القلوب الثلاثة
الفصل الـ 190
هل هذا ممكن
” القلوب الثلاثة ”
ما هو هذا الضوء من سابق
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
أما بالنسبة إلى دراجو فكان الالم فظيعاً لدرجة أنه بدأ يُقطع فى لحمة كالمجنون على أمل تخفيفه ولو قليلاً..
أاااااااااااااااااااااااه
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
داخل جسد دراجو سافرت أمواج الطاقة كـ تسونامي يعصف بكل ما وجده فى طريقه..
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
وقفت الأبراج الإثني عشر داخله ترتجف خوفاً… كان هذا منزلهم الان وفور دماره سوف يُمرون بالمثل وحينها سوف يتعرض دراجو للشلل وربما لن ينجو مع حياته حتى كـ مشلول…
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
أاااااااااااااااااااااااه
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
” والحل ؟ ” سئل الشبح
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
القصر الذهبي موجود حقاً
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
” هذا.. هذا محال ”
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
أاااااااااااااااااااااااه
فوق دراجو بدأ القصر الأسود فى الظهور للعالم المادي تحت أعين كلٍ من الشبح وآثينا ليروا مشهداً لن يروه مرة أخري…
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
محال… المستوى الأسطورى…
الأسطورة القديمة تتحقق…
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
هل هذا ممكن
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
القصر الذهبي موجود حقاً
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
كيف فعلها
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
ما هو هذا الضوء من سابق
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
تبددت السحب وأختفت فى الهواء بينما وقف دراجو هناك كبطل يُحدق فيها متجاهلاً نظرات الشبح وآثينا الغامرة أو الأخرين الذين ظهروا على الأشجار من بعيد يُراقبون المشهد مثل مارتن وسارة وحتى الصياد..
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
* * *
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
فجأة لوح بيده وأتى طالب وأنحني له ” بماذا تامر الحامى دون “..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
المعلمون السبعة بالكامل هنا..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
* * *
وقفت الأبراج الإثني عشر داخله ترتجف خوفاً… كان هذا منزلهم الان وفور دماره سوف يُمرون بالمثل وحينها سوف يتعرض دراجو للشلل وربما لن ينجو مع حياته حتى كـ مشلول…
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
” القلوب الثلاثة ”
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
ما هو هذا الضوء من سابق
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
القصر الذهبي موجود حقاً
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
القصر الذهبي موجود حقاً
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
القصر الذهبي موجود حقاً
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
الفصل الـ 190
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
