Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 341

الهجوم المضاد (1)
PDF

الهجوم المضاد (1)

>>>>>>>>> الهجوم المضاد (1) <<<<<<<<

عمود كبير من الضوء نزل من السماء.

لا يمكن مساعدته. لم يكن المشهد الرائع المهيب الذي يتكشف أمامهم شيئا يمكن لأي شخص تجاهله. ناهيك عن أنه لم يكن هناك كائن واحد حاضر لا يعرف معنى هذه الظاهرة.

في اللحظة التي غطى فيها الضوء شجرة العالم، أصبحت ساحة المعركة المتجمدة أكثر صمتا.

“….”

حول كل من الفيدرالية والبشر والطفيليات انتباههم إلى قمة قلعة تيغول.

“هجوووووووووم!”

لا يمكن مساعدته. لم يكن المشهد الرائع المهيب الذي يتكشف أمامهم شيئا يمكن لأي شخص تجاهله. ناهيك عن أنه لم يكن هناك كائن واحد حاضر لا يعرف معنى هذه الظاهرة.

في هذا الصمت الخانق، اتسعت عيون ملكة الطفيليات فجأة.

غووووو.

“آه….”

هدأ عمود الضوء ببطء. في الوقت نفسه، بدأت شجرة مشرقة في النمو بمعدل سريع.

التقت عيونهم.

انطلقت الفروع الضعيفة التي تشبه القش مثل شبكات العنكبوت، وسمك الجذع الذابل بسرعة، ونمت الأوراق الخضراء من الفروع التي كانت هزيلة ذات يوم.

مأدبة الأضواء التي تضيء السماء لم تدع جنيات السماء فحسب، بل دعت أيضا جنيات الكهوف.

بات!

“تمسكوا بالأرض! راهنوا بحياتكم على ذلك! عشر دقائق! لا، خمس دقائق كافية! إذا تمكنتم من الصمود لهذا القدر، فسيكون النصر لنا !! ”

الضوء المتناقص المتناثر في السماء وعلى الأرض.

كان يحدق في ملكة الطفيليات داخل الصورة البعيدة في السماء.

تم إحياؤها الآن، كشفت الصورة الرمزية لشجرة العالم عن نفسها للعالم مرة أخرى.

“هيه. لا يبدو أننا تأخرنا كثيرا”.

لم تعد الشجرة الذابلة المثيرة للشفقة كما كانت من قبل. وقفت شجرة العالم العملاقة بفخر وهي تدعم السماء وتطل على ساحة المعركة.

رمش (جان سانكتوس) بذهول. أغلق عينيه، ثم فتحها مرة أخرى.

قرقعة!

“لا تدعوا واحدا منهم يهرب.”

عندما مدت شجرة العالم أطرافها أخيرا، اندلعت هزة مرعبة.

عواء (أوفينو اودور)، سيد النور الذي تحترمه جميع الأرواح.

[هنا يأتي البطل ~]

سقطت ملكة الطفيليات على العرش المكسور.

مستشعرة بالتغيير الذي سيأتي قريبًا، ابتسمت (روزيل) بشكل مشرق.

نمت النباتات والنباتات بشكل مميز، وصبغت الأرض بضوء منعش.

تشاك!

قريبا، ستظهر النتائج نفسها.

صفقت. ذاب الصقيع الموجود على الأرض تمامًا وتحول إلى سائل، وتسرب إلى الأرض السوداء.

عندها فقط انهمرت سلسلة من الدموع على وجهها.

خضعت الأرض الميتة للتغيير.

بعدما بصق في النهاية بعض الجمل.

خففت الأوساخ السوداء المحمرة إلى لون بني باهت، ونبتت البذور وانتشرت الشتلات.

اندلعت هتافات عالية ومدوية.

نمت النباتات والنباتات بشكل مميز، وصبغت الأرض بضوء منعش.

[لا تقف هناك فقط وافعل شيئًا !!]

أزهرت الزهور في ساحة المعركة مليئة باليأس.

لم تكن القوات التي هبطت خلفهم هي الطفيليات أو المخلوقات الطائرة أو جيش قائد الطفيليات.

ووووووووووو!

كان هناك عدد لا يحصى من الطفيليات يتدفق من الأمام وكان جيش الهياكل العظمية يندفع من الخلف. كان العزاء الوحيد في هذا الموقف هو أن الطفيليات لم تكن تهاجم جنيات السماء التي كانت داخل قلعة تيغول، لكن هذا لم يكن شيئا للاحتفال به، حيث رأيت كيف كانت البشرية على وشك أن تمحى.

رنّت صرخات الأعشاش فجأة في ساحة المعركة الصامتة.

—كوهوهوونغ!

لقد انتعشت شجرة العالم في وقت كانت فيه الإصابة على وشك الانتهاء.

في هذه الأثناء، قلت المسافة بين المشاة الذين يقيمون جدارا من الدروع وجيش الهيكل العظمي الذي يسير إلى الأمام مع هزات تهز الأرض إلى حوالي مائة متر.

مع تنقية الأرض بمجرد إحيائها وممارسة الضغط في المقابل، كانت الأعشاش تتلوى من الألم.

على الجانب الآخر.

كان هناك تناقض صارخ بين المتفرجين على هذا المشهد.

عندما ترددت رسالة ملكة الطفيليات، نبضت الأعشاش في وقت واحد وسكبت عددًا لا يحصى من الطفيليات. لقد تخلوا عن غزو القلعة واختاروا التركيز على الولادة.

أصبح قادة الجيش ضائعين بسبب الكلمات.

كونج، كونج، كونج، كونج!

“مستحيل…”

“سنعمل على دعم سلاح الفرسان. لكن ليس لدينا ما يكفي من قوات الاحتياط لمساعدة المشاة أيضا. لذا، أيها الوحش الملك، أخبرني بإجابتك “.

(شاستيتي الماجنة)

—كوهوهوونغ!

“قائد الجيش السابع …”

صرخ بأعلى صوته.

(باتنسي الغاضبة)

[(شارتي الخبيث)! حرر ألوهيتك!]

“هزم…؟”

-واااااااااااه

(شارتي الخبيث)، كان رد فعل الجميع بنفس الطريقة.

بعد ذلك، قفز الوحوش متجاوزين خط الدفاع، وومضت أعينهم بينما كانوا يحدقون في جيش الهيكل العظمي.

تشير شجرة العالم المزدهرة مرة أخرى إلى أن قادة الجيش الرابع والسابع قد انسحبوا من عالم الروح.

مع وجود شجرة العالم، كان الاستيلاء على قلعة تيغول في غضون فترة زمنية قصيرة أمرا مستحيلا. لذا، يجب أن يخططوا لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر، قبل أن يقرروا الاختيار بين الخيار الأكثر أمانًا المتمثل في الانسحاب أو الخيار الأكثر خطورة المتمثل في الدخول في حرب طويلة الأمد.

