جمال خطير
الفصل 537 – جمال خطير
“لست مستعدًا لأن أعرض مستقبلي في اللعبة للخطر من أجل هذه التفاهات”
“لست مستعدًا لأن أعرض مستقبلي في اللعبة للخطر من أجل هذه التفاهات”
لم يكن لدى المصنفين وقت للتفاعل ، حيث ظهرت سيوف حادة من الطاقة النقية من العاصفة ، لتدور في دوامة عنيفة حول اللوتس الوردي ، قبل أن تنطلق في كل اتجاه بسرعة ودقة مرعبة.
لم يكن لدى المصنفين وقت للتفاعل ، حيث ظهرت سيوف حادة من الطاقة النقية من العاصفة ، لتدور في دوامة عنيفة حول اللوتس الوردي ، قبل أن تنطلق في كل اتجاه بسرعة ودقة مرعبة.
(((((هناك خطأ في الفصل السابق والتعديل هو أن جاكوب ليس في الجانب الشرقي بل الجانب الغربي المتواجد به لوك )))))
في أي وضع آخر ، كانوا سيسجلون الخروج منذ وقت طويل. لكن اليوم ، الحدث الخاص بالمصنفين قد دفعهم إلى أقصى حدودهم.
اخترق السيف دفاعاته كما لو كان ورقة ، منهياً تعويذته وهو يسقط على الأرض مع الدماء التي تتجمع تحته.
عادةً ، لم يكن يوم اللعب الكامل بالنسبة لهم يتجاوز 12 ساعة ، مع عدد قليل منهم الذين يشاركون في قتال مستمر لأكثر من 7 أو 8 ساعات بدون راحة.
بدون كلمة ، رفعت يدها ، ثم تلألأ الهواء حولها بالطاقة.
( بعد 20 ساعة )
“تحدثوا أكثر ولن ينجو أي شخص منكم–” حذرتهم ، وفي هذه اللحظة فقط أدرك المصنفين أنهم لا يقاتلون دمية جميلة ، بل حاكم موت حقيقي.
بعد إثقالهم بالجروح والكدمات ، وصل أفضل المصنفين عبر الممرات المظلمة أخيرًا إلى غرف الحراس.
“يا إلهي ، أنا فتاة ومستقيمة ، ولكن قلبي توقف للحظة عندما رأيتها…. إنها مثالية للغاية ، مثالية للغاية”
كانت دروعهم مخدوشة وأسلحتهم متآكلة مع الإرهاق الظاهر على وجوههم.
بعد إثقالهم بالجروح والكدمات ، وصل أفضل المصنفين عبر الممرات المظلمة أخيرًا إلى غرف الحراس.
كانوا أول من وصل إلى نهاية الطريق ، ولكن بما أنهم كانوا الأسرع في قطع مسارهم ، فقد وصلوا إلى وجهتهم قبل الآخرين بكثير.
الغالبية العظمى من المصنفين ما زالوا يكافحون في مكان ما خلفهم ، وهذا جعل وصولهم المبكر عديم الفائدة نوعًا ما ، حيث أعلنت اللافتة التي ظهرت في نهاية الطريق:
[ يتطلب فتح هذا الباب وجود 100 مصنف على الأقل ]
“تحدثوا أكثر ولن ينجو أي شخص منكم–” حذرتهم ، وفي هذه اللحظة فقط أدرك المصنفين أنهم لا يقاتلون دمية جميلة ، بل حاكم موت حقيقي.
عند قراءة اللافتة ، لم يكن أمام الذين وصلوا إلى هذه النقطة سوى الانتظار ، حيث توقف تقدمهم حتى يصل عدد كافٍ من الآخرين لفتح المرحلة التالية.
في أي وضع آخر ، كانوا سيسجلون الخروج منذ وقت طويل. لكن اليوم ، الحدث الخاص بالمصنفين قد دفعهم إلى أقصى حدودهم.
كان الإرهاق واضحًا عليهم. بعد مواجهة مستمرة مع الوحوش لمدة 20 ساعة متواصلة ، تجاوز معظمهم حدوده بكثير.
عادةً ، لم يكن يوم اللعب الكامل بالنسبة لهم يتجاوز 12 ساعة ، مع عدد قليل منهم الذين يشاركون في قتال مستمر لأكثر من 7 أو 8 ساعات بدون راحة.
عادةً ، لم يكن يوم اللعب الكامل بالنسبة لهم يتجاوز 12 ساعة ، مع عدد قليل منهم الذين يشاركون في قتال مستمر لأكثر من 7 أو 8 ساعات بدون راحة.
بالرغم من أن المسار الشرقي كان مليئًا بالفخاخ الخطرة ، إلا أنه بطريقة ما أثبت أنه المسار الأسرع في العبور ، حيث تمكن أولئك المهرة في تفادي الفخاخ من المرور بسهولة تامة.
في أي وضع آخر ، كانوا سيسجلون الخروج منذ وقت طويل. لكن اليوم ، الحدث الخاص بالمصنفين قد دفعهم إلى أقصى حدودهم.
“يا إلهي ، أنا فتاة ومستقيمة ، ولكن قلبي توقف للحظة عندما رأيتها…. إنها مثالية للغاية ، مثالية للغاية”
“يا له من امر قاسي ، لكنه مرضي بطريقة غريبة. لقد حصلت على 43 مستوى!”
وبحلول الوقت الذي وصل فيه المصنف ذو الرقم 100 ، لم يحصل المصنف المعني سوى على 29 مستوى ، وهو فرق كبير عن الـ 47 مستوى التي حققها المصنف الأعلى.
“43؟ هذا يعادل ثلاثة أشهر من اللعب المكثف ، هاها. إنه يستحق الإرهاق. لقد حصلت على 47 مستوى—”
تبادل المصنفين الحديث بحماسة. أولئك الذين وصلوا إلى البوابة أولاً كانوا الأكثر مهارة ، حيث حصلوا على مستويات أكثر بكثير من البقية.
“هذه… لقد نجحت اللعبة أخيرًا في تجسيد شكل الانثى المثالي ، إنها أفروديت (حاكمة الحب) بنفسها!”
ولكن مع تدفق المزيد من المصنفين ، أصبح من الواضح أن كل من وصل متأخرًا قد حصل على مستويات أقل قليلاً من السابق.
كما كانت اللوتس الوردي تخشى ، بدلاً من أن يأخذوها على محمل الجد كخصم ، بدأ المصنفين في التعامل معها كجائزة وكأس للتباهي ، مما جعل الدماء تغلي في عروقها بشكل غاضب.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه المصنف ذو الرقم 100 ، لم يحصل المصنف المعني سوى على 29 مستوى ، وهو فرق كبير عن الـ 47 مستوى التي حققها المصنف الأعلى.
***********************
“تحدثوا أكثر ولن ينجو أي شخص منكم–” حذرتهم ، وفي هذه اللحظة فقط أدرك المصنفين أنهم لا يقاتلون دمية جميلة ، بل حاكم موت حقيقي.
أخيرًا ، بعد أن تجمع 100 مصنف لفتح البوابة ، فُتحت أول غرفة حارس ، وهي الغرفة التي تحرسها اللوتس الوردي على المسار الشرقي.
“يا له من امر قاسي ، لكنه مرضي بطريقة غريبة. لقد حصلت على 43 مستوى!”
بالرغم من أن المسار الشرقي كان مليئًا بالفخاخ الخطرة ، إلا أنه بطريقة ما أثبت أنه المسار الأسرع في العبور ، حيث تمكن أولئك المهرة في تفادي الفخاخ من المرور بسهولة تامة.
تفعلت التعويذة ، وفي لحظة ، تحول النسيم اللطيف الذي كان يتردد في الحقل الأخضر إلى عاصفة دوامة من السيوف.
عندما فُتح باب غرفتها ، وبدون أي تحذير ، تم سحب المصنفين من هذا المسار من ممرات الزنزانة المظلمة وتم إلقائهم في حقل أخضر وواسع ، بينما وقف أمامهم خصمهم — حارسة تشبه الجنية ، حيث كان جسدها الرقيق يخفي شريط حياة ضخم ظاهر فوق رأسها ، يضيء بشكل مشؤوم.
“هل هذه الحارسة هي التي من المفترض أن نواجهها؟ لا يمكنني ضربها ، إنها جميلة للغاية”
حاول ساحر موهوب في الخلف استدعاء حاجز للحماية ، ولكن الأوان قد فات.
“هذه… لقد نجحت اللعبة أخيرًا في تجسيد شكل الانثى المثالي ، إنها أفروديت (حاكمة الحب) بنفسها!”
حاول ساحر موهوب في الخلف استدعاء حاجز للحماية ، ولكن الأوان قد فات.
“انسوا هزيمتها ، أريد فقط مصارعتها بشكل جسدي بأي طريقة ممكنة”
“كونوا حذرين جميعًا ، إن جمالها بمثابة خداع بالتأكيد!”
“يا إلهي ، أنا فتاة ومستقيمة ، ولكن قلبي توقف للحظة عندما رأيتها…. إنها مثالية للغاية ، مثالية للغاية”
دروعهم ودفاعاتهم ، التي صُممت لتحمل هجمات الوحوش ، انهارت تحت قوة الهجوم الساحقة.
“أنا أتفق ، أنا راهب لا احب الجنس ، لكنني مستعد للتخلي عن معتقداتي إذا قبلت يدي في الزواج”
“لا تجرؤ على أن تفكر فيها أيها الراهب. تلك المرأة هي أخت زوجتك ، إنها مقدرة أن تكون زوجتي”
أخيرًا ، بعد أن تجمع 100 مصنف لفتح البوابة ، فُتحت أول غرفة حارس ، وهي الغرفة التي تحرسها اللوتس الوردي على المسار الشرقي.
كما كانت اللوتس الوردي تخشى ، بدلاً من أن يأخذوها على محمل الجد كخصم ، بدأ المصنفين في التعامل معها كجائزة وكأس للتباهي ، مما جعل الدماء تغلي في عروقها بشكل غاضب.
***********************
كانت تعليقاتهم الوقحة أعمق من أي سلاح ، مما أشعل غضبًا تحت مظهرها الهادئ.
“43؟ هذا يعادل ثلاثة أشهر من اللعب المكثف ، هاها. إنه يستحق الإرهاق. لقد حصلت على 47 مستوى—”
بدون كلمة ، رفعت يدها ، ثم تلألأ الهواء حولها بالطاقة.
( بعد 20 ساعة )
[ عاصفة السيوف ]
دروعهم ودفاعاتهم ، التي صُممت لتحمل هجمات الوحوش ، انهارت تحت قوة الهجوم الساحقة.
تفعلت التعويذة ، وفي لحظة ، تحول النسيم اللطيف الذي كان يتردد في الحقل الأخضر إلى عاصفة دوامة من السيوف.
كانوا أول من وصل إلى نهاية الطريق ، ولكن بما أنهم كانوا الأسرع في قطع مسارهم ، فقد وصلوا إلى وجهتهم قبل الآخرين بكثير.
لم يكن لدى المصنفين وقت للتفاعل ، حيث ظهرت سيوف حادة من الطاقة النقية من العاصفة ، لتدور في دوامة عنيفة حول اللوتس الوردي ، قبل أن تنطلق في كل اتجاه بسرعة ودقة مرعبة.
“هل هذه الحارسة هي التي من المفترض أن نواجهها؟ لا يمكنني ضربها ، إنها جميلة للغاية”
المحاربون الأقرب—الذين كانوا يرتدون الدروع الثقيلة—كانوا أول من يسقط.
ترددت صرخات عبر الحقل بينما مزقت سيوف اللوتس الوردي دفاعاتهم ، تاركة دروعًا ممزقة وأجسادًا هامدة.
دروعهم ودفاعاتهم ، التي صُممت لتحمل هجمات الوحوش ، انهارت تحت قوة الهجوم الساحقة.
تفعلت التعويذة ، وفي لحظة ، تحول النسيم اللطيف الذي كان يتردد في الحقل الأخضر إلى عاصفة دوامة من السيوف.
ترددت صرخات عبر الحقل بينما مزقت سيوف اللوتس الوردي دفاعاتهم ، تاركة دروعًا ممزقة وأجسادًا هامدة.
حاول ساحر موهوب في الخلف استدعاء حاجز للحماية ، ولكن الأوان قد فات.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه المصنف ذو الرقم 100 ، لم يحصل المصنف المعني سوى على 29 مستوى ، وهو فرق كبير عن الـ 47 مستوى التي حققها المصنف الأعلى.
اخترق السيف دفاعاته كما لو كان ورقة ، منهياً تعويذته وهو يسقط على الأرض مع الدماء التي تتجمع تحته.
***********************
بواسطة هجوم واحد فقط ، تمكنت اللوتس الوردي من القضاء على أكثر من 25 من أفضل المصنفين بسهولة تامة.
كان الإرهاق واضحًا عليهم. بعد مواجهة مستمرة مع الوحوش لمدة 20 ساعة متواصلة ، تجاوز معظمهم حدوده بكثير.
“تحدثوا أكثر ولن ينجو أي شخص منكم–” حذرتهم ، وفي هذه اللحظة فقط أدرك المصنفين أنهم لا يقاتلون دمية جميلة ، بل حاكم موت حقيقي.
“كونوا حذرين جميعًا ، إن جمالها بمثابة خداع بالتأكيد!”
“لست مستعدًا لأن أعرض مستقبلي في اللعبة للخطر من أجل هذه التفاهات”
“يا له من امر قاسي ، لكنه مرضي بطريقة غريبة. لقد حصلت على 43 مستوى!”
“لنركز على الأساسيات يا رفاق!! الدبابات والفرسان أولاً ، ثم السيافين واللصوص ، وأخيرًا السحرة والرماة في الخلف. إذا أردنا هزيمتها ، فسيكون علينا العمل كفريق—”
بعد إثقالهم بالجروح والكدمات ، وصل أفضل المصنفين عبر الممرات المظلمة أخيرًا إلى غرف الحراس.
بعد هجوم اللوتس الوردي الافتتاحي ، فهم الجميع أنها جادة في قتلهم جميعهم.
أخيرًا ، بعد أن تجمع 100 مصنف لفتح البوابة ، فُتحت أول غرفة حارس ، وهي الغرفة التي تحرسها اللوتس الوردي على المسار الشرقي.
لم يكن لدى المصنفين وقت للتفاعل ، حيث ظهرت سيوف حادة من الطاقة النقية من العاصفة ، لتدور في دوامة عنيفة حول اللوتس الوردي ، قبل أن تنطلق في كل اتجاه بسرعة ودقة مرعبة.
الترجمة: Hunter
كانت تعليقاتهم الوقحة أعمق من أي سلاح ، مما أشعل غضبًا تحت مظهرها الهادئ.
بالرغم من أن المسار الشرقي كان مليئًا بالفخاخ الخطرة ، إلا أنه بطريقة ما أثبت أنه المسار الأسرع في العبور ، حيث تمكن أولئك المهرة في تفادي الفخاخ من المرور بسهولة تامة.
