحشًا جديدًا.”

وهذا أثار السؤال التالي: “ما الذي يفعله هذا الشذوذ بالضبط؟”

“وحش جديد؟”

كررت المرآة نفس الكلمات.

نعم، ولكن الأمر غير عادي بعض الشيء.

وبعد مرور بعض الوقت، حصلت على أول فكرة عن هذا اللغز بعد قرون، في الدورة الحادية والأربعين.

كانت الدورة السابعة. في ذلك الوقت، كان الأرجل العشرة لا يزال يحكم شبه الجزيرة الكورية باعتباره الزعيم النهائي، وكان العجوز شو لا يزال لديه آمال وأحلام.

“هاه؟”

في البداية، عملت تحت قيادة دانغ سيو-رين كنائب لزعيمة النقابة، ولكن منذ الدورة السابعة فصاعدًا، بدأت طريقي نحو الاستقلال. وكان ذلك لأن العجوز شو أقنعني ببدء عمل تجاري معًا.

قالت يو جي-وون، “ألا يمكن أن تُحذف قدرة العودة أيضًا، مما يؤدي إلى موتك الحقيقي؟”

كانت حياتي متشابكة بعض الشيء، مثل شخص يترك شركة كبيرة للانضمام إلى شركة ناشئة. ومع ذلك، كانت يو جي-وون تزورني أسبوعيًا للدردشة، مثل المستثمر الذي يؤمن بالتعديلات الجزئية وشراء الانخفاضات، مقتنعة بأن “الحقيقة هي أن العائد أصبح أكثر صحة”.

الاِستِخلاص:

يشتبه الكثيرون أنني و يو جي-وون كنا على علاقة بسبب هذه اللقاءات المتكررة.

“هممم؟ ما الأمر؟”

كان العجوز شو مثالًا رائعًا. يا لها من مفارقة! لم يساعدني هذا الكهل في حياتي على الإطلاق.

“مفهوم.”

“ما هو الشيء غير المعتاد في هذا الأمر؟”

في الأساس، كانت المرآة السحرية تحتوي على قاعدة بيانات وإحصائيات وقدرات الذكاء الاصطناعي للبحث عن جميع البشر على الأرض.

“حسنًا، من الصعب وصف ذلك. آه، هل ترغب في القدوم ورؤية المكان بعد تناول الطعام؟”

قد يتذكر القراء الأذكياء أن الدورة الحادية والأربعين كانت عندما هزمتُ أودومبارا لأول مرة. بطبيعة الحال، باستثناء أنا والقديسة، لم يكن أحد يعرف عن أودومبارا. لقد قُضي عليها قبل أن تزدهر بالكامل وتنشر فيروس بوذا الجديد.

وهكذا ذهبت.

*ومن بين كل الناس الذين رأيتهم في حياتي، وجهها هو الأكثر رقيًا.

كان موقع هذا “الوحش الجديد” مفاجئًا في غرفة يو جي-وون الخاصة. كانت في منتصف غرفة مليئة بالكتب، ولم يكن بها سوى رف كتب كأثاث.

“همم.”

عبست. “… مرآة؟”

أومأت يو جي-وون برأسها وقالت، “هل فقدتُ قدرة إيقاظي؟”

كان الشذوذ عبارة عن مرآة كاملة الطول.

قالت يو جي-وون، “ألا يمكن أن تُحذف قدرة العودة أيضًا، مما يؤدي إلى موتك الحقيقي؟”

“نعم، لقد وجدتها بالصدفة أثناء المشي وأعدتها. إن إيجاد مرآة نظيفة وخالية من البقع لمن النادر في هذه الأيام.”

أحضر العشرات من أعضاء عالم سامتشون، بما في ذلك دانغ سيو-رين، لإجراء الاختبارات. وكانت النتائج متطابقة. تلقى الجميع باستثنائي الرد التالي: “من فضلك مت على الفور.”

“لا… ألم تسمعي المثل القديم الذي يقول لا تلتقط أو حتى تنظر إلى المرايا المهملة لأنها تجلب الحظ السيئ؟”

تحدثتُ أنا و يو جي-وون في نفس الوقت، ثم التقت أعيننا.

“أنا لا أؤمن بمثل هذه الخرافات،” صرحت المستثمرة الحكيمة التي راهنت بثروتها بأكملها على عملة العودة.

توقفتُ عن الحديث، فقد لاحظتُ للتو شيئًا ما في مظهر يو جي-وون. أو بالأحرى، أعدت تسجيل لون شعرها.

في ذلك الوقت، لم أكن قد توصلت بعد إلى العلاقة بين الشذوذ واللعنات، لذا نقرت فقط على لساني. “لماذا؟ هل هي بوابة إلى عالم آخر؟”

‘لذا فهو يفهم نظيره. ولكن لماذا لا تتغير استجابته بناءً على الشخص؟’

“لا، انظر.” اقتربت يو جي-وون من المرآة. “مرآة، مرآة.”

نعم سمعت ذلك أيضًا.

كانت تهمس في المرآة.

“ماذا… ما هذا النوع من المبادئ؟”

تساءلتُ عما إذا كانت تعاني من مرض عقلي آخر مخفي تحت اعتلالها النفسي، ولكن بعد ذلك حدث شيء مفاجئ.

“نعم، قرار حكيم.”

– من فضلك مت فورًا.

“هل هذا صحيح؟”

“هاه؟”

“لقد اختبرته مع أعضاء نقابتي، وحصلوا جميعًا على نفس الاستجابة.”

– من فضلك مت فورًا.

من المثير للدهشة أن وقوف العجوز شو أمام المرآة يوحي بالانتحار باللغة الألمانية.

استجابت المرآة.

“ماذا؟”

التفتت يو جي-وون نحوي وهي متفاجئة قائلة، “هل سمعت ذلك؟”

“أنا لا أؤمن بمثل هذه الخرافات،” صرحت المستثمرة الحكيمة التي راهنت بثروتها بأكملها على عملة العودة.

“أوه نعم، لقد سمعت ذلك.”

“نعم، إذا أصبت بالعدوى، فسوف تفقدين قدرة الخريطة الصغيرة الخاصة بك.”

“لقد اختبرته مع أعضاء نقابتي، وحصلوا جميعًا على نفس الاستجابة.”

من المثير للدهشة أن وقوف العجوز شو أمام المرآة يوحي بالانتحار باللغة الألمانية.

“أُمروا بالموت فورًا؟”

اقتربت من المرآة مرة أخرى، فقط للتأكد.

“نعم، جميع أعضاء نقابة عالم سامتشون البالغ عددهم 36 حصلوا على نفس الإجابة.”

وفقًا لشهادة يو جي-وون، فقد ألقت بالفعل المرآة الملعونة بعيدًا. ثم ألقت مرآة الحمام التي رأتها أول شيء في الصباح نفس اللعنة.

“…إنه في الحقيقة شيء ملعون.”

“ما هي الطريقة الأفضل برأيك للتعامل مع هذا؟”

“هل هذا صحيح؟”

“…ماذا الآن؟”

كانت يو جي-وون غير مبالية، فقد احتفظت بجسم ملعون بوضوح في غرفتها الخاصة، وهو ما يعد دليلًا على عقليتها الفريدة.

في البداية، عملت تحت قيادة دانغ سيو-رين كنائب لزعيمة النقابة، ولكن منذ الدورة السابعة فصاعدًا، بدأت طريقي نحو الاستقلال. وكان ذلك لأن العجوز شو أقنعني ببدء عمل تجاري معًا.

“على أية حال، بدا الأمر غير عادي للغاية للتعامل معها بلا مبالاة، لذلك طلبت نصيحتك،” قالت ببساطة. “التعامل معها بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى مشاكل. أنت خبير في هذا المجال، أليس كذلك، حانوتي؟”

“مرآة، مرآة، ماذا أنتِ؟”

“همم.”

إذا فكرتم في الأمر، فستجدون أن هذه قصة خيالية حكيمة. فحتى لو منح البشر أقوى الأدوات، فسوف يستخدمونها في النهاية في “البحث”.

“ما هي الطريقة الأفضل برأيك للتعامل مع هذا؟”

“هممم؟ ما الأمر؟”

“… ماذا لو أعدتها إلى المكان الذي وجدتها فيه؟ ما لم تمتلك أقدام، فلن تتبعك.”

ثم.

“نعم، قرار حكيم.”

لقد أدركت يو جي-وون أخيرًا.

بعد ثلاثة أيام.

“نعم، قرار حكيم.”

“صاحب السعادة، هناك مشكلة بسيطة.”

“إذا أصبتُ بالعدوى؟”

“…ماذا الآن؟”

“وفقًا لإرشاداتك، تخلصت من المرآة. لكن الآن مرآة الحمام تعطي نفس الاستجابة.”

“…….”

“ماذا؟”

– في المرة القادمة، أُصِبْ بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

وفقًا لشهادة يو جي-وون، فقد ألقت بالفعل المرآة الملعونة بعيدًا. ثم ألقت مرآة الحمام التي رأتها أول شيء في الصباح نفس اللعنة.

قالت يو جي-وون، “ألا يمكن أن تُحذف قدرة العودة أيضًا، مما يؤدي إلى موتك الحقيقي؟”

– من فضلك مت فورًا.

* شعرها الفضي يشبه الثلج المتساقط حديثًا.

كررت المرآة نفس الكلمات.

“هل هذا صحيح؟”

بطبيعة الحال، قامت يو جي-وون أيضًا بإزالة مرآة الحمام هذه والتخلص منها. في اليوم التالي، ذهبت يو جي-وون إلى مكتب دانج سيو رين لتقديم تقريرها، وعندما ألقت نظرة على مرآة المكتب هناك…

“صاحب السعادة؟ لماذا تنظر إليَّ بهذه الطريقة؟”

– من فضلك مت فورًا.

كانت الدورة السابعة. في ذلك الوقت، كان الأرجل العشرة لا يزال يحكم شبه الجزيرة الكورية باعتباره الزعيم النهائي، وكان العجوز شو لا يزال لديه آمال وأحلام.

لقد أدركت يو جي-وون أخيرًا.

“صاحب السعادة، صاحب السعادة.”

لم يكن الشذوذ موجودًا في مرآة معينة. بل كان يحول المرآة التي تنظر إليها يو جي-وون أولًا كل يوم إلى مرآة ملعونة.

بعد ثلاثة أيام.

“ماذا… ما هذا النوع من المبادئ؟”

وهذا أثار السؤال التالي: “ما الذي يفعله هذا الشذوذ بالضبط؟”

لقد كان المبتدئ في الدورة السابعة مرتبكًا.

“أنا لا أؤمن بمثل هذه الخرافات،” صرحت المستثمرة الحكيمة التي راهنت بثروتها بأكملها على عملة العودة.

لماذا تبدو المرايا غريبة عندما ننظر إليها؟

“نعم، لقد وجدتها بالصدفة أثناء المشي وأعدتها. إن إيجاد مرآة نظيفة وخالية من البقع لمن النادر في هذه الأيام.”

“أنا أيضًا لا أعرف،” أجبت.

ومع ذلك، حتى الأخوين جريم لم يكن بإمكانهما التنبؤ بهذا.

“والمرآة تتحدث؟ مثل مرآة سحرية من القصص الخيالية.”

تحدثتُ أنا و يو جي-وون في نفس الوقت، ثم التقت أعيننا.

توقفتُ عن الحديث، فقد لاحظتُ للتو شيئًا ما في مظهر يو جي-وون. أو بالأحرى، أعدت تسجيل لون شعرها.

“همم.”

“…….”

ماذا لو أصيب حانوتي بالعدوى؟

“صاحب السعادة؟ لماذا تنظر إليَّ بهذه الطريقة؟”

“مرآة، مرآة، هل كان من الممكن أن يصل عدد البيتكوين إلى 300 مليون لو كانت الحضارة سليمة؟”

* المرآة تتحدث.

“لا… ألم تسمعي المثل القديم الذي يقول لا تلتقط أو حتى تنظر إلى المرايا المهملة لأنها تجلب الحظ السيئ؟”

* شعرها الفضي يشبه الثلج المتساقط حديثًا.

“مفهوم.”

*ومن بين كل الناس الذين رأيتهم في حياتي، وجهها هو الأكثر رقيًا.

“… ماذا لو أعدتها إلى المكان الذي وجدتها فيه؟ ما لم تمتلك أقدام، فلن تتبعك.”

* يمكنني المبالغة قليلًا وأقول إنها “الأجمل بينهم جميعًا”.

الحكيم I

“أوه….”

“همم.”

لم أستطع إلا أن أتنهد، وسرعان ما تشكلت في ذهني نتيجة.

– من فضلك مت فورًا.

“……؟”

“صاحب السعادة، هناك مشكلة بسيطة.”

هذا صحيح.

“أوه.”

يو جي-وون.

نعم، ولكن الأمر غير عادي بعض الشيء.

هذه المريضة النفسية بمثابة بياض الثلج في شبه الجزيرة الكورية.

لم تقتصر كفاءة المرآة اللغوية على الكورية والألمانية. لقد أحضرنا لاحقًا فتيات سحريات، واستجابت بطلاقة باليابانية. الهندية. الروسية. الفلبينية. العربية. الفرنسية. الصينية. البرتغالية. الفيتنامية. الإسبانية. السواحلية. لم تكن هناك لغة لا تستطيع المرآة التحدث بها. لقد كانت حقًا الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا في التاريخ.

—-

“…….”

ليس للمرايا عيون.

“…….”

لذا، سيكون من غير المعقول أن نسأل شذوذًا يخطئ في التمييز بين يو جي-وون وبياض الثلج إذا كان أعمى. إن إهانة كيان بلا عين حقًا سيكون بمثابة إهانة. بصفتي حانوتي، لم أهين أي شخص آخر غير العجوز شو، ويو جي-وون، وسيم آه-ريون.

“وفقًا لإرشاداتك، تخلصت من المرآة. لكن الآن مرآة الحمام تعطي نفس الاستجابة.”

– من فضلك مت فورًا.

نعم سمعت ذلك أيضًا.

“همم.”

“…….”

– من فضلك مت فورًا.

“…….”

لكن كان هناك شيء خاطئ. كان الشذوذ سلبيًا للغاية بالنسبة للوحش.

لكن كان هناك شيء خاطئ. كان الشذوذ سلبيًا للغاية بالنسبة للوحش.

كانت يو جي-وون غير مبالية، فقد احتفظت بجسم ملعون بوضوح في غرفتها الخاصة، وهو ما يعد دليلًا على عقليتها الفريدة.

حتى في الدورتين السابعة والثامنة، لم تتسبب المرآة السحرية في أي مشكلة معينة. لقد اقترحت فقط الانتحار بشكل سلبي، وهو أمر غير سار ولكنه ليس عدوانيًا بشكل مفرط مقارنة بالشذوذات الأخرى التي تنهي حياة البشر بشكل نشط.

“هذا يثبت مرة أخرى أن حانوتي مميز. ولكن هل يجوز لي أن أسأل، ما هو أودومبارا، يا صاحب السعادة؟”

وهذا أثار السؤال التالي: “ما الذي يفعله هذا الشذوذ بالضبط؟”

“أُمروا بالموت فورًا؟”

بقدر ما أعلم، فإن المرآة السحرية في قصة بياض الثلج كانت عبارة عن ذكاء اصطناعي يجيب على الأسئلة بلطف، وليس مجرد مدافع عن الانتحار.

وبعد مرور بعض الوقت، حصلت على أول فكرة عن هذا اللغز بعد قرون، في الدورة الحادية والأربعين.

“مرآة، مرآة، ماذا أنتِ؟”

عبست. “… مرآة؟”

– من فضلك مت فورًا.

– من فضلك مت فورًا.

“مرآة، مرآة، هل كان من الممكن أن يصل عدد البيتكوين إلى 300 مليون لو كانت الحضارة سليمة؟”

“… ماذا لو أعدتها إلى المكان الذي وجدتها فيه؟ ما لم تمتلك أقدام، فلن تتبعك.”

– من فضلك مت فورًا.

– من فضلك مت فورًا.

“مرآة، هل تريدين الموت؟”

في ذلك الوقت، لم أكن قد توصلت بعد إلى العلاقة بين الشذوذ واللعنات، لذا نقرت فقط على لساني. “لماذا؟ هل هي بوابة إلى عالم آخر؟”

– من فضلك مت فورًا.

ليس للمرايا عيون.

“…….”

—-

على عكس الحكاية الخيالية، أجابت المرآة السحرية على أي سؤال بشكل ثابت. وكانت لتكون متحدثة ممتازو باسم أحد الساسة.

“لا… ألم تسمعي المثل القديم الذي يقول لا تلتقط أو حتى تنظر إلى المرايا المهملة لأنها تجلب الحظ السيئ؟”

ومع ذلك، لم يكن مجرد جهاز تسجيل يكرر إجابات محددة مسبقًا.

يو جي-وون.

“واو؟ يا عجوز، إنها تتحدث الألمانية أيضًا!”

كانت تهمس في المرآة.

من المثير للدهشة أن وقوف العجوز شو أمام المرآة يوحي بالانتحار باللغة الألمانية.

ومع ذلك، لم يكن مجرد جهاز تسجيل يكرر إجابات محددة مسبقًا.

لم تقتصر كفاءة المرآة اللغوية على الكورية والألمانية. لقد أحضرنا لاحقًا فتيات سحريات، واستجابت بطلاقة باليابانية. الهندية. الروسية. الفلبينية. العربية. الفرنسية. الصينية. البرتغالية. الفيتنامية. الإسبانية. السواحلية. لم تكن هناك لغة لا تستطيع المرآة التحدث بها. لقد كانت حقًا الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا في التاريخ.

نعم، ولكن الأمر غير عادي بعض الشيء.

‘لذا فهو يفهم نظيره. ولكن لماذا لا تتغير استجابته بناءً على الشخص؟’

قد يتذكر القراء الأذكياء أن الدورة الحادية والأربعين كانت عندما هزمتُ أودومبارا لأول مرة. بطبيعة الحال، باستثناء أنا والقديسة، لم يكن أحد يعرف عن أودومبارا. لقد قُضي عليها قبل أن تزدهر بالكامل وتنشر فيروس بوذا الجديد.

وبعد مرور بعض الوقت، حصلت على أول فكرة عن هذا اللغز بعد قرون، في الدورة الحادية والأربعين.

في ذلك الوقت، لم أكن قد توصلت بعد إلى العلاقة بين الشذوذ واللعنات، لذا نقرت فقط على لساني. “لماذا؟ هل هي بوابة إلى عالم آخر؟”

“جي-وون، كيف حالك؟”

لقد تغيرت الأمور. على مدى قرون من الزمان، كانت المرآة تعطي نفس الاستجابة للجميع، ولكن الآن أصبحت مختلفة.

“بفضل رعايتك، أنا بخير في عالم سامتشون.”

توقفتُ عن الحديث، فقد لاحظتُ للتو شيئًا ما في مظهر يو جي-وون. أو بالأحرى، أعدت تسجيل لون شعرها.

“هل المرآة لا تزال هي نفسها؟”

– من فضلك مت فورًا.

“نعم، بما أنه لا جدوى من التخلص منها، سأتركاه وشأنها.”

—-

مررتُ أمام المرآة الطويلة دون أن أفكر ولو للحظة. لم أنظر إليها مباشرة، فقط ألقيت نظرة خاطفة عليها.

– مرآتي، مرآتي على الحائط، من الأجمل بينهن جميعًا؟

ثم.

“…ماذا الآن؟”

– في المرة القادمة، أُصِبْ بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

في البداية، عملت تحت قيادة دانغ سيو-رين كنائب لزعيمة النقابة، ولكن منذ الدورة السابعة فصاعدًا، بدأت طريقي نحو الاستقلال. وكان ذلك لأن العجوز شو أقنعني ببدء عمل تجاري معًا.

مررتُ دون تفكير كثير ثم توقفت فجأة.

“نعم، بما أنه لا جدوى من التخلص منها، سأتركاه وشأنها.”

“هاه؟”

– من فضلك مت فورًا.

“هممم؟”

“ما هي الطريقة الأفضل برأيك للتعامل مع هذا؟”

تحدثتُ أنا و يو جي-وون في نفس الوقت، ثم التقت أعيننا.

“… ماذا لو أعدتها إلى المكان الذي وجدتها فيه؟ ما لم تمتلك أقدام، فلن تتبعك.”

“جي-وون، هل…؟”

“إذا أصيب حانوتي بأودومبارا.”

نعم سمعت ذلك أيضًا.

كان الشذوذ عبارة عن مرآة كاملة الطول.

اقتربت من المرآة مرة أخرى، فقط للتأكد.

—-

ثم.

* شعرها الفضي يشبه الثلج المتساقط حديثًا.

– في المرة القادمة، أُصِبْ بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

لقد تغيرت الأمور. على مدى قرون من الزمان، كانت المرآة تعطي نفس الاستجابة للجميع، ولكن الآن أصبحت مختلفة.

“لقد اختبرته مع أعضاء نقابتي، وحصلوا جميعًا على نفس الاستجابة.”

“جي-وون، تعالي إلى هنا.”

“همم.”

“مفهوم.”

نعم سمعت ذلك أيضًا.

بدلنا أنا و يو جي-وون الأماكن.

كررت المرآة نفس الكلمات.

– من فضلك موتي فورًا.

“جي-وون، هل…؟”

ثم أعطت الرد المعتاد.

* المرآة تتحدث.

أومأت يو جي-وون برأسها بلا تعبير. “يا له من أمر غريب. سأحضر آخرين لاختبارها.”

