الوقوع في الشبكة (6)
في اللحظة التي قام فيها أشير بتفعيل تشكيل قطع الروح بقوته الحقيقية، توقف جاكوب، الذي كان على وشك الهجوم مجدداً لكسر الحاجز، فجأة.
شعر فجأة بوجود قوة روح خطيرة تحاول اختراق جسده، وخلف هذه القوة الروحية الرهيبة قوة شفط قوية.
شعر فجأة بوجود قوة روح خطيرة تحاول اختراق جسده، وخلف هذه القوة الروحية الرهيبة قوة شفط قوية.
في هذه اللحظة، تذكر فجأة زيارة “الأمير المظلم” الغامض ورحيله المفاجئ بعد إفشاء الكثير من الأسرار، بدأ كل شيء يتضح له وتألقت عيناه بنية القتل.
“يا! شخص ما يحاول التهام روحك!” رنّ صوت نيكس المنزعج فجأة بنبرة دهشة.
“ماذا تقصدين؟ هل هو أحد “مزارعك”؟” سأل وهو يفكر في بذور فاتح الكوابيس الخاصة بها، بعد كل شيء، قد جعلها تصيب كل أعضاء المعاهدة بها، ويعلم أن هناك أعضاء من المعاهدة حاضرين في تلك المجموعة.
بما أن الخلود الملعون في حالة استدعاء، فقد قطع بشكل طبيعي رؤيتها رغم احتجاجها الشديد، لكن الآن وقد تعرضت روحه للهجوم، هي أول من لاحظت ذلك، فهي متصلة مباشرة بروحه، وهي أيضاً مدافعتها.
“العلاقة بين الروح والجسد معقدة مثل الكون؛ على الأقل، هذا كل ما أعرفه من ذكرياتي الموروثة الحالية.” شرحت نيكس بجدية بينما استشعرت شيئاً ما وشخرت ببرود، “همف، يحاولون زيادة القوة، لكنها ليست كافية!”
“هل يمكنكِ الدفاع عنها؟” سأل، محاولاً كبت الشعور غير المريح.
على الرغم من أن الخلود أخبره أن هذا ليس خطيراً، إلا أنه هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لقوة روح غريبة ويُهاجم منها، شعر بغثيان شديد، وبدا عقله وكأنه يفقد السيطرة، بينما الأمر الأكثر فظاعة هو أن روحه تبدو وكأنها تقاوم؛ الألم الشديد أسوأ بكثير من الألم الجسدي.
على الرغم من أن الخلود أخبره أن هذا ليس خطيراً، إلا أنه هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لقوة روح غريبة ويُهاجم منها، شعر بغثيان شديد، وبدا عقله وكأنه يفقد السيطرة، بينما الأمر الأكثر فظاعة هو أن روحه تبدو وكأنها تقاوم؛ الألم الشديد أسوأ بكثير من الألم الجسدي.
“لأنني أشعر أن هذا الهجوم الغريب الذي يحاول التهام روحك هو في الواقع وسيط يؤدي إلى عالم أحلام!” كشفت نيكس أخيراً جوهر الأمر بنبرة متحمسة بعض الشيء.
لو لم يتحمل التعذيب اللاإنساني للمرحلة الأولى، لكان قد فقد وعيه بالفعل، وسبب آخر لتحمله طبعاً قوة الروح وعالم أحلام الكابوس.
“علاوة على ذلك، إنهم يحاولون انتزاع روحك بأكملها، وهذا يعني أنه بمجرد مغادرتك جسدك، ستكون تحت رحمتهم تماماً، ويمكنك أن تتخيل ما سيحدث إذا قاموا بتدمير جسدك مباشرة أو وضعه في مكان يقيّد عودتك، ستموت على أي حال بدون جسدك المادي، حتى لو تمكنت من الهروب.”
لكن القوة الكامنة وراء الهجوم وقوة الشفط تزداد قوة مع مرور كل ثانية.
شعر فجأة بأن كل الألم قد خفّ الى النصف وبدأ إحساس بالبرودة في التصدي لقوة الروح، عرف أن نيكس قد اتخذت إجراءً أخيراً، وشعر بتحسن كبير عن ذي قبل.
“بالطبع، يمكنني الدفاع عنها، لو كان الأمر من قبل، لكان الأمر مزعجاً بعض الشيء، لكن الآن… همف، لهيب كابوسي ليس للعرض فقط!” أعلنت نيكس بازدراء.
حتى ولو كان ذلك للحظة واحدة، إذا تمكنوا من الاستيلاء على جسده العاجز ثم تخزينه في شيء يمكن أن يقيّد عودته إلى جسده، ثم… مجرد التفكير في الأمر جعله يرتجف وهو يتعرض لنوع آخر من الخطر القاتل.
“إذن ماذا تنتظرين؟!” كاد أن يلعن لأن الألم يزداد على اعصابه.
“يا! شخص ما يحاول التهام روحك!” رنّ صوت نيكس المنزعج فجأة بنبرة دهشة.
“لأنني أشعر أن هذا الهجوم الغريب الذي يحاول التهام روحك هو في الواقع وسيط يؤدي إلى عالم أحلام!” كشفت نيكس أخيراً جوهر الأمر بنبرة متحمسة بعض الشيء.
لو لم يتحمل التعذيب اللاإنساني للمرحلة الأولى، لكان قد فقد وعيه بالفعل، وسبب آخر لتحمله طبعاً قوة الروح وعالم أحلام الكابوس.
على الرغم من الألم العقلي الرهيب، صُدم، ولم يشكك في كلامها لأنه يعلم أنه عندما يتعلق الأمر بمجال الأحلام، هي بلا شك في القمة.
الآن، صُدم حقاً، يعرف الوضع الفريد لساحة المعركة المظلمة، يبدو أنها جزء من عالم أحلام شخص ما، وقد إستُخدمت كمزرعة لجمع أرواح الآخرين، ومع ذلك، حالياً، هذه المزرعة ليس لها مالك بسبب قواعد سهول زودياك.
“إذن، إنهم يحاولون جر روحي إلى عالم أحلام؟ لماذا؟” لم يستطع إلا أن يسأل، اتجهت عيناه المحمرتان نحو الشخصيات خلف ذلك الحاجز، بإمكانه أن يرى بوضوح أن أحدهم يطلق كمية هائلة من الطاقة السحرية لم يرها من قبل، متصلاً مباشرة بهذا التشكيل، لذلك من الواضح أنه هو من يتحكم في هذا التشكيل، متأكداً تماماً أن هذا شخص يمتلك قوة روح.
“لا، ليس أحد مزارعي، في الواقع، لقد كنت هناك من قبل، بل وحصلت على فوائد هائلة؛ إنها ساحة المعركة المظلمة! يمكنني الشعور بها، أعرف هذا التذبذب الفريد الذي لن أنساه أبداً! لا يمكنهم إخفاؤه عني!” شرحت نيكس بثقة.
حتى أنه حاول استخدام عرافته عليه، لكن بدا وكأنه أخطأ هدفه بطريقة ما، مما يعني أنه إما بعيد عن نطاق عرافته الحالي أو أنه لديه نوع من التدابير الوقائية، حتى أنه يشتبه في أن هذا بسبب عدم قدرته على “رؤية” الهدف بوضوح.
لو لم يتحمل التعذيب اللاإنساني للمرحلة الأولى، لكان قد فقد وعيه بالفعل، وسبب آخر لتحمله طبعاً قوة الروح وعالم أحلام الكابوس.
مهما كانت الحالة، هذا الاكتشاف حول عالم الأحلام مثير للقلق للغاية.
“هل يمكنكِ الدفاع عنها؟” سأل، محاولاً كبت الشعور غير المريح.
“ماذا تقصد لماذا؟ بمجرد دخولك عالم أحلام قوي، يمكن للمالك أن يفعل ما يشاء، مثلك تماماً، يمكنهم أيضاً استحضار أي شيء. ما لم تمتلك روحاً أقوى وتدابير دفاعية، فأنت ميت لا محالة؛ لا يهم ما إذا كنت تمتلك جسداً قوياً أم لا.”
بما أن الخلود الملعون في حالة استدعاء، فقد قطع بشكل طبيعي رؤيتها رغم احتجاجها الشديد، لكن الآن وقد تعرضت روحه للهجوم، هي أول من لاحظت ذلك، فهي متصلة مباشرة بروحه، وهي أيضاً مدافعتها.
“علاوة على ذلك، إنهم يحاولون انتزاع روحك بأكملها، وهذا يعني أنه بمجرد مغادرتك جسدك، ستكون تحت رحمتهم تماماً، ويمكنك أن تتخيل ما سيحدث إذا قاموا بتدمير جسدك مباشرة أو وضعه في مكان يقيّد عودتك، ستموت على أي حال بدون جسدك المادي، حتى لو تمكنت من الهروب.”
“لا، ليس أحد مزارعي، في الواقع، لقد كنت هناك من قبل، بل وحصلت على فوائد هائلة؛ إنها ساحة المعركة المظلمة! يمكنني الشعور بها، أعرف هذا التذبذب الفريد الذي لن أنساه أبداً! لا يمكنهم إخفاؤه عني!” شرحت نيكس بثقة.
“العلاقة بين الروح والجسد معقدة مثل الكون؛ على الأقل، هذا كل ما أعرفه من ذكرياتي الموروثة الحالية.” شرحت نيكس بجدية بينما استشعرت شيئاً ما وشخرت ببرود، “همف، يحاولون زيادة القوة، لكنها ليست كافية!”
“لأنني أشعر أن هذا الهجوم الغريب الذي يحاول التهام روحك هو في الواقع وسيط يؤدي إلى عالم أحلام!” كشفت نيكس أخيراً جوهر الأمر بنبرة متحمسة بعض الشيء.
شعر فجأة بأن كل الألم قد خفّ الى النصف وبدأ إحساس بالبرودة في التصدي لقوة الروح، عرف أن نيكس قد اتخذت إجراءً أخيراً، وشعر بتحسن كبير عن ذي قبل.
“بالطبع، يمكنني الدفاع عنها، لو كان الأمر من قبل، لكان الأمر مزعجاً بعض الشيء، لكن الآن… همف، لهيب كابوسي ليس للعرض فقط!” أعلنت نيكس بازدراء.
علاوة على ذلك، شعر بالخوف إلى حد ما بعد سماع شرحها وأخيراً فهم ما يخطط له هؤلاء، بما أنهم يعرفون نوع الخطر الذي يشكله، فإنهم يحاولون قتل روحه أو سجنها.
“الآن عرفت لماذا شعرت بالألفة لعالم الأحلام هذا!” صرخت نيكس فجأة بحماس واضح.
حتى ولو كان ذلك للحظة واحدة، إذا تمكنوا من الاستيلاء على جسده العاجز ثم تخزينه في شيء يمكن أن يقيّد عودته إلى جسده، ثم… مجرد التفكير في الأمر جعله يرتجف وهو يتعرض لنوع آخر من الخطر القاتل.
“بما أنك تبدين متحمسة، يمكنني أن أفترض أنك تريدين فعل شيء ما؟” سأل نيكس بنبرة مليئة بالغضب المكبوت وعطش الدم.
“الآن عرفت لماذا شعرت بالألفة لعالم الأحلام هذا!” صرخت نيكس فجأة بحماس واضح.
بما أن الخلود الملعون في حالة استدعاء، فقد قطع بشكل طبيعي رؤيتها رغم احتجاجها الشديد، لكن الآن وقد تعرضت روحه للهجوم، هي أول من لاحظت ذلك، فهي متصلة مباشرة بروحه، وهي أيضاً مدافعتها.
“ماذا تقصدين؟ هل هو أحد “مزارعك”؟” سأل وهو يفكر في بذور فاتح الكوابيس الخاصة بها، بعد كل شيء، قد جعلها تصيب كل أعضاء المعاهدة بها، ويعلم أن هناك أعضاء من المعاهدة حاضرين في تلك المجموعة.
حتى أنه حاول استخدام عرافته عليه، لكن بدا وكأنه أخطأ هدفه بطريقة ما، مما يعني أنه إما بعيد عن نطاق عرافته الحالي أو أنه لديه نوع من التدابير الوقائية، حتى أنه يشتبه في أن هذا بسبب عدم قدرته على “رؤية” الهدف بوضوح.
“لا، ليس أحد مزارعي، في الواقع، لقد كنت هناك من قبل، بل وحصلت على فوائد هائلة؛ إنها ساحة المعركة المظلمة! يمكنني الشعور بها، أعرف هذا التذبذب الفريد الذي لن أنساه أبداً! لا يمكنهم إخفاؤه عني!” شرحت نيكس بثقة.
“بما أنك تبدين متحمسة، يمكنني أن أفترض أنك تريدين فعل شيء ما؟” سأل نيكس بنبرة مليئة بالغضب المكبوت وعطش الدم.
الآن، صُدم حقاً، يعرف الوضع الفريد لساحة المعركة المظلمة، يبدو أنها جزء من عالم أحلام شخص ما، وقد إستُخدمت كمزرعة لجمع أرواح الآخرين، ومع ذلك، حالياً، هذه المزرعة ليس لها مالك بسبب قواعد سهول زودياك.
شعر فجأة بوجود قوة روح خطيرة تحاول اختراق جسده، وخلف هذه القوة الروحية الرهيبة قوة شفط قوية.
ولذلك، كان يخطط بالفعل لمحاولة التهامها إذا استطاع، لكنه لم يتوقع أبداً أن ساحة المعركة المظلمة يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضاً، لكن في ذلك الوقت، استخدمها لقتل الآخرين أيضاً، لذلك ليس من المستحيل أن يفعل الآخرون الشيء نفسه.
اتسعت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتاه في ابتسامة شريرة، وعرف ما تعنيه، “تعرفين ما عليك فعله، وأعتقد أنك وحش الكابوس البدائي، وليس الكابوس البدائي.”
لكن ما يحيره هو من يمكن أن يكون الشخص الذي يستطيع التحكم في هذا المكان، هل جاء مالك ساحة المعركة المظلمة أخيراً لاستعادتها، أم أن شخصاً ما استخدم نوعاً من الحيلة للاستعارة قوتها؟
بما أن الخلود الملعون في حالة استدعاء، فقد قطع بشكل طبيعي رؤيتها رغم احتجاجها الشديد، لكن الآن وقد تعرضت روحه للهجوم، هي أول من لاحظت ذلك، فهي متصلة مباشرة بروحه، وهي أيضاً مدافعتها.
إذا كان الأمر الأول، فما هو نوع الضغينة التي يكنّها تجاهه ليخاطر بمثل هذا الخطر لكشف هذه “الأراضي الزراعية” الواسعة في المجرات، وإذا كان الثاني، فمن يستطيع التحكم في ساحة المعركة المظلمة دون تنبيه الوردة المظلمة؟
♤♤♤
في هذه اللحظة، تذكر فجأة زيارة “الأمير المظلم” الغامض ورحيله المفاجئ بعد إفشاء الكثير من الأسرار، بدأ كل شيء يتضح له وتألقت عيناه بنية القتل.
“بما أنك تبدين متحمسة، يمكنني أن أفترض أنك تريدين فعل شيء ما؟” سأل نيكس بنبرة مليئة بالغضب المكبوت وعطش الدم.
شعر فجأة بأن كل الألم قد خفّ الى النصف وبدأ إحساس بالبرودة في التصدي لقوة الروح، عرف أن نيكس قد اتخذت إجراءً أخيراً، وشعر بتحسن كبير عن ذي قبل.
“هاهاها، كما هو متوقع من متعاقدي كوابيسي، من يفعل ذلك، لا يعلم أنه كشف للتو جوهر ساحة المعركة المظلمة لي، وشخص ماهر في عالم الأحلام يمكنه بسهولة التسلل إلى جوهر عالم الأحلام بسبب هذا، خاصة إذا المعني هو الكابوس البدائي! هيهيهي!” ضحكت نيكس، مليئة بالشر، وخلفها الجوع، مثل سيدها.
♤♤♤
اتسعت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتاه في ابتسامة شريرة، وعرف ما تعنيه، “تعرفين ما عليك فعله، وأعتقد أنك وحش الكابوس البدائي، وليس الكابوس البدائي.”
إذا كان الأمر الأول، فما هو نوع الضغينة التي يكنّها تجاهه ليخاطر بمثل هذا الخطر لكشف هذه “الأراضي الزراعية” الواسعة في المجرات، وإذا كان الثاني، فمن يستطيع التحكم في ساحة المعركة المظلمة دون تنبيه الوردة المظلمة؟
“اسكت! أنت الوحش!” اشتعلت نيكس على الفور وصرت اسنانها كما لو أن شخصاً ما قد داس على ذيلها، لكنها اختفت بسرعة بعد تلقي تأكيده.
“العلاقة بين الروح والجسد معقدة مثل الكون؛ على الأقل، هذا كل ما أعرفه من ذكرياتي الموروثة الحالية.” شرحت نيكس بجدية بينما استشعرت شيئاً ما وشخرت ببرود، “همف، يحاولون زيادة القوة، لكنها ليست كافية!”
تفاعل كما لو أنه لم يسمعها، في اللحظة التي اختفت فيها نيكس في قوة الشفط، شعر بقوة الروح الغريبة في جسده تُقذف فجأة، وأصبح حراً أخيراً، ذلك بوضوح فعل نيكس.
“بالطبع، يمكنني الدفاع عنها، لو كان الأمر من قبل، لكان الأمر مزعجاً بعض الشيء، لكن الآن… همف، لهيب كابوسي ليس للعرض فقط!” أعلنت نيكس بازدراء.
يعرف أنها كانت تبقيها لأنها أرادت استخدام تلك “القناة” للتسلل من البداية، والآن وقد حققت غرضها، لم تعد هناك حاجة لإبقائها مفتوحة.
“ماذا تقصدين؟ هل هو أحد “مزارعك”؟” سأل وهو يفكر في بذور فاتح الكوابيس الخاصة بها، بعد كل شيء، قد جعلها تصيب كل أعضاء المعاهدة بها، ويعلم أن هناك أعضاء من المعاهدة حاضرين في تلك المجموعة.
بمجرد أن تحرر تماماً، نظر نحو الفئران بنية قتل كثيفة، وبدأت سيوفه تنبعث منها بلازما رهيبة، كلهيب أخضر!
ولذلك، كان يخطط بالفعل لمحاولة التهامها إذا استطاع، لكنه لم يتوقع أبداً أن ساحة المعركة المظلمة يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضاً، لكن في ذلك الوقت، استخدمها لقتل الآخرين أيضاً، لذلك ليس من المستحيل أن يفعل الآخرون الشيء نفسه.
♤♤♤
“اسكت! أنت الوحش!” اشتعلت نيكس على الفور وصرت اسنانها كما لو أن شخصاً ما قد داس على ذيلها، لكنها اختفت بسرعة بعد تلقي تأكيده.
“الآن عرفت لماذا شعرت بالألفة لعالم الأحلام هذا!” صرخت نيكس فجأة بحماس واضح.
