Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 183

الحكيم II

الحكيم II

الحكيم II

—-

قد يبدو هذا الأمر مفاجئًا، ولكن تعتريني رغبة طرح سؤال.

– في المرة القادمة، أصب بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

هل تساءلتم يومًا عن هذا أثناء قراءة القصص التي يكون فيها البطل عائدًا لا نهائيًا؟

“من غير المعتاد أن تزورني. هل حدث شيء؟”

– هُزم الزعيم النهائي! وصل البطل أخيرًا إلى نهاية سعيدة! النهاية!

على سبيل المثال، الفتاة الصغيرة التي أعطتني كعكة مغطاة بالسكر في هايونداي. جونغ سيو-آه، ابنة صاحب مخبز، لم تكن موجودة إلا في الدورة التاسعة عشرة.

– إذن ماذا الآن؟

“…في الواقع. عند الاستماع إليك، يبدو الأمر كذلك.” تعمقت التجاعيد في جبين يو جي-وون. “في هذه الحالة، يجب أن ؤمتلك هذا الشذوذ قوة كبيرة. هذا يعني أنه رأى من خلال هويتك وقدراتك.”

– ماذا يحدث لو كبر البطل وأصبح محاطًا بالأحباء ومات؟ هل يعود إلى الوراء مرة أخرى؟ هل يكرر نفس الحياة؟

الملك ميداس هو الملك الذي ظهر في الأساطير اليونانية.

بالضبط.

تشير المرآة السحرية إلى قدراتي.

بالنسبة لمن يتبعون أسلوب العودة، فإن النهاية السعيدة ليست هي المهمة حقًا. ومع وجود عملة العودة اللانهائية في متناول اليد، فإن النهاية السعيدة ليست سوى نتيجة أخرى، أشبه بلعبة غاتشا تستمر في لعبها حتى تحصل على النتيجة المرجوة. تكمن القضية الحقيقية وراء النهاية السعيدة.

—-

هناك فرضية تشير إلى أن العائدين قد لا يجدون نهاية حقيقية أبدًا. قد يضطرون إلى تكرار الحياة التي عاشوها والحياة التي سيعيشونها إلى الأبد. هذه هي فرضية القصة التي لا تنتهي أبدًا. تستخدم العديد من الأعمال الإبداعية وسائل مختلفة لتجنب هذه القصة التي لا تنتهي أبدًا. الحل الأبسط والأكثر أناقة هو منح البطل الحياة الأبدية.

– استمر في العيش.

– ماذا لو مات البطل بسبب الشيخوخة ووقع في فخ التسوكويومي اللانهائي؟ فلنجعله غير قادر على الموت الطبيعي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

هذا يحل جميع المشاكل. لن يموت البطل بسبب الشيخوخة، وبالتالي يمنع تكرار الزمن. المشكلة هي أن الحياة تقدم دائمًا تحديات عملية، والحياة الأبدية غير موجودة في العالم الذي أعيش فيه.

المرآة السحرية من بياض الثلج.

لكن كان هناك فيروس يشبه الحياة الأبدية.

“فمن وجهة نظر المرآة، أسئلتنا سطحية والجوهر هو نفسه.”

“حسنًا، ما الذي يمكن فعله؟ إذا أصبت بأودومبارا، سأفقد قدرتي على العودة وأموت في النهاية موتًا طبيعيًا.”

– اِحْشَ كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

كانت إجابتي هادئة. لقد فكرت في هذه المسألة عدة مرات قبل أن تسألها يو جي-وون.

لذلك، فإن نتيجة نسيانهم من قبل الجميع كانت واحدة على أي حال. فلماذا لا نمنحهم الرحمة لإعادة عيش أسعد يوم في حياتهم إلى الأبد؟

“لا، هذه مشكلة خطيرة!”

حدقنا في بعضنا البعض بصمت، وتجمعت أفكارنا حول سؤال واحد.

لم أكن أنا من أصيب بالذعر حقًا، بل كانت يو جي-وون. لقد عبست المريضة النفسية التي خاطرت بحياتها من أجل نجاحي مثل رقاقة معدنية مجعدة. “صاحب السعادة! يجب القضاء على مثل هذه الشذوذ الضار فور رؤيته!”

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن هذا الشذوذ يحاول ببساطة إظهار “نهاية سعيدة” للناس.

“نعم، لا تقلقي، سأذهب إلى أونيانغ وأقضي عليه في كل مرة أعود فيها.”

الحكيم II

“لا! إن مجرد اتصالك بمثل هذه الشذوذ يقلقني كثيرًا. من فضلك، دعني أتولى القضاء عليه من الآن فصاعدًا!”

“لا، لم يحدث شيء.”

“بالتأكيد. إذن، أنت تقولين إنك تريدين الاحتفاظ ببذور أودومبارا واستخدامها كبطاقة رابحة لخيانتي إذا لزم الأمر؟”

هل تساءلتم يومًا عن هذا أثناء قراءة القصص التي يكون فيها البطل عائدًا لا نهائيًا؟

“ياللهول! كيف يمكنك أن تتخيل مثل هذا الشيء الرهيب! لماذا لا تفهم ولائي لك…؟”

يا مرآتي يا مرآتي أخبريني كيف أكون سعيدًا.

كانت انفجارات يو جي-وون دائمًا شيئًا يجب تجاهله.

في المرآة ذات الطول الكامل، انعكست صورتنا جنبًا إلى جنب.

نظرتُ إلى المرآة السحرية مرة أخرى.

“نعم، كما أن المرآة السحرية في هاري بوتر تخفي حجر الفلاسفة، لذا فإن اسم هذه الشذوذ الذي أمامنا هو―”

– في المرة القادمة، أصب بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

“لا، لم يحدث شيء.”

“همم.”

أحضرت يو جي-وون بطانية طائرة (ربما وجدتها في مكان ما؛ فالعادات لا تموت بسهولة) وغطت المرآة. وقبل أن تغلف المرآة بالكامل بالظلام، تحدثت بصوت خالٍ من المشاعر مثل صوت يو جي-وون.

لقد كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. تعلم المرآة تمامًا ما الذي قد يقتلني حقًا، أنا العائد.

لذلك، فإن نتيجة نسيانهم من قبل الجميع كانت واحدة على أي حال. فلماذا لا نمنحهم الرحمة لإعادة عيش أسعد يوم في حياتهم إلى الأبد؟

“جي-وون.”

كانت إجابتي هادئة. لقد فكرت في هذه المسألة عدة مرات قبل أن تسألها يو جي-وون.

“نعم يا صاحب السعادة! إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني إظهار ولائي بقطع قلبي الآن…”

“حشو؟ ماذا يعني ذلك يا صاحب السعادة؟”

“إذا قلتِ شيئًا سخيفًا آخر، فلن أخبرك بأنني عائد في الدورة القادمة.”

وهذا اسمها الحقيقي.

“بعد مزيد من التفكير، أعتقد أنني ربما لم أفهم مفهوم الولاء.”

“بعد مزيد من التفكير، أعتقد أنني ربما لم أفهم مفهوم الولاء.”

“حسنًا. على أية حال، يبدو أن هذه المرآة تعرف أنني عائد، أليس كذلك؟”

هناك خاتمة.

“هممم؟ ممم؟ هممم…” اقتربت يو جي-وون مني، وكانت يدها لا تزال على ذقنها.

سمعت خطوات خلفى. “هممم؟ صاحب السعادة، حانوتي؟ هل أنت هنا؟”

في المرآة ذات الطول الكامل، انعكست صورتنا جنبًا إلى جنب.

“…إنها بالتأكيد المرآة من قصة بياض الثلج الخيالية.”

– من فضلك موتي فورًا.

– هاه، أيها الأغبياء، كنت صامتًا من أجلكم، لكن لماذا تستمرون في إجباري على الإجابة؟ ياللإزعاج…

– في المرة القادمة، أصب بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

لأن…

المرآة من الحكاية الخيالية، والتي تعمل مثل ChatGPT، قدمت بذكاء استجابتين مختلفتين استنادًا إلى عدد المستخدمين.

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن هذا الشذوذ يحاول ببساطة إظهار “نهاية سعيدة” للناس.

“أرأيت؟ المرآة تطلب مني أن أموت في المرة القادمة، وليس الآن.”

“أرأيت؟ المرآة تطلب مني أن أموت في المرة القادمة، وليس الآن.”

“هممم. نعم.”

“حشو؟ ماذا يعني ذلك يا صاحب السعادة؟”

“عندما تقول ‘المرة القادمة’، فربما يعني ذلك دورة العودة التالية. إنها تخبرني بأن أصاب بعدوى أودومبارا في الدورة التالية ثم أموت.”

“…….”

“…في الواقع. عند الاستماع إليك، يبدو الأمر كذلك.” تعمقت التجاعيد في جبين يو جي-وون. “في هذه الحالة، يجب أن ؤمتلك هذا الشذوذ قوة كبيرة. هذا يعني أنه رأى من خلال هويتك وقدراتك.”

لقد كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. تعلم المرآة تمامًا ما الذي قد يقتلني حقًا، أنا العائد.

أومأت برأسي قائلًا، “أعتقد ذلك أيضًا. ليس شذوذًا عاديًا.”

عكست المرآة الصورة الباهتة لشخصية يو جي-وون.

“…لكن لا يزال الأمر غريبًا، يا صاحب السعادة. لماذا يتسبب شذوذ بهذا القدر من البصيرة والمعلومات في لعنة الموت على الناس؟”

“نعم، كما أن المرآة السحرية في هاري بوتر تخفي حجر الفلاسفة، لذا فإن اسم هذه الشذوذ الذي أمامنا هو―”

“هذا هو نفس السؤال الذي لدي.”

غطيتُ المرآة بالبطانية بهدوء ووقفت، ثم ابتسمت ليو جي-وون.

حدقنا في بعضنا البعض بصمت، وتجمعت أفكارنا حول سؤال واحد.

– من فضلك مت فورًا.

ما هو هذا الشذوذ بالضبط؟

[**: هذا كله غباء بالطبع.]

“…إنها بالتأكيد المرآة من قصة بياض الثلج الخيالية.”

هل تساءلتم يومًا عن هذا أثناء قراءة القصص التي يكون فيها البطل عائدًا لا نهائيًا؟

“لكن يا صاحبة السعادة، في قصة بياض الثلج، سألت الملكة المرآة أولًا، بينما أجابت مرآتنا من تلقاء نفسها دون أي أسئلة.”

“بالتأكيد. إذن، أنت تقولين إنك تريدين الاحتفاظ ببذور أودومبارا واستخدامها كبطاقة رابحة لخيانتي إذا لزم الأمر؟”

“وجميع الإجابات هي نفسها دائمًا. حتى الرد بالنسبة لي هو في الأساس نفس الرد بالنسبة لأي شخص آخر: ‘مت”. ما هذا النوع من الإجابة المحددة مسبقًا؟”

لقد كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. تعلم المرآة تمامًا ما الذي قد يقتلني حقًا، أنا العائد.

“هل يمكن أن تكون شذوذًا يحافظ على هويته عبر العودات؟ هكذا علمت أنك من أصحاب الانحدارات.”

حتى فضول الشخص الذي يميل إلى العودة بالزمن له حدود. فلما لم أجد أي علامة على التغيير، توقفت في النهاية عن النظر إلى المرآة.

“إذا كان هذا الشذوذ قوي بما يكفي ليتجاوز العودة، فهو أكثر غرابة. لماذا يختبئ في غرفة نومك ويخبر الناس فقط بالموت؟ هل هو ملاحق؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“مممم. ربما أنا مهمة إلى هذه الدرجة؟”

وتبع ذلك الصمت.

“يجب أن يكون الشذوذ أعمى.”

“…لا أستطيع أنا أيضًا.”

“…لا أستطيع تحديد هويته على الإطلاق.”

سرررر.

“…لا أستطيع أنا أيضًا.”

– اِحْشَ كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

في النهاية، اعترفنا بالهزيمة في الدورة الحادية والأربعين. استسلمنا، غير قادرين على تخمين طبيعة الشذوذ أو غرضه. في إحدى الدورات، من شدة الإحباط، كسرت حتى المرآة، الأمر الذي أدى إلى نتائج عكسية.

“بالتأكيد، هذا منطقي.”

“صاحب السعادة، ألم تكسر المرآة السحرية وتتخلص منها في المرة السابقة؟”

“هممم؟ ممم؟ هممم…” اقتربت يو جي-وون مني، وكانت يدها لا تزال على ذقنها.

“نعم.”

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

“ومنذ ذلك الحين، ارتفع معدل ظهور الفراغات بشكل كبير حول المنطقة التي ألقيت فيها شظايا الزجاج. كما زاد عدد الشذوذات بشكل كبير.”

هناك أسطورة أقل شهرة مرتبطة بالملك ميداس.

“…….”

“لا! إن مجرد اتصالك بمثل هذه الشذوذ يقلقني كثيرًا. من فضلك، دعني أتولى القضاء عليه من الآن فصاعدًا!”

اكتشفتُ لاحقًا أن هذا هو ما يسمى بتأثير ‘النوافذ المكسورة’. كما تعلم، النظرية التي تقول إنه إذا تُرِكَت نافذة مكسورة دون مراقبة، فإن معدل الجريمة حولها يرتفع. كانت المرآة السحرية، مثل قلب الرامي الذي شارك في حرب الكأس المقدسة، مصنوعة من الزجاج. وعندما تحطمت، حدث نفس الشيء. وتحولت المنطقة إلى فوضى عارمة.”

هناك أسطورة أقل شهرة مرتبطة بالملك ميداس.

“باختصار، نحن لا نعرف أي شيء تقريبًا عن هوية هذا الشذوذ…”

لا يوجد حساب نهائي لكيفية رد فعل الملك البشري على هذه الإهانة الملحمية.

“وفي الوقت نفسه، يعرف الشذوذ كل شيء عنك وربما عن البشر الآخرين.”

“جي-وون.”

“وإذا دمرناها، فإن تأثير النوافذ المكسورة سوف يجذب تشوهات أخرى مثل الذباب؟”

[**: هذا أيضًا غباء. بالنسبة لي على الأقل.]

“نعم، تركها بمفردها أمر مزعج، وتدميرها يسبب الكوارث.”

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

“ومع ذلك، إذا تُرِكت بمفردها، فإنها تخبر الناس فقط بالموت دون التسبب في أي ضرر فعلي؟”

“فكري في الأمر. بغض النظر عن السؤال الذي يُطرح، فإن جميع الأسئلة تؤدي في النهاية إلى سؤال أساسي واحد.”

“بالضبط.”

المرآة السحرية من بياض الثلج.

“يا إلهي. ما هذا الشيء اللعين؟”

على الرغم من أن يو جي-وون ربما لم تهتم بها، إلا أن ولا ذرة غبار كانت عليها. بدا الأمر كما لو أنها تنظر إلى وجهي وروحي.

“يزداد اللغز عمقًا.”

“حشو؟ ماذا يعني ذلك يا صاحب السعادة؟”

لم أستطع أن أصدق وجود مثل هذه الشذوذ.

“أخبريني كيف أكون سعيدة… هذا ما تسمعه المرآة منا يا صاحب السعادة.”

ولجعل الأمور أسوأ، تغيرت إجابات المرآة السحرية بشكل خفي مع استمرار التكرارات. فمن الدورة الحادية والأربعين إلى الدورة 116، ظلت الإجابات كما هي. ثم في الدورة 117، حُدثت الاستجابة فجأة.

“صاحب السعادة، ألم تكسر المرآة السحرية وتتخلص منها في المرة السابقة؟”

– اِحْشَ كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

“نعم يا صاحب السعادة! إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني إظهار ولائي بقطع قلبي الآن…”

“…….”

“إذا كان هذا الشذوذ قوي بما يكفي ليتجاوز العودة، فهو أكثر غرابة. لماذا يختبئ في غرفة نومك ويخبر الناس فقط بالموت؟ هل هو ملاحق؟”

حياة المولود حديثًا.

‘إنها ترى من خلال قدرتي على العودة وقدرتي على ختم الوقت. هذه المرآة.’

هؤلاء كانوا أطفالًا لم يولدوا في العودات السابقة ولكنهم ولدوا حديثًا في هذه العودة.

– ماذا؟

على سبيل المثال، الفتاة الصغيرة التي أعطتني كعكة مغطاة بالسكر في هايونداي. جونغ سيو-آه، ابنة صاحب مخبز، لم تكن موجودة إلا في الدورة التاسعة عشرة.

‘إجابة عديمة الفائدة. حسنًا، هكذا تكون أقوال الحكماء في أغلب الأحيان.’

– اِحْشَ كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

“وفي الوقت نفسه، يعرف الشذوذ كل شيء عنك وربما عن البشر الآخرين.”

نصحتني المرآة السحرية بـ “حشو” هذه الأرواح.

بالضبط.

“حشو؟ ماذا يعني ذلك يا صاحب السعادة؟”

“وفي الوقت نفسه، يعرف الشذوذ كل شيء عنك وربما عن البشر الآخرين.”

“…….”

‘آه.’

لم تستطع يو جي-وون فهم هذا على الإطلاق، فأومأت برأسها. من المحتمل أن يكون رد فعل الجميع متماثلًا.

“…لا أستطيع تحديد هويته على الإطلاق.”

أنا وحدي من فهم المعنى الحقيقي لكلام المرآة.

“نعم، تركها بمفردها أمر مزعج، وتدميرها يسبب الكوارث.”

‘…إنها تطلب مني استخدام ختم الوقت.’

“إذا كان هذا الشذوذ قوي بما يكفي ليتجاوز العودة، فهو أكثر غرابة. لماذا يختبئ في غرفة نومك ويخبر الناس فقط بالموت؟ هل هو ملاحق؟”

مُحشو بالوقت. مُختوم بالوقت. سمحت للإنسان أن يعيش أسعد يوم له مرارًا وتكرارًا، لكنها محته من ذاكرة الجميع في المقابل.

يُقدم كتاب نيتشه أيضًا هذه القصة، قائلًا بشكل أساسي:

تشير المرآة السحرية إلى قدراتي.

لأن…

‘إنها ترى من خلال قدرتي على العودة وقدرتي على ختم الوقت. هذه المرآة.’

هناك خاتمة.

في الدورة التاسعة عشرة، لم يتذكر أحد جونغ سيو-آه، حتى والديها، لأنه في الدورات الأخرى، وُلد طفل مختلف بدلًا من جونغ سيو-آه. لذا، سواء استخدمت ختم الزمن أم لا، لم يكن الأمر مهمًا. لم يتذكر أحد جونغ سيو-آه سواي.

الملك ميداس هو الملك الذي ظهر في الأساطير اليونانية.

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

لا يوجد حساب نهائي لكيفية رد فعل الملك البشري على هذه الإهانة الملحمية.

لذلك، فإن نتيجة نسيانهم من قبل الجميع كانت واحدة على أي حال. فلماذا لا نمنحهم الرحمة لإعادة عيش أسعد يوم في حياتهم إلى الأبد؟

“يزداد اللغز عمقًا.”

ألا يكون هذا أفضل بكثير من الوقوع في هاوية الموت، أيها العائد؟ تجربة السعادة الأبدية في القبر الذي بنيته –

“لكن يا صاحبة السعادة، في قصة بياض الثلج، سألت الملكة المرآة أولًا، بينما أجابت مرآتنا من تلقاء نفسها دون أي أسئلة.”

لقد همست لي المرآة السحرية بهذا.

“بالضبط.”

‘آه.’

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

في تلك اللحظة أدركت طبيعة هذه الشذوذ – أو بالأحرى، فهمت المبدأ وراء أفعالها.

بالضبط.

المرآة السحرية من بياض الثلج.

ما هو هذا الشذوذ بالضبط؟

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن هذا الشذوذ يحاول ببساطة إظهار “نهاية سعيدة” للناس.

[**: هذا كله غباء بالطبع.]

—-

“يا إلهي. ما هذا الشيء اللعين؟”

الملك ميداس هو الملك الذي ظهر في الأساطير اليونانية.

لم أكن أنا من أصيب بالذعر حقًا، بل كانت يو جي-وون. لقد عبست المريضة النفسية التي خاطرت بحياتها من أجل نجاحي مثل رقاقة معدنية مجعدة. “صاحب السعادة! يجب القضاء على مثل هذه الشذوذ الضار فور رؤيته!”

نعم، الملك الذي اشتهر بلمسة ميداس. فكل ما يلمسه يتحول إلى ذهب. لقد كان بمثابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في العصور القديمة.

“نعم، تركها بمفردها أمر مزعج، وتدميرها يسبب الكوارث.”

هناك أسطورة أقل شهرة مرتبطة بالملك ميداس.

كانت انفجارات يو جي-وون دائمًا شيئًا يجب تجاهله.

ذات يوم، أسر الملك حكيمًا كان نصفه إنسانًا ونصفه الآخر حيوانًا. كان النصف العلوي إنسانًا والنصف السفلي حصانًا أو عنزة. وكما هي العادة، كان مصير غير البشر الذين وقعوا في قبضة البشر مؤسفًا. وبعد أن أرهب الملك الحكيم، تقدم بمطلب بشري للغاية.

بالنسبة لمن يتبعون أسلوب العودة، فإن النهاية السعيدة ليست هي المهمة حقًا. ومع وجود عملة العودة اللانهائية في متناول اليد، فإن النهاية السعيدة ليست سوى نتيجة أخرى، أشبه بلعبة غاتشا تستمر في لعبها حتى تحصل على النتيجة المرجوة. تكمن القضية الحقيقية وراء النهاية السعيدة.

– هيي، أنت! أعطنا نحن البشر أفضل وأعظم سعادة!

“ومنذ ذلك الحين، ارتفع معدل ظهور الفراغات بشكل كبير حول المنطقة التي ألقيت فيها شظايا الزجاج. كما زاد عدد الشذوذات بشكل كبير.”

– إيك…

“بعد مزيد من التفكير، أعتقد أنني ربما لم أفهم مفهوم الولاء.”

كان الحكيم مترددًا في الإجابة، فقد سئم من معاملة البشر له وكأنه تذكرة يانصيب.

“همم.”

لقد استخدم الملك، الذي أصابه الإحباط بسبب مقاومة الحكيم، حلًا “إنسانياً للغاية”. فقد أرغم الحكيم على تناول مشروب قوي حتى بلغ حالة سُكر لا يمكن مقاومتها. وعندئذ فقط امتثل الحكيم، الذي كان في حالة سُكر شديد، لمطلب الملك.

هذا يحل جميع المشاكل. لن يموت البطل بسبب الشيخوخة، وبالتالي يمنع تكرار الزمن. المشكلة هي أن الحياة تقدم دائمًا تحديات عملية، والحياة الأبدية غير موجودة في العالم الذي أعيش فيه.

– هاه، أيها الأغبياء، كنت صامتًا من أجلكم، لكن لماذا تستمرون في إجباري على الإجابة؟ ياللإزعاج…

“جي-وون، المرآة السحرية كانت تجيب على أسئلتنا طوال الوقت.”

– ماذا؟

لكن كان هناك فيروس يشبه الحياة الأبدية.

– بالنسبة لنوعك، فإن “السعادة الأفضل والأعظم” أمر مستحيل.

هذه هي السعادة الوحيدة المسموح بها للبشر في هذا العالم المليء بالفراغ.

لأن…

– من الأفضل أن لا تولد.

– “السعادة المطلقة” هي عدم الولادة، وعدم الوجود، والبقاء في حالة عدم الوجود. بالنسبة للبشر، عدم الولادة هو أفضل مصير. إذا وُلدوا، فإن الموت السريع هو أفضل شيء بعد ذلك.

– هُزم الزعيم النهائي! وصل البطل أخيرًا إلى نهاية سعيدة! النهاية!

– ……

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

[**: هذا كله غباء بالطبع.]

“وفي الوقت نفسه، يعرف الشذوذ كل شيء عنك وربما عن البشر الآخرين.”

لا يوجد حساب نهائي لكيفية رد فعل الملك البشري على هذه الإهانة الملحمية.

“بالتأكيد، هذا منطقي.”

يُقدم كتاب نيتشه أيضًا هذه القصة، قائلًا بشكل أساسي:

—-

– يسأل الإنسان دائمًا عن السعادة.

“نعم.”

– لكن السعادة المطلقة غير موجودة عند البشر لأن الحياة معاناة.

“إذا كان هناك الكثير من الضوضاء، غطيها ببطانية. ربما تجد المرآة السعادة الحقيقية في عكس الظلام فقط.”

– لذلك فإن السعادة الوحيدة هي عدم المعاناة، والشيء الحكيم هو الهروب من المعاناة بأسرع ما يمكن.

– ماذا؟

– من الأفضل أن لا تولد.

“جي-وون.”

[**: هذا أيضًا غباء. بالنسبة لي على الأقل.]

“ومنذ ذلك الحين، ارتفع معدل ظهور الفراغات بشكل كبير حول المنطقة التي ألقيت فيها شظايا الزجاج. كما زاد عدد الشذوذات بشكل كبير.”

استنتاج حاسم بالفعل.

“هل يمكن أن تكون شذوذًا يحافظ على هويته عبر العودات؟ هكذا علمت أنك من أصحاب الانحدارات.”

تذكرت هذه القصة فجأة أثناء مناقشتي للمرآة السحرية.

لماذا؟ بدافع الفضول فقط، والتساؤل عما إذا كانت الاستجابة قد تغيرت.

“جي-وون، المرآة السحرية كانت تجيب على أسئلتنا طوال الوقت.”

بالضبط.

ماذا تقصد يا صاحب السعادة؟

“أرأيت؟ المرآة تطلب مني أن أموت في المرة القادمة، وليس الآن.”

“فكري في الأمر. بغض النظر عن السؤال الذي يُطرح، فإن جميع الأسئلة تؤدي في النهاية إلى سؤال أساسي واحد.”

نصحتني المرآة السحرية بـ “حشو” هذه الأرواح.

“سؤال أساسي.”

“…….”

“نعم.”

“ما هي أرقام اليانصيب التي يجب أن أختارها، وكيف يمكنني التصالح مع عائلتي، وكيف يمكنني النجاح؟ الأسئلة التي يطرحها البشر على المرآة السحرية تهدف جميعها إلى تحقيق سعادتهم ورفاهيتهم.”

يا مرآتي يا مرآتي أخبريني كيف أكون سعيدًا.

“…لا أستطيع أنا أيضًا.”

“ما هي أرقام اليانصيب التي يجب أن أختارها، وكيف يمكنني التصالح مع عائلتي، وكيف يمكنني النجاح؟ الأسئلة التي يطرحها البشر على المرآة السحرية تهدف جميعها إلى تحقيق سعادتهم ورفاهيتهم.”

كانت المرآة نظيفة وبلا شوائب.

“…….”

حدقنا في بعضنا البعض بصمت، وتجمعت أفكارنا حول سؤال واحد.

“فمن وجهة نظر المرآة، أسئلتنا سطحية والجوهر هو نفسه.”

“مممم. ربما أنا مهمة إلى هذه الدرجة؟”

“أخبريني كيف أكون سعيدة… هذا ما تسمعه المرآة منا يا صاحب السعادة.”

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

بالضبط.

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

كانت المرآة تعرف بالفعل ما سنطلبه، حتى من دون سماع أصواتنا، ولذا كانت تجيب تلقائيًا كلما شعرت باقترابنا.

– اِحْشَ كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

– من فضلك مت فورًا.

“نعم.”

الموت الفوري.

“…في الواقع. عند الاستماع إليك، يبدو الأمر كذلك.” تعمقت التجاعيد في جبين يو جي-وون. “في هذه الحالة، يجب أن ؤمتلك هذا الشذوذ قوة كبيرة. هذا يعني أنه رأى من خلال هويتك وقدراتك.”

هذه هي السعادة الوحيدة المسموح بها للبشر في هذا العالم المليء بالفراغ.

“نعم.”

نقرتُ المرآة. “في حكاية بياض الثلج الخيالية، يُطلق على هذا العنصر اسم المرآة السحرية. في العصور القديمة، كان الساحر يرمز إلى الحكيم.”

“لكن يا صاحبة السعادة، في قصة بياض الثلج، سألت الملكة المرآة أولًا، بينما أجابت مرآتنا من تلقاء نفسها دون أي أسئلة.”

“حكيم، تقول.”

– استمر في العيش.

“نعم، كما أن المرآة السحرية في هاري بوتر تخفي حجر الفلاسفة، لذا فإن اسم هذه الشذوذ الذي أمامنا هو―”

نظرتُ إلى المرآة السحرية مرة أخرى.

مرآة الحكيم.

“…لكن لا يزال الأمر غريبًا، يا صاحب السعادة. لماذا يتسبب شذوذ بهذا القدر من البصيرة والمعلومات في لعنة الموت على الناس؟”

وهذا اسمها الحقيقي.

– ماذا؟

“مرآة الحكيم… حقًا. اسم مناسب.” أومأت يو جي-وون برأسها وهي تضع ذقنها على يدها. “كما هو متوقع من حانوتي. إذن، كيف يجب أن نتعامل مع هذه الشذوذ…؟”

الملك ميداس هو الملك الذي ظهر في الأساطير اليونانية.

“لا نفعل شيئًا. إنه يوحي بالموت للبشر، لذا فمن المحتمل أنه يتمنى اختفائه. لن يسبب أي مشاكل.”

لم أكن أنا من أصيب بالذعر حقًا، بل كانت يو جي-وون. لقد عبست المريضة النفسية التي خاطرت بحياتها من أجل نجاحي مثل رقاقة معدنية مجعدة. “صاحب السعادة! يجب القضاء على مثل هذه الشذوذ الضار فور رؤيته!”

“…….”

على سبيل المثال، الفتاة الصغيرة التي أعطتني كعكة مغطاة بالسكر في هايونداي. جونغ سيو-آه، ابنة صاحب مخبز، لم تكن موجودة إلا في الدورة التاسعة عشرة.

“إذا كان هناك الكثير من الضوضاء، غطيها ببطانية. ربما تجد المرآة السعادة الحقيقية في عكس الظلام فقط.”

“…لكن لا يزال الأمر غريبًا، يا صاحب السعادة. لماذا يتسبب شذوذ بهذا القدر من البصيرة والمعلومات في لعنة الموت على الناس؟”

“بالتأكيد، هذا منطقي.”

“…….”

أحضرت يو جي-وون بطانية طائرة (ربما وجدتها في مكان ما؛ فالعادات لا تموت بسهولة) وغطت المرآة. وقبل أن تغلف المرآة بالكامل بالظلام، تحدثت بصوت خالٍ من المشاعر مثل صوت يو جي-وون.

“وجميع الإجابات هي نفسها دائمًا. حتى الرد بالنسبة لي هو في الأساس نفس الرد بالنسبة لأي شخص آخر: ‘مت”. ما هذا النوع من الإجابة المحددة مسبقًا؟”

– من فضلك موتي فورًا.

هل تساءلتم يومًا عن هذا أثناء قراءة القصص التي يكون فيها البطل عائدًا لا نهائيًا؟

سرررر.

‘…إنها تطلب مني استخدام ختم الوقت.’

ثم صمتت المرآة.

حياة المولود حديثًا.

—-

هل تغيرت الإجابة الآن؟

هناك خاتمة.

– في المرة القادمة، أصب بعدوى أودومبارا قبل أن تموت.

في كل عودة، كانت مرآة الحكيم تظهر دائمًا تقريبًا في محيط يو جي-وون. وبما أنني اكتشفت كيفية التعامل معها، لم أهتم كثيرًا. ولكن كلما زرتُ غرفة يو جي-وون، كنت أرفع الغطاء لأتفقد المرآة.

“…….”

لماذا؟ بدافع الفضول فقط، والتساؤل عما إذا كانت الاستجابة قد تغيرت.

“لا، هذه مشكلة خطيرة!”

– احش كل الأرواح المولودة حديثًا. فهي متشابهة على أي حال. ثم أصب بعدوى أودومبارا ومت.

“إذا كان هناك الكثير من الضوضاء، غطيها ببطانية. ربما تجد المرآة السعادة الحقيقية في عكس الظلام فقط.”

بالطبع، نادرًا ما تغيرت إجابة المرآة. فمن الدورة 117 إلى الدورة 430، ظلت الإجابة كما هي. ظلت تنصحني بختم حياة الكائنات المسكينة قبل أن أموت.

“…لا أستطيع تحديد هويته على الإطلاق.”

‘إجابة عديمة الفائدة. حسنًا، هكذا تكون أقوال الحكماء في أغلب الأحيان.’

– استمر في العيش.

حتى فضول الشخص الذي يميل إلى العودة بالزمن له حدود. فلما لم أجد أي علامة على التغيير، توقفت في النهاية عن النظر إلى المرآة.

“نعم.”

ثم فجأة، في الدورة 593، تذكرتُ.

—-

هل تغيرت الإجابة الآن؟

تشير المرآة السحرية إلى قدراتي.

كانت الدورة 593 هي الدورة التي هزمت فيها بنجاح اللعبة الفوقية اللانهائية. وكانت أيضًا الدورة التي أعلنت فيها الفتاة الصغيرة التي تقرأ الكتب بغطرسة أنها ستنقذني.

تشير المرآة السحرية إلى قدراتي.

في ذلك الوقت، كانت المرآة لا تزال في غرفة يو جي-وون الخاصة. لذا، ولأول مرة منذ فترة طويلة، رفعت الغطاء، وكان ذلك بمثابة لم شمل بعد ألف عام.

كان الحكيم مترددًا في الإجابة، فقد سئم من معاملة البشر له وكأنه تذكرة يانصيب.

“…….”

“ومع ذلك، إذا تُرِكت بمفردها، فإنها تخبر الناس فقط بالموت دون التسبب في أي ضرر فعلي؟”

كانت المرآة نظيفة وبلا شوائب.

هذا يحل جميع المشاكل. لن يموت البطل بسبب الشيخوخة، وبالتالي يمنع تكرار الزمن. المشكلة هي أن الحياة تقدم دائمًا تحديات عملية، والحياة الأبدية غير موجودة في العالم الذي أعيش فيه.

على الرغم من أن يو جي-وون ربما لم تهتم بها، إلا أن ولا ذرة غبار كانت عليها. بدا الأمر كما لو أنها تنظر إلى وجهي وروحي.

“فمن وجهة نظر المرآة، أسئلتنا سطحية والجوهر هو نفسه.”

وتبع ذلك الصمت.

“…….”

تساءلتُ لماذا كانت هادئة جدًا.

“…….”

– استمر في العيش.

“عندما تقول ‘المرة القادمة’، فربما يعني ذلك دورة العودة التالية. إنها تخبرني بأن أصاب بعدوى أودومبارا في الدورة التالية ثم أموت.”

“…….”

[**: هذا كله غباء بالطبع.]

– استمر في العيش.

نظرتُ إلى المرآة السحرية مرة أخرى.

سمعت خطوات خلفى. “هممم؟ صاحب السعادة، حانوتي؟ هل أنت هنا؟”

غطيتُ المرآة بالبطانية بهدوء ووقفت، ثم ابتسمت ليو جي-وون.

“…….”

“مرآة الحكيم… حقًا. اسم مناسب.” أومأت يو جي-وون برأسها وهي تضع ذقنها على يدها. “كما هو متوقع من حانوتي. إذن، كيف يجب أن نتعامل مع هذه الشذوذ…؟”

“من غير المعتاد أن تزورني. هل حدث شيء؟”

الموت الفوري.

عكست المرآة الصورة الباهتة لشخصية يو جي-وون.

“أرأيت؟ المرآة تطلب مني أن أموت في المرة القادمة، وليس الآن.”

صدى الصوت بهدوء مرة أخرى.

“صاحب السعادة، ألم تكسر المرآة السحرية وتتخلص منها في المرة السابقة؟”

– استمر في العيش.

“…….”

“…….”

“مرآة الحكيم… حقًا. اسم مناسب.” أومأت يو جي-وون برأسها وهي تضع ذقنها على يدها. “كما هو متوقع من حانوتي. إذن، كيف يجب أن نتعامل مع هذه الشذوذ…؟”

غطيتُ المرآة بالبطانية بهدوء ووقفت، ثم ابتسمت ليو جي-وون.

—-

“لا، لم يحدث شيء.”

لم أستطع أن أصدق وجود مثل هذه الشذوذ.

“……؟”

“عندما تقول ‘المرة القادمة’، فربما يعني ذلك دورة العودة التالية. إنها تخبرني بأن أصاب بعدوى أودومبارا في الدورة التالية ثم أموت.”

“لنستمتع بالشواء والشرب لأول مرة منذ فترة.”

لم أستطع أن أصدق وجود مثل هذه الشذوذ.

“اوه، يبدو جيدًا.”

“…لا أستطيع تحديد هويته على الإطلاق.”

—-

– “السعادة المطلقة” هي عدم الولادة، وعدم الوجود، والبقاء في حالة عدم الوجود. بالنسبة للبشر، عدم الولادة هو أفضل مصير. إذا وُلدوا، فإن الموت السريع هو أفضل شيء بعد ذلك.

الحكاية القادمة سأنشرها كاملة أيضًا، يوم السبت (٤ فصول)

“…….”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– من فضلك موتي فورًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لماذا؟ بدافع الفضول فقط، والتساؤل عما إذا كانت الاستجابة قد تغيرت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘…إنها تطلب مني استخدام ختم الوقت.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط