Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 191

تعاقب السيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تعاقب السيف

 

 

 

 

الفصل الـ 191

 

” تعاقب السيف ”

 

” إصعد ” أمر الشبح ببرود وهو يقفز على صقره..

* * *

أماء دراجو وقفز وتبعتهم آثينا بصمت..

أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”

لم تتحدث ولم تقل كلمة واحدة طوال الرحلة

 

أما دراجو فقد قال ” إلى أين ؟ “..

وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين

” لازال هناك بعد الوقت قبل ظهور الميراث الأعظم ولهذا هناك مكان يجب ان نذهب إليه ” قال الشبح

كان إنجاز دراجو بلا مثيل ولكن هذا العبقري كان ايضاً حيث شكل نية السيف قبل أن يخترق الحدود بين الفانين والخالدين ويصبح مزارعاً يتحكم في الهواء و الماء..

” أين ؟ ”

وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين

” فى الماضي كان هناك عبقري سيف نشأ فى الأكاديمية ، كان عبقرياً لدرجة أنه إحتاج عامين فقط ليكون طالباً أساسياً وفى فن السيف الخالص حتى العميد قد تراجع أمامه… لا أحد يعلم موقع هذه العبقرية اليوم ولكن بصماته لازالت موجوده… كان محباً لنقش قدراته فى كل مكان..

” أى نية ؟ ” سئل دراجو من جديد

” إعتاد القول دائماً أنه لا يستخدم إلا فن سيف واحد وطالما أوصله للكمال فسوف يتركه ويبحث عن شئ أعلى ثم يصقله وينقشه ويذهب لواحد جديد وتظل هذه العملية فى التكرار حتى إختفى ذات يوم..

 

” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”

 

أماء دراجو ثم سئل ” لا شئ مجانى فى هذا العالم… ماذا تريد ؟ “..

أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”

” معك حق…. فى هذا العالم لا أصدقاء لى… سواءً أنت أو غيرك.. الأن أو مستقبلاً ولكن أعتقد بأنك قادر على خدمتى فى المستقبل ولهذا أدفع لك الان فى ضعفك لأخذها لاحقاً “..

 

لم يكن الشبح من النوع المنافق أو من محبى الكلام الزائد وبكلمات بسيطة عبر عن كل شئ…

” فى الماضي كان هناك عبقري سيف نشأ فى الأكاديمية ، كان عبقرياً لدرجة أنه إحتاج عامين فقط ليكون طالباً أساسياً وفى فن السيف الخالص حتى العميد قد تراجع أمامه… لا أحد يعلم موقع هذه العبقرية اليوم ولكن بصماته لازالت موجوده… كان محباً لنقش قدراته فى كل مكان..

أماء دراجو ولم يعترض ” لا بأس… سأكون موجوداً فى اى وقتٍ تحتاج… ولكن على عكسك فأنا أعتبرك صديقي سواءً شئت أو أبيت ” قال دراجو ثم نظر نحو آثينا ” ولكن أنصحك بالإسراع كـ صديقك قبل أن يأتى أحد ويسبقك إليها “..

 

أوووو

 

أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”

فور ان هبطت أقدام دراجو فى الموقع وشعر بشعور غريزى بالقمع… بينما تحسسس الهواء الفارغ وكأنه شفرات من السيف تهدف إلى كل بقعة فى جسده..

” حقاً ” أظهر دراج وجهاً ساخراً ” من بين الجميع عيون آثينا لم ترفع من عليك وكذالك أنت ولكنك لعوب يا فتى حيث كانت عيونك تتجول من وقتٍ لاخر على تلك المدعوة آمارا “..

لم يكن الشبح من النوع المنافق أو من محبى الكلام الزائد وبكلمات بسيطة عبر عن كل شئ…

” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –

لم يكن الشبح من النوع المنافق أو من محبى الكلام الزائد وبكلمات بسيطة عبر عن كل شئ…

ضحك دراجو فى قلبه وأظهر فقط إبتسامة خافته قبل أن يضع يده على قلبه… – ما كان ذالك الشعور.. ذالك الضوء ما هو…. لو لم يكن له حتى لو كان معى مثل هذه الطاقة مليون مرة لم أكن لأخترق… أنا.. ماذا يحدث معى –

” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”

* * *

” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –

بعد تجاوز الهواء المحرج وصلت المجموعة إلى وادي عليه علامات سيف فى كل مكان… قطوع على قطوع على الأشجار والصخور وحتى التراب والطين…

 

فور ان هبطت أقدام دراجو فى الموقع وشعر بشعور غريزى بالقمع… بينما تحسسس الهواء الفارغ وكأنه شفرات من السيف تهدف إلى كل بقعة فى جسده..

” النار ” رد الشبح بأمانة..

هذا المكان لا يُمكن إصلاحه لأنه ليس مجرد قطعات بالسيف بل علامات على نيه سيف خارقة ” لقد شكل نية السيف ” لعقت آثينا برهبة..

فى نهاية الطريق كان هناك صخرة عملاقة منقوش عليها هذه الكلمات البارزة ” متعاقب السيف ” وأسفلها شرح المهارة..

” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..

كان إنجاز دراجو بلا مثيل ولكن هذا العبقري كان ايضاً حيث شكل نية السيف قبل أن يخترق الحدود بين الفانين والخالدين ويصبح مزارعاً يتحكم في الهواء و الماء..

 

” ما هي نية السيف ؟ ” أظهر دراجو من جديد إفتقاره للمعلومات..

” فى الماضي كان هناك عبقري سيف نشأ فى الأكاديمية ، كان عبقرياً لدرجة أنه إحتاج عامين فقط ليكون طالباً أساسياً وفى فن السيف الخالص حتى العميد قد تراجع أمامه… لا أحد يعلم موقع هذه العبقرية اليوم ولكن بصماته لازالت موجوده… كان محباً لنقش قدراته فى كل مكان..

” حسنا… يُمكن إذعان هذا لمقدار القوة التى يُمكنك إستخلاصها من العالم.. للفهم أكثر فالنوايا منقسمة لأنواع مثل نية الرمح أو النار وغيرها ولها مستويات مثل الزراعة ولكن بشكلٍ عام فور تشكيل النية سوف تقفز قوتك إلى مرحلة أعلى.. لن يكون كل هجوم أقوى فقط وأكثر رعباً بل غير قابل للشفاء مثل الموقع هنا فهو مغمور بنية السيف ولهذا حتى لو حاولت أن أصلح الأرض فسوف أجد نفسي أحارب هذه النية الباقية… وأيضاً يُمكنك إستخدام النوايا لتحويل حتى الهواء لشفرات تقطع الصخور مما يعنى انه يُمكنك القتال بدون أى طاقة مثل الوعى ولكن الوعى مخصص للمزراعين فى مستوى الحكيم وتحكمه العديد من الشروط على خلاف النية تماماً…

 

” أوه.. فهمت ” ثم نظر نحو الشبح ” ماذا عنك ؟ “..

 

هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء

 

” أى نية ؟ ” سئل دراجو من جديد

” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”

” النار ” رد الشبح بأمانة..

 

” متوقع ” رد دراجو قبل أن يُخرج سيفه وتلاعب به قليلاً قبل أن يتحرك فى إتجاه ما حيث كانت نوايا السيف هى الأقوي…

لم يرد الشبح.. بالنسبة له كان كل شئ كما هو وكلماتها لن تغير فى تصميمه وعزمه شيئاً..

فى نهاية الطريق كان هناك صخرة عملاقة منقوش عليها هذه الكلمات البارزة ” متعاقب السيف ” وأسفلها شرح المهارة..

هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء

تأمل دراجو النية وشعر بالقوة خلفها وبدون أن يدري بدأ يُحرك سيفه فى أنماط بطيئة على شكلٍ دائري..

بووووووووووووووووووم

” هل تظن أنه سينجح ؟ ” سئلت آثينا ” لقد حاول الكثيرون قبله ولكن قلة قليلة من فهموا المهارة هنا ولم يُشكل أحد النية “..

 

” هذا الفتى مميز ” أكد الشبح ” ليس بسبب الضوء الغريب داخله ولكن بسبب قلبه… عزمه وتصميمه القوي مما سيجعله يصل إلى السماء بسهولة بغض النظر عن قيود التدريب أو المهارات أو الدعم أو أى شئ ولهذا حتى لو لم يفهم شيئاً من هنا فلازالت أفقه عالية ولهذا الامر هنا ليس مهماً كثيراً بالنسبة لى ، لقد دفعت مستحقاتى وأريد فقط العوائد “..

 

صمتت آثينا للحظة قبل ان تقول ” من لهجتك فأنت لا تساعده لأجل مجرد رد عشوائي بل لقد حددت شيئاً ما.. وشيئاً تحتاج فيه هذا النوع من الأشخاص “..

” النار ” رد الشبح بأمانة..

لم يرد الشبح ولكن بالنسبة إلى آثينا كان هذا مؤكداً ” لا تنسى فى أكاديمة القمة فطالما أصبحنا طلاباً فلا يُمككننا أذية غيرنا بقصد أو بدون وإلا انت تدرك أن مشرف العدل لن يتسامح وسيفه أسرع حتى من الضوء “..

 

لم يرد الشبح.. بالنسبة له كان كل شئ كما هو وكلماتها لن تغير فى تصميمه وعزمه شيئاً..

 

” ألا يجب أن تفكرى فى طريقة لدخول الاكاديمية أولاً ؟؟ ”

” لازال هناك بعد الوقت قبل ظهور الميراث الأعظم ولهذا هناك مكان يجب ان نذهب إليه ” قال الشبح

” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”

” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –

لم ترد عليه آثينا ونظرت نحو دراجو الذي وقف ملوحاً بسيفه والذي بدأ يهتز بطرية غريبة ومن ثم تسارع حتى ما عادت عيون آثينا ترقبه ثم فجأة إنطلق الضوء وجرف كل ما أمامه

” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”

بووووووووووووووووووم

لم يرد الشبح ولكن بالنسبة إلى آثينا كان هذا مؤكداً ” لا تنسى فى أكاديمة القمة فطالما أصبحنا طلاباً فلا يُمككننا أذية غيرنا بقصد أو بدون وإلا انت تدرك أن مشرف العدل لن يتسامح وسيفه أسرع حتى من الضوء “..

وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين

أماء دراجو ثم سئل ” لا شئ مجانى فى هذا العالم… ماذا تريد ؟ “..

متعاقب السيف… تم التعلم

” تعاقب السيف ”

” محال ” برزت عيون الحشد فى الخارج بينما فتح فم آثينا على مصراعيه أما الشبح فقد إبتسم… لقد تجاوزت إختبارى..

” النار ” رد الشبح بأمانة..

 

” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..

 

” إصعد ” أمر الشبح ببرود وهو يقفز على صقره..

 

 

 

” نعم.. وكان لازال فانياً وقتها ” أضاف الشبح بإعجاب..

 

 

 

فور ان هبطت أقدام دراجو فى الموقع وشعر بشعور غريزى بالقمع… بينما تحسسس الهواء الفارغ وكأنه شفرات من السيف تهدف إلى كل بقعة فى جسده..

 

” ما هي نية السيف ؟ ” أظهر دراجو من جديد إفتقاره للمعلومات..

 

 

 

” أى نية ؟ ” سئل دراجو من جديد

 

كان إنجاز دراجو بلا مثيل ولكن هذا العبقري كان ايضاً حيث شكل نية السيف قبل أن يخترق الحدود بين الفانين والخالدين ويصبح مزارعاً يتحكم في الهواء و الماء..

 

” محال ” برزت عيون الحشد فى الخارج بينما فتح فم آثينا على مصراعيه أما الشبح فقد إبتسم… لقد تجاوزت إختبارى..

 

صمتت آثينا للحظة قبل ان تقول ” من لهجتك فأنت لا تساعده لأجل مجرد رد عشوائي بل لقد حددت شيئاً ما.. وشيئاً تحتاج فيه هذا النوع من الأشخاص “..

 

” أما الموقع الذي سنذهب إليه فهو أول فن قد تركه فى كامل تاريخ الاكاديمية وهو شئ قريب إلي قلبه بالرغم من أن قوته ليست عالية.. من يدري ربما قد يُفيدك ”

 

” هذا الفتى مميز ” أكد الشبح ” ليس بسبب الضوء الغريب داخله ولكن بسبب قلبه… عزمه وتصميمه القوي مما سيجعله يصل إلى السماء بسهولة بغض النظر عن قيود التدريب أو المهارات أو الدعم أو أى شئ ولهذا حتى لو لم يفهم شيئاً من هنا فلازالت أفقه عالية ولهذا الامر هنا ليس مهماً كثيراً بالنسبة لى ، لقد دفعت مستحقاتى وأريد فقط العوائد “..

 

 

 

لم ترد عليه آثينا ونظرت نحو دراجو الذي وقف ملوحاً بسيفه والذي بدأ يهتز بطرية غريبة ومن ثم تسارع حتى ما عادت عيون آثينا ترقبه ثم فجأة إنطلق الضوء وجرف كل ما أمامه

 

” تعاقب السيف ”

 

هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء

 

ضحك دراجو فى قلبه وأظهر فقط إبتسامة خافته قبل أن يضع يده على قلبه… – ما كان ذالك الشعور.. ذالك الضوء ما هو…. لو لم يكن له حتى لو كان معى مثل هذه الطاقة مليون مرة لم أكن لأخترق… أنا.. ماذا يحدث معى –

 

” هل تظن أنه سينجح ؟ ” سئلت آثينا ” لقد حاول الكثيرون قبله ولكن قلة قليلة من فهموا المهارة هنا ولم يُشكل أحد النية “..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هز الشبح رأسه ” أنا فى طور التعلم ” قال الشبح بهدوء

 

وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين

 

وصلت أضواء السيف إلى الصخرة وشقتها إلى نصفين

 

 

 

 

 

بووووووووووووووووووم

 

 

 

 

 

 

 

” هراء ” صرخ الشبح ونظر نحو دراجو ثم إلتفت نحو آثينا ليجدها تنظر إليه مع وجهٍ خجول… – تباً لك أيها اللعين –

 

 

 

لم يرد الشبح ولكن بالنسبة إلى آثينا كان هذا مؤكداً ” لا تنسى فى أكاديمة القمة فطالما أصبحنا طلاباً فلا يُمككننا أذية غيرنا بقصد أو بدون وإلا انت تدرك أن مشرف العدل لن يتسامح وسيفه أسرع حتى من الضوء “..

 

 

 

تأمل دراجو النية وشعر بالقوة خلفها وبدون أن يدري بدأ يُحرك سيفه فى أنماط بطيئة على شكلٍ دائري..

 

* * *

 

 

 

أحمر وجه الفتاة وتغير تعبير الشبح ” انت.. لا يوجد شئ بيننا ”

 

 

 

” انا واثقة من قبولى ” قالت آثينا بثقة وحينها تذكر الشبح شيئاً ” الباب الخلفي… تسك لا يهم ”

 

 

 

” إعتاد القول دائماً أنه لا يستخدم إلا فن سيف واحد وطالما أوصله للكمال فسوف يتركه ويبحث عن شئ أعلى ثم يصقله وينقشه ويذهب لواحد جديد وتظل هذه العملية فى التكرار حتى إختفى ذات يوم..

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط