تعلم ربط الظل (الجزء الثاني)
الفصل 490 – تعلم ربط الظل (الجزء الثاني)
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على إتقان مهارة “ربط الظل” إلى (أساسي). سيكون إلقاء هذه المهارة الآن أسهل وستقل فرص الفشل بشكل كبير ]
كانت الخطوة النهائية لتعلم [ربط الظل] هي اختبار القوة.
بشكل مستاء ،أعاد قراءة كتيب مهارة ربط الظل ، آملاً في العثور على إجابات بداخله ، ومع ذلك ، لم يحتوي الكتيب على أي شيء مفيد.
النقطة الرئيسية من تعلم تقنية ربط الظل هي تقييد العدو ، وإذا لم تكن السلاسل التي تم إنشاؤها قوية بما يكفي لتقييد العدو ، فلا يهم ما إذا كان الظل ثنائي الأبعاد أو ثلاثي الأبعاد ، لأنه سيكون عديم الفائدة.
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
لذا ، بدأ ليو في اختبار قوة أنواع مختلفة من السلاسل ، وبعد بعض الاختبارات الأولية ، لاحظ بسرعة أن الهيكل الداخلي للمانا الذي شكّله داخل كل سلسلة يؤثر مباشرة على قوتها العامة.
بإرادة عازمة ، قضى ليو ساعات في تجربة تكوينات مختلفة للمانا داخل السلسلة. جرب تغيير كثافة هيكل المانا ، وتعديل نمط نسج خيوط المانا ، وحتى تعديل سرعة دوران المانا.
في اليوم الأول من الاختبارات ، كانت النتائج مختلطة ، حيث تمكن من إنشاء سلسلة قوية بما يكفي لرفع وزن يصل إلى حوالي 5 كيلوجرامات عن السطح ، وعلى الرغم من أن هذه بداية واعدة ، إلا أنها كانت بعيدة عن كونها كافية لأن يتم الاعتراف بها بواسطة النظام.
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
بإرادة عازمة ، قضى ليو ساعات في تجربة تكوينات مختلفة للمانا داخل السلسلة. جرب تغيير كثافة هيكل المانا ، وتعديل نمط نسج خيوط المانا ، وحتى تعديل سرعة دوران المانا.
بعد أيام قليلة من التدريب المكثف ، شعر بالرضا عندما تمكن من رفع وزن قدره 25 كيلوجرامًا والحفاظ عليه في الهواء لعدة ثوانٍ قبل أن يضعه برفق على الأرض.
اعطى كل تغيير نتائج مختلفة ، ولكن لم يكن أي منها جيدا.
كما اكتشف أنه من خلال تكديس خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، سيمكنه زيادة المتانة العامة للسلاسل ، ولكن الأكثر إثارة للإعجاب ، أنه اكتشف كل هذا خلال ساعات وليس أيام ، حيث كان التقدم الذي أحرزه سريعًا للغاية.
انتهت إحدى محاولاته لرفع جسم أثقل بفشل مذهل.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
بعد أن تمكن من رفع 7 كيلوجرامات عن الأرض ، انتقل مباشرة إلى محاولة رفع وزن قدره 20 كيلوجرامًا.
بإرادة عازمة ، قضى ليو ساعات في تجربة تكوينات مختلفة للمانا داخل السلسلة. جرب تغيير كثافة هيكل المانا ، وتعديل نمط نسج خيوط المانا ، وحتى تعديل سرعة دوران المانا.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
ومع ذلك ، كل فشل سيجلب له فهم جديد واتجاه جديد للعمل عليه ، حيث أدرك ليو أن الأمر لم يكن يتعلق بالقوة فقط ، بل أيضًا بالتوازن.
انتشر التأثير في المنطقة ، بينما شعر ليو بموجة من الإحباط وهي تغمره.
30 كيلوجرامًا…40 كيلوجرامًا…50 كيلوجرامًا!
“أحتاج إلى القيام بالمزيد” تمتم لنفسه ، مدركًا أن أسلوبه الحالي لم يكن كافيًا.
30 كيلوجرامًا…40 كيلوجرامًا…50 كيلوجرامًا!
لقد صمدت السلاسل لثوانٍ قصيرة فقط قبل أن تنهار تحت الضغط ، مما يشير إلى أن الهيكل الذي أنشأه لم يكن مستقرًا أو قويًا بما يكفي للتحمل.
كان ليو يعتقد بوضوح أنه إذا ربط أربعة من هذه الحبال حول أقدام خصم ما ، أو تغليفه مثل شرنقة ، فلن يكون هناك أحد قادر على التهرب منه ، ومع ذلك ، بالنسبة للنظام ، لم يكن ذلك كافيًا.
غمر ليو نفسه بشكل عميق في هيكل المانا الخاص به.
الفصل 490 – تعلم ربط الظل (الجزء الثاني)
من خلال التجربة والخطأ ، بدأ يلاحظ أنماطًا – بعض التكوينات سمحت للمانا بتوزيع الوزن بشكل أكثر توازنًا ، مما قلل الضغط على نقطة واحدة في السلسلة.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
كما اكتشف أنه من خلال تكديس خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، سيمكنه زيادة المتانة العامة للسلاسل ، ولكن الأكثر إثارة للإعجاب ، أنه اكتشف كل هذا خلال ساعات وليس أيام ، حيث كان التقدم الذي أحرزه سريعًا للغاية.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
كان عقله يتطور بشكل هائل مع مرور الوقت ، حيث بلغ تفكيره النقدي حدودًا لم يكن ليو القديم يمكنه حتى تخيلها.
من خلال التجربة والخطأ ، بدأ يلاحظ أنماطًا – بعض التكوينات سمحت للمانا بتوزيع الوزن بشكل أكثر توازنًا ، مما قلل الضغط على نقطة واحدة في السلسلة.
إذا حاول ليو تعلم ربط الظل قبل أن يبدأ ممارسة مخطوطة التأمل العقلي ، لما كان قادرًا على إتقانه حتى في غضون عام ، ومع ذلك ، بفضل تحسين وظائف الدماغ ، أصبح بإمكانه رؤية كل عيب وكل خطأ ارتكبه وعدم تكراره ، مما يجعله يتحسن بسرعة.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
ومع ذلك ، إما بسبب الحسابات الغير دقيقة أو لأنه كان يدفع حدوده ، واجه ليو الفشل كثيرًا ، حيث احبط بشكل خاص عندما حاول رفع مجموعة من الأخشاب تزن حوالي 15 كيلوجرامًا.
إذا حاول ليو تعلم ربط الظل قبل أن يبدأ ممارسة مخطوطة التأمل العقلي ، لما كان قادرًا على إتقانه حتى في غضون عام ، ومع ذلك ، بفضل تحسين وظائف الدماغ ، أصبح بإمكانه رؤية كل عيب وكل خطأ ارتكبه وعدم تكراره ، مما يجعله يتحسن بسرعة.
شكل السلاسل بعناية ، معززًا إياها بكل ما تعلمه حتى الآن ، وعندما بدأ في الرفع ، ارتفعت الأخشاب بضع بوصات عن الأرض قبل أن تسقط مرة اخرى.
كما اكتشف أنه من خلال تكديس خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، سيمكنه زيادة المتانة العامة للسلاسل ، ولكن الأكثر إثارة للإعجاب ، أنه اكتشف كل هذا خلال ساعات وليس أيام ، حيث كان التقدم الذي أحرزه سريعًا للغاية.
ومع ذلك ، كل فشل سيجلب له فهم جديد واتجاه جديد للعمل عليه ، حيث أدرك ليو أن الأمر لم يكن يتعلق بالقوة فقط ، بل أيضًا بالتوازن.
النقطة الرئيسية من تعلم تقنية ربط الظل هي تقييد العدو ، وإذا لم تكن السلاسل التي تم إنشاؤها قوية بما يكفي لتقييد العدو ، فلا يهم ما إذا كان الظل ثنائي الأبعاد أو ثلاثي الأبعاد ، لأنه سيكون عديم الفائدة.
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
مع جهد مفاجئ ، حاول رفعه عن الأرض ، وللحظة بدا الأمر ناجحًا ، ولكن بعد ذلك ، مع صوت تشقق ، تحطمت سلاسل الظل ، مما تسبب في سقوط الحجر الثقيل على الأرض.
مع مرور الوقت ، بدأت جهود ليو تؤتي ثمارها ، حيث أصبحت السلاسل التي أنشأها أقوى وقادرة على رفع أوزان أثقل بشكل متزايد دون أن تنكسر.
الفصل 490 – تعلم ربط الظل (الجزء الثاني)
بعد أيام قليلة من التدريب المكثف ، شعر بالرضا عندما تمكن من رفع وزن قدره 25 كيلوجرامًا والحفاظ عليه في الهواء لعدة ثوانٍ قبل أن يضعه برفق على الأرض.
بإرادة عازمة ، قضى ليو ساعات في تجربة تكوينات مختلفة للمانا داخل السلسلة. جرب تغيير كثافة هيكل المانا ، وتعديل نمط نسج خيوط المانا ، وحتى تعديل سرعة دوران المانا.
ومع ذلك ، وبشكل مفاجئ ، حتى بعد أن تمكن من رفع 25 كيلوجرامًا بشكل مقنع ، لم يعترف النظام بإتقانه للمهارة.
إذا حاول ليو تعلم ربط الظل قبل أن يبدأ ممارسة مخطوطة التأمل العقلي ، لما كان قادرًا على إتقانه حتى في غضون عام ، ومع ذلك ، بفضل تحسين وظائف الدماغ ، أصبح بإمكانه رؤية كل عيب وكل خطأ ارتكبه وعدم تكراره ، مما يجعله يتحسن بسرعة.
في الحياة الواقعية ، كان الحبل القادر على تحمل 25 كيلوجرامًا من الشد بمثابة حبل قوي للغاية.
كما اكتشف أنه من خلال تكديس خيوط المانا بشكل أكثر تعقيدًا ، سيمكنه زيادة المتانة العامة للسلاسل ، ولكن الأكثر إثارة للإعجاب ، أنه اكتشف كل هذا خلال ساعات وليس أيام ، حيث كان التقدم الذي أحرزه سريعًا للغاية.
كان ليو يعتقد بوضوح أنه إذا ربط أربعة من هذه الحبال حول أقدام خصم ما ، أو تغليفه مثل شرنقة ، فلن يكون هناك أحد قادر على التهرب منه ، ومع ذلك ، بالنسبة للنظام ، لم يكن ذلك كافيًا.
بعد أيام قليلة من التدريب المكثف ، شعر بالرضا عندما تمكن من رفع وزن قدره 25 كيلوجرامًا والحفاظ عليه في الهواء لعدة ثوانٍ قبل أن يضعه برفق على الأرض.
30 كيلوجرامًا…40 كيلوجرامًا…50 كيلوجرامًا!
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
بغض النظر عن كمية الوزن التي تمكن ليو من رفعها ، رفض النظام الاعتراف بإتقانه ، مما حير ليو بشأن ما الذي يفتقده؟
الترجمة: Hunter
بشكل مستاء ،أعاد قراءة كتيب مهارة ربط الظل ، آملاً في العثور على إجابات بداخله ، ومع ذلك ، لم يحتوي الكتيب على أي شيء مفيد.
في النهاية ، كان بحاجة إلى الاستمرار في تحسين قوة حباله حتى يصل إلى علامة 100 كيلوجرام ، حيث اعترف النظام أخيرًا بإتقانه للمهارة.
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على إتقان مهارة “ربط الظل” إلى (أساسي). سيكون إلقاء هذه المهارة الآن أسهل وستقل فرص الفشل بشكل كبير ]
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
عندما تردد صوت النظام ، رأى ليو أخيرًا مهارة جديدة يتم إضافتها إلى لوحة مهارات شخصيته.
يجب أن يوزع الوزن الذي يرفعه بشكل متساوٍ عبر الهيكل ، وإلا فإنه سيفشل ، ومع وضع ذلك في الاعتبار ، قام بتحسين تقنيته ، مركّزًا على إنشاء هيكل أكثر توازنًا ومرونة.
استغرق الأمر منه 45 يوم لإتقان [ربط الظل] ، وعلى الرغم من أنه خلال هذه الفترة ركز أيضًا على مهام أخرى ، مثل بناء أسس نقابة الانتفاضة وتحسين إتقانه لمهاراته الأخرى الحالية ، إلا أن هدفه الرئيسي كان مُركزًا بشكل ثابت على تعلم هذه التقنية.
انتهت إحدى محاولاته لرفع جسم أثقل بفشل مذهل.
مع بقاء 105 يوم فقط على انتهاء عزلته ، كان ليو يعلم أنه بحاجة إلى ان يدفع نفسه بقوة أكبر من أي وقت مضى ، حيث أن 105 يوم هي فترة زمنية ضيقة للوصول إلى المستوى التالي ، المستوى الرئيسي.
غمر ليو نفسه بشكل عميق في هيكل المانا الخاص به.
إذا حاول ليو تعلم ربط الظل قبل أن يبدأ ممارسة مخطوطة التأمل العقلي ، لما كان قادرًا على إتقانه حتى في غضون عام ، ومع ذلك ، بفضل تحسين وظائف الدماغ ، أصبح بإمكانه رؤية كل عيب وكل خطأ ارتكبه وعدم تكراره ، مما يجعله يتحسن بسرعة.
الترجمة: Hunter
[ إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على إتقان مهارة “ربط الظل” إلى (أساسي). سيكون إلقاء هذه المهارة الآن أسهل وستقل فرص الفشل بشكل كبير ]
كان ليو يعتقد بوضوح أنه إذا ربط أربعة من هذه الحبال حول أقدام خصم ما ، أو تغليفه مثل شرنقة ، فلن يكون هناك أحد قادر على التهرب منه ، ومع ذلك ، بالنسبة للنظام ، لم يكن ذلك كافيًا.