إذا وضعنا (تيمبرانس الهائج) جانبا، فقد خسرت (كينديس المستبدة)، التي كانت أقوى وجود في المرتبة الثانية بعد ملكة الطفيليات؟

لم يكن الذين يضغطون بخفة على أكتاف رفاقه ويقفزون لأعلى سوى عرق رجال الوحش.

كان من الصعب جدًا تصديق ذلك.

لم يدم طويلا. ربما خمس أو عشر دقائق في أحسن الأحوال.

وهذا جعل الأمر أكثر صدمة.

وهنا، حدث شيء آخر خارج توقعات ملكة الطفيليات.

ومع ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى تصديق ذلك، خاصة رؤية الأضواء المتوهجة تتجمع تدريجيا أمام شجرة العالم وتتشكل إلى عشرين شخصية أو نحو ذلك.

تم إضعاف جنيات السماء من ظاهرة الرنين. سيكون أفضل سيناريو هو الهجوم على جنيات السماء وقتلهم، لكن هذا لم يكن ممكنا من الناحية الواقعية بسبب إحياء شجرة العالم.

كان ذلك لأن جميع الشخصيات كانت على شكل بشر.

تراجع (شارتي الخبيث).

“آه… آآآآه!”

هل اخترق العدو سلاح الفرسان؟ هل نزلت مخلوقات الطفيليات الطائرة؟ هل ظهر جيش جديد من الخلف؟ أو…

صرخت جنية السماء.

“قائد الجيش السابع …”

لم تكن صرخة يأس، بل صرخة عاطفية من فرحة غامرة.

صرخت “آه” بعد أن تذكرت.

“لذلك فعل ذلك في النهاية.”

كل أنواع الأفكار عبرت عقله.

أظهرت (سينزيا) ابتسامة نادرة وكاملة.

بعدما بصق في النهاية بعض الجمل.

“هووو!”

تم تفجير جيش سيكوب (شاستيتي الماجنة) من قبل الساحرة. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر جيش البانشي لــ(باتنسي الغاضبة ) لأنهم ضحوا بهم للسماح لــ(شاستيتي الماجنة) باختراق القلعة سابقًا.

تنفست (غابريلا) تنهيدة عميقة وسقطت بينما هتف الأقزام في إثارة. ولكن بغض النظر عن مدى سعادتهم، هل يمكن أن يكونوا أكثر سعادة من شعب جنيات الكهف؟

صرخت جنية السماء.

“….”

لقد تغير تيار الهواء، واهتزت الأرض، ورقصت قطرات الماء، متلألئة تحت أشعة الشمس.

كانت (يوريل) تركع على الأرض، وتحدق في الأضواء المتوهجة مع وجه مذهول.

“كوهووهونج!”

مأدبة الأضواء التي تضيء السماء لم تدع جنيات السماء فحسب، بل دعت أيضا جنيات الكهوف.

“….”

كانت الأضواء المتساقطة على أيدي جنيات الكهوف، بما في ذلك نفسها، دليلا واضحا لا يمكن إنكاره.

“لقد سحبت اللورد (أوفينو اودور) سيفها! إلهنا… اللورد (ديفيديم اودور) تعود! ”

“آه….”

داخل دوامة من خمسة عناصر، وقفت الجنيات ببطء. حدقت كل من جنيات السماء والكهف إلى الأمام مباشرة.

شككت في عينيها في البداية، لكنها سرعان ما شعرت بقوتها تغادر جسدها ويدخل شيء جديد إلى الجسد الفارغ.

بعدما بصق في النهاية بعض الجمل.

أمسكت (يوريل) بقطعة القماش التي تغطي عينيها بيدين مرتعشتين. تم الكشف عن زوج بشع من العيون السوداء القذرة.

بجانبها كان هناك رجل وحش كانت لبدته تتدفق بالدم الجاف. كان يقف على الحائط، وكان ينظر إلى ساحة المعركة بتعبير معقد.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. سرعان ما تلاشى اللون الأسود بسرعة وحل محله لون العنبر الأصلي الجميل للعيون.

كان الأمر كما قالت. قلعة تيغول لم تسقط بعد.

عندها فقط انهمرت سلسلة من الدموع على وجهها.

[هنا يأتي البطل ~]

لم تكن (يوريل) فقط. كانت كل جنيات الكهف تبكي ورؤوسها للأسفل وغطاء عيونها مرفوع.

“لا بد لي من شراء الوقت.”

“ملوك الروح … قد سامحونا… غفروا لنا…!”

سقطت ملكة الطفيليات على العرش المكسور.

بينما كان الجميع يبكون بصمت، رفعت (يوريل) صوتها وصرخت.

في اللحظة التالية، انطلقت قوات المشاة في وقت واحد وهجموا إلى الأمام كما لو كانوا ينتظرون هذه الكلمات.

“لقد سحبت اللورد (أوفينو اودور) سيفها! إلهنا… اللورد (ديفيديم اودور) تعود! ”

قريبا، ستظهر النتائج نفسها.

انفجرت صيحة تصم الآذان تفيض بالعاطفة.

في النهاية، أضاءت عيناه وهو يتطلع إلى الأمام. بسبب الوقوف في قمة القلعة، شاهد ساحة المعركة بأكملها.

على الرغم من أن ظاهرة الرنين أثرت عليها بشكل كبير، إلا أنها شعرت أنها لن تكون قادرة على تحمل عدم قول ذلك بصوت عالٍ.

“قائد الجيش السابع …”

“… هيك.”

[…ماذا؟]

(تيريزا) لم تقل أي شيء. كانت تحدق ببساطة في الشخصيات التي تتشكل أمام شجرة العالم بعيون دامعة. ثم استنشقت مرة أخرى.

بعد ذلك، قفز الوحوش متجاوزين خط الدفاع، وومضت أعينهم بينما كانوا يحدقون في جيش الهيكل العظمي.

“لقد أوفى بوعده حقا …”

“آه… آآآآه!”

أخبرها (سيول جيهو) أن تشتري القليل من الوقت. أنه سينقذ عالم الروح ويعود بعد إحياء شجرة العالم.

“لقد سحبت اللورد (أوفينو اودور) سيفها! إلهنا… اللورد (ديفيديم اودور) تعود! ”

لقد أوفى بوعده بشكل رائع. بينما حاول الجميع منعه، قائلين إن ذلك مستحيل، فقد نجح في النهاية.

انطلقت الفروع الضعيفة التي تشبه القش مثل شبكات العنكبوت، وسمك الجذع الذابل بسرعة، ونمت الأوراق الخضراء من الفروع التي كانت هزيلة ذات يوم.

ومع ذلك، سرعان ما خرجت (تيريزا) من ذهولها. لو كان الأمر متروكا لها، لكانت قد ركضت إليه وقبلته ألف قبلة. لسوء الحظ، كانت الحرب لا تزال مستمرة.

كدك! بصوت صرير أسنانه المرتفع، انفجر (شارتي الخبيث) بضوء لامع. ارتفع رداؤه المرفرف، وخرجت عشرات المجسات من أكمامه مع طاقة شريرة شرسة.

إن إحياء شجرة العالم يعني أن جنيات السماء ستستعيد قوتها. نظرًا لأن سلالتها تشترك في سلالة جنيات السماء، فقد كان لديها بعض المعرفة فيما يتعلق بظاهرة الرنين.

حول كل من الفيدرالية والبشر والطفيليات انتباههم إلى قمة قلعة تيغول.

“صدى الروح”.

اختصرت المسافة بسرعة حتى وهو يتحدث.

الإرهاق المؤقت الذي تعاني منه الجنيات عندما تتصل لأول مرة بأرواحهم.

انطلقت الشعلة التي تشير إلى بداية الهجوم المضاد.

لم يدم طويلا. ربما خمس أو عشر دقائق في أحسن الأحوال.

لكن هذا لم يكن مهمًا. كان هناك المزيد من جبال الجثث التي يجب المرور عبرها، وكان هذا أكثر من كافٍ للقضاء على مجموعة من الحشرات.

ولكن في معركة شرسة، خمس دقائق لم تكن وقتا قصيرا.

لم يدم طويلا. ربما خمس أو عشر دقائق في أحسن الأحوال.

أمسكت (تيريزا) بسيفها الطويل.

كان هناك تناقض صارخ بين المتفرجين على هذا المشهد.

“لا بد لي من شراء الوقت.”

اندلع صوت ملكة الطفيليات الغاضبة.

وبهذا تم تمهيد الطريق لهجوم مضاد. كل ما كان عليها فعله هو شراء الوقت حتى يتمكنوا من التأقلم مع اتصالهم بالأرواح.

تم إضعاف جنيات السماء من ظاهرة الرنين. سيكون أفضل سيناريو هو الهجوم على جنيات السماء وقتلهم، لكن هذا لم يكن ممكنا من الناحية الواقعية بسبب إحياء شجرة العالم.

مهما كان الثمن.

عادة، يجب أن يكون قد حول كل الجثث الي هياكل عظمية. ولكن بسبب شجرة العالم اللعينة، تحول جزء من الأرض إلى منطقة مقدسة، مما قلل من طاقته الشريرة إلى حد كبير.

*** ***********************************

“….”

الضوء المتناقص المتناثر في السماء وعلى الأرض.

تحسس (سيول جيهو) بهدوء جسده وهو يشعر بعودة وعيه. الجسد الذي تناثر في عالم الروح كان يعاد بناؤه ببطء في العالم الأوسط.

[أنت…!]

في النهاية، أضاءت عيناه وهو يتطلع إلى الأمام. بسبب الوقوف في قمة القلعة، شاهد ساحة المعركة بأكملها.

في ذلك الوقت، اعتقدت أنه كان الخيار الوحيد.

“هيه. لا يبدو أننا تأخرنا كثيرا”.

لكن عند رؤية الأعشاش، سرعان ما فهم نية الملكة ومسح ساحة المعركة.

ضحكت (تشوهونج) وهي تضع الصولجان الفولاذي على كتفها.

صرخ بأعلى صوته.

كان الأمر كما قالت. قلعة تيغول لم تسقط بعد.

كل أنواع الأفكار عبرت عقله.

بالنظر إلى كيفية رؤية آثار العدو في المنطقة الوسطى، يجب أن تكون القلعة قد دفعت إلى حافة الانهيار. ومع ذلك، فقد تمكنوا من إحياء شجرة العالم قبل ذلك الحين.

كدك! بصوت صرير أسنانه المرتفع، انفجر (شارتي الخبيث) بضوء لامع. ارتفع رداؤه المرفرف، وخرجت عشرات المجسات من أكمامه مع طاقة شريرة شرسة.

-واااااااااااه

لكن عند رؤية الأعشاش، سرعان ما فهم نية الملكة ومسح ساحة المعركة.

اندلعت هتافات عالية ومدوية.

ارتعش حاجباها وهي تحدق بهدوء في الصورة المتحركة أمامها.

عندما ظهر الأبطال الذين أحيوا شجرة العالم، انفجرت العواطف المكبوتة داخل الجميع.

أخذ نفسا عميقا وأحكم قبضته على رمح النقاء.

لم تنته الحرب بعد. في الواقع، لقد بدأ الأمر الآن فقط.

بعد أن أعادت تجميع صفوفها في هذه الأثناء، بللت (تيريزا) شفتيها الجافة بلعابها.

لكن كل ما حققوه حتى هذه اللحظة لم يكن بلا معنى.

-اذهبوا!

قريبا، ستظهر النتائج نفسها.

الشيء الوحيد الذي كان خارج توقعاتها هو ظهور تلك الساحرة اللعينة.

أغمض (سيول جيهو) عينيه وسط الهتاف الذي يصم الآذان.

كان يحدق في ملكة الطفيليات داخل الصورة البعيدة في السماء.

الآن لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به …

انكسر مسند العرش الفاسد.

*** ***********************************

كوانغ!

لقد تغير تيار الهواء، واهتزت الأرض، ورقصت قطرات الماء، متلألئة تحت أشعة الشمس.

انكسر مسند العرش الفاسد.

“… كل الرجال!”

وقفت ملكة الطفيليات بعد أن ضربت مسند الذراع.

[لا تقف هناك فقط وافعل شيئًا !!]

على الرغم من أنها توقعت الكثير، امتلأت عيناها بالغضب وهي تحدق في ساحة المعركة.

“جنرال!”

[هذا…!]

تراجع (شارتي الخبيث).

بالكاد تمكنت ملكة الطفيليات من ابتلاع أنفاسها بينما كانت على وشك قول شيء ما.

انطلقت الفروع الضعيفة التي تشبه القش مثل شبكات العنكبوت، وسمك الجذع الذابل بسرعة، ونمت الأوراق الخضراء من الفروع التي كانت هزيلة ذات يوم.

[كنت أتوقع ذلك …!]

إذا نظرنا إلى الوراء، يبدو أن ظهور هذه الحشرات كان بمثابة بداية المضاعفات.

صحيح، لقد توقعت هذا. ظهور الإنسانية، وإحياء شجرة العالم، وجنيات السماء تستعيد قواها نتيجة لذلك.

بعدما بصق في النهاية بعض الجمل.

على الرغم من أنها كانت تأمل في ألا يحدث ذلك، إلا أنها تنبأت بهذا الموقف باعتباره السيناريو الأسوأ.

>>>>>>>>> الهجوم المضاد (1) <<<<<<<< عمود كبير من الضوء نزل من السماء.

الشيء الوحيد الذي كان خارج توقعاتها هو ظهور تلك الساحرة اللعينة.

كان ذلك لأنها شعرت بالطاقة المرتعشة المتصاعدة من القلعة.

لكنها لم تستطع التراجع الآن.

لم يكن يتخيل الأشياء.

التراجع لأنها كانت خائفة من ساحرة واحدة لم يكن شيئا يمكن أن يحدث.

لقد اجتمعت القوة المتحالفة من الفيدرالية والإنسانية بشكل كامل لمحاربة الطفيليات!

كان لدى الطفيليات أيضا بطاقات مخفية. اثنان -لا، ثلاثة!

أخيرا أمسك بالصوت العالق في حلقه …

[(شارتي الخبيث)! حرر ألوهيتك!]

بدءا من ملك الوحش، زأر الرجال الوحوش بشراسة واشتبكوا مع جيش الهيكل العظمي.

[لا تقف هناك فقط وافعل شيئًا !!]

“سأترك لك قيادة وحدة المشاة والجانب الخلفي لك. سوف أتعامل مع الطفيليات مع وحدة فرسان الأيكويتس. عليك فقط شراء الوقت. هل فهمت؟”

عندما ترددت رسالة ملكة الطفيليات، نبضت الأعشاش في وقت واحد وسكبت عددًا لا يحصى من الطفيليات. لقد تخلوا عن غزو القلعة واختاروا التركيز على الولادة.

بجانبها كان هناك رجل وحش كانت لبدته تتدفق بالدم الجاف. كان يقف على الحائط، وكان ينظر إلى ساحة المعركة بتعبير معقد.

تراجع (شارتي الخبيث).

في الوقت نفسه، بعد مشاهدة ظهور النور والظلام، كانت شفاه ملكة الطفيليات ترتجف بقوة أكبر من أي وقت مضى.

لكن عند رؤية الأعشاش، سرعان ما فهم نية الملكة ومسح ساحة المعركة.

وهكذا.

تم إضعاف جنيات السماء من ظاهرة الرنين. سيكون أفضل سيناريو هو الهجوم على جنيات السماء وقتلهم، لكن هذا لم يكن ممكنا من الناحية الواقعية بسبب إحياء شجرة العالم.

ضحكت (تشوهونج) وهي تضع الصولجان الفولاذي على كتفها.

لم تكن جنيات السماء داخل القلعة فحسب، بل كانت هناك أيضا ساحرة قوية تحميها.

لقد أوفت الأرواح بوعدها.

وهكذا، سقطت نظرة (شارتي الخبيث) خارج قلعة تيغول على وحدة سلاح الفرسان البشرية.

وبتناسق رائع يشف عن تدريب رفيع غرس الصف الأمامي دروعهم على الأرض وقام الصف التالي بتكديس طبقة أخرى من الدروع في الأعلى، وشكلوا تشكيلًا دفاعيًا مزدوج الطبقات.

“….”

عندما ترددت رسالة ملكة الطفيليات، نبضت الأعشاش في وقت واحد وسكبت عددًا لا يحصى من الطفيليات. لقد تخلوا عن غزو القلعة واختاروا التركيز على الولادة.

إذا نظرنا إلى الوراء، يبدو أن ظهور هذه الحشرات كان بمثابة بداية المضاعفات.

على الرغم من أنها توقعت الكثير، امتلأت عيناها بالغضب وهي تحدق في ساحة المعركة.

الشيء المهم هو عدم السماح لهذا الاتجاه بالاستمرار. حتى لو اضطروا إلى التراجع، كان عليهم على الأقل إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر.

وحول هذا الوقت.

“… سأمحوكم جميعًا تمامًا.”

كان لدى الطفيليات أيضا بطاقات مخفية. اثنان -لا، ثلاثة!

كدك! بصوت صرير أسنانه المرتفع، انفجر (شارتي الخبيث) بضوء لامع. ارتفع رداؤه المرفرف، وخرجت عشرات المجسات من أكمامه مع طاقة شريرة شرسة.

-اذهبوا!

بعد ذلك، أشار أكبر مخالب نحو جبل عملاق من الجثث أمام جدار القلعة.

*** *********************************** [كيوك…!]

—انهضوا!!

[هنا يأتي البطل ~]

عندما ترددت تلك الكلمة الواحدة، اهتز جبل الجثث.

كدك! بصوت صرير أسنانه المرتفع، انفجر (شارتي الخبيث) بضوء لامع. ارتفع رداؤه المرفرف، وخرجت عشرات المجسات من أكمامه مع طاقة شريرة شرسة.

بدأت الجثث الهامدة في التصدع، وبدأت الهياكل العظمية بداخلها في النهوض واحدة تلو الأخرى. في النهاية، أنجبت أكثر من نصف الجثث هياكل عظمية متحركة وقفوا على أقدامهم وينتظرون أمر سيدهم.

بجانبها كان هناك رجل وحش كانت لبدته تتدفق بالدم الجاف. كان يقف على الحائط، وكان ينظر إلى ساحة المعركة بتعبير معقد.

ـــ..تسك.

عواء (أوفينو اودور)، سيد النور الذي تحترمه جميع الأرواح.

على الرغم من هذا العرض المذهل لاستحضار الأرواح، نقر (شارتي الخبيث) على لسانه.

كان هناك عدد لا يحصى من الطفيليات يتدفق من الأمام وكان جيش الهياكل العظمية يندفع من الخلف. كان العزاء الوحيد في هذا الموقف هو أن الطفيليات لم تكن تهاجم جنيات السماء التي كانت داخل قلعة تيغول، لكن هذا لم يكن شيئا للاحتفال به، حيث رأيت كيف كانت البشرية على وشك أن تمحى.

عادة، يجب أن يكون قد حول كل الجثث الي هياكل عظمية. ولكن بسبب شجرة العالم اللعينة، تحول جزء من الأرض إلى منطقة مقدسة، مما قلل من طاقته الشريرة إلى حد كبير.

في اللحظة التالية، انطلقت قوات المشاة في وقت واحد وهجموا إلى الأمام كما لو كانوا ينتظرون هذه الكلمات.

إذا لم يطلق ألوهيته، فحتى النتيجة الحالية لم تكن ممكنة.

“القائد العام!”

لكن هذا لم يكن مهمًا. كان هناك المزيد من جبال الجثث التي يجب المرور عبرها، وكان هذا أكثر من كافٍ للقضاء على مجموعة من الحشرات.

تم تفجير جيش سيكوب (شاستيتي الماجنة) من قبل الساحرة. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر جيش البانشي لــ(باتنسي الغاضبة ) لأنهم ضحوا بهم للسماح لــ(شاستيتي الماجنة) باختراق القلعة سابقًا.

—انهضوا!!

وهذا جعل الأمر أكثر صدمة.

خرجت مجموعة أخرى من الهياكل العظمية من جبل من الجثث.

“الجميع…!”

-اذهبوا!

خففت الأوساخ السوداء المحمرة إلى لون بني باهت، ونبتت البذور وانتشرت الشتلات.

عندما أعطي (شارتي الخبيث) الأمر، سار الجيش الذي لا يموت من الهياكل العظمية التي تم تعزيزها بواسطة طاقته الشريرة إلى الأمام.

—ووووووو!

“إنهم قادمون!”

لقد أوفت الأرواح بوعدها.

بعد أن أعادت تجميع صفوفها في هذه الأثناء، بللت (تيريزا) شفتيها الجافة بلعابها.

“….”

كان هناك عدد لا يحصى من الطفيليات يتدفق من الأمام وكان جيش الهياكل العظمية يندفع من الخلف. كان العزاء الوحيد في هذا الموقف هو أن الطفيليات لم تكن تهاجم جنيات السماء التي كانت داخل قلعة تيغول، لكن هذا لم يكن شيئا للاحتفال به، حيث رأيت كيف كانت البشرية على وشك أن تمحى.

“خمسون مترا!”

لكن بالنظر إلى هذا التحول في الأحداث من منظور مختلف، فهذا يعني أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح أمام الطفيليات.

تعاونوا مع الرجال الوحوش بسلاسة، وهجموا إلى الأمام، وكسروا جيش الهيكل العظمي الذي يسير بشكل عشوائي برماحهم ودروعهم.

مع وجود شجرة العالم، كان الاستيلاء على قلعة تيغول في غضون فترة زمنية قصيرة أمرا مستحيلا. لذا، يجب أن يخططوا لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر، قبل أن يقرروا الاختيار بين الخيار الأكثر أمانًا المتمثل في الانسحاب أو الخيار الأكثر خطورة المتمثل في الدخول في حرب طويلة الأمد.

تشير شجرة العالم المزدهرة مرة أخرى إلى أن قادة الجيش الرابع والسابع قد انسحبوا من عالم الروح.

“القائد العام!”

خضعت الأرض الميتة للتغيير.

صلبت (تيريزا) عزمها، ونادت (جان سانكتوس).

انفجرت صيحة تصم الآذان تفيض بالعاطفة.

نظرا لأنه لم يكن لديهم الكثير من الوقت، سرعان ما أعطته الأمر.

وتردد صدى عواء (ديفيديم اودور) , سيد الظلام الذي تخشاه جميع الأرواح، واحدًا تلو الآخر كما لو كان ينزل من السماء ويصعد من الأرض.

“سأترك لك قيادة وحدة المشاة والجانب الخلفي لك. سوف أتعامل مع الطفيليات مع وحدة فرسان الأيكويتس. عليك فقط شراء الوقت. هل فهمت؟”

أغمض (سيول جيهو) عينيه وسط الهتاف الذي يصم الآذان.

” مفهوم. من فضلك كوني حذرة يا أميرة “.

أطلق (سيول جيهو) نفسا عميقا، وفتح عينيه بصمت، ونظر إلى الأمام مباشرة.

“بالطبع. لقد عاد زوجي أخيرا. إذا مت دون التحدث معه مرة أخرى، فسأصبح شبحا من الاستياء “.

بات!

دفعت (تيريزا) خوذتها إلى الأسفل وهي تتمتم مازحة. ___ ____

لم تعد الشجرة الذابلة المثيرة للشفقة كما كانت من قبل. وقفت شجرة العالم العملاقة بفخر وهي تدعم السماء وتطل على ساحة المعركة.

ضحك (جان سانكتوس).

“آه… آآآآه!”

بعد ذلك، مع تقدم سلاح الفرسان للأمام وتراجع المشاة للخلف، غادر الجنديان لمحاربة الأعداء الذين اقتحموا المكان.

ظهر صراع عميق على وجه رجل الوحش. ولكن مع وجود الوضع هو ما كان عليه، لم يستمر تردده لفترة طويلة.

تماما مثل هذا، استمرت المعركة التي سقطت في هدوء لحظي.

خرجت مجموعة أخرى من الهياكل العظمية من جبل من الجثث.

” رجال! تشكيل الدرع الدفاعي! ”

وهكذا، سقطت نظرة (شارتي الخبيث) خارج قلعة تيغول على وحدة سلاح الفرسان البشرية.

توقف المشاة على الفور عن السير تحت قيادة (جان سانكتوس).

لكن بالنظر إلى هذا التحول في الأحداث من منظور مختلف، فهذا يعني أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح أمام الطفيليات.

وبتناسق رائع يشف عن تدريب رفيع غرس الصف الأمامي دروعهم على الأرض وقام الصف التالي بتكديس طبقة أخرى من الدروع في الأعلى، وشكلوا تشكيلًا دفاعيًا مزدوج الطبقات.

أخذ نفسا عميقا وأحكم قبضته على رمح النقاء.

على الجانب الآخر.

كانت الأضواء المتساقطة على أيدي جنيات الكهوف، بما في ذلك نفسها، دليلا واضحا لا يمكن إنكاره.

“لا يبدو أن ملكة الطفيليات تخطط للاستسلام.”

صفقت. ذاب الصقيع الموجود على الأرض تمامًا وتحول إلى سائل، وتسرب إلى الأرض السوداء.

(غابريلا)، التي كانت تراقب هذا التحول في الأحداث، نشرت جناحيها ونظرت إلى خصية تقف بجانبها وتحدثت.

الشخص الذي أعطى هذا الأمر لم يكن سوى ملكة الطفيليات نفسها.

“ما كنت تنوي القيام به؟”

كان ذلك لأنه شعر بوجود شيء يظهر خلفه.

بجانبها كان هناك رجل وحش كانت لبدته تتدفق بالدم الجاف. كان يقف على الحائط، وكان ينظر إلى ساحة المعركة بتعبير معقد.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. سرعان ما تلاشى اللون الأسود بسرعة وحل محله لون العنبر الأصلي الجميل للعيون.

“سنعمل على دعم سلاح الفرسان. لكن ليس لدينا ما يكفي من قوات الاحتياط لمساعدة المشاة أيضا. لذا، أيها الوحش الملك، أخبرني بإجابتك “.

في اللحظة التي غطى فيها الضوء شجرة العالم، أصبحت ساحة المعركة المتجمدة أكثر صمتا.

“….”

وتردد صدى عواء (ديفيديم اودور) , سيد الظلام الذي تخشاه جميع الأرواح، واحدًا تلو الآخر كما لو كان ينزل من السماء ويصعد من الأرض.

ظهر صراع عميق على وجه رجل الوحش. ولكن مع وجود الوضع هو ما كان عليه، لم يستمر تردده لفترة طويلة.

عندما مدت شجرة العالم أطرافها أخيرا، اندلعت هزة مرعبة.

“…عليهم اللعنة. لو كانوا قد تصرفوا على هذا النحو قبل عدة سنوات، لكنت هناك معهم منذ فترة طويلة”.

ـــ..تسك.

بعدما بصق في النهاية بعض الجمل.

بدأت الجثث الهامدة في التصدع، وبدأت الهياكل العظمية بداخلها في النهوض واحدة تلو الأخرى. في النهاية، أنجبت أكثر من نصف الجثث هياكل عظمية متحركة وقفوا على أقدامهم وينتظرون أمر سيدهم.

—كوهوهوونغ!

عندها فقط انهمرت سلسلة من الدموع على وجهها.

فتح فمه وأطلق زئيراً عالياً.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الهجوم المضاد (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

ابتسمت (غابريلا) قبل أن تمسك بالملك الوحش وترفرف بجناحيها. عندما طارت وقادت الطريق، طارت الملائكة الساقطة التي تحمل وحشًا في أيديهم من كل ركن من أركان القلعة.

خرجت مجموعة أخرى من الهياكل العظمية من جبل من الجثث.

في هذه الأثناء، قلت المسافة بين المشاة الذين يقيمون جدارا من الدروع وجيش الهيكل العظمي الذي يسير إلى الأمام مع هزات تهز الأرض إلى حوالي مائة متر.

لقد تغير تيار الهواء، واهتزت الأرض، ورقصت قطرات الماء، متلألئة تحت أشعة الشمس.

“تمسكوا بالأرض! راهنوا بحياتكم على ذلك! عشر دقائق! لا، خمس دقائق كافية! إذا تمكنتم من الصمود لهذا القدر، فسيكون النصر لنا !! ”

لم تكن جنيات السماء داخل القلعة فحسب، بل كانت هناك أيضا ساحرة قوية تحميها.

صرخ (جان سانكتوس) بحماس وشجع الجنود. وقف في الخط الأمامي مع رجاله ورفع درعه، وأبقى عينيه ثابتتين أمامه.

هل كان يتوقع هذا المشهد خلال الأيام التي كان فيها صيد العبيد منتشرًا في إيفا؟

كونج، كونج، كونج، كونج.

“لا يبدو أن ملكة الطفيليات تخطط للاستسلام.”

“خمسون مترا!”

“خمسون مترا!”

اختصرت المسافة بسرعة حتى وهو يتحدث.

بجانبها كان هناك رجل وحش كانت لبدته تتدفق بالدم الجاف. كان يقف على الحائط، وكان ينظر إلى ساحة المعركة بتعبير معقد.

أربعون متراً، ثلاثون متراً، عشرين متراً، عشرة أمتار…!

تشاك!

“الجميع…!”

—انهضوا!!

في نهاية المطاف، كما كان (جان سانكتوس) على وشك الصراخ مرة أخرى –

خضعت الأرض الميتة للتغيير.

كونج، كونج، كونج، كونج!

كراااااااااكك!

تم إيقافه لفترة قصيرة.

” رجال! تشكيل الدرع الدفاعي! ”

كان ذلك لأنه شعر بوجود شيء يظهر خلفه.

التراجع لأنها كانت خائفة من ساحرة واحدة لم يكن شيئا يمكن أن يحدث.

‘مستحيل!’

لم تنته الحرب بعد. في الواقع، لقد بدأ الأمر الآن فقط.

كل أنواع الأفكار عبرت عقله.

مأدبة الأضواء التي تضيء السماء لم تدع جنيات السماء فحسب، بل دعت أيضا جنيات الكهوف.

هل اخترق العدو سلاح الفرسان؟ هل نزلت مخلوقات الطفيليات الطائرة؟ هل ظهر جيش جديد من الخلف؟ أو…

لكن كل ما حققوه حتى هذه اللحظة لم يكن بلا معنى.

بالنظر إلى الوراء دون وعي، أصبح (جان سانكتوس) في حالة ذهول في لحظة. ثبت أن جميع تخميناته خاطئة.

لم يكن الذين يضغطون بخفة على أكتاف رفاقه ويقفزون لأعلى سوى عرق رجال الوحش.

لم تكن القوات التي هبطت خلفهم هي الطفيليات أو المخلوقات الطائرة أو جيش قائد الطفيليات.

بات!

لم يكن الذين يضغطون بخفة على أكتاف رفاقه ويقفزون لأعلى سوى عرق رجال الوحش.

[لا تخبرني …]

عند النظر في حالة ذهول، رأى (جان سانكتوس) ملك الوحش وهو يلقي نظرة على وجهه. التقت عيونهم لجزء من الثانية.

“صدى الروح”.

بعد ذلك، قفز الوحوش متجاوزين خط الدفاع، وومضت أعينهم بينما كانوا يحدقون في جيش الهيكل العظمي.

خرجت مجموعة أخرى من الهياكل العظمية من جبل من الجثث.

“كوهووهونج!”

—كوهوهوونغ!

بدءا من ملك الوحش، زأر الرجال الوحوش بشراسة واشتبكوا مع جيش الهيكل العظمي.

الضوء المتناقص المتناثر في السماء وعلى الأرض.

رمش (جان سانكتوس) بذهول. أغلق عينيه، ثم فتحها مرة أخرى.

خضعت الأرض الميتة للتغيير.

لم يكن يتخيل الأشياء.

تماما مثل الإدراك المتأخر.

كان رجال الوحوش يقاتلون مع جيش الهيكل العظمي.

اشتعلت النيران المميزة هنا وهناك.

كان عرق رجال الوحوش الذي كره الإنسانية بقدر ما كان يكره الطفيليات بعد سقوط تحالف الوحش يقاتلون من أجلهم!؟

*** *********************************** “….”

ارتجفت شفاه (جان سانكتوس) بالعواطف.

الضوء المتناقص المتناثر في السماء وعلى الأرض.

انتشرت نار ساخنة داخل قلبه.

انتشرت نار ساخنة داخل قلبه.

هل كان يتوقع هذا المشهد خلال الأيام التي كان فيها صيد العبيد منتشرًا في إيفا؟

[أنت، كل ذلك بسببك، كل ذلك بسببك !!]

“جنرال!”

تراجع (شارتي الخبيث).

خرج (جان سانكتوس) من ذهوله عند صراخ جندي.

“سأترك لك قيادة وحدة المشاة والجانب الخلفي لك. سوف أتعامل مع الطفيليات مع وحدة فرسان الأيكويتس. عليك فقط شراء الوقت. هل فهمت؟”

“… كل الرجال!”

كان هناك عدد لا يحصى من الطفيليات يتدفق من الأمام وكان جيش الهياكل العظمية يندفع من الخلف. كان العزاء الوحيد في هذا الموقف هو أن الطفيليات لم تكن تهاجم جنيات السماء التي كانت داخل قلعة تيغول، لكن هذا لم يكن شيئا للاحتفال به، حيث رأيت كيف كانت البشرية على وشك أن تمحى.

أخيرا أمسك بالصوت العالق في حلقه …

تم تفجير جيش سيكوب (شاستيتي الماجنة) من قبل الساحرة. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر جيش البانشي لــ(باتنسي الغاضبة ) لأنهم ضحوا بهم للسماح لــ(شاستيتي الماجنة) باختراق القلعة سابقًا.

“هجوووووووووم!”

الإرهاق المؤقت الذي تعاني منه الجنيات عندما تتصل لأول مرة بأرواحهم.

صرخ بأعلى صوته.

صرخ بأعلى صوته.

في اللحظة التالية، انطلقت قوات المشاة في وقت واحد وهجموا إلى الأمام كما لو كانوا ينتظرون هذه الكلمات.

اشتعلت النيران المميزة هنا وهناك.

تعاونوا مع الرجال الوحوش بسلاسة، وهجموا إلى الأمام، وكسروا جيش الهيكل العظمي الذي يسير بشكل عشوائي برماحهم ودروعهم.

التقت عيونهم.

أخيرا، بعد أن تجاوز كل منهما أطراف أصابع الآخر للأسف لفترة طويلة، أمسكت الفيدرالية والإنسانية بأيدي بعضهما البعض بقوة.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. سرعان ما تلاشى اللون الأسود بسرعة وحل محله لون العنبر الأصلي الجميل للعيون.

*** ***********************************

[كيوك…!]

كان عرق رجال الوحوش الذي كره الإنسانية بقدر ما كان يكره الطفيليات بعد سقوط تحالف الوحش يقاتلون من أجلهم!؟

تأوهت ملكة الطفيليات. لم تتوقع أن يخرج الرجال الوحوش والملائكة الساقطة من القلعة.

عندما أعطي (شارتي الخبيث) الأمر، سار الجيش الذي لا يموت من الهياكل العظمية التي تم تعزيزها بواسطة طاقته الشريرة إلى الأمام.

[ماذا يفعل (باتنسي الغاضبة) و(شاستيتي الماجنة) …!؟]

[(شارتي الخبيث)! حرر ألوهيتك!]

صرخت “آه” بعد أن تذكرت.

بالكاد تمكنت ملكة الطفيليات من ابتلاع أنفاسها بينما كانت على وشك قول شيء ما.

تم تفجير جيش سيكوب (شاستيتي الماجنة) من قبل الساحرة. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر جيش البانشي لــ(باتنسي الغاضبة ) لأنهم ضحوا بهم للسماح لــ(شاستيتي الماجنة) باختراق القلعة سابقًا.

الشيء المهم هو عدم السماح لهذا الاتجاه بالاستمرار. حتى لو اضطروا إلى التراجع، كان عليهم على الأقل إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر.

الشخص الذي أعطى هذا الأمر لم يكن سوى ملكة الطفيليات نفسها.

على الرغم من هذا العرض المذهل لاستحضار الأرواح، نقر (شارتي الخبيث) على لسانه.

لم تكن الأمور لتنتهي بهذا السوء لو أنها اتبعت خطة قادة الجيش ونفذت الهجوم حسب الخطة.

—انهضوا!!

[لا تخبرني …]

خضعت الأرض الميتة للتغيير.

سقطت ملكة الطفيليات على العرش المكسور.

انفجرت صيحة تصم الآذان تفيض بالعاطفة.

في ذلك الوقت، اعتقدت أنه كان الخيار الوحيد.

كان رجال الوحوش يقاتلون مع جيش الهيكل العظمي.

[كانت تلك خطوة خاطئة أيضًا …؟]

صرخت “آه” بعد أن تذكرت.

وهنا، حدث شيء آخر خارج توقعات ملكة الطفيليات.

في هذا الصمت الخانق، اتسعت عيون ملكة الطفيليات فجأة.

ارتعش حاجباها وهي تحدق بهدوء في الصورة المتحركة أمامها.

[لا تخبرني …]

تماما مثل الإدراك المتأخر.

أمسكت ملكة الطفيليات برأسها.

لم تكن نعمة شجرة العالم تؤثر فقط على جنيات السماء، ولكن أيضا على جنيات الكهوف.

عندما مدت شجرة العالم أطرافها أخيرا، اندلعت هزة مرعبة.

[…ماذا؟]

عندما مدت شجرة العالم أطرافها أخيرا، اندلعت هزة مرعبة.

في هذا الصمت الخانق، اتسعت عيون ملكة الطفيليات فجأة.

قرقعة!

كان ذلك لأنها شعرت بالطاقة المرتعشة المتصاعدة من القلعة.

“هووو!”

طاقتان لم يكن من الممكن الشعور بهما من قبل لم تكن تلقي فقط على قلعة تيغول ولكن أيضا تتدفق إلى بقية ساحة المعركة.

[لا تقف هناك فقط وافعل شيئًا !!]

في تلك اللحظة، ارتفعت رؤوس الجنيات الجالسة على ركبتيها من الإرهاق.

طاقتان لم يكن من الممكن الشعور بهما من قبل لم تكن تلقي فقط على قلعة تيغول ولكن أيضا تتدفق إلى بقية ساحة المعركة.

حفيف!

وهكذا، سقطت نظرة (شارتي الخبيث) خارج قلعة تيغول على وحدة سلاح الفرسان البشرية.

اجتاحت عاصفة شرسة من خلال ساحة المعركة.

فتح فمه وأطلق زئيراً عالياً.

كراااااااااكك!

أخذ نفسا عميقا وأحكم قبضته على رمح النقاء.

اشتعلت النيران المميزة هنا وهناك.

“….”

لقد تغير تيار الهواء، واهتزت الأرض، ورقصت قطرات الماء، متلألئة تحت أشعة الشمس.

كان هناك تناقض صارخ بين المتفرجين على هذا المشهد.

داخل دوامة من خمسة عناصر، وقفت الجنيات ببطء. حدقت كل من جنيات السماء والكهف إلى الأمام مباشرة.

“هزم…؟”

على الرغم من أن الدموع كانت تنهمر على وجوههم، إلا أنهم لم يعودوا يشعرون بالحزن.

وهذا جعل الأمر أكثر صدمة.

إذا كان هناك أي شيء، فقد بدوا غاضبين.

‘مستحيل!’

لقد حدقوا في العدو بنية القتل الشرسة كما لو كانوا سينفجرون بالاستياء والكراهية التي قمعوها داخل أنفسهم.

أمسكت ملكة الطفيليات برأسها.

لم يكن هذا كل شيء.

“ما كنت تنوي القيام به؟”

ظهر زوجان من العيون من السماء والأرض.

لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.

من السماء، عيون من الضوء تنتشر ضوءًا رائعًا –

لم يكن هذا كل شيء.

من الأرض، عيون الظلام تنتشر الظلام الأسود المحمر –

لم تعد الشجرة الذابلة المثيرة للشفقة كما كانت من قبل. وقفت شجرة العالم العملاقة بفخر وهي تدعم السماء وتطل على ساحة المعركة.

نظر أحدهم إلى الأسفل ونظر الآخر إلى ساحة المعركة.

داخل دوامة من خمسة عناصر، وقفت الجنيات ببطء. حدقت كل من جنيات السماء والكهف إلى الأمام مباشرة.

—ووووووو!

(غابريلا)، التي كانت تراقب هذا التحول في الأحداث، نشرت جناحيها ونظرت إلى خصية تقف بجانبها وتحدثت.

عواء (أوفينو اودور)، سيد النور الذي تحترمه جميع الأرواح.

لم تنته الحرب بعد. في الواقع، لقد بدأ الأمر الآن فقط.

—ووووووو!

*** *********************************** كوانغ!

وتردد صدى عواء (ديفيديم اودور) , سيد الظلام الذي تخشاه جميع الأرواح، واحدًا تلو الآخر كما لو كان ينزل من السماء ويصعد من الأرض.

كان يحدق في ملكة الطفيليات داخل الصورة البعيدة في السماء.

لقد أوفت الأرواح بوعدها.

كدك! بصوت صرير أسنانه المرتفع، انفجر (شارتي الخبيث) بضوء لامع. ارتفع رداؤه المرفرف، وخرجت عشرات المجسات من أكمامه مع طاقة شريرة شرسة.

أسياد الروح الذين بدأوا حربا مع الفضائل السبع في العصر الأسطوري غير المسجل، منذ آلاف السنين ظهروا مرة أخرى في قلعة تيغول.

تماما مثل الإدراك المتأخر.

لقد اجتمعت القوة المتحالفة من الفيدرالية والإنسانية بشكل كامل لمحاربة الطفيليات!

*** *********************************** كوانغ!

[…]

ولكن الآن، حتى لوردي النور والظلام المختومين قد خرجا.

في الوقت نفسه، بعد مشاهدة ظهور النور والظلام، كانت شفاه ملكة الطفيليات ترتجف بقوة أكبر من أي وقت مضى.

أخبرها (سيول جيهو) أن تشتري القليل من الوقت. أنه سينقذ عالم الروح ويعود بعد إحياء شجرة العالم.

كان إحياء شجرة العالم وظهور ساحرة قوية يهدد بالفعل بالإطاحة بتيار المعركة.

في تلك اللحظة، ارتفعت رؤوس الجنيات الجالسة على ركبتيها من الإرهاق.

ولكن الآن، حتى لوردي النور والظلام المختومين قد خرجا.

[هذا…!]

كانت تروس القدر التي كانت ذات يوم في وئام تام قد خرجت من مكانها مرة أو مرتين، والآن كانت تنهار في فوضى تامة.

ابتسمت (غابريلا) قبل أن تمسك بالملك الوحش وترفرف بجناحيها. عندما طارت وقادت الطريق، طارت الملائكة الساقطة التي تحمل وحشًا في أيديهم من كل ركن من أركان القلعة.

[آه… آآآآآآآآآآه!]

هدأ عمود الضوء ببطء. في الوقت نفسه، بدأت شجرة مشرقة في النمو بمعدل سريع.

أمسكت ملكة الطفيليات برأسها.

صحيح، لقد توقعت هذا. ظهور الإنسانية، وإحياء شجرة العالم، وجنيات السماء تستعيد قواها نتيجة لذلك.

وحول هذا الوقت.

لقد تغير تيار الهواء، واهتزت الأرض، ورقصت قطرات الماء، متلألئة تحت أشعة الشمس.

“يا للعجب …”

تم إحياؤها الآن، كشفت الصورة الرمزية لشجرة العالم عن نفسها للعالم مرة أخرى.

وصل فريق البعثة بالكامل إلى العالم الأوسط.

لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.

أطلق (سيول جيهو) نفسا عميقا، وفتح عينيه بصمت، ونظر إلى الأمام مباشرة.

لكن بالنظر إلى هذا التحول في الأحداث من منظور مختلف، فهذا يعني أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح أمام الطفيليات.

كان يحدق في ملكة الطفيليات داخل الصورة البعيدة في السماء.

تشاك!

[أنت…!]

أطلق (سيول جيهو) نفسا عميقا، وفتح عينيه بصمت، ونظر إلى الأمام مباشرة.

التقت عيونهم.

الضوء المتناقص المتناثر في السماء وعلى الأرض.

[أنت، كل ذلك بسببك، كل ذلك بسببك !!]

كان عرق رجال الوحوش الذي كره الإنسانية بقدر ما كان يكره الطفيليات بعد سقوط تحالف الوحش يقاتلون من أجلهم!؟

اندلع صوت ملكة الطفيليات الغاضبة.

لم يكن يتخيل الأشياء.

أصبحت عيون (سيول جيهو) حادة.

“….”

أخذ نفسا عميقا وأحكم قبضته على رمح النقاء.

“لذلك فعل ذلك في النهاية.”

أخيراً.

كان ذلك لأنها شعرت بالطاقة المرتعشة المتصاعدة من القلعة.

لقد وصلوا أخيرا إلى هذا الحد.

بينما كان الجميع يبكون بصمت، رفعت (يوريل) صوتها وصرخت.

أخذ نفسا آخر، رفع (سيول جيهو) رمحه واتخذ خطوة إلى الأمام.

تم إيقافه لفترة قصيرة.

قال بحزم: وهو يحدق في الأرواح المنتشرة في ساحة المعركة ويوجه رمحه إلى ملكة الطفيليات.

اجتاحت عاصفة شرسة من خلال ساحة المعركة.

“…الجميع، استعدوا للمعركة.”

خرجت مجموعة أخرى من الهياكل العظمية من جبل من الجثث.

وهكذا.

“ما كنت تنوي القيام به؟”

“لا تدعوا واحدا منهم يهرب.”

بعد أن أعادت تجميع صفوفها في هذه الأثناء، بللت (تيريزا) شفتيها الجافة بلعابها.

انطلقت الشعلة التي تشير إلى بداية الهجوم المضاد.

وبتناسق رائع يشف عن تدريب رفيع غرس الصف الأمامي دروعهم على الأرض وقام الصف التالي بتكديس طبقة أخرى من الدروع في الأعلى، وشكلوا تشكيلًا دفاعيًا مزدوج الطبقات.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الهجوم المضاد (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

—ووووووو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط