القلوب الثلاثة
الفصل الـ 190
أاااااااااااااااااااااااه
” القلوب الثلاثة ”
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
أما بالنسبة إلى دراجو فكان الالم فظيعاً لدرجة أنه بدأ يُقطع فى لحمة كالمجنون على أمل تخفيفه ولو قليلاً..
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
الفصل الـ 190
داخل جسد دراجو سافرت أمواج الطاقة كـ تسونامي يعصف بكل ما وجده فى طريقه..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
وقفت الأبراج الإثني عشر داخله ترتجف خوفاً… كان هذا منزلهم الان وفور دماره سوف يُمرون بالمثل وحينها سوف يتعرض دراجو للشلل وربما لن ينجو مع حياته حتى كـ مشلول…
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
أاااااااااااااااااااااااه
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
” والحل ؟ ” سئل الشبح
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
محال… المستوى الأسطورى…
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
” هذا.. هذا محال ”
أاااااااااااااااااااااااه
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
فوق دراجو بدأ القصر الأسود فى الظهور للعالم المادي تحت أعين كلٍ من الشبح وآثينا ليروا مشهداً لن يروه مرة أخري…
” هذا.. هذا محال ”
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
محال… المستوى الأسطورى…
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
الأسطورة القديمة تتحقق…
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
هل هذا ممكن
القصر الذهبي موجود حقاً
كيف فعلها
ما هو هذا الضوء من سابق
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
تبددت السحب وأختفت فى الهواء بينما وقف دراجو هناك كبطل يُحدق فيها متجاهلاً نظرات الشبح وآثينا الغامرة أو الأخرين الذين ظهروا على الأشجار من بعيد يُراقبون المشهد مثل مارتن وسارة وحتى الصياد..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
* * *
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
فجأة لوح بيده وأتى طالب وأنحني له ” بماذا تامر الحامى دون “..
الفصل الـ 190
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
الفصل الـ 190
المعلمون السبعة بالكامل هنا..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
كيف فعلها
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
داخل جسد دراجو سافرت أمواج الطاقة كـ تسونامي يعصف بكل ما وجده فى طريقه..
” والحل ؟ ” سئل الشبح
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
هل هذا ممكن
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
أاااااااااااااااااااااااه
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
الأسطورة القديمة تتحقق…
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
ما هو هذا الضوء من سابق
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
تبددت السحب وأختفت فى الهواء بينما وقف دراجو هناك كبطل يُحدق فيها متجاهلاً نظرات الشبح وآثينا الغامرة أو الأخرين الذين ظهروا على الأشجار من بعيد يُراقبون المشهد مثل مارتن وسارة وحتى الصياد..
كيف فعلها
محال… المستوى الأسطورى…
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
