Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 342

الهجوم المضاد (2)

الهجوم المضاد (2)

>>>>>>>>> الهجوم المضاد (2) <<<<<<<<

بدأ الهجوم المضاد العظيم.

ارتعشت عيون ملكة الطفيليات قليلاً عندما أدركت أن الطفيليات كانت تخسر.

كانت القوى المتحالفة للفيدرالية والإنسانية، التي كانت تخسر منذ بداية الحصار، قد وجدت أخيرًا طريقة لتحويل المد ضد عدوهم.

أدى هذا التغيير إلى تكثيف الشعور العام بالتناقض القادم منها. يتناقض مظهرها الخارجي بشكل حاد مع عينيها القرمزيتين المائلتين المليئتين بالابتذال.

ظهرت أول علامة على التغيير في قلعة تيغول.

من المؤكد أن إحياء شجرة العالم قد عزز قوة العدو.

-كيو…!

زأر فارس داكن يرتدي درعا حديديا أسود من الرأس إلى أخمص القدمين بشراسة.

تأوه (شارتي الخبيث)، ملوحا بمخالبه.

إحداهما كانت الإمبراطورة المقدسة، و.-أنت… أنت!

أصبح الوضع فجأة فوضويًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما كان يحدث.

لكنهم لم يكونوا المشاكل الوحيدة.

ومع ذلك، كان سبب التغيير واضحا.

هسهست، وفي الحال، غطى الضوء الأبيض جسدها.

شجرة العالم -التي نمت بالكامل وأصبحت في ذروتها، لجعل الأمور أسوأ -ظهرت من العدم.

ثم، حدث الشيء الأكثر إثارة للدهشة.

عندما ترسخت الصورة الرمزية لشجرة العالم، أصبحت الأرض المحيطة بالشجرة مقدسة ومباركة ومحمية بالشجرة الإلهية.

بعد أن تخيلت الأسوأ، أغلقت ملكة الطفيليات عينيها وأعربت عن أسفها.

لهذا السبب، حتى بعد كشف ألوهيته، كانت قوة (شارتي الخبيث) محدودة إلى حد كبير. علاوة على ذلك، تم تقليل مدة ألوهيته، التي كانت قصيرة منذ البداية، أكثر.

—انهضوا!!

-عليك اللعنة!

نزلت يد مصنوعة من الضوء من السماء وأمسكت برقبة (هميليتي البشع). من الأرض، جاءت يد قرمزية وأمسكت بساقيه.

طار (شارتي الخبيث)، الذي نادرا ما تظهر مشاعره، في حالة من الغضب.

وبهذا القدر، يمكنها أن تعرف من الألوان التي ملأت ساحة المعركة.

من المؤكد أن إحياء شجرة العالم قد عزز قوة العدو.

“لا ألتوم فولات، سبينام!”<<<< ت م إطلاق مسامير الأرض>>>

لم يكن لديه الآن أي خيار سوى إنتاج المزيد من الجنود، حتى في خطر حدوث انخفاض إضافي في مدة الألوهية، لمجرد مطابقة قوة خصومهم.

كانت القوى المتحالفة للفيدرالية والإنسانية، التي كانت تخسر منذ بداية الحصار، قد وجدت أخيرًا طريقة لتحويل المد ضد عدوهم.

—انهضوا!!

“التصويب!”

أصبحت الطاقة المنبعثة من رداءه المتصاعد أقوى.

لم يكن الكشف عن ألوهية (شاستيتي الماجنة) مبهرجًا مثل (تيمبرانس الهائج). كان الأمر هادئًا مثل (كينديس المستبدة)، لكنها لم تكبر فجأة.

مد (شارتي الخبيث) مخالبه نحو جبل من الجثث المكدسة على الجرف.

عندها اختفت الأرواح الجوية التي تحرس القنابل، بدأت تشع ضوءا أزرق بعد ملامستها للهواء.

لكن قوات الفيدرالية لم تجلس مكتوفة الأيدي وتراقب.

*** *********************************** نظرت ملكة الطفيليات إلى ساحة المعركة.

“الجميع، إلى مواقعكم القتالية!”

وسعت (شاستيتي الماجنة) عينيها ومدت ذراعيها إلى الأمام.

صرخ قائد من قواد جنيات السماء.

شيييييييك!

بدأت جنيات السماء على الفور في التحرك كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

لكنها توقفت عندما رأت عشرات المدافع الحديدية مصطفة على جدران القلعة.

طار معظمهم فوق جدار القلعة، لكن بعضهم انزلق إلى مسار بالقرب من منتصف الدرج ودخلوا بسرعة داخل أجهزة المحرك التي أعدها الأقزام.

ومع ذلك، كان سبب التغيير واضحا.

“افتح!”

بعد أن تخيلت الأسوأ، أغلقت ملكة الطفيليات عينيها وأعربت عن أسفها.

صرخ قزم صغير أشعث.

“الجين اكسيليتيو!”

ثم، حدث الشيء الأكثر إثارة للدهشة.

“اللعنة!”

دمدمة.دمدمة.

“هل تريدين حقاً تجربتي ؟”

قرقعة فتح باب على قلعة تيغول المنيعة. ما فتح لم يكن بوابة القلعة ولكن فجوة عمودية تمتد من أسفل الجرف إلى قاعدة القلعة.

أدى هذا التغيير إلى تكثيف الشعور العام بالتناقض القادم منها. يتناقض مظهرها الخارجي بشكل حاد مع عينيها القرمزيتين المائلتين المليئتين بالابتذال.

كانت الفجوة منتشرة قليلاً مثل باب نصف مفتوح.

ومع ذلك، سرعان ما أدرك (هميليتي البشع) أن هذا ليس الوقت المناسب للقلق بشأن الآخرين.

“فيني، دوميني سبيريتوم (تيرا)!”

—… ماذا كانت تعويذتك مرة أخرى؟ تجمد أيها العالم؟

<<<ت م باللغة اللاتينية معناها تعال يا سيد أرواح الأرض>>>> دخلنا في هاري بوتر تقريبًا

الساحرة، بغض النظر عن مدى عظمتها، لم تكن مختلفة عن الشخص العادي إذا لم يكن لديها الوقت لترديد التعاويذ. في أحسن الأحوال، كانت ستطير على عصا المكنسة، متجنبة الهجمات. إذا ارتكبت حتى خطأً واحدًا، فسوف تخترقها حتى الموت خصلة من شعر (شاستيتي الماجنة).

مدت جنيات السماء داخل القلعة أذرعها نحو الفجوة.

أحس أن مفاصله تنكسر وتتشقق عظامه. صرخ من الألم.

على الفور، ارتفعت شخصيات وعرة، حمراء، تشبه الإنسان مثل الشامات من الأرض والصخور.

هسهست (شاستيتي الماجنة).

دفعت أرواح الأرض جدار القلعة، واتسعت الفجوة الصغيرة على الفور.

اختفت جميع الجثث المنتشرة بالقرب من القلعة في لحظة.

انفتحت البوابة الضخمة المحيطة بالجرف، وطرقت الجثث المتراكمة على حافة الجرف.

صرخ قائد من قواد جنيات السماء.

“لا ألتوم فولات، سبينام!”<<<< ت م إطلاق مسامير الأرض>>>

عندما رأى المنفذون أن (هميليتي البشع) لا يمكن أن يتحرك، هرعوا إليه بكل سرور.

ارتفعت مجموعة أخرى من أرواح الأرض من داخل الفجوة بينما رددت جنيات السماء تعاويذها مرة أخرى.

-عليك اللعنة!

وسرعان ما تحولت الأرواح المتكونة حديثًا إلى صخور حادة مخروطية الشكل، يبلغ طول كل منها حوالي 2-30 سم.

ثم، حدث الشيء الأكثر إثارة للدهشة.

كان الأمر كما لو أن وحشًا شرسًا قد فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أسنانه الحادة.

إحداهما كانت الإمبراطورة المقدسة، و.-أنت… أنت!

تراجعت جميع جنيات السماء.

[إنها مثل تحول الفتاة السحرية؟ (يوري)، ماذا يعني ذلك؟]

وفي الوقت نفسه، خرجت أرواح الأرض التي دفعت الجدار في وقت سابق من القلعة وبدأت في دفع البوابة في الاتجاه المعاكس.

كانت المشكلة الأكبر هي شجرة العالم.

بووووووووم! اهتز الجرف بأكمله.

كان ذات مرة بطلاً قدم سلسلة من المساهمات العظيمة للبشرية. لكن الآن، كان خائنًا للبشرية.

أغلقت البوابة مرة واحدة كما فعلت عندما فتحت.

– إذا كنت تتحدثي عن شجرة العالم ….

وأثناء الإغلاق، سحبت إليه الجثث التي تكافح من أجل الحركة بعد تلقي الطاقة.

على الرغم من أنها كانت هجمات متسللة وقحة، إلا أن هذه الهجمات كانت فعالة.

اختفت جميع الجثث المنتشرة بالقرب من القلعة في لحظة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : العودة (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

من داخل الجرف جاء صوت طري غير سار.

وبهذا القدر، يمكنها أن تعرف من الألوان التي ملأت ساحة المعركة.

كان صوت الجثث التي يتم تدميرها ودفعها من قبل الأشواك وتحطمها على الحائط.

رن هدير مدو من أعلى وأسفل، وكانت الأرض تهتز عندما انقسمت.

ارتجفت مخالب (شارتي الخبيث).

طار (شارتي الخبيث)، الذي نادرا ما تظهر مشاعره، في حالة من الغضب.

لقد كان بحاجة إلى تلك الجثث من أجل إنتاج المزيد من غولمات الدم وجيش الهياكل العظمية الذي لا يموت.

لم يمض وقت طويل منذ أن تعافى من الآثار الجانبية لكشف ألوهيته خلال حرب وادي أردن، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار.

الجثث التي تم دهسها إلى درجة عدم وجود قطرة دم متبقية بالداخل كانت ببساطة عديمة الفائدة.

عندما ترسخت الصورة الرمزية لشجرة العالم، أصبحت الأرض المحيطة بالشجرة مقدسة ومباركة ومحمية بالشجرة الإلهية.

مع إحياء شجرة العالم واستعادة القوة الروحية لجنيات السماء، استعادت قلعة تيغول مكانتها السابقة كقلعة منيعة.

وبهذا القدر، يمكنها أن تعرف من الألوان التي ملأت ساحة المعركة.

“القلعة…!”

توقف تنفس (شاستيتي الماجنة).

سقط فك (باتنسي الغاضبة).

تدفق مئات الآلاف من الفروع من جدران القلعة مثل الشلالات وبدأت بلا رحمة في تقطيع الهياكل العظمية التي دفعها الوحوش والمشاة إلى الزاوية.

تدفق مئات الآلاف من الفروع من جدران القلعة مثل الشلالات وبدأت بلا رحمة في تقطيع الهياكل العظمية التي دفعها الوحوش والمشاة إلى الزاوية.

[العاهرة التي كانت تتدحرج في بيت دعارة تجرؤ على قول ذلك لي؟ آه، ألا تنسى شيئا؟]

“أيها الحشرات!”

“كيو!”

صرخت (باتنسي الغاضبة) بتعالي لكنها بدت متوترة.

– تجمد أيها العالم!

كانت تتذكر الماضي عندما كشف قادة الجيش الخمسة عن ألوهيتهم في وقت واحد لكنهم فشلوا في تحطيم الجدار الحديدي.

[أنت وأنا لسنا الوحيدين هنا.]

ومع ذلك، لم تستطع الوقوف هناك والمشاهدة.

توقفت (شاستيتي الماجنة) عندما لاحظت أن الجدار كان يقترب منها مثل تسونامي.

أخذت (باتنسي الغاضبة) نفسا عميقا واستعدت لشن هجوم عالي التردد.

لكنها توقفت عندما رأت عشرات المدافع الحديدية مصطفة على جدران القلعة.

خططت أولا لتثبيط حماس الخصم من خلال لعنة تسمى “نحيب ملكة البانشي”، والتي يمكن أن تؤثر على العديد من الأعداء في وقت واحد.

لو أنها استدعت (تيمبرانس الهائج) أو أرسلت فقط (كينديس المستبدة)، لو كان لديها قائد الجيش السابع الذي يمكنه القيام بضعف عمل القادة الآخرين، لو لم تكن قد أعطت تلك الأوامر في وقت سابق…!

لكنها توقفت عندما رأت عشرات المدافع الحديدية مصطفة على جدران القلعة.

ثم، حدث الشيء الأكثر إثارة للدهشة.

“التصويب!”

دفعت الطاقتان وسحبتا ضد بعضهما البعض لفترة من الوقت حتى تمكنت أخيراً خيط من اللهب من اختراق العاصفة.

وهم يتعرقون بغزارة، حمل الأقزام المدافع إلى الأعلى. عند وصولهم إلى وجهتهم، دفعوا الرعد إلى المدفعية.

“القلعة…!”

هتفت جنيات السماء.

عندما رأى المنفذون أن (هميليتي البشع) لا يمكن أن يتحرك، هرعوا إليه بكل سرور.

“لكل إيريوم، كومبريمنترو!”

“حتى أنت ….”

تم ضغط الهواء في الفوهة بسرعة.

بدأت الأيدي تسحب التواضع القبيح في كلا الاتجاهين كما لو كانت تتنافس ضد بعضها البعض على ملكية قائد الجيش.

التقط الأقزام المدافع ووجهوها مباشرة إلى الأهداف في الهواء.

كان الوضع بالطبع غير مناسب للطفيليات.

“أطلاق!”

—إلقاء، هاه؟ يكفي غناء. بدلا من ذلك، لماذا لا ترقصي مثل عاهرة بالنسبة لي؟ وقولي وداعًا أثناء قيامك بذلك!

بووووم! بدفع من الضغط، انطلقت الحجارة الزرقاء من المدافع. كانت سرعة هذه الأحجار بالفعل ضعف قوة السهام، لكن هذه لم تكن النهاية.

لم يمض وقت طويل منذ أن تعافى من الآثار الجانبية لكشف ألوهيته خلال حرب وادي أردن، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار.

“الجين اكسيليتيو!”

“هذا هو مدى سوء الوضع؟”

فجأة هبت الريح بقوة.

كان الوضع بالطبع غير مناسب للطفيليات.

دفعت الريح الرعد السريع بالفعل إلى الأمام. في هذه المرحلة، لم يعد من الممكن تشبيهها بالسهام أو حتى قذائف المدافع. بعد العديد من تعاويذ التسارع، وصلت الحجارة الزرقاء إلى أهدافها بشكل أسرع من غمضة العين.

“ماذا!؟”

عندها اختفت الأرواح الجوية التي تحرس القنابل، بدأت تشع ضوءا أزرق بعد ملامستها للهواء.

كان لون الفيدرالية والإنسانية ينمو حيث دفعوا اللون الرمادي بعيدًا.

أصبحت عيون (باتنسي الغاضبة) كبيرة مثل فوهة المدفع.

لكن قوات الفيدرالية لم تجلس مكتوفة الأيدي وتراقب.

فلاش! غطى الضوء الأزرق السماء.

“كيوك!”

“كيوك!”

دفعت أرواح الأرض جدار القلعة، واتسعت الفجوة الصغيرة على الفور.

لقد تفادي (هميليتي البشع) السيف العملاق والسهم ذو السلسة من كلا المنفذين وصر أسنانه وهو ينظر إلى السماء.

تراجعت جميع جنيات السماء.

حاول استدعاء جيشه الميت، لكن ذلك لم يكن سهلا.

صرخ قائد من قواد جنيات السماء.

حاولت الطفيليات التي كانت الأعشاش تبصقها تمهيد الطريق، لكن سلاح الفرسان البشري والملائكة الساقطة وقفوا في طريقهم. علاوة على ذلك، كانت جنيات الكهوف وملوك الروح يهاجمونهم أيضا من الجانب.

بشعرها الفضي اللامع، وقطعتها القماشية الناعمة، وأجنحتها البيضاء التي ترفرف، كانت (شاستيتي الماجنة) تشبه إلهة نبيلة.

كان من المستحيل اختراق القوة المشتركة لقوات العدو.

أغلقت البوابة مرة واحدة كما فعلت عندما فتحت.

كانت الطفيليات بلا شك في وضع غير مؤات.

وهم يتعرقون بغزارة، حمل الأقزام المدافع إلى الأعلى. عند وصولهم إلى وجهتهم، دفعوا الرعد إلى المدفعية.

ومع ذلك، سرعان ما أدرك (هميليتي البشع) أن هذا ليس الوقت المناسب للقلق بشأن الآخرين.

– قد تكون شجرة العالم قريبة، لكنها لا يمكن أن تمنعني من هزيمتك والابتعاد.

“ماذا!؟”

دمدمة.دمدمة.

هييينغ! تعثر حصانه الطيفي وصهل.

[آه آه….]

رن هدير مدو من أعلى وأسفل، وكانت الأرض تهتز عندما انقسمت.

“كيوك!”

نزلت يد مصنوعة من الضوء من السماء وأمسكت برقبة (هميليتي البشع). من الأرض، جاءت يد قرمزية وأمسكت بساقيه.

كانت تتذكر الماضي عندما كشف قادة الجيش الخمسة عن ألوهيتهم في وقت واحد لكنهم فشلوا في تحطيم الجدار الحديدي.

بدأت الأيدي تسحب التواضع القبيح في كلا الاتجاهين كما لو كانت تتنافس ضد بعضها البعض على ملكية قائد الجيش.

ارتفعت مجموعة أخرى من أرواح الأرض من داخل الفجوة بينما رددت جنيات السماء تعاويذها مرة أخرى.

“كيو!”

التفت زاوية فم (شاستيتي الماجنة) لأعلى بسخرية.

مندهشا للغاية، حاول (هميليتي البشع) صدهم لكنه فشل. تجاوزت طاقة النور والظلام بسهولة قوة ملوك الروح الخمسة. لم يكن شيئا يمكنه تجنبه.

كان الوضع بالطبع غير مناسب للطفيليات.

أحس أن مفاصله تنكسر وتتشقق عظامه. صرخ من الألم.

“القلعة…!”

عندما رأى المنفذون أن (هميليتي البشع) لا يمكن أن يتحرك، هرعوا إليه بكل سرور.

طار (شارتي الخبيث)، الذي نادرا ما تظهر مشاعره، في حالة من الغضب.

ضحكت (تاسيانا سينزيا) بشكل هستيري، وأمرت الفالكيري بالهجوم، فحطم (هميليتي البشع) أسنانه بسبب طحنها بشدة.

لقد كان بحاجة إلى تلك الجثث من أجل إنتاج المزيد من غولمات الدم وجيش الهياكل العظمية الذي لا يموت.

لم يمض وقت طويل منذ أن تعافى من الآثار الجانبية لكشف ألوهيته خلال حرب وادي أردن، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار.

كان من المستحيل ببساطة تحديد أين حدث الخطأ بالضبط.

“اللعنة!”

فجأة هبت الريح بقوة.

أخيرًا، انفجر الضوء وتضخم (هميليتي البشع).

آها!

زأر فارس داكن يرتدي درعا حديديا أسود من الرأس إلى أخمص القدمين بشراسة.

كان ذات مرة بطلاً قدم سلسلة من المساهمات العظيمة للبشرية. لكن الآن، كان خائنًا للبشرية.

لقد كشف (هميليتي البشع) ألوهيته أخيرا.

تسابقت العديد من الأفكار من خلال عقلها، لكن ملكة الطفيليات هزت رأسها بسرعة.

“حتى أنت ….”

ماذا سيحدث بعد نفاد الوقت لدى قادة الجيش؟

نظرت (شاستيتي الماجنة) خلف كتفها في عدم تصديق.

“ماذا!؟”

لم تستطع أن تصدق أنه ليس فقط (شارتي الخبيث) ولكن أيضا (باتنسي الغاضبة) و(هميليتي البشع) قد أطلقوا ألوهيتهم.

فتحت ملكة الطفيليات فمها بهدوء.

بالنظر إلى الآثار الجانبية التي كان عليهم تحملها، كان الاعتماد على ألوهيتهم هو الملاذ الأخير، وهم محقين في ذلك.

قرقعة فتح باب على قلعة تيغول المنيعة. ما فتح لم يكن بوابة القلعة ولكن فجوة عمودية تمتد من أسفل الجرف إلى قاعدة القلعة.

“هذا هو مدى سوء الوضع؟”

قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة رأسها للخلف.

(شاستيتي الماجنة) سرعان ما ارتفعت إلى السماء.

>>>>>>>>> الهجوم المضاد (2) <<<<<<<< بدأ الهجوم المضاد العظيم.

الآن بعد أن تم إحياء شجرة العالم، فإن البقاء داخل قلعة تيغول لن يختلف عن الانتحار.

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد تلقت الملكة للتو خبرًا مؤسفًا آخر.

كانت قد خططت للتراجع وتقييم الوضع من بعيد، لكن جدارا جليديا ظهر أمامها فجأة.

(شاستيتي الماجنة) سرعان ما ارتفعت إلى السماء.

ثني الجدار المرتفع نهاياته إلى الداخل وأصبح مثل قبة مغلقة، مما أدى إلى غلق طريق الهروب.

أصبح الوضع فجأة فوضويًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما كان يحدث.

توقفت (شاستيتي الماجنة) عندما لاحظت أن الجدار كان يقترب منها مثل تسونامي.

[سونغ شيه يون.]

“؟؟. ؟؟؟؟. ؟؟. ؟؟؟؟. ”

فتحت ملكة الطفيليات فمها بهدوء.

(يون يوري)، لا -كانت (روزيل) تغني، وتلوح يديها بدقة. يبدو أن تعبيرات وجهها تقول: “إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”

[تعجبني ثقتك. ولكن إذا حكمنا من خلال التقلبات المستمرة في طاقتك، يجب ألا تكون قادرًا على التحكم فيها جيدًا. هل أنت متأكدة من أنك يمكن أن تستمري لفترة كافية لهزيمتي؟]

صرت (شاستيتي الماجنة) أسنانها. _______

صرت (شاستيتي الماجنة) أسنانها. _______

“هل تريدين حقاً تجربتي ؟”

أصبحت الطاقة المنبعثة من رداءه المتصاعد أقوى.

هسهست، وفي الحال، غطى الضوء الأبيض جسدها.

أدى هذا التغيير إلى تكثيف الشعور العام بالتناقض القادم منها. يتناقض مظهرها الخارجي بشكل حاد مع عينيها القرمزيتين المائلتين المليئتين بالابتذال.

لم يكن الكشف عن ألوهية (شاستيتي الماجنة) مبهرجًا مثل (تيمبرانس الهائج). كان الأمر هادئًا مثل (كينديس المستبدة)، لكنها لم تكبر فجأة.

“ماذا!؟”

بدلاً من ذلك، غطت قطعة قماش لامعة وشفافة جسدها، وغطى الريش الأبيض أجنحة الخفافيش، وتحول شعرها البنفسجي إلى اللون الأبيض ونما حتى كاد أن يلمس الأرض.

فلاش! غطى الضوء الأزرق السماء.

[إنها مثل تحول الفتاة السحرية؟ (يوري)، ماذا يعني ذلك؟]

“أطلاق!”

سألت (روزيل) بفضول بينما حولت نظرها إلى عدوها.

كانت الفجوة منتشرة قليلاً مثل باب نصف مفتوح.

بشعرها الفضي اللامع، وقطعتها القماشية الناعمة، وأجنحتها البيضاء التي ترفرف، كانت (شاستيتي الماجنة) تشبه إلهة نبيلة.

هسهست (شاستيتي الماجنة).

أدى هذا التغيير إلى تكثيف الشعور العام بالتناقض القادم منها. يتناقض مظهرها الخارجي بشكل حاد مع عينيها القرمزيتين المائلتين المليئتين بالابتذال.

-هذا صحيح. كان يجب أن تبقى في بُعدك.

—… ماذا كانت تعويذتك مرة أخرى؟ تجمد أيها العالم؟

ظهرت أول علامة على التغيير في قلعة تيغول.

التفت زاوية فم (شاستيتي الماجنة) لأعلى بسخرية.

بعد سلسلة من المشاجرات، أصبحت الحرب فوضى عارمة.

“هراء”. كانت تشخر وترفرف رموشها الطويلة.

نظرت (شاستيتي الماجنة) خلف كتفها في عدم تصديق.

-حسنًا. إذن سأقول هذا.

كانت الورقة الرابحة ببساطة سرًا تم إخفاؤه وعدم استخدامه.

احترق أيها العالم!

آها!

وسعت (شاستيتي الماجنة) عينيها ومدت ذراعيها إلى الأمام.

استطاعت أن ترى حوالي ثلاثة أو أربعة ظلال خافتة في الضباب.

ووش! تحول كل القماش الذي يطفو حولها إلى لهب اندفع نحو عدوها.

كانت القوى المتحالفة للفيدرالية والإنسانية، التي كانت تخسر منذ بداية الحصار، قد وجدت أخيرًا طريقة لتحويل المد ضد عدوهم.

في الوقت نفسه، أكملت (روزيل) تعويذتها ونشرت يديها.

رن هدير مدو من أعلى وأسفل، وكانت الأرض تهتز عندما انقسمت.

– تجمد أيها العالم!

أصبحت عيون (باتنسي الغاضبة) كبيرة مثل فوهة المدفع.

استدعت التعويذة عاصفة ثلجية ضخمة. اشتعلت النيران وغطت عاصفة الصقيع.

كان صوت الجثث التي يتم تدميرها ودفعها من قبل الأشواك وتحطمها على الحائط.

شيييييييك!

وسعت (شاستيتي الماجنة) عينيها ومدت ذراعيها إلى الأمام.

تشكلت كمية هائلة من البخار حيث اصطدمت الطاقتان ببعضهما البعض.

“لكل إيريوم، كومبريمنترو!”

أصبح الجزء الداخلي من القلعة غائمًا بالبخار.

مدت جنيات السماء داخل القلعة أذرعها نحو الفجوة.

دفعت الطاقتان وسحبتا ضد بعضهما البعض لفترة من الوقت حتى تمكنت أخيراً خيط من اللهب من اختراق العاصفة.

ارتفعت مجموعة أخرى من أرواح الأرض من داخل الفجوة بينما رددت جنيات السماء تعاويذها مرة أخرى.

سرعان ما عبر اللهب السماء تاركًا ذيلا طويلاً، ورفعت روزيل على عجل ارتفاع عصا المكنسة.

“لا، إنه روح أركوس!”

آها!

كانت المشكلة الأكبر هي شجرة العالم.

قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة رأسها للخلف.

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد تلقت الملكة للتو خبرًا مؤسفًا آخر.

لقد كان الأمر كما توقعت. قد تكون (روزيل) ساحرة كبيرة في بُعد آخر، لكنها لا تزال غير مناسبة لمواجهه قائد الجيش يتمتع بألوهية غير مختومة مثلها.

لذلك ربما لم يكن من المستغرب أن يخسر قادة الجيش الأربعة حتى بعد الكشف عن الوهيتهم.

[آه آه….]

أصبحت الفيدرالية الآن أقوى من أي وقت مضى، وكانت قلعة تيغول أكثر ثباتًا مما كانت عليه في الماضي. علاوة على ذلك، جاءت الإنسانية للمساعدة.

ابتسمت (روزيل) وهي تصافح يديها المؤلمتين.

تشكلت كمية هائلة من البخار حيث اصطدمت الطاقتان ببعضهما البعض.

[فهمت، كان لديك خدعة في جعبتك.]

ماذا سيحدث بعد نفاد الوقت لدى قادة الجيش؟

-هذا صحيح. كان يجب أن تبقى في بُعدك.

لقد كان بحاجة إلى تلك الجثث من أجل إنتاج المزيد من غولمات الدم وجيش الهياكل العظمية الذي لا يموت.

[تعجبني ثقتك. ولكن إذا حكمنا من خلال التقلبات المستمرة في طاقتك، يجب ألا تكون قادرًا على التحكم فيها جيدًا. هل أنت متأكدة من أنك يمكن أن تستمري لفترة كافية لهزيمتي؟]

بووووم! بدفع من الضغط، انطلقت الحجارة الزرقاء من المدافع. كانت سرعة هذه الأحجار بالفعل ضعف قوة السهام، لكن هذه لم تكن النهاية.

-هاه، لا تقلقي بشأن ذلك.

هناك، جلس شاب على تلة، ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة مع قطعة من العشب في فمه.

هسهست (شاستيتي الماجنة).

قامت (شاستيتي الماجنة) بإمالة رأسها للخلف.

– قد تكون شجرة العالم قريبة، لكنها لا يمكن أن تمنعني من هزيمتك والابتعاد.

وسعت (شاستيتي الماجنة) عينيها ومدت ذراعيها إلى الأمام.

كما قالت ذلك، انتشر شعرها الفضي الأبيض مثل ذيل الطاووس. انبثقت خيوط شعرها بمرونة تشبه السوط تجاه (روزيل). تحركت مثل الثعابين مع تقطر السم من فمها.

—… ماذا كانت تعويذتك مرة أخرى؟ تجمد أيها العالم؟

الساحرة، بغض النظر عن مدى عظمتها، لم تكن مختلفة عن الشخص العادي إذا لم يكن لديها الوقت لترديد التعاويذ. في أحسن الأحوال، كانت ستطير على عصا المكنسة، متجنبة الهجمات. إذا ارتكبت حتى خطأً واحدًا، فسوف تخترقها حتى الموت خصلة من شعر (شاستيتي الماجنة).

صرخ قائد من قواد جنيات السماء.

—إلقاء، هاه؟ يكفي غناء. بدلا من ذلك، لماذا لا ترقصي مثل عاهرة بالنسبة لي؟ وقولي وداعًا أثناء قيامك بذلك!

لقد حان الوقت بالنسبة لها للعب ورقتها الرابحة.

واقتناعا منها بانتصارها، ابتسمت (شاستيتي الماجنة). ولكن سرعان ما عقدت حاجبيها.

الساحرة، بغض النظر عن مدى عظمتها، لم تكن مختلفة عن الشخص العادي إذا لم يكن لديها الوقت لترديد التعاويذ. في أحسن الأحوال، كانت ستطير على عصا المكنسة، متجنبة الهجمات. إذا ارتكبت حتى خطأً واحدًا، فسوف تخترقها حتى الموت خصلة من شعر (شاستيتي الماجنة).

[أنتِ العاهرة، أيتها العاهرة اللعينة.]

لهذا السبب، حتى بعد كشف ألوهيته، كانت قوة (شارتي الخبيث) محدودة إلى حد كبير. علاوة على ذلك، تم تقليل مدة ألوهيته، التي كانت قصيرة منذ البداية، أكثر.

على عكس توقعات (شاستيتي الماجنة)، ثبتت (روزيل) في مكانها بدلاً من الهرب.

تسابقت العديد من الأفكار من خلال عقلها، لكن ملكة الطفيليات هزت رأسها بسرعة.

[العاهرة التي كانت تتدحرج في بيت دعارة تجرؤ على قول ذلك لي؟ آه، ألا تنسى شيئا؟]

توقف تنفس (شاستيتي الماجنة).

رن صوت الازدراء. ابتسمت (روزيل) وهزت كتفيها.

أدى هذا التغيير إلى تكثيف الشعور العام بالتناقض القادم منها. يتناقض مظهرها الخارجي بشكل حاد مع عينيها القرمزيتين المائلتين المليئتين بالابتذال.

[أنت وأنا لسنا الوحيدين هنا.]

في حالة كان فيها جميع قادة الجيش في خطر، سيكون مستقبل الطفيليات قاتماً إذا فقدوا أعشاشهم أيضاً.

– إذا كنت تتحدثي عن شجرة العالم ….

صرخت (باتنسي الغاضبة) بتعالي لكنها بدت متوترة.

توقفت (شاستيتي الماجنة) في منتصف جملتها.

تدفق مئات الآلاف من الفروع من جدران القلعة مثل الشلالات وبدأت بلا رحمة في تقطيع الهياكل العظمية التي دفعها الوحوش والمشاة إلى الزاوية.

فجأة، اخترق طائر عملاق الضباب الكثيف وهبط أمام (روزيل).

-كيو…!

احرقت النيران الحمراء الزاهية المحيطة بالطائر هجوم (شاستيتي الماجنة).

بالنظر إلى الآثار الجانبية التي كان عليهم تحملها، كان الاعتماد على ألوهيتهم هو الملاذ الأخير، وهم محقين في ذلك.

—…عنقاء؟

على الفور، ارتفعت شخصيات وعرة، حمراء، تشبه الإنسان مثل الشامات من الأرض والصخور.

“لا، إنه روح أركوس!”

كان هذا هو السبب في إضعاف ألوهية قادة الجيش في حالتها المختومة وتقصير مدتها في حالتها غير مختومة.

صدمت، نظرت (شاستيتي الماجنة) على عجل إلى الأمام.

وسرعان ما تحولت الأرواح المتكونة حديثًا إلى صخور حادة مخروطية الشكل، يبلغ طول كل منها حوالي 2-30 سم.

تطايرت الشرارات الذهبية.

فجأة، اخترق طائر عملاق الضباب الكثيف وهبط أمام (روزيل).

استطاعت أن ترى حوالي ثلاثة أو أربعة ظلال خافتة في الضباب.

“كيو!”

وقبل أن تعرف ذلك، اندفع شاب يرتدي معطفًا ممزقًا وامرأة ترتدي رداءً تقليديًا أبيض من الضباب الكثيف.

ووش! تحول كل القماش الذي يطفو حولها إلى لهب اندفع نحو عدوها.

—آه!

حاولت الطفيليات التي كانت الأعشاش تبصقها تمهيد الطريق، لكن سلاح الفرسان البشري والملائكة الساقطة وقفوا في طريقهم. علاوة على ذلك، كانت جنيات الكهوف وملوك الروح يهاجمونهم أيضا من الجانب.

توقف تنفس (شاستيتي الماجنة).

ماذا سيحدث بعد نفاد الوقت لدى قادة الجيش؟

لقد تعرفت على كلاهما.

توقف تنفس (شاستيتي الماجنة).

كيف يمكنها أن تنسى؟

—انهضوا!!

إحداهما كانت الإمبراطورة المقدسة، و.-أنت… أنت!

كانت الشجرة تزعزع ببطء استقرار آلهة قادة الجيش، في محاولة لتعطيل طاقة أجسادهم المجمعة داخليًا.

والآخر كان رجل الرمح الشيطاني، الذي أذلها خلال حرب الوادي.

لقد تعرفت على كلاهما.

لكنهم لم يكونوا المشاكل الوحيدة.

ماذا سيحدث بعد نفاد الوقت لدى قادة الجيش؟

سقط الضوء مثل نيزك من السماء، ودارت العشرات من الدوائر السحرية في الأعلى، ينبعث منها الضوء.

أصبحت عيون (باتنسي الغاضبة) كبيرة مثل فوهة المدفع.

نجم الشهوة ونجم الجشع. وقد وصل اثنان من المنفذين.

-عليك اللعنة!

-ملك…ملكة…!

الساحرة، بغض النظر عن مدى عظمتها، لم تكن مختلفة عن الشخص العادي إذا لم يكن لديها الوقت لترديد التعاويذ. في أحسن الأحوال، كانت ستطير على عصا المكنسة، متجنبة الهجمات. إذا ارتكبت حتى خطأً واحدًا، فسوف تخترقها حتى الموت خصلة من شعر (شاستيتي الماجنة).

تجولت نظرة (شاستيتي الماجنة) صعودا وهبوطا وهي تتمتم في اليأس. مثل الطفلة التي فقدت والدتها، ظلت تنادي باسم الملكة.

دمدمة.دمدمة.

*** ***********************************

نظرت ملكة الطفيليات إلى ساحة المعركة.

فتحت ملكة الطفيليات فمها بهدوء.

بعد سلسلة من المشاجرات، أصبحت الحرب فوضى عارمة.

هسهست، وفي الحال، غطى الضوء الأبيض جسدها.

كان الوضع بالطبع غير مناسب للطفيليات.

لقد كان بحاجة إلى تلك الجثث من أجل إنتاج المزيد من غولمات الدم وجيش الهياكل العظمية الذي لا يموت.

وبهذا القدر، يمكنها أن تعرف من الألوان التي ملأت ساحة المعركة.

وسعت (شاستيتي الماجنة) عينيها ومدت ذراعيها إلى الأمام.

منذ وقت ليس ببعيد، كانت ساحة المعركة مليئة باللون الرمادي. ولكن منذ ظهور شجرة العالم، بدأت الأضواء الملونة تملأ المشهد.

آها!

كان لون الفيدرالية والإنسانية ينمو حيث دفعوا اللون الرمادي بعيدًا.

لكن قوات الفيدرالية لم تجلس مكتوفة الأيدي وتراقب.

ارتعشت عيون ملكة الطفيليات قليلاً عندما أدركت أن الطفيليات كانت تخسر.

(يون يوري)، لا -كانت (روزيل) تغني، وتلوح يديها بدقة. يبدو أن تعبيرات وجهها تقول: “إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”

كانت على ما يرام مع الكفاح قليلاً، ولكن لكي تخسر في الواقع -لم تكن معتادة على هذا النوع من الأشياء.

أصبح الوضع فجأة فوضويًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما كان يحدث.

ولكن بعد ذلك فكرت في الماضي. كان الاستيلاء على حصن تيغول شيئًا بالكاد تمكنت الطفيليات من النجاح فيه بعد إضعاف شجرة العالم، والتضحية بإطلاق ألوهية قادة الجيش الخمسة وتركيز مئات الأعشاش على القلعة.

كان الأمر كما لو أن وحشًا شرسًا قد فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أسنانه الحادة.

أصبحت الفيدرالية الآن أقوى من أي وقت مضى، وكانت قلعة تيغول أكثر ثباتًا مما كانت عليه في الماضي. علاوة على ذلك، جاءت الإنسانية للمساعدة.

التقط الأقزام المدافع ووجهوها مباشرة إلى الأهداف في الهواء.

لذلك ربما لم يكن من المستغرب أن يخسر قادة الجيش الأربعة حتى بعد الكشف عن الوهيتهم.

-ملك…ملكة…!

كانت المشكلة الأكبر هي شجرة العالم.

كان لون الفيدرالية والإنسانية ينمو حيث دفعوا اللون الرمادي بعيدًا.

حفزت الشجرة الإلهية بالكامل الصراع الأساسي في تركيب قادة الجيش -الطاقة الإلهية، التي جاءت من ألوهية الفضائل السبعة، والطاقة المظلمة، التي كانت السمة الأساسية لقادة الجيش.

احرقت النيران الحمراء الزاهية المحيطة بالطائر هجوم (شاستيتي الماجنة).

كانت الشجرة تزعزع ببطء استقرار آلهة قادة الجيش، في محاولة لتعطيل طاقة أجسادهم المجمعة داخليًا.

لقد حان الوقت لها لاتخاذ قرار.

كان هذا هو السبب في إضعاف ألوهية قادة الجيش في حالتها المختومة وتقصير مدتها في حالتها غير مختومة.

طار معظمهم فوق جدار القلعة، لكن بعضهم انزلق إلى مسار بالقرب من منتصف الدرج ودخلوا بسرعة داخل أجهزة المحرك التي أعدها الأقزام.

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد تلقت الملكة للتو خبرًا مؤسفًا آخر.

دفعت الطاقتان وسحبتا ضد بعضهما البعض لفترة من الوقت حتى تمكنت أخيراً خيط من اللهب من اختراق العاصفة.

يبدو أن أبناء الأرض كانوا يتحركون أخيرًا.

كانت على ما يرام مع الكفاح قليلاً، ولكن لكي تخسر في الواقع -لم تكن معتادة على هذا النوع من الأشياء.

كانوا ينزلون بسرعة من الجبل ويهاجمون الأعشاش التي كانت مشغولة بولادة الأنواع الأم.

لقد كان الأمر كما توقعت. قد تكون (روزيل) ساحرة كبيرة في بُعد آخر، لكنها لا تزال غير مناسبة لمواجهه قائد الجيش يتمتع بألوهية غير مختومة مثلها.

على الرغم من أنها كانت هجمات متسللة وقحة، إلا أن هذه الهجمات كانت فعالة.

وبهذا القدر، يمكنها أن تعرف من الألوان التي ملأت ساحة المعركة.

في حالة كان فيها جميع قادة الجيش في خطر، سيكون مستقبل الطفيليات قاتماً إذا فقدوا أعشاشهم أيضاً.

حاول استدعاء جيشه الميت، لكن ذلك لم يكن سهلا.

[… كل هذا خطأي.]

صرخ قائد من قواد جنيات السماء.

هناك مقولة مفادها أن التاريخ كان موجها نحو النتائج.

سألت (روزيل) بفضول بينما حولت نظرها إلى عدوها.

أصبح الخوض في الماضي بلا معنى الآن.

هتفت جنيات السماء.

لم تتخيل أبدًا أن قرارها بإرسال قادة الجيش إلى ساحة المعركة سيؤدي إلى مثل هذه التداعيات.

عاقدة العزم، غيرت ملكة الطفيليات نظراتها.

على الرغم من أنهم كانوا صامدين بطريقة ما، إلا أن الوقت لم يكن في جانب الطفيليات.

فتحت ملكة الطفيليات فمها بهدوء.

ماذا سيحدث بعد نفاد الوقت لدى قادة الجيش؟

بووووم! بدفع من الضغط، انطلقت الحجارة الزرقاء من المدافع. كانت سرعة هذه الأحجار بالفعل ضعف قوة السهام، لكن هذه لم تكن النهاية.

بعد أن تخيلت الأسوأ، أغلقت ملكة الطفيليات عينيها وأعربت عن أسفها.

حاول استدعاء جيشه الميت، لكن ذلك لم يكن سهلا.

لو أنها استدعت (تيمبرانس الهائج) أو أرسلت فقط (كينديس المستبدة)، لو كان لديها قائد الجيش السابع الذي يمكنه القيام بضعف عمل القادة الآخرين، لو لم تكن قد أعطت تلك الأوامر في وقت سابق…!

كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد تلقت الملكة للتو خبرًا مؤسفًا آخر.

تسابقت العديد من الأفكار من خلال عقلها، لكن ملكة الطفيليات هزت رأسها بسرعة.

توقفت (شاستيتي الماجنة) عندما لاحظت أن الجدار كان يقترب منها مثل تسونامي.

كان من المستحيل ببساطة تحديد أين حدث الخطأ بالضبط.

—انهضوا!!

لقد حان الوقت لها لاتخاذ قرار.

“الجميع، إلى مواقعكم القتالية!”

لقد حان الوقت بالنسبة لها للعب ورقتها الرابحة.

لكنهم لم يكونوا المشاكل الوحيدة.

[…]

واقتناعا منها بانتصارها، ابتسمت (شاستيتي الماجنة). ولكن سرعان ما عقدت حاجبيها.

كانت الورقة الرابحة ببساطة سرًا تم إخفاؤه وعدم استخدامه.

ثني الجدار المرتفع نهاياته إلى الداخل وأصبح مثل قبة مغلقة، مما أدى إلى غلق طريق الهروب.

سيكون لها أكبر تأثير عند استخدامها في لحظة حاسمة. إن استخدامها لأنه لم يكن لديها خيار آخر جعلها تشعر بالمرارة.

ولكن بعد ذلك فكرت في الماضي. كان الاستيلاء على حصن تيغول شيئًا بالكاد تمكنت الطفيليات من النجاح فيه بعد إضعاف شجرة العالم، والتضحية بإطلاق ألوهية قادة الجيش الخمسة وتركيز مئات الأعشاش على القلعة.

لا، كان أكثر من مجرد مرارة -كان مؤلماً.

-هاه، لا تقلقي بشأن ذلك.

لكن في الوقت الحالي، لم يكن لديها خيار آخر. سيكون من الأفضل استخدامه بدلاً من المخاطرة بخسارة كل شيء.

“التصويب!”

عاقدة العزم، غيرت ملكة الطفيليات نظراتها.

ولكن بعد ذلك فكرت في الماضي. كان الاستيلاء على حصن تيغول شيئًا بالكاد تمكنت الطفيليات من النجاح فيه بعد إضعاف شجرة العالم، والتضحية بإطلاق ألوهية قادة الجيش الخمسة وتركيز مئات الأعشاش على القلعة.

هناك، جلس شاب على تلة، ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة مع قطعة من العشب في فمه.

كانت المشكلة الأكبر هي شجرة العالم.

كان ذات مرة بطلاً قدم سلسلة من المساهمات العظيمة للبشرية. لكن الآن، كان خائنًا للبشرية.

لقد كان بحاجة إلى تلك الجثث من أجل إنتاج المزيد من غولمات الدم وجيش الهياكل العظمية الذي لا يموت.

وعلى الرغم من أنه لا يزال يفتقر إلى السيطرة، إلا أنه كان الوحيد إلى جانب (كينديس المستبدة) الذي استوعب ألوهيته بالكامل والكوكبة الوحيدة التي يمكن مقارنتها بـ “النجم الذي عاد من الموت”.

شجرة العالم -التي نمت بالكامل وأصبحت في ذروتها، لجعل الأمور أسوأ -ظهرت من العدم.

فتحت ملكة الطفيليات فمها بهدوء.

فجأة، اخترق طائر عملاق الضباب الكثيف وهبط أمام (روزيل).

[سونغ شيه يون.]

ارتجفت مخالب (شارتي الخبيث).

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : العودة (1)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

نظرت (شاستيتي الماجنة) خلف كتفها في عدم تصديق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط