Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 706

شبح الماضي (3)

شبح الماضي (3)

دُهش رودولف لرؤية بيرسي يتحدث كدمية بلا مشاعر، لكنه عرف أن شيئًا خاطئا حدث مع بيرسي، ووراء ذلك هو بالطبع العملاق المخيف الذي يقف هناك بلا مبالاة.

“أُرسلِوا إلى هنا عندما كان عمرهم عشر سنوات ليتعلموا من بيرسي، في البداية، لم يكن لدى بيرسي أي نية لتعليمهم لأنه عرف أنه بمجرد نقل تقنيته، قد يبدأ المعبد في إيجاد طريقة للتخلص منه، وسوف يحصلون أيضًا على هذه التقنية من خلال الصبيين.”

في هذه اللحظة، لا يهتم رودولف بحالة بيرسي، فهو يفكر فقط في البقاء على قيد الحياة!

“ومع ذلك، بعد عقد من بدء بيرسي في تعليم الصبيين، حدث شيء ما قبل أن يتمكن من البدء في نقل تلك التقنية السرية، لأن أدولف كان بحاجة إلى أن يكون على الأقل رتبة فريدة لتعلمها.”

في اللحظة التالية، قفز رودولف على الفور نحو النافذة الزجاجية الكبيرة خلفه، على أمل الفرار من هذا الوحش المجهول وإنقاذ نفسه.

“في ذلك اليوم، اقتحم شخص ما الكنيسة دون تنبيه أي شخص أو تشغيل أي إنذارات، عندما أدرك بيرسي أو احد آخر ذلك، كان الوقت قد فات، عندما أطلقوا تحقيقًا، وجدوا أنه لم يتم أخذ أي شيء مهم، باستثناء أدولف!”

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ لم ننتهِ بعد!” رد جاكوب على الفور، بخطوة واحدة، اختفى من مكانه وظهر أمام رودولف مثل شبح، كانت سرعته تفوق سرعة رودولف بشكل كبير.

“في النهاية، لم يكن لدى بيرسي خيار سوى تصديق الكنيسة لأنه عرف أنهم لن يكذبوا بشأن شيء مثل هذا أو يتقبلوا الإهانة جالسين، خاصة وأنها تتضمن طفلًا مقدّسًا، والذي كان ابن البابا الأصغر، مع سلالة قوية للغاية.”

“صفعة!”

ومع ذلك، صار فضوليًا بشأن من كان وراء وفاة أدولف الغامضة، حتى أنه لديه تخمين ونظر نحو رودولف، الذي يستمع أيضًا بتعبير شاحب بعد أن توقف عن سعال الدم واستقرت حالته بسحر شفاء ذاتي.

أرسله بعد ذلك يطير بصفعة واحدة، واصطدم رودولف بالحائط، مما هز الغرفة بأكملها، قذف الدم والأسنان المكسورة بينما نصف وجهه تحطم من صفعته العادية.

♤♤♤​

ثم تجاهله الذي كان يسعل الدم، ونظر إلى أوتارخ، الذي سيطر الآن على جسد بيرسي تمامًا، وسأله: “ما قصة هذا إذن؟”

“ومع ذلك، بعد عقد من بدء بيرسي في تعليم الصبيين، حدث شيء ما قبل أن يتمكن من البدء في نقل تلك التقنية السرية، لأن أدولف كان بحاجة إلى أن يكون على الأقل رتبة فريدة لتعلمها.”

أراد أن يعرف ذلك لأنه قد سمع بالفعل محادثتهم، وبعد أن رأى وجه رودولف، عرف أنه أخوه التوأم.

“اختطف ذلك الغامض أدولف في ذلك اليوم، وعندما علم بيرسي بذلك، غضب، وأطلق تحقيقًا ضخمًا بدعم كامل من الكنيسة.”،

ولكن قبل إضاعة الوقت في استجواب رودولف أو التفكير في سيطرة أوتارخ على جسد رودولف لقراءة ذكرياته، أراد أن يعرف ما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا.

“في النهاية، غيّر بيرسي تفكيره، أخذ مهمة كونه مرشدًا على محمل الجد، وعلمهم، لكنه لاحظ أن رودولف لم يكن مثل أدولف، بدلاً من ذلك، كان طموحًا ومتكبرًا واعتقد أن الجميع أدنى منه، وهي صفة شائعة بين الإنس الجني وشيء يكرهه بيرسي.”

كشف أوتارخ بلا مشاعر: “بعد أن أعلن بيرسي عن شرط اختياره لخليفة واحد فقط لتعليم تقنية عينه، لم يكن لدى المعبد خيار سوى الامتثال لطلباته وأرسل طفلين مقدسين ذوي موهبة عظيمة وأعلى كثافة سلالة بين جيل الحالي.”

على الرغم من أن رودولف لم يعرف نوع السحر الذي استخدمه على بيرسي لجعله يسكب كل شيء هكذا، بعد أن تلقى صفعة منه وكاد أن يموت، عرف أنه كائن مرعب، وأن مصيره الآن في يديه.

“كانا توأمين ولدوا من زوجة البابا الأصغر، هو واحد منهم، اسمه رودولف إدغار، وهو الأكبر بين التوأمين، أُطلِق على توأمه الأصغر اسم أدولف إدغار.”

قال أوتارخ شيئًا مختلفًا تمامًا عن مسار أفكاره، حتى أن رودولف أصبح مرعوبًا بشكل مميت وبدأ في الارتعاش بعد سماعه.

“أُرسلِوا إلى هنا عندما كان عمرهم عشر سنوات ليتعلموا من بيرسي، في البداية، لم يكن لدى بيرسي أي نية لتعليمهم لأنه عرف أنه بمجرد نقل تقنيته، قد يبدأ المعبد في إيجاد طريقة للتخلص منه، وسوف يحصلون أيضًا على هذه التقنية من خلال الصبيين.”

أصبح مهتمًا وفكر أن بيرسي لم يكن أحمقًا تمامًا وسأل: “اوه، من كان؟”

“ومع ذلك، عندما بدأ في تعليمهم، وجد أن الصبيين عبقريين حقيقيين، خاصة الأصغر، أدولف، كان لطيفًا مع الآخرين وساعد أي شخص في حاجة، كان يشبه بيرسي نفسه إلى حد ما.”

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ لم ننتهِ بعد!” رد جاكوب على الفور، بخطوة واحدة، اختفى من مكانه وظهر أمام رودولف مثل شبح، كانت سرعته تفوق سرعة رودولف بشكل كبير.

“في النهاية، غيّر بيرسي تفكيره، أخذ مهمة كونه مرشدًا على محمل الجد، وعلمهم، لكنه لاحظ أن رودولف لم يكن مثل أدولف، بدلاً من ذلك، كان طموحًا ومتكبرًا واعتقد أن الجميع أدنى منه، وهي صفة شائعة بين الإنس الجني وشيء يكرهه بيرسي.”

ومع ذلك، صار فضوليًا بشأن من كان وراء وفاة أدولف الغامضة، حتى أنه لديه تخمين ونظر نحو رودولف، الذي يستمع أيضًا بتعبير شاحب بعد أن توقف عن سعال الدم واستقرت حالته بسحر شفاء ذاتي.

“ومع ذلك، علّم كلاهما في أمل إصلاح شخصية رودولف، كانت الأمور تسير بسلاسة، وبدأت شخصية رودولف في التغيير أيضًا، لكن نظرًا لأن بيرسي يمكنه فقط تعليم تقنيته السرية لأحدهما، كان اختياره الأول هو أدولف.”

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ لم ننتهِ بعد!” رد جاكوب على الفور، بخطوة واحدة، اختفى من مكانه وظهر أمام رودولف مثل شبح، كانت سرعته تفوق سرعة رودولف بشكل كبير.

“ومع ذلك، بعد عقد من بدء بيرسي في تعليم الصبيين، حدث شيء ما قبل أن يتمكن من البدء في نقل تلك التقنية السرية، لأن أدولف كان بحاجة إلى أن يكون على الأقل رتبة فريدة لتعلمها.”

ثم تجاهله الذي كان يسعل الدم، ونظر إلى أوتارخ، الذي سيطر الآن على جسد بيرسي تمامًا، وسأله: “ما قصة هذا إذن؟”

“في ذلك اليوم، اقتحم شخص ما الكنيسة دون تنبيه أي شخص أو تشغيل أي إنذارات، عندما أدرك بيرسي أو احد آخر ذلك، كان الوقت قد فات، عندما أطلقوا تحقيقًا، وجدوا أنه لم يتم أخذ أي شيء مهم، باستثناء أدولف!”

“في النهاية، لم يكن لدى بيرسي خيار سوى تصديق الكنيسة لأنه عرف أنهم لن يكذبوا بشأن شيء مثل هذا أو يتقبلوا الإهانة جالسين، خاصة وأنها تتضمن طفلًا مقدّسًا، والذي كان ابن البابا الأصغر، مع سلالة قوية للغاية.”

“اختطف ذلك الغامض أدولف في ذلك اليوم، وعندما علم بيرسي بذلك، غضب، وأطلق تحقيقًا ضخمًا بدعم كامل من الكنيسة.”،

“لكن ندمه وذنب فقدان أدولف لم يغادر قلبه حتى يومنا هذا، ودائمًا ما يصلي سرا لروحه ويلتمس المغفرة لذنبه …” شرح أوتارخ كل شيء يتعلق بالتوائم وعلاقة بيرسي معه.

“في النهاية، استمر التحقيق لفترة طويلة، لكن بغض النظر عن المكان الذي بحثوا فيه، لم يتمكنوا من العثور على الخاطف أو أي آثار لأدولف، علاوة على ذلك، نظرًا لأن كلا الأخوين تم تسجيلهما في مرآة العيون السحرية، أكدوا أن أدولف كان على قيد الحياة لأن ذكرياته لم تعد.”

في اللحظة التالية، قفز رودولف على الفور نحو النافذة الزجاجية الكبيرة خلفه، على أمل الفرار من هذا الوحش المجهول وإنقاذ نفسه.

“ومع ذلك، فجأة، توقفت الكنيسة فجأة عن التحقيق وأعلنت وفاة أدولف دون تقديم أي تفسير لبيرسي الغاضب، الشيء الوحيد الذي حصل عليه هو أن الخاطف تم العثور عليه ميتًا، وتم استرداد ذكريات أدولف، مما يعني أنه مات!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“في النهاية، لم يكن لدى بيرسي خيار سوى تصديق الكنيسة لأنه عرف أنهم لن يكذبوا بشأن شيء مثل هذا أو يتقبلوا الإهانة جالسين، خاصة وأنها تتضمن طفلًا مقدّسًا، والذي كان ابن البابا الأصغر، مع سلالة قوية للغاية.”

“وجد أيضًا بعض العزاء في رودولف لأنه يشبه أدولف، لكن أيضًا أرَّقته في نفس الوقت، لهذا السبب حماه بكل ما لديه، لم يخيب رودولف آماله بطبيعة الحال، فقد تعلم كل شيء وغيّر سلوكه أيضًا، مما أثار رضا بيرسي.

“لكن بيرسي أخذ هذا على محمل الجد وألقى باللوم على نفسه في وفاة أدولف، الذي اعتبره طفله الخاص وكان لديه مشاعر عميقة تجاهه، حتى أنه أراد أن يموت لذنبه، لكنه نجا وأُمر بإكمال واجبه من أجل نفسه ولأجل أدولف.”

أصبح مهتمًا وفكر أن بيرسي لم يكن أحمقًا تمامًا وسأل: “اوه، من كان؟”

“وجد أيضًا بعض العزاء في رودولف لأنه يشبه أدولف، لكن أيضًا أرَّقته في نفس الوقت، لهذا السبب حماه بكل ما لديه، لم يخيب رودولف آماله بطبيعة الحال، فقد تعلم كل شيء وغيّر سلوكه أيضًا، مما أثار رضا بيرسي.

“ومع ذلك، بعد عقد من بدء بيرسي في تعليم الصبيين، حدث شيء ما قبل أن يتمكن من البدء في نقل تلك التقنية السرية، لأن أدولف كان بحاجة إلى أن يكون على الأقل رتبة فريدة لتعلمها.”

“لكن ندمه وذنب فقدان أدولف لم يغادر قلبه حتى يومنا هذا، ودائمًا ما يصلي سرا لروحه ويلتمس المغفرة لذنبه …” شرح أوتارخ كل شيء يتعلق بالتوائم وعلاقة بيرسي معه.

“في ذلك اليوم، اقتحم شخص ما الكنيسة دون تنبيه أي شخص أو تشغيل أي إنذارات، عندما أدرك بيرسي أو احد آخر ذلك، كان الوقت قد فات، عندما أطلقوا تحقيقًا، وجدوا أنه لم يتم أخذ أي شيء مهم، باستثناء أدولف!”

لم يتفاعل كثيرًا لأنه على الرغم من معرفته أنه كان أدولف، التوأم المختطف، ليس لديه أي ذكريات عن أدولف، وليس لديه أي مشاعر تجاه خلفيته أو بيرسي.

“لكن بيرسي أخذ هذا على محمل الجد وألقى باللوم على نفسه في وفاة أدولف، الذي اعتبره طفله الخاص وكان لديه مشاعر عميقة تجاهه، حتى أنه أراد أن يموت لذنبه، لكنه نجا وأُمر بإكمال واجبه من أجل نفسه ولأجل أدولف.”

ومع ذلك، صار فضوليًا بشأن من كان وراء وفاة أدولف الغامضة، حتى أنه لديه تخمين ونظر نحو رودولف، الذي يستمع أيضًا بتعبير شاحب بعد أن توقف عن سعال الدم واستقرت حالته بسحر شفاء ذاتي.

“كان بيرسي يعتقد دائمًا أنه لم يكن سوى والد أدولف نفسه، البابا سيباستيان إدغار، هو الذي قتل أدولف!”

على الرغم من أن رودولف لم يعرف نوع السحر الذي استخدمه على بيرسي لجعله يسكب كل شيء هكذا، بعد أن تلقى صفعة منه وكاد أن يموت، عرف أنه كائن مرعب، وأن مصيره الآن في يديه.

كشف أوتارخ بلا مشاعر: “بعد أن أعلن بيرسي عن شرط اختياره لخليفة واحد فقط لتعليم تقنية عينه، لم يكن لدى المعبد خيار سوى الامتثال لطلباته وأرسل طفلين مقدسين ذوي موهبة عظيمة وأعلى كثافة سلالة بين جيل الحالي.”

في هذه اللحظة، أنهى أوتارخ شرحه بكشف أخير: “بيرسي، على الرغم من عدم رغبته في تصديق ذلك، كان لديه دائمًا تخمين حول من كان وراء اختفاء أدولف.”

في هذه اللحظة، لا يهتم رودولف بحالة بيرسي، فهو يفكر فقط في البقاء على قيد الحياة!

أصبح مهتمًا وفكر أن بيرسي لم يكن أحمقًا تمامًا وسأل: “اوه، من كان؟”

“كانا توأمين ولدوا من زوجة البابا الأصغر، هو واحد منهم، اسمه رودولف إدغار، وهو الأكبر بين التوأمين، أُطلِق على توأمه الأصغر اسم أدولف إدغار.”

قال أوتارخ شيئًا مختلفًا تمامًا عن مسار أفكاره، حتى أن رودولف أصبح مرعوبًا بشكل مميت وبدأ في الارتعاش بعد سماعه.

“لكن بيرسي أخذ هذا على محمل الجد وألقى باللوم على نفسه في وفاة أدولف، الذي اعتبره طفله الخاص وكان لديه مشاعر عميقة تجاهه، حتى أنه أراد أن يموت لذنبه، لكنه نجا وأُمر بإكمال واجبه من أجل نفسه ولأجل أدولف.”

“كان بيرسي يعتقد دائمًا أنه لم يكن سوى والد أدولف نفسه، البابا سيباستيان إدغار، هو الذي قتل أدولف!”

ومع ذلك، صار فضوليًا بشأن من كان وراء وفاة أدولف الغامضة، حتى أنه لديه تخمين ونظر نحو رودولف، الذي يستمع أيضًا بتعبير شاحب بعد أن توقف عن سعال الدم واستقرت حالته بسحر شفاء ذاتي.

♤♤♤​

“في النهاية، استمر التحقيق لفترة طويلة، لكن بغض النظر عن المكان الذي بحثوا فيه، لم يتمكنوا من العثور على الخاطف أو أي آثار لأدولف، علاوة على ذلك، نظرًا لأن كلا الأخوين تم تسجيلهما في مرآة العيون السحرية، أكدوا أن أدولف كان على قيد الحياة لأن ذكرياته لم تعد.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في هذه اللحظة، لا يهتم رودولف بحالة بيرسي، فهو يفكر فقط في البقاء على قيد الحياة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط