الوعد (2)
>>>>>>>>> الوعد (2) <<<<<<<<
“عظيم!”
[بالطبع! أركوس-نيم هو روح خاص للغاية، ولد تحت بركة آلهة العفة.]
قفز الفرخ الصغير.
“كيف؟”
“لقد فعلناها”
سأل وهو يدفع الفرخ الصغير الذي يجدف إلى الأمام.
رفرف بأجنحته الصغيرة، وغرد بفرح.
“… إنه (فيليب مولر).”
فشل (مارسيل غيونيا) في فهم الموقف لفترة قصيرة، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يدرك التغيير.
هز (إفريت) رأسه الكبير.
توقفت المجسات المتقاطعة في الهواء تمامًا.
فقط من خلال الوقوف، صبغوا الهواء المحيط بألوانهم -البني الطيني والأزرق المائي والأحمر الداكن والأخضر اليشم والأزرق السماوي.
وبسرعة.
بمجرد أن فجرت الأعشاش، توقفت على الفور ودخلت في دورة إعادة الميلاد. يجب أن يكون قد حكم على أن استخدام المزيد من الطاقة لن يسمح لجسمه الجديد بالوصول إلى مرحلة البلوغ.
جيووووووو —
*** *********************************** “أوي أيها الساحر.”
انفجرت مثل الألعاب النارية عندما انفجر زئير غدراسيل!
أضاءت عيون (فيليب مولر). منع (تيمبرانس الهائج) من مساعدة (كينديس المستبدة). إذا كان هذا ممكنًا حقًا، فسيكونون قادرين على إبطاء الضغط المتزايد على فريق البعثة.
“آه!”
مع ذلك، أغلق الفرخ الصغير عينيه. هز (مارسيل غيونيا) رأسه، ثم التقط الفرخ الصغير.
بعد أن اعتقد أنه فشل، هرب تعجب من الفرح من فم (مارسيل غيونيا). ومع ذلك، كان من السابق لأوانه أن يتفاجأ.
عندما لوحت (سيلفيد) بيدها، طفا الرامي الفولاذي في الهواء وغادر البحيرة في لحظة. في الوقت نفسه، غطت عاصفة من الرياح جسده، وشعر أنه أصبح أخف وزناً. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا، فمن المحتمل أن تكون (سيلفيد) هي التي زادت من سرعته.
وو -! وووووو-!
على العكس من ذلك، كان (كازوكي) مقتنعا. كان ذلك لأن وحيد القرن نظر إليهم بنظرة من عدم التصديق.
صرخت الأعشاش التي تم تدمير مجساتها. في الوقت نفسه، بدأوا يتملصون بجنون. مثل بالون يتم ضخه بالهواء، تمددت بشكل متكرر وذبلت مرة أخرى إلى الأسفل.
“…مهلًا.”
في النهاية، في اللحظة التي أصبحت فيها أسطحها متوترة ومنتفخة-
[بالطبع! أركوس-نيم هو روح خاص للغاية، ولد تحت بركة آلهة العفة.]
سسسسك!
“؟”
رأي (مارسيل غيونيا) ذراعًا رماديًا متغير اللون يخرج من أحد العش.
“لكن هذا ليس الشيء الغريب الوحيد. هل لاحظت؟ ”
اهتزت الفروع التي صعدت إلى السماء كما لو كانت تتكسر في أي لحظة. ومع اهتزازها بقوة أكبر، زاد عدد اليراعات الخارجة. وهكذا، عندما لمست شرارات الضوء المتطايرة الشكل الرمادي، بدأت تستعيد لونها الأصلي.
نظرت إلى (مارسيل غيونيا) الذي ينظر بذهول وابتسمت.
في النهاية، عندما تبددت هالة الموت السوداء تمامًا، ظهر لون أحمر فاتح على الشكل، واشتعل حريق ناري فجأة على العش.
نقر وحيد القرن على لسانه وأطلق ظلال الليل مرة أخرى.
كراااااااااكك!
‘أسرع أسرع….’
بعد أن غطتها النيران على الفور، أصبحت صرخات العش أكثر حزنًا.
“إنه دائمًا يطلق ظلال الليل قبل استخدام ألوهيته.”
ومع ذلك، لم يكن هذا هو العش الوحيد الذي كان يظهر تغييرًا.
ابتلع (مارسيل غيونيا) لعابه بشدة. كان يعتقد أن الفرخ الصغير كان ببساطة وحش روح سيئ المزاج، ولكن اتضح أنه أكثر من ذلك بكثير لا يصدق. كان بإمكانه أن يعرف فقط من خلال الطريقة التي عاملها بها ملوك الروح.
تقلص أحد العش فجأة كما لو كان يتم ضغطه عن طريق الهواء، وتمزق عش آخر إلى أشلاء بواسطة شفرات الرياح.
“ولكن الآن فقط -”
كانت النتيجة النهائية لجميع الأعشاش هي الموت بعنف.
“….”
عندما تصدعت قشرة الشجرة الميتة وتناثرت بعيدًا، لم تستطع الأعشاش الخمسة تحمل الضغط وانفجرت. في الوقت نفسه، ارتفعت شخصيات مختلفة من كل عش.
“اخرسي!”
فقط من خلال الوقوف، صبغوا الهواء المحيط بألوانهم -البني الطيني والأزرق المائي والأحمر الداكن والأخضر اليشم والأزرق السماوي.
بررر!
صرخت الأرواح الباقية على قيد الحياة إلى هتاف عالي.
“ماذا-”
[رائع!]
“هذا؟ هذا ماذا؟ هل ترى ماذا حدث لهذا العالم بسبب عنادك الذي لا قيمة له؟ لماذا لا تلقي نظرة فاحصة حولك! ؟”
[عاد ملوك الروح!]
مع ذلك، أغلق الفرخ الصغير عينيه. هز (مارسيل غيونيا) رأسه، ثم التقط الفرخ الصغير.
استعاد (مارسيل غيونيا) أخيرًا حواسه ونظر حوله في المناطق المحيطة. لم يستطع العثور على الفرخ الصغير. لم يكن حتى استدار إلى الأمام حيث رأى الفرخ الصغير يطير للأمام قليلاً.
شخر الفرخ الصغير.
سبلاش!
تقلص أحد العش فجأة كما لو كان يتم ضغطه عن طريق الهواء، وتمزق عش آخر إلى أشلاء بواسطة شفرات الرياح.
أمسك (مارسيل غيونيا) به وألقى بنفسه في البحيرة.
“انه سهل.”
” انت”
شخر الفرخ الصغير.
سأل وهو يدفع الفرخ الصغير الذي يجدف إلى الأمام.
[… قوتنا؟ اه تقصد-]
“ماذا حدث؟ لماذا اختفت شجرة العالم فجأة؟ ”
بررر!
“لم تفعل ذلك.”
“يجب أن تعرفوا منذ أن واجهتم هؤلاء الوحوش. لا أعرف كم من الوقت سيستمرون. لن أكرر نفسي مرة أخرى. سلموهم.”
أجاب الفرخ الصغير بسرعة.
[ولد فقط لهذا الغرض، وجميع قواه وقدراته مصممة لتسهيل هذا الغرض.]
“لقد مُنحت حياة جديدة. نظرًا لأنه اهتم بالمسألة الملحة المطروحة، فإنه يحاول التخلص من جثته والولادة من جديد في جسم نظيف وجديد. سيكون ذلك أفضل بكثير على المدى الطويل “.
“ألا يمكنكم استعادتها؟”
“ولكن الآن فقط -”
“لن أستمر طويلاً في هذا الشكل، لكن يجب أن يكون كافياً. على أي حال، دعونا نسرع بالخروج من هنا “.
“أحمق. هل تعتقد أن شجرة العالم غبية؟ إذا أصبحت ورقة بذرة على الفور، لكانت الأعشاش قد التهامها على الفور. ”
لكنه كان نفس الشيء هذه المرة. عندما طارت العديد من التعاويذ والسهام، عاد الضباب من حيث أتى.
واصل الفرخ الصغير بشكل مقتضب.
[وهذا يعني، أن التهام الأشياء الملوثة بالشر هي أيضًا جزء من واجبه. بالنسبة لـ أركوس نيم، الشر ليس سوى فريسة له ليتغذى عليها. يمكنه استخدام أي مصدر للشر كمغذيات للنمو.]
“أخبرتك. كانت لدينا فرصة لأن شجرة العالم بقيت حتى مع جثة ملوثة. عندما سلمنا البذرة الجديدة إليها، استعادت السيطرة على جسدها واستخدمت قوة نبات أفريسو لتفجير الأعشاش. إن الحصول على خمسة نباتات من نبات أفريسو كان حقًا ثروة إلهية. ”
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
“ثم…”
“نعم. قد نكون قادرين على كبح جماحها “.
“آه، مزعج جدا! فقط انظر بنفسك!”
على الرغم من أن الماء كان عميقًا، إلا أنه كان بإمكانه رؤية الأعماق مثل راحة يده باستخدام عيون الألف ميل.
حدق
“مم، هذا مقبول.”
(مارسيل غيونيا) إلى الأمام بعد توبيخ الفرخ الصغير.
واصل الفرخ الصغير بشكل مقتضب.
تم تنقية البحيرة المملوءة بمياه الصرف قبل أن يلاحظ. كانت المياه واضحة وشفافة مثل المرآة تتدفق في البحيرة، وتسطع بشكل ساطع.
[بالطبع! أركوس-نيم هو روح خاص للغاية، ولد تحت بركة آلهة العفة.]
على الرغم من أن الماء كان عميقًا، إلا أنه كان بإمكانه رؤية الأعماق مثل راحة يده باستخدام عيون الألف ميل.
“ألا يمكنكم استعادتها؟”
كان الأمر كما قال الفرخ الصغير. وضعت البذرة جذورها حيث تقف شجرة العالم. الآن، لقد انتشرت بالفعل. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن ورقة البذرة تفتحت، ونما حجمها بسرعة.
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
بحلول الوقت الذي وصل فيه (مارسيل غيونيا) إلى وسط البحيرة، كانت بالفعل على وشك أن تصبح شتلة.
نظرت إلى (مارسيل غيونيا) الذي ينظر بذهول وابتسمت.
ستحتاج بذرة شجرة العالم إلى آلاف السنين لتنمو حتى مرحلة البلوغ دون مساعدة نباتات أفريسو أو العناصر الغذائية التي خلفتها شجرة العالم السابقة.
كراااااااااكك!
لذلك مع أخذ هذا في الاعتبار، كانت شجرة العالم الجديدة تنمو بسرعة مذهلة. كان سيقان نبات أفريسو الخمسة يظهرون قيمتهم.
“أيا كان. سلموا قوتكم “.
“لقد مر وقت طويل. هل كنتم جميعاً بخير؟”
*** *********************************** “أوي أيها الساحر.”
تحدث الفرخ الصغير بمجرد وصوله إلى وسط البحيرة. نظر ملوك الروح الذين كانوا يطفون في الهواء إلى الأسفل.
“ماذا؟”
[أنت …]
جاء صوت (إفريت) من خلف ظهره، لكن (مارسيل غيونيا) لم يجب. في اللحظة التي وصل فيها إلى الأرض، بدأ الركض بأقصى سرعته.
عملاق ناري، جسده مصنوع من اللهب، خفض رأسه ببطء. بعد التحديق في الفرخ الصغير باهتمام، قال.
>>>>>>>>> الوعد (2) <<<<<<<< “عظيم!”
[أرى… كنت أتساءل ماذا حدث … لذلك كان أنت، روح أركوس…]
“ماذا-”
[لو…لورد الروح أركوس!]
“عجل!”
تصرفت الروح ذات الألوان المائية التي تشبه حورية البحر بشكل عاطفي.
“لم تفعل ذلك.”
[لقد جئت لإنقاذنا -!]
سخر الفرخ الصغير.
“اخرسي!”
“لن أستمر طويلاً في هذا الشكل، لكن يجب أن يكون كافياً. على أي حال، دعونا نسرع بالخروج من هنا “.
ومع ذلك، طار الفرخ الصغير في حالة غضب.
(مارسيل غيونيا) إلى الأمام بعد توبيخ الفرخ الصغير.
“أيها البلهاء، المهرجون! هل من الصعب مسامحة جنيات الكهف لهذه الدرجة؟ هل أصريتم على أن تكونوا متحجرين حتى في مثل هذه الحالة؟”
“عليكم اللعنة! لو كان لدي المزيد من القوة !! ”
[بخصوص هذا…]
“مم، هذا مقبول.”
“هذا؟ هذا ماذا؟ هل ترى ماذا حدث لهذا العالم بسبب عنادك الذي لا قيمة له؟ لماذا لا تلقي نظرة فاحصة حولك! ؟”
صمت ملوك الروح أمام توبيخ الفرخ الصغير.
صمت ملوك الروح أمام توبيخ الفرخ الصغير.
“….”
“…مهلًا.”
“هل انتهيت؟”
دفع (مارسيل غيونيا) الفرخ الصغير. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي كان يتحدث عنه، إلا أنه كان يعلم الآن أنه لم يكن الوقت المناسب للتجادل.
“ماذا؟ لماذا ا؟”
“شيت.”
ومع ذلك، لم يكن هذا هو العش الوحيد الذي كان يظهر تغييرًا.
نقر الفرخ الصغير لسانه قبل تطهير حلقه. ثم اتجه مباشرة إلى الموضوع المهم.
[هذه هي إرادة وحكم شجرة العالم. على الرغم من أننا نستطيع ذلك إذا أردنا ذلك حقًا، فإن ذلك سيضع الكثير من الضغط على شجرة العالم التي تطورت للتو إلى شجرة صغيرة.]
“يجب أن تعرف أن هذا الوضع لم ينته بعد، أليس كذلك؟”
لم يكن (إفريت) مخطئًا. ولكن الشيء المهم هو أن مجموعة (سيول جيهو) قد لا تستمر لمدة ثلاثين دقيقة أخرى.
عند سماع هذا، التفت ملوك الأرواح الخمسة جميعًا إلى اتجاه واحد. كان نفس الاتجاه الذي جاء منه (مارسيل غيونيا). لا بد أنهم شعروا بقوة (كينديس المستبدة) التي لا حدود لها عندما ارتجفوا قليلاً.
أومأ (كازوكي) برأسه عندما أطلق سهمًا آخر.
شخر الفرخ الصغير.
[أرى… كنت أتساءل ماذا حدث … لذلك كان أنت، روح أركوس…]
“أيا كان. سلموا قوتكم “.
“أخبرتك. كانت لدينا فرصة لأن شجرة العالم بقيت حتى مع جثة ملوثة. عندما سلمنا البذرة الجديدة إليها، استعادت السيطرة على جسدها واستخدمت قوة نبات أفريسو لتفجير الأعشاش. إن الحصول على خمسة نباتات من نبات أفريسو كان حقًا ثروة إلهية. ”
[… قوتنا؟ اه تقصد-]
“بيررررب -”
“يجب أن تعرفوا منذ أن واجهتم هؤلاء الوحوش. لا أعرف كم من الوقت سيستمرون. لن أكرر نفسي مرة أخرى. سلموهم.”
[يجب أن أذهب لوصف ما حدث في ذلك الوقت لتقديم تفسير مناسب. لسوء الحظ، ليس لدينا الوقت.]
[نريد ذلك، ولكن…]
ابتلع (مارسيل غيونيا) لعابه بشدة. كان يعتقد أن الفرخ الصغير كان ببساطة وحش روح سيئ المزاج، ولكن اتضح أنه أكثر من ذلك بكثير لا يصدق. كان بإمكانه أن يعرف فقط من خلال الطريقة التي عاملها بها ملوك الروح.
تردد ملك روح النار، (إفريت).
“ثم…”
[لسوء الحظ، هذا غير ممكن في الوقت الحالي.]
تقلص أحد العش فجأة كما لو كان يتم ضغطه عن طريق الهواء، وتمزق عش آخر إلى أشلاء بواسطة شفرات الرياح.
“ماذا؟ لماذا ا؟”
[كما تعلمون على الأرجح، كنا عالقين داخل الأعشاش لفترة طويلة، وامتصوا معظم طاقتنا. على الرغم من أننا تعافينا قليلاً بفضل شجرة العالم التي زودتنا بالطاقة في اللحظة الأخيرة، إلا أنه لا يزال لدينا جزء صغير فقط من قوتنا الكاملة. في الوضع الحالي، لن يهم حتى لو أعطيناك قوتنا.]
[كما تعلمون على الأرجح، كنا عالقين داخل الأعشاش لفترة طويلة، وامتصوا معظم طاقتنا. على الرغم من أننا تعافينا قليلاً بفضل شجرة العالم التي زودتنا بالطاقة في اللحظة الأخيرة، إلا أنه لا يزال لدينا جزء صغير فقط من قوتنا الكاملة. في الوضع الحالي، لن يهم حتى لو أعطيناك قوتنا.]
ضيق (فيليب مولر) عينيه بناءً على الطلب المفاجئ. في الحقيقة، كان من السهل جدًا رؤية أنه كان في حالة يرثى لها.
“ألا يمكنكم استعادتها؟”
وسرعان ما غادر (مارسيل غيونيا) منطقة البحيرة وتحول إلى نقطة صغيرة.
سأل الفرخ الصغير وهو يشير إلى بقايا الأعشاش العائمة على البحيرة.
“مم، هذا مقبول.”
[لا. لقد تلوثت تلك الطاقات إلى ما هو أبعد من التعافي.]
“أفهم لماذا أجبرت ملكة الطفيليات (تيمبرانس الهائج) على البقاء محبوسًا في هذا العالم.”
هز (إفريت) رأسه الكبير.
“روح خاصة؟”
[لم تطهرهم شجرة العالم.]
“أيا كان. هل يمكنك مساعدتي؟”
“ثم فقط قم بتطهيرهم الآن!”
[لسوء الحظ، هذا غير ممكن في الوقت الحالي.]
[هذه هي إرادة وحكم شجرة العالم. على الرغم من أننا نستطيع ذلك إذا أردنا ذلك حقًا، فإن ذلك سيضع الكثير من الضغط على شجرة العالم التي تطورت للتو إلى شجرة صغيرة.]
“ماذا حدث؟ لماذا اختفت شجرة العالم فجأة؟ ”
سخر الفرخ الصغير.
بالنظر إلى الوضع في قلعة تيغول، لم يكن من الصعب فهم هذا القرار.
كان داخل شجرة العالم فارغًا عندما كانت الأعشاش الخمسة تأكله. نظرًا لأنها لم تتمكن من تنقية الطاقة الملوثة، فقد اضطرت إلى ملء الفجوة باستخدام المزيد من الطاقة من البذور والمرح.
بناءً على نداء (كازوكي)، قام شاب يعالج بتعويذة شفاء (ماريا) بتحويل نظره.
ومع ذلك، لم تفعل شجرة العالم ذلك.
“لديه نقطة ضعف.”
بمجرد أن فجرت الأعشاش، توقفت على الفور ودخلت في دورة إعادة الميلاد. يجب أن يكون قد حكم على أن استخدام المزيد من الطاقة لن يسمح لجسمه الجديد بالوصول إلى مرحلة البلوغ.
فشل (مارسيل غيونيا) في فهم الموقف لفترة قصيرة، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يدرك التغيير.
بالنظر إلى الوضع في قلعة تيغول، لم يكن من الصعب فهم هذا القرار.
[بخصوص هذا…]
[انتظر لحظة فقط. لا أعرف كيف تمكنت من الحصول على هذا العدد الكبير من نبات أفريسو، ولكن ليس هناك واحدة، بل خمسة منها. ساعة واحدة -لا، ثلاثون دقيقة يجب أن تكون كافية. مع نمو شجرة العالم، سنستعيد أيضًا قوانا ونمنحك القوة الذي تريدها.]
بعد ذلك، أطلق (كازوكي) سهمه، ونشأت دائرة سحرية من الكتاب السميك الذي كان يحمله (فيليب مولر) في يده.
لم يكن (إفريت) مخطئًا. ولكن الشيء المهم هو أن مجموعة (سيول جيهو) قد لا تستمر لمدة ثلاثين دقيقة أخرى.
“علينا فقط التخلص من ظلال الليل.”
كل ثانية من كل دقيقة كانت محورية في هذا الموقف. كان الانتظار ثلاثين دقيقة مستحيلاً.
“روح خاصة؟”
“عليكم اللعنة! لو كان لدي المزيد من القوة !! ”
سأل وهو يدفع الفرخ الصغير الذي يجدف إلى الأمام.
صرخ الفرخ الصغير غاضبًا قبل أن يطير. سبح إلى بقايا الأعشاش، ثم نظر حوله بسرعة.
حتى بالنسبة للمنفذ، فإن استدعاء إله إلى جسده كان مرهقًا للغاية. كان دفع ثمن باهظ أمرًا طبيعيًا. كان هذا هو السبب في أن (فيليب مولر) لم يلعب دورًا نشطًا منذ وصول (كينديس المستبدة).
“ها هو.”
ستحتاج بذرة شجرة العالم إلى آلاف السنين لتنمو حتى مرحلة البلوغ دون مساعدة نباتات أفريسو أو العناصر الغذائية التي خلفتها شجرة العالم السابقة.
وسرعان ما اكتشف النواة السوداء للعش وحفر بمنقاره نحوها. وما تلا ذلك جعل (مارسيل غيونيا) يسقط فكه في حالة صدمة.
” انت”
بيك، بيك، بيك! بدأت الفرخ الصغير ينقر على النواة بسرعة مخيفة. ما لم يكن يتخيل الأشياء، كان الكتكوت الصغير يأكل النواة.
بررر!
[آه، صحيح، يمكنه أن يفعل ذلك أيضًا.]
مع ذلك، أغلق الفرخ الصغير عينيه. هز (مارسيل غيونيا) رأسه، ثم التقط الفرخ الصغير.
بينما كان مارسيل غيونيا على وشك الصراخ إذا كان الفرخ الصغير قد جن، أوقف صوت يتدفق مع الريح تفكيره.
[كما تعلمون على الأرجح، كنا عالقين داخل الأعشاش لفترة طويلة، وامتصوا معظم طاقتنا. على الرغم من أننا تعافينا قليلاً بفضل شجرة العالم التي زودتنا بالطاقة في اللحظة الأخيرة، إلا أنه لا يزال لدينا جزء صغير فقط من قوتنا الكاملة. في الوضع الحالي، لن يهم حتى لو أعطيناك قوتنا.]
وسرعان ما هبت رياح حادة. طفت النوى الأربع المتبقية من بقايا الأعشاش. بعد أن قطعتها الرياح إلى قطع صغيرة بحجم اللدغة، تم تسليمها برفق إلى الفرخ الصغير.
سبلاش!
روح تشبه جنيّة خضراء شفافة خفضت يدها ببطء.
بعد أن اعتقد أنه فشل، هرب تعجب من الفرح من فم (مارسيل غيونيا). ومع ذلك، كان من السابق لأوانه أن يتفاجأ.
لقد كانت ملكة أرواح الرياح، (سيلفيد).
“ماذا؟”
نظرت إلى (مارسيل غيونيا) الذي ينظر بذهول وابتسمت.
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
[أعرف ما الذي تشعر بالقلق بشأنه، لكن ليس هناك حاجة إلى الانزعاج.]
[لا. لقد تلوثت تلك الطاقات إلى ما هو أبعد من التعافي.]
“لا بأس في تناولها؟”
أومأ (كازوكي) برأسه عندما أطلق سهمًا آخر.
[بالطبع! أركوس-نيم هو روح خاص للغاية، ولد تحت بركة آلهة العفة.]
“…اللعنة، فقط ما الذي يحدث؟”
“روح خاصة؟”
صرخ الفرخ الصغير غاضبًا قبل أن يطير. سبح إلى بقايا الأعشاش، ثم نظر حوله بسرعة.
[يجب أن أذهب لوصف ما حدث في ذلك الوقت لتقديم تفسير مناسب. لسوء الحظ، ليس لدينا الوقت.]
[كما تعلمون على الأرجح، كنا عالقين داخل الأعشاش لفترة طويلة، وامتصوا معظم طاقتنا. على الرغم من أننا تعافينا قليلاً بفضل شجرة العالم التي زودتنا بالطاقة في اللحظة الأخيرة، إلا أنه لا يزال لدينا جزء صغير فقط من قوتنا الكاملة. في الوضع الحالي، لن يهم حتى لو أعطيناك قوتنا.]
[ببساطة، ولد أركوس نيم بواجب إبادة الشر.]
صرخت الأعشاش التي تم تدمير مجساتها. في الوقت نفسه، بدأوا يتملصون بجنون. مثل بالون يتم ضخه بالهواء، تمددت بشكل متكرر وذبلت مرة أخرى إلى الأسفل.
[ولد فقط لهذا الغرض، وجميع قواه وقدراته مصممة لتسهيل هذا الغرض.]
أجاب الفرخ الصغير بسرعة.
[وهذا يعني، أن التهام الأشياء الملوثة بالشر هي أيضًا جزء من واجبه. بالنسبة لـ أركوس نيم، الشر ليس سوى فريسة له ليتغذى عليها. يمكنه استخدام أي مصدر للشر كمغذيات للنمو.]
بررر!
ابتلع (مارسيل غيونيا) لعابه بشدة. كان يعتقد أن الفرخ الصغير كان ببساطة وحش روح سيئ المزاج، ولكن اتضح أنه أكثر من ذلك بكثير لا يصدق. كان بإمكانه أن يعرف فقط من خلال الطريقة التي عاملها بها ملوك الروح.
“…مهلًا.”
ومع ذلك، لم يكن يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء. حدق (مارسيل غيونيا) في الفرخ الصغير بفارغ الصبر. السبب الوحيد لعدم حثه على ذلك هو أنه كان بإمكانه إخبار الفرخ الصغير أنه يسارع لتناول الطعام.
سخر الفرخ الصغير.
‘أسرع أسرع….’
على الرغم من أن الماء كان عميقًا، إلا أنه كان بإمكانه رؤية الأعماق مثل راحة يده باستخدام عيون الألف ميل.
كم من الوقت مضى؟
“يجب أن تعرفوا منذ أن واجهتم هؤلاء الوحوش. لا أعرف كم من الوقت سيستمرون. لن أكرر نفسي مرة أخرى. سلموهم.”
“بيررررب -”
[لسوء الحظ، هذا غير ممكن في الوقت الحالي.]
تجشأ الفرخ الصغير بصوت عال.
” انت”
فتح (مارسيل غيونيا) فمه أخيرًا.
“لقد فعلناها”
“هل انتهيت؟”
صرخت الأرواح الباقية على قيد الحياة إلى هتاف عالي.
“مم، هذا مقبول.”
بيك، بيك، بيك! بدأت الفرخ الصغير ينقر على النواة بسرعة مخيفة. ما لم يكن يتخيل الأشياء، كان الكتكوت الصغير يأكل النواة.
أومأ الفرخ الصغير برأسه. ربما بسبب المعدة المتضخمة، بدا أكبر من ذي قبل.
كراااااااااكك!
لم يكن هذا كل شيء. تحول شعره الأصفر الذهبي إلى نصف شفاف، تقريبًا مثل الأرواح التي تطفو حوله.
“ماذا؟”
“انتظر، أنت …”
“ماذا-”
“ما الذي يدعوك إلى الدهشة؟ أنا روح أيضًا. ”
رفرف بأجنحته الصغيرة، وغرد بفرح.
شخر الفرخ الصغير.
فتح (مارسيل غيونيا) فمه أخيرًا.
“لن أستمر طويلاً في هذا الشكل، لكن يجب أن يكون كافياً. على أي حال، دعونا نسرع بالخروج من هنا “.
“لا بأس في تناولها؟”
“…اللعنة، فقط ما الذي يحدث؟”
تقلص أحد العش فجأة كما لو كان يتم ضغطه عن طريق الهواء، وتمزق عش آخر إلى أشلاء بواسطة شفرات الرياح.
“سأشرح لاحقًا. أسرعت في تناول الطعام، لذلك لا يزال هناك الكثير لم أهضمه بالكامل. أحتاج إلى التركيز على هضمه، لذلك لا تتحدث معي. ”
“لقد مر وقت طويل. هل كنتم جميعاً بخير؟”
مع ذلك، أغلق الفرخ الصغير عينيه. هز (مارسيل غيونيا) رأسه، ثم التقط الفرخ الصغير.
لم يكن (إفريت) مخطئًا. ولكن الشيء المهم هو أن مجموعة (سيول جيهو) قد لا تستمر لمدة ثلاثين دقيقة أخرى.
[دعني أقدم لك يد المساعدة.]
سأل وهو يدفع الفرخ الصغير الذي يجدف إلى الأمام.
عندما لوحت (سيلفيد) بيدها، طفا الرامي الفولاذي في الهواء وغادر البحيرة في لحظة. في الوقت نفسه، غطت عاصفة من الرياح جسده، وشعر أنه أصبح أخف وزناً. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا، فمن المحتمل أن تكون (سيلفيد) هي التي زادت من سرعته.
*** *********************************** “أوي أيها الساحر.”
[من فضلك، ابذلوا قصارى جهدكم للصمود. سننضم إليكم بمجرد أن نستعيد طاقتنا.]
بعد ذلك، أطلق (كازوكي) سهمه، ونشأت دائرة سحرية من الكتاب السميك الذي كان يحمله (فيليب مولر) في يده.
جاء صوت (إفريت) من خلف ظهره، لكن (مارسيل غيونيا) لم يجب. في اللحظة التي وصل فيها إلى الأرض، بدأ الركض بأقصى سرعته.
[عاد ملوك الروح!]
وسرعان ما غادر (مارسيل غيونيا) منطقة البحيرة وتحول إلى نقطة صغيرة.
بناءً على نداء (كازوكي)، قام شاب يعالج بتعويذة شفاء (ماريا) بتحويل نظره.
*** ***********************************
“أوي أيها الساحر.”
على العكس من ذلك، كان (كازوكي) مقتنعا. كان ذلك لأن وحيد القرن نظر إليهم بنظرة من عدم التصديق.
بناءً على نداء (كازوكي)، قام شاب يعالج بتعويذة شفاء (ماريا) بتحويل نظره.
“أفهم لماذا أجبرت ملكة الطفيليات (تيمبرانس الهائج) على البقاء محبوسًا في هذا العالم.”
“… إنه (فيليب مولر).”
صر (فيليب مولر) على أسنانه وردد تعويذة. على الرغم من أنه كان لا يزال مليئًا بالأسئلة، إلا أن هذا كان موقفًا كانت فيه الأفعال مطلوبة أكثر من الأقوال. علاوة على ذلك، لم يكن غبيًا لدرجة أنه طلب تفسيرًا عندما كانت كل ثانية ذات أهمية قصوى.
“أيا كان. هل يمكنك مساعدتي؟”
“كيف؟”
“ماذا؟”
سخر الفرخ الصغير.
ضيق (فيليب مولر) عينيه بناءً على الطلب المفاجئ. في الحقيقة، كان من السهل جدًا رؤية أنه كان في حالة يرثى لها.
لكنه كان نفس الشيء هذه المرة. عندما طارت العديد من التعاويذ والسهام، عاد الضباب من حيث أتى.
كان هناك سبب واحد بسيط. كان لأنه استخدم المظهر الإلهي.
نقر الفرخ الصغير لسانه قبل تطهير حلقه. ثم اتجه مباشرة إلى الموضوع المهم.
حتى بالنسبة للمنفذ، فإن استدعاء إله إلى جسده كان مرهقًا للغاية. كان دفع ثمن باهظ أمرًا طبيعيًا. كان هذا هو السبب في أن (فيليب مولر) لم يلعب دورًا نشطًا منذ وصول (كينديس المستبدة).
“سأشرح لاحقًا. أسرعت في تناول الطعام، لذلك لا يزال هناك الكثير لم أهضمه بالكامل. أحتاج إلى التركيز على هضمه، لذلك لا تتحدث معي. ”
“الأمر يتعلق بهذا اليونيكورن.”
“إنه كما اعتقدت.”
خفض (كازوكي) صوته.
“…مهلًا.”
“لديه نقطة ضعف.”
لم يكن (إفريت) مخطئًا. ولكن الشيء المهم هو أن مجموعة (سيول جيهو) قد لا تستمر لمدة ثلاثين دقيقة أخرى.
“ضعف؟”
[نريد ذلك، ولكن…]
“نعم. قد نكون قادرين على كبح جماحها “.
كان الأمر كما قال الفرخ الصغير. وضعت البذرة جذورها حيث تقف شجرة العالم. الآن، لقد انتشرت بالفعل. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن ورقة البذرة تفتحت، ونما حجمها بسرعة.
أضاءت عيون (فيليب مولر). منع (تيمبرانس الهائج) من مساعدة (كينديس المستبدة). إذا كان هذا ممكنًا حقًا، فسيكونون قادرين على إبطاء الضغط المتزايد على فريق البعثة.
“ثم فقط قم بتطهيرهم الآن!”
“كيف؟”
رأي (مارسيل غيونيا) ذراعًا رماديًا متغير اللون يخرج من أحد العش.
“انه سهل.”
أسقط وحيد القرن رأسه نحو (تشوهونج).
وجه (كازوكي) قوسه نحو المخلوقات الضبابية واستمر.
خفض (كازوكي) صوته.
“علينا فقط التخلص من ظلال الليل.”
في النهاية، في اللحظة التي أصبحت فيها أسطحها متوترة ومنتفخة-
قام (فيليب مولر) بتجعيد حواجبه. تمامًا كما كان على وشك أن يسأل عن سبب هذا –
سبلاش!
بررر!
[من فضلك، ابذلوا قصارى جهدكم للصمود. سننضم إليكم بمجرد أن نستعيد طاقتنا.]
أسقط وحيد القرن رأسه نحو (تشوهونج).
ومع ذلك، لم يكن يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء. حدق (مارسيل غيونيا) في الفرخ الصغير بفارغ الصبر. السبب الوحيد لعدم حثه على ذلك هو أنه كان بإمكانه إخبار الفرخ الصغير أنه يسارع لتناول الطعام.
صاح (كازوكي) على وجه السرعة.
فشل (مارسيل غيونيا) في فهم الموقف لفترة قصيرة، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يدرك التغيير.
“عجل!”
شخر الفرخ الصغير.
صر (فيليب مولر) على أسنانه وردد تعويذة. على الرغم من أنه كان لا يزال مليئًا بالأسئلة، إلا أن هذا كان موقفًا كانت فيه الأفعال مطلوبة أكثر من الأقوال. علاوة على ذلك، لم يكن غبيًا لدرجة أنه طلب تفسيرًا عندما كانت كل ثانية ذات أهمية قصوى.
ومع ذلك، لم يكن يهتم كثيرًا بمثل هذه الأشياء. حدق (مارسيل غيونيا) في الفرخ الصغير بفارغ الصبر. السبب الوحيد لعدم حثه على ذلك هو أنه كان بإمكانه إخبار الفرخ الصغير أنه يسارع لتناول الطعام.
بعد ذلك، أطلق (كازوكي) سهمه، ونشأت دائرة سحرية من الكتاب السميك الذي كان يحمله (فيليب مولر) في يده.
“روح خاصة؟”
“؟”
رفرف بأجنحته الصغيرة، وغرد بفرح.
أوقف وحيد القرن هجومه. كان ذلك بسبب الموجة متتالية من السهام والتعويذات السحرية التي ابتلعت على الفور الضباب الأسود من حوله.
“تسك!”
“ماذا-”
“…مهلًا.”
كان تدمير ظلال الليل سهل منذ البداية. على الرغم من أن (كازوكي) و(فيليب مولر) كانا متعبين، إلا أنهما كانا أكثر من قادرين على محاربة مثل هذه المخلوقات الضعيفة.
‘أسرع أسرع….’
خفت الضباب على الفور وعاد إلى جسد (تيمبرانس الهائج).
“ماذا حدث؟ لماذا اختفت شجرة العالم فجأة؟ ”
لم يفوت (كازوكي) تصلب جسم وحيد القرن لجزء من الثانية.
وسرعان ما غادر (مارسيل غيونيا) منطقة البحيرة وتحول إلى نقطة صغيرة.
“تسك!”
بعد ذلك، أطلق (كازوكي) سهمه، ونشأت دائرة سحرية من الكتاب السميك الذي كان يحمله (فيليب مولر) في يده.
نقر وحيد القرن على لسانه وأطلق ظلال الليل مرة أخرى.
في النهاية، عندما تبددت هالة الموت السوداء تمامًا، ظهر لون أحمر فاتح على الشكل، واشتعل حريق ناري فجأة على العش.
لكنه كان نفس الشيء هذه المرة. عندما طارت العديد من التعاويذ والسهام، عاد الضباب من حيث أتى.
كان الأمر كما قال الفرخ الصغير. وضعت البذرة جذورها حيث تقف شجرة العالم. الآن، لقد انتشرت بالفعل. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن ورقة البذرة تفتحت، ونما حجمها بسرعة.
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
نظر (فيليب مولر) إلى (كازوكي). على الرغم من أنه كان يعد التعاويذ كما طلب (كازوكي)، إلا أنه كان يسأل عما إذا كان هذا ذا مغزى في نهاية المطاف.
>>>>>>>>> الوعد (2) <<<<<<<< “عظيم!”
من الواضح أن مهاجمة الظلال الليلية كانت تشتت انتباه وحيد القرن للحظة، ولكن مع امتصاص الضباب في جسم وحيد القرن وإعادة إطلاقه، لم يستطع فيليب مولر إلا أن يعتقد أنه لا معنى له.
“ألا يمكنكم استعادتها؟”
على العكس من ذلك، كان (كازوكي) مقتنعا. كان ذلك لأن وحيد القرن نظر إليهم بنظرة من عدم التصديق.
صرخ الفرخ الصغير غاضبًا قبل أن يطير. سبح إلى بقايا الأعشاش، ثم نظر حوله بسرعة.
“إنه كما اعتقدت.”
فقط من خلال الوقوف، صبغوا الهواء المحيط بألوانهم -البني الطيني والأزرق المائي والأحمر الداكن والأخضر اليشم والأزرق السماوي.
أومأ (كازوكي) برأسه عندما أطلق سهمًا آخر.
[وهذا يعني، أن التهام الأشياء الملوثة بالشر هي أيضًا جزء من واجبه. بالنسبة لـ أركوس نيم، الشر ليس سوى فريسة له ليتغذى عليها. يمكنه استخدام أي مصدر للشر كمغذيات للنمو.]
“أفهم لماذا أجبرت ملكة الطفيليات (تيمبرانس الهائج) على البقاء محبوسًا في هذا العالم.”
كراااااااااكك!
“ماذا؟”
[لقد جئت لإنقاذنا -!]
“كما ترى، لقد كنت أتساءل منذ معركتنا الأولى. أقصد مع “ظلال الليل”. سبب عودتهم إلى (تيمبرانس الهائج) دون أن يموتوا “.
لقد كانت ملكة أرواح الرياح، (سيلفيد).
“….”
أومأ الفرخ الصغير برأسه. ربما بسبب المعدة المتضخمة، بدا أكبر من ذي قبل.
“بالطبع، هذا وحده ليس غريبا جدا. بعد كل شيء، إنها بقايا الألوهية “.
“لقد فعلناها”
تحدث (كازوكي) بسرعة وهو يشاهد وحيد القرن باهتمام.
[هذه هي إرادة وحكم شجرة العالم. على الرغم من أننا نستطيع ذلك إذا أردنا ذلك حقًا، فإن ذلك سيضع الكثير من الضغط على شجرة العالم التي تطورت للتو إلى شجرة صغيرة.]
“لكن هذا ليس الشيء الغريب الوحيد. هل لاحظت؟ ”
نظر (فيليب مولر) إلى (كازوكي). على الرغم من أنه كان يعد التعاويذ كما طلب (كازوكي)، إلا أنه كان يسأل عما إذا كان هذا ذا مغزى في نهاية المطاف.
“لاحظت ماذا؟”
كليك!.
“(تيمبرانس الهائج) …”
انفجرت مثل الألعاب النارية عندما انفجر زئير غدراسيل!
كليك!.
كان الأمر كما قال الفرخ الصغير. وضعت البذرة جذورها حيث تقف شجرة العالم. الآن، لقد انتشرت بالفعل. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن ورقة البذرة تفتحت، ونما حجمها بسرعة.
انتهى (كازوكي) من إعداد سهم آخر واستمر.
تحدث الفرخ الصغير بمجرد وصوله إلى وسط البحيرة. نظر ملوك الروح الذين كانوا يطفون في الهواء إلى الأسفل.
“إنه دائمًا يطلق ظلال الليل قبل استخدام ألوهيته.”
ونتيجة لذلك، توقف وحيد القرن عن النمو وتصلب مرة أخرى. سقطت أرجلها الأمامية المرتفعة على الأرض بلا حراك.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الوعد (3)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
[انتظر لحظة فقط. لا أعرف كيف تمكنت من الحصول على هذا العدد الكبير من نبات أفريسو، ولكن ليس هناك واحدة، بل خمسة منها. ساعة واحدة -لا، ثلاثون دقيقة يجب أن تكون كافية. مع نمو شجرة العالم، سنستعيد أيضًا قوانا ونمنحك القوة الذي تريدها.]
