Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2028

وحش كيلين السحيق

وحش كيلين السحيق

2028 وحش كيلين السحيق

على الرغم من أنه كان لديه دفاع قصر كيلين المقدس، إلا أن القوة المتبقية التي ضربت جسد يون تشي كانت لا تزال مرعبة مثل المطرقة الإلهية التي تخمد العالم. طار مثل ورقة ذابلة اجتاحها إعصار ووعيه غرق حتى في حالة فارغة بسبب الانفجار.

في اللحظة التي أضيئت فيها الأضواء المظلمة، انقضت على الفور صورة ظلية ضخمة سوداء في يون تشي، ورافق ذلك هدير مرعب هز الضباب اللانهائي الهائل.

بالمقارنة مع القصر الضخم الذي بناه إله كيلين في عالم إله كيلين، كان قصر كيلين المقدس هذا أصغر بكثير. كان أقل من ثلاثة أمتار لكنه كان بالفعل الدفاع النهائي الذي كان يون تشي قادرا على بنائه على عجل.

ما هو أصعب شيء في العالم يمكن السيطرة عليه ومقاومته؟

“يبدو أنه طريق مسدود”

الغريزة! لو كان أحد ممارسي عالم الحد الإلهي امامه أو حتى إلها حقيقيا اعلى، لكان يون تشي عاجزًا ضدهم، لكنه على الأقل يستطيع أن يفكر في طرق مختلفة للعب بلطف واستخدام الكلمات للتعامل معهم. بعد كل شيء، كان هناك الكثير من الأشياء على جسده يمكن أن يستخدمها ليخدعهم للخروج من المواقف.

كان حذرا بالفعل بما فيه الكفاية، لكنه لم يتخيل أبدا أن وحش الحد الإلهي السحيق يعيش هنا.

لسوء الحظ، الشيء الوحيد الذي يملكه الوحش السحيق هو الغريزة الأساسية لتدمير جميع الهالات الحية!

صرخة الوحش السحيق ذو الحد الإلهي غيرت النغمات على الفور. الصورة الظلية السوداء المتساقطة في الأصل اهتزت بشدة وأُرسلت على الفور إلى مسافة بعيدة من قبل القوة الهائلة التي أتت من نفسها.

لم يكن لديه ذرة من الحذر أو التردد قبل أن يشن هجومه. بعد مجيئه إلى الهاوية، لم يحارب يون تشي مع شخص في عالم الانقراض الإلهي، لكنه الآن هوجم فجأة من قبل وحش سحيق من الحد الإلهي. عندما نزلت قوة الدمار عليه، الضغط واليأس الذي شعر به جعل يون تشي يشعر وكأن الضباب اللانهائي بأكمله أو حتى الهاوية بأكملها كانت تضغط عليه.

عندما نهض الوحش السحيق ذو الحد الإلهي، كان يبدو وكأنه لا يزال غاضبًا حيث ظهر عواء بدا بوضوح عدة مرات أكثر عنفا. ومع ذلك، فإن هذا الضغط المرعب الذي يحطم الجسم قد انخفض بسرعة.

سرعان ما اقترب الظل الأسود ذو القوة الكابوسية. لم يستطع يون تشي إلا أن يميز شكلاً يبلغ طوله ثلاثمائة متر على نحو غامض الذي سرعان ما ملأ عينيه.

غريزة حماية ضوء كيلين من نفس العرق وذريته قد فاقت الغريزة المدمرة التي اكتسبها بعد تحوله إلى وحش سحيق!؟

كان صوت صرير الأسنان صاخباً للغاية. ارتفعت ذراعا يون تشي أفقيا وظهر سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده. قاومت كلتا ذراعيه الضغط الجبلي، رفع السيف، وتحطمت بشدة على الصورة الظلية السوداء بقوة الإله الهرطقي الذي تحدى قوانين الطبيعة نفسها.

كان صوت صرير الأسنان صاخباً للغاية. ارتفعت ذراعا يون تشي أفقيا وظهر سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده. قاومت كلتا ذراعيه الضغط الجبلي، رفع السيف، وتحطمت بشدة على الصورة الظلية السوداء بقوة الإله الهرطقي الذي تحدى قوانين الطبيعة نفسها.

انعكاس نجم القمر!

غريزة حماية ضوء كيلين من نفس العرق وذريته قد فاقت الغريزة المدمرة التي اكتسبها بعد تحوله إلى وحش سحيق!؟

بووم-

في مواجهة تحقيقات يون تشي، عيني إله كيلين المتحولة بغرابة لا تزال غير مستجيبة.

ومع ذلك، لم تتمكن الفجوة الهائلة التي لا تُضاهى من التغلب على قوة الاله الهرطقي في العقاب العكسي!

يون تشي سأل، “لا يزال لديك وعي؟”

اندفع صوت ساحق للأرض عبر الضباب اللانهائي. القوة التدميرية لعالم الحد الإلهي تم مقاومتها على الفور في اللحظة التي لمست فيها سيف معذب السماء قاتل الشيطان، وانفجرت في جسد وحش الحد الإلهي السحيق.

تم بناء قصر مصنوع من الذهب على الفور حول جسد يون تشي.

هوول—

منذ مئات الآلاف من السنين، كان جسده وروحه قد تآكلت بالكامل بسبب الغبار السحيق. كيف من الممكن أن يكون لا يزال لديه وعيه الأصلي؟

صرخة الوحش السحيق ذو الحد الإلهي غيرت النغمات على الفور. الصورة الظلية السوداء المتساقطة في الأصل اهتزت بشدة وأُرسلت على الفور إلى مسافة بعيدة من قبل القوة الهائلة التي أتت من نفسها.

اندفع صوت ساحق للأرض عبر الضباب اللانهائي. القوة التدميرية لعالم الحد الإلهي تم مقاومتها على الفور في اللحظة التي لمست فيها سيف معذب السماء قاتل الشيطان، وانفجرت في جسد وحش الحد الإلهي السحيق.

على الرغم من أنه كان مضادا فوريا، إلا أن بعض آثار الطاقة لا تزال سقطت على يون تشي. هو أيضا أرسل بكثافة مُحلقا. قطع سيف معذب السماء قاتل الشيطان أخدودا بطول عدة أمتار قبل أن يتوقف. عندما فعل ذلك، كان بالفعل ينزف من جميع الفتحات وكانت عظام جسده تتألم إلى درجة أنها كانت مهشمة.

وحش الحد الإلهي السحيق الغاضب جمع الغضب الذي لم يكن لديه مكان للإفراج عنه في مخالبه الأمامية وحطمها بلا رحمة في أرض الضباب اللانهائي.

ضد وحش سحيق ذو حد إلهي لا يمكن التفكير فيه، كان انعكاس نجم القمر القوة الوحيدة في ترسانته التي يمكن أن تقاتله. ومع ذلك، كانت تكلفتها ضخمة ولم يتمكن من تنشيطها مرة أخرى في غضون فترة قصيرة من الزمن. إن كان بإمكانه الهرب الآن أم لا يعتمد على مصيره!

الغريزة! لو كان أحد ممارسي عالم الحد الإلهي امامه أو حتى إلها حقيقيا اعلى، لكان يون تشي عاجزًا ضدهم، لكنه على الأقل يستطيع أن يفكر في طرق مختلفة للعب بلطف واستخدام الكلمات للتعامل معهم. بعد كل شيء، كان هناك الكثير من الأشياء على جسده يمكن أن يستخدمها ليخدعهم للخروج من المواقف.

قام بسرعة بمسح كل بقع الدم التي تناثرت وكبح هالته. بدلاً من استخدام اندفاع القمر المنقسم، قاد الغبار السحيق المحيط لتغطية جسده.

2028 وحش كيلين السحيق

بسبب الارتداد المفاجئ، فإن قوة هذا الوحش السحيق ذو الحد الإلهي وحواسه الروحية سوف تنهار لفترة وجيزة، وبالتالي يفقد هدفه لبضع ثوان. باستخدام الغبار السحيق لإخفاء هالته خلال هذه الفترة، كان هناك فرصة أنه لن يتم اكتشافه مرة أخرى.

بعد كل شيء، الإله الهرطقي لم يكن جيدا في الدفاع.

بووم!

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

عندما نهض الوحش السحيق ذو الحد الإلهي، كان يبدو وكأنه لا يزال غاضبًا حيث ظهر عواء بدا بوضوح عدة مرات أكثر عنفا. ومع ذلك، فإن هذا الضغط المرعب الذي يحطم الجسم قد انخفض بسرعة.

تم بناء قصر مصنوع من الذهب على الفور حول جسد يون تشي.

يون تشي مسترخي. كما هو متوقع، استخدام الغبار السحيق لإخفاء هالته جعل من المستحيل له للعثور عليه مرة أخرى.

سرعان ما اقترب الظل الأسود ذو القوة الكابوسية. لم يستطع يون تشي إلا أن يميز شكلاً يبلغ طوله ثلاثمائة متر على نحو غامض الذي سرعان ما ملأ عينيه.

بدون هدف لتدميره، فإن الغريزة التدميرية غير المحفزة ستسمح له بالهدوء بسرعة. ومع ذلك، لم تدم فترة راحة يون تشي إلا لجزء من الثانية قبل أن تصل فجأة هالة خطيرة اخترقت قلبه وروحه من على بعد خمسين كيلومترًا.

لم يكن لديه ذرة من الحذر أو التردد قبل أن يشن هجومه. بعد مجيئه إلى الهاوية، لم يحارب يون تشي مع شخص في عالم الانقراض الإلهي، لكنه الآن هوجم فجأة من قبل وحش سحيق من الحد الإلهي. عندما نزلت قوة الدمار عليه، الضغط واليأس الذي شعر به جعل يون تشي يشعر وكأن الضباب اللانهائي بأكمله أو حتى الهاوية بأكملها كانت تضغط عليه.

وحش الحد الإلهي السحيق الغاضب جمع الغضب الذي لم يكن لديه مكان للإفراج عنه في مخالبه الأمامية وحطمها بلا رحمة في أرض الضباب اللانهائي.

ما هو أصعب شيء في العالم يمكن السيطرة عليه ومقاومته؟

حتى مع مسافة خمسين كيلومترا، صفعه خطر الموت على الفور في رأسه.

ضوء كيلين هذا لم يكن مهينا لكنه احتوى على قوة روحه. عندما لامس الضوء مركز حاجبيه، اخترقت قوة الروح جسده.

لم يعد يهتم بإخفاء هالته بعد الآن. قام بجنون بتدوير النجوم في عروقه العميقة وأطلقها كلها. تألق على جسده طبقة كثيفة من الضوء العميق تشبه اليشم الأصفر.

غطى الغبار السحيق جسده بالكامل ولكن لا يزال من الممكن تحديد شكله بوضوح. كان له جسد غزال، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم على جبهته …

قصر كيلين المقدس!

عندما نهض الوحش السحيق ذو الحد الإلهي، كان يبدو وكأنه لا يزال غاضبًا حيث ظهر عواء بدا بوضوح عدة مرات أكثر عنفا. ومع ذلك، فإن هذا الضغط المرعب الذي يحطم الجسم قد انخفض بسرعة.

تم بناء قصر مصنوع من الذهب على الفور حول جسد يون تشي.

ومع ذلك، بالنسبة إلى يون تشي، كان لقصر كيلين المقدس عيب يقلقه. عندما يتم تنشيطه، الضوء العميق كان ساطعاً جداً.

بالمقارنة مع القصر الضخم الذي بناه إله كيلين في عالم إله كيلين، كان قصر كيلين المقدس هذا أصغر بكثير. كان أقل من ثلاثة أمتار لكنه كان بالفعل الدفاع النهائي الذي كان يون تشي قادرا على بنائه على عجل.

عندما استعاد يون تشي وعيه عافيته بصعوبة كبيرة، كان قد سقط أرضاً بالفعل. وكان خلفه خندق عميق يمتد لمسافة غير معروفة.

لم يكن هناك شك في أن الدفاع في قصر كيلين المقدس وعزله كانا قويين بشكل لا يصدق. وباستخدام دم إله كيلين لتفعيله، جعلت قدراته الدفاعية وحدها فوق ختم سحابة قفل الشمس لعالم بوابة القلب المحترق.

بووم――――

بعد كل شيء، الإله الهرطقي لم يكن جيدا في الدفاع.

لسوء الحظ، الشيء الوحيد الذي يملكه الوحش السحيق هو الغريزة الأساسية لتدمير جميع الهالات الحية!

ومع ذلك، بالنسبة إلى يون تشي، كان لقصر كيلين المقدس عيب يقلقه. عندما يتم تنشيطه، الضوء العميق كان ساطعاً جداً.

