Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 368

المنتظر (2)

المنتظر (2)

>>>>>>>>> المنتظر (2) <<<<<<<<

عندما استعاد (سيول جيهو) وعيه، أدرك أنه مرتاح.

لذلك لم يكن لديه خيار سوى التفكير في إقامة طويلة، واعتقد أنه سيكون من المفيد للغاية أن تتمكن (بيك هايجو) من زيارته من حين لآخر.

اختفى الإحساس بالحرقة على جسده بالكامل والألم الهائج الذي يمزق دواخله دون أن يترك أثرا.

كانت (بيك هايجو) قد وضعت قدمها بالفعل على الطريق مروراً بنقطة التفتيش الثانية المؤدية إلى القمة.

كان كل شيء صامتا.

ببساطة، لقد افتقد الناس.

فجأة، أدرك أن السبب في ذلك هو أنه كان يستند على شخص ما جعله مرتاحا للغاية.

“سأسألها عما إذا كان بإمكانها تعليمي عندما نصل إلى القمة.” فكر (سيول جيهو) وسارع بخطواته.

حتى وهو في حالة شبه واعية، كان يشعر بالفخذين اللذين يدعمان رقبته.

“آنسة (بيك هايجو).”

وكانت هناك رائحة عطرة.

“رمح تاثاجاتا… أتقصدين هذا الرمح؟ ”

رائحة الجسد الدافئة داعبت أنفه.

“والآن هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”

استنشق (سيول جيهو) واحتضن غريزيا الراحة العطرة.

“أخبرتني أنها جهزت نصيبي من الغنائم، وأنك… ترغب في التحدث معي. لكنك كنت قد رحلت بالفعل عندما وصلت إلى هناك. عندها أخبرتني بالتفاصيل “.

عندما شعر بشيء ناعم على خديه، اختار دفن وجهه فيه.

لذلك لم يكن لديه خيار سوى التفكير في إقامة طويلة، واعتقد أنه سيكون من المفيد للغاية أن تتمكن (بيك هايجو) من زيارته من حين لآخر.

ازدهرت ابتسامة صغيرة في زاوية فمه بينما كان الإحساس الناعم الإسفنجي يلف وجهه.

عندما عبرت نظرة مشوشة وجه (بيك هايجو)، أوضح (سيول جيهو) بابتسامة.

كان يعلم أنه كان يتصرف مثل طفل مدلل.

“… نونا؟”

ومع ذلك، لم يرغب (سيول جيهو) في الانفصال عن الدفء الذي شعر به بعد فترة طويلة.

كان لديها الكثير لتقوله لكنها قمعت الرغبة في الانتقاد.

واحدة من أصعب الأشياء في التدريب وحده كانت الوحدة.

كانت رؤيته غير واضحة وكان يواجه صعوبة في إدراك الوجه، ولكن حتى من خلال الخضرة، كان بإمكانه أن يخبر أن ضوء القمر المتصور كان بالتأكيد يساهم في الجو الذي يشبه الحلم.

كان تسلق الجبل ليلا ونهارا دون أي شخص يتحدث إليه أو يتكئ عليه أكثر وحدة مما كان يتوقع.

لكن لسبب ما، بدا أن صراخ الرمح يحتج.

مع كل خطوة يخطوها، استمر شوقه لتوبيخ (جانغ مالدونج) في النمو.

من وجهة نظر (سيول جيهو)، لم يكن لدى (بيك هايجو) أي سبب للقلق بشأنه أو انتقاده.

لقد افتقد أصوات رفاقه والطريقة التي يملؤون بها الأجواء.

“الاستسلام… يبدو وكأنه مضيعة. والأهم من ذلك، لن أتمكن من رفع رأسي أمام الجميع إذا انسحبت الآن “.

في النهاية، أراد فقط التحدث إلى شخص ما، أي شخص.

تساءل عما إذا كان يجب أن يفتح عينيه.

ببساطة، لقد افتقد الناس.

رفعت (بيك هايجو) عينيها وحدقت في الشاب.

وهكذا، مثل طفل مدلل، واصل (سيول جيهو) احتضان الدفء.

“لماذا طلبت ثلاث تجارب؟”

لم يكن يريد أن يفوت رائحة إنسان آخر.

كان من الصعب حقًا فهم هذه المرأة. كان يشعر بنفس الطريقة عندما قاتل معها ضد (تيمبرانس الهائج).

لقد شعر بالرضا لدرجة أنه إذا كان هذا حلمًا، لم يرغب أبدًا في الاستيقاظ.

اعتقد أنه قد يكون الأول، لكنه كان أكثر قلقًا بشأن كيفية تمكنت (بيك هايجو) من دخول هذا الفضاء.

‘…همم؟’

’ أعتقد أن الأمر منطقي لأن رمح النقاء لديه وعي أيضًا…. على أي حال، يا لها من شخص غريب “.

تمامًا كما كان وعيه على وشك الانزلاق، ارتعشت عيون (سيول جيهو) فجأة.

ناداها (سيول جيهو)، لكنها سرعان ما ابتعدت عنه.

أحس بيد تمس جبهته.

بدت غاضبة بعض الشيء، وأومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

في البداية، اعتقد أنه كان مخطئا. ولكن بعد ذلك بدأت اليد في تجعيد شعره بلطف.

ثم تحدثت.

“لم يكن حلمًا…؟”

“هل انتهيت من كل شيء؟”

فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء.

ازدهرت ابتسامة صغيرة في زاوية فمه بينما كان الإحساس الناعم الإسفنجي يلف وجهه.

رأى وجهًا شاحبًا وشعرًا أسود يذوب في سماء الليل.

تسلقت (بيك هايجو) المنحدر بجهد قليل، ربما باستخدام المانا.

كانت رؤيته غير واضحة وكان يواجه صعوبة في إدراك الوجه، ولكن حتى من خلال الخضرة، كان بإمكانه أن يخبر أن ضوء القمر المتصور كان بالتأكيد يساهم في الجو الذي يشبه الحلم.

“هذا الرجل الذي يقف خلفك، لا يستحق أن يكون هنا بعد. ارجع.”

“… نونا؟”

بدت غاضبة بعض الشيء، وأومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

صرخ عندما لمحت عيناه ثوبا أبيض يشبه رداء الكاهن.

لكن لسبب ما، بدا أن صراخ الرمح يحتج.

وبعد ذلك، رمش بسرعة عدة مرات.

“في ذلك الوقت اخترت الحصول على محاكمتين واجتزتهما بعد معاناة طويلة.”

لقد أدرك أن (سيو يوهوي) لا يمكن أن تكون هنا.

أغمض (سيول جيهو) عينيه كما قيل له.

ثم، فقط من كان هذا الشخص؟

لقد حان الوقت للعودة إلى المحاكمات.

زادت حدة رؤية (سيول جيهو) وفتح عيناه على نطاق واسع.

لكن هذه المرة بدا أن الطاقة المحيطة به تحمي عقله وجسده.

“”بيك-“”

“هل يجب أن أقوم بتدريب طاقة السيف…؟” لا، قبل ذلك، لا بد لي من معرفة ما هو موضوع المحاكمة الثانية.

نهض وابتعد عن الدفء ووقف بسرعة.

نهض وابتعد عن الدفء ووقف بسرعة.

ثم رأى رمح أخضر ورداء أبيض.

ومع ذلك، لم يرغب (سيول جيهو) في الانفصال عن الدفء الذي شعر به بعد فترة طويلة.

كانت امرأة هادئة، تنضح بهالة مشابهة لخبير قتالي، تنظر إليه بعيون هادئة.

“لا تفهميني خطأ، لم أكن أحاول الغش. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك. أيضًا، شعرت بالإحباط حقًا واعتقدت أنه ربما يمكنني الحصول على تلميح إذا تسلقت “.

“آنسة (بيك هايجو)؟”

“الاستسلام… يبدو وكأنه مضيعة. والأهم من ذلك، لن أتمكن من رفع رأسي أمام الجميع إذا انسحبت الآن “.

“…”

تنهدت (بيك هايجو)، التي كانت تحدق به، بهدوء.

تنهدت (بيك هايجو)، التي كانت تحدق به، بهدوء.

كما رأى الصخرة التي، كلما فشل في المحاكمة، كانت تتدحرج إلى أسفل الجبل وتتوقف في نفس المكان في كل مرة.

نهضت ببطء، وعدلت ملابسها بحيث لم تعد جبهتها مكشوفة.

قعقعة!

مرتبكًا، نهض (سيول جيهو) معها.

اعترف (سيول جيهو) وأغلقت (بيك هايجو) عينيها.

بالنظر حوله، كان لا يزال بإمكانه رؤية الجبل الضخم، مرتفعا لدرجة أن قمته ضاعت في الغيوم.

رمشت (بيك هايجو) في حيرة.

كما رأى الصخرة التي، كلما فشل في المحاكمة، كانت تتدحرج إلى أسفل الجبل وتتوقف في نفس المكان في كل مرة.

ثم رأى رمح أخضر ورداء أبيض.

يبدو أنه عاد إلى نقطة البداية.

‘هل سأتمكن من فعل ما فعلته عندما أتيت إلى هنا مرة أخرى بعد اجتياز المحاكمة الأولى …؟”

حاول (سيول جيهو) يائسا تذكر ما حدث.

ومع ذلك، لم يرغب (سيول جيهو) في الانفصال عن الدفء الذي شعر به بعد فترة طويلة.

تذكر أنه فشل قبل أن يكون على وشك اجتياز المحاكمة الأولى.

‘انتظري دقيقة. ربما تحاول أن تريني شيئًا؟”

جلس هناك لفترة من الوقت يشعر بالإحباط قبل أن يستجمع قواه ويعبر الحاجز الأول دون أن يجعل الصخرة تصل الي القمة الاولي -أي دون اجتياز المحاكمة الأولى -ويتساءل كيف ستكون المحاكمة الثانية والثالثة.

كانت طاقة (سيول جيهو) متشابهة، فقط بألوان مختلفة.

“بمجرد أن تجاوزت نقطة التفتيش الأولى، تم رفع جميع القيود، ونجحت بسهولة في التجربة الثانية. وثم….’

لكن لم يكن هناك أي رد،

وعندما خطى على الطريق المؤدي إلى قمة الجبل بعد نقطة التفتيش الثانية، تغير العالم من حوله على الفور.

رفعت (بيك هايجو) عينيها وحدقت في الشاب.

أحاط به الظلام، وكان شقيقه وأخته …

بدت غاضبة بعض الشيء، وأومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

أظلم وجه (سيول جيهو) وهو يتذكر كل لحظة من تجربته في ذلك الوقت.

وبعد ذلك، رمش بسرعة عدة مرات.

لقد كانت تجربة مروعة، خاصة عندما تحرك جسده وفمه من تلقاء أنفسهم وأعادوا تمثيل الماضي. لم يرغب أبدًا في الحصول على مثل هذه التجربة مرة أخرى.

“والآن هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”

كان هذا آخر شيء يتذكره، وعندما استعاد وعيه، عاد إلى نقطة البداية، واستقر رأسه في حضن (بيك هايجو).

لم يتحدث.

إما أنه مات وتم نقله تلقائيًا إلى البداية، أو أن (بيك هايجو) نقلته بنفسها.

“بمجرد عودتي إلى باراديس، طلبت مني الآنسة (كيم هانا) مقابلتها”.

اعتقد أنه قد يكون الأول، لكنه كان أكثر قلقًا بشأن كيفية تمكنت (بيك هايجو) من دخول هذا الفضاء.

تساءل عما إذا كان يجب أن يفتح عينيه.

“هل أنت حقا… الآنسة (بيك هايجو)؟”

“… من المفترض أن أواجه المحاكمة وحدي.”

سأل (سيول جيهو) بفضول. كان لا يزال لدى جزء منه شكوك في أنها يمكن أن تكون وهمًا.

في وقت سابق، كان قد فقد كل حواسه حتى قبل أن يشعر أنه قد داس على الأرض.

تحدثت (بيك هايجو) ببطء.

“…كيف عرفت؟”

“مسار الروح هو المكان الذي يمكن فقط لأولئك الذين لديهم سمات إلهية الدخول إليه. لذلك لا يوجد سبب يمنعني من ذلك “.

“الرحلة الاستكشافية والحرب جعلتني أدرك أنني لا أستطيع البقاء على هذا النحو. أحتاج إلى المزيد من القوة لهزيمة الطفيليات “.

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول، غير قادر على فهم كلماتها. تنهدت (بيك هايجو) تنهيدة عميقة.

“”بيك-“”

ثم سحبت رداءها وكشفت عن بشرتها الفاتحة.

تلاشي غضبها لأنها أدركت أنه كان يقول الحقيقة.

في البداية، فوجئ (سيول جيهو) من خلال تصرفها المفاجئ، ولكن بعد ذلك لاحظ شيئًا على بطنها.

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول، غير قادر على فهم كلماتها. تنهدت (بيك هايجو) تنهيدة عميقة.

فوق سرتها الصغيرة ولكن الرقيقة، رأى ندبة رقيقة.

“كيف ستعبر من هنا؟”

كان للندبة توهج أزرق باهت.

جلس هناك لفترة من الوقت يشعر بالإحباط قبل أن يستجمع قواه ويعبر الحاجز الأول دون أن يجعل الصخرة تصل الي القمة الاولي -أي دون اجتياز المحاكمة الأولى -ويتساءل كيف ستكون المحاكمة الثانية والثالثة.

“لقد دخلت هذه المساحة وفقًا لتقدير (إيرا) عندما كنت في المستوى الخامس.”

ثم رأى رمح أخضر ورداء أبيض.

أوضحت (بيك هايجو) وهي تسحب رداءها إلى موضعه الأصلي.

“هل أنت جشع إلى هذا الحد؟ أم أنك تستمتع بالخطر؟”

“في ذلك الوقت اخترت الحصول على محاكمتين واجتزتهما بعد معاناة طويلة.”

على الرغم من أنها لم تكن منفذة، إلا أنها تلقت مثلهم بعض القوي الإلهية.

عندها فقط أعطى (سيول جيهو) لهاثًا صغيرًا.

تلاشي غضبها لأنها أدركت أنه كان يقول الحقيقة.

بالتفكير في الأمر، كانت الإمبراطورة المقدسة أول مستوى ثامن في تاريخ باراديس.

حول (سيول جيهو) عينيه ببطء عن المرأة.

على الرغم من أنها لم تكن منفذة، إلا أنها تلقت مثلهم بعض القوي الإلهية.

تمتمت لنفسها قبل أن تدور لمواجهة (سيول جيهو).

هذا يعني أنها سارت في مسار الروح قبله.

وفي ذلك اليوم

كان يعرف ذلك بالفعل. لقد غاب عن ذهنه فقط بسبب الضغط الذي فرضته عليه المحاكمة.

بدت غاضبة بعض الشيء، وأومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

“هل هذا يعني أنك عدت من أجلي؟ أو….”

عبست (بيك هايجو) أكثر.

“بمجرد عودتي إلى باراديس، طلبت مني الآنسة (كيم هانا) مقابلتها”.

لم تختفي مخاوفه تمامًا، لكنه حاول خنقهم والتركيز على الطاقة.

قالت (بيك هايجو).

“؟”

“أخبرتني أنها جهزت نصيبي من الغنائم، وأنك… ترغب في التحدث معي. لكنك كنت قد رحلت بالفعل عندما وصلت إلى هناك. عندها أخبرتني بالتفاصيل “.

“”بيك-“”

“آه، ولهذا السبب ….”

كان الحديث ممتعًا، ربما لأنه لم يفعل ذلك منذ فترة طويلة، لكنه لم يستطع الجلوس هنا إلى الأبد.

على الرغم من أنها بدت كإجابة جاهزة، إلا أنها كانت منطقية، ولم يعترض (سيول جيهو).

سقطت قطرة من اللعاب من شفتيها المشدودتين على الأرض.

“نعم، لقد أخبرتها أن تخبرك بذلك. لكن قبل ذلك… شكرا لك على مساعدتك. لا أتذكر ما حدث، لكنني أشعر أنني دفعت إلى موقف خطير للغاية….”

“آنسة (بيك هايجو)؟”

مط (سيول جيهو) شفتيه وانحنى.

كان لديها الكثير لتقوله لكنها قمعت الرغبة في الانتقاد.

“هل انتهيت من كل شيء؟”

“هذا المكان ….”

ومع ذلك، بدلاً من إدراك امتنانه، رفعت (بيك هايجو) صوتها.

نزل الصمت لحظة.

“والآن هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟”

“هل أنت بخير؟”

بدت غاضبة بعض الشيء، وأومأ (سيول جيهو) برأسه عن غير قصد.

‘هل سأتمكن من فعل ما فعلته عندما أتيت إلى هنا مرة أخرى بعد اجتياز المحاكمة الأولى …؟”

“بماذا كنت تفكر بحق الجحيم؟”

عندما عبرت نظرة مشوشة وجه (بيك هايجو)، أوضح (سيول جيهو) بابتسامة.

ضاقت عيون (بيك هايجو).

في وقت سابق، كان قد فقد كل حواسه حتى قبل أن يشعر أنه قد داس على الأرض.

“لماذا طلبت ثلاث تجارب؟”

أطلقت (بيك هايجو) سعالًا جافًا.

“…كيف عرفت؟”

وهكذا، مثل طفل مدلل، واصل (سيول جيهو) احتضان الدفء.

“في ذلك الوقت، لم يكن الجبل مرتفعا كما هو الآن. استطعت أن أرى القمة من هنا “.

“على أي حال، أنا أفهم ما تفكر فيه.”

خرجت الكلمات من فمها دون لحظة تردد.

“أردت فقط أن أصبح أقوى.”

“لكن الآن، الذروة غير مرئية. محاكمة واحدة صعبة بما فيه الكفاية، وطلبت ثلاثة. كيف تخطط بالضبط لاجتيازها؟”

“أغمض عينيك وركز على الطاقة.”

وكانت على حقّ.

لم يتحدث.

الآن بعد أن اكتسب بعض الخبرة في التجارب، فهم سبب قلقها الشديد.

نهض وابتعد عن الدفء ووقف بسرعة.

“في الفضاء الذي يمر فيه الوقت أسرع بعشر مرات من المعتاد، فإن التدريب بمفردك دون أي شخص للتفاعل معه يكفي لدفع الشخص إلى الجنون…”

“فعلت.”

عضت (بيك هايجو) شفتها السفلية.

عندما شعر بشيء ناعم على خديه، اختار دفن وجهه فيه.

“كانت رحلة عالم الروح أمرًا لا مفر منه، ولكن كان من الممكن منعك من الدخول الي المحاكمات بسهولة. ألم توقفك (غولا)؟”

رن صوت (بيك هايجو).

“فعلت.”

تسربت الطاقة المنعشة إلى جسم (سيول جيهو)، مما ساعد على تهدئة جسده وعقله.

“وما زلت تمضي قدمًا في ذلك على الرغم من أن الإلهة أوقفتك؟ لقد كان اختيارك؟”

رن صوت (بيك هايجو).

عندما لم يرد (سيول جيهو)، قامت (بيك هايجو) بتجعيد حواجبها قليلاً وحدق في وجهه.

“آه، ولهذا السبب ….”

“هل أنت جشع إلى هذا الحد؟ أم أنك تستمتع بالخطر؟”

“لماذا طلبت ثلاث تجارب؟”

لم يستطع معرفة ما إذا كانت قلقة أم غاضبة.

وبالمثل، خرجت دفعة من الطاقة الخضراء من رمح تاثاجاتا واحتضنت بلطف (سيول جيهو).

“وهي تتحدث بشكل عرضي من وقت لآخر.”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : المنتظر (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان من الصعب حقًا فهم هذه المرأة. كان يشعر بنفس الطريقة عندما قاتل معها ضد (تيمبرانس الهائج).

تنهدت (بيك هايجو)، التي كانت تحدق به، بهدوء.

من وجهة نظر (سيول جيهو)، لم يكن لدى (بيك هايجو) أي سبب للقلق بشأنه أو انتقاده.

صاحت (بيك هايجو)

ومع ذلك، فقد ساعدته واعتنيت به.

تسربت الطاقة المنعشة إلى جسم (سيول جيهو)، مما ساعد على تهدئة جسده وعقله.

“الأمر ليس كذلك!”

لقد كان شعورًا غريبًا

تحدث (سيول جيهو)، وخدش جانب رأسه.

رمشت (بيك هايجو) في حيرة.

“أردت فقط أن أصبح أقوى.”

في البداية، اعتقد أنه كان مخطئا. ولكن بعد ذلك بدأت اليد في تجعيد شعره بلطف.

عبست (بيك هايجو) أكثر.

كان هذا آخر شيء يتذكره، وعندما استعاد وعيه، عاد إلى نقطة البداية، واستقر رأسه في حضن (بيك هايجو).

“الرحلة الاستكشافية والحرب جعلتني أدرك أنني لا أستطيع البقاء على هذا النحو. أحتاج إلى المزيد من القوة لهزيمة الطفيليات “.

عبست (بيك هايجو) أكثر.

“…”

لم ترد (بيك هايجو).

“أعلم أنني أتصرف بجشع. وكنت أعرف أن المحاكمات ستكون صعبة. بالطبع، لم أتخيل أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء، لكن… على أية حال، هذا كل شيء. أنا لا أفعل هذا لأنني أستمتع بالخطر “.

وكانت هناك رائحة عطرة.

كان سببه بسيطًا ولكنه صادق.

تنهدت (بيك هايجو) تنهيدة صغيرة وخففت من حدة وجهها.

“أنا أفهم ما تحاول قوله، ولكن…”

“آه، ولهذا السبب ….”

تنهدت (بيك هايجو) تنهيدة صغيرة وخففت من حدة وجهها.

في وقت سابق، كان قد فقد كل حواسه حتى قبل أن يشعر أنه قد داس على الأرض.

تلاشي غضبها لأنها أدركت أنه كان يقول الحقيقة.

ابتلعت (بيك هايجو) أنفاسها، وأمسكت برمح تاثاجاتا رأسًا على عقب، ووجهته نحو (سيول جيهو).

لم تكن تعرف ماذا تقول.

هذا يعني أنها سارت في مسار الروح قبله.

“…ولكن كل هذا لا معنى له إذا تعرضت للأذى في هذه العملية.”

تمتمت لنفسها قبل أن تدور لمواجهة (سيول جيهو).

وبعد لحظة من الصمت، تمتمت بأعين يائسة.

حاول (سيول جيهو) يائسا تذكر ما حدث.

“إذا تناولت الطعام على عجل، فمن المحتم أن تصاب باضطراب في المعدة.”

وعندما خطى على الطريق المؤدي إلى قمة الجبل بعد نقطة التفتيش الثانية، تغير العالم من حوله على الفور.

هربت موجة صغيرة من الضحك من شفاه (سيول جيهو).

“لم يكن حلمًا…؟”

عندما عبرت نظرة مشوشة وجه (بيك هايجو)، أوضح (سيول جيهو) بابتسامة.

وعندما خطى على الطريق المؤدي إلى قمة الجبل بعد نقطة التفتيش الثانية، تغير العالم من حوله على الفور.

“لم أتخيل أبدًا أنني سأسمع ذلك منك.”

سقطت قطرة من اللعاب من شفتيها المشدودتين على الأرض.

“؟”

لقد كان شعورًا غريبًا

«إذا تناولت الطعام على عجل، فمن المؤكد أنك ستصاب باضطراب في المعدة.» كانت صديقة طفولتي تقول ذلك أيضًا. قالت إنني كنت غير صبور للغاية … ”

كان يعلم أنه كان يتصرف مثل طفل مدلل.

“إنها تبدو حكيمة.” علقت (بيك هايجو) بهدوء.

أحس بيد تمس جبهته.

نزل الصمت لحظة.

“…”

كان الحديث ممتعًا، ربما لأنه لم يفعل ذلك منذ فترة طويلة، لكنه لم يستطع الجلوس هنا إلى الأبد.

سأل (سيول جيهو) بفضول. كان لا يزال لدى جزء منه شكوك في أنها يمكن أن تكون وهمًا.

تذكر (سيول جيهو) الغرض الذي كان من أجله هنا.

لقد أدرك أن (سيو يوهوي) لا يمكن أن تكون هنا.

لقد حان الوقت للعودة إلى المحاكمات.

سرعان ما أدرك (سيول جيهو) السبب.

كان يعلم أنه سيفشل وسيشعر بالإحباط مرة أخرى. ومع ذلك، بعد التحدث إلى (بيك هايجو)، شعر بتحسن كبير.

فتحت (بيك هايجو) عينيها مرة أخرى وحدقت في المنحدر المؤدي إلى نقطة التفتيش الثانية. فكرت في نفسها للحظة، ثم دفعت الصخرة على الطريق.

“هل يجب أن أطلب منها أن تأتي لزيارتي من وقت لآخر؟”

“طالما أنك إنسان، فلديك حدودك. في بعض الأحيان لا يكون العزم وحده كافياً لتحقيق المستحيل. بينما تتسلق الجبل، سترتفع صعوبة التجارب أيضًا. قد تحطم عقلك وتعطل رأسك “.

سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصل إلى قمة الجبل.

“…”

لذلك لم يكن لديه خيار سوى التفكير في إقامة طويلة، واعتقد أنه سيكون من المفيد للغاية أن تتمكن (بيك هايجو) من زيارته من حين لآخر.

زادت حدة رؤية (سيول جيهو) وفتح عيناه على نطاق واسع.

ومن المؤكد أن تخفيف شعوره بالوحدة من شأنه أن يعزز معنوياته كما هو الحال الآن.

هذا يعني أنها سارت في مسار الروح قبله.

تردد (سيول جيهو) بشأن ما إذا كان سيسألها أم لا.

في الواقع، كانت يدها الأخرى لا تزال تدعم الصخرة بقوة.

وفي ذلك اليوم

حتى وهو في حالة شبه واعية، كان يشعر بالفخذين اللذين يدعمان رقبته.

“يتم وضع الاختبارات قيد العمل من اللحظة التي تبدأ فيها المشي. ومن الآن فصاعدا، أمامك خياران فقط: الوصول إلى القمة، أو الانسحاب.

رن صوت (بيك هايجو).

رن صوت (بيك هايجو).

“اتبعني.”

ما كانت تعنيه هو أنه بمجرد بدء المحاكمة، لم يتمكن من زيادة أو تقليل عدد المحاكمات التي يرغب في الحصول عليها.

ربما من خلال مراقبة تحركاتها، سيحصل على تلميح حاسم حول كيفية الصعود إلى قمة الجبل.

“طالما أنك إنسان، فلديك حدودك. في بعض الأحيان لا يكون العزم وحده كافياً لتحقيق المستحيل. بينما تتسلق الجبل، سترتفع صعوبة التجارب أيضًا. قد تحطم عقلك وتعطل رأسك “.

تردد (سيول جيهو) بشأن ما إذا كان سيسألها أم لا.

استمع إليها (سيول جيهو) باهتمام، لأنه كان قد اختبر بالفعل كل ما كانت تحذره منه.

“بالطبع.”

“بمعرفة ذلك، هل ما زلت ترغب في المتابعة؟”

“اتبعني.”

رفعت (بيك هايجو) عينيها وحدقت في الشاب.

“… نونا؟”

“بالطبع.”

في البداية، فوجئ (سيول جيهو) من خلال تصرفها المفاجئ، ولكن بعد ذلك لاحظ شيئًا على بطنها.

أجاب (سيول جيهو) دون تردد.

>>>>>>>>> المنتظر (2) <<<<<<<< عندما استعاد (سيول جيهو) وعيه، أدرك أنه مرتاح.

هزت (بيك هايجو) رأسها بخفة كما لو كانت تتوقع إجابته.

“؟”

“ولن تنسحب؟”

وبعد ذلك، رمش بسرعة عدة مرات.

عندما سألت مرة أخرى، فكر (سيول جيهو) للحظة قبل الرد.

كان الجزء الخلفي من رأس (بيك هايجو) يلمسه.

“الاستسلام… يبدو وكأنه مضيعة. والأهم من ذلك، لن أتمكن من رفع رأسي أمام الجميع إذا انسحبت الآن “.

كان يعلم أنه كان يتصرف مثل طفل مدلل.

تحدث بتصميم.

“أعلم أنني أتصرف بجشع. وكنت أعرف أن المحاكمات ستكون صعبة. بالطبع، لم أتخيل أبدًا أن الأمر سيكون بهذا السوء، لكن… على أية حال، هذا كل شيء. أنا لا أفعل هذا لأنني أستمتع بالخطر “.

“أود أن أحاول مرة أخرى. أعلم أنه خطير. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين أنني سأنجح، لكنني سأحاول بكل سرور. وإذا كنت لا أزال غير قادر على النجاح بعد ذلك، فسأنسحب”.

“إعادة تمثيل صدمات الماضي من خلال الأوهام… وحتى إعادة إنتاج الألم الجسدي، وتعذيب كل من العقل والجسم… (غولا)، أنت حمقاء….”

“مضحك جدًا.”

“يتم وضع الاختبارات قيد العمل من اللحظة التي تبدأ فيها المشي. ومن الآن فصاعدا، أمامك خياران فقط: الوصول إلى القمة، أو الانسحاب.

صاحت (بيك هايجو)

لكي يكون رد فعله بهذه الطريقة، لا بد أن ما قالته عن الرمح كان صحيحًا.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

وفي ذلك اليوم

“عفو؟”

ومع ذلك، فقد ساعدته واعتنيت به.

“لا لا شيء.”

لم يستطع إلا أن يعجب بالطريقة التي سيطرت بها على طاقة السيف.

“ماذا تقصدين بلا شيء؟ لقد قلت للتو “مضحك للغاية”.

في الواقع، كانت يدها الأخرى لا تزال تدعم الصخرة بقوة.

(بيك هايجو) فتحت فمها وأغلقته مرة أخرى.

“هذا المكان ….”

“أعلم أنه بالنسبة لك، فإن محاولة محتوى قلبك تعني أن تحمل أي خطر لتحقيق هدفك”، كان ما يبدو أنها تريد أن تقوله، لكنها تجنبت النظر اليه.

“هل هذا يعني… أنك لم تجتز حتى التجربة الأولى، وتسلقت؟”

“لم يكن هذا أنا. كان ذلك رمح تاثاجاتا “.

عندما أمسك (سيول جيهو) الرمح دون مقاومة، تدفق فجأة تيار هائل من الطاقة من جسد (بيك هايجو).

“رمح تاثاجاتا… أتقصدين هذا الرمح؟ ”

تذكر أنه فشل قبل أن يكون على وشك اجتياز المحاكمة الأولى.

“نعم، هذا الرمح لديه وعي. “مضحك للغاية” هو ما قاله لي عندما سمعت إجابتك. ”

من وجهة نظر (سيول جيهو)، لم يكن لدى (بيك هايجو) أي سبب للقلق بشأنه أو انتقاده.

“…”

رن صوت (بيك هايجو).

“لقد قلت ذلك بصوت عالٍ عن طريق الخطأ. أنا أعتذر.”

تجاهلت نظرة (سيول جيهو) وغيرت الموضوع بشكل عرضي.

طنّ رمح تاثاجاتا.

كان هذا آخر شيء يتذكره، وعندما استعاد وعيه، عاد إلى نقطة البداية، واستقر رأسه في حضن (بيك هايجو).

لكي يكون رد فعله بهذه الطريقة، لا بد أن ما قالته عن الرمح كان صحيحًا.

فتحت (بيك هايجو) فمها على مصراعيه وأغلقته بسرعة.

لكن لسبب ما، بدا أن صراخ الرمح يحتج.

كان تسلق الجبل ليلا ونهارا دون أي شخص يتحدث إليه أو يتكئ عليه أكثر وحدة مما كان يتوقع.

’ أعتقد أن الأمر منطقي لأن رمح النقاء لديه وعي أيضًا…. على أي حال، يا لها من شخص غريب “.

عندها فقط أعطى (سيول جيهو) لهاثًا صغيرًا.

حدق (سيول جيهو) في (بيك هايجو) بشكل مريب، وتذكر كلمات الفرخ الصغير عن “قناعها”.

“هذا المكان ….”

“على أي حال، أنا أفهم ما تفكر فيه.”

“…كيف عرفت؟”

أطلقت (بيك هايجو) سعالًا جافًا.

ومع ذلك، لم يرغب (سيول جيهو) في الانفصال عن الدفء الذي شعر به بعد فترة طويلة.

“يجب أن يكون الهدف من التجربة الأولى هو دفع تلك الصخرة إلى نقطة التفتيش الأولى.”

“فعلت.”

تجاهلت نظرة (سيول جيهو) وغيرت الموضوع بشكل عرضي.

أحاط به الظلام، وكان شقيقه وأخته …

ببطء، اقتربت من الصخرة.

لكن (بيك هايجو) لم تتوقف.

ثم تحدثت.

‘…همم؟’

“دعنا نذهب.”

كان يعرف ذلك بالفعل. لقد غاب عن ذهنه فقط بسبب الضغط الذي فرضته عليه المحاكمة.

“عفو؟”

“لم يكن حلمًا…؟”

“اتبعني.”

“آنسة (بيك هايجو).”

بدأت في دفع الصخرة.

تلاشي غضبها لأنها أدركت أنه كان يقول الحقيقة.

“آنسة (بيك هايجو). انتظري دقيقة.”

«إذا تناولت الطعام على عجل، فمن المؤكد أنك ستصاب باضطراب في المعدة.» كانت صديقة طفولتي تقول ذلك أيضًا. قالت إنني كنت غير صبور للغاية … ”

ناداها (سيول جيهو)، لكنها سرعان ما ابتعدت عنه.

‘…همم؟’

لقد كانت سريعة بشكل لا يصدق، حتى عندما دفعت صخرة كبيرة بحجم رجل بالغ.

“أغمض عينيك وركز على الطاقة.”

“… من المفترض أن أواجه المحاكمة وحدي.”

سقط فك (سيول جيهو) في حالة من الرهبة عندما شاهد (بيك هايجو) تسحق الصخور إلى ملايين القطع.

تذمر (سيول جيهو) لكنه غير رأيه في اللحظة التالية.

في الوقت نفسه، توقف (سيول جيهو) لأنه شعر بدفعة طفيفة في يده، والتي كانت تمسك بالرمح.

‘انتظري دقيقة. ربما تحاول أن تريني شيئًا؟”

“لقد قلت ذلك بصوت عالٍ عن طريق الخطأ. أنا أعتذر.”

لم يتمكن من فهم (بيك هايجو) بالضبط، لكن كان صحيحًا أنها اجتازت المحاكمات قبله.

تنهدت (بيك هايجو)، التي كانت تحدق به، بهدوء.

ربما من خلال مراقبة تحركاتها، سيحصل على تلميح حاسم حول كيفية الصعود إلى قمة الجبل.

“لم أتخيل أبدًا أنني سأسمع ذلك منك.”

مجرد مشاهدتها من شأنه أن يساعده كثيرا.

لقد حان الوقت للعودة إلى المحاكمات.

بالتفكير في ذلك، تبعها في عجلة من أمره.

“في الفضاء الذي يمر فيه الوقت أسرع بعشر مرات من المعتاد، فإن التدريب بمفردك دون أي شخص للتفاعل معه يكفي لدفع الشخص إلى الجنون…”

تسلقت (بيك هايجو) المنحدر بجهد قليل، ربما باستخدام المانا.

جلس هناك لفترة من الوقت يشعر بالإحباط قبل أن يستجمع قواه ويعبر الحاجز الأول دون أن يجعل الصخرة تصل الي القمة الاولي -أي دون اجتياز المحاكمة الأولى -ويتساءل كيف ستكون المحاكمة الثانية والثالثة.

دفعت الصخرة بيد واحدة، ووصلت إلى نقطة التفتيش الأولى، ونظرت إلى الوراء الي (سيول جيهو).

هزت (بيك هايجو) رأسها بخفة كما لو كانت تتوقع إجابته.

“ما هي المحاكمة الثانية؟”

“لذا فهذه إحدى طرق المرور من هنا.”

“…”

“هل أنت حقا… الآنسة (بيك هايجو)؟”

“السيد (سيول جيهو).

“بالطبع.”

“…لا أعرف.”

اعتقد أنه قد يكون الأول، لكنه كان أكثر قلقًا بشأن كيفية تمكنت (بيك هايجو) من دخول هذا الفضاء.

“؟”

ثم رأى رمح أخضر ورداء أبيض.

رمشت (بيك هايجو) في حيرة.

ثم رأى رمح أخضر ورداء أبيض.

حول (سيول جيهو) عينيه ببطء عن المرأة.

“”بيك-“”

“هل هذا يعني… أنك لم تجتز حتى التجربة الأولى، وتسلقت؟”

“بالطبع.”

“لا تفهميني خطأ، لم أكن أحاول الغش. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك. أيضًا، شعرت بالإحباط حقًا واعتقدت أنه ربما يمكنني الحصول على تلميح إذا تسلقت “.

كما رأى الصخرة التي، كلما فشل في المحاكمة، كانت تتدحرج إلى أسفل الجبل وتتوقف في نفس المكان في كل مرة.

اعترف (سيول جيهو) وأغلقت (بيك هايجو) عينيها.

أحاط به الظلام، وكان شقيقه وأخته …

كان لديها الكثير لتقوله لكنها قمعت الرغبة في الانتقاد.

طنّ رمح تاثاجاتا.

فتحت (بيك هايجو) عينيها مرة أخرى وحدقت في المنحدر المؤدي إلى نقطة التفتيش الثانية. فكرت في نفسها للحظة، ثم دفعت الصخرة على الطريق.

“”بيك-“”

قعقعة!

فتحت (بيك هايجو) عينيها مرة أخرى وحدقت في المنحدر المؤدي إلى نقطة التفتيش الثانية. فكرت في نفسها للحظة، ثم دفعت الصخرة على الطريق.

سرعان ما بدأت العشرات من الصخور تتدحرج نحو (بيك هايجو)، أمامها وبجانبها، كما كانت تتوقع.

تذكر أنه فشل قبل أن يكون على وشك اجتياز المحاكمة الأولى.

لكن (بيك هايجو) لم تتوقف.

“عفو؟”

استمرت في دفع الصخرة، ورفعت رمح تاثاجاتا نحو السماء.

لكن لم يكن هناك أي رد،

“كيف ستعبر من هنا؟”

(بيك هايجو) فتحت فمها وأغلقته مرة أخرى.

شاهد (سيول جيهو) بترقب واتسعت عيناه في دهشة.

أحس بيد تمس جبهته.

انطلقت العشرات من طاقة السيف الخضراء من طرف رمح تاثاجاتا.

اعترف (سيول جيهو) وأغلقت (بيك هايجو) عينيها.

مثل النافورة، صعدت مجموعة طاقة السيف نحو السماء وانفجرت مثل الألعاب النارية في الهواء وهم يطيرون نحو الصخور التي تمطر عليهم من جميع الجوانب.

«إذا تناولت الطعام على عجل، فمن المؤكد أنك ستصاب باضطراب في المعدة.» كانت صديقة طفولتي تقول ذلك أيضًا. قالت إنني كنت غير صبور للغاية … ”

سقط فك (سيول جيهو) في حالة من الرهبة عندما شاهد (بيك هايجو) تسحق الصخور إلى ملايين القطع.

أحس بيد تمس جبهته.

لم يستطع إلا أن يعجب بالطريقة التي سيطرت بها على طاقة السيف.

“هل أنت حقا… الآنسة (بيك هايجو)؟”

انتظرت (بيك هايجو) أن يستقر حطام الصخور ثم بدأت في دفع الصخرة مرة أخرى.

تراجعت على الفور وخفضت رأسها، ومسحت اللعاب بالقرب من فمها.

‘هل سأتمكن من فعل ما فعلته عندما أتيت إلى هنا مرة أخرى بعد اجتياز المحاكمة الأولى …؟”

“ما هي المحاكمة الثانية؟”

بعد الكثير من التفكير، هز (سيول جيهو) رأسه.

كان يعلم أنه سيفشل وسيشعر بالإحباط مرة أخرى. ومع ذلك، بعد التحدث إلى (بيك هايجو)، شعر بتحسن كبير.

حتى لو تمكن بطريقة أو بأخرى من تقسيم طاقة السيف، فلن يتمكن من التحكم فيه بدقة مثل (بيك هايجو).

تذمر (سيول جيهو) لكنه غير رأيه في اللحظة التالية.

“هل يجب أن أقوم بتدريب طاقة السيف…؟” لا، قبل ذلك، لا بد لي من معرفة ما هو موضوع المحاكمة الثانية.

“إعادة تمثيل صدمات الماضي من خلال الأوهام… وحتى إعادة إنتاج الألم الجسدي، وتعذيب كل من العقل والجسم… (غولا)، أنت حمقاء….”

عندما مر (سيول جيهو) بنقطة التفتيش الثانية، كان غارقًا في تفكير عميق. ولكن عندما أحس بشيء ما على صدره، عاد إلى رشده.

وكانت على حقّ.

كان الجزء الخلفي من رأس (بيك هايجو) يلمسه.

تحدثت (بيك هايجو) ببطء.

تساءل عن سبب توقفها. ثم لاحظ أن كتفيها، لا، كان جسدها كله يرتجف.

فجأة توقف صوت الصخرة المتدحرجة.

سرعان ما أدرك (سيول جيهو) السبب.

في الواقع، كانت يدها الأخرى لا تزال تدعم الصخرة بقوة.

كانت (بيك هايجو) قد وضعت قدمها بالفعل على الطريق مروراً بنقطة التفتيش الثانية المؤدية إلى القمة.

“لا!!!!!!”.

“هذا المكان ….”

تساءل عما إذا كان يجب أن يفتح عينيه.

كان هذا هو المكان الذي أظلم فيه كل شيء وبدأت صدماته الماضية في مطاردته.

“…”

“آنسة (بيك هايجو).”

“لماذا طلبت ثلاث تجارب؟”

لكن لم يكن هناك أي رد،

‘…همم؟’

فتحت (بيك هايجو) فمها على مصراعيه وأغلقته بسرعة.

“… من المفترض أن أواجه المحاكمة وحدي.”

سقطت قطرة من اللعاب من شفتيها المشدودتين على الأرض.

ومن المؤكد أن تخفيف شعوره بالوحدة من شأنه أن يعزز معنوياته كما هو الحال الآن.

مد (سيول جيهو) ذراعه ليمسك بها، لكنها سرعان ما رفعت يدها وأشارت إليه بالتوقف.

يبدو أنه عاد إلى نقطة البداية.

كانت الطريقة التي تفاعلت بها مع حركته دليلاً على أنها لا تزال واعية.

أحس بيد تمس جبهته.

في الواقع، كانت يدها الأخرى لا تزال تدعم الصخرة بقوة.

كانت (بيك هايجو) قد وضعت قدمها بالفعل على الطريق مروراً بنقطة التفتيش الثانية المؤدية إلى القمة.

لكن أخافه أن جسدها كله كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

صرخ عندما لمحت عيناه ثوبا أبيض يشبه رداء الكاهن.

“هايوك -”

سقطت قطرة من اللعاب من شفتيها المشدودتين على الأرض.

بعد دقيقة واحدة، والتي بدت كأنها عشر دقائق، زفرت (بيك هايجو).

استنشق (سيول جيهو) واحتضن غريزيا الراحة العطرة.

تراجعت على الفور وخفضت رأسها، ومسحت اللعاب بالقرب من فمها.

وكانت هناك رائحة عطرة.

“…الأسوأ….”

مد (سيول جيهو) ذراعه ليمسك بها، لكنها سرعان ما رفعت يدها وأشارت إليه بالتوقف.

“هل أنت بخير؟”

رأى وجهًا شاحبًا وشعرًا أسود يذوب في سماء الليل.

لم ترد (بيك هايجو).

لم يتمكن من فهم (بيك هايجو) بالضبط، لكن كان صحيحًا أنها اجتازت المحاكمات قبله.

“إعادة تمثيل صدمات الماضي من خلال الأوهام… وحتى إعادة إنتاج الألم الجسدي، وتعذيب كل من العقل والجسم… (غولا)، أنت حمقاء….”

مرتبكًا، نهض (سيول جيهو) معها.

تمتمت لنفسها قبل أن تدور لمواجهة (سيول جيهو).

“آه، ولهذا السبب ….”

ومضت عيناها بعزم وتحدي.

“دعنا نذهب.”

“تمسك بهذا.”

“؟”

ابتلعت (بيك هايجو) أنفاسها، وأمسكت برمح تاثاجاتا رأسًا على عقب، ووجهته نحو (سيول جيهو).

فجأة، أدرك أن السبب في ذلك هو أنه كان يستند على شخص ما جعله مرتاحا للغاية.

عندما أمسك (سيول جيهو) الرمح دون مقاومة، تدفق فجأة تيار هائل من الطاقة من جسد (بيك هايجو).

“لا لا شيء.”

وبالمثل، خرجت دفعة من الطاقة الخضراء من رمح تاثاجاتا واحتضنت بلطف (سيول جيهو).

تلاشي غضبها لأنها أدركت أنه كان يقول الحقيقة.

لقد كان شعورًا غريبًا

ابتلعت (بيك هايجو) أنفاسها، وأمسكت برمح تاثاجاتا رأسًا على عقب، ووجهته نحو (سيول جيهو).

يمكن أن نسميها “الماء الساكن يساوي مرآة صافية “<<<ت م انجليزي هذا هو مفهوم الطاوية الصينية>>>

“…الأسوأ….”

تسربت الطاقة المنعشة إلى جسم (سيول جيهو)، مما ساعد على تهدئة جسده وعقله.

صاحت (بيك هايجو)

“أغمض عينيك وركز على الطاقة.”

وقف (سيول جيهو) في حالة ذهول، غير قادر على فهم كلماتها. تنهدت (بيك هايجو) تنهيدة عميقة.

أغمض (سيول جيهو) عينيه كما قيل له.

حدق (سيول جيهو) في (بيك هايجو) بشكل مريب، وتذكر كلمات الفرخ الصغير عن “قناعها”.

لقد أمسك بقوة برمح تاثاجاتا بينما قادته (بيك هايجو) إلى أعلى المنحدر.

إما أنه مات وتم نقله تلقائيًا إلى البداية، أو أن (بيك هايجو) نقلته بنفسها.

لم تختفي مخاوفه تمامًا، لكنه حاول خنقهم والتركيز على الطاقة.

“نعم، لقد أخبرتها أن تخبرك بذلك. لكن قبل ذلك… شكرا لك على مساعدتك. لا أتذكر ما حدث، لكنني أشعر أنني دفعت إلى موقف خطير للغاية….”

“هو.”

“ما هي المحاكمة الثانية؟”

شعر (سيول جيهو) بمنحدر حاد تحت قدميه، وهتف داخل رأسه.

ازدهرت ابتسامة صغيرة في زاوية فمه بينما كان الإحساس الناعم الإسفنجي يلف وجهه.

كان هناك شيء مختلف بالتأكيد هذه المرة.

رمشت (بيك هايجو) في حيرة.

في وقت سابق، كان قد فقد كل حواسه حتى قبل أن يشعر أنه قد داس على الأرض.

“هذا الرجل الذي يقف خلفك، لا يستحق أن يكون هنا بعد. ارجع.”

لكن هذه المرة بدا أن الطاقة المحيطة به تحمي عقله وجسده.

“الأمر ليس كذلك!”

“لذا فهذه إحدى طرق المرور من هنا.”

أجاب (سيول جيهو) دون تردد.

بالحكم على لون الطاقة، يبدو أن (بيك هايجو) استخدمت قوة خاصية مكافحة الشر، المعروفة أيضًا باسم الماء المقدس.

“ولن تنسحب؟”

كانت طاقة (سيول جيهو) متشابهة، فقط بألوان مختلفة.

“الأمر ليس كذلك!”

“سأسألها عما إذا كان بإمكانها تعليمي عندما نصل إلى القمة.” فكر (سيول جيهو) وسارع بخطواته.

“آنسة (بيك هايجو). انتظري دقيقة.”

فجأة توقف صوت الصخرة المتدحرجة.

ناداها (سيول جيهو)، لكنها سرعان ما ابتعدت عنه.

في الوقت نفسه، توقف (سيول جيهو) لأنه شعر بدفعة طفيفة في يده، والتي كانت تمسك بالرمح.

ثم سحبت رداءها وكشفت عن بشرتها الفاتحة.

يبدو أن (بيك هايجو) قد توقفت عن التسلق مرة أخرى.

“إنها تبدو حكيمة.” علقت (بيك هايجو) بهدوء.

‘ماذا يحدث هنا؟’

ببطء، اقتربت من الصخرة.

تساءل عما إذا كان يجب أن يفتح عينيه.

لم يستطع إلا أن يعجب بالطريقة التي سيطرت بها على طاقة السيف.

“لا!!!!!!”.

“”بيك-“”

ثم سمع صوتًا حادًا من الأعلى.

واحدة من أصعب الأشياء في التدريب وحده كانت الوحدة.

شك (سيول جيهو) في أذنيه.

“السيد (سيول جيهو).

لم يتحدث.

لم يستطع معرفة ما إذا كانت قلقة أم غاضبة.

ولم يكن صوت (بيك هايجو) أيضًا.

>>>>>>>>> المنتظر (2) <<<<<<<< عندما استعاد (سيول جيهو) وعيه، أدرك أنه مرتاح.

لم يسمع هذا الصوت من قبل. لا، انتظر -ولكن هل فعل ذلك؟ لسبب ما، بدا الصوت مألوفا لأذنيه.

مرتبكًا، نهض (سيول جيهو) معها.

“هذا الرجل الذي يقف خلفك، لا يستحق أن يكون هنا بعد. ارجع.”

“… من المفترض أن أواجه المحاكمة وحدي.”

فتح (سيول جيهو) عينيه بذهول.

تسلقت (بيك هايجو) المنحدر بجهد قليل، ربما باستخدام المانا.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : المنتظر (3)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هل أنت جشع إلى هذا الحد؟ أم أنك تستمتع بالخطر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط