القلوب الثلاثة
الفصل الـ 190
” القلوب الثلاثة ”
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
أما بالنسبة إلى دراجو فكان الالم فظيعاً لدرجة أنه بدأ يُقطع فى لحمة كالمجنون على أمل تخفيفه ولو قليلاً..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
هزت صرخات دراجو الموقع وشعر بإقتراب الموت..
الفصل الـ 190
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
داخل جسد دراجو سافرت أمواج الطاقة كـ تسونامي يعصف بكل ما وجده فى طريقه..
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
أاااااااااااااااااااااااه
قصر الداو الذي كان يتألق باللون الأسود قد خف ضوءه فجأة وبدأت جدران فى التشقق بالمثل..
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
وقفت الأبراج الإثني عشر داخله ترتجف خوفاً… كان هذا منزلهم الان وفور دماره سوف يُمرون بالمثل وحينها سوف يتعرض دراجو للشلل وربما لن ينجو مع حياته حتى كـ مشلول…
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
هل هذا ممكن
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
أاااااااااااااااااااااااه
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
” والحل ؟ ” سئل الشبح
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
كان هذا راى آثينا المتفائل وعلى الفور اماء الشبح وجلبها على الصقر وتحركوا بسرعة..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
هل هذا ممكن
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
إهتز الوعى فجأة مع ظهور ثلاث ومضات مختلفين… كل واحد منهم كان مختلفاً فى القدرة والشكل ولكنه مشترك فى الأصل…
لم يظهروا بشكلٍ كافى لقد كان الامر مجرد لحظة وعلى الفور بدأ ضوء يلف كامل دراجو وسرعان ما إنتشرت الهالة حتى ما عاد الصقر قادراً على الطيران وأضطر الشبح للهبوط ليقف بجوار آثينا ذات العيون التى توسعت لتشكل قمراً كاملاً..
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
” هذا.. هذا محال ”
* * *
إن كانت عيون آثينا تستطيع إستشعار ما يجري فالامر كان أسهل للشبح الذي إخترقت عيونه الضوء ورأى جسد دراجو يُشفى بسرعة مرئية تتجاوز كل ما فهمه الشبح يوماً ليس هذا فقط ولكن لا يبدو أن الألم موجود من جديد هذا بخلاف ممرات الطاقة التى بدأت بالإصلاح وكذالك قصر الداو بل صدقاً حتى الطاقة الفائضة كانت تتحول الأن نحو القصر الذي بدأ لونه الأسود فى التألق بطريقة لم يشهد لها التاريخ من قبل…
فوق دراجو بدأ القصر الأسود فى الظهور للعالم المادي تحت أعين كلٍ من الشبح وآثينا ليروا مشهداً لن يروه مرة أخري…
خرجت الدماء من نبع الدم وبدأت تتحرك نحو قصر الداو مما أوقف إنهياره قليلاً ولكنه كان مجرد عمل لتأخير الموت ليس إلا..
فُتحت أبواب القصر وبدات الطاقة تتسارع للدخول إليه من كل حدبٍ وصوب وبدأ اللون الأسود فى التعزيز شيئاً فشيئاً حتى إخترق السماء نفسها وسرعان ما ظهر صوت كـ صوت كسر الزجاج وبدأ البرق بالعزف..
تلونت السماء فجأة بالبرق الذي بدأ يرقص على أنغامٍ شرسة بينما بدأ قصر الداو فى التغير من الأسود إلى الذهبي فى مشهدٍ جعل قلب الشبح يخفق من الإثارة أما آثينا فقد كادت تسقط لولا أن دعمها الشبح..
محال… المستوى الأسطورى…
ببساطة كان ذاهباً للبحث عن أثينا بما أنها المعالجة الوحيدة هنا والأفضل فى التعامل مع هذا النوع من الأمور..
الأسطورة القديمة تتحقق…
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
هل هذا ممكن
” هذا.. هذا محال ”
القصر الذهبي موجود حقاً
كيف فعلها
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
ما هو هذا الضوء من سابق
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
هل هذا ممكن
تألق القصر وبدأ اللون الأسود فى التقشف والذبول قبل أن يسقط على الأرض مثل أوراق شهر الخريف ليبرز الضوء الذهبي وتتجلى جلالته وحضوره مما جعل الشبح وآثينا يسقطان أرضاً من فرط القمع…
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
” سحقاً لغبائك ” صرخ فيه الشبح وعلى ا لفور امر الصقر وألتف عائداً نحو موقع الشجرة…
أما دراجو فقد بدا وكأنه فى حالة غريبة حيث شعر فجأة بأنه يقف على راحتى الموت…
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
لم يعرف ما هم ولكنه شعر بقربهم الشديد له وعلى الفور وجد نفسه يعود للحياة مع قلب عازم أكثر وإرادة أكثر ثباتاً ويقينا..
فُتحت عيون دراجو شيئاً فشيئاً وحدق فى السماء الغاضبة بهدوء ” سأتى إليكِ قريباً ” ثم لوح بيده وأختفى الضوء والقصر وعاد كل شئ لما كان..
محال… المستوى الأسطورى…
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
تكشف البرق ف السماء مما جذب كامل الأنظار فى الداخل والخارج مما جعلم يقفون هناك مثل الحمقي…
تبددت السحب وأختفت فى الهواء بينما وقف دراجو هناك كبطل يُحدق فيها متجاهلاً نظرات الشبح وآثينا الغامرة أو الأخرين الذين ظهروا على الأشجار من بعيد يُراقبون المشهد مثل مارتن وسارة وحتى الصياد..
