الوعد (1)
>>>>>>>>> الوعد (1) <<<<<<<<
بينغ!
جنبا إلى جنب مع التنبيه، تم دفع السيف الطويل الثاني الذي كان يضربه مثل البرق فجأة إلى الخلف.
انطلق السهم.
إذا لم يستطع تحملها، كان عليه ببساطة إعادتها.
من التجهيز إلى الإطلاق، مرت لحظة قصيرة فقط.
لم يستطع (كازوكي) إلا أن يتوصل إلى استنتاج مفاده أن فريق الرحلة الاستكشافية سيتم القضاء عليه.
السهم، الذي سكب (مارسيل غيونيا) قلبه وروحه لإطلاقه، قطع الهواء بإرادة ثابتة تشبه الفولاذ للوصول إلى وجهته.
غووووووو
وغني عن القول إن السهم بمجرد إطلاقه لا يمكن تغيير مساره في الهواء.
كان الأمر كما توقع (كازوكي). بدأ ضباب خافت يخرج من جسد وحيد القرن.
ستكون قصة مختلفة لشخص مثل نجم الكبرياء، الذي يربط سهامه بسلسلة أو (ياسي كازوكي)، الذي كان لديه مهارة «سهم السنونو» التي سمحت له بإعادة توجيه سهامه جوا. ولكن على الأقل، فإن الرامي الذي أطلق هذا السهم للتو لم يكن لديه مثل هذه القدرة.
[الملكة تبقيك إلى جانبها فقط لأنها تفكر كثيرًا في عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. ليكن لديك بعض الحياء.]
ومع ذلك، آمن (مارسيل غيونيا) بنفسه.
كان رأس السهم الحاد الذي يمزق الهواء والبذرة والسيقان المربوطة بإحكام بعمود السهم مرئية بوضوح.
لم يكن لقب “الرامي الفولاذي” للشهرة فقط.
بعد نصف ثانية، في نفس الوقت الذي ضربت فيه المجسات المطاردة ظهر الروح الشاب، دفعت يداه الشبيهتان بأيدي الطفل السهم إلى الداخل. تم دفع الجذع الثائر للشجرة الميتة إلى الداخل، وحفر السهم أخيرا في القشرة!
منذ أن دخل باراديس، باستثناء الظروف التي لا مفر منها مثل الرحلات الاستكشافية، كان يطلق كل يوم آلاف السهام لتدريب قدراته. لم يتخطى حتى يوم واحد.
“تلتئم الإصابات التي حصلت عليها من تلك الحشرات سريعًا إلى حد ما.”
علاوة على ذلك، شعر به عندما غادر السهم الخيط. ثقة شبه مطلقة، حتى عند النظر في الحركات غير المنتظمة للأعشاش والأرواح.
مع تأوه منخفض، شحب تعبير الروح الصغيرة.
كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار النتيجة.
سيد النور، (أوفينو اودور).
وهكذا، دخل السهم أخيرا نطاق هجوم الأعشاش. بالنسبة للكل الذين لا يعرفون الظروف، ربما حدث هذا في لحظة. لكن بالنسبة لـ(مارسيل غيونيا) الذي كان لا يزال يحافظ على تركيزه المفرط ، كان كل شيء يتحرك في حركة بطيئة.
نزف الدم علي يدها. يبدو أن (سيول جيهو) أوقف الهجوم الأمامي برمحه، وهاجم بشفرة الهلال على جانب شفرة الرمح.
كان رأس السهم الحاد الذي يمزق الهواء والبذرة والسيقان المربوطة بإحكام بعمود السهم مرئية بوضوح.
حطم وحيد القرن رأسه يسارًا ويمينًا. من الطريقة التي ضرب بها الأرض، بدا مستعدًا لبدء القتال مرة أخرى.
عشرات المجسات التي ترفرف في كل اتجاه تجاوزت عمود السهم بهامش ضيق في مناسبات متعددة. الشبكة الشبيهة بشبكة العنكبوت، والتي أنشأتها المجسات أثناء تحركها لقتل الأرواح المهاجمة اليائسة، أعاقت السهم بشكل طبيعي.
كان هذا هو السبب في استمرار توقف حسابات (كينديس المستبدة). على الرغم من أنها لا تزال قادرة على التعامل معه، إلا أن البطاقة المخفية التي سيكشف عنها بعد ذلك جعلتها تتردد.
ومع ذلك، حتى شبكة العنكبوت الأكثر إحكاما لديها فجوة. السهم، الذي يطير في الهواء، طار بشكل صادم في هذه الحفرة الصغيرة واختفى.
*** *********************************** على الجانب الآخر.
عندما ارتخت المجسات وانفصلت، رأى (مارسيل غيونيا) بوضوح سهما يمر عبر روح شابة ويستمر إلى الأمام دون تحفظ.
بعد لحظات، عندما انتشرت الروح الشابة في جزيئات من قطرات الماء، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهها.
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
بعد لحظات، عندما انتشرت الروح الشابة في جزيئات من قطرات الماء، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهها.
“…”
حتى لو نجحوا، هل سيكون فريق البعثة قادرًا على الصمود حتى ذلك الحين؟
فتحت عين (مارسيل غيونيا) اليسرى المغلقة بإحكام. ثم حدقت عيناه المتسعتان بثبات في السهم. في هذه اللحظة، كان إحساسه بالوقت في توقف تام.
بانغ!
شعر وكأن قلبه سينفجر من العصبية المتوترة، واضطربت معدته.
كانت شجرة العالم ضخمة. من المؤكد أن السهم سيصل إليها طالما كان يتحرك في اتجاهها العام.
كان التوقيت مثاليًا. لا، لم يكن التوقيت فقط. كانت السرعة والاتجاه وكل عنصر يؤثر على السهم يصرخ جميعا أنه سيصل إلى علامته بعد ثانية واحدة فقط.
ومع ذلك، هاجمها الرمح الذي كان على جانبها الأيسر فجأة من اليمين. لم يكن الأمر كما لو أن الرمح تحرك.
الآن بعد أن تغلب السهم على جبل المجسات، والذي كان من المتوقع أن يكون أكبر مأزق، ارتفعت فرصة النجاح بشكل كبير.
روح اخري فجأة حلقت بينهما. أمسكت على الفور بأكتاف الروح الصغيرة وتراجعت إلى الوراء.
لأنه في هذه المرحلة، لن تتمكن الأعشاش من التعامل مع السهم حتى لو لاحظوا ذلك. بحلول الوقت الذي يحركوا فيه مخالبهم لإيقافه، سيكون السهم قد أصاب هدفه بالفعل.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان يهدف الفرخ الصغير إلى القيام به، إلا أنه سيحتاج على الأرجح إلى تحقيق هدفه وعودته. مع الأخذ في الاعتبار العقبات التي يجب أن تعترض طريقه والوقت اللازم لتجاوزها…
صحيح، يجب أن يكون هذا هو الحال بالنظر إلى سرعة السهم وبعده عن الهدف والمجسات.
[هذا …!]
… وبالفعل، لم تكن حسابات (مارسيل غيونيا) خاطئة. باستثناء، كان ذلك فقط إذا كان يتكلم عن المجسات التي كانت بالفعل في العراء.
بينما كان الإحساس المرعب يمشط جبهتها بصعوبة، رأت (سيول جيهو) يدور بإحكام على عمود رمحه.
مرت ثانية أخرى. بينما كان (مارسيل غيونيا) يشد يديه المتعرقتين، شهد تغييرا غير متوقع.
بالتفكير في الأمر بعقلانية، كان (كازوكي) متشككًا.
تصدع قشر الشجرة الميتة، وخرجت مخالب تشبه الغصن عبر القشرة المنتفخة.
(كينديس المستبدة) المصدومة أدارت جسدها على عجل.
ثم انطلقت باتجاه السهم على الفور.
متذكرا المرة الأولى التي ابتكر فيها طاقة السيف، توصل (سيول جيهو) على الفور إلى حل.
تاك!
إذا ارتكبوا خطأً واحدًا، فقد ينقلب الوضع إلى جانب العدو في لحظة.
في جزء من الثانية، اهتز رأس السهم مثل ذيل السمكة.
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
ليس إلى الأمام، بل إلى الأسفل.
“أنت…!”
“آه…!”
برؤية ظلال الليل تحوم حول وحيد القرن.
اهتزت عيون (مارسيل غيونيا).
جيووووووووو –
استخدم أحد الأعشاش شجرة العالم الميتة لدرء السهم! من كان يخمن أن هناك مخالب ستخرج من الشجرة الميتة؟
بدت الأرض وكأنها تتدحرج بينما ارتفعت الصخور الطويلة ذات الشكل الغريب إلى السماء. صعدت تنانين الأرض المصنوعة من الصخور إلى الوجود وهاجمت باتجاه فريق البعثة.
لا، لقد كانت حقيقة معروفة أن شجرة العالم قد تلوثت.
جيووووووووو –
لقد كان هذا سوء تقدير من جانب (مارسيل غيونيا). إن إلحاح الوضع جعله يركز فقط على الأعشاش.
“حاولت تقليدي وانتهى بك الأمر إلى تمزيق صغيرك. هذا هو السبب في أنك في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.]
ارتفع السهم المنحرف بلا حول ولا قوة إلى السماء. بينما كان (مارسيل غيونيا) يحدق في السهم الهامد، ماتت عيناه معه.
لم تنته مباراة كرة القدم في المرة الأولى التي فشل فيها مسدد الكرة في التسجيل. إذا لم تغادر الكرة الميدان، فسيظل زملائه في الفريق لديهم فرصة.
كانت الكنوز التي مر بها (سيول جيهو) جميع أنواع المصاعب التي يجب الحصول عليها على شفا العودة إلى العدم.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الوعد (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis ملوك الأرواح
“إذا كان مستر (كازوكي) هنا وليس أنا …”
بينما كانت تتأرجح بسيوفها التوأم في غضب، توقفت الهجمات التي تطير من جميع الاتجاهات تماما في مساراتها. وعندما أطلقت ألوهيتها، سقط المحاربون مثل الذباب.
إذا استطاع، فلن يتردد في الإمساك بالسهم وإلقائه إلى أسفل. لسوء الحظ، تم منحه فرصة واحدة فقط، ولم تكن هناك طريقة لتغيير هدف سهم تم إطلاقه بالفعل.
[آه! اههههههههههه!!]
وكانت نتيجة عدم القدرة على التغلب على هذه العقبة الأخيرة … الفشل.
لم تكن بحاجة للنظر، لمعرفه ما حدث.
عندما برزت هذه الكلمة داخل رأسه، كان تعبير (مارسيل غيونيا) شاحبا بالخجل.
بااااااك!
كان الأمر نفسه بالنسبة للأرواح.
غووووووو
كانت روح صغيرة تتقدم بشكل أعمى إلى الأمام من قبيل الصدفة بالقرب من مسار السهم. على الرغم من أنه كان قد حرك رأسه في البداية، إلا أنه عندما رأى البذرة والسيقان مربوطة بالسهم، فهم الأمر على الفور.
كروح، عرفت أفضل من أي شخص آخر. هالة الموت التي كانت تملأ الشجرة الميتة احترقت في غياهب النسيان بمعدل مرعب. وهالة جديدة نقية، ظهرت حديثا، ملأت بقعة الهالة المختفية.
[هذا …!]
وقفت الروح الصغيرة في حالة ذهول بينما تم دفع جسدها لأعلى. لكن ارتباكها استمر لحظة فقط. بمجرد أن لمس شيء ما أطراف أصابعها –
كروح ولد ونشأ في عالم الروح، كان يعرف هذه العناصر بالتأكيد.
في مواجهة هذا الضغط، توقفت مئات المجسات عن الحركة على الفور.
ومع ذلك، فإن وجه نلك الروح بدا عليه الأسف على الفور.
في جزء من الثانية، اهتز رأس السهم مثل ذيل السمكة.
لقد أدرك ما كان يهدف إليه الفرخ الصغير في اللحظة التي رأى فيها السهم، لكن السهم كان يسبح حاليًا في الهواء بلا حول ولا قوة.
**
[آه! اههههههههههه!!]
بدت الأرض وكأنها تتدحرج بينما ارتفعت الصخور الطويلة ذات الشكل الغريب إلى السماء. صعدت تنانين الأرض المصنوعة من الصخور إلى الوجود وهاجمت باتجاه فريق البعثة.
ومدت تلك الروح ذراعها بقلب مشتاق، لكن جهودها باءت بالفشل. أرادت أن تطير وتمسك بالسهم، لكن عاصفة مفاجئة انفجرت ضدها.
إذا لم يستطع تحملها، كان عليه ببساطة إعادتها.
لم يكن من الضروري أن نرى أن تعرف.
حتى لو نجحوا، هل سيكون فريق البعثة قادرًا على الصمود حتى ذلك الحين؟
كانت مخالب تطير نحوه.
سيد النور، (أوفينو اودور).
[آآآه…]
“(مارسيل غيونيا) …”
مع تأوه منخفض، شحب تعبير الروح الصغيرة.
[إياااااا!]
شد (مارسيل غيونيا) قبضتيه وخفض رأسه، كما أغلق الفرخ الصغير عينيه.
كان الرمح قد طار أمامها على اليسار. أدارت (كينديس المستبدة) رأسها مطابقة لهذا الاتجاه. ولكن في اللحظة التالية، انفتح فمها على الألم الحار الذي حك خدها المقابل.
كان ذلك الحين. تماما كما كانت المجسات على وشك ضرب الروح الصغيرة –
[مع مثل هذا الضعف الواضح، ألا تشعر بالخجل من تسمية نفسك قائدًا للجيش؟]
[إياااااا!]
كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار النتيجة.
روح اخري فجأة حلقت بينهما. أمسكت على الفور بأكتاف الروح الصغيرة وتراجعت إلى الوراء.
[الملكة تبقيك إلى جانبها فقط لأنها تفكر كثيرًا في عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. ليكن لديك بعض الحياء.]
صفق! جلدت المجسات ظهر الروح التي تدخلت بينهما، والي انحنت على الفور بطريقة مخيفة.
تحركت (كينديس المستبدة) بعيدا.
[اووووو!]
كان هذا، بلا شك، علامة على إحياء شجرة العالم.
الروح المصابة صرت على أسنانها. ثم، باستخدام القوة الدافعة للضربة، دفعت الروح الصغيرة بعيدا!
في تلك اللحظة —
[لو سمحت…!]
منذ أن أيقظ عالم “واحد مع الرمح”، كان يعيش في عالم جديد.
سرعان ما خفت صوت الروح المصابة.
[إذا كنت قد اعترفت بحدودك وشكلت جيشًا مناسبًا كما اقترحت الملكة، لكنت اعترفت بك كحليف. لكن-]
وقفت الروح الصغيرة في حالة ذهول بينما تم دفع جسدها لأعلى. لكن ارتباكها استمر لحظة فقط. بمجرد أن لمس شيء ما أطراف أصابعها –
ومع ذلك، كان قائد الجيش السابع لا يزال قائد الجيش السابع.
[!]
حدث هذا الأمر برمته في أقل من ثانية.
أدركت الروح الصغيرة على الفور ما كان عليها القيام به.
سيد النور، (أوفينو اودور).
لم تنته مباراة كرة القدم في المرة الأولى التي فشل فيها مسدد الكرة في التسجيل. إذا لم تغادر الكرة الميدان، فسيظل زملائه في الفريق لديهم فرصة.
علاوة على ذلك، شعر به عندما غادر السهم الخيط. ثقة شبه مطلقة، حتى عند النظر في الحركات غير المنتظمة للأعشاش والأرواح.
أمسك الروح بالشيء الذي سقط في يده.
[شجرة العالم-نيم…!]
لم يكن لديه وقت للراحة أو حتى الدوران.
التالي.
كانت شجرة العالم ضخمة. من المؤكد أن السهم سيصل إليها طالما كان يتحرك في اتجاهها العام.
حفيف!
[اذهب! ]
انطلق السهم.
على هذا النحو، أغلقت الروح الصغيرة عينيها، وتسارعت في الاتجاه الذي كانت تسير فيه بالفعل. في هذه الأثناء، أعطت كل ما لديها في مد الذراع التي تحمل السهم.
كانت شجرة العالم تظهر علامات على الإحياء.
تمامًا مثل الحصول على الكرة المرتدة من قائم المرمى وضربها للأسفل، دفع الروح السهم إلى وجهته المقصودة.
” سحقا …”
في تلك اللحظة، كانت المجسات بطيئة بعض الشيء في الرد. ربما لم يتوقع العش هذا التطور، أو ربما حدث كل شيء بسرعة كبيرة.
بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) سالما تمامًا. بسبب مرور مثل هذه الطاقة القوية بجسده، كانت دائرته تحترق من الألم.
بصرف النظر
كان هذا ما يسمى زئير غدراسيل، علامة ولادة شجرة عالم جديدة.
بااااااك!
منذ أن أيقظ عالم “واحد مع الرمح”، كان يعيش في عالم جديد.
ما يهم هو أن السهم، الذي دفع إلى الأمام بقوة حياة الروح، وصل إلى قشر شجرة العالم في النهاية.
[كم هو مثير للسخرية! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة الأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك بلا خجل حليفًا؟]
بعد نصف ثانية، في نفس الوقت الذي ضربت فيه المجسات المطاردة ظهر الروح الشاب، دفعت يداه الشبيهتان بأيدي الطفل السهم إلى الداخل. تم دفع الجذع الثائر للشجرة الميتة إلى الداخل، وحفر السهم أخيرا في القشرة!
“لكن كيف …؟”
حدث هذا الأمر برمته في أقل من ثانية.
“إذا كنت تعرف، لماذا تجلس هناك؟”
[هييي!]
‘لكن…’
كانت الروح الأقل مرتبة تتلوى من الألم بعد أن ألقي بها على الأرض. فتحت عينيها بصعوبة عندما شعرت أن آخر طاقتها تغادر جسدها.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الوعد (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis ملوك الأرواح
بعد لحظات، عندما انتشرت الروح الشابة في جزيئات من قطرات الماء، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهها.
تحركت (كينديس المستبدة) بعيدا.
لأنه رأى. لقد رأى السهم مدفونًا داخل المنطقة العلوية من شجرة العالم، ولم يترك سوى السهم مرئيًا.
بعد لحظات، عندما انتشرت الروح الشابة في جزيئات من قطرات الماء، ظهرت ابتسامة باهتة على وجهها.
لم يكن هذا مجرد خداع بصري. أثبتت الشجرة الميتة بأكملها التي بدأت ترتعش مثل ورقة الشجر أنها نجحت.
ما يهم هو أن السهم، الذي دفع إلى الأمام بقوة حياة الروح، وصل إلى قشر شجرة العالم في النهاية.
صحيح، كانت الشجرة الميتة تتفاعل!
*** *********************************** حدث خطأ في جدولة الفصول لذلك سيكون هناك 3 فصول اليوم
[وو…!]
حطم وحيد القرن رأسه يسارًا ويمينًا. من الطريقة التي ضرب بها الأرض، بدا مستعدًا لبدء القتال مرة أخرى.
كروح، عرفت أفضل من أي شخص آخر. هالة الموت التي كانت تملأ الشجرة الميتة احترقت في غياهب النسيان بمعدل مرعب. وهالة جديدة نقية، ظهرت حديثا، ملأت بقعة الهالة المختفية.
(كينديس المستبدة) المصدومة أدارت جسدها على عجل.
بانغ!
[تم إنشاء القدرة التزهير (متوسط).]
انفجرت هالة هائلة عن غير قصد من شجرة العالم.
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
في مواجهة هذا الضغط، توقفت مئات المجسات عن الحركة على الفور.
تدفقت شرارات صغيرة من الضوء متوهجة مثل اليراعات من شجرة العالم.
التالي.
ومدت تلك الروح ذراعها بقلب مشتاق، لكن جهودها باءت بالفشل. أرادت أن تطير وتمسك بالسهم، لكن عاصفة مفاجئة انفجرت ضدها.
سسسسس ,سسسسس ….
“…أوصي بشدة أن تفعل ذلك. إذا فشلت هذه الخطة…”
تدفقت شرارات صغيرة من الضوء متوهجة مثل اليراعات من شجرة العالم.
أضاءت عيون (كازوكي) عندما حدقت في (تيمبرانس الهائج).
كانت شجرة العالم تظهر علامات على الإحياء.
لم يستطع (كازوكي) إلا أن يتوصل إلى استنتاج مفاده أن فريق الرحلة الاستكشافية سيتم القضاء عليه.
[شجرة العالم-نيم…!]
[إياااااا!]
تمتمت الروح الشابة بصوت يبكي. على الرغم من أن صوتها سرعان ما تحول إلى رنين فارغ، إلا أنه لم يكن بلا معنى.
‘…تبا.’
استجابت الأغصان التي كانت تتدلى لصرخة الروح الصغيرة وبدأت ترتفع ببطء إلى السماء، وتمتد إلى ما لا نهاية.
إمكانية تأخير الوقت.
غووووووو
بالطبع، كانت (فاي سورا) بالمثل هي سيدة “واحد مع السيف”، لكن كان لديها تطبيقات مختلفة عن (سيول جيهو). مع التطبيقات المختلفة كان الاختلاف بينهم طبيعيا فقط.
في الوقت نفسه، تردد صدى نبض لا يقدر بثمن، إلى حد الوصول إلى الفضاء الخارجي تقريبا.
كان ذلك الحين.
كان هذا ما يسمى زئير غدراسيل، علامة ولادة شجرة عالم جديدة.
تمامًا مثل الحصول على الكرة المرتدة من قائم المرمى وضربها للأسفل، دفع الروح السهم إلى وجهته المقصودة.
تم إحياء شجرة العالم بنجاح بعد وضع خطير للغاية، وازدهرت أخيرا.
بعد أن عادت إليها معظم الطاقة التي أطلقتها، اتسعت عيون (كينديس المستبدة) من الصدمة.
**
كما أن (تيمبرانس الهائج) الذي سينضم إلى المعركة من شأنه أن يحول مجرى المعركة. لم يتمكن فريق البعثة ببساطة من التعامل مع كلا قائدي الجيش في وقت واحد.
كوانغ!
بعد نصف ثانية، في نفس الوقت الذي ضربت فيه المجسات المطاردة ظهر الروح الشاب، دفعت يداه الشبيهتان بأيدي الطفل السهم إلى الداخل. تم دفع الجذع الثائر للشجرة الميتة إلى الداخل، وحفر السهم أخيرا في القشرة!
سقط (سيول جيهو) على الأرض بقوة. بعد ذلك مباشرة، ضرب سيف طويل غارق في الدم بقوة قادرة على تقسيم الأرض.
بااااااك!
مع شهقة، (سيول جيهو) انقلب حتى. عندما ابتعد عن الطريق بهامش ضيق، دغدغ صوت تقشعر له الأبدان يخترق الهواء ظهره.
ثم انطلقت باتجاه السهم على الفور.
لم تكن هذه هي النهاية.
“——!”
“——!”
كان هذا ما يسمى زئير غدراسيل، علامة ولادة شجرة عالم جديدة.
انفجر هدير (كينديس المستبدة).
بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) سالما تمامًا. بسبب مرور مثل هذه الطاقة القوية بجسده، كانت دائرته تحترق من الألم.
قعقعة!
برؤية ظلال الليل تحوم حول وحيد القرن.
بدت الأرض وكأنها تتدحرج بينما ارتفعت الصخور الطويلة ذات الشكل الغريب إلى السماء. صعدت تنانين الأرض المصنوعة من الصخور إلى الوجود وهاجمت باتجاه فريق البعثة.
نزف الدم علي يدها. يبدو أن (سيول جيهو) أوقف الهجوم الأمامي برمحه، وهاجم بشفرة الهلال على جانب شفرة الرمح.
كانت سرعتهم كافية لغرس الرعب حتى في أكثر الأبطال شجاعة، لكن عقل (سيول جيهو) كان هادئًا مثل بحيرة هادئة.
شعر (كازوكي) أنه لا مكان له في معركة الوحوش. كل ما كان بإمكانه فعله هو الثقة في زملائه في الفريق لردع (كينديس المستبدة).
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في مزيج الصخور على شكل تنين، ضخ المانا الخاصة به وأرجح رمح النقاء في قوس واسع.
“كيوك!”
أطلق العشرات من طاقات الرمح الذهبية على الفور، مما أدى إلى تدمير تنين الأرض الذي يتجه نحوه.
استجابت الأغصان التي كانت تتدلى لصرخة الروح الصغيرة وبدأت ترتفع ببطء إلى السماء، وتمتد إلى ما لا نهاية.
تعجب (سيول جيهو) داخليا من القوة التي تجاوزت خياله الأكثر جموحا.
كان ذلك الحين.
“لهذه الدرجة …!”
حفيف!
لقد تذكر ما قاله (جانغ مالدونج). بمجرد أن يصبح من الدرجة العالية “الحقيقية”، لن يكون من المبالغة أن يطلق عليه أقوى مستوى أرضي تحت المستوى 7.
لم تكن بحاجة للنظر، لمعرفه ما حدث.
لم يكن يكذب.
“(تيمبرانس الهائج)!”
منذ أن أيقظ عالم “واحد مع الرمح”، كان يعيش في عالم جديد.
التالي.
كانت أكبر نقاط ضعف (سيول جيهو) هي تنافر عقله وتقنيته وجسده. لكن بفضل تقنية واحد مع الرمح، تمكنت تقنيته من الوصول إلى جسده بالكامل.
مرت ثانية أخرى. بينما كان (مارسيل غيونيا) يشد يديه المتعرقتين، شهد تغييرا غير متوقع.
بالطبع، كانت (فاي سورا) بالمثل هي سيدة “واحد مع السيف”، لكن كان لديها تطبيقات مختلفة عن (سيول جيهو). مع التطبيقات المختلفة كان الاختلاف بينهم طبيعيا فقط.
ومع ذلك، هاجمها الرمح الذي كان على جانبها الأيسر فجأة من اليمين. لم يكن الأمر كما لو أن الرمح تحرك.
فقط، كان (سيول جيهو) يعرض مثل هذا الاختلاف الكبير فقط من خلال موازنة عنصرين من العقل والتقنية والجسم.
بعد أن عادت إليها معظم الطاقة التي أطلقتها، اتسعت عيون (كينديس المستبدة) من الصدمة.
كان هو نفسه الآن. من بقايا تنين الأرض المحطمة، ظهرت (كينديس المستبدة) مثل شعاع الضوء.
تشوه تعبير (كينديس المستبدة) ببطء.
“أنت أخيرًا لي!”
في تلك اللحظة —
كلانج!
لقد كان هذا سوء تقدير من جانب (مارسيل غيونيا). إن إلحاح الوضع جعله يركز فقط على الأعشاش.
عندما اصطدم سيفها الطويل برمح النقاء، تم دفع (سيول جيهو) للخلف سريعًا. في الوقت نفسه، غمرته طاقة مرعبة من خلال رمح النقاء. من الواضح جدا أن الطاقة الأجنبية كانت تنوي غزو جسده وتفجيره من الداخل.
لم تكن بحاجة للنظر، لمعرفه ما حدث.
ومع ذلك، لم يشعر (سيول جيهو) بالذعر. بعد أن أصبح واحدا مع سلاحه، جاءت إليه أشياء لم يكن يحلم بها في الماضي بشكل طبيعي.
من التجهيز إلى الإطلاق، مرت لحظة قصيرة فقط.
وجسده تعلمهم.
لوردات الروح:
كان من الصعب مقاومة الطاقة الهائلة، لكنه لم يكن مضطرا لذلك.
“لا تشغلي بالك. سوف أتحرك قريبًا. ”
إذا لم يستطع تحملها، كان عليه ببساطة إعادتها.
الشجرة التي تنافس قوة الاله كانت تنتعش في اللحظة الحالية؟ إذا حدث ذلك بالفعل، فلن تكون نتيجة هذه المعركة ضمن سيطرتها.
‘حسنًا.’
عندما ارتخت المجسات وانفصلت، رأى (مارسيل غيونيا) بوضوح سهما يمر عبر روح شابة ويستمر إلى الأمام دون تحفظ.
متذكرا المرة الأولى التي ابتكر فيها طاقة السيف، توصل (سيول جيهو) على الفور إلى حل.
روح (أركوس)
قام بتوجيه الطاقة المتدفقة إلى جسده. قام بتدويرها عبر دائرته كما لو كان يدرب دائرة المانا، ووجه كل الطاقة إلى يده اليمنى وأرسلها إلى السيف الذي يهاجم ضد رمحه.
غيرت رأيها، استدارت (كينديس المستبدة). خططت للتعامل مع الآخرين أولا بدلا من (سيول جيهو)، الذي كان ينمو باستمرار خلال المعركة.
بمجرد أن أطلقها من جسده –
وهكذا، اتجهت نحو (فاي سورا)، التي بدت أضعف نسبيا من البقية.
[تم إنشاء القدرة التزهير (متوسط).]
[همف. هذا لا يهم. حتى لو لم أتمكن من فعل أي شيء حيال السلطة، يمكنني فقط استعادة الألوهية التي فقدتها.]
“كيوك!”
… وبالفعل، لم تكن حسابات (مارسيل غيونيا) خاطئة. باستثناء، كان ذلك فقط إذا كان يتكلم عن المجسات التي كانت بالفعل في العراء.
جنبا إلى جنب مع التنبيه، تم دفع السيف الطويل الثاني الذي كان يضربه مثل البرق فجأة إلى الخلف.
“….”
بعد أن عادت إليها معظم الطاقة التي أطلقتها، اتسعت عيون (كينديس المستبدة) من الصدمة.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، هرع رمح (سيول جيهو) مثل العاصفة، وأطلق شرارات الكهرباء.
‘ما هذا…؟’
[كم هو مثير للسخرية! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة الأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك بلا خجل حليفًا؟]
بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) سالما تمامًا. بسبب مرور مثل هذه الطاقة القوية بجسده، كانت دائرته تحترق من الألم.
ومع ذلك، هاجمها الرمح الذي كان على جانبها الأيسر فجأة من اليمين. لم يكن الأمر كما لو أن الرمح تحرك.
لتهدئة دائرته، قفز إلى الوراء ونأى بنفسه. بالطبع، طاردته (كينديس المستبدة) على الفور.
“…”
كانت تلحق به عادةً في لحظة، لكن أعضاء فريق البعثة، الذين تمكنوا من هزيمة تنانين الأرض، هاجموها من جميع الجهات.
[الملكة تبقيك إلى جانبها فقط لأنها تفكر كثيرًا في عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. ليكن لديك بعض الحياء.]
جاء رمح تاثاغاتا لـ(بيك هايجو) يخترق مثل المذنب ، وانتشرت خيوط (أغنيس) المشبعة بالقوة المقدسة في المناطق المحيطة ، وطار سيف (فاي سورا) الطويل في رسم مسار ناري.
تحركت (كينديس المستبدة) بعيدا.
ومع ذلك، كان قائد الجيش السابع لا يزال قائد الجيش السابع.
وهكذا، دخل السهم أخيرا نطاق هجوم الأعشاش. بالنسبة للكل الذين لا يعرفون الظروف، ربما حدث هذا في لحظة. لكن بالنسبة لـ(مارسيل غيونيا) الذي كان لا يزال يحافظ على تركيزه المفرط ، كان كل شيء يتحرك في حركة بطيئة.
“الحشرات المزعجة!”
قعقعة!
بينما كانت تتأرجح بسيوفها التوأم في غضب، توقفت الهجمات التي تطير من جميع الاتجاهات تماما في مساراتها. وعندما أطلقت ألوهيتها، سقط المحاربون مثل الذباب.
لم يكن هذا كل شيء.
مع هذا العرض للقوة، كانت تستحق حقا أن يطلق عليها أقوى قائد للجيش.
في الوقت نفسه، تردد صدى نبض لا يقدر بثمن، إلى حد الوصول إلى الفضاء الخارجي تقريبا.
“هذا لن يجدي نفعا”.
قعقعة!
غيرت رأيها، استدارت (كينديس المستبدة). خططت للتعامل مع الآخرين أولا بدلا من (سيول جيهو)، الذي كان ينمو باستمرار خلال المعركة.
وسرعان ما تحول قلقها إلى حقيقة.
يبدو أن القضاء على (سيول جيهو)، فقط بعد معالجة جميع العوائق الأخرى، هو أفضل مسار للعمل.
كانت سرعتهم كافية لغرس الرعب حتى في أكثر الأبطال شجاعة، لكن عقل (سيول جيهو) كان هادئًا مثل بحيرة هادئة.
وهكذا، اتجهت نحو (فاي سورا)، التي بدت أضعف نسبيا من البقية.
كان (كازوكي) يعض شفته، وهو يراقب المعركة. لم يستطع إلا أن يتعجب من (سيول جيهو)، الذي كان يتعاون مع (بيك هايجو) للقتال لمقاومة قائد الجيش السابع الهائل.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، هرع رمح (سيول جيهو) مثل العاصفة، وأطلق شرارات الكهرباء.
غيرت رأيها، استدارت (كينديس المستبدة). خططت للتعامل مع الآخرين أولا بدلا من (سيول جيهو)، الذي كان ينمو باستمرار خلال المعركة.
لم تتوقف (كينديس المستبدة). كانت لديها ثقة في قدرتها على تجنب ذلك دون النظر إلى الوراء.
صحيح، يجب أن يكون هذا هو الحال بالنظر إلى سرعة السهم وبعده عن الهدف والمجسات.
ولكن عندما كان رأس الحربة على وشك الوصول إلى رأسها-
الآن بعد أن تغلب السهم على جبل المجسات، والذي كان من المتوقع أن يكون أكبر مأزق، ارتفعت فرصة النجاح بشكل كبير.
‘ماذا!؟’
سسسسس ,سسسسس ….
(كينديس المستبدة) المصدومة أدارت جسدها على عجل.
بانغ!
لم يكن لديها أي خيار آخر. لأنه بينما كانت على وشك إمالة رأسها بطريقة بسيطة، شعرت بمانا مدمرة تتجه نحوها بقوة من الجانب الآخر.
كان هذا، بلا شك، علامة على إحياء شجرة العالم.
كانت قد أرسلت المحاربين المزعومين الذين يطيرون عن طريق إطلاق طاقتها الآن، لذلك يجب أن يكون (سيول جيهو) الوحيد بالقرب منها.
بينما كانت تتأرجح بسيوفها التوأم في غضب، توقفت الهجمات التي تطير من جميع الاتجاهات تماما في مساراتها. وعندما أطلقت ألوهيتها، سقط المحاربون مثل الذباب.
بعد أن شعرت بإحساس بالإلحاح، تخلت (كينديس المستبدة) عن مطاردة (فاي سورا) واستدارت.
كان التوقيت مثاليًا. لا، لم يكن التوقيت فقط. كانت السرعة والاتجاه وكل عنصر يؤثر على السهم يصرخ جميعا أنه سيصل إلى علامته بعد ثانية واحدة فقط.
حفيف!
كان الأمر كما توقع (كازوكي). بدأ ضباب خافت يخرج من جسد وحيد القرن.
بينما كان الإحساس المرعب يمشط جبهتها بصعوبة، رأت (سيول جيهو) يدور بإحكام على عمود رمحه.
زأرت (كينديس المستبدة) قبل الاشتباك مع العدو مرة أخرى.
كان الرمح قد طار أمامها على اليسار. أدارت (كينديس المستبدة) رأسها مطابقة لهذا الاتجاه. ولكن في اللحظة التالية، انفتح فمها على الألم الحار الذي حك خدها المقابل.
على الرغم من أنها لم تستطع معرفة ما حدث، إلا أن رأسها كان يدور بمعدل سريع.
“…!”
في تلك اللحظة —
على الرغم من أنها لم تصرخ، إلا أنها لم تستطع إخفاء صدمتها.
حطم وحيد القرن رأسه يسارًا ويمينًا. من الطريقة التي ضرب بها الأرض، بدا مستعدًا لبدء القتال مرة أخرى.
بعد التراجع أولاً، لمست (كينديس المستبدة) خدها الأيمن.
كان هذا ما يسمى زئير غدراسيل، علامة ولادة شجرة عالم جديدة.
نزف الدم علي يدها. يبدو أن (سيول جيهو) أوقف الهجوم الأمامي برمحه، وهاجم بشفرة الهلال على جانب شفرة الرمح.
[كم هو مثير للسخرية! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة الأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك بلا خجل حليفًا؟]
بالطبع، سرعان ما تجلطت هذه الإصابة الطفيفة واختفت، لكن لم تكن هذه هي المشكلة. —
وسرعان ما تحول قلقها إلى حقيقة.
بغض النظر عن حقيقة أن (سيول جيهو) بدأ فجأة في استخدام شفرة الهلال، فلا ينبغي أن تكون (كينديس المستبدة) قد أصيبت بالهجوم السابق.
بالتفكير في الأمر بعقلانية، كان (كازوكي) متشككًا.
ومع ذلك، هاجمها الرمح الذي كان على جانبها الأيسر فجأة من اليمين. لم يكن الأمر كما لو أن الرمح تحرك.
“جيد، جيد …”
كان السبب في ذلك هو الفن المطلق الثالث لتقنية رمح شفرة الهلال، الرمح الخفي.
بدا وحيد القرن متوترًا أيضًا، ولا يبدو أنه يكذب لأنه لا يزال مقيدًا بالندوب.
‘مرة أخرى…’
كان هذا، بلا شك، علامة على إحياء شجرة العالم.
تشوه تعبير (كينديس المستبدة) ببطء.
كانت تلحق به عادةً في لحظة، لكن أعضاء فريق البعثة، الذين تمكنوا من هزيمة تنانين الأرض، هاجموها من جميع الجهات.
في البداية، اعتقدت أن (سيول جيهو) اكتسب القدرة على المناورة بشكل أفضل وتحريك رمحه من تلقاء نفسه. ولكن الآن، كان يعيد طاقتها وحتى بدأ في استخدام رمح غير مرئي.
بالطبع، لم يكن (سيول جيهو) سالما تمامًا. بسبب مرور مثل هذه الطاقة القوية بجسده، كانت دائرته تحترق من الألم.
ببساطة، كان يكتسب المزيد من الموارد مع استمرار القتال.
ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الوعد (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis ملوك الأرواح
كان هذا هو السبب في استمرار توقف حسابات (كينديس المستبدة). على الرغم من أنها لا تزال قادرة على التعامل معه، إلا أن البطاقة المخفية التي سيكشف عنها بعد ذلك جعلتها تتردد.
جاء الرد الساخر.
وسرعان ما تحول قلقها إلى حقيقة.
تذكر (كازوكي) ما قالته (كينديس المستبدة) بسخرية إلى وحيد القرن…
جيووووووووو –
لم يكن لقب “الرامي الفولاذي” للشهرة فقط.
“!”
بعد أن شعرت بإحساس بالإلحاح، تخلت (كينديس المستبدة) عن مطاردة (فاي سورا) واستدارت.
فجأة، اجتاحت نبضة من بعيد جسدها.
كروح، عرفت أفضل من أي شخص آخر. هالة الموت التي كانت تملأ الشجرة الميتة احترقت في غياهب النسيان بمعدل مرعب. وهالة جديدة نقية، ظهرت حديثا، ملأت بقعة الهالة المختفية.
لم تكن بحاجة للنظر، لمعرفه ما حدث.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، هرع رمح (سيول جيهو) مثل العاصفة، وأطلق شرارات الكهرباء.
كان ذلك لأن وجود الأعشاش الخمسة التي جلبها وحيد القرن اختفى فجأة.
لم يكن هذا كل شيء.
“غير معقول”.
ماذا يمكنه أن يفعل في هذا المكان باعتباره شخصًا متخصصًا في التحقيق وليس القتال؟
كان هذا، بلا شك، علامة على إحياء شجرة العالم.
بعد أن عادت إليها معظم الطاقة التي أطلقتها، اتسعت عيون (كينديس المستبدة) من الصدمة.
على الرغم من أنها لم تستطع معرفة ما حدث، إلا أن رأسها كان يدور بمعدل سريع.
“جيد، جيد …”
الشجرة التي تنافس قوة الاله كانت تنتعش في اللحظة الحالية؟ إذا حدث ذلك بالفعل، فلن تكون نتيجة هذه المعركة ضمن سيطرتها.
*** *********************************** حدث خطأ في جدولة الفصول لذلك سيكون هناك 3 فصول اليوم
بالتفكير في ذلك، صرخت (كينديس المستبدة) بغضب.
سيد النور، (أوفينو اودور).
“(تيمبرانس الهائج)!”
ومع ذلك، هاجمها الرمح الذي كان على جانبها الأيسر فجأة من اليمين. لم يكن الأمر كما لو أن الرمح تحرك.
“…أنا أعرف. شعرت بذلك أيضًا “.
ستكون قصة مختلفة لشخص مثل نجم الكبرياء، الذي يربط سهامه بسلسلة أو (ياسي كازوكي)، الذي كان لديه مهارة «سهم السنونو» التي سمحت له بإعادة توجيه سهامه جوا. ولكن على الأقل، فإن الرامي الذي أطلق هذا السهم للتو لم يكن لديه مثل هذه القدرة.
“إذا كنت تعرف، لماذا تجلس هناك؟”
فجأة، اجتاحت نبضة من بعيد جسدها.
“تلتئم الإصابات التي حصلت عليها من تلك الحشرات سريعًا إلى حد ما.”
سسسسس ,سسسسس ….
جاء الرد الساخر.
“!”
“لكن هناك شخص يمكن مقارنته بإله ضربني مرتين، ولم أتعافى من تلك الإصابات بعد.”
[آه! اههههههههههه!!]
“أنت…!”
صفق! جلدت المجسات ظهر الروح التي تدخلت بينهما، والي انحنت على الفور بطريقة مخيفة.
تحركت (كينديس المستبدة) بعيدا.
لقد كان هذا سوء تقدير من جانب (مارسيل غيونيا). إن إلحاح الوضع جعله يركز فقط على الأعشاش.
بدا وحيد القرن متوترًا أيضًا، ولا يبدو أنه يكذب لأنه لا يزال مقيدًا بالندوب.
ومع ذلك، حتى شبكة العنكبوت الأكثر إحكاما لديها فجوة. السهم، الذي يطير في الهواء، طار بشكل صادم في هذه الحفرة الصغيرة واختفى.
“لا تشغلي بالك. سوف أتحرك قريبًا. ”
ستكون قصة مختلفة لشخص مثل نجم الكبرياء، الذي يربط سهامه بسلسلة أو (ياسي كازوكي)، الذي كان لديه مهارة «سهم السنونو» التي سمحت له بإعادة توجيه سهامه جوا. ولكن على الأقل، فإن الرامي الذي أطلق هذا السهم للتو لم يكن لديه مثل هذه القدرة.
“…أوصي بشدة أن تفعل ذلك. إذا فشلت هذه الخطة…”
صفق! جلدت المجسات ظهر الروح التي تدخلت بينهما، والي انحنت على الفور بطريقة مخيفة.
زأرت (كينديس المستبدة) قبل الاشتباك مع العدو مرة أخرى.
بينما كان (سيول جيهو) يحدق في مزيج الصخور على شكل تنين، ضخ المانا الخاصة به وأرجح رمح النقاء في قوس واسع.
*** ***********************************
على الجانب الآخر.
تدفقت شرارات صغيرة من الضوء متوهجة مثل اليراعات من شجرة العالم.
” سحقا …”
روح خاصة:
كان (كازوكي) يعض شفته، وهو يراقب المعركة. لم يستطع إلا أن يتعجب من (سيول جيهو)، الذي كان يتعاون مع (بيك هايجو) للقتال لمقاومة قائد الجيش السابع الهائل.
‘مرة أخرى…’
لم يستطع أن يصدق عينيه على الرغم من أنه كان يراها مباشرة.
(إفريت) ملك أرواح النار (أكوا) ملك أرواح الماء (تيرا) ملك أرواح الأرض (إيا) ملك أرواح الهواء (سيلفيد) ملك أرواح الرياح
لكن…
“….”
كان التوقيت مثاليًا. لا، لم يكن التوقيت فقط. كانت السرعة والاتجاه وكل عنصر يؤثر على السهم يصرخ جميعا أنه سيصل إلى علامته بعد ثانية واحدة فقط.
هذا كل ما هنالك.
بالطبع، كانت (فاي سورا) بالمثل هي سيدة “واحد مع السيف”، لكن كان لديها تطبيقات مختلفة عن (سيول جيهو). مع التطبيقات المختلفة كان الاختلاف بينهم طبيعيا فقط.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كانوا لا يزالون في وضع محفوف بالمخاطر. إلى جانب (بيك هايجو) و(سيول جيهو) و(سيو يوهوي) و(أغنيس) و(فاي سورا) و(أوشينو اورارا) والآخرين كانوا يظهرون بشكل متكافئ داخل المعركة وخارجه، لكن كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بحياتهم.
فتحت عين (مارسيل غيونيا) اليسرى المغلقة بإحكام. ثم حدقت عيناه المتسعتان بثبات في السهم. في هذه اللحظة، كان إحساسه بالوقت في توقف تام.
بعد أن بدأت في استخدام قوتها الكاملة، كانت (كينديس المستبدة) لا تزال مليئة بالطاقة.
كانت سرعتهم كافية لغرس الرعب حتى في أكثر الأبطال شجاعة، لكن عقل (سيول جيهو) كان هادئًا مثل بحيرة هادئة.
إذا ارتكبوا خطأً واحدًا، فقد ينقلب الوضع إلى جانب العدو في لحظة.
‘حسنًا.’
مما لا شك فيه أن فريق البعثة سيقع في وضع غير مؤاتٍ بشكل أكبر مع مرور الوقت.
كلانج!
لم يكن هذا كل شيء.
وسرعان ما تحول قلقها إلى حقيقة.
كما أن (تيمبرانس الهائج) الذي سينضم إلى المعركة من شأنه أن يحول مجرى المعركة. لم يتمكن فريق البعثة ببساطة من التعامل مع كلا قائدي الجيش في وقت واحد.
“(تيمبرانس الهائج)!”
“(مارسيل غيونيا) …”
جنبا إلى جنب مع التنبيه، تم دفع السيف الطويل الثاني الذي كان يضربه مثل البرق فجأة إلى الخلف.
كان عليهم التوصل إلى حل للهروب من هذا المصير الحتمي، وعرف (كازوكي) أن هذا هو السبب في مغادرة (مارسيل غيونيا) ساحة المعركة مع الفرخ الصغير.
“هذا لن يجدي نفعا”.
‘لكن…’
كان الأمر كما توقع (كازوكي). بدأ ضباب خافت يخرج من جسد وحيد القرن.
حتى لو نجحوا، هل سيكون فريق البعثة قادرًا على الصمود حتى ذلك الحين؟
تدفقت شرارات صغيرة من الضوء متوهجة مثل اليراعات من شجرة العالم.
بالتفكير في الأمر بعقلانية، كان (كازوكي) متشككًا.
لقد أدرك ما كان يهدف إليه الفرخ الصغير في اللحظة التي رأى فيها السهم، لكن السهم كان يسبح حاليًا في الهواء بلا حول ولا قوة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان يهدف الفرخ الصغير إلى القيام به، إلا أنه سيحتاج على الأرجح إلى تحقيق هدفه وعودته. مع الأخذ في الاعتبار العقبات التي يجب أن تعترض طريقه والوقت اللازم لتجاوزها…
برؤية ظلال الليل تحوم حول وحيد القرن.
‘…تبا.’
التالي.
لم يستطع (كازوكي) إلا أن يتوصل إلى استنتاج مفاده أن فريق الرحلة الاستكشافية سيتم القضاء عليه.
إذا لم يستطع تحملها، كان عليه ببساطة إعادتها.
وهكذا، شعر كازوكي بالحاجة إلى كسب الوقت.
ثم انطلقت باتجاه السهم على الفور.
لقد تخلى بالفعل عن مهاجمة (كينديس المستبدة). على الرغم من أنه كان يطلق السهام عليها باستمرار، إلا أنها لم تهتم بها أبدًا.
وقفت الروح الصغيرة في حالة ذهول بينما تم دفع جسدها لأعلى. لكن ارتباكها استمر لحظة فقط. بمجرد أن لمس شيء ما أطراف أصابعها –
شعر (كازوكي) أنه لا مكان له في معركة الوحوش. كل ما كان بإمكانه فعله هو الثقة في زملائه في الفريق لردع (كينديس المستبدة).
إمكانية تأخير الوقت.
أفضل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي هو منع قائد الجيش الرابع من الانضمام مرة أخرى إلى المعركة.
سيد النور، (أوفينو اودور).
“لكن كيف …؟”
كان هذا هو السبب في استمرار توقف حسابات (كينديس المستبدة). على الرغم من أنها لا تزال قادرة على التعامل معه، إلا أن البطاقة المخفية التي سيكشف عنها بعد ذلك جعلتها تتردد.
ماذا يمكنه أن يفعل في هذا المكان باعتباره شخصًا متخصصًا في التحقيق وليس القتال؟
كان هذا ما يسمى زئير غدراسيل، علامة ولادة شجرة عالم جديدة.
“همم.”
‘لكن…’
كان ذلك الحين.
تشوه تعبير (كينديس المستبدة) ببطء.
“جيد، جيد …”
في تلك اللحظة، كانت المجسات بطيئة بعض الشيء في الرد. ربما لم يتوقع العش هذا التطور، أو ربما حدث كل شيء بسرعة كبيرة.
حطم وحيد القرن رأسه يسارًا ويمينًا. من الطريقة التي ضرب بها الأرض، بدا مستعدًا لبدء القتال مرة أخرى.
“——!”
“دعنا نذهب!”
ومع ذلك، آمن (مارسيل غيونيا) بنفسه.
كان الأمر كما توقع (كازوكي). بدأ ضباب خافت يخرج من جسد وحيد القرن.
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
في تلك اللحظة —
شعر (كازوكي) أنه لا مكان له في معركة الوحوش. كل ما كان بإمكانه فعله هو الثقة في زملائه في الفريق لردع (كينديس المستبدة).
” مهلًا.”
صحيح، كانت الشجرة الميتة تتفاعل!
لسبب غير معروف.
كان التوقيت مثاليًا. لا، لم يكن التوقيت فقط. كانت السرعة والاتجاه وكل عنصر يؤثر على السهم يصرخ جميعا أنه سيصل إلى علامته بعد ثانية واحدة فقط.
[أنت…]
مما لا شك فيه أن فريق البعثة سيقع في وضع غير مؤاتٍ بشكل أكبر مع مرور الوقت.
فجأة.
” مهلًا.”
[لا يبدو أن لديك أدنى فكرة عن سبب إلقاء الملكة لك هنا.]
[هذا …!]
برؤية ظلال الليل تحوم حول وحيد القرن.
[أنت…]
[كم هو مثير للسخرية! هل لديك الجرأة لقول ذلك في حالتك المؤسفة؟ أفعالك مليئة الأنانية، فكيف يمكنك أن تسمي نفسك بلا خجل حليفًا؟]
“نقطة ضعف…”
[الملكة تبقيك إلى جانبها فقط لأنها تفكر كثيرًا في عقلك التجريبي. خلاف ذلك، كانت ستقوم بإبدالك منذ فترة طويلة. ليكن لديك بعض الحياء.]
بالتفكير في الأمر بعقلانية، كان (كازوكي) متشككًا.
تذكر (كازوكي) ما قالته (كينديس المستبدة) بسخرية إلى وحيد القرن…
لم يكن لقب “الرامي الفولاذي” للشهرة فقط.
[همف. هذا لا يهم. حتى لو لم أتمكن من فعل أي شيء حيال السلطة، يمكنني فقط استعادة الألوهية التي فقدتها.]
لقد كان هذا سوء تقدير من جانب (مارسيل غيونيا). إن إلحاح الوضع جعله يركز فقط على الأعشاش.
وأيضًا تصرفات وحيد القرن السابقة، والتي لم تكن غريبة في ذلك الوقت.
ومع ذلك، حتى شبكة العنكبوت الأكثر إحكاما لديها فجوة. السهم، الذي يطير في الهواء، طار بشكل صادم في هذه الحفرة الصغيرة واختفى.
[إذا كنت قد اعترفت بحدودك وشكلت جيشًا مناسبًا كما اقترحت الملكة، لكنت اعترفت بك كحليف. لكن-]
“لكن هناك شخص يمكن مقارنته بإله ضربني مرتين، ولم أتعافى من تلك الإصابات بعد.”
“حاولت تقليدي وانتهى بك الأمر إلى تمزيق صغيرك. هذا هو السبب في أنك في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.]
في تلك اللحظة —
[مع مثل هذا الضعف الواضح، ألا تشعر بالخجل من تسمية نفسك قائدًا للجيش؟]
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
عندما سقطت القطعة الأخيرة من اللغز في مكانها، ظهر تخمين في رأس (كازوكي).
بينما كان الإحساس المرعب يمشط جبهتها بصعوبة، رأت (سيول جيهو) يدور بإحكام على عمود رمحه.
“نقطة ضعف…”
صحيح، كان السهم الفولاذي لا يزال يسير للأمام، دون عوائق.
إمكانية تأخير الوقت.
لم تكن بحاجة للنظر، لمعرفه ما حدث.
“… لقد وجدتها.”
كان التوقيت مثاليًا. لا، لم يكن التوقيت فقط. كانت السرعة والاتجاه وكل عنصر يؤثر على السهم يصرخ جميعا أنه سيصل إلى علامته بعد ثانية واحدة فقط.
أضاءت عيون (كازوكي) عندما حدقت في (تيمبرانس الهائج).
(أرواح) أخرى:
*** ***********************************
حدث خطأ في جدولة الفصول لذلك سيكون هناك 3 فصول اليوم
كما أن (تيمبرانس الهائج) الذي سينضم إلى المعركة من شأنه أن يحول مجرى المعركة. لم يتمكن فريق البعثة ببساطة من التعامل مع كلا قائدي الجيش في وقت واحد.
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الوعد (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
ملوك الأرواح
كان عليهم التوصل إلى حل للهروب من هذا المصير الحتمي، وعرف (كازوكي) أن هذا هو السبب في مغادرة (مارسيل غيونيا) ساحة المعركة مع الفرخ الصغير.
تم ختم لوردات الروح وعقاب جنيات الكهف كعقاب لبدء حرب مع الفضائل السبع في العصر الأسطوري غير المسجل منذ آلاف السنين.
“(تيمبرانس الهائج)!”
لوردات الروح:
ومع ذلك، حتى شبكة العنكبوت الأكثر إحكاما لديها فجوة. السهم، الذي يطير في الهواء، طار بشكل صادم في هذه الحفرة الصغيرة واختفى.
سيد النور، (أوفينو اودور).
حدث هذا الأمر برمته في أقل من ثانية.
سيد الظلام، (ديفيديم اودور).
“…!”
ملوك الروح:
“….”
(إفريت) ملك أرواح النار
(أكوا) ملك أرواح الماء
(تيرا) ملك أرواح الأرض
(إيا) ملك أرواح الهواء
(سيلفيد) ملك أرواح الرياح
ومع ذلك، في تلك اللحظة، هرع رمح (سيول جيهو) مثل العاصفة، وأطلق شرارات الكهرباء.
روح خاصة:
“الحشرات المزعجة!”
روح (أركوس)
(كينديس المستبدة) المصدومة أدارت جسدها على عجل.
(أرواح) أخرى:
” مهلًا.”
(اورا) من أرواح الهواء
بانغ!
[أنت…]