“على أية حال، بدا الأمر غير عادي للغاية للتعامل معها بلا مبالاة، لذلك طلبت نصيحتك،” قالت ببساطة. “التعامل معها بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى مشاكل. أنت خبير في هذا المجال، أليس كذلك، حانوتي؟”

أحضر العشرات من أعضاء عالم سامتشون، بما في ذلك دانغ سيو-رين، لإجراء الاختبارات. وكانت النتائج متطابقة. تلقى الجميع باستثنائي الرد التالي: “من فضلك مت على الفور.”

يشتبه الكثيرون أنني و يو جي-وون كنا على علاقة بسبب هذه اللقاءات المتكررة.

الاِستِخلاص:

لماذا تبدو المرايا غريبة عندما ننظر إليها؟

“يبدو أن استجابة المرآة تتغير فقط بالنسبة لحانوتي.”

“هذا يثبت مرة أخرى أن حانوتي مميز. ولكن هل يجوز لي أن أسأل، ما هو أودومبارا، يا صاحب السعادة؟”

“…….”

“نعم، قرار حكيم.”

“هذا يثبت مرة أخرى أن حانوتي مميز. ولكن هل يجوز لي أن أسأل، ما هو أودومبارا، يا صاحب السعادة؟”

“همم.”

“أوه.”

“مرآة، مرآة، ماذا أنتِ؟”

قد يتذكر القراء الأذكياء أن الدورة الحادية والأربعين كانت عندما هزمتُ أودومبارا لأول مرة. بطبيعة الحال، باستثناء أنا والقديسة، لم يكن أحد يعرف عن أودومبارا. لقد قُضي عليها قبل أن تزدهر بالكامل وتنشر فيروس بوذا الجديد.

– من فضلك مت فورًا.

“هذه شجرة عالمية هزمتها قبل أن يعرف عنها أحد. تبدو وكأنها تمنح الحياة الأبدية، لكنها في الواقع تهضم ما بها من مواد مغذية بعد نقطة معينة.”

وبعد مرور بعض الوقت، حصلت على أول فكرة عن هذا اللغز بعد قرون، في الدورة الحادية والأربعين.

“همم.”

نعم سمعت ذلك أيضًا.

“لكن لا ينبغي للموقظين أن يصابوا بالعدوى أبدًا. سوف تفقدون قدرات إيقاظكم.”

“هاه؟”

أومأت يو جي-وون برأسها وقالت، “هل فقدتُ قدرة إيقاظي؟”

نعم، ولكن الأمر غير عادي بعض الشيء.

“نعم، إذا أصبت بالعدوى، فسوف تفقدين قدرة الخريطة الصغيرة الخاصة بك.”

ثم.

ماذا لو أصيب حانوتي بالعدوى؟

كان الشذوذ عبارة عن مرآة كاملة الطول.

حسنًا، بطبيعة الحال، ستحذف العديد من القدرات. الذاكرة الكاملة واستئناف.

لقد أدركت يو جي-وون أخيرًا.

أسندت يو جي-وون ذقنها على يدها، ولمست ذقنها برفق بإصبعها السبابة، وهي عادة تفعلها عندما تكون غارقة في التفكير. وبعد فترة، تحدثت ببطء. “قد يكون هذا سؤالًا تجديفيًا…”

لم أستطع إلا أن أتنهد، وسرعان ما تشكلت في ذهني نتيجة.

“أنتِ دائمًا تجديفية، لذا استمر.”

– من فضلك مت فورًا.

“إذا أصيب حانوتي بأودومبارا.”

ومع ذلك، حتى الأخوين جريم لم يكن بإمكانهما التنبؤ بهذا.

“إذا أصبتُ بالعدوى؟”

“هاه؟”

قالت يو جي-وون، “ألا يمكن أن تُحذف قدرة العودة أيضًا، مما يؤدي إلى موتك الحقيقي؟”

بدلنا أنا و يو جي-وون الأماكن.

—-

“نعم، جميع أعضاء نقابة عالم سامتشون البالغ عددهم 36 حصلوا على نفس الإجابة.”

أهذا دليل على كيف ممكن تنتهي الرواية..؟

توقفتُ عن الحديث، فقد لاحظتُ للتو شيئًا ما في مظهر يو جي-وون. أو بالأحرى، أعدت تسجيل لون شعرها.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“ماذا… ما هذا النوع من المبادئ؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الحكيم I

لقد كان المبتدئ في الدورة السابعة مرتبكًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط