الخيمياء (1)
أغلق وانغ وي عينيه ليشهد موهبته الفطرية وهي تتشكل. ظهرت أمامه العديد من الرموز الغامضة داخل بحره الإلهي، وبعد ساعة توقفت وأكملت صورة واضحة. ثم انتقلت معلومات عن هذه الموهبة إلى عقله.
من بين جميع الأعشاب التي استخدمها، كانت كلها تهدف إلى زيادة التشي والدم باستثناء التمر الأحمر. كان هذا العشب يستخدم لمزج جميع الطاقة الطبية معًا.
“الحمد لله، هذه الموهبة متطورة. مع قدراتي، يجب أن أتمكن من تنميتها تدريجيًا لتصل إلى مستوى عالٍ.”
بعد أن شُفي من إصاباته، قرر اختبار موهبته الجديدة. توجه إلى غرفة الخيمياء الخاصة به لصنع حبة طبية. ومع ذلك، بمجرد وصوله، تلقى دعوة من تعويذة تواصل.
ومن خلال ذكريات لو تشينغ، عرف وانغ وي أن معدل نجاح التنقية كان منخفضًا جدًا، خاصةً أن لو تشينغ لم يكن يمتلك الحس الإلهي للمساعدة في هذه العملية.
واحدة من الأمور التي اشتكى منها وانغ وي دائمًا بشأن الخيمياء في هذا العالم كانت مسألة النسبة. لم يكن هناك معيار محدد للعالم بأسره، لذلك كانت معظم تركيبات الحبوب تعتمد فقط على الخيميائي الذي أنشأها.
بعد تفعيلها، انحنى قليلاً وقال: “التلميذ يحيي المعلم.”
“كيف حال إصابتك أيها الصغير الخامس؟”
أما في الحبة الثالثة، فلم يستخدم نقوشًا لاحتواء التشي أو المساعدة في الامتصاص؛ بالنسبة للنقوش الثلاثة، استخدم فقط النقش الذي يزيد من التشي والإمكانات. من خلال ذلك، حول وانغ وي الحبة من حبة تشي الدم إلى حبة الهياج.
“بفضل الحبة التي منحني إياها المعلم، شفيت تمامًا من إصاباتي.”
بصراحة، كان هذا الرجل محظوظًا جدًا لتمكنه من اجتياز اختبار أن يصبح خيميائيًا من المستوى الثاني. لقد نجح في محاولته الرابعة من بين خمس محاولات.
بينما كان وانغ وي ينظر إلى هذه المكونات، استعد لوضعها في المرجل لبدء عملية التنقية. وفي تلك اللحظة، بدأت موهبته في العمل.
“هذا جيد. لقد رأيت محنتك. إن تحقيق لهب من 11 لونًا ليس سيئًا.”
بعد وضع الأعشاب داخل المرجل، ظهرت شعلة حمراء في يده وبدأ في إذابة الأعشاب. يجب أن يكون تحكمه في اللهب دقيقًا وإلا سيتم تدمير الأعشاب.
“التلميذ يشعر بالخجل. لو لم يكن للحظ الجيد مؤخرًا، لما كان بإمكاني تحقيق هذه النتيجة.”
“بفضل الحبة التي منحني إياها المعلم، شفيت تمامًا من إصاباتي.”
’هل بدأ هذا الرجل بالفعل بالشك بي؟ يجب ألا يحدث هذا.’ فكر وانغ وي في نفسه بينما جعل ملامحه تبدو وكأنه يشعر بالخزي لخيبة أمل معلمه.
في غضون ذلك، في كهف وانغ وي، اكتشف أن شخصًا ما كان يراقب حظه، لكنه تظاهر بأنه لا يعرف شيئًا. بعد أن ضرب الضوء الأبيض تنين حظه، شعر بالدهشة للحظة، ثم ابتسم:
“هذا جيد. لقد رأيت محنتك. إن تحقيق لهب من 11 لونًا ليس سيئًا.”
“لا داعي للشعور بالخجل. بعد كل شيء، أنت لست المختار السماوي الذي سيتنافس على إرادة السماء. مع لهب من 11 لونًا، لا يزال بإمكانك اختراق العالم الأسمى والاستمتاع بعمر مليون سنة.”
لم يكن يي لاو متفاجئًا بهذا الاكتشاف لأنه كان ظاهرة شائعة. بعض الناس لا يولدون عباقرة أو المختارين السماويين مع حظ قوي منذ الولادة.
“إذن، لهذا السبب تُسمى هذه القدرة بالدقة. بفضلها، يمكنني استخدام الكمية والنسبة المثالية عند استخدام أي أعشاب.”
“سأبذل قصارى جهدي حتى لا أخيب ظن المعلم.”
أما بالنسبة للنقش الأخير، فكان يستخدم للمساعدة في عملية الامتصاص. فكل شخص لديه قدرة معينة على امتصاص التشي الطبي. ولكن، النقوش الأخيرة تزيد من معدل الامتصاص بنسبة 30% على الأقل للأشخاص العاديين ذوي الموهبة العادية.
أومأ يي لاو برأسه وقال بعض الكلمات المريحة قبل أن ينهي التواصل. بعد ذلك، تأمل لبضع لحظات، ثم تحولت عيناه فجأة إلى اللون الذهبي الأحمر.
لذلك، قرر أن يبدأ من جديد ويستعرض ما تعلمه سابقًا.
نظر في اتجاه كهف وانغ وي، وشعر بالدهشة الطفيفة بما رآه.
بفضل حسه الإلهي، كان بإمكانه رؤية كل ما يحدث داخل المرجل، مما جعل من السهل عليه التحكم في اللهب. بمجرد ذوبان الأعشاب، بدأ عملية إزالة الشوائب.
رأى تنينًا برتقاليًا تحول ربع جسمه بالفعل إلى اللون الأصفر. وعند تركيزه أكثر، لاحظ أن جزءًا صغيرًا من ذيل التنين كان يتحول إلى اللون الذهبي.
“إذن، لهذا السبب تُسمى هذه القدرة بالدقة. بفضلها، يمكنني استخدام الكمية والنسبة المثالية عند استخدام أي أعشاب.”
شيء آخر لاحظه هو أن التنين الذي كان عادة ملتفًا كان الآن يعرض جسده بالكامل وهو يدور حول الكهف.
“كيف حال إصابتك أيها الصغير الخامس؟”
’يبدو أن حظ الصغير الخامس قد بدأ يستيقظ.’
لم يكن يي لاو متفاجئًا بهذا الاكتشاف لأنه كان ظاهرة شائعة. بعض الناس لا يولدون عباقرة أو المختارين السماويين مع حظ قوي منذ الولادة.
واحدة من الأمور التي اشتكى منها وانغ وي دائمًا بشأن الخيمياء في هذا العالم كانت مسألة النسبة. لم يكن هناك معيار محدد للعالم بأسره، لذلك كانت معظم تركيبات الحبوب تعتمد فقط على الخيميائي الذي أنشأها.
بدلاً من ذلك، يتعين عليهم الانتظار حتى وقت معين أو حتى في حياتهم قبل أن يستيقظ حظهم ويتمكنوا من زيادة فرصهم تدريجيًا. بالطبع، على عكس المختارين السماويين، يجب على هؤلاء الناس أن يحاربوا ويعانوا أكثر لتحقيق مصيرهم وحظهم.
نتيجة لذلك، كانت الخيمياء تعتمد بشكل كبير على الموهبة والتجربة والخطأ والموارد. لذلك، عندما كان صغيرًا، أنشأ نظام قياس لجميع الخيميائيين في الطائفة لاستخدامه.
قطع وانغ وي بضعة سنتيمترات من جذر لوتس الدم؛ كان القطع دقيقًا للغاية. ثم قام أيضًا بحلق قطع صغيرة من التمر الأحمر. أما بالنسبة للدم الشيطاني، فقد قاس الكمية بدقة إلى حد المليلترات.
بعد ملاحظة التغيير في حظ لو تشينغ، لوح يي لاو بيده، وانطلق ضوء أبيض غير مرئي من كهفه وضرب تنين حظ وانغ وي. وبعد ذلك مباشرة، عاد التنين إلى لونه البرتقالي الأصلي.
“هذا جيد. لقد رأيت محنتك. إن تحقيق لهب من 11 لونًا ليس سيئًا.”
بعد القيام بذلك، استمر في تنقية حبوبه.
بعد تفعيلها، انحنى قليلاً وقال: “التلميذ يحيي المعلم.”
بينما كان وانغ وي ينظر إلى هذه المكونات، استعد لوضعها في المرجل لبدء عملية التنقية. وفي تلك اللحظة، بدأت موهبته في العمل.
في غضون ذلك، في كهف وانغ وي، اكتشف أن شخصًا ما كان يراقب حظه، لكنه تظاهر بأنه لا يعرف شيئًا. بعد أن ضرب الضوء الأبيض تنين حظه، شعر بالدهشة للحظة، ثم ابتسم:
’هذا يي لاو ليس معلمًا سيئًا. حتى أنه أخفى حظ تلميذه لحمايته من الآخرين.’
رأى تنينًا برتقاليًا تحول ربع جسمه بالفعل إلى اللون الأصفر. وعند تركيزه أكثر، لاحظ أن جزءًا صغيرًا من ذيل التنين كان يتحول إلى اللون الذهبي.
ثم عاد إلى عمله وهو مستعد لتحضير الحبوب. كان المالك السابق لهذا الجسد خيميائيًا من المستوى الثاني الأدنى، مما يعني أن أعلى مستوى من الحبوب التي يمكنه تنقيتها كانت الحبوب الأرضية ذات الدرجة المنخفضة، والتي يستخدمها مزارعو العالم الخارق.
“التلميذ يشعر بالخجل. لو لم يكن للحظ الجيد مؤخرًا، لما كان بإمكاني تحقيق هذه النتيجة.”
في غضون ذلك، في كهف وانغ وي، اكتشف أن شخصًا ما كان يراقب حظه، لكنه تظاهر بأنه لا يعرف شيئًا. بعد أن ضرب الضوء الأبيض تنين حظه، شعر بالدهشة للحظة، ثم ابتسم:
ومن خلال ذكريات لو تشينغ، عرف وانغ وي أن معدل نجاح التنقية كان منخفضًا جدًا، خاصةً أن لو تشينغ لم يكن يمتلك الحس الإلهي للمساعدة في هذه العملية.
بصراحة، كان هذا الرجل محظوظًا جدًا لتمكنه من اجتياز اختبار أن يصبح خيميائيًا من المستوى الثاني. لقد نجح في محاولته الرابعة من بين خمس محاولات.
اضطر وانغ وي إلى هز رأسه عند رؤية تلك الذكرى؛ تساءل كيف يمكن لجمعية الخيمياء أن تكون متساهلة هكذا وتعطي هذا الشخص هذا التصنيف بعد تنقيته لحبة واحدة فقط.
بالطبع، خمن أيضًا أن الجمعية لم تكن متساهلة، بل أخذت في الاعتبار معلم لو تشينغ وخرقت القواعد ومنحته الرتبة.
بالطبع، خمن أيضًا أن الجمعية لم تكن متساهلة، بل أخذت في الاعتبار معلم لو تشينغ وخرقت القواعد ومنحته الرتبة.
بعد أن أخرج مرجله والأعشاب اللازمة للتنقية، بدأ وانغ وي. لم يقم بتنقية حبة من الدرجة الأرضية على الفور، بل بدأ بحبة من الدرجة العميقة الأدنى.
هؤلاء الرجال المسنون المتشددون، الذين كانوا يعتقدون أن تقنين المهنة سيقلل من قيمتها، لم يهتموا بمكانته، لأنهم كانوا يعتقدون أنه يسيء إلى المهنة. لحسن الحظ، رأى والده فائدة هذا النظام وسرعان ما قام بتطبيقه.
قطع وانغ وي بضعة سنتيمترات من جذر لوتس الدم؛ كان القطع دقيقًا للغاية. ثم قام أيضًا بحلق قطع صغيرة من التمر الأحمر. أما بالنسبة للدم الشيطاني، فقد قاس الكمية بدقة إلى حد المليلترات.
قبل أن يتسلل إلى هذه الطائفة، كان وانغ وي قد درس الخيمياء بدرجة ثانوية وحقق بعض التقدم في فن الخيمياء. للأسف، منذ أن انضمت يان لي لينغ إلى الفريق، أصبح متهاونًا قليلاً في تدريباته على الخيمياء.
كان هدفه من ذلك هو تقليل مستوى الموهبة المطلوب للدخول في مجال الخيمياء، وبالتالي زراعة المزيد من الخيميائيين ذوي المستويات الدنيا للطائفة. ولكن للأسف، في ذلك الوقت، اعترض العديد من الخيميائيين في قاعة الخيمياء على هذا النهج.
لذلك، قرر أن يبدأ من جديد ويستعرض ما تعلمه سابقًا.
بعد القيام بذلك، استمر في تنقية حبوبه.
“جينسنغ عمره 500 عام، جذر لوتس الدم، تمر أحمر، ودم طازج مأخوذ من قلب نمر شيطاني.”
شيء آخر لاحظه هو أن التنين الذي كان عادة ملتفًا كان الآن يعرض جسده بالكامل وهو يدور حول الكهف.
السماء والأرض عادلان ومتوازنان. لذلك، لا شيء في الواقع مثالي. كل شيء وكل شخص يحتوي على شوائب داخل أجسامهم، وينطبق هذا أيضًا على الأعشاب الطبية، حتى تلك التي تم تعميدها بكيان روحي لملايين السنين.
بينما كان وانغ وي ينظر إلى هذه المكونات، استعد لوضعها في المرجل لبدء عملية التنقية. وفي تلك اللحظة، بدأت موهبته في العمل.
قطع وانغ وي بضعة سنتيمترات من جذر لوتس الدم؛ كان القطع دقيقًا للغاية. ثم قام أيضًا بحلق قطع صغيرة من التمر الأحمر. أما بالنسبة للدم الشيطاني، فقد قاس الكمية بدقة إلى حد المليلترات.
السماء والأرض عادلان ومتوازنان. لذلك، لا شيء في الواقع مثالي. كل شيء وكل شخص يحتوي على شوائب داخل أجسامهم، وينطبق هذا أيضًا على الأعشاب الطبية، حتى تلك التي تم تعميدها بكيان روحي لملايين السنين.
“إذن، لهذا السبب تُسمى هذه القدرة بالدقة. بفضلها، يمكنني استخدام الكمية والنسبة المثالية عند استخدام أي أعشاب.”
أغلق وانغ وي عينيه ليشهد موهبته الفطرية وهي تتشكل. ظهرت أمامه العديد من الرموز الغامضة داخل بحره الإلهي، وبعد ساعة توقفت وأكملت صورة واضحة. ثم انتقلت معلومات عن هذه الموهبة إلى عقله.
واحدة من الأمور التي اشتكى منها وانغ وي دائمًا بشأن الخيمياء في هذا العالم كانت مسألة النسبة. لم يكن هناك معيار محدد للعالم بأسره، لذلك كانت معظم تركيبات الحبوب تعتمد فقط على الخيميائي الذي أنشأها.
بدلاً من ذلك، يتعين عليهم الانتظار حتى وقت معين أو حتى في حياتهم قبل أن يستيقظ حظهم ويتمكنوا من زيادة فرصهم تدريجيًا. بالطبع، على عكس المختارين السماويين، يجب على هؤلاء الناس أن يحاربوا ويعانوا أكثر لتحقيق مصيرهم وحظهم.
بعض الخيميائيين أنشأوا نظامهم الخاص للقياسات، في حين استخدم آخرون أوصافًا غامضة مثل “قبضة” أو “حفنة” في تركيباتهم. وبعضهم اعتمد ببساطة على الشعور الشخصي لتحديد النسبة المناسبة.
بعد ابتلاعها، لن تزيد زراعة الشخص، بل ستزداد قوته بشكل كبير لفترة قصيرة من الوقت. بالطبع، على حساب الإضرار بجسده.
نتيجة لذلك، كانت الخيمياء تعتمد بشكل كبير على الموهبة والتجربة والخطأ والموارد. لذلك، عندما كان صغيرًا، أنشأ نظام قياس لجميع الخيميائيين في الطائفة لاستخدامه.
نظر في اتجاه كهف وانغ وي، وشعر بالدهشة الطفيفة بما رآه.
كان هدفه من ذلك هو تقليل مستوى الموهبة المطلوب للدخول في مجال الخيمياء، وبالتالي زراعة المزيد من الخيميائيين ذوي المستويات الدنيا للطائفة. ولكن للأسف، في ذلك الوقت، اعترض العديد من الخيميائيين في قاعة الخيمياء على هذا النهج.
نظر في اتجاه كهف وانغ وي، وشعر بالدهشة الطفيفة بما رآه.
هؤلاء الرجال المسنون المتشددون، الذين كانوا يعتقدون أن تقنين المهنة سيقلل من قيمتها، لم يهتموا بمكانته، لأنهم كانوا يعتقدون أنه يسيء إلى المهنة. لحسن الحظ، رأى والده فائدة هذا النظام وسرعان ما قام بتطبيقه.
“كيف حال إصابتك أيها الصغير الخامس؟”
____________________________________
بعد بضع مئات من السنين، رأى هؤلاء الرجال المتشددون فائدة هذا النظام ولم يجرؤوا على الاعتراض مرة أخرى. حسنًا، على الأقل علنًا.
أما في الحبة الثالثة، فلم يستخدم نقوشًا لاحتواء التشي أو المساعدة في الامتصاص؛ بالنسبة للنقوش الثلاثة، استخدم فقط النقش الذي يزيد من التشي والإمكانات. من خلال ذلك، حول وانغ وي الحبة من حبة تشي الدم إلى حبة الهياج.
بعد وضع الأعشاب داخل المرجل، ظهرت شعلة حمراء في يده وبدأ في إذابة الأعشاب. يجب أن يكون تحكمه في اللهب دقيقًا وإلا سيتم تدمير الأعشاب.
بينما كان وانغ وي ينظر إلى هذه المكونات، استعد لوضعها في المرجل لبدء عملية التنقية. وفي تلك اللحظة، بدأت موهبته في العمل.
بفضل حسه الإلهي، كان بإمكانه رؤية كل ما يحدث داخل المرجل، مما جعل من السهل عليه التحكم في اللهب. بمجرد ذوبان الأعشاب، بدأ عملية إزالة الشوائب.
نظر في اتجاه كهف وانغ وي، وشعر بالدهشة الطفيفة بما رآه.
السماء والأرض عادلان ومتوازنان. لذلك، لا شيء في الواقع مثالي. كل شيء وكل شخص يحتوي على شوائب داخل أجسامهم، وينطبق هذا أيضًا على الأعشاب الطبية، حتى تلك التي تم تعميدها بكيان روحي لملايين السنين.
من بين جميع الأعشاب التي استخدمها، كانت كلها تهدف إلى زيادة التشي والدم باستثناء التمر الأحمر. كان هذا العشب يستخدم لمزج جميع الطاقة الطبية معًا.
نظر في اتجاه كهف وانغ وي، وشعر بالدهشة الطفيفة بما رآه.
سيطر وانغ وي على اللهب لحرق الشوائب داخل هذه الأعشاب. ومع قوة روحه، تمكن بسرعة من الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الشوائب التي يمكنه حرقها، ثم انتقل إلى الخطوة التالية.
السماء والأرض عادلان ومتوازنان. لذلك، لا شيء في الواقع مثالي. كل شيء وكل شخص يحتوي على شوائب داخل أجسامهم، وينطبق هذا أيضًا على الأعشاب الطبية، حتى تلك التي تم تعميدها بكيان روحي لملايين السنين.
تم خلط الأعشاب معًا. كان وانغ وي يقوم بتكرير حبة تشي الدم، التي يمكن أن تزيد من تشي الدم للمزارعين في عالم تنقية الجسد وزيادة زراعتهم.
بعض الخيميائيين أنشأوا نظامهم الخاص للقياسات، في حين استخدم آخرون أوصافًا غامضة مثل “قبضة” أو “حفنة” في تركيباتهم. وبعضهم اعتمد ببساطة على الشعور الشخصي لتحديد النسبة المناسبة.
لم يكن يي لاو متفاجئًا بهذا الاكتشاف لأنه كان ظاهرة شائعة. بعض الناس لا يولدون عباقرة أو المختارين السماويين مع حظ قوي منذ الولادة.
من بين جميع الأعشاب التي استخدمها، كانت كلها تهدف إلى زيادة التشي والدم باستثناء التمر الأحمر. كان هذا العشب يستخدم لمزج جميع الطاقة الطبية معًا.
بعد انتهاء العملية، ظهرت 9 حبات حمراء داخل المرجل. ثم انتقل وانغ وي إلى الخطوة النهائية: النقوش الإلهية. باستخدام قوته الروحية، نقش ثلاثة نقوش على أول حبة.
بعد انتهاء العملية، ظهرت 9 حبات حمراء داخل المرجل. ثم انتقل وانغ وي إلى الخطوة النهائية: النقوش الإلهية. باستخدام قوته الروحية، نقش ثلاثة نقوش على أول حبة.
“هذا جيد. لقد رأيت محنتك. إن تحقيق لهب من 11 لونًا ليس سيئًا.”
من بين جميع الأعشاب التي استخدمها، كانت كلها تهدف إلى زيادة التشي والدم باستثناء التمر الأحمر. كان هذا العشب يستخدم لمزج جميع الطاقة الطبية معًا.
كان النقش الأول يستخدم لتنشيط تشي الدم في الحبة، مما يجعلها أكثر نشاطًا ويزيد من إمكاناتها. أما النقش الثاني، فكان يستخدم لاحتواء التشي وإطلاقه ببطء بدلاً من تحريره كله دفعة واحدة.
أغلق وانغ وي عينيه ليشهد موهبته الفطرية وهي تتشكل. ظهرت أمامه العديد من الرموز الغامضة داخل بحره الإلهي، وبعد ساعة توقفت وأكملت صورة واضحة. ثم انتقلت معلومات عن هذه الموهبة إلى عقله.
شيء آخر لاحظه هو أن التنين الذي كان عادة ملتفًا كان الآن يعرض جسده بالكامل وهو يدور حول الكهف.
أما بالنسبة للنقش الأخير، فكان يستخدم للمساعدة في عملية الامتصاص. فكل شخص لديه قدرة معينة على امتصاص التشي الطبي. ولكن، النقوش الأخيرة تزيد من معدل الامتصاص بنسبة 30% على الأقل للأشخاص العاديين ذوي الموهبة العادية.
بعد تنقية الحبة الأولى، استمر في العمل على الحبات الأخرى. لكنه لم يستخدم نفس مجموعة النقوش. على الحبة الثانية، استخدم اثنين من النقوش التي تنشط تشي الدم وواحدًا يحتويه. بهذه الطريقة، زادت كمية التشي في تلك الحبة بشكل كبير. ولكن في نفس الوقت، أصبحت أصعب في الامتصاص.
أما في الحبة الثالثة، فلم يستخدم نقوشًا لاحتواء التشي أو المساعدة في الامتصاص؛ بالنسبة للنقوش الثلاثة، استخدم فقط النقش الذي يزيد من التشي والإمكانات. من خلال ذلك، حول وانغ وي الحبة من حبة تشي الدم إلى حبة الهياج.
سيطر وانغ وي على اللهب لحرق الشوائب داخل هذه الأعشاب. ومع قوة روحه، تمكن بسرعة من الوصول إلى الحد الأقصى لعدد الشوائب التي يمكنه حرقها، ثم انتقل إلى الخطوة التالية.
بعد ابتلاعها، لن تزيد زراعة الشخص، بل ستزداد قوته بشكل كبير لفترة قصيرة من الوقت. بالطبع، على حساب الإضرار بجسده.
بعد ملاحظة التغيير في حظ لو تشينغ، لوح يي لاو بيده، وانطلق ضوء أبيض غير مرئي من كهفه وضرب تنين حظ وانغ وي. وبعد ذلك مباشرة، عاد التنين إلى لونه البرتقالي الأصلي.
أما بالنسبة للنقش الأخير، فكان يستخدم للمساعدة في عملية الامتصاص. فكل شخص لديه قدرة معينة على امتصاص التشي الطبي. ولكن، النقوش الأخيرة تزيد من معدل الامتصاص بنسبة 30% على الأقل للأشخاص العاديين ذوي الموهبة العادية.
بالطبع، خمن أيضًا أن الجمعية لم تكن متساهلة، بل أخذت في الاعتبار معلم لو تشينغ وخرقت القواعد ومنحته الرتبة.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
