المحنة السماوية مرة اخرى
“هل يمكن لآلهة هذا العالم استخدام قوة القانون؟” تساءل لي جون بدهشة وهو ينظر إلى الظل أمامه. “إذن كنت محقًا في الحذر.”
“إذن، ما الذي سنفعله الآن؟” سألت يان لي لينغ.
المعلومات التي أعادها الظل جلبت بعض المفاجآت للمجموعة.
قال وانغ وي: “يا شيخ مينغ، جئت هنا لأجتاز محنتي السماوية.”
مدركًا خطورة الموقف، قام وانغ وي بسرعة بتفعيل جميع الأدوات الدفاعية والتعويذات التي يمتلكها في خاتم الفضاء؛ هذا التصرف منحه بضع دقائق لتقليل قوة اللهب بنسبة ضئيلة.
“مع هذا النظام الزراعي الغريب والجدار البلوري القوي، لابد أن هذا العالم يخفي سرًا كبيرًا. وعلى الأرجح، هذا السر مرتبط بإمبراطور عظيم” علّق وانغ جو.
فتح وانغ وي الذي كان متخفيًا باسم لو تشينغ عينيه. بعد ذلك، غادر كهفه واتجه إلى ساحة مفتوحة في الطائفة. أمام الساحة كان هناك بيت كبير، وكان هناك رجل عجوز نائم على كرسي.
أومأ الآخرون برؤوسهم. لقد كانت مفاجأة حقًا أن نظام الزراعة الخاص بالآلهة سمح للمزارعين في عالم متوسط بالتحكم في قوة القانون.
في طائفة حبوب الداو الأصلية:
والأهم من ذلك أن العمر الذي يمنحه هذا النظام مبالغ فيه حقًا. وفقًا للمعلومات التي حصلوا عليها، يمكن للإله الحقيقي أن يعيش حتى 5 ملايين سنة. هذا النوع من العمر لا يمكن تحقيقه إلا للملوك الحقيقيين في عالمهم.
بعد شرح خطته له، تأمل التلميذ للحظة ثم قال: “يا سيد لي جون، خطتك ممكنة. ولكن الموارد المطلوبة لمثل هذا المشروع الضخم ستكون كبيرة جدًا.”
“إذن، ما الذي سنفعله الآن؟” سألت يان لي لينغ.
في كل مرة تسقط فيها كرة نارية من السحب، كان يستخدم المرجل لاحتواء وامتصاص اللهب. استمر هذا الأمر لمدة ساعة. اعتقد وانغ وي أنه سيتجاوز المحنة بسهولة هكذا، ولكن في الهجوم الأخير، تضاعف حجم الكرة النارية خمس مرات على الأقل.
بعد تجاوز المحنة، كان وانغ وي مصابًا، لذلك أسرع بمغادرة ميدان المحنة السماوية وعاد إلى كهفه. في الداخل، تناول شيئين؛ حبة وكرة. تم إعطاء هذه الأشياء إلى لو تشينغ من قبل معلمه لأجل محنته السماوية.
“يمكننا توزيع طرق الزراعة على جميع العوالم لكشف نفاق هؤلاء الآلهة وإضعافهم” قال تاي غانغ.
أخذ الحبة بسرعة لشفاء إصاباته. انتقلت تشي دوائية خفيفة عبر جسده لشفائه. وبينما كان يشغل تقنية زراعته لتسريع امتصاص الحبة، قام أيضًا بامتصاص القوة الموجودة داخل الكرة.
تألقت عينا يان لي لينغ ووانغ جو بعد سماع هذا، فقد كان هذا أسلوبًا جيدًا. من خلال القيام بذلك، يمكنهم مهاجمة مصدر قوة هؤلاء الآلهة مباشرة: مؤمنيهم.
مع المزيد من الأشخاص الذين يتنافسون ليصبحوا آلهة، ستشتد المنافسة، وسيقل عدد المؤمنين الذين يمكن توزيعهم بينهم. وهذا بدوره سيؤدي إلى قتال داخلي بينهم وتقليل قوتهم.
عندما ضربته الكرة النارية، اضطر وانغ وي إلى اتخاذ بضع خطوات للخلف؛ أصبحت تشي داخله غير مستقرة وكاد أن يبصق دماً. أما درعه، فقد دُمّر فوراً.
لسوء الحظ، هز لي جون رأسه رافضًا.
والأسوأ من ذلك، أن عدد المعارك التي شارك فيها يمكن عده على أصابع اليد الواحدة.
“الشاب الخامس، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟”
“إذا كان هدفنا فقط هو غزو هذا العالم، فلن تكون هذه مشكلة. ولكن لا تنسوا أننا بحاجة أيضًا إلى جمع الإيمان حتى تنجح خطة الأخ الأكبر.
في طائفة حبوب الداو الأصلية:
“لذا، إذا اتبعنا مثل هذه الخطة، فسيؤدي ذلك إلى الفوضى، والفوضى ستؤدي إلى موت عدد لا يحصى من الناس العاديين الذين هم مؤمنون محتملون. الخيار الأفضل هو غزو هذا العالم بأقل قدر من الضحايا بين البشر.”
والأهم من ذلك أن العمر الذي يمنحه هذا النظام مبالغ فيه حقًا. وفقًا للمعلومات التي حصلوا عليها، يمكن للإله الحقيقي أن يعيش حتى 5 ملايين سنة. هذا النوع من العمر لا يمكن تحقيقه إلا للملوك الحقيقيين في عالمهم.
أومأ الآخرون برؤوسهم. لقد كانت مفاجأة حقًا أن نظام الزراعة الخاص بالآلهة سمح للمزارعين في عالم متوسط بالتحكم في قوة القانون.
“في هذه الحالة، هل لديك خطة؟” سألت يان لي لينغ.
بمجرد أن اقترب وانغ وي من الرجل العجوز، فتح الأخير عينيه ونظر إليه.
لم يجب لي جون على الفور. لوح بيده ليعرض صورة أو خريطة أمام الجميع. الصورة كانت تحتوي على 36 دائرة مكتوبًا في وسط كل واحدة منها أسماء مختلفة.
“في هذه الحالة، هل لديك خطة؟” سألت يان لي لينغ.
كانت تمثل العوالم الـ 36 في هذا العالم.
“العوالم الـ 36 هي في الأساس 36 عالمًا متصلة ببعضها البعض. لذا، خطتي هي…”
بدأ الجميع بالتفكير بجدية في جدوى خطته.
بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت المرجل تمامًا واتجهت مباشرة نحوه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدرع أيضًا لم يفعل الكثير. فقد قام فقط بصد الكرة النارية لفترة وجيزة قبل أن تصيب جسده الحقيقي.
قال تاي غانغ: “يمكن أن تنجح هذه الخطة. ولكن هل يمكن للسيد المسؤول عن التشكيلات الذي جلبناه أن ينجز مثل هذه المهمة الكبيرة؟”
رد لي جون: “دعونا نسأله.” فتح خاتم الفضاء الخاص به وأحضر شابًا كان تلميذًا في عالم الروح البدائية ومتخصصًا في التشكيلات. والأهم من ذلك، أنه كان يزرع الجسد الرمزي للتشكيلات.
مدركًا خطورة الموقف، قام وانغ وي بسرعة بتفعيل جميع الأدوات الدفاعية والتعويذات التي يمتلكها في خاتم الفضاء؛ هذا التصرف منحه بضع دقائق لتقليل قوة اللهب بنسبة ضئيلة.
بعد شرح خطته له، تأمل التلميذ للحظة ثم قال: “يا سيد لي جون، خطتك ممكنة. ولكن الموارد المطلوبة لمثل هذا المشروع الضخم ستكون كبيرة جدًا.”
“لا تقلق بشأن ذلك. فقط أخبرني بما تحتاجه. وإذا لم يكن كافيًا، يمكننا التواصل مع الطائفة والحصول على ما نحتاجه. لدينا الكثير من الوقت.”
والأهم من ذلك أن العمر الذي يمنحه هذا النظام مبالغ فيه حقًا. وفقًا للمعلومات التي حصلوا عليها، يمكن للإله الحقيقي أن يعيش حتى 5 ملايين سنة. هذا النوع من العمر لا يمكن تحقيقه إلا للملوك الحقيقيين في عالمهم.
بعد أن قدم التلميذ قائمة بالأشياء التي يحتاجها، بدأت المجموعة أخيرًا في التحرك داخل هذا العالم. بالطبع، ظلوا غير مرئيين ولم يظهروا أمام الآلهة. بالإضافة إلى ذلك، لم يتوقفوا عن جمع المعلومات.
مع المزيد من الأشخاص الذين يتنافسون ليصبحوا آلهة، ستشتد المنافسة، وسيقل عدد المؤمنين الذين يمكن توزيعهم بينهم. وهذا بدوره سيؤدي إلى قتال داخلي بينهم وتقليل قوتهم.
…
“في هذه الحالة، هل لديك خطة؟” سألت يان لي لينغ.
في طائفة حبوب الداو الأصلية:
والأسوأ من ذلك، أن عدد المعارك التي شارك فيها يمكن عده على أصابع اليد الواحدة.
فتح وانغ وي الذي كان متخفيًا باسم لو تشينغ عينيه. بعد ذلك، غادر كهفه واتجه إلى ساحة مفتوحة في الطائفة. أمام الساحة كان هناك بيت كبير، وكان هناك رجل عجوز نائم على كرسي.
كانت الكرة تحتوي على كمية صغيرة من تشي الحظ، تم تكريرها بحيث يمكن للأشخاص امتصاصها. وبعد أن فعل ذلك، شعر وانغ وي أن موهبة فطرية كانت تتشكل ببطء داخل جسده.
كانت تمثل العوالم الـ 36 في هذا العالم.
بمجرد أن اقترب وانغ وي من الرجل العجوز، فتح الأخير عينيه ونظر إليه.
بعد شكر الرجل العجوز، توجه وانغ وي إلى وسط الساحة وجلس متربعًا ليضبط حالته. بعد ساعتين، تجمعت السحب فوق الساحة، ورفع وانغ وي رأسه بقلق.
“الشاب الخامس، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟”
قال وانغ وي: “يا شيخ مينغ، جئت هنا لأجتاز محنتي السماوية.”
على الرغم من علمه أنه مع هذه الكمية القليلة من تشي الحظ، لن تكون الموهبة كبيرة. إلا أنه كان يأمل أن تكون موهبة متطورة، وليست عادية، حتى يتمكن من المناورة في المستقبل.
قال الرجل العجوز: “أوه؟ هل الشاب الخامس سيخترق إلى العالم الخارق؟ حان الوقت.” نهض الرجل العجوز من مقعده ودخل المنزل، وبعد بضع دقائق، عاد ومعه خاتم أعطاه إلى وانغ وي.
والأسوأ من ذلك، أن عدد المعارك التي شارك فيها يمكن عده على أصابع اليد الواحدة.
بعد شكر الرجل العجوز، توجه وانغ وي إلى وسط الساحة وجلس متربعًا ليضبط حالته. بعد ساعتين، تجمعت السحب فوق الساحة، ورفع وانغ وي رأسه بقلق.
رغم أنه كان واثقًا من أسلوبه في خداع أي ملك حقيقي، إلا أنه لم يكن يعلم ما إذا كان بإمكانه خداع الداو السماوي. إذا فشلت طريقته، فستكون هذه المحنة قوية جدًا، وستعرض هويته للخطر.
لحسن حظ وانغ وي، أسوأ سيناريو لم يحدث. بعد أن تجمعت السحب على ارتفاع بضعة أمتار، توقفت. وبعد رؤية ذلك، لم يستطع منع نفسه من الابتسام.
بعد تجاوز المحنة، كان وانغ وي مصابًا، لذلك أسرع بمغادرة ميدان المحنة السماوية وعاد إلى كهفه. في الداخل، تناول شيئين؛ حبة وكرة. تم إعطاء هذه الأشياء إلى لو تشينغ من قبل معلمه لأجل محنته السماوية.
لكن، بما أنه كان يتظاهر بأنه لو تشينغ، اضطر إلى إطلاق بعض التأوهات ليبدو كأنه يتألم أمام الأشخاص الذين كانوا يشاهدونه سرًا.
تذكر عندما خاض محنته السماوية. حينها غطت السحب السماء فوق الطائفة بأكملها وما بعدها. بالإضافة إلى ذلك، تم التعامل معه كمزارع شيطاني، مما جعله يتعرض لنيران التطهير والتدمير السماوي.
لكن، بفضل الهالة التي نقلها وانغ وي له من المادة الفطرية، تمكن من إضافة اللون العاشر. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي راضيًا، فقام سرًا بإضافة بعض من قوته الحقيقية ليُكوّن اللون الحادي عشر.
لحسن حظ وانغ وي، أسوأ سيناريو لم يحدث. بعد أن تجمعت السحب على ارتفاع بضعة أمتار، توقفت. وبعد رؤية ذلك، لم يستطع منع نفسه من الابتسام.
بعد أن شكا قليلاً لنفسه، استعد للتغلب على المحنة. كرة نارية جاءت من السماء وتوجهت مباشرة نحو وانغ وي. لذلك، دون تردد، حشد تشي الأصل لإنشاء حاجز شبه شفاف حوله.
عندما ضربته الكرة النارية، اضطر وانغ وي إلى اتخاذ بضع خطوات للخلف؛ أصبحت تشي داخله غير مستقرة وكاد أن يبصق دماً. أما درعه، فقد دُمّر فوراً.
لسوء الحظ، هز لي جون رأسه رافضًا.
تساءل وانغ وي في نفسه: “كم هو ضعيف هذا الشخص؟”. في تلك اللحظة، كان يستخدم قوة لو تشينغ بدلاً من قوته الخاصة. ومع ذلك، كاد مثل هذا الهجوم الصغير أن يقتله.
بعد أن شكا قليلاً لنفسه، استعد للتغلب على المحنة. كرة نارية جاءت من السماء وتوجهت مباشرة نحو وانغ وي. لذلك، دون تردد، حشد تشي الأصل لإنشاء حاجز شبه شفاف حوله.
على الرغم من أنه كان يعلم أن معظم الكيميائيين ضعفاء، خاصة في المراحل المبكرة من الزراعة، إلا أن لو تشينغ كان في مستوى آخر. لم يمارس هذا الشخص أي تعاويذ هجومية أو حاول زيادة قوته.
والأسوأ من ذلك، أن عدد المعارك التي شارك فيها يمكن عده على أصابع اليد الواحدة.
“العوالم الـ 36 هي في الأساس 36 عالمًا متصلة ببعضها البعض. لذا، خطتي هي…”
بعد أن تنهد لنفسه، اتخذ وانغ وي الإجراءات: ظهر درع على جسده إلى جانب مرجل. سيطر على المرجل ليطير في الهواء ويعترض النار التي كانت تأتي من السماء.
____________________________________
في كل مرة تسقط فيها كرة نارية من السحب، كان يستخدم المرجل لاحتواء وامتصاص اللهب. استمر هذا الأمر لمدة ساعة. اعتقد وانغ وي أنه سيتجاوز المحنة بسهولة هكذا، ولكن في الهجوم الأخير، تضاعف حجم الكرة النارية خمس مرات على الأقل.
بعد تجاوز المحنة، كان وانغ وي مصابًا، لذلك أسرع بمغادرة ميدان المحنة السماوية وعاد إلى كهفه. في الداخل، تناول شيئين؛ حبة وكرة. تم إعطاء هذه الأشياء إلى لو تشينغ من قبل معلمه لأجل محنته السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت المرجل تمامًا واتجهت مباشرة نحوه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدرع أيضًا لم يفعل الكثير. فقد قام فقط بصد الكرة النارية لفترة وجيزة قبل أن تصيب جسده الحقيقي.
تألقت عينا يان لي لينغ ووانغ جو بعد سماع هذا، فقد كان هذا أسلوبًا جيدًا. من خلال القيام بذلك، يمكنهم مهاجمة مصدر قوة هؤلاء الآلهة مباشرة: مؤمنيهم.
في كل مرة تسقط فيها كرة نارية من السحب، كان يستخدم المرجل لاحتواء وامتصاص اللهب. استمر هذا الأمر لمدة ساعة. اعتقد وانغ وي أنه سيتجاوز المحنة بسهولة هكذا، ولكن في الهجوم الأخير، تضاعف حجم الكرة النارية خمس مرات على الأقل.
مدركًا خطورة الموقف، قام وانغ وي بسرعة بتفعيل جميع الأدوات الدفاعية والتعويذات التي يمتلكها في خاتم الفضاء؛ هذا التصرف منحه بضع دقائق لتقليل قوة اللهب بنسبة ضئيلة.
ومع ذلك، ما زال جسده يتعرض للهب وأُرسل طائرًا بعيدًا. ألم شديد اجتاح كل جزء من جسده، بما في ذلك روحه. بالطبع، بالنسبة له، كان هذا النوع من الألم لا شيء.
رغم أنه كان واثقًا من أسلوبه في خداع أي ملك حقيقي، إلا أنه لم يكن يعلم ما إذا كان بإمكانه خداع الداو السماوي. إذا فشلت طريقته، فستكون هذه المحنة قوية جدًا، وستعرض هويته للخطر.
لكن، بما أنه كان يتظاهر بأنه لو تشينغ، اضطر إلى إطلاق بعض التأوهات ليبدو كأنه يتألم أمام الأشخاص الذين كانوا يشاهدونه سرًا.
بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت المرجل تمامًا واتجهت مباشرة نحوه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدرع أيضًا لم يفعل الكثير. فقد قام فقط بصد الكرة النارية لفترة وجيزة قبل أن تصيب جسده الحقيقي.
“مع هذا النظام الزراعي الغريب والجدار البلوري القوي، لابد أن هذا العالم يخفي سرًا كبيرًا. وعلى الأرجح، هذا السر مرتبط بإمبراطور عظيم” علّق وانغ جو.
بعد أن أحرق اللهب جسده، نجح أخيرًا في تجاوز محنته. ظهر المصباح القديم فوق مذبحه الإلهي إلى جانب تشي الحظ الخاص به.
بمجرد أن اقترب وانغ وي من الرجل العجوز، فتح الأخير عينيه ونظر إليه.
خلال العملية، استطاع وانغ وي أن يشعر أنه بناءً على أساس لو تشينغ، سيقوم بتكوين لهب من تسعة ألوان فقط. بالنسبة لتلميذ مباشر لزعيم الطائفة في سلالة إمبراطورية، كان هذا يعتبر ضعيفًا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
أومأ الآخرون برؤوسهم. لقد كانت مفاجأة حقًا أن نظام الزراعة الخاص بالآلهة سمح للمزارعين في عالم متوسط بالتحكم في قوة القانون.
لكن، بفضل الهالة التي نقلها وانغ وي له من المادة الفطرية، تمكن من إضافة اللون العاشر. ومع ذلك، لم يكن وانغ وي راضيًا، فقام سرًا بإضافة بعض من قوته الحقيقية ليُكوّن اللون الحادي عشر.
كانت الكرة تحتوي على كمية صغيرة من تشي الحظ، تم تكريرها بحيث يمكن للأشخاص امتصاصها. وبعد أن فعل ذلك، شعر وانغ وي أن موهبة فطرية كانت تتشكل ببطء داخل جسده.
في النهاية، كلما كانت موهبة لو تشينغ أفضل، زادت فرص تحقيق أهدافه. في المستقبل، سيتعين عليه بناء سمعة لو تشينغ كعبقري من خلال عدة وسائل.
قال الرجل العجوز: “أوه؟ هل الشاب الخامس سيخترق إلى العالم الخارق؟ حان الوقت.” نهض الرجل العجوز من مقعده ودخل المنزل، وبعد بضع دقائق، عاد ومعه خاتم أعطاه إلى وانغ وي.
لم يجب لي جون على الفور. لوح بيده ليعرض صورة أو خريطة أمام الجميع. الصورة كانت تحتوي على 36 دائرة مكتوبًا في وسط كل واحدة منها أسماء مختلفة.
بعد تجاوز المحنة، كان وانغ وي مصابًا، لذلك أسرع بمغادرة ميدان المحنة السماوية وعاد إلى كهفه. في الداخل، تناول شيئين؛ حبة وكرة. تم إعطاء هذه الأشياء إلى لو تشينغ من قبل معلمه لأجل محنته السماوية.
لكن، بما أنه كان يتظاهر بأنه لو تشينغ، اضطر إلى إطلاق بعض التأوهات ليبدو كأنه يتألم أمام الأشخاص الذين كانوا يشاهدونه سرًا.
أخذ الحبة بسرعة لشفاء إصاباته. انتقلت تشي دوائية خفيفة عبر جسده لشفائه. وبينما كان يشغل تقنية زراعته لتسريع امتصاص الحبة، قام أيضًا بامتصاص القوة الموجودة داخل الكرة.
بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت المرجل تمامًا واتجهت مباشرة نحوه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدرع أيضًا لم يفعل الكثير. فقد قام فقط بصد الكرة النارية لفترة وجيزة قبل أن تصيب جسده الحقيقي.
“الشاب الخامس، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟”
كانت الكرة تحتوي على كمية صغيرة من تشي الحظ، تم تكريرها بحيث يمكن للأشخاص امتصاصها. وبعد أن فعل ذلك، شعر وانغ وي أن موهبة فطرية كانت تتشكل ببطء داخل جسده.
على الرغم من أنه كان يعلم أن معظم الكيميائيين ضعفاء، خاصة في المراحل المبكرة من الزراعة، إلا أن لو تشينغ كان في مستوى آخر. لم يمارس هذا الشخص أي تعاويذ هجومية أو حاول زيادة قوته.
على الرغم من علمه أنه مع هذه الكمية القليلة من تشي الحظ، لن تكون الموهبة كبيرة. إلا أنه كان يأمل أن تكون موهبة متطورة، وليست عادية، حتى يتمكن من المناورة في المستقبل.
____________________________________
“الشاب الخامس، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟”
مع المزيد من الأشخاص الذين يتنافسون ليصبحوا آلهة، ستشتد المنافسة، وسيقل عدد المؤمنين الذين يمكن توزيعهم بينهم. وهذا بدوره سيؤدي إلى قتال داخلي بينهم وتقليل قوتهم.
ترجمة وتدقيق : “NS”
____________________________________
على الرغم من أنه كان يعلم أن معظم الكيميائيين ضعفاء، خاصة في المراحل المبكرة من الزراعة، إلا أن لو تشينغ كان في مستوى آخر. لم يمارس هذا الشخص أي تعاويذ هجومية أو حاول زيادة قوته.
“الشاب الخامس، ما الذي يمكنني فعله من أجلك؟”