هذا المشهد لن يُنسي من ذاكرة أحد..
الفصل الـ 190
* * *
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
ليس لهذا علاقة بالقوة بل بالوجود نفسه… أى أن الأمر أشبه بنبيل وعامى فحتى لو إمتلك العامى كنوز الأرض فسيظل وجوده أقل من النبيل..
فجأة لوح بيده وأتى طالب وأنحني له ” بماذا تامر الحامى دون “..
” أحضر لى سجلات هذا الطالب ” قال الحامى دون بقوة
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
ولكن الطالب هز رأسه وهمس ” سيدي لا أنصح بهذا….
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
عبس الحامى دون وكان على وشك الغضب عندما قال الطالب ” ما حدث سوف يقلب كامل الأكاديمية رأساً على عقب ولهذا أخبرك بالترقب والصبر ”
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
المعلمون السبعة ظهروا فى مشهد جعل قلوب الطلاب بلا إستثناء يرتجفون خوفاً..
المعلمون السبعة بالكامل هنا..
صمت الحامي دون مشيراً انه يفهم ثم لوح بيده ليختفى الطالب وصدقاً لم تمضي حتى دقيقية ووصل المعلم هاريوس وغيره من المعلمين..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
صرخ دراجو أكثر وبدأ يلوح بيديه كالمجنون ويطرد أيدي آثينا حتى أنه أصابة بالقوة مما كشف عن لحمها وقطر الدم من ذراعيها ولكنها لم تشكو لقد واصلت بصمت..
قريباً عثر الشبح على آثينا.. كانت سرعة الصقر عالية وكان الشبح على المستوى الشخصي لديه قدرة قوية على الإستشعار..
أاااااااااااااااااااااااه
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
الفصل الـ 190
نقاط الطاقة أو ما تعرف بإسم ممرات / بوابات الطاقة 128 وجدت نفسها فجأة تتعرض لهجوم شرس من قبل الطاقة التى لم تستطع تحملها وعلى الفور بدأوا بالتشقق والإنهيار تباعاً..
” هذا الطفل من الأن تلميذي وأياً من كان يحاول الوقوف ضدي سوف أقتله ” أعلن المعلم هاريوس بقوة..
فى الطريق حاولت آثينا تأخير الأمر قليلاً ولكنها إكتشفت أنه مستحيل
كان الصوت فظيعاً لدرجة أن الشبح شعر بإهتزاز قلبه خوفاً من هذا الألم وحث الصقر للإسراع أكثر..
لم يفهموا ولن يفهموا أن هذا الضوء كان مجرد جزء بسيط من قوة القلوب الثلاثة التى يملكها دراجو ” قلب الطاغية ، قلب المانا ، قلب الروح ” العناصر الإستراتيجية فى خطة دراجو وسلاحه الإستراتيجي الذي سوف يصنعه هنا والأن مع ظهورهم من سيكون قادراً على الوقوف أمام دراجو..
لقد وصل إلى ما يريده… القصر الذهبي الذي كان يتألق بكل قوة داخل وعيه ينتظر لحظة الإفراج الحقيقية عنه ولكنه صدقاً الان يُعتبر كمتدرب قادر على إستخدام خواص المتدربين وإطلاق قوة عظيمة بدون حتى الإختراق… فما بالك بالإختراق…
فى الخارج كان الحامى والد روح مذهولاً.. القصر الذهبي.. ما معنى هذا الهراء.. أليس هذا الشئ مجرد أسطورة عبثية…
الموت الذي لا شكل ولا وجود مادي له ولكنه معروف أنه موجود… ليجد فجأة ثلاثة سلاسل غريبة تجذبه بعيداً عن الموت..
إستمر البرق فى الهدير على صرخاته حتى أضاء إثني عشر ضوءاً وظهرت الأبراج الإثني عشر يقفون بقوة وهم يصرخون محذرين فى الشبح وآثينا وأياً من جلبته الظاهرة… كانوا حراسه الذين لن يتخلوا عنه…
” هذا.. هذا محال ”
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
” والحل ؟ ” سئل الشبح
داخل وعى دراجو حيث إستقر السيف العملاق ذو النقوش الغريبة والسلاسل الذهبية المرتبطة بالأعمدة التسعة ( سيف الملك الأبدي )..
” الامر خطير.. لو إستمر هكذا فسوف يموت ” صرخت أثينا فى الشبح
الأسطورة القديمة تتحقق…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” علينا البحث عن عشبة الروح.. فقط هى القادرة على حفظ حياته ” قالت آثينا بوجهٍ خطير ” أما زراعته… فلن تعود من جديد ”
هبط الصقر أمام آثينا مما فاجآها.. ” ما الخط….. ” ولكن فجأة تلون وجهها بالصدمة وهرعت نحو دراجو مذهولة وهى تضع يدها على صدره وعلى الفور إنتشر منها ضوء أخضر..
كان يعرف مكان عشبة الروح وصدقاً كان المكان الذي يحرسه أحد الوحوش الثلاثة الاقوي أو لنقل الإثنين بموت القرد ولكن الامر لم يكن معضلاً للشبح وعلى الفور إخترق الصقر الهواء متحركاً نحو موقع الوحش الثاني..