عشر خطوات … مئة خطوة …

قصر ضوء عميق كان واقفا هناك وكان واضحا جدا.

بانغ!

على هذا النحو، كان يحاول مؤخرا الجمع بين ختم سحابة قفل الشمس مع قصر كيلين المقدس لإنشاء حاجز واقي الدفاعي ومنظم مثل قصر كيلين المقدس، غير مرئي ويمكن إطلاقه على الفور مثل ختم سحابة قفل الشمس.

كان إله كيلين السلف ذات مرة إلها حقيقيا للهاوية. قال إله كيلين أنه كان قويا لدرجة أنه كان أقوى بكثير من الآلهة السبعة للممالك الست في الوقت الحاضر.

قبل أن يتمكن من إكماله، كان قد واجه بالفعل كارثة مميتة.

انعكاس نجم القمر!

بووم――――

بووم――――

اجتاح انفجار الإبادة سمع يون تشي. قصر كيلين المقدس الذي كان قد شيد منذ لحظات قد فقد فجأة لونه وانهار تماما بعد أن كاد كاد يقاومه لعشر نفس، وتحول إلى بقع من الضوء.

اجتاح انفجار الإبادة سمع يون تشي. قصر كيلين المقدس الذي كان قد شيد منذ لحظات قد فقد فجأة لونه وانهار تماما بعد أن كاد كاد يقاومه لعشر نفس، وتحول إلى بقع من الضوء.

بانغ!

“…” صرّ يون تشي أسنانه وناضل من أجل النهوض. “لن أموت… بهذه السهولة”

على الرغم من أنه كان لديه دفاع قصر كيلين المقدس، إلا أن القوة المتبقية التي ضربت جسد يون تشي كانت لا تزال مرعبة مثل المطرقة الإلهية التي تخمد العالم. طار مثل ورقة ذابلة اجتاحها إعصار ووعيه غرق حتى في حالة فارغة بسبب الانفجار.

الوحش السحيق لم يستجب.

عندما استعاد يون تشي وعيه عافيته بصعوبة كبيرة، كان قد سقط أرضاً بالفعل. وكان خلفه خندق عميق يمتد لمسافة غير معروفة.

أدركت لي سو فجأة ما أراد يون تشي أن يفعله.

غمر الألم الشديد الذي كان في كل مكان جميع الأعصاب تقريبًا في جسده، ورائحة الدم الغريبة التي لا تزال تتدفق من فمه أعلمته عن خطورة إصاباته الداخلية.

في اللحظة التي أضيئت فيها الأضواء المظلمة، انقضت على الفور صورة ظلية ضخمة سوداء في يون تشي، ورافق ذلك هدير مرعب هز الضباب اللانهائي الهائل.

كانت هذه هي قوة عالم الحد الإلهي. لا تزال مخيفة حتى لو كانت الطاقة فقط من أطرافها التي تأتي من خمسين كيلومترا.

لم يكن هناك شك في أن الدفاع في قصر كيلين المقدس وعزله كانا قويين بشكل لا يصدق. وباستخدام دم إله كيلين لتفعيله، جعلت قدراته الدفاعية وحدها فوق ختم سحابة قفل الشمس لعالم بوابة القلب المحترق.

كان حذرا بالفعل بما فيه الكفاية، لكنه لم يتخيل أبدا أن وحش الحد الإلهي السحيق يعيش هنا.

ومع ذلك، لم تتمكن الفجوة الهائلة التي لا تُضاهى من التغلب على قوة الاله الهرطقي في العقاب العكسي!

“يبدو أنه طريق مسدود”

لسوء الحظ، الشيء الوحيد الذي يملكه الوحش السحيق هو الغريزة الأساسية لتدمير جميع الهالات الحية!

صوت لي سو كان طبيعيا دون أي موجات. “يمكنني مساعدتك على التعافي بغض النظر عن مدى خطورة إصاباتك، لكنني لا أستطيع إنعاشك من الموت. اعتذاراتي”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“…” صرّ يون تشي أسنانه وناضل من أجل النهوض. “لن أموت… بهذه السهولة”

قصر كيلين المقدس!

قبل ان يقف، تراجع فجأة.

جاء صوت لي سو المتشكك من بحر روحه، “لماذا تغيرت هالته كثيرا مقارنة بالسابق؟”

كان ذلك بسبب ذلك الضغط المرعب الذي لا هوادة فيه الذي ضغط مرة أخرى على جسده.

لم يكن هناك وقت للتفكير ملياً. ركز يون تشي بكل قوته ومد ذراعه. انطلق خط من ضوء كيلين اللطيف، ولمس وحش كيلين السحيق بين الحاجبين.

عندما نظر، المسافة بينه وبين ذلك الظل الأسود الهائل لم تكن حتى ثلاثمائة متر.

بعد كل شيء، الإله الهرطقي لم يكن جيدا في الدفاع.

جاء صوت لي سو المتشكك من بحر روحه، “لماذا تغيرت هالته كثيرا مقارنة بالسابق؟”

يون تشي وجد أخيراً موقع جوهره السحيق وقوة روحه توغلت فيها مباشرة.

“؟” أدار يون تشي، الذي كان يفكر بلهفة في كيفية الإفلات من الموت، رأسه عند سماع تلك الكلمات وصُدم عندما اكتشف أن الوحش السحيق ذو الحد الإلهي يقف ساكناً ولم يواصل الاقتراب أكثر من ذلك.

بووم――――

هالته لا تزال مرعبة، لكنها بدت كما لو أنها لم تعد هالة مدمرة تحتوي على العنف فقط. بدلا من ذلك، كان هناك شعور غريب من الارتباك الذي لا ينبغي مطلقا أن يأتي من وحش سحيق.

هالته لا تزال مرعبة، لكنها بدت كما لو أنها لم تعد هالة مدمرة تحتوي على العنف فقط. بدلا من ذلك، كان هناك شعور غريب من الارتباك الذي لا ينبغي مطلقا أن يأتي من وحش سحيق.

زوج من العيون المرعبة بدت في طريقه، لكن تلك العيون الغريبة التي تآكلها الغبار السحيق كانت في الواقع ترتجف بشكل غير متوقع مثل لهب مظلم تنفخه رياح فوضوية.

كانت هذه هي قوة عالم الحد الإلهي. لا تزال مخيفة حتى لو كانت الطاقة فقط من أطرافها التي تأتي من خمسين كيلومترا.

لم يتحرك ولم يجرؤ يون تشي أيضا على التحرك لفترة من الوقت حتى رأى الوجه الكامل لهذا الوحش السحيق المرعب.

تابع يون تشي، “لدي قوة كيلين التي وهبني إياها إله من نسلك في جسدي. كان دائما قلقا عليك وشعر بالذنب عليك، حتى امنيته الاخيرة التي عهد بها كانت انقاذك”

غطى الغبار السحيق جسده بالكامل ولكن لا يزال من الممكن تحديد شكله بوضوح. كان له جسد غزال، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم على جبهته …

على هذا النحو، كان يحاول مؤخرا الجمع بين ختم سحابة قفل الشمس مع قصر كيلين المقدس لإنشاء حاجز واقي الدفاعي ومنظم مثل قصر كيلين المقدس، غير مرئي ويمكن إطلاقه على الفور مثل ختم سحابة قفل الشمس.

كان من الواضح أن هذا المخطط لشكل كيلين!

بووم――――

ذُهل يون تشي وحدّق مباشرة في عينيه. داخل حالة الموت الحرجة الآن، شعر غامضا أن هاتين العينين لديهما شعور ألفة لا يوصف. في هذه اللحظة، حدّق بشدة فيها … على الرغم من أن الضوء في عينيه قد تغير بسبب تآكل الغبار السحيق، كان لا يزال كافيا ليون تشي أن يدرك أن شكل عينيه الضخمتين يشبه بشكل واضح عيون إله كيلين في عالم إله كيلين.

قام بسرعة بمسح كل بقع الدم التي تناثرت وكبح هالته. بدلاً من استخدام اندفاع القمر المنقسم، قاد الغبار السحيق المحيط لتغطية جسده.

أيمكن أن يكون …

غطى الغبار السحيق جسده بالكامل ولكن لا يزال من الممكن تحديد شكله بوضوح. كان له جسد غزال، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم على جبهته …

فجأة فكر يون تشي في شيء، ثم نظر إلى جسده.

تصرفاته كانت خطيرة للغاية وتقترب من الجنون.

يمكن القول بأنه حفّز قوة كيلين إلى أقصى حد عندما قام بتفعيل قصر كيلين المقدس على عجل. في هذه اللحظة، ضوء كيلين الأصفر الخافت كان لا يزال يدور في جسده.

ذُهل يون تشي وحدّق مباشرة في عينيه. داخل حالة الموت الحرجة الآن، شعر غامضا أن هاتين العينين لديهما شعور ألفة لا يوصف. في هذه اللحظة، حدّق بشدة فيها … على الرغم من أن الضوء في عينيه قد تغير بسبب تآكل الغبار السحيق، كان لا يزال كافيا ليون تشي أن يدرك أن شكل عينيه الضخمتين يشبه بشكل واضح عيون إله كيلين في عالم إله كيلين.

يون تشي إرتفع ببطء. بحلول الوقت الذي وقف فيه مستقيمًا، ظل الوحش السحيق ذو الحد الإلهي ساكنًا بعيدًا عن عينيه اللتين تشبهان اللهب الرمادي. ارتعدت عيناه بجنون أكبر، كما لو انه يكافح ويتحرر من شيء ما.

كان صوت صرير الأسنان صاخباً للغاية. ارتفعت ذراعا يون تشي أفقيا وظهر سيف معذب السماء قاتل الشيطان في يده. قاومت كلتا ذراعيه الضغط الجبلي، رفع السيف، وتحطمت بشدة على الصورة الظلية السوداء بقوة الإله الهرطقي الذي تحدى قوانين الطبيعة نفسها.

بعد الوقوف، يون تشي لم يحاول المغادرة. بعد سلسلة من التعابير المتقلبة على وجهه، بدأ يمشي ببطء نحوه، وأخذ زمام المبادرة ليقترب من هذا الوحش السحيق المخيف الذي يمكن ان يمحوه على الفور.

لم يكن لديه ذرة من الحذر أو التردد قبل أن يشن هجومه. بعد مجيئه إلى الهاوية، لم يحارب يون تشي مع شخص في عالم الانقراض الإلهي، لكنه الآن هوجم فجأة من قبل وحش سحيق من الحد الإلهي. عندما نزلت قوة الدمار عليه، الضغط واليأس الذي شعر به جعل يون تشي يشعر وكأن الضباب اللانهائي بأكمله أو حتى الهاوية بأكملها كانت تضغط عليه.

“أنت …” لي سو أصدرت صوتاً ناعماً، ثم ابتلعت كلماتها التالية.

صرخة الوحش السحيق ذو الحد الإلهي غيرت النغمات على الفور. الصورة الظلية السوداء المتساقطة في الأصل اهتزت بشدة وأُرسلت على الفور إلى مسافة بعيدة من قبل القوة الهائلة التي أتت من نفسها.

رفع يون تشي ذراعيه. تحمل إصاباته، قام بتغليف دم إله كيلين في جسده بأكمله وأطلق هالة إله كيلين الأكثر كثافة.

يون تشي سأل، “لا يزال لديك وعي؟”

كان ضوء كيلين الذي يغطي جسده يزداد سمكا تدريجيا، وكلما اقترب يون تشي خطوة خطوة، انعكس بشكل واضح أكثر فأكثر في ذلك الزوج المظلم من العينين المرتعشة.

تابع يون تشي، “لدي قوة كيلين التي وهبني إياها إله من نسلك في جسدي. كان دائما قلقا عليك وشعر بالذنب عليك، حتى امنيته الاخيرة التي عهد بها كانت انقاذك”

عشر خطوات … مئة خطوة …

بووم――――

الوحش السحيق ذو الحد الإلهي لم يتحرك بعد. حتى خطر الموت الذي أتى منه تلاشى تدريجيا.

تم بناء قصر مصنوع من الذهب على الفور حول جسد يون تشي.

يون تشي سأل، “لا يزال لديك وعي؟”

عندما دخل وعيه إلى جوهره السحيق، كثافة الغبار السحيق المخزّن بداخله كانت لا توصف. كان مستواه عاليًا جدًا لدرجة أنه تجاوز كل الغبار السحيق الذي احتك به يون تشي حتى الآن.

الوحش السحيق لم يستجب.

كان حذرا بالفعل بما فيه الكفاية، لكنه لم يتخيل أبدا أن وحش الحد الإلهي السحيق يعيش هنا.

تابع يون تشي، “لدي قوة كيلين التي وهبني إياها إله من نسلك في جسدي. كان دائما قلقا عليك وشعر بالذنب عليك، حتى امنيته الاخيرة التي عهد بها كانت انقاذك”

قبل أن يتمكن من إكماله، كان قد واجه بالفعل كارثة مميتة.

كان حقيقاً وقد أثبت مظهره، عينيه، ورده الغريب على ضوء الكيلين الموجود على جسده، أن الوحش السحيق المرعب ذو الحد الإلهي الذي امامه هو على الأرجح الوحش الذي ذكره إله كيلين. الشخص الذي تحول إلى وحش سحيق، إله كيلين السلف!

عند هذه النقطة، كان يون تشي قد أكد بالفعل أن سلوكه الغريب عندما رأى ضوء كيلين لم يكن بسبب وجود أي بقايا من وعيه الأصلي.

في مواجهة تحقيقات يون تشي، عيني إله كيلين المتحولة بغرابة لا تزال غير مستجيبة.

************************

عند هذه النقطة، كان يون تشي قد أكد بالفعل أن سلوكه الغريب عندما رأى ضوء كيلين لم يكن بسبب وجود أي بقايا من وعيه الأصلي.

كان ضوء كيلين الذي يغطي جسده يزداد سمكا تدريجيا، وكلما اقترب يون تشي خطوة خطوة، انعكس بشكل واضح أكثر فأكثر في ذلك الزوج المظلم من العينين المرتعشة.

منذ مئات الآلاف من السنين، كان جسده وروحه قد تآكلت بالكامل بسبب الغبار السحيق. كيف من الممكن أن يكون لا يزال لديه وعيه الأصلي؟

يون تشي مسترخي. كما هو متوقع، استخدام الغبار السحيق لإخفاء هالته جعل من المستحيل له للعثور عليه مرة أخرى.

التفسير الوحيد هو أن الغبار السحيق قد أزال وعيه الأصلي واحتل روحه، لكنه لم يتمكن من محو عبارة “إله كيلين” وسلالته من غرائزه الأساسية؟

لم يكن هناك شك في أن الدفاع في قصر كيلين المقدس وعزله كانا قويين بشكل لا يصدق. وباستخدام دم إله كيلين لتفعيله، جعلت قدراته الدفاعية وحدها فوق ختم سحابة قفل الشمس لعالم بوابة القلب المحترق.

غريزة حماية ضوء كيلين من نفس العرق وذريته قد فاقت الغريزة المدمرة التي اكتسبها بعد تحوله إلى وحش سحيق!؟

كقوة بدائية للانقراض، تم فصل الغبار السحيق إلى مستويات مثل القوة العميقة. ما كان موجوداً في أرض الأحياء كان أساساً أدنى مستوى من الغبار السحيق. أما بالنسبة للمستوى الأعلى … فقد كان بلا شك الغبار السحيق البدائي الذي يمكن أن يلتهم الإله الحقيقي على الفور.

لم يكن هناك وقت للتفكير ملياً. ركز يون تشي بكل قوته ومد ذراعه. انطلق خط من ضوء كيلين اللطيف، ولمس وحش كيلين السحيق بين الحاجبين.

يون تشي إرتفع ببطء. بحلول الوقت الذي وقف فيه مستقيمًا، ظل الوحش السحيق ذو الحد الإلهي ساكنًا بعيدًا عن عينيه اللتين تشبهان اللهب الرمادي. ارتعدت عيناه بجنون أكبر، كما لو انه يكافح ويتحرر من شيء ما.

ضوء كيلين هذا لم يكن مهينا لكنه احتوى على قوة روحه. عندما لامس الضوء مركز حاجبيه، اخترقت قوة الروح جسده.

عندما دخل وعيه إلى جوهره السحيق، كثافة الغبار السحيق المخزّن بداخله كانت لا توصف. كان مستواه عاليًا جدًا لدرجة أنه تجاوز كل الغبار السحيق الذي احتك به يون تشي حتى الآن.

لا يزال وحش كيلين السحيق بلا حراك. من الواضح أنه لم يكن عليه سوى رفع مخالبه لتحويل يون تشي إلى غبار ولكنه كان يحدّق بسرعة في ضوء كيلين على جسده، كما لو أنه سقط في حلم لم يكن راغبا في الاستيقاظ منه.

أدركت لي سو فجأة ما أراد يون تشي أن يفعله.

************************ تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

تصرفاته كانت خطيرة للغاية وتقترب من الجنون.

في مواجهة تحقيقات يون تشي، عيني إله كيلين المتحولة بغرابة لا تزال غير مستجيبة.

لم تصدر لي سو صوتاً لإيقافه، ولم تنتهز الفرصة لشفائه بمعجزة الحياة الإلهية. هذا لأن الضوء العميق الساطع يمكن أن يغير حالة هذا الوحش السحيق المرعب الذي أصبح فجأة هادئا.

قصر ضوء عميق كان واقفا هناك وكان واضحا جدا.

يون تشي وجد أخيراً موقع جوهره السحيق وقوة روحه توغلت فيها مباشرة.

على الرغم من أنه كان لديه دفاع قصر كيلين المقدس، إلا أن القوة المتبقية التي ضربت جسد يون تشي كانت لا تزال مرعبة مثل المطرقة الإلهية التي تخمد العالم. طار مثل ورقة ذابلة اجتاحها إعصار ووعيه غرق حتى في حالة فارغة بسبب الانفجار.

كان إله كيلين السلف ذات مرة إلها حقيقيا للهاوية. قال إله كيلين أنه كان قويا لدرجة أنه كان أقوى بكثير من الآلهة السبعة للممالك الست في الوقت الحاضر.

غطى الغبار السحيق جسده بالكامل ولكن لا يزال من الممكن تحديد شكله بوضوح. كان له جسد غزال، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم على جبهته …

أما بالنسبة للغبار السحيق الذي يمكن أن يتآكله تماما … يمكن للمرء أن يتخيل كم كان عظيما.

قام بسرعة بمسح كل بقع الدم التي تناثرت وكبح هالته. بدلاً من استخدام اندفاع القمر المنقسم، قاد الغبار السحيق المحيط لتغطية جسده.

عندما دخل وعيه إلى جوهره السحيق، كثافة الغبار السحيق المخزّن بداخله كانت لا توصف. كان مستواه عاليًا جدًا لدرجة أنه تجاوز كل الغبار السحيق الذي احتك به يون تشي حتى الآن.

غريزة حماية ضوء كيلين من نفس العرق وذريته قد فاقت الغريزة المدمرة التي اكتسبها بعد تحوله إلى وحش سحيق!؟

كقوة بدائية للانقراض، تم فصل الغبار السحيق إلى مستويات مثل القوة العميقة. ما كان موجوداً في أرض الأحياء كان أساساً أدنى مستوى من الغبار السحيق. أما بالنسبة للمستوى الأعلى … فقد كان بلا شك الغبار السحيق البدائي الذي يمكن أن يلتهم الإله الحقيقي على الفور.

يون تشي إرتفع ببطء. بحلول الوقت الذي وقف فيه مستقيمًا، ظل الوحش السحيق ذو الحد الإلهي ساكنًا بعيدًا عن عينيه اللتين تشبهان اللهب الرمادي. ارتعدت عيناه بجنون أكبر، كما لو انه يكافح ويتحرر من شيء ما.

************************

بسبب الارتداد المفاجئ، فإن قوة هذا الوحش السحيق ذو الحد الإلهي وحواسه الروحية سوف تنهار لفترة وجيزة، وبالتالي يفقد هدفه لبضع ثوان. باستخدام الغبار السحيق لإخفاء هالته خلال هذه الفترة، كان هناك فرصة أنه لن يتم اكتشافه مرة أخرى.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

كانت هذه هي قوة عالم الحد الإلهي. لا تزال مخيفة حتى لو كانت الطاقة فقط من أطرافها التي تأتي من خمسين كيلومترا.

************************
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

منذ مئات الآلاف من السنين، كان جسده وروحه قد تآكلت بالكامل بسبب الغبار السحيق. كيف من الممكن أن يكون لا يزال لديه وعيه الأصلي؟

منذ مئات الآلاف من السنين، كان جسده وروحه قد تآكلت بالكامل بسبب الغبار السحيق. كيف من الممكن أن يكون لا يزال لديه وعيه الأصلي؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط