Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 367

المنتظر (1)

المنتظر (1)

>>>>>>>>> المنتظر (1) <<<<<<<<

“كيكو….”

لأن…

هرب صوت لهاث من بين أسنان (سيول جيهو) المشدودة.

أول ما شعر به (سيول جيهو) بعد مجيئه إلى هذا المكان هو الافتقار إلى الحاجة إلى تناول الطعام والشراب.

ارتجفت يداه بشكل ملحوظ وهما تدفعان الصخرة لأعلى.

“هل المحاكمة الثانية متاهة أم شيء من هذا القبيل؟”

جمع (سيول جيهو) كل أوقية من الطاقة من جسده وركزها في يديه.

ارتجفت يداه بشكل ملحوظ وهما تدفعان الصخرة لأعلى.

ومع ذلك، ظلت الصخرة ثابتة.

كان الوزن الذي شعر به في يديه أكبر بعشرات المرات مما بدأ به.

بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها، ظلت الصخرة ثابتة في مكانها كما لو كانت ملتصقة بالأرض.

من الوجه إلى القدمين، سحقه إحساس ثقيل.

تضاءل تلاميذ (سيول جيهو) المحتقنين بالدماء.

بالطبع، ظلت الصخرة ثابتة، وكان جسده هو الذي تم دفعه للخلف.

دمعت عيناه، وتشوهت رؤيته.

أعطاه تدمير الصخور إحساسا بالنشوة والحرية لا يمكن وصفه بالكلمات.

أراد أن يرفع إحدى يديه عن الصخرة ويمسح عينيه، لكنه لم يستطع فعل ذلك.

وفي نهاية المطاف، غرقت الصخرة في منحدر الجبل.

ناهيك عن تسلق الجبل، فحتى الوقوف ساكنًا لم يكن محتملًا.

ولا حتى صرخة رنت.

إذا رفع يده ولو لثانية واحدة، فإن الصخرة ستتدحرج وتسحقه دون أدنى شك.

سرعان ما وصلت الصخرة إلى أسفل الجبل، تاركة وراءها أثرا من الدماء الطازجة.

لقد مات بالفعل عدة مرات بنفس الطريقة بالضبط.

“!?”

ومع ذلك، فإن القوة البشرية لم تكن بلا حدود. أصبح الوقوف ببساطة لا يطاق أكثر فأكثر مع مرور الوقت.

تعثرت وسقطت بقوة.

“يوو ، هيوو…!”

كما لو كانت تستجيب لدعوته، اتخذت المرأة خطوة نحوه.

بعد أن أدرك ما سيحدث قريبًا، هربت صرخة تشبه صرخات الوحوش من فم (سيول جيهو).

كان قد ألقى قميصه منذ فترة طويلة، وكشف جلده العاري وعضلاته. لم يكن ذلك يعيق الطريق فحسب، بل كانت الطبقة الإضافية تخنقه أيضا.

لقد دفع للأمام بذراعيه الذي شعر كما لو كانت ستنفجر من كل الدماء المتدفقة.

كلما اقترب من القمة، أصبحت الصخرة أكبر وأكبر حتى أصبحت في النهاية ضعف حجمه.

بالطبع، ظلت الصخرة ثابتة، وكان جسده هو الذي تم دفعه للخلف.

“…هااااا….”

“كيوك!”

كان مرهقا للغاية. لقد كان الأمر مؤلمًا ومتعبًا للغاية لدرجة أنه أراد أن يموت.

خفض (سيول جيهو) رأسه.

كان يعلم أنه لا ينبغي أن يعتمد على المانا، لكن الأمر كان ممتعا للغاية.

ددددك!.

ثم ركل (سيول ووسوك).

انهمرت قطرات العرق من شعره المبلل. وبالمثل، تدفق العرق على الجزء العلوي من جسده المكشوف مثل المطر.

ترددت صرخة مروعة.

كان قد ألقى قميصه منذ فترة طويلة، وكشف جلده العاري وعضلاته. لم يكن ذلك يعيق الطريق فحسب، بل كانت الطبقة الإضافية تخنقه أيضا.

كانت الأمور مختلفة عن ذي قبل.

كان هذا الوضع الذي لا يتغير خانقا بشكل محبط لدرجة أنه أراد أن ينفجر قلبه. ربما بهذه الطريقة، سيشعر بمزيد من الانتعاش.

عندما حاول الاندفاع إليه ليسأل عما إذا كان على ما يرام …

“!”

كانت الصخور تتدحرج من عشرات مفترقات الطرق التي امتدت في جميع الاتجاهات.

فجأة، اتسعت عيون (سيول جيهو).

“تنص الرسالة على دفع الصخرة للأعلى، لكن أليس من الجيد رؤية ما هو موجود هناك؟”

لقد فقد توازنه بينما فقد التركيز للحظة.

لفترة من الوقت، نظر بذهول إلى المسار الجبلي قبل أن يسقط على الأرض.

انزلقت يده اليسرى المبللة بالعرق عن سطح الصخرة.

لم تكن هذه هي النهاية.

على الرغم من أنه عاد بسرعة إلى رشده، إلا أن الصخرة تدحرجت وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة.

عندما كان يبدأ، كان سعيدًا، معتقدًا أنها كانت البيئة المثالية للتدريب.

“آه.”

“….”

من الوجه إلى القدمين، سحقه إحساس ثقيل.

دارت عاصفة الصقيع وتسربت إلى كل عضو ووريد.

أصيب (سيول جيهو) بالذهول وأصبحت رؤيته غير واضحة في لحظة.

أخذ يسقط إلى الأمام شيئا فشيئا، سقط ببطء على وجهه أولا.

… مرة أخرى، فشل في تجاوز حدوده.

ضغطت على أسنانها، واهتزت من رأسها إلى أخمص قدميها، وذرفت دموعاً من الدم.

كرررريك ! كرااااااااك!

“لا، لا …!”

رن صوت تقشعر له الأبدان.

حدق (سيول جيهو) في نظارات الرجل المحطمة قبل أن يدرك من هو.

سرعان ما وصلت الصخرة إلى أسفل الجبل، تاركة وراءها أثرا من الدماء الطازجة.

وبينما كان يبكي بلا توقف، بدأ الجزء العلوي من جسم (سيول جيهو) في الميلان.

كل ما تبقى في مسارها هو جسد يحتضر يقطر دما، مع لحم ممزق وعظام مطحونة.

“آسف…آسف…”

تشنج الجسد المحطم بشكل متقطع.

فتح (سيول جيهو) فمه دون وعي.

ولا حتى صرخة رنت.

فجأة، لم يرغب في النهوض.

على الرغم من أن إحصائيات التحمل الخاصة ب (سيول جيهو) قد ارتفعت إلى متوسط (متوسط)، إلا أن جسده لم يكن قادرا على تحمل الصخرة.

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

حدق (سيول جيهو) بلا هدف في المكان الذي كان يقف عليه.

“لماذا بحق الجحيم أتيت إلي؟ خاصة إذا كنت ستخرج بلكمة واحدة. هل كنت تعتقد حقًا أنني سوف أتعرض للضرب مثل عندما كنا صغارًا؟ ”

لم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى بدأ جسده يتحول إلى حالة شفافة.

“لا، لا …!”

وبينما اختفى الجسم تمامًا، ظهر من جديد في قاع الجبل.

لم يكن يعرف لماذا كان يفعل ما كان يفعله.

كان الآن في نفس المكان الذي كان فيه عندما دخل هذا المكان لأول مرة.

‘… دعنا نجرب ذلك. ربما سيعطيني تلميحًا “.

على الرغم من أنه انتعش على الفور، إلا أن (سيول جيهو) لم يفتح عينيه. بقي ساكنًا، يتصبب عرقًا بغزارة، في الحقل المليء بالأعشاب.

قبل أن يلاحظ، بدا أن الوزن الذي يسحق ذراعيه قد خفف قليلا. أصبحت راحة يده، التي احترقت بألم حارق، دافئة مع دوران الدم من خلالها.

كم من الوقت مضى؟

وفي نهاية المطاف، غرقت الصخرة في منحدر الجبل.

على الرغم من أنها كانت عشرين دقيقة فقط في باراديس، فقد مرت ثلاث ساعات وعشرون دقيقة في هذا المكان.

“كيوك … كيوك…”

بعد أن استيقظ، كان (سيول جيهو) يتسلق الجبل مرة أخرى.

انزلقت يده اليسرى المبللة بالعرق عن سطح الصخرة.

بالطبع، لم تكن النتيجة مختلفة هذه المرة.

وقالت الرسائل إن قدرات الفئة، وقدراته المتنوعة، والقطع الأثرية كانت مقيدة. ومع ذلك، لم تقل الشيء نفسه عن قدرته الفطرية -العيون التسعة. قالت بوضوح أنها اختفت مؤقتا.

زاد حجم الصخرة تدريجياً وأصبح أكبر 1.5 مرة قبل أن يصل إلى نقطة منتصف الطريق.

أراد أن يرفع إحدى يديه عن الصخرة ويمسح عينيه، لكنه لم يستطع فعل ذلك.

أصبح الجبل بالفعل أكثر انحدارًا كلما اقترب من ذروته، لذلك مع زيادة ثقل الصخرة أيضًا، وصلت عضلات (سيول جيهو) إلى الحد الأقصى مبكرًا.

أصبحت قدراته وتحفه قابلة للاستخدام مرة أخرى.

لهذا السبب لم يستطع الصعود إلى أبعد من ذلك.

حدق (سيول جيهو) في كل هذا في حالة ذهول قبل أن يهز رأسه.

حتى لو اتخذ خطوة إلى الأمام بصعوبة كبيرة، فإن الصخرة ستصبح أثقل فقط.

كانت ذراعاها ممتلئتين بالطعام الذي اشترته من منطقة الراحة. بينما سارعت للحاق به.

كانت هذه هي حدوده الحالية.

كانت امرأة تنظر إليه بتعبير حزين.

تباً!

حتى عندما ابتلع لعابه، لم يشعر به وهو ينزل إلى حلقه.

كان الأمر سيئا للغاية لدرجة أن (سيول جيهو) اعتقد أنه كان يتم التلاعب به.

“من فضلك، من فضلك …!”

لكن الصخرة لم تكن الشيء الوحيد الذي كان فريدًا.

حاول المضي قدما، رافضا الاستسلام، لكن الإرهاق جعل يده تنزلق فقط.

أول ما شعر به (سيول جيهو) بعد مجيئه إلى هذا المكان هو الافتقار إلى الحاجة إلى تناول الطعام والشراب.

“سونهوا …”

لم يكن يشعر بالجوع أو العطش أيضا.

ولكن إذا كان له أن يصف الفرق بالتفصيل، فسيكون ببساطة أن المسار الثاني كان ضيقا بعض الشيء وله مفترق طرق لا يحصى في المنتصف.

وإذا مات أثناء المحاكمة، فسيتم إحياؤه عند نقطة البداية.

“!”

عندما كان يبدأ، كان سعيدًا، معتقدًا أنها كانت البيئة المثالية للتدريب.

ضغطت على أسنانها، واهتزت من رأسها إلى أخمص قدميها، وذرفت دموعاً من الدم.

ولكن هذا كان كل شيء.

لم يكن حتى الآن يفكر في المشي بدون الصخرة.

حتى لو لم يشعر بالجوع أو العطش، فإن عقله لا يزال متعبا.

سقطت البطاطا المحمصة على الارض، وانسكب حساء السمك أيضا.

كان الأمر نفسه مع الألم.

أرجح (سيول جيهو) يديه دون توقف.

في المرة الأولى التي مات فيها، صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

“كيوك … كيوك…”

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه، لكنه لم يخطو حتى ثلاثين خطوة بعد.

كان العزاء الوحيد هو أن حالة التحمل الخاصة به زادت بمرحلة بعد كل هذه الوفيات المتكررة.

تضاءل تلاميذ (سيول جيهو) المحتقنين بالدماء.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة قبل أن يجعد حاجبيه من الألم بين ذراعيه.

هرب صوت لهاث من بين أسنان (سيول جيهو) المشدودة.

كان مرهقا للغاية. لقد كان الأمر مؤلمًا ومتعبًا للغاية لدرجة أنه أراد أن يموت.

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

لكن الأمر الأكثر إرهاقًا هو أنه لم يكن يعرف الغرض من المحاكمات.

كان الأمر مشبوهًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.

لم يكن هناك هدف واضح.

حاول المضي قدما، رافضا الاستسلام، لكن الإرهاق جعل يده تنزلق فقط.

لم يكن يعرف لماذا كان يفعل ما كان يفعله.

نظر (سيول جيهو) إلى اليسار واليمين في ذهول قبل أن يثبت نظره في مكان واحد. كانت هذه البقعة هي المكان الوحيد الذي أضاء وسط الظلام، كما لو كان ضوء كاشف يسطع عليه.

إذا وضعنا جانبا هدف “وضع الصخرة على قمة الجبل”، لم يستطع فهم ما الغرض من هذا.

“جيد، جيد…!”

ربما كان من الأفضل لو كانت هناك تجارب مختلفة على الأقل للاختيار من بينها، ولكن دفع صخرة إلى أعلى الجبل لمدة 100 يوم متواصل دون هدف واضح كان كافياً للتسبب في مرض عقلي حتى لأقوى العقول.

سرعان ما خرجت عيناه الباكية عن التركيز وأصبحت ضبابية.

إذا لم يطور (سيول جيهو) مزاج “القيادة الذاتية” من خلال تدريب (جانغ مالدونج)، لكان قد أصيب بالجنون منذ فترة طويلة.

كان يلكم بقبضات مكسوة بالمانا كما لو كان للتنفيس عن إحباطه المكبوت.

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك تقدم.

كانت هذه هي حدوده الحالية.

كان المكان الذي أجبر فيه حاليا على التوقف مختلفا عن المكان الذي تم إيقافه فيه في البداية.

كانت (سيول جينهي) تركع في نفس المكان، وهي تحدق بذهول في السيارة أثناء ركوبها.

لقد تقدم إلى حد ما على الأقل.

كان على دراية بوجهها.

لكنها كانت ست وعشرين خطوة فقط أو نحو ذلك إلى الأمام.

في النهاية، كانت رؤيته غير واضحة قبل أن تصبح مظلمة تماما.

كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه، لكنه لم يخطو حتى ثلاثين خطوة بعد.

تنحى بخفة وألقى نظرة فاحصة حوله على الفور.

وبهذا المعدل، لم يكن معروفا ما إذا كان سينجح في المحاكمة الأولى.

[تم رفع القيد عن استخدام المانا.]

بدت النهاية بعيدة المنال لدرجة أن (سيول جيهو) خفض رأسه لأسفل.

لم تتزحزح حتى في توسل (سيول جيهو) اليائس. وقفت الصخرة ببرودة في مكانها. وصل (سيول جيهو) إلى الحد الأقصى مرة أخرى مع بقاء حوالي ثلاثين خطوة فقط للذهاب.

أغمض عينيه، متذكرًا الدم والعرق الغارق في طريق الجبل …

بووووووووم!

‘…هاه؟’

حدق (سيول جيهو) بلا هدف في المكان الذي كان يقف عليه.

قبل أن يلاحظ، بدا أن الوزن الذي يسحق ذراعيه قد خفف قليلا. أصبحت راحة يده، التي احترقت بألم حارق، دافئة مع دوران الدم من خلالها.

في المرة الأولى التي مات فيها، صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

فقط ماذا حدث؟

لم يستطع حتى فهم المدة التي سيستغرقها لتسلق المسافة المتبقية.

هل انزلقت يداه مرة أخرى بينما لم يكن منتبها؟

أرجح (سيول جيهو) يديه دون توقف.

بالتفكير “ماذا لو”، رفع (سيول جيهو) رأسه. انخفض فكه.

حتى لو لم يشعر بالجوع أو العطش، فإن عقله لا يزال متعبا.

لحسن الحظ، كانت يديه لا تزال ملتصقة بقوة بالصخرة.

“آه.”

لم ينزلقوا. بدلا من ذلك، تمت طباعة رسالة أمامه.

“سونهوا …”

[يزيد مؤشر قوتك من متوسط (متوسط) إلى متوسط (مرتفع).]

كانت (سيول جينهي) تركع في نفس المكان، وهي تحدق بذهول في السيارة أثناء ركوبها.

دخلت القوة إلى عيون (سيول جيهو) من جديد. كانت هذه هي رسالة زيادة الإحصائيات الثانية التي ظهرت منذ دخوله مسار الروح.

ربما كان من الأفضل لو كانت هناك تجارب مختلفة على الأقل للاختيار من بينها، ولكن دفع صخرة إلى أعلى الجبل لمدة 100 يوم متواصل دون هدف واضح كان كافياً للتسبب في مرض عقلي حتى لأقوى العقول.

“دعنا نذهب…!”

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

في اللحظة التالية، دفع (سيول جيهو) الصخرة بإثارة.

كانت الصخور تتدحرج من عشرات مفترقات الطرق التي امتدت في جميع الاتجاهات.

كانت الأمور مختلفة عن ذي قبل.

فقدت جميع الحواس الخمس وظيفتها.

تحركت الصخرة بشكل جيد تماما كما لو أن إدراك (سيول جيهو) اللاواعي لحدوده الخاصة كان يقيده طوال هذا الوقت.

بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها، ظلت الصخرة ثابتة في مكانها كما لو كانت ملتصقة بالأرض.

“جيد، جيد…!”

ضحك (سيول جيهو).

صرخ بحماس خالص، لكنه كان خائفا من الداخل.

على هذا النحو، دحرج (سيول جيهو) الصخرة في عجلة من أمره.

لقد حقق هذه النتيجة بعد مائة يوم من الألم والمشقة. ماذا لو لم يتمكن من اجتياز المحاكمة الأولى؟

في النهاية، كانت رؤيته غير واضحة قبل أن تصبح مظلمة تماما.

بقدر ما رفع آماله، فإن خيبة الأمل ستكون هائلة أيضا.

“هيونغ؟”

على هذا النحو، دحرج (سيول جيهو) الصخرة في عجلة من أمره.

[تم رفع القيد عن استخدام المانا.]

ومع ذلك، كان الواقع بارد القلب.

الآن، صوته حتى لم يخرج بشكل صحيح.

كلما اقترب من القمة، أصبحت الصخرة أكبر وأكبر حتى أصبحت في النهاية ضعف حجمه.

كانت (سيول جينهي) تركض نحوه.

كان الوزن الذي شعر به في يديه أكبر بعشرات المرات مما بدأ به.

لقد دفع للأمام بذراعيه الذي شعر كما لو كانت ستنفجر من كل الدماء المتدفقة.

“يوك!”

“من فضلك، من فضلك …!”

وفي نهاية المطاف، غرقت الصخرة في منحدر الجبل.

أصبح الجبل بالفعل أكثر انحدارًا كلما اقترب من ذروته، لذلك مع زيادة ثقل الصخرة أيضًا، وصلت عضلات (سيول جيهو) إلى الحد الأقصى مبكرًا.

“من فضلك، من فضلك …!”

“يوو ، هيوو…!”

لم تتزحزح حتى في توسل (سيول جيهو) اليائس. وقفت الصخرة ببرودة في مكانها. وصل (سيول جيهو) إلى الحد الأقصى مرة أخرى مع بقاء حوالي ثلاثين خطوة فقط للذهاب.

“آه.”

شحب وجه (سيول جيهو).

فقط ماذا حدث؟

حاول المضي قدما، رافضا الاستسلام، لكن الإرهاق جعل يده تنزلق فقط.

كان (سيول ووسوك) يحدق فيه مباشرة بنظرة مشتعلة. انهمرت دموع الدم على خديه وهو يحدق فيه بشدة.

“آه!”

لم يستطع أن يشعر بنفسه يتنفس، وأصبح كل الصوت بعيدا.

عندما ابتعد عن الطريق بشكل تلقائي، تدحرجت الصخرة إلى أسفل الجبل مثل الانهيار الجليدي.

كانت قوة لا تقاوم تتحرك في دماغه، وتسحب كل ذكرياته المؤلمة.

كان عليه الآن أن ينزل من الجبل وأن يبدأ من جديد.

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

“…هااااا….”

لقد حقق هذه النتيجة بعد مائة يوم من الألم والمشقة. ماذا لو لم يتمكن من اجتياز المحاكمة الأولى؟

أخرج (سيول جيهو) تنهيدة من أعماق قلبه.

“لا، لا.”

لفترة من الوقت، نظر بذهول إلى المسار الجبلي قبل أن يسقط على الأرض.

التفكير في الأمر الآن، كان غريباً.

استسلمت ساقاه فجأة.

تمايل بمجرد أن داس على الأرض.

شعر وكأنه انتهى من سباق الماراثون فقط ليتم إخباره أنه بحاجة إلى القيام بجولة أخرى.

كان الوزن الذي شعر به في يديه أكبر بعشرات المرات مما بدأ به.

بالطبع، كان من نافلة القول إن الوضع الحالي كان أسوأ ألف مرة.

ضحك (سيول جيهو).

“….”

زاد حجم الصخرة تدريجياً وأصبح أكبر 1.5 مرة قبل أن يصل إلى نقطة منتصف الطريق.

لم يقف (سيول جيهو) لفترة طويلة.

ناهيك عن تسلق الجبل، فحتى الوقوف ساكنًا لم يكن محتملًا.

لقد تذكر القول المأثور، يصبح الأمر أكثر صعوبة كلما اقتربت من النهاية.

بعد أن استيقظ، كان (سيول جيهو) يتسلق الجبل مرة أخرى.

لقد اقتنع بهذا القول أكثر من أي وقت مضى.

بالتفكير “ماذا لو”، رفع (سيول جيهو) رأسه. انخفض فكه.

فجأة، لم يرغب في النهوض.

كان اكتشاف ذلك يستحق الجهد المبذول في المخاطرة والتسلق على طول الطريق.

رأى شروق الشمس مائة مرة قبل أن يتمكن من الوصول إلى هذه النقطة.

جفل (سيول جيهو) بشكل تلقائي قبل أن تلمع عينيه ويعمم المانا بجسده. الآن بعد أن استعاد المانا الخاصة به، لم يكن لديه سبب للخوف من الصخور أو تجنبها.

لم يستطع حتى فهم المدة التي سيستغرقها لتسلق المسافة المتبقية.

كان الأمر سيئا للغاية لدرجة أن (سيول جيهو) اعتقد أنه كان يتم التلاعب به.

“…اللعنة…”

وبهذا المعدل، لم يكن معروفا ما إذا كان سينجح في المحاكمة الأولى.

هربت لعنة خشنة من فمه.

انزلقت يده اليسرى المبللة بالعرق عن سطح الصخرة.

بينما كان يجلس في مكانه، لا يريد أن يفعل أي شيء، خطرت له فكرة فجأة.

رن صوت جديد قبل أن تهدأ النار.

“هل يجب أن أحاول الصعود؟”

لم ينزلقوا. بدلا من ذلك، تمت طباعة رسالة أمامه.

نظر (سيول جيهو) إلى القمة الأولى.

كان الألم الجسدي شيئا واحدا، لكن ما كان لا يطاق هو الألم العقلي.

لم يكن عليه أن يصعد إلى هناك بعد.

دخلت القوة أطرافه لأنه شعر بأنه طاقة قوية تدور عبر جسمه.

لم يكن حتى الآن يفكر في المشي بدون الصخرة.

“يوو ، هيوو…!”

“تنص الرسالة على دفع الصخرة للأعلى، لكن أليس من الجيد رؤية ما هو موجود هناك؟”

في اللحظة التالية، دفع (سيول جيهو) الصخرة بإثارة.

لم يكن (سيول جيهو) يأمل في اجتياز المحاكمة بهذه الطريقة. لقد أراد ببساطة أن يعرف الغرض من هذه المحاكمة.

ولكن عندما دمر الصخرة العاشرة، اندلعت هزات جديدة من اليسار واليمين.

‘… دعنا نجرب ذلك. ربما سيعطيني تلميحًا “.

من أجل سلامة عقله، كان بحاجة إلى تغيير الوتيرة.

نهض (سيول جيهو) بعد الكثير من التفكير وترنح على المنحدر الجبلي شديد الانحدار.

تشنج الجسد المحطم بشكل متقطع.

على الرغم من أنه أعطى كل أنواع الأعذار لتبرير الصعود إلى الجبل، كان ذلك حقًا لأنه لم يشعر أنه يمكن أن يتعامل مع العودة إلى أسفل والوقوف أمام الصخرة مرة أخرى.

بينما كان عقله في حالة من الفوضى، شعر فجأة بنظرة.

من أجل سلامة عقله، كان بحاجة إلى تغيير الوتيرة.

التفكير في الأمر الآن، كان غريباً.

وهكذا، تسلق (سيول جيهو) خطوة بخطوة، وعندما وصل في النهاية إلى القمة…

أصبح تعبير (سيول جينهي) باردًا فجأة.

ضربت ثلاثة تنبيهات أذنيه.

كانت قوة لا تقاوم تتحرك في دماغه، وتسحب كل ذكرياته المؤلمة.

[تم رفع القيود المفروضة على القدرات المتنوعة وقدرات الفئة.]

بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله في الظلام المفاجئ…

[تم رفع القيد عن استخدام المانا.]

[جيهو … من فضلك…]

[جميع القطع الأثرية غير مختومة.]

كان الأمر سيئا للغاية لدرجة أن (سيول جيهو) اعتقد أنه كان يتم التلاعب به.

“إيه؟

أصبح تعبير (سيول جينهي) باردًا فجأة.

هربت صرخة مذهلة من فم (سيول جيهو).

لم يكن يشعر بالجوع أو العطش أيضا.

ارتفعت السعادة على وجهه المتجهم.

لقد فقد توازنه بينما فقد التركيز للحظة.

أصبحت قدراته وتحفه قابلة للاستخدام مرة أخرى.

[جيهو … من فضلك…]

وعلاوة على ذلك، عادت المانا له.

فتح (سيول جيهو) فمه دون وعي.

دخلت القوة أطرافه لأنه شعر بأنه طاقة قوية تدور عبر جسمه.

لكن الصخرة لم تكن الشيء الوحيد الذي كان فريدًا.

“لذا فإن اجتياز المحاكمة الأولى يرفع كل القيود.”

“هيونغ؟”

كان اكتشاف ذلك يستحق الجهد المبذول في المخاطرة والتسلق على طول الطريق.

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

أومأ (سيول جيهو) برأسه قبل أن يميله في ارتباك.

انزلقت يده اليسرى المبللة بالعرق عن سطح الصخرة.

لقد عادت قدراته، لكن …

ومع ذلك، سقط وجهه الغارق في الدموع في لحظة.

“لماذا لم تعد قدرتي الفطرية؟”

لقد اقتنع بهذا القول أكثر من أي وقت مضى.

التفكير في الأمر الآن، كان غريباً.

عندما ابتعد عن الطريق بشكل تلقائي، تدحرجت الصخرة إلى أسفل الجبل مثل الانهيار الجليدي.

وقالت الرسائل إن قدرات الفئة، وقدراته المتنوعة، والقطع الأثرية كانت مقيدة. ومع ذلك، لم تقل الشيء نفسه عن قدرته الفطرية -العيون التسعة. قالت بوضوح أنها اختفت مؤقتا.

ثم، حدقت بحقد في (سيول جيهو) الباكي.

كان الأمر مشبوهًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.

“لماذا لم تعد قدرتي الفطرية؟”

نظرا لأنه صعد بالفعل إلى القمة الأولى، اعتقد (سيول جيهو) أنه سيصعد الآخرين أيضا. وهكذا، سار إلى المسار الذي امتد فوق سفح الجبل الأول.

كان الوزن الذي شعر به في يديه أكبر بعشرات المرات مما بدأ به.

المسار الثاني لم يكن مختلفا تماما. كل ما كان عليه فعله هو الصعود.

الآن، صوته حتى لم يخرج بشكل صحيح.

ولكن إذا كان له أن يصف الفرق بالتفصيل، فسيكون ببساطة أن المسار الثاني كان ضيقا بعض الشيء وله مفترق طرق لا يحصى في المنتصف.

لقد حقق هذه النتيجة بعد مائة يوم من الألم والمشقة. ماذا لو لم يتمكن من اجتياز المحاكمة الأولى؟

“هل المحاكمة الثانية متاهة أم شيء من هذا القبيل؟”

تشنج الجسد المحطم بشكل متقطع.

عندما كان يتحرك مع الشكوك، شعر فجأة بهزة كبيرة.

تحرك فمه من تلقاء نفسه.

ثم رأى صخرة تتدحرج بسرعة من القمة الثانية.

حتى لو لم يشعر بالجوع أو العطش، فإن عقله لا يزال متعبا.

لا، لم تكن صخرة واحدة. كان ما لا يقل عن اثني عشر يتدحرجون، واحدا تلو الآخر.

على الرغم من أنه أعطى كل أنواع الأعذار لتبرير الصعود إلى الجبل، كان ذلك حقًا لأنه لم يشعر أنه يمكن أن يتعامل مع العودة إلى أسفل والوقوف أمام الصخرة مرة أخرى.

جفل (سيول جيهو) بشكل تلقائي قبل أن تلمع عينيه ويعمم المانا بجسده. الآن بعد أن استعاد المانا الخاصة به، لم يكن لديه سبب للخوف من الصخور أو تجنبها.

أغمض عينيه، متذكرًا الدم والعرق الغارق في طريق الجبل …

انتظر (سيول جيهو) سقوط الصخرة الأولى قبل أن يضرب للأمام بكامل قوته.

انفجرت الصخرة بضربة واحدة.

بووووووووم!

يده المرتعشة بلا هدف …

انفجرت الصخرة بضربة واحدة.

لقد مات بالفعل عدة مرات بنفس الطريقة بالضبط.

كما هو متوقع، كانت قوة المانا ذات الرتبة العالية (عالية) كافية لتحطيم صخرة بحجم المكتب إلى قطع صغيرة.

[جميع القطع الأثرية غير مختومة.]

بينما كانت قطع الصخور الصغيرة ترفرف في الهواء، هاجم (سيول جيهو) بقبضتيه واحدة تلو الأخرى.

ولا حتى صرخة رنت.

كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!

وهكذا، قبل أن يلمس رأسه الأرض …

أرجح (سيول جيهو) يديه دون توقف.

كان الأمر سيئا للغاية لدرجة أن (سيول جيهو) اعتقد أنه كان يتم التلاعب به.

كان يلكم بقبضات مكسوة بالمانا كما لو كان للتنفيس عن إحباطه المكبوت.

[أوبا … آه، آآآك!]

أعطاه تدمير الصخور إحساسا بالنشوة والحرية لا يمكن وصفه بالكلمات.

ارتفعت السعادة على وجهه المتجهم.

ولكن عندما دمر الصخرة العاشرة، اندلعت هزات جديدة من اليسار واليمين.

أخرج (سيول جيهو) تنهيدة من أعماق قلبه.

كانت الصخور تتدحرج من عشرات مفترقات الطرق التي امتدت في جميع الاتجاهات.

كانت هذه هي حدوده الحالية.

“لذلك لم تكن متاهة.”

“يوو ، هيوو…!”

ابتسم (سيول جيهو) وقفز.

“يجب أن أكون قادرًا على الحصول على مبلغ جيد مع هذه السيارة، أليس كذلك؟ هيه، سأضاعف المبلغ عدة مرات وأشتري لها شيئا أفضل “.

داس بخفة على صخرة تدحرجت للتو، وعمم المانا المحيطة بجسده.

كما هو متوقع، كانت قوة المانا ذات الرتبة العالية (عالية) كافية لتحطيم صخرة بحجم المكتب إلى قطع صغيرة.

بات! قطع وميض من الضوء المنحدر في لحظة.

بالطبع، كان من نافلة القول إن الوضع الحالي كان أسوأ ألف مرة.

“هاهاها!”

ثم، حدقت بحقد في (سيول جيهو) الباكي.

ضحك (سيول جيهو).

“كيوك … كيوك…”

كان يعلم أنه لا ينبغي أن يعتمد على المانا، لكن الأمر كان ممتعا للغاية.

كانت الصخور تتدحرج من عشرات مفترقات الطرق التي امتدت في جميع الاتجاهات.

لقد كان يتوقع أن تكون المحاكمة الثانية أكثر صعوبة من المحاكمة الأولى، لذلك لم يتمكن من الاحتفاظ بسعادته في معرفة أن المحاكمة الثانية ستكون نسيمًا.

[تم رفع القيود المفروضة على القدرات المتنوعة وقدرات الفئة.]

ركض (سيول جيهو) عبر المسار في غمضة عين ووصل إلى الذروة الثانية.

تسست!

تنحى بخفة وألقى نظرة فاحصة حوله على الفور.

“من فضلك، من فضلك …!”

وفي ذلك اليوم

بعد أن أدرك ما سيحدث قريبًا، هربت صرخة تشبه صرخات الوحوش من فم (سيول جيهو).

“!?”

بعد أن استيقظ، كان (سيول جيهو) يتسلق الجبل مرة أخرى.

تمايل بمجرد أن داس على الأرض.

تراجع (سيول جيهو) إلى الوراء قبل أن يعرج فجأة.

“هاه؟ هاه؟”

ددددك!.

فجأة لم يستطع أن يشعر بالمانا.

“كيوك!”

بدلاً من اختفاءها مرة أخرى، لم يتم إرسال الإحساس بحد ذاته.

“من فضلك، من فضلك …!”

شعر وكأنه يطفو في الهواء.

دخلت القوة إلى عيون (سيول جيهو) من جديد. كانت هذه هي رسالة زيادة الإحصائيات الثانية التي ظهرت منذ دخوله مسار الروح.

حتى عندما ابتلع لعابه، لم يشعر به وهو ينزل إلى حلقه.

فجأة، اتسعت عيون (سيول جيهو).

لم يستطع أن يشعر بنفسه يتنفس، وأصبح كل الصوت بعيدا.

بوك!

في النهاية، كانت رؤيته غير واضحة قبل أن تصبح مظلمة تماما.

سقطت البطاطا المحمصة على الارض، وانسكب حساء السمك أيضا.

فقدت جميع الحواس الخمس وظيفتها.

شحب وجه (سيول جيهو).

بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله في الظلام المفاجئ…

على الرغم من أن إحصائيات التحمل الخاصة ب (سيول جيهو) قد ارتفعت إلى متوسط (متوسط)، إلا أن جسده لم يكن قادرا على تحمل الصخرة.

[إييي … أييي…]

حدق (سيول جيهو) بلا هدف في المكان الذي كان يقف عليه.

رن أنين في رأسه.

في اللحظة التالية، كان وجهه المبتسم ملتويا بشدة.

نظر (سيول جيهو) إلى اليسار واليمين في ذهول قبل أن يثبت نظره في مكان واحد. كانت هذه البقعة هي المكان الوحيد الذي أضاء وسط الظلام، كما لو كان ضوء كاشف يسطع عليه.

شعر وكأنه انتهى من سباق الماراثون فقط ليتم إخباره أنه بحاجة إلى القيام بجولة أخرى.

كان هناك رجل قوي البنية يرقد هناك، يئن.

عندما حاول الاندفاع إليه ليسأل عما إذا كان على ما يرام …

حدق (سيول جيهو) في نظارات الرجل المحطمة قبل أن يدرك من هو.

[دعنا نذهب لطلب الحظر الدائم أولا. يمكننا إخبار أبي وأمي بعد ذلك. آه، الأخ الأكبر أيضا.]

“هيونغ؟”

كم من الوقت مضى؟

لماذا رأى فجأة (سيول ووسوك) هنا؟

[أوبا! أوبّاااااا!]

لم يكن يعرف ما كان يحدث لكنه رفض الوقوف مكتوف الأيدي.

[أوبا! أوبّاااااا!]

عندما حاول الاندفاع إليه ليسأل عما إذا كان على ما يرام …

“هيونغ؟”

“تراجع.”

“!?”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

[أوبا! أوبّاااااا!]

م-ماذا قال للتو؟

“…هااااا….”

“لماذا بحق الجحيم أتيت إلي؟ خاصة إذا كنت ستخرج بلكمة واحدة. هل كنت تعتقد حقًا أنني سوف أتعرض للضرب مثل عندما كنا صغارًا؟ ”

كان هذا الوضع الذي لا يتغير خانقا بشكل محبط لدرجة أنه أراد أن ينفجر قلبه. ربما بهذه الطريقة، سيشعر بمزيد من الانتعاش.

هز (سيول جيهو) رأسه بجنون.

إذا لم يطور (سيول جيهو) مزاج “القيادة الذاتية” من خلال تدريب (جانغ مالدونج)، لكان قد أصيب بالجنون منذ فترة طويلة.

تحرك فمه من تلقاء نفسه.

ولكن هذا كان كل شيء.

“لماذا بحق الجحيم ظهرت هنا على أي حال؟ هذا محرج جدا … ”

من الوجه إلى القدمين، سحقه إحساس ثقيل.

بوك!

تحركت الصخرة بشكل جيد تماما كما لو أن إدراك (سيول جيهو) اللاواعي لحدوده الخاصة كان يقيده طوال هذا الوقت.

ثم ركل (سيول ووسوك).

كانت ذراعاها ممتلئتين بالطعام الذي اشترته من منطقة الراحة. بينما سارعت للحاق به.

كان جسده يتحرك من تلقاء نفسه أيضًا.

لا، لم تكن صخرة واحدة. كان ما لا يقل عن اثني عشر يتدحرجون، واحدا تلو الآخر.

[جيهو … من فضلك…]

“كيوك … كيوك…”

“اللعنة عليك، هل ستفعل …؟ فقط عندما كنت محظوظا أيضا … إيي، لقد ابعدت كل حظي.”

مد يده ونادى باسمها.

(سيول جيهو) بصق على الأرض وعاد إلى الوراء، وعض (سيول ووسوك) شفته وهو يشاهد (سيول جيهو) يمشي بعيدًا.

تمايل بمجرد أن داس على الأرض.

حدق (سيول جيهو) في كل هذا في حالة ذهول قبل أن يهز رأسه.

بقدر ما رفع آماله، فإن خيبة الأمل ستكون هائلة أيضا.

لا، هذا ليس هو.

وبهذا المعدل، لم يكن معروفا ما إذا كان سينجح في المحاكمة الأولى.

لم أقل هذا …

وإذا مات أثناء المحاكمة، فسيتم إحياؤه عند نقطة البداية.

بينما كان عقله في حالة من الفوضى، شعر فجأة بنظرة.

كان اكتشاف ذلك يستحق الجهد المبذول في المخاطرة والتسلق على طول الطريق.

كان (سيول ووسوك) يحدق فيه مباشرة بنظرة مشتعلة. انهمرت دموع الدم على خديه وهو يحدق فيه بشدة.

‘… دعنا نجرب ذلك. ربما سيعطيني تلميحًا “.

تسست!

لفترة من الوقت، نظر بذهول إلى المسار الجبلي قبل أن يسقط على الأرض.

في اللحظة التالية، فتحت عيون (سيول جيهو).

نهض (سيول جيهو) بعد الكثير من التفكير وترنح على المنحدر الجبلي شديد الانحدار.

اشتعلت كرة ضخمة من النار فجأة داخل قلبه.

كانت امرأة تنظر إليه بتعبير حزين.

انتشر الحريق في لحظة وأشعل النار في جسد (سيول جيهو).

لقد اعتاد على ذلك الآن بعد موته مئات المرات، لكن ما شعر به في المرة الأولى التي سحقته فيها الصخرة حتى الموت كان لا يزال حيا في ذهنه.

“كواااااا!”

دخلت القوة أطرافه لأنه شعر بأنه طاقة قوية تدور عبر جسمه.

ترددت صرخة مروعة.

كان مرهقا للغاية. لقد كان الأمر مؤلمًا ومتعبًا للغاية لدرجة أنه أراد أن يموت.

مثل ساحرة يتم إحراقها على الوتد، شعر (سيول جيهو) بألم لا يوصف حيث تم حرقه على قيد الحياة.

على الرغم من أنه أعطى كل أنواع الأعذار لتبرير الصعود إلى الجبل، كان ذلك حقًا لأنه لم يشعر أنه يمكن أن يتعامل مع العودة إلى أسفل والوقوف أمام الصخرة مرة أخرى.

لم تكن هذه هي النهاية.

بعد أن أدرك ما سيحدث قريبًا، هربت صرخة تشبه صرخات الوحوش من فم (سيول جيهو).

بعد أن تلوى من الألم لمدة عشر دقائق أو نحو ذلك …

“إيه؟

[الحمد لله، أوبا. هذا هو القرار الصحيح، هذا هو القرار الصحيح. حقا، شكرا لك.]

كلما اقترب من القمة، أصبحت الصخرة أكبر وأكبر حتى أصبحت في النهاية ضعف حجمه.

رن صوت جديد قبل أن تهدأ النار.

“هيونغ؟”

[دعنا نذهب لطلب الحظر الدائم أولا. يمكننا إخبار أبي وأمي بعد ذلك. آه، الأخ الأكبر أيضا.]

حتى عندما ابتلع لعابه، لم يشعر به وهو ينزل إلى حلقه.

[لا تقلق! سأذهب معك!]

رن صوت تقشعر له الأبدان.

كافح (سيول جيهو) للسيطرة على جسده، لكن رأسه انقلب من تلقاء نفسه.

زاد حجم الصخرة تدريجياً وأصبح أكبر 1.5 مرة قبل أن يصل إلى نقطة منتصف الطريق.

من خلال عينيه الدامعة، رأى (سيول جينهي) تبتسم بمرح.

تراجع (سيول جيهو) إلى الوراء قبل أن يعرج فجأة.

[هل أنت جائعة؟ هل تريدين التوقف عند منطقة استراحة وتناول الطعام؟]

“هاه؟ هاه؟”

[البطاطا المحمصة وحساء السمك، أليس كذلك؟ حسنًا، حسنًا، سأحضرهم. سأعود قريبًا، لذا انتظر بضع دقائق فقط~]

“لذلك لم تكن متاهة.”

“لا، لا.”

“آسف…آسف…”

فتح (سيول جيهو) فمه دون وعي.

[الحمد لله، أوبا. هذا هو القرار الصحيح، هذا هو القرار الصحيح. حقا، شكرا لك.]

لأن…

زاد حجم الصخرة تدريجياً وأصبح أكبر 1.5 مرة قبل أن يصل إلى نقطة منتصف الطريق.

“لا، لا …!”

“اللعنة عليك، هل ستفعل …؟ فقط عندما كنت محظوظا أيضا … إيي، لقد ابعدت كل حظي.”

كان يعرف ما سيحدث بعد ذلك.

في اللحظة التالية، دفع (سيول جيهو) الصخرة بإثارة.

كما لو كان لإثبات أنه كان على حق، تغير المشهد على الفور.

انزلقت يده اليسرى المبللة بالعرق عن سطح الصخرة.

[أوبا! أوبّاااااا!]

يده المرتعشة بلا هدف …

كانت (سيول جينهي) تركض نحوه.

كرررريك ! كرااااااااك!

كانت ذراعاها ممتلئتين بالطعام الذي اشترته من منطقة الراحة. بينما سارعت للحاق به.

بالطبع، ظلت الصخرة ثابتة، وكان جسده هو الذي تم دفعه للخلف.

[أوبا … آه، آآآك!]

“لذا فإن اجتياز المحاكمة الأولى يرفع كل القيود.”

تعثرت وسقطت بقوة.

كان العزاء الوحيد هو أن حالة التحمل الخاصة به زادت بمرحلة بعد كل هذه الوفيات المتكررة.

سقطت البطاطا المحمصة على الارض، وانسكب حساء السمك أيضا.

كان الأمر مشبوهًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.

[أوبا! لا تذهب! أوبااا…!]

في اللحظة التالية، كان وجهه المبتسم ملتويا بشدة.

“هيهي، العملية ناجحة.”

لكن الأمر الأكثر إرهاقًا هو أنه لم يكن يعرف الغرض من المحاكمات.

تحرك فمه من تلقاء نفسه مرة أخرى.

نظر (سيول جيهو) إلى اليسار واليمين في ذهول قبل أن يثبت نظره في مكان واحد. كانت هذه البقعة هي المكان الوحيد الذي أضاء وسط الظلام، كما لو كان ضوء كاشف يسطع عليه.

“يجب أن أكون قادرًا على الحصول على مبلغ جيد مع هذه السيارة، أليس كذلك؟ هيه، سأضاعف المبلغ عدة مرات وأشتري لها شيئا أفضل “.

“سونهوا …”

داس (سيول جيهو) على دواسة الوقود بينما كان يطن بفرح.

هربت لعنة خشنة من فمه.

في اللحظة التالية، كان وجهه المبتسم ملتويا بشدة.

يده المرتعشة بلا هدف …

“آآه، آآآه!”

كانت (سيول جينهي) تركع في نفس المكان، وهي تحدق بذهول في السيارة أثناء ركوبها.

صرخ (سيول جيهو) داخليًا وبحث عن أخته الصغرى.

كان (سيول ووسوك) يحدق فيه مباشرة بنظرة مشتعلة. انهمرت دموع الدم على خديه وهو يحدق فيه بشدة.

كانت (سيول جينهي) تركع في نفس المكان، وهي تحدق بذهول في السيارة أثناء ركوبها.

ددددك!.

[… أوبااا …]

[… أوبااا …]

أصبح تعبير (سيول جينهي) باردًا فجأة.

ارتفعت السعادة على وجهه المتجهم.

ضغطت على أسنانها، واهتزت من رأسها إلى أخمص قدميها، وذرفت دموعاً من الدم.

صرخ بحماس خالص، لكنه كان خائفا من الداخل.

ثم، حدقت بحقد في (سيول جيهو) الباكي.

كانت هذه هي حدوده الحالية.

“كوك -”

تمايل بمجرد أن داس على الأرض.

عندما التقت (سيول جيهو) بعينيها، اختنق فجأة من أجل الهواء.

أعطاه تدمير الصخور إحساسا بالنشوة والحرية لا يمكن وصفه بالكلمات.

برودة جليدية تدفقت من قلبه.

أخذ يسقط إلى الأمام شيئا فشيئا، سقط ببطء على وجهه أولا.

دارت عاصفة الصقيع وتسربت إلى كل عضو ووريد.

حدق (سيول جيهو) في نظارات الرجل المحطمة قبل أن يدرك من هو.

كان الألم الجسدي شيئا واحدا، لكن ما كان لا يطاق هو الألم العقلي.

رن صوت جديد قبل أن تهدأ النار.

كانت قوة لا تقاوم تتحرك في دماغه، وتسحب كل ذكرياته المؤلمة.

“كواااااا!”

“كيوك … كيوك…”

لم يكن يعرف ما كان يحدث لكنه رفض الوقوف مكتوف الأيدي.

الآن، صوته حتى لم يخرج بشكل صحيح.

بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله في الظلام المفاجئ…

“آسف…آسف…”

ومع ذلك، سقط وجهه الغارق في الدموع في لحظة.

تراجع (سيول جيهو) إلى الوراء قبل أن يعرج فجأة.

صرخ بحماس خالص، لكنه كان خائفا من الداخل.

سقطت ذراعيه، وسقط رأسه.

كان على دراية بوجهها.

انهمرت الدموع على وجهه دون توقف.

“….”

سرعان ما خرجت عيناه الباكية عن التركيز وأصبحت ضبابية.

صرخ بحماس خالص، لكنه كان خائفا من الداخل.

وبينما كان يبكي بلا توقف، بدأ الجزء العلوي من جسم (سيول جيهو) في الميلان.

كانت الصخور تتدحرج من عشرات مفترقات الطرق التي امتدت في جميع الاتجاهات.

أخذ يسقط إلى الأمام شيئا فشيئا، سقط ببطء على وجهه أولا.

بدت النهاية بعيدة المنال لدرجة أن (سيول جيهو) خفض رأسه لأسفل.

لقد انهار (سيول جيهو)، ولم يعد قادرًا على تحمل المزيد من الألم.

شحب وجه (سيول جيهو).

بعد ذلك، رأى (سيول جيهو) شخصا ما من خلال رؤيته غير الواضحة.

ثم، حدقت بحقد في (سيول جيهو) الباكي.

كانت امرأة تنظر إليه بتعبير حزين.

لم يكن يشعر بالجوع أو العطش أيضا.

كان على دراية بوجهها.

[إييي … أييي…]

في تلك اللحظة، فكر (سيول جيهو) في شخص ما.

حتى لو اتخذ خطوة إلى الأمام بصعوبة كبيرة، فإن الصخرة ستصبح أثقل فقط.

حتى مع العلم أن ذلك لم يكن ممكنا.

انهمرت قطرات العرق من شعره المبلل. وبالمثل، تدفق العرق على الجزء العلوي من جسده المكشوف مثل المطر.

“سـ …”

ومع ذلك، سقط وجهه الغارق في الدموع في لحظة.

لقد تكلم، على الرغم من أنه كان يعرف ذلك.

كما هو متوقع، كانت قوة المانا ذات الرتبة العالية (عالية) كافية لتحطيم صخرة بحجم المكتب إلى قطع صغيرة.

“سون…”

برودة جليدية تدفقت من قلبه.

كما لو كانت تستجيب لدعوته، اتخذت المرأة خطوة نحوه.

ضحك (سيول جيهو).

رفع (سيول جيهو) عينيه قليلاً.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : المنتظر (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Zeyad Yaser🔥 1004Ahmed Al Ali🔥 1005‪Noor Zrekat‬‏🔥 1006omar mhameed🔥 1007Omran Almasri🔥 1008Ren Himself🔥 1009Safia Saeed🔥 10010Shajeri🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammad Soliman💎 1008M M💎 1009Neural💎 10010Asi Mostfa💎 100

ومع ذلك، سقط وجهه الغارق في الدموع في لحظة.

كان اكتشاف ذلك يستحق الجهد المبذول في المخاطرة والتسلق على طول الطريق.

تسلل الظلام بسرعة قريبة.

[يزيد مؤشر قوتك من متوسط (متوسط) إلى متوسط (مرتفع).]

لم يلاحظ (سيول جيهو) ذلك، لكنه كان يمد يده نحو المرأة كما لو كان سينهار.

لقد عادت قدراته، لكن …

“سونهوا …”

لم ينزلقوا. بدلا من ذلك، تمت طباعة رسالة أمامه.

مد يده ونادى باسمها.

[الحمد لله، أوبا. هذا هو القرار الصحيح، هذا هو القرار الصحيح. حقا، شكرا لك.]

“سونهوا …”

“سون…”

وهكذا، قبل أن يلمس رأسه الأرض …

فجأة، اتسعت عيون (سيول جيهو).

يده المرتعشة بلا هدف …

لم يكن هناك هدف واضح.

تاك!.

بينما كان (سيول جيهو) في حيرة من أمره بشأن ما يجب فعله في الظلام المفاجئ…

.. أمسكت بيد ناعمة.

تحركت الصخرة بشكل جيد تماما كما لو أن إدراك (سيول جيهو) اللاواعي لحدوده الخاصة كان يقيده طوال هذا الوقت.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : المنتظر (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Zeyad Yaser🔥 100
4Ahmed Al Ali🔥 100
5‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
6omar mhameed🔥 100
7Omran Almasri🔥 100
8Ren Himself🔥 100
9Safia Saeed🔥 100
10Shajeri🔥 100

رن صوت تقشعر له الأبدان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط