عالم صغير
2029 عالم صغير
هل لي سو هي التي فصلت ني جي إلى هونغ أير ويو إير؟
ساعتان …
************************
أربع ساعات …
تسبب الصوت في توقف يون تشي عن السير على خطاه. صاحب الصوت خرج ببطء من الضباب.
مرت ست ساعات، وفي النهاية سحب يون تشي ذراعه وزفر قليلاً.
“هل … هل هذا!؟”
لم يلاحظ إلا الآن أن جسده كله مغطى بعرق الدم المختلط.
“متى تعتقدين أنه يمكنك إظهار مظهرك الحقيقي يا لي سو؟” يون تشي سأل فجأة.
ضوء كيلين الذي كان يغطي جسده انطفأ تماماً.
“…” لم تستطع لي سو إعطاءه جواباً.
بدون ضوء كيلين لحمايته، أشرقت عينا كيلين السحيقتين بضوء مدمر مرة أخرى. إلا أنه سرعان ما تلاشى حتى قبل أن يطلق قوته التدميرية.
مدد ذراعيه وحدّق في يديه قليلاً.
“انسحب” يون تشي يتمتم بصوت ضعيف.
الوحش السحيق الممزق توقف أخيراً عن الحركة، تاركاً وراءه فقط سحابة كثيفة من الضباب المتصاعد… وبريق من الرمادي.
كان يون تشي مجرد سيد إلهي وإنسان، لكن إله كيلين السحيق بدأ في الانسحاب ببطء. ثم، فجأة دار حول المكان واختفى في الضباب الكثيف.
هذا أيضاً هو السبب الذي يجعل الشريك الذي أثبت أنه جدير بالثقة حتى هذه النقطة يتحول فجأة إلى طاعن في الظهر في اللحظة التالية. كان ذلك عادة بسبب البلورة السحيقة.
بعد ان تحرر من عبئه العقلي، تضاعف إرهاقه فجأة مرات لا تحصى. كان مرهقاً للغاية لدرجة أن يون تشي انهار على الأرض.
“أنا غير متأكدة” أجابت لي سو. “قد تكون ألف سنة أو عشرة آلاف سنة، أو قد تحدث في ليلة واحدة بسبب التغير الجذري في حياتك وطاقتك.”
أومض ضوء أبيض أمام عينيه، وظهرت أمامه صورة ظلية تشبه الحلم لي سو. لوحت بيدها قليلا، فدارت معجزة الحياة الإلهية ببطء حول جسده.
لم يبدو أن مينغ جيانتشو كان يفعل أي شيء، لكن طاقة هائلة ضربت الممارس الاكبر في الصدر وحوّلت ما تبقى من أعضائه الداخلية إلى مادة لزجة. تم إلقاء جثته في الضباب البعيد.
رفع الإرهاق على الفور وجعله يشعر وكأنه في الغيوم. حتى حواسه الضبابية استعادت وضوحها بسرعة.
بانغ—
“هل تمكنت من السيطرة على إله كيلين السحيق؟” همست.
كلاهما جاء من نفس الطائفة، وتشاركا في علاقة عميقة مع بعضهما البعض. هذه أيضا لم تكن المرة الأولى التي يسافرون فيها معا إلى الضباب اللانهائي. بعد كل شيء، ما كان أكثر إخافة من الوحوش السحيقة للضباب اللانهائي هو الإنسانية، يجب كبح الشك والجشع إذا كان لأي شخص أن يعتمد على بعضهم البعض في هذا المكان.
“حوالي ستين بالمائة، نعم” أجاب يون تشي أثناء إغلاق عينيه.
أسرع طريقة للحصول على بلورة سحيقة لم تكن بالبحث حول الضباب اللانهائي، لكن لقتل الوحوش السحيقة.
الآن فقط، أمضى يون تشي ما مجموعه تسع ساعات ليطبع بصمة روحه حوالي ستين بالمائة من الغبار السحيق المحيط بجوهره السحيق.
“كإمرأة، أنتِ بسهولة أكثر إمرأة غير مثيرة للإهتمام قابلتها في حياتي. طبياً، سنقول أنكِ مصابة باللاجنسيّة الشديدة في هذا الصدد، لماذا تعتقدين أن اثنين من آلهة الخلق تقاتلوا حتى الموت من أجلك، وكان ني شوان الكبير مهووسًا بكِ لعشرات الملايين من السنين على الأقل؟”
حتى بعد إفساد وحش عميق إلى وحش سحيق، فإنه سيحافظ على قدر معين من طبيعته وغرائزه. على سبيل المثال، كانوا يزئرون عندما يتعرضون لضربة كبيرة، ويستخدمون أطرافا مألوفة عند تنفيذ هجوم، ويسافرون عبر السماء او الارض كما فعلوا من قبل.
“هل تمكنت من السيطرة على إله كيلين السحيق؟” همست.
أما بالنسبة لإله كيلين، فالكل يعلم أن عرقه لطيف بطبيعته، وأن حمايته لنوعه محفورة عمليا في كل قطرة دم ونخاع منذ ولادته. حتى الغبار السحيق لم يستطع أن يمحو هذه الغريزة بالكامل.
كانت هذه معركة ثنائية مقابل معركة واحدة حيث كان لطرف واحد الأفضلية المطلقة، لكن الممارسان العميقان لم يحجما عن قوتهما أو يخففا من حذرهما على الأقل لأن الخصم كان وحشًا سحيقًا. الوحش السحيق لا يعرف الخوف أو الألم أو القيود، ولن يهرب أبدا من القتال. علاوة على ذلك، كان من الممكن تماما أن تظهر المزيد من الوحوش السحيقة من الضباب. هذا هو السبب في أن التقاعس عن العمل وخفض حذره كان أسرع طريقة لحفر قبر المرء في ضباب لا نهاية له.
لو كان أي وحش آخر من عالم الحد الإلهي لكان يون تشي مسطحاً مثل الفطائر ما لم يستطع السيطرة عليه في لحظة. ومع ذلك، فإن إله كيلين السحيق هذا ظل في الواقع لمدة تسع ساعات دون تحريك أي عضلة، ولم يكن لديه أي رغبة في تدمير ضوء كيلين المحيط به على الإطلاق. كان هناك فقط توق عميق لما فقده.
هل سيكون هناك يوم يستطيع فيه قيادة كل الوحوش السحيقة في نطاقه الحسي كما يشاء؟
كانت لي سو لا تزال مكسورة لدرجة أنها لم تكن قادرة على إظهار حتى شكل جسدها، لذلك كانت قوتها الإلهية بعيدة عما كانت عليه. ومع ذلك، فإن معجزة الحياة الإلهية كانت معجزة حقيقية في الكون الحالي.
تم قطع نصيحته فجأة، واتسعت عيناه إلى أقصى حد في لحظة.
جروحه كانت تلتئم بمعدل يتحدى تماما المنطق السليم. بعد أن دخل عالم السيد الإلهي، كانت روح لي سو أقوى عدة مرات مما كانت عليه من قبل، وكمية الضوء والطاقة العميقة التي يمكن أن تطلقها أكثر من ذلك.
تم قطع نصيحته فجأة، واتسعت عيناه إلى أقصى حد في لحظة.
في الواقع، يون تشي كان بوسعه أن يؤكد على نحو مبهم أن هذا كان بعيداً عن حدود لي سو. إذا أرادت، يمكنها أن تشفيه عدة مرات أسرع مما تظهر الآن. ومع ذلك، هو من المحتمل يجرحها.
فجّر طاقته العميقة ودمّر قلبه وأعضاءه الداخلية دون تفكير. انهمر الدم من كل الفتحات، سقط على الأرض ببطء وتوقف عن التنفس في ثوان معدودة. إلا أن عينيه رفضتا أن تغلقا حتى بعد موته.
لسوء الحظ، كانت لا تزال ضبابية وكانت صورتها الظلية جميلة بما يكفي لاستحصال أوهام لا تحصى، لكن وجهها كان لا يزال مخفيا تماما عن الأنظار، وجسدها كان لا يلمس.
بالاضافة الى ذلك، الضباب اللانهائي قد دفن عددا لا يحصى من الآلهة والشياطين القديمة قبل ان تتخذ الهاوية شكلها الحالي. بما أن الهاوية قد شهدت بالفعل تغييراً جوهرياً في ذلك الوقت، فقد تم الحفاظ على بعض أجسادهم، والتحف الأثرية القديمة وميراثهم نتيجة لذلك. يمكن العثور عليهم جميعا في الضباب اللانهائي.
“متى تعتقدين أنه يمكنك إظهار مظهرك الحقيقي يا لي سو؟” يون تشي سأل فجأة.
“متى تعتقدين أنه يمكنك إظهار مظهرك الحقيقي يا لي سو؟” يون تشي سأل فجأة.
“أنا غير متأكدة” أجابت لي سو. “قد تكون ألف سنة أو عشرة آلاف سنة، أو قد تحدث في ليلة واحدة بسبب التغير الجذري في حياتك وطاقتك.”
لم يكن سوى مينغ جيانتشو!
كان جوابها لا يختلف عن السابق. طرح يون تشي سؤالا آخر، “هل ما زلتِ تتذكرين مظهرك السابق؟ إذا نعم، هل يمكنكِ إلقاء صورة في بحر روحي؟ ادّعت جميع السجلات انكِ ذروة جمال المرأة، وأنا فضولي جدا كيف تبدو هذه ’الذروة’”
حتى بعد إفساد وحش عميق إلى وحش سحيق، فإنه سيحافظ على قدر معين من طبيعته وغرائزه. على سبيل المثال، كانوا يزئرون عندما يتعرضون لضربة كبيرة، ويستخدمون أطرافا مألوفة عند تنفيذ هجوم، ويسافرون عبر السماء او الارض كما فعلوا من قبل.
أجابت لي سو باللامبالاة، “مظهري يستند على القشرة الفانية لعدد لا يحصى من الكائنات، لذلك في الجوهر، أنا لا اختلف عنهم. الجمال ليس سوى التفسير الأكثر سطحية من القشرة الفانية، وهي لا تحمل أي معنى على الإطلاق. بصفتك حامل ني شوان وقوة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، يجب أن تكون فوق مثل هذه الأفكار السطحية.”
الثنائي كانوا معتادين على هذا المنظر. هرعوا إلى الأمام مثل زوج من الصواعق وقطع الوحش السحيق إلى قطع لا تحصى.
“أوه لا لا لا” رفض يون تشي الفكرة على الفور. “طبيعتي هي انني شخص دنيوي ودنيوي تماما. لا يوجد شيء أستمتع به أكثر من الأشياء السطحية. لكن حتى لو لم يكن هذا هو الحال، لن أصدق أبدا أن الجمال مفهوم سطحي”
مرت ست ساعات، وفي النهاية سحب يون تشي ذراعه وزفر قليلاً.
“لنأخذك على سبيل المثال. لا أقصد الإهانة، لكن مزاجك بارد وغير مبالي مثل بركة من المياه الميتة. لقد كنا معا لبعض الوقت الآن، لكن لم يسبق لي أن رأيتك تضحكين أو تغضبين على أي شيء أفعله أو أقوله. قبل نصف سنة، عندما قابلت ظل روح ني شوان الكبير بعد فترة طويلة، كان يجب أن تكون أبعد من الكلمات لرؤيته. في الواقع، لقد شعرت بمشاعر من التثاؤب أكثر مما شعرتي به في ذلك اليوم”
“هذه البلورة السحيقة وحدها تستحق العناء” علق الممارس العميق الأصغر بابتسامة وهو يضع هذه البلورة السحيقة في يد اخيه الاكبر “ضعها جانباً، أخي الأكبر. سيكون الأمر سيئاً إذا رآها شخص ما”
“كإمرأة، أنتِ بسهولة أكثر إمرأة غير مثيرة للإهتمام قابلتها في حياتي. طبياً، سنقول أنكِ مصابة باللاجنسيّة الشديدة في هذا الصدد، لماذا تعتقدين أن اثنين من آلهة الخلق تقاتلوا حتى الموت من أجلك، وكان ني شوان الكبير مهووسًا بكِ لعشرات الملايين من السنين على الأقل؟”
انهارت صخرة عملاقة، ورأى يون تشي المعركة بأم عينيه.
“…” لم تستطع لي سو إعطاءه جواباً.
أسرع طريقة للحصول على بلورة سحيقة لم تكن بالبحث حول الضباب اللانهائي، لكن لقتل الوحوش السحيقة.
“من طبيعة كل الكائنات الحية أن تسعى وراء الأشياء الجميلة، سواء كانت فانية عادية أو إله خلق، كيف يمكنكِ أن تسمي ذلك سطحيا؟ بطبيعة الحال، أنتِ لستِ استثناء” هكذا أعلن يون تشي بلهجة لا تقبل التوبيخ. “على سبيل المثال، إذا كانت هناك طريقة تسمح لكِ بإظهار جسدك قبل عشرة آلاف سنة، لكن الثمن هو أن جسدك سوف يتحور، ووجهك سوف يجف وبشع. بالتأكيد لن تقبلي مثل هذا السعر؟”
لم أكن أتوقع أن أراه هنا.
“لماذا لن أقبله؟” لي سو اجابت.
ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن وجه أخيه الأصغر كان خاليا من الوحشية أو الانتصار الذي توقع أن يراه. بدلا من ذلك، بدا مذهولا وبعيدا نوعا ما كما لو كان يحلم.
“…” كان جوابها غير متوقع إلى الحد الذي جعل يون تشي عاجزا عن قول أي شيء لفترة من الوقت.
“هل تمكنت من السيطرة على إله كيلين السحيق؟” همست.
“أشياء جميلة …” تمتمت لي سو فجأة كما لو أنها تذكرت فجأة ذكرى.
يمكن حفر الأحجار السحيقة بسهولة على الأطراف أو حتى الحافة الخارجية للضباب اللانهائي. ومع ذلك، كانت البلورات السحيقة أكثر ندرة لأنها كانت أساسا أحجار سحيقة نقية بالكامل. هذا هو السبب في أنها نادرا ما وجدت في المحيط، ولماذا كانت أكثر قيمة بكثير من الحجر السحيق. ولإعطاء تمييز واضح، كانت نسبة التحويل بين البلورة السحيق والحجر السحيق أكثر من عشرة آلاف.
“هممم؟”
كانت كلماته عفوية وشيطانية. بعد ذلك، ظهر الضوء الفضي المتدفق في عيون مينغ جيانتشو فجأة في عيون الممارس العميق الشاب.
“في ذاكرتي، الشيء الوحيد الذي يحفز كلمة ‘الجمال’ هو اسم” تمتمت لي سو وهي تبذل قصارى جهدها لتسليط الضوء على الذاكرة. “لم أعد أتذكر مظهرها. أعرف فقط أنه لم يكن هناك أحد أو شيء أجمل منها منذ أن وضعت عيني عليها. على الأقل من حيث مظهرها”
مرت ست ساعات، وفي النهاية سحب يون تشي ذراعه وزفر قليلاً.
اتسعت عيون يون تشي على حين غرة بينما كان يحدق في لي سو، وهو لا يزال يتذكر الماضي.
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
هل سمعتها بشكل صحيح؟ إله خلق الحياة، أجمل امرأة في الكون كله … تعتقد أن هناك شخص جماله يستحق مثل هذا المديح المتوهج منها؟
أجابت لي سو باللامبالاة، “مظهري يستند على القشرة الفانية لعدد لا يحصى من الكائنات، لذلك في الجوهر، أنا لا اختلف عنهم. الجمال ليس سوى التفسير الأكثر سطحية من القشرة الفانية، وهي لا تحمل أي معنى على الإطلاق. بصفتك حامل ني شوان وقوة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، يجب أن تكون فوق مثل هذه الأفكار السطحية.” هل هذا الشخص موجود بالفعل؟ أم أن مفهومها للجمال يختلف كثيراً عن مفهوم الشخص الطبيعي؟
كان هناك عدد لا يحصى من الممارسين العميقين اللذين حققوا اختراقاتهم في الضباب اللانهائي. كان هذا ينطبق بشكل خاص على أولئك الذين كانوا عالقين في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
“ما اسمها؟” يون تشي سأل.
هذا أيضاً هو السبب الذي يجعل الشريك الذي أثبت أنه جدير بالثقة حتى هذه النقطة يتحول فجأة إلى طاعن في الظهر في اللحظة التالية. كان ذلك عادة بسبب البلورة السحيقة.
لم ترد لي سو على الفور لأنها كانت لا تزال تحاول تنظيف الغبار الذي يكتنف هذه الذكرى بالذات. عندما نجحت في النهاية، أدركت أنه اسم كانت تعرفه بالفعل.
أسرع طريقة للحصول على بلورة سحيقة لم تكن بالبحث حول الضباب اللانهائي، لكن لقتل الوحوش السحيقة.
أجابت ببطء، “اسمها … هو ني جي”.
هل سمعتها بشكل صحيح؟ إله خلق الحياة، أجمل امرأة في الكون كله … تعتقد أن هناك شخص جماله يستحق مثل هذا المديح المتوهج منها؟
“هاه…؟” يون تشي لم يستطع إلا أن يتفوه بهذا.
هذا أيضاً هو السبب الذي يجعل الشريك الذي أثبت أنه جدير بالثقة حتى هذه النقطة يتحول فجأة إلى طاعن في الظهر في اللحظة التالية. كان ذلك عادة بسبب البلورة السحيقة.
ذلك لأن هذا كان اسم ابنة ني شوان وجي يوان!
قد خُلقت من الطفرات، او بدقة أكبر من “موت” جيب من الغبار السحيق، ويمكن ان تظهر في أي مكان وفي كل مكان في الضباب اللانهائي. في حين أن قوة الغبار السحيق لا يمكن أبدا أن يتقنها ممارس الهاوية العميق، فإن الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة تقع على الطرف المعاكس تماما من الطيف. لم يكن من السهل الحصول على طاقاتهم فحسب، بل كان مستوى الطاقة التي وفروها ذا نوعية وكمية عاليتين. كانت مفيدة بشكل لا يصدق لأغراض الزراعة، وبناء القصور الإلهية والتشكيلات العميقة. حتى أنه يمكن أن يستخدم مباشرة كمصدر للطاقة وعاء عميق.
كانت أيضاً نصف إله ونصف شيطان في العالم قبل أن تصبح هونغ أير ويو إير.
“…” لم تستطع لي سو إعطاءه جواباً.
تخمين جريء ظهر فجأة في ذهن يون تشي.
في الواقع، يون تشي كان بوسعه أن يؤكد على نحو مبهم أن هذا كان بعيداً عن حدود لي سو. إذا أرادت، يمكنها أن تشفيه عدة مرات أسرع مما تظهر الآن. ومع ذلك، هو من المحتمل يجرحها.
هل لي سو هي التي فصلت ني جي إلى هونغ أير ويو إير؟
أم أنها فعلته بنفسها؟ في عصر انقرض فيه كل من الآلهة والشياطين، تحدت وحدها مصيرها وولدت من جديد باسم هونغ أير ويو إير.
لم يكن السبب في تسمية ني شوان وجي يوان لابنتهما ني جي فقط لأنه كان مزيجاً من ألقابهما، لكن أيضاً لأنهما تمنيا أن تتمكن من عكس المحن والمخاطر التي لا يمكن تصورها والتي كان من المؤكد أنها ستنتظرها في المستقبل. فصلّوا ان تتمكن من العيش حياة سلمية وسعيدة.
“حوالي ستين بالمائة، نعم” أجاب يون تشي أثناء إغلاق عينيه.
للأسف، في النهاية، لم تكن قادرة على تحدي مصيرها. إنقسمت إلى هونغ أير ويو إير بدلاً من ذلك.
“أنا غير متأكدة” أجابت لي سو. “قد تكون ألف سنة أو عشرة آلاف سنة، أو قد تحدث في ليلة واحدة بسبب التغير الجذري في حياتك وطاقتك.”
أم أنها فعلته بنفسها؟ في عصر انقرض فيه كل من الآلهة والشياطين، تحدت وحدها مصيرها وولدت من جديد باسم هونغ أير ويو إير.
أولئك الذين لم يدخلوا الضباب اللانهائي قد لا يدخلوا عالم الانقراض الإلهي. هذا هو السبب الذي جعل جبان مثل هيليان جو يغامر بالدخول إلى الضباب اللانهائي من قبل، على الرغم من أنه لم يذهب أبعد من الحافة الخارجية. كان أيضا كيف عرف أنه لن يكون قادرا على أن يصبح ممارس عميق لعالم الانقراض الإلهي من تلقاء نفسه، ولماذا فقد عقله تماما عندما علم عن زهرة أوركيد روح عظام كيلين الأسطورية.
بعد أن شُفيت إصابات يون تشي، ولم يعد وعيه مشوشاً، نهض يون تشي على قدميه وأعطى نواة تشكيل العالم فحصا سريعا. بعد التأكد من أنه لم يتضرر، توقف عن البقاء، أخفى هالته بالغبار السحيق، وعاد من حيث أتى.
لو كان أي وحش آخر من عالم الحد الإلهي لكان يون تشي مسطحاً مثل الفطائر ما لم يستطع السيطرة عليه في لحظة. ومع ذلك، فإن إله كيلين السحيق هذا ظل في الواقع لمدة تسع ساعات دون تحريك أي عضلة، ولم يكن لديه أي رغبة في تدمير ضوء كيلين المحيط به على الإطلاق. كان هناك فقط توق عميق لما فقده.
مع انخفاض تركيز الغبار السحيق، أصبحت الوحوش السحيقة المجاورة أقل تهديدًا له. في مرحلة ما، تسرع فجأة ودخل محيط الضباب اللانهائي.
“لنأخذك على سبيل المثال. لا أقصد الإهانة، لكن مزاجك بارد وغير مبالي مثل بركة من المياه الميتة. لقد كنا معا لبعض الوقت الآن، لكن لم يسبق لي أن رأيتك تضحكين أو تغضبين على أي شيء أفعله أو أقوله. قبل نصف سنة، عندما قابلت ظل روح ني شوان الكبير بعد فترة طويلة، كان يجب أن تكون أبعد من الكلمات لرؤيته. في الواقع، لقد شعرت بمشاعر من التثاؤب أكثر مما شعرتي به في ذلك اليوم”
لقد مر وقت طويل منذ مجيئه إلى هنا، لكنه بدا وكأنه دخل عالما مختلفا تماما. وجود الغبار السحيق بدا أكثر وضوحاً ومروضاً. كانت الانوية السحيقة للوحوش السحيقة في نطاقه الحسي — خاصة السادة الإلهيين والسياديين الإلهيين — يشعر بوضوح شديد وكأنها كانت بين أصابعه. لم تكن هناك حاجة لحقن بصمة الروح. كان يستطيع أن يأمرهم حرفياً بفكرة واحدة.
استدار ببطء ونظر الى الشخص الآخر الذي لا يزال واقفا في ساحة المعركة وكأنه يفحص فريسة. “أنا مندهش أنك لم تركض. أنت لم تعتقد أنني سوف … همم؟”
مدد ذراعيه وحدّق في يديه قليلاً.
فجّر طاقته العميقة ودمّر قلبه وأعضاءه الداخلية دون تفكير. انهمر الدم من كل الفتحات، سقط على الأرض ببطء وتوقف عن التنفس في ثوان معدودة. إلا أن عينيه رفضتا أن تغلقا حتى بعد موته.
استفاد بطريقة ما مما كان ينبغي ان يكون كارثة مميتة ونجح في السيطرة جزئيا على إله كيلين السحيق. يبدو أن إتقانه للغبار السحيق قد تحسن بعد التجربة المروعة أيضا.
استدار فجأة ورأى يون تشي يعبر المنطقة غير البعيدة عنه.
بفضل نجاحه، لم يستطع إلا أن يحلم بأحلام اليقظة قليلا: هل سيكون قادرا على السيطرة حتى على الوحوش السحيقة فوق عالم السيد الإلهي بهذه السهولة يوما ما؟
لو كان أي وحش آخر من عالم الحد الإلهي لكان يون تشي مسطحاً مثل الفطائر ما لم يستطع السيطرة عليه في لحظة. ومع ذلك، فإن إله كيلين السحيق هذا ظل في الواقع لمدة تسع ساعات دون تحريك أي عضلة، ولم يكن لديه أي رغبة في تدمير ضوء كيلين المحيط به على الإطلاق. كان هناك فقط توق عميق لما فقده.
هل سيكون هناك يوم يستطيع فيه قيادة كل الوحوش السحيقة في نطاقه الحسي كما يشاء؟
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
على الرغم من أن هالات الوحوش السحيقة انخفضت بشكل كبير بعد أن دخل محيط الضباب اللانهائي، كان هناك الكثير من هالات الممارسين العميقين. كان الضباب اللانهائي المكان المثالي لشحذ الذات لأن بيئته المروعة قمعت الإدراك الروحي والطاقة العميقة، وكان خصومهم وحوشا سحيقة بدون ذرة من الرحمة في أرواحهم. يمكن أن يؤدي تعطشهم اللامتناهي للتدمير بسهولة إلى جر ممارسا عميقا إلى أزمة وخطر حقيقيين، والأزمة هي التي كشفت الإمكانات الكامنة للمرء وخلقت معجزة.
“هاهاها” رنّ صوت لعوب من الخلف. “ما هو شعورك عندما تتعرض للخيانة من قبل الرفيق الذي تثق به أكثر؟ يجب أن تكون سامية جدا، أليس كذلك؟ تسك تسك.”
عندما يقاتل شخص ما بكل ما يملكه ويتغلب على الموت مرارا وتكرارا، تخف عزيمته وشخصيته مرارا وتكرارا حتى يصير ناعما كالفولاذ. كانت هذه التجربة هي التي سمحت بتخفيف عنق الزجاجة الذي لا يمكن كسره حتى يتمكنوا من اختراقه دفعة واحدة.
لكن.. كيف يمكن لكنز مُنح له بسبب إمتيازه أن يقارن بثمار عمله؟ خصوصاً عندما أُخذ من أيدي شخص آخر الباردة الميتة؟
كان هناك عدد لا يحصى من الممارسين العميقين اللذين حققوا اختراقاتهم في الضباب اللانهائي. كان هذا ينطبق بشكل خاص على أولئك الذين كانوا عالقين في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
قطع زوج من عوارض السيوف الزرقاء الوحش السحيق إلى نصفين مثل زوج من عواصف العواء، لكن نصفي الجسم استمرا في السحق بعنف واطلاق كمية مذهلة من القوة المدمرة.
أولئك الذين لم يدخلوا الضباب اللانهائي قد لا يدخلوا عالم الانقراض الإلهي. هذا هو السبب الذي جعل جبان مثل هيليان جو يغامر بالدخول إلى الضباب اللانهائي من قبل، على الرغم من أنه لم يذهب أبعد من الحافة الخارجية. كان أيضا كيف عرف أنه لن يكون قادرا على أن يصبح ممارس عميق لعالم الانقراض الإلهي من تلقاء نفسه، ولماذا فقد عقله تماما عندما علم عن زهرة أوركيد روح عظام كيلين الأسطورية.
“هذه البلورة السحيقة وحدها تستحق العناء” علق الممارس العميق الأصغر بابتسامة وهو يضع هذه البلورة السحيقة في يد اخيه الاكبر “ضعها جانباً، أخي الأكبر. سيكون الأمر سيئاً إذا رآها شخص ما”
ومع ذلك، لم يكن الشحذ الذاتي هو السبب الوحيد الذي جعل معظم الممارسين العميقين يدخلون الضباب اللانهائي. كان الغرض منها أيضا الحصول على أحجار سحيقة وبلورات سحيقة.
بدون ضوء كيلين لحمايته، أشرقت عينا كيلين السحيقتين بضوء مدمر مرة أخرى. إلا أنه سرعان ما تلاشى حتى قبل أن يطلق قوته التدميرية.
كانت الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة عملات شائعة إلى حد ما في الهاوية، وكانت مهمة لممارسي الهاوية العميقين بقدر أهمية الحجر العميق والبلورة العميقة لممارسي الفوضى البدائية. لكن بالطبع، كان الأول موجودا على مستوى أعلى بكثير.
عندما يقاتل شخص ما بكل ما يملكه ويتغلب على الموت مرارا وتكرارا، تخف عزيمته وشخصيته مرارا وتكرارا حتى يصير ناعما كالفولاذ. كانت هذه التجربة هي التي سمحت بتخفيف عنق الزجاجة الذي لا يمكن كسره حتى يتمكنوا من اختراقه دفعة واحدة.
قد خُلقت من الطفرات، او بدقة أكبر من “موت” جيب من الغبار السحيق، ويمكن ان تظهر في أي مكان وفي كل مكان في الضباب اللانهائي. في حين أن قوة الغبار السحيق لا يمكن أبدا أن يتقنها ممارس الهاوية العميق، فإن الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة تقع على الطرف المعاكس تماما من الطيف. لم يكن من السهل الحصول على طاقاتهم فحسب، بل كان مستوى الطاقة التي وفروها ذا نوعية وكمية عاليتين. كانت مفيدة بشكل لا يصدق لأغراض الزراعة، وبناء القصور الإلهية والتشكيلات العميقة. حتى أنه يمكن أن يستخدم مباشرة كمصدر للطاقة وعاء عميق.
هل هذا الشخص موجود بالفعل؟ أم أن مفهومها للجمال يختلف كثيراً عن مفهوم الشخص الطبيعي؟
كثافة ومستوى طاقة الروح في الهاوية لم تكن سوى جزء من السبب الذي جعل الممارسين العميقين للهاوية يزرعون بسرعة كبيرة جدا. كانت الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة هي الأسباب الرئيسية.
لم يبدو أن مينغ جيانتشو كان يفعل أي شيء، لكن طاقة هائلة ضربت الممارس الاكبر في الصدر وحوّلت ما تبقى من أعضائه الداخلية إلى مادة لزجة. تم إلقاء جثته في الضباب البعيد.
هذا هو السبب الذي جعل عدد لا يحصى من الممارسين العميقين يغامرون بالدخول إلى الضباب اللانهائي للحصول على أحجار سحيقة وبلورات سحيقة كل عام.
“هاه…؟” يون تشي لم يستطع إلا أن يتفوه بهذا.
يمكن حفر الأحجار السحيقة بسهولة على الأطراف أو حتى الحافة الخارجية للضباب اللانهائي. ومع ذلك، كانت البلورات السحيقة أكثر ندرة لأنها كانت أساسا أحجار سحيقة نقية بالكامل. هذا هو السبب في أنها نادرا ما وجدت في المحيط، ولماذا كانت أكثر قيمة بكثير من الحجر السحيق. ولإعطاء تمييز واضح، كانت نسبة التحويل بين البلورة السحيق والحجر السحيق أكثر من عشرة آلاف.
لم يلاحظ إلا الآن أن جسده كله مغطى بعرق الدم المختلط.
هذا أيضاً هو السبب الذي يجعل الشريك الذي أثبت أنه جدير بالثقة حتى هذه النقطة يتحول فجأة إلى طاعن في الظهر في اللحظة التالية. كان ذلك عادة بسبب البلورة السحيقة.
“…” يون تشي ضيّق عينيه ببطء. مملكة اله ناسج الاحلام كانت معروفة بطاقة أرواحهم، وقد شعر بالفعل بمدى قوة طاقة روح مينغ جيانتشو عندما التقيا لأول مرة.
في ملاحظة ذات صلة، كان مطلوبًا من الدول التابعة للملكة الاله تقديم عدد هائل من البلورات السحيقة كجزية كل عام.
بفضل نجاحه، لم يستطع إلا أن يحلم بأحلام اليقظة قليلا: هل سيكون قادرا على السيطرة حتى على الوحوش السحيقة فوق عالم السيد الإلهي بهذه السهولة يوما ما؟
أسرع طريقة للحصول على بلورة سحيقة لم تكن بالبحث حول الضباب اللانهائي، لكن لقتل الوحوش السحيقة.
على عكس نصف عام مضى، كان الكم الأيسر لـ مينغ جيانتشو فارغاً بشكل واضح. كان لديه ذراع واحدة، وزراعته لم تتحسن على الإطلاق. كان لا يزال في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
البلورات السحيقة يمكن العثور عليها عادة داخل أجساد الوحوش السحيقة. كلما كان الوحش السحيق أكبر و أقوى كلما زادت فرصة إحتوائه على بلورة سحيقة.
“إنه أنت …” الأخ الأكبر كان على قيد الحياة بالرغم من إصاباته الخطيرة. وجه ملئ بالألم واليأس، رفع يده المرتجفة وأشار بإصبعه إلى مينغ جيانتشو. “إنه… أنت!”
بالنسبة لبعض الوحوش السحيقة القوية للغاية، فإنها قد تحمل حتى بلورة سحيقة غير عادية، وقيمتها وندرتها تتجاوز بكثير خيال ممارس العميق المشترك. عادة ما توجد فقط في الأساطير والتسجيلات.
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
بالاضافة الى ذلك، الضباب اللانهائي قد دفن عددا لا يحصى من الآلهة والشياطين القديمة قبل ان تتخذ الهاوية شكلها الحالي. بما أن الهاوية قد شهدت بالفعل تغييراً جوهرياً في ذلك الوقت، فقد تم الحفاظ على بعض أجسادهم، والتحف الأثرية القديمة وميراثهم نتيجة لذلك. يمكن العثور عليهم جميعا في الضباب اللانهائي.
أجابت لي سو باللامبالاة، “مظهري يستند على القشرة الفانية لعدد لا يحصى من الكائنات، لذلك في الجوهر، أنا لا اختلف عنهم. الجمال ليس سوى التفسير الأكثر سطحية من القشرة الفانية، وهي لا تحمل أي معنى على الإطلاق. بصفتك حامل ني شوان وقوة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، يجب أن تكون فوق مثل هذه الأفكار السطحية.”
لذلك، الضباب اللانهائي أخفى أيضا أعظم فرص الهاوية. بين الحين والآخر، تظهر تحف أثرية قديمة في العالم وتخلق درجات مختلفة من الأمواج في الهاوية.
“جيد جداً” ابتسم شقيقه الأكبر وقبِل عطف أخيه الأصغر. كان على وشك وضع البلورة السحيقة بعيداً عندما رأى شخصاً ما من زاوية عينيه.
يون تشي اعتاد منذ وقت طويل على أصوات المعركة في هذه المرحلة. لهذا السبب لم يقدم لهم حتى نظرة.
بانغ!!
رامبل!
شقيقه الأكبر دفعه للخلف وقال “البلورة جاءت من الجزء الذي دمرته من الجسد. لذلك هو من حقك”
انهارت صخرة عملاقة، ورأى يون تشي المعركة بأم عينيه.
هل هذا الشخص موجود بالفعل؟ أم أن مفهومها للجمال يختلف كثيراً عن مفهوم الشخص الطبيعي؟
اثنان من السادة الإلهيين من المستوى الثالث كانوا يهاجمون وحشا سحيقا من المستوى الأول من المستوى الإلهي. كانا يرتديان ملابس سوداء أعطتهما أفضل مستوى من الإخفاء.
بعد ان تحرر من عبئه العقلي، تضاعف إرهاقه فجأة مرات لا تحصى. كان مرهقاً للغاية لدرجة أن يون تشي انهار على الأرض.
كانت هذه معركة ثنائية مقابل معركة واحدة حيث كان لطرف واحد الأفضلية المطلقة، لكن الممارسان العميقان لم يحجما عن قوتهما أو يخففا من حذرهما على الأقل لأن الخصم كان وحشًا سحيقًا. الوحش السحيق لا يعرف الخوف أو الألم أو القيود، ولن يهرب أبدا من القتال. علاوة على ذلك، كان من الممكن تماما أن تظهر المزيد من الوحوش السحيقة من الضباب. هذا هو السبب في أن التقاعس عن العمل وخفض حذره كان أسرع طريقة لحفر قبر المرء في ضباب لا نهاية له.
“جيد جداً” ابتسم شقيقه الأكبر وقبِل عطف أخيه الأصغر. كان على وشك وضع البلورة السحيقة بعيداً عندما رأى شخصاً ما من زاوية عينيه.
شيرد!!
استفاد بطريقة ما مما كان ينبغي ان يكون كارثة مميتة ونجح في السيطرة جزئيا على إله كيلين السحيق. يبدو أن إتقانه للغبار السحيق قد تحسن بعد التجربة المروعة أيضا.
قطع زوج من عوارض السيوف الزرقاء الوحش السحيق إلى نصفين مثل زوج من عواصف العواء، لكن نصفي الجسم استمرا في السحق بعنف واطلاق كمية مذهلة من القوة المدمرة.
الثنائي كانوا معتادين على هذا المنظر. هرعوا إلى الأمام مثل زوج من الصواعق وقطع الوحش السحيق إلى قطع لا تحصى.
“…” لم تستطع لي سو إعطاءه جواباً.
الوحش السحيق الممزق توقف أخيراً عن الحركة، تاركاً وراءه فقط سحابة كثيفة من الضباب المتصاعد… وبريق من الرمادي.
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
“هل … هل هذا!؟”
رفع الإرهاق على الفور وجعله يشعر وكأنه في الغيوم. حتى حواسه الضبابية استعادت وضوحها بسرعة.
اندفع الثنائي بسرعة إلى الأمام. دخلت بلورة رمادية حوالي نصف حجم قبضة اليد وجهة نظرهم.
هل هذا الشخص موجود بالفعل؟ أم أن مفهومها للجمال يختلف كثيراً عن مفهوم الشخص الطبيعي؟
“بلورة سحيقة!” هتف الثنائي فرحا، مع انهما اسرعا بوضع ايديهما على افواههما.
كلاهما جاء من نفس الطائفة، وتشاركا في علاقة عميقة مع بعضهما البعض. هذه أيضا لم تكن المرة الأولى التي يسافرون فيها معا إلى الضباب اللانهائي. بعد كل شيء، ما كان أكثر إخافة من الوحوش السحيقة للضباب اللانهائي هو الإنسانية، يجب كبح الشك والجشع إذا كان لأي شخص أن يعتمد على بعضهم البعض في هذا المكان.
“يجب أن يزن على الأقل ثلاثة كاتي!” بالكاد استطاع الممارس العميق الأكبر سنا إخفاء حماسه.
سقطت بلورة سحيقة من جسد الرجل، رفعها مينغ جيانتشو إلى يده باستخدام خيط من الطاقة العميقة. أمسك بالبلورة السحيقة بين اصبعين وتمتع بانكسارها الفريد المائل الى اللون الرمادي.
(الكاتي هي وحدة صينية تقليدية لقياس الكتلة تستخدم في شرق وجنوب شرق آسيا، وخاصة لوزن الطعام والبقالة الأخرى)
لذلك، الضباب اللانهائي أخفى أيضا أعظم فرص الهاوية. بين الحين والآخر، تظهر تحف أثرية قديمة في العالم وتخلق درجات مختلفة من الأمواج في الهاوية.
“هذه البلورة السحيقة وحدها تستحق العناء” علق الممارس العميق الأصغر بابتسامة وهو يضع هذه البلورة السحيقة في يد اخيه الاكبر “ضعها جانباً، أخي الأكبر. سيكون الأمر سيئاً إذا رآها شخص ما”
كانت الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة عملات شائعة إلى حد ما في الهاوية، وكانت مهمة لممارسي الهاوية العميقين بقدر أهمية الحجر العميق والبلورة العميقة لممارسي الفوضى البدائية. لكن بالطبع، كان الأول موجودا على مستوى أعلى بكثير.
شقيقه الأكبر دفعه للخلف وقال “البلورة جاءت من الجزء الذي دمرته من الجسد. لذلك هو من حقك”
هل سيكون هناك يوم يستطيع فيه قيادة كل الوحوش السحيقة في نطاقه الحسي كما يشاء؟
“أخي الأكبر” دفعها الاخ الاصغر بعناد الى يدي اخيه الاكبر. “قتلنا الوحش السحيق معاً، لذا فهو ينتمي لكلينا. هذه أول بلورة وجدناها منذ قدومنا إلى هنا، لذا بما أنك رئيسي، فمن الصواب أن تحصل عليها أولاً. ثق بي، لن أتخلى عن الثانية، من يدري، قد تكون أكبر بعشرة أضعاف مما لديك”
أما بالنسبة لإله كيلين، فالكل يعلم أن عرقه لطيف بطبيعته، وأن حمايته لنوعه محفورة عمليا في كل قطرة دم ونخاع منذ ولادته. حتى الغبار السحيق لم يستطع أن يمحو هذه الغريزة بالكامل.
كلاهما جاء من نفس الطائفة، وتشاركا في علاقة عميقة مع بعضهما البعض. هذه أيضا لم تكن المرة الأولى التي يسافرون فيها معا إلى الضباب اللانهائي. بعد كل شيء، ما كان أكثر إخافة من الوحوش السحيقة للضباب اللانهائي هو الإنسانية، يجب كبح الشك والجشع إذا كان لأي شخص أن يعتمد على بعضهم البعض في هذا المكان.
اندفع الثنائي بسرعة إلى الأمام. دخلت بلورة رمادية حوالي نصف حجم قبضة اليد وجهة نظرهم.
“جيد جداً” ابتسم شقيقه الأكبر وقبِل عطف أخيه الأصغر. كان على وشك وضع البلورة السحيقة بعيداً عندما رأى شخصاً ما من زاوية عينيه.
تم قطع نصيحته فجأة، واتسعت عيناه إلى أقصى حد في لحظة.
استدار فجأة ورأى يون تشي يعبر المنطقة غير البعيدة عنه.
“لنأخذك على سبيل المثال. لا أقصد الإهانة، لكن مزاجك بارد وغير مبالي مثل بركة من المياه الميتة. لقد كنا معا لبعض الوقت الآن، لكن لم يسبق لي أن رأيتك تضحكين أو تغضبين على أي شيء أفعله أو أقوله. قبل نصف سنة، عندما قابلت ظل روح ني شوان الكبير بعد فترة طويلة، كان يجب أن تكون أبعد من الكلمات لرؤيته. في الواقع، لقد شعرت بمشاعر من التثاؤب أكثر مما شعرتي به في ذلك اليوم”
إنه سيد إلهي من المستوى الثاني فقط، وهو وحيد … أعصابه المشدودة استرخت على الفور عندما نادى “هل أنت وحيد يا أخي؟”
هذا هو السبب الذي جعل عدد لا يحصى من الممارسين العميقين يغامرون بالدخول إلى الضباب اللانهائي للحصول على أحجار سحيقة وبلورات سحيقة كل عام.
يون تشي لم يشعر بأي حقد من الرجل، أجاب “نعم”.
قطع زوج من عوارض السيوف الزرقاء الوحش السحيق إلى نصفين مثل زوج من عواصف العواء، لكن نصفي الجسم استمرا في السحق بعنف واطلاق كمية مذهلة من القوة المدمرة.
“الكثير من الوحوش السحيقة في عالم السيد الإلهي تجوب هذا المكان، ومستوى زراعتك منخفض قليلاً بالنسبة لهذه المنطقة. أنصحك بأن تقترب أكثر من المحيط الخارجي. الفرص والمحن مهمة، لكن لا شيء أهم من — هممم!”
بانغ!!
تم قطع نصيحته فجأة، واتسعت عيناه إلى أقصى حد في لحظة.
اندفع الثنائي بسرعة إلى الأمام. دخلت بلورة رمادية حوالي نصف حجم قبضة اليد وجهة نظرهم.
يون تشي عابس واستدار. رأى سيفا ازرق هائجا يخترق جسد الرجل الاكبر سنا ويمزق اعضاءه الداخلية الى اشلاء. المهاجم لم يكن سوى الأخ الأصغر الذي يثق به أكثر.
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
استدار ببطء ليحدق في أخيه الأصغر غير مصدق، “أنت … أنت …”
_________________
ومع ذلك، سرعان ما أدرك أن وجه أخيه الأصغر كان خاليا من الوحشية أو الانتصار الذي توقع أن يراه. بدلا من ذلك، بدا مذهولا وبعيدا نوعا ما كما لو كان يحلم.
هذا أيضاً هو السبب الذي يجعل الشريك الذي أثبت أنه جدير بالثقة حتى هذه النقطة يتحول فجأة إلى طاعن في الظهر في اللحظة التالية. كان ذلك عادة بسبب البلورة السحيقة.
“هاهاها” رنّ صوت لعوب من الخلف. “ما هو شعورك عندما تتعرض للخيانة من قبل الرفيق الذي تثق به أكثر؟ يجب أن تكون سامية جدا، أليس كذلك؟ تسك تسك.”
“هممم؟”
تسبب الصوت في توقف يون تشي عن السير على خطاه. صاحب الصوت خرج ببطء من الضباب.
اثنان من السادة الإلهيين من المستوى الثالث كانوا يهاجمون وحشا سحيقا من المستوى الأول من المستوى الإلهي. كانا يرتديان ملابس سوداء أعطتهما أفضل مستوى من الإخفاء.
كان وسيماً ويرتدي ابتسامة شريرة على وجهه. رداؤه الفضي تدفق مثل الماء ولمع مثل الزئبق في هذه الأرض الرمادية.
مع انخفاض تركيز الغبار السحيق، أصبحت الوحوش السحيقة المجاورة أقل تهديدًا له. في مرحلة ما، تسرع فجأة ودخل محيط الضباب اللانهائي.
لم يكن سوى مينغ جيانتشو!
لم أكن أتوقع أن أراه هنا.
لم أكن أتوقع أن أراه هنا.
كانت الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة عملات شائعة إلى حد ما في الهاوية، وكانت مهمة لممارسي الهاوية العميقين بقدر أهمية الحجر العميق والبلورة العميقة لممارسي الفوضى البدائية. لكن بالطبع، كان الأول موجودا على مستوى أعلى بكثير.
على عكس نصف عام مضى، كان الكم الأيسر لـ مينغ جيانتشو فارغاً بشكل واضح. كان لديه ذراع واحدة، وزراعته لم تتحسن على الإطلاق. كان لا يزال في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
أومض ضوء أبيض أمام عينيه، وظهرت أمامه صورة ظلية تشبه الحلم لي سو. لوحت بيدها قليلا، فدارت معجزة الحياة الإلهية ببطء حول جسده.
في هذه اللحظة استعادت عيون الأخ الأصغر الفارغة تركيزها. ترك سيفه فجأة وبدأ يهتز مثل ورقة الشجر “لا! لم يكن أنا… لم أكن أنا …”
الآن فقط، أمضى يون تشي ما مجموعه تسع ساعات ليطبع بصمة روحه حوالي ستين بالمائة من الغبار السحيق المحيط بجوهره السحيق.
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
قد خُلقت من الطفرات، او بدقة أكبر من “موت” جيب من الغبار السحيق، ويمكن ان تظهر في أي مكان وفي كل مكان في الضباب اللانهائي. في حين أن قوة الغبار السحيق لا يمكن أبدا أن يتقنها ممارس الهاوية العميق، فإن الأحجار السحيقة والبلورات السحيقة تقع على الطرف المعاكس تماما من الطيف. لم يكن من السهل الحصول على طاقاتهم فحسب، بل كان مستوى الطاقة التي وفروها ذا نوعية وكمية عاليتين. كانت مفيدة بشكل لا يصدق لأغراض الزراعة، وبناء القصور الإلهية والتشكيلات العميقة. حتى أنه يمكن أن يستخدم مباشرة كمصدر للطاقة وعاء عميق.
كانت كلماته عفوية وشيطانية. بعد ذلك، ظهر الضوء الفضي المتدفق في عيون مينغ جيانتشو فجأة في عيون الممارس العميق الشاب.
استدار فجأة ورأى يون تشي يعبر المنطقة غير البعيدة عنه.
رفع يده ببطء وقال بخفة “أنا آسف … أخي الأكبر … سأكفر عن خطاياي … الآن …”
لقد مر وقت طويل منذ مجيئه إلى هنا، لكنه بدا وكأنه دخل عالما مختلفا تماما. وجود الغبار السحيق بدا أكثر وضوحاً ومروضاً. كانت الانوية السحيقة للوحوش السحيقة في نطاقه الحسي — خاصة السادة الإلهيين والسياديين الإلهيين — يشعر بوضوح شديد وكأنها كانت بين أصابعه. لم تكن هناك حاجة لحقن بصمة الروح. كان يستطيع أن يأمرهم حرفياً بفكرة واحدة.
بانغ!!
يمكن حفر الأحجار السحيقة بسهولة على الأطراف أو حتى الحافة الخارجية للضباب اللانهائي. ومع ذلك، كانت البلورات السحيقة أكثر ندرة لأنها كانت أساسا أحجار سحيقة نقية بالكامل. هذا هو السبب في أنها نادرا ما وجدت في المحيط، ولماذا كانت أكثر قيمة بكثير من الحجر السحيق. ولإعطاء تمييز واضح، كانت نسبة التحويل بين البلورة السحيق والحجر السحيق أكثر من عشرة آلاف.
فجّر طاقته العميقة ودمّر قلبه وأعضاءه الداخلية دون تفكير. انهمر الدم من كل الفتحات، سقط على الأرض ببطء وتوقف عن التنفس في ثوان معدودة. إلا أن عينيه رفضتا أن تغلقا حتى بعد موته.
كان يون تشي مجرد سيد إلهي وإنسان، لكن إله كيلين السحيق بدأ في الانسحاب ببطء. ثم، فجأة دار حول المكان واختفى في الضباب الكثيف.
“…” يون تشي ضيّق عينيه ببطء. مملكة اله ناسج الاحلام كانت معروفة بطاقة أرواحهم، وقد شعر بالفعل بمدى قوة طاقة روح مينغ جيانتشو عندما التقيا لأول مرة.
كان يون تشي مجرد سيد إلهي وإنسان، لكن إله كيلين السحيق بدأ في الانسحاب ببطء. ثم، فجأة دار حول المكان واختفى في الضباب الكثيف.
“إنه أنت …” الأخ الأكبر كان على قيد الحياة بالرغم من إصاباته الخطيرة. وجه ملئ بالألم واليأس، رفع يده المرتجفة وأشار بإصبعه إلى مينغ جيانتشو. “إنه… أنت!”
شيرد!!
“صاخب جداً” قام مينغ جيانتشو بالمرور عفوياً. “لقد أخرجت طاعنك من أجلك، ومع ذلك تحدق بي كما لو أنني أخطأتك. خاب املي كثيرا، ولا ارى سببا لإبقاء شخص جاحد على قيد الحياة”
قطع زوج من عوارض السيوف الزرقاء الوحش السحيق إلى نصفين مثل زوج من عواصف العواء، لكن نصفي الجسم استمرا في السحق بعنف واطلاق كمية مذهلة من القوة المدمرة.
بانغ—
“…” كان جوابها غير متوقع إلى الحد الذي جعل يون تشي عاجزا عن قول أي شيء لفترة من الوقت.
لم يبدو أن مينغ جيانتشو كان يفعل أي شيء، لكن طاقة هائلة ضربت الممارس الاكبر في الصدر وحوّلت ما تبقى من أعضائه الداخلية إلى مادة لزجة. تم إلقاء جثته في الضباب البعيد.
هل سيكون هناك يوم يستطيع فيه قيادة كل الوحوش السحيقة في نطاقه الحسي كما يشاء؟
سقطت بلورة سحيقة من جسد الرجل، رفعها مينغ جيانتشو إلى يده باستخدام خيط من الطاقة العميقة. أمسك بالبلورة السحيقة بين اصبعين وتمتع بانكسارها الفريد المائل الى اللون الرمادي.
اثنان من السادة الإلهيين من المستوى الثالث كانوا يهاجمون وحشا سحيقا من المستوى الأول من المستوى الإلهي. كانا يرتديان ملابس سوداء أعطتهما أفضل مستوى من الإخفاء.
بصفته ابن الوصي الإلهي، كان عدد البلورات السحيقة التي استهلكها من أجل زراعته كبيرًا لدرجة أنه كان لا يمكن تصوره.
جروحه كانت تلتئم بمعدل يتحدى تماما المنطق السليم. بعد أن دخل عالم السيد الإلهي، كانت روح لي سو أقوى عدة مرات مما كانت عليه من قبل، وكمية الضوء والطاقة العميقة التي يمكن أن تطلقها أكثر من ذلك.
لكن.. كيف يمكن لكنز مُنح له بسبب إمتيازه أن يقارن بثمار عمله؟ خصوصاً عندما أُخذ من أيدي شخص آخر الباردة الميتة؟
هل لي سو هي التي فصلت ني جي إلى هونغ أير ويو إير؟
في لحظة كانوا في الجنة، وفي اللحظة التالية كانوا في أحلك الجحيم. مينغ جيانتشو لم يكتفِ من هذا الشعور المسكر بتحريك الدمى في حياة الشخص.
_________________
استدار ببطء ونظر الى الشخص الآخر الذي لا يزال واقفا في ساحة المعركة وكأنه يفحص فريسة. “أنا مندهش أنك لم تركض. أنت لم تعتقد أنني سوف … همم؟”
لسوء الحظ، كانت لا تزال ضبابية وكانت صورتها الظلية جميلة بما يكفي لاستحصال أوهام لا تحصى، لكن وجهها كان لا يزال مخفيا تماما عن الأنظار، وجسدها كان لا يلمس.
اختلطت نظرته بانتباه عندما رأى وجه يون تشي، سرعان ما تحاك حواجبه معا. “إنه أنت!”
اختلطت نظرته بانتباه عندما رأى وجه يون تشي، سرعان ما تحاك حواجبه معا. “إنه أنت!”
_________________
لذلك، الضباب اللانهائي أخفى أيضا أعظم فرص الهاوية. بين الحين والآخر، تظهر تحف أثرية قديمة في العالم وتخلق درجات مختلفة من الأمواج في الهاوية.
ملاحظات المؤلف: تذكروا إله كيلين السحيق والتنين القرني السحيق! سيلعبون دوراً كبيراً!
على عكس نصف عام مضى، كان الكم الأيسر لـ مينغ جيانتشو فارغاً بشكل واضح. كان لديه ذراع واحدة، وزراعته لم تتحسن على الإطلاق. كان لا يزال في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
************************
“تسك تسك!” مينغ جيانتشو لفّ شفتيه بينما كانت عيناه تلمعان بسرقة الروح الفضية، “أنت رجل، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن ترتكب مثل هذا الفعل ولا تتحمل المسؤولية عنه؟ إذا كنت تعتقد حقا أنك خذلت أخاك الأكبر، فلماذا لا تكفر عن ذلك بقتل نفسك؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بفضل نجاحه، لم يستطع إلا أن يحلم بأحلام اليقظة قليلا: هل سيكون قادرا على السيطرة حتى على الوحوش السحيقة فوق عالم السيد الإلهي بهذه السهولة يوما ما؟
************************
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“أوه لا لا لا” رفض يون تشي الفكرة على الفور. “طبيعتي هي انني شخص دنيوي ودنيوي تماما. لا يوجد شيء أستمتع به أكثر من الأشياء السطحية. لكن حتى لو لم يكن هذا هو الحال، لن أصدق أبدا أن الجمال مفهوم سطحي”
كانت كلماته عفوية وشيطانية. بعد ذلك، ظهر الضوء الفضي المتدفق في عيون مينغ جيانتشو فجأة في عيون الممارس العميق الشاب.
