Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 159

الزمن (1)
اعدادت القارئ
PDF

الزمن (1)

الفصل 159: الزمن (1)

“جيد.”

[المهمة الرئيسية: الزمن]

“كيف عرفتِ أني سأأتي؟”

تعددت فروع المهمة الرئيسية. قد تؤدي مهمة مستقلة إلى المهمة الرئيسية، أو قد تؤدي المهمة الرئيسية إلى مهمة مستقلة. لكن في كل الأحوال، كانت المهمة الرئيسية مرتبطة بالإطار المركزي للقصة.

—هذه الحقيقة صعبة جدًا عليّ الآن. أريد أن أراك مرة أخرى. إذا كنت وجهاً لوجه مع الأستاذ… هل من الممكن تغيير المستقبل أو الماضي؟

“…”

[ديمكان]

نظرت حولي. كان الظلام كثيفًا مثل الضباب من حولي، والطريق يتشقق مثل الجليد تحت قدمي.

[ يد ميداس: المستوى الخامس ]

“هممم.”

خفضت إيفرين بصرها لتلاحظ عصا سحرية بجانب جذور الشجرة. ومن خلال النظر إلى سحرها، استطاعت أن تدرك أنها تستخدم سحر الحفظ والنظافة، مما جعل من الواضح من الذي أعد هذا الشيء.

تحققت من حالتي الجسدية أولًا. لقد عانيت من عدة إصابات منذ سقوطي. ولولا “الرجل الحديدي”، لكانت جثتي قد تحطمت.

—نعم. لم أستطع تكرار إساءة استخدام لوكرالين. لكن مع الأستاذ… لا، لكن بسبب رغبتي في إجراء محادثة معكِ مرة واحدة على الأقل، زرعت الكيدازيت في هذه البلورة وخلقت هذا التشارك الزمني البعدي. أعتقد أن عمري تقلص بعشر سنوات بفعل هذا.

“مزعج للغاية.”

: تحدد موقع المستخدم وحركات الأجسام في نطاق 300م من المستخدم.

استخدمت شريط لاصق حول إصاباتي لعلاجها. توقف النزيف على الفور، وسرعان ما خف الألم في عظامي. لم يكن هناك علاج أكثر تعددًا في الاستخدامات مثل الشريط اللاصق. كان ذلك مرضيًا بالنسبة لي، لأن السحر العلاجي قد اختفى تقريبًا في هذا العصر.

“لكن، لا أراك.”

بعد ذلك، أخرجت الخريطة التي تلقيتها من الجندي قبل مجيئي إلى هنا. هذا يعني أنها كانت في الأصل خريطة عادية، وتم تصميمها بناءً على المنطقة الشمالية، وليس هذا الشق. ومع ذلك، فإن [يد ميداس] الخاصة بي منحت فعالية سحرية لفئة الخريطة نفسها. بالإضافة إلى ذلك، في أماكن مثل هذه الآن – منطقة تعج بالمانا – زادت قدرتي على التحكم بالمانا بشكل ملحوظ.

تكتك تكتك—

إذا قمت بتوظيف مانا العصا الخاصة بي لإضافة ذلك…

—لأنكِ أخبرتني، أستاذ.

[تفعيل يد ميداس المستوى 5.]

“أستطيع أن أسمع جيداً.”

كان المعجزة التي تستهلك خمسة آلاف مانا بجسد ديكولين ممكنة بسهولة. المستوى 5، أي [يد ميداس] مع 5000 مانا، أظهرت قوة مختلفة تمامًا عن المستوى 4. كانت هذه إحدى خصائص هذا العالم. كانت الأرقام الرمزية في وحدات 5 مثل 5، 10، 15، 20، وما إلى ذلك تصنف مراحل.

“…!”

كييييييي—!

“مزعج للغاية.”

نظرت إلى الخريطة. كانت المناطق المظلمة موضحة بالتفصيل، وخط أحمر يرشدني في طريقي. سرت بالضبط كما اقترحت الخريطة.

خمسة…

صرير- صرير-

“…”

كل خطوة تسببت في تحطم الجليد تحت قدمي.

“لدي أمور أخرى يجب القيام بها، لكن عليّ أن أنتظر تعافي المانا. خلال هذا الوقت، إذا كان لديكِ أي أسئلة، اسأليني.”

“…؟”

—هذا كل شيء.

بهذه الطريقة، عندما كنت أسير باستخدام الرجل الحديدي لصد البرد والظلام، وجدت مصدر ضوء يتصاعد أمامي. كان ينبعث من ماء بلوري أزرق مشع.

—هل أنت الأستاذ؟

“هل هو هذا؟”

“الوقت في صفك، لذا عليك دائمًا أن تعتني بنفسك وتكوني مخلصة.”

فجأة، تذكرت سيناريو مألوف. ذكرى كانت نائمة في مكان ما في ذهني تجلت بينما اقتربت. لم أكن متأكدًا ما إذا كانت المهمة الرئيسية نفسها، لكن تقدم قصة الملاذ “الزمن” لعب دورًا مهمًا للغاية.

—لقد انتظرت لأن الأستاذ أخبرني.

أولًا، كان الزمن هو الملاذ الذي أنشأه الساحر العظيم ديمكان عندما غادر العالم. كانت هدية تركها ديمكان للجيل التالي، أنشأها مع ابن أخيه موركان، وعمه روهاكان، وتلميذته إيدنيك.

تكتك تكتك—

“…”

—— [ الفولاذ الخشبي ] ——

لمست الماء البلوري. تم تسجيل أعضاء الزمن على السطح الأزرق المتلألئ للنهر الشبيه بالشجرة. نظرت إلى الأسماء واحدًا تلو الآخر.

“هل حصلت عليه؟”

[ديمكان]

: أداة خريطة تسجل المنطقة المحيطة بحاملها.

[موركان]

اهتزت الأرض. ربما كان ذلك بسبب سحر إيفرين.

[روهاكان]

: تتبع المسار.

[إيدنيك]

“شكرًا!”

[دزيكدان]

“…”

كانت كلها أسماء مألوفة ومشهورة. ولكن عندما ذهبت عيناي إلى أسفل، رأيت اسمًا جعلني أشعر بالارتباك. كان محفورًا بشكل غير منظم، وبرز مثل الإبهام المؤلم.

كانت تعد ببطء حتى وصلت إلى العشرة، ثم… تألق نجم في المسافة.

[إيفرين لونا]

“…”

“…إيفرين لونا؟”

—أوه، شكرًا. ظهرت طاولة وكرسي فجأة.

اسم يصعب فهمه. لم يكن مجديًا أن أتجاهله على أنه مزحة من شخص ما، لكن هذه الكتابة الرديئة لم يكن من السهل نسخها. بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أن إيفرين وصلت إلى هنا قبلي كانت…

“نعم؟”

—أستاذ؟

ليس كذلك. كان الهدف إعطاء [يد ميداس] من المستوى الخامس لجميع معداتي، بما في ذلك الملابس الرسمية.

انتشر صوت في الأرجاء. فتحت عيناي على وسعهما للحظة. كان صوت إيفرين، لكن النسخة المستقبلية منها.

ووووووووو—!

“أنتِ…”

بعد ذلك، أخرجت الخريطة التي تلقيتها من الجندي قبل مجيئي إلى هنا. هذا يعني أنها كانت في الأصل خريطة عادية، وتم تصميمها بناءً على المنطقة الشمالية، وليس هذا الشق. ومع ذلك، فإن [يد ميداس] الخاصة بي منحت فعالية سحرية لفئة الخريطة نفسها. بالإضافة إلى ذلك، في أماكن مثل هذه الآن – منطقة تعج بالمانا – زادت قدرتي على التحكم بالمانا بشكل ملحوظ.

—هل أنت الأستاذ؟

أتت كلماتها مجزأة، لكني فهمت بشكل عام ما تعنيه. سيكون سيناريو حيث تم تحرير إيفرين المستقبلية من لوكرالين وعاد ديكولين المستقبلي لحسن الحظ دون أن يتعرض لأي ضرر عقلي. زرعت الكيدازيت في الماء البلوري للزمن، وتجسدت عشوائيًا.

“…”

“لكن، لا أراك.”

نظرت حولي لأجد الهواء الفارغ. لكن إيفرين استمرت في الحديث.

“أعتقد ذلك.”

—هل ستجيبني؟

— قال الأستاذ ألا نغير المستقبل. لا، الماضي.

“…أنا كذلك.”

كان ذلك ليجلس عليه، على أية حال. صنعت كرسيًا آخر وجلست أمامه. لم أكن أراها، لكنني كنت أسمع صوتها.

تبع ذلك تنهد صادق من الارتياح.

◆تأثير خاص

—أوه… من الجيد سماع ذلك، بصدق…

— لهذا السبب أنا لا أفعل شيئاً. لقد فقدت هدفي في الحياة للتو…

لم أكن أرى وجهها، لكني كنت أستطيع تخيله. يداها على صدرها، وتقول “فو— فو—”.

استخدمت شريط لاصق حول إصاباتي لعلاجها. توقف النزيف على الفور، وسرعان ما خف الألم في عظامي. لم يكن هناك علاج أكثر تعددًا في الاستخدامات مثل الشريط اللاصق. كان ذلك مرضيًا بالنسبة لي، لأن السحر العلاجي قد اختفى تقريبًا في هذا العصر.

—هل أنت فضولي؟ حول ما يحدث؟

كانت كلها أسماء مألوفة ومشهورة. ولكن عندما ذهبت عيناي إلى أسفل، رأيت اسمًا جعلني أشعر بالارتباك. كان محفورًا بشكل غير منظم، وبرز مثل الإبهام المؤلم.

“نعم. بصفتي ساحرًا.”

“كيف عرفتِ أني سأأتي؟”

—ههه. نعم… تادا! لقد زرعت شظايا الكيدازيت المتبقية هنا بعد تحطم لوكرالين.

—هل ستجيبني؟

أتت كلماتها مجزأة، لكني فهمت بشكل عام ما تعنيه. سيكون سيناريو حيث تم تحرير إيفرين المستقبلية من لوكرالين وعاد ديكولين المستقبلي لحسن الحظ دون أن يتعرض لأي ضرر عقلي. زرعت الكيدازيت في الماء البلوري للزمن، وتجسدت عشوائيًا.

: يخترق السحر.

“لكن، لا أراك.”

اسم يصعب فهمه. لم يكن مجديًا أن أتجاهله على أنه مزحة من شخص ما، لكن هذه الكتابة الرديئة لم يكن من السهل نسخها. بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أن إيفرين وصلت إلى هنا قبلي كانت…

—نعم. لم أستطع تكرار إساءة استخدام لوكرالين. لكن مع الأستاذ… لا، لكن بسبب رغبتي في إجراء محادثة معكِ مرة واحدة على الأقل، زرعت الكيدازيت في هذه البلورة وخلقت هذا التشارك الزمني البعدي. أعتقد أن عمري تقلص بعشر سنوات بفعل هذا.

“…؟”

هززت رأسي. هذه الفتاة قالتها كأنها مزحة، لكنها كانت الحقيقة على الأرجح. حتى بالنسبة لساحر عظيم، هذا النوع من السحر سيكلف على الأقل ذلك القدر.

“هل تشعرين بالملل؟”

“كيف عرفتِ أني سأأتي؟”

—لقد انتظرت لأن الأستاذ أخبرني.

أجابت إيفرين على الفور.

كان ذلك ليجلس عليه، على أية حال. صنعت كرسيًا آخر وجلست أمامه. لم أكن أراها، لكنني كنت أسمع صوتها.

—لأنكِ أخبرتني، أستاذ.

اثنان…

وقفت بلا حركة ونظرت للأمام.

— حقاً؟

—لقد انتظرت لأن الأستاذ أخبرني.

“يبدو أن ديكولين قد ترك لكِ هدية جيدة.”

في فراغ أجوف لم يستطع أحد رؤيته، تحدثت صوتها الضائع كأغنية.

— …هيهي.

—هذا كل شيء.

لم أكن أعرف نوع العلاقة التي تربط هذه الفتاة بالمستقبل الذي سيكون لي. لم أكن أعرف ماذا سيحدث لي في المستقبل. ولكن الخط الزمني لم يكن صحيحًا. لذلك، لم أكن أعرف نوع المشاعر التي تحملها، والأهم من ذلك كله، أن المستقبل لن يتغير أبدًا.

*****

استخدمت شريط لاصق حول إصاباتي لعلاجها. توقف النزيف على الفور، وسرعان ما خف الألم في عظامي. لم يكن هناك علاج أكثر تعددًا في الاستخدامات مثل الشريط اللاصق. كان ذلك مرضيًا بالنسبة لي، لأن السحر العلاجي قد اختفى تقريبًا في هذا العصر.

تكتك تكتك—

: يخترق السحر.

عند الفجر في الشمال، حيث لا تزال النجوم في السماء، كانت إيفرين وصوفيان تركضان.

لو كنت، لما قالت أشياء مثل: “أردت التحدث معك على الأقل مرة واحدة.”

تكتك تكتك—

“…؟”

لا، كان الحصان يحمل شخصين يركض. حصان الإمبراطور، الذي أُعطي الاسم الرائع “تيراغون” بلغة الرون، كان يتحرك بعناية من أجل النساء على ظهره. بسبب ذلك، لم تشعر إيفرين، التي كانت تعاني عادة من دوار الحركة الشديد، بأي غثيان.

بدأ تيراغون، الذي بدا أكثر قوة بطريقة ما، في الركض.

“أعتقد أنه هنا.”

“نعم، جلالتكِ. الرجاء الانتظار قليلاً.”

تباطأ الحصان عندما أشارت إيفرين إلى مكان.

—هل ستجيبني؟

“هل هذا هو؟”

“لن أعود حتى أرى وجهك.”

“أعتقد ذلك.”

بدأ تيراغون، الذي بدا أكثر قوة بطريقة ما، في الركض.

كان من المفترض أن تسقط النجمة هنا وفقًا للوثيقة.

“هاهاها. لونا.”

“جيد.”

“…نعم~، جلالتكِ.”

“نعم، جلالتكِ. الرجاء الانتظار قليلاً.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

صنعت إيفرين كرسيين هزازين لرؤية السماء بوضوح، ثم صنعت حاجزًا لأن الجو كان باردًا.

“حسناً.”

“أعتقد أنه بإمكاننا الجلوس والانتظار.”

انتشرت المانا القادمة من النجوم في جميع أنحاء العالم والسماء. أغلقت إيفرين عينيها ببطء وسلمت نفسها للإحساس الذي غمرها.

“يمكنكِ أن تسقطي التكلف.”

نظرت حولي. كان الظلام كثيفًا مثل الضباب من حولي، والطريق يتشقق مثل الجليد تحت قدمي.

“…نعم~، جلالتكِ.”

“…”

قلدت إيفرين طريقة حديث الخدم التي رأتها في مسرحية. وجدت صوفيان ذلك لطيفًا في البداية، لكن الآن أصبح مزعجًا.

“لن أعود حتى أرى وجهك.”

“أوه، صحيح.”

خمسة…

جلست صوفيان على الكرسي بينما حفرت إيفرين في الأرض. ثم زرعت بذرة فيها؛ كانت من شجرة تحجب البرد.

كنت أعبث بالفولاذ الخشبي، أختبره بتحريك الأشياء عن بعد. في الواقع، كان حادًا جدًا لدرجة أنني تساءلت إن كان يمكنه قطع الهواء.

“انتهى!”

“انتهى!”

الآن، يمكنها معرفة مقدار الوقت الذي مر تقريبًا. إذا ذهبوا إلى المستقبل، ستصبح هذه البذرة شجرة.

تحققت من حالتي الجسدية أولًا. لقد عانيت من عدة إصابات منذ سقوطي. ولولا “الرجل الحديدي”، لكانت جثتي قد تحطمت.

“فكرة جيدة.”

—واو. هذا مذهل.

“شكرًا!”

ثلاثة…

انحنت إيفرين وجلست بجوار صوفيان. ثم بدأت تعد داخل رأسها.

— …نعم، حصلت عليه. مكعب ظهر فجأة.

واحد…

“لا.”

اثنان…

— …آه لا، أسترجع كلامي. لدي سؤال واحد.

ثلاثة…

“…؟”

أربعة…

“…ما هذا؟”

خمسة…

“حتى لو تغير المستقبل، لا يوجد أمل في أن نلتقي. تم كسر لوكرالن بعد أربع ساعات، وحتى لو بذلتِ جهدًا كبيرًا لتغييره، فلن يكون ذلك عالمك. لتغيير المستقبل، علينا تغيير الماضي، لكن حتى بالنسبة للساحر، ليس هناك طريقة للعودة إلى الماضي وإحياء شخص ما.”

كانت تعد ببطء حتى وصلت إلى العشرة، ثم… تألق نجم في المسافة.

— …هيهي.

“أوه! أعتقد أن هذا هو!”

“هل كنت دائماً تستمعين بهذا القدر الجيد؟”

“أستطيع رؤيته.”

تذمرت.

في التوقيت المثالي، اجتاحت المانا المتدفقة السماء، وشعاع ضوءها أضاء في عيني إيفرين.

ووووووو…

ششششوااا—!

“أنتِ…”

انتشرت المانا القادمة من النجوم في جميع أنحاء العالم والسماء. أغلقت إيفرين عينيها ببطء وسلمت نفسها للإحساس الذي غمرها.

نظرت حولي. كان الظلام كثيفًا مثل الضباب من حولي، والطريق يتشقق مثل الجليد تحت قدمي.

“…هاهف!”

كانت العصا تحمل بعض الأحرف الغريبة، تكاد تشبه الهيروغليفية. قطعت صوفيان تأملاتها.

فتحت عينيها مرة أخرى.

“أستطيع رؤيته.”

“أوه…”

“جيد.”

تغريد تغريد— تغريد تغريد—

[إيدنيك]

كان صوت تغريد الطيور والشمس الساطعة يعيقان رؤيتها. لقد وصلت إلى المستقبل، وكانت إيفرين متأكدة من ذلك. بدا الأمر كذلك.

*****

“هممم. هذا مثير للاهتمام.”

“ماذا؟ لا تريدين؟ إنه اقتراح الإمبراطورة.”

“…!”

—هل أنت أمامي؟

كان هناك صوت آخر غير صوتها. نظرت إيفرين حولها لتجد صوفيان؛ وقد بسطت ذراعيها.

“…يبدو أنكِ تشعرين بالملل، لذا افعلي هذا.”

“كيف يبدو؟ لقد تبعتك.”

“…”

“واو… ظننت أنني الوحيدة التي مرت بهذا!”

فتحت عينيها مرة أخرى.

“هاهاها. لونا.”

“لكن، لا أراك.”

“نعم؟”

الفصل 159: الزمن (1)

ضحكت صوفيان بصوت عالٍ وأشارت خلفها.

*****

“أولاً، انظري إلى هناك.”

كان المعجزة التي تستهلك خمسة آلاف مانا بجسد ديكولين ممكنة بسهولة. المستوى 5، أي [يد ميداس] مع 5000 مانا، أظهرت قوة مختلفة تمامًا عن المستوى 4. كانت هذه إحدى خصائص هذا العالم. كانت الأرقام الرمزية في وحدات 5 مثل 5، 10، 15، 20، وما إلى ذلك تصنف مراحل.

نظرت إيفرين خلفها لترى أن الشجرة قد نمت.

انتشر صوت في الأرجاء. فتحت عيناي على وسعهما للحظة. كان صوت إيفرين، لكن النسخة المستقبلية منها.

“واو! الشجرة-”

“هممم. هذا مثير للاهتمام.”

“لا، ليس الشجرة. الشيء الذي وُضع بجانبها.”

—…نعم. هذا صحيح.

“…؟”

“هل نذهب في جولة مستقبلية معًا؟”

خفضت إيفرين بصرها لتلاحظ عصا سحرية بجانب جذور الشجرة. ومن خلال النظر إلى سحرها، استطاعت أن تدرك أنها تستخدم سحر الحفظ والنظافة، مما جعل من الواضح من الذي أعد هذا الشيء.

ركضت إيفرين بسرعة لالتقاط العصا، مما أدى إلى سقوط ورقة.

“هاهاها ~، ذلك الأستاذ!”

“كيف عرفتِ أني سأأتي؟”

ركضت إيفرين بسرعة لالتقاط العصا، مما أدى إلى سقوط ورقة.

تغريد تغريد— تغريد تغريد—

“؟”

“هممم. هذا مثير للاهتمام.”

كانت ملاحظة. ربما رسالة من المستقبل تركها ديكولين لها.

فجأة، تذكرت سيناريو مألوف. ذكرى كانت نائمة في مكان ما في ذهني تجلت بينما اقتربت. لم أكن متأكدًا ما إذا كانت المهمة الرئيسية نفسها، لكن تقدم قصة الملاذ “الزمن” لعب دورًا مهمًا للغاية.

[إيفرين، المذنب الذي أعادك إلى الماضي سابقًا هو توأم. من المحتمل أن يمر مرة أخرى في التاسع من يناير لتعودي في ذلك الوقت.]

“نعم؟”

ووووووو…

لو كنت، لما قالت أشياء مثل: “أردت التحدث معك على الأقل مرة واحدة.”

مرّت ريح. أمسكت إيفرين بشعرها الفوضوي وواصلت القراءة.

للحظة، نظرت إيفرين عن كثب إلى العصا.

[كما أنكِ ربما لن تتمكني من مقابلتي بعد الآن، لذا لا تحاولي البحث عني. سيكون من الأفضل إذا أخذت هديتي وعدتِ.]

“حسنًا، لا يمكن المساعدة إذن. جيد! لننطلق يا تيراغون!”

ماذا يعني العودة؟

“أريد أن أذهب وأبحث عن الأستاذ.”

“لن أعود حتى أرى وجهك.”

“أستطيع رؤيته.”

للحظة، نظرت إيفرين عن كثب إلى العصا.

: عملة المتجر +1

“…ما هذا؟”

[دزيكدان]

كانت العصا تحمل بعض الأحرف الغريبة، تكاد تشبه الهيروغليفية. قطعت صوفيان تأملاتها.

في تلك اللحظة، انقطعت المحادثة. بدت وكأنها كانت عاجزة عن الكلام حقاً. الآن لديّ خمسة آلاف مانا بفضل ماء البلورة. سرعة التعافي +300%… لم أسمع أبداً عن أداء مجنون كهذا.

“الوقت في صفك، لذا عليك دائمًا أن تعتني بنفسك وتكوني مخلصة.”

“أوه…”

“نعم؟”

: عملة المتجر +1

ابتسمت عندما التفتت إيفرين لتنظر إليها.

ووووووووو—!

“إنها لغة الرونية المكتوبة هناك. بفضل ذلك، أصبحت تلك العصا الآن لا تختلف عن قطعة أثرية.”

ظهر تيراغون، مما فاجأ إيفرين.

“…أوه.”

—هل أنت فضولي؟ حول ما يحدث؟

“يبدو أن ديكولين قد ترك لكِ هدية جيدة.”

تباطأ الحصان عندما أشارت إيفرين إلى مكان.

نظرت صوفيان إلى عصا إيفرين ويداها خلف ظهرها. وكادت إيفرين أن تخفي العصا غريزيًا. ضحكت الإمبراطورة مرة أخرى على رد فعلها البريء.

تغريد تغريد— تغريد تغريد—

“هاهاها. بالطبع، لونا. يبدو أن ديكولين ليس هنا. لا، يبدو أنه لن يلتقيك.”

“كيف؟ ليس هناك شيء كهذا. لا تسألي كثيرًا، فقط اركبي. ليس لدينا الكثير من الوقت إذا كنا سنبحث عن ديكولين.”

ثم، تغير وجه إيفرين ليبدو وكأنها على وشك البكاء في أي لحظة.

خفضت إيفرين بصرها لتلاحظ عصا سحرية بجانب جذور الشجرة. ومن خلال النظر إلى سحرها، استطاعت أن تدرك أنها تستخدم سحر الحفظ والنظافة، مما جعل من الواضح من الذي أعد هذا الشيء.

“هل نذهب في جولة مستقبلية معًا؟”

كل خطوة تسببت في تحطم الجليد تحت قدمي.

“…”

“؟”

“ماذا؟ لا تريدين؟ إنه اقتراح الإمبراطورة.”

كان صوت تغريد الطيور والشمس الساطعة يعيقان رؤيتها. لقد وصلت إلى المستقبل، وكانت إيفرين متأكدة من ذلك. بدا الأمر كذلك.

نفخت إيفرين خديها ونظرت إلى صوفيان. ثم بدأت تلعب بأصابعها.

“إيفرين، ألا يوجد لديكِ ما تفعليه كساحرة؟”

“أريد أن أذهب وأبحث عن الأستاذ.”

“ماذا؟ لا تريدين؟ إنه اقتراح الإمبراطورة.”

“…”

—هيهيهي ~، من تظن أنني تلميذته؟

تجمدت ملامح صوفيان للحظة، لكنها سرعان ما رسمت ابتسامة صغيرة.

◆معلومات

“حسنًا، لا يمكن المساعدة إذن. جيد! لننطلق يا تيراغون!”

: يتعلم ذاتياً أثناء المعركة.

ووووووووو—!

عند الفجر في الشمال، حيث لا تزال النجوم في السماء، كانت إيفرين وصوفيان تركضان.

ظهر تيراغون، مما فاجأ إيفرين.

“ماذا؟ لا تريدين؟ إنه اقتراح الإمبراطورة.”

“أوه، ماذا؟ لقد جاء إلى المستقبل أيضًا؟ كيف حدث ذلك؟”

—هل ستجيبني؟

“كيف؟ ليس هناك شيء كهذا. لا تسألي كثيرًا، فقط اركبي. ليس لدينا الكثير من الوقت إذا كنا سنبحث عن ديكولين.”

تغريد تغريد— تغريد تغريد—

“…أوه، نعم!”

— لهذا السبب أنا لا أفعل شيئاً. لقد فقدت هدفي في الحياة للتو…

استقرت صوفيان على ظهر تيراغون، وساعدت إيفرين على الصعود.

ووووووو…

هياااااااااا—!

◆معلومات

بدأ تيراغون، الذي بدا أكثر قوة بطريقة ما، في الركض.

أتت كلماتها مجزأة، لكني فهمت بشكل عام ما تعنيه. سيكون سيناريو حيث تم تحرير إيفرين المستقبلية من لوكرالين وعاد ديكولين المستقبلي لحسن الحظ دون أن يتعرض لأي ضرر عقلي. زرعت الكيدازيت في الماء البلوري للزمن، وتجسدت عشوائيًا.

*****

اهتزت الأرض. ربما كان ذلك بسبب سحر إيفرين.

…ملاذ الزمن. نظرت حولي في هذا الفضاء الغامض والفارغ قبل أن أصنع طاولة وكرسي. جاءني الامتنان من مكان غير متوقع.

—أستاذ؟

—أوه، شكرًا. ظهرت طاولة وكرسي فجأة.

“فكرة جيدة.”

“…”

— لهذا السبب أنا لا أفعل شيئاً. لقد فقدت هدفي في الحياة للتو…

كان ذلك ليجلس عليه، على أية حال. صنعت كرسيًا آخر وجلست أمامه. لم أكن أراها، لكنني كنت أسمع صوتها.

“أوه…”

—هل أنت أمامي؟

كان من المفترض أن تسقط النجمة هنا وفقًا للوثيقة.

“هذا صحيح.”

ضحك إيفرين. كأنه كان سخيفاً، لا، كأنه كان لطيفاً.

—واو. هذا مذهل.

“هل حصلت عليه؟”

“أنا أكثر دهشة بكِ لأنك خلقتِ هذا الفضاء.”

*****

—هيهيهي ~، من تظن أنني تلميذته؟

— …نعم، حصلت عليه. مكعب ظهر فجأة.

هززت رأسي بينما تخيلت ابتسامتها الطفولية.

“يبدو أنني لست هناك.

“إيفرين. كيف الأمور هناك؟”

كان من المفترض أن تسقط النجمة هنا وفقًا للوثيقة.

—لا بأس، بفضلك، أستاذ.

“…”

“يبدو أنني لست هناك.

[دزيكدان]

لو كنت، لما قالت أشياء مثل: “أردت التحدث معك على الأقل مرة واحدة.”

سواء مت في مستقبلها أو عدت إلى الواقع. مهما كان-

—…نعم. هذا صحيح.

“…نعم~، جلالتكِ.”

تنهدت إيفرين.

: يخترق السحر.

—هذه الحقيقة صعبة جدًا عليّ الآن. أريد أن أراك مرة أخرى. إذا كنت وجهاً لوجه مع الأستاذ… هل من الممكن تغيير المستقبل أو الماضي؟

صنعت إيفرين كرسيين هزازين لرؤية السماء بوضوح، ثم صنعت حاجزًا لأن الجو كان باردًا.

“لا.”

— همم؟ ما الذي غير متوقع؟

قطعت حديثها بحزم. كان ذلك مستحيلًا تمامًا ولا يجب حتى المحاولة. كان هذا من المحرمات السحرية.

ماذا يعني العودة؟

“حتى لو تغير المستقبل، لا يوجد أمل في أن نلتقي. تم كسر لوكرالن بعد أربع ساعات، وحتى لو بذلتِ جهدًا كبيرًا لتغييره، فلن يكون ذلك عالمك. لتغيير المستقبل، علينا تغيير الماضي، لكن حتى بالنسبة للساحر، ليس هناك طريقة للعودة إلى الماضي وإحياء شخص ما.”

: يتعلم ذاتياً أثناء المعركة.

لم أكن أعرف نوع العلاقة التي تربط هذه الفتاة بالمستقبل الذي سيكون لي. لم أكن أعرف ماذا سيحدث لي في المستقبل. ولكن الخط الزمني لم يكن صحيحًا. لذلك، لم أكن أعرف نوع المشاعر التي تحملها، والأهم من ذلك كله، أن المستقبل لن يتغير أبدًا.

“أنتِ مغرورة.”

سواء مت في مستقبلها أو عدت إلى الواقع. مهما كان-

— ربما يوجد العديد من الأعداء بالقرب من الأستاذ. كلهم وحوش يجب على الأستاذ التعامل معهم. هل يمكنني القول إنه اختبار قبول للوقت؟

—…آاه!

على أي حال. جمعت كل المانا واستخدمت [يد ميداس] على الفولاذ الخشبي. لكن تم إضافة شرط واحد في هذه العملية. لا يزال متخصصاً في الهجوم، ولكن-

بوووم—!

“لا.”

اهتزت الأرض. ربما كان ذلك بسبب سحر إيفرين.

“…هاهف!”

“إيفرين، هل تحاولين تدمير هذا المكان؟”

—هل أنت أمامي؟

— ليس أنا. التوقيت صحيح. كما قال الأستاذ، كيف لي أن أتدخل بالسحر في الماضي من المستقبل البعيد؟ هذا لا يعقل.

“هل تشعرين بالملل؟”

كان صوتها غاضباً بعض الشيء.

◆معلومات

“إذًا ما هو السبب؟”

◆معلومات

— ربما يوجد العديد من الأعداء بالقرب من الأستاذ. كلهم وحوش يجب على الأستاذ التعامل معهم. هل يمكنني القول إنه اختبار قبول للوقت؟

الفصل 159: الزمن (1)

نظرت إلى يمين البلورة. قبل أن أدرك ذلك، كان عدد من الوحوش قد تجمع.

“نعم؟”

غررر… غرررر…

مع حساب تفرد هذه المساحة التي رفعت بشكل كبير من المانا الخاصة بي وزادت من معدل التعافي، كان من المفيد البقاء فيها لأسبوع.

كانت وحوشاً قذرة جداً تلعق شفاهها وهي تنظر إليّ. لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب مني بل اكتفوا بالمراقبة من بعيد، ربما لأن سحر ماء البلورة كان يمنعهم.

: عنصر سحري ⊃ سلاح

“حسناً.”

“العبِ به.”

— حقاً؟

جلست صوفيان على الكرسي بينما حفرت إيفرين في الأرض. ثم زرعت بذرة فيها؛ كانت من شجرة تحجب البرد.

“كنت أخطط للبقاء هنا لمدة أسبوع على أي حال.”

ماذا يعني العودة؟

مع حساب تفرد هذه المساحة التي رفعت بشكل كبير من المانا الخاصة بي وزادت من معدل التعافي، كان من المفيد البقاء فيها لأسبوع.

[ حالة غير طبيعية: قوة حياة البلورة ]

— هل يمكن أن يكون السبب بسببي، يا أستاذ؟

كانت العصا تحمل بعض الأحرف الغريبة، تكاد تشبه الهيروغليفية. قطعت صوفيان تأملاتها.

“لا.”

“ماذا؟ لا تريدين؟ إنه اقتراح الإمبراطورة.”

ليس كذلك. كان الهدف إعطاء [يد ميداس] من المستوى الخامس لجميع معداتي، بما في ذلك الملابس الرسمية.

لو كنت، لما قالت أشياء مثل: “أردت التحدث معك على الأقل مرة واحدة.”

— …أنت لا تتحدث بكلمات جوفاء، كما هو متوقع. على أي حال~، أعترف بذلك.

لا، كان الحصان يحمل شخصين يركض. حصان الإمبراطور، الذي أُعطي الاسم الرائع “تيراغون” بلغة الرون، كان يتحرك بعناية من أجل النساء على ظهره. بسبب ذلك، لم تشعر إيفرين، التي كانت تعاني عادة من دوار الحركة الشديد، بأي غثيان.

أخرجت قطعة من الفولاذ الخشبي وانتظرت حتى ترتفع المانا الخاصة بي. كانت الوحوش ذات العيون الحمراء مزعجة، لكن كان سيتم التعامل معها جميعاً بعد أسبوع على أي حال.

عند الفجر في الشمال، حيث لا تزال النجوم في السماء، كانت إيفرين وصوفيان تركضان.

“إيفرين، ألا يوجد لديكِ ما تفعليه كساحرة؟”

“…أوه، نعم!”

سألتها وأنا أنتظر تعافي المانا، لكنها كانت صامتة.

“…”

“إيفرين.”

واحد…

عندما سألت مرة أخرى، جاءني صوت فظ.

◆تأثير خاص

— قال الأستاذ ألا نغير المستقبل. لا، الماضي.

تعددت فروع المهمة الرئيسية. قد تؤدي مهمة مستقلة إلى المهمة الرئيسية، أو قد تؤدي المهمة الرئيسية إلى مهمة مستقلة. لكن في كل الأحوال، كانت المهمة الرئيسية مرتبطة بالإطار المركزي للقصة.

“…”

“…”

— لهذا السبب أنا لا أفعل شيئاً. لقد فقدت هدفي في الحياة للتو…

هياااااااااا—!

تذمرت.

“أولاً، انظري إلى هناك.”

“هذا غير متوقع.”

: قطعة سحرية نادرة ⊃ خريطة

— همم؟ ما الذي غير متوقع؟

اهتزت الأرض. ربما كان ذلك بسبب سحر إيفرين.

“هل كنت دائماً تستمعين بهذا القدر الجيد؟”

كل خطوة تسببت في تحطم الجليد تحت قدمي.

— …

لم أكن أرى وجهها، لكني كنت أستطيع تخيله. يداها على صدرها، وتقول “فو— فو—”.

في تلك اللحظة، انقطعت المحادثة. بدت وكأنها كانت عاجزة عن الكلام حقاً. الآن لديّ خمسة آلاف مانا بفضل ماء البلورة. سرعة التعافي +300%… لم أسمع أبداً عن أداء مجنون كهذا.

أربعة…

على أي حال. جمعت كل المانا واستخدمت [يد ميداس] على الفولاذ الخشبي. لكن تم إضافة شرط واحد في هذه العملية. لا يزال متخصصاً في الهجوم، ولكن-

[روهاكان]

——!

“فكرة جيدة.”

المانا في دمي أشعلت النار في جسدي كله، متناثرة بعنف تاركة جسدي. تدفق المانا اخترق الفولاذ الخشبي.

“يمكنكِ أن تسقطي التكلف.”

“همم.”

“…”

لقد تغير بالتأكيد، وتحول إلى اللون الأزرق.

[ديمكان]

— أستاذ~. ماذا فعلت للتو؟

—هذا كل شيء.

جاء صوت إيفرين في الوقت المناسب. تحدثت بينما استجمعت نفسي.

“أوه…”

“لدي أمور أخرى يجب القيام بها، لكن عليّ أن أنتظر تعافي المانا. خلال هذا الوقت، إذا كان لديكِ أي أسئلة، اسأليني.”

“انتهى!”

— …هيهي.

كل خطوة تسببت في تحطم الجليد تحت قدمي.

ضحك إيفرين. كأنه كان سخيفاً، لا، كأنه كان لطيفاً.

—هل أنت أمامي؟

— أستاذ، لا يوجد شيء لا أعرفه.

“أعتقد ذلك.”

“أنتِ مغرورة.”

—نعم. لم أستطع تكرار إساءة استخدام لوكرالين. لكن مع الأستاذ… لا، لكن بسبب رغبتي في إجراء محادثة معكِ مرة واحدة على الأقل، زرعت الكيدازيت في هذه البلورة وخلقت هذا التشارك الزمني البعدي. أعتقد أن عمري تقلص بعشر سنوات بفعل هذا.

— …آه لا، أسترجع كلامي. لدي سؤال واحد.

ابتسمت عندما التفتت إيفرين لتنظر إليها.

كنت أعبث بالفولاذ الخشبي، أختبره بتحريك الأشياء عن بعد. في الواقع، كان حادًا جدًا لدرجة أنني تساءلت إن كان يمكنه قطع الهواء.

— همم؟ ما الذي غير متوقع؟

— لا أزال لا أفهم الأستاذ.

“هذا صحيح.”

توقفت عند كلمات إيفرين. نظرت إلى الكرسي الذي كنت أظن أنها تجلس عليه.

— لا. لا، أستاذ. أنا سعيدة جداً. سعيدة لدرجة أنني قد أبكي الآن.

“هل تشعرين بالملل؟”

—هيهيهي ~، من تظن أنني تلميذته؟

— لا. لا، أستاذ. أنا سعيدة جداً. سعيدة لدرجة أنني قد أبكي الآن.

“أنتِ…”

“…يبدو أنكِ تشعرين بالملل، لذا افعلي هذا.”

صنعت إيفرين كرسيين هزازين لرؤية السماء بوضوح، ثم صنعت حاجزًا لأن الجو كان باردًا.

صنعت مكعباً ووضعته على المكتب. أياً كان المستقبل الذي كانت فيه، يمكن نقل هذا إذا وضعته هنا.

قلدت إيفرين طريقة حديث الخدم التي رأتها في مسرحية. وجدت صوفيان ذلك لطيفًا في البداية، لكن الآن أصبح مزعجًا.

“هل حصلت عليه؟”

اثنان…

— …نعم، حصلت عليه. مكعب ظهر فجأة.

“…”

“العبِ به.”

سألتها وأنا أنتظر تعافي المانا، لكنها كانت صامتة.

— العبِ به؟

“هل كنت دائماً تستمعين بهذا القدر الجيد؟”

تذمرت، ولكن لم يتبع ذلك شيء. لم تقل إيفرين أي شيء آخر. أو ربما لم تستطع. أحياناً، كنت أسمع صوتها المهتز.

◆معلومات

— …

“…نعم~، جلالتكِ.”

ربما كانت تبكي، لكنني لم أكترث. المشاعر شيء يجب التعامل معه بشكل فردي. ليس كما لو أنها لن تبكي إذا قلت لها ألا تبكي أو لن تضحك إذا قلت لها أن تضحك.

: جميع الأداءات مضخمة بـ [يد ميداس].

“أستطيع أن أسمع جيداً.”

على أي حال. جمعت كل المانا واستخدمت [يد ميداس] على الفولاذ الخشبي. لكن تم إضافة شرط واحد في هذه العملية. لا يزال متخصصاً في الهجوم، ولكن-

ركزت فقط على استعادة المانا واستخدام [يد ميداس].

—لا بأس، بفضلك، أستاذ.

—— [ الخريطة السحرية ] ——

نظرت صوفيان إلى عصا إيفرين ويداها خلف ظهرها. وكادت إيفرين أن تخفي العصا غريزيًا. ضحكت الإمبراطورة مرة أخرى على رد فعلها البريء.

◆معلومات

ماذا يعني العودة؟

: أداة خريطة تسجل المنطقة المحيطة بحاملها.

لا، كان الحصان يحمل شخصين يركض. حصان الإمبراطور، الذي أُعطي الاسم الرائع “تيراغون” بلغة الرون، كان يتحرك بعناية من أجل النساء على ظهره. بسبب ذلك، لم تشعر إيفرين، التي كانت تعاني عادة من دوار الحركة الشديد، بأي غثيان.

: لها تأثير خاص من [يد ميداس].

خمسة…

◆الفئة

“…أنا كذلك.”

: قطعة سحرية نادرة ⊃ خريطة

تباطأ الحصان عندما أشارت إيفرين إلى مكان.

◆تأثير خاص

— …أنت لا تتحدث بكلمات جوفاء، كما هو متوقع. على أي حال~، أعترف بذلك.

: ترسم المعالم الجغرافية تلقائياً في نطاق 500م.

“الوقت في صفك، لذا عليك دائمًا أن تعتني بنفسك وتكوني مخلصة.”

: تحدد موقع المستخدم وحركات الأجسام في نطاق 300م من المستخدم.

“…نعم~، جلالتكِ.”

: تتبع المسار.

“…”

[ يد ميداس: المستوى الخامس ]

—نعم. لم أستطع تكرار إساءة استخدام لوكرالين. لكن مع الأستاذ… لا، لكن بسبب رغبتي في إجراء محادثة معكِ مرة واحدة على الأقل، زرعت الكيدازيت في هذه البلورة وخلقت هذا التشارك الزمني البعدي. أعتقد أن عمري تقلص بعشر سنوات بفعل هذا.

[ المهمة الرئيسية: الزمن ]

جلست صوفيان على الكرسي بينما حفرت إيفرين في الأرض. ثم زرعت بذرة فيها؛ كانت من شجرة تحجب البرد.

◆الانضمام إلى ملاذ الزمن

: لها تأثير خاص من [يد ميداس].

: عملة المتجر +1

: مانا +100

: مانا +100

كل خطوة تسببت في تحطم الجليد تحت قدمي.

[ حالة غير طبيعية: قوة حياة البلورة ]

“أعتقد ذلك.”

—— [ الفولاذ الخشبي ] ——

“واو… ظننت أنني الوحيدة التي مرت بهذا!”

◆معلومات

“أولاً، انظري إلى هناك.”

: سحر نقي مصنوع من الفولاذ الخشبي.

“هل هذا هو؟”

: عنصر خاص متصل بديكولين. إذا لم تكن ديكولين، فاستخدمه بحذر.

—أوه… من الجيد سماع ذلك، بصدق…

: جميع الأداءات مضخمة بـ [يد ميداس].

“…!”

◆الفئة

أولًا، كان الزمن هو الملاذ الذي أنشأه الساحر العظيم ديمكان عندما غادر العالم. كانت هدية تركها ديمكان للجيل التالي، أنشأها مع ابن أخيه موركان، وعمه روهاكان، وتلميذته إيدنيك.

: عنصر سحري ⊃ سلاح

“…”

◆تأثير خاص

[ديمكان]

: يخترق السحر.

: متخصص في التدمير.

: يتعلم ذاتياً أثناء المعركة.

“…!”

: متخصص في التدمير.

كان المعجزة التي تستهلك خمسة آلاف مانا بجسد ديكولين ممكنة بسهولة. المستوى 5، أي [يد ميداس] مع 5000 مانا، أظهرت قوة مختلفة تمامًا عن المستوى 4. كانت هذه إحدى خصائص هذا العالم. كانت الأرقام الرمزية في وحدات 5 مثل 5، 10، 15، 20، وما إلى ذلك تصنف مراحل.

[ يد ميداس: المستوى الخامس ]

◆معلومات

—————
*****
شكرا للقراءة
Isngard

فتحت عينيها مرة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

ركزت فقط على استعادة المانا واستخدام [يد ميداس].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط