الكفارة (3)
>>>>>>>>> الكفارة (3) <<<<<<<<
بعد مغادرة المكتب، سار الأخوة (يي) بهدوء عبر الردهة.
كانت مهمة المحارب بسيطة -حيث كان بمثابة درع لحم في معظم المواقف، لكن مهمة رامي السهام كانت أكثر تعقيدًا.
بعد دفعهم يمينا ويسارا، من الواضح أنهم لم يكونوا سعداء بالوضع.
“تبا، كنت أراهن عليكم يا رفاق…”
“نونا.”
“لا تحضرها معك.”
أثناء المشي بصمت، تحدث (يي سونغ جين) فجأة.
قامت الرامية بإمالة ذقنها إلى الخلف أثناء التنفس من خلال أنفها.
“أريد حقا مساعدة أمي على الشفاء.”
“لديك الكفاءة الفائقة والتقارب الروحي المحتمل أيضًا. يبدو الرامي الذي يتعاقد مع روح شيئًا جيدًا. ألم تفكري في الأمر؟”
يمكن الشعور بتصميم قوي من صوته.
“م..من أنت؟”
“لذلك لا تكرهيني كثيرا.”
“إيه؟
أدارت (يي سيول اه) رأسها في كلماته الغريبة.
“حسنا، تناول الطعام، تناول الطعام. هذا جزء من الحملة. ما المتعة في قول الوداع بمجرد انتهاء المهمة؟ الاحتفال بمرح أمر حيوي لبناء علاقة جيدة “.
“سونغ جين…”
صدم (سيرجي رومانشيف) مرارًا وتكرارًا وفتح يده بناءً على حث رفيقه.
ومع ذلك، لم يقل (يي سونغ جين) أي شيء آخر ومشى إلى غرفته. ارتدي درعه وحمل ترسه وغادر المبنى على الفور.
توقفت الرامية فجأة، واتسعت عيناها.
ارتدت (يي سيول اه) درعها الخاص وطاردت شقيقها الأصغر بسرعة.
كما يقول المثل، حتى الشخص الصامت ينبح إذا تم دفعه إلى الزاوية. الفتاة، التي قالت نعم بخجل في كل مرة، كشفت أخيرًا عن مشاعرها الحقيقية.
وصلوا إلى الحانة.
أمالت (يي سيول اه) رأسها. بدت وكأنها لم تفهم أي شيء قالته (فاي سورا) للتو.
كان ثلاثة أشخاص ينتظرون الأشقاء.
وهكذا، ردت بهدوء بالإيجاب.
“ألا يمكنك إحضار أي شخص؟”
غادرت (يي سيول اه) إيفا مع (مارسيل غيونيا).
“لا، كان الجميع مشغولين.”
طلب السطر الأخير من التقرير بأدب ألا يحدث هذا مرة أخرى.
رفع (سيرجي رومانشيف) حواجبه. بدا متوترا وكأن شيئا ما حدث في هذه الأثناء.
حدقت (يي سيول اه) في ظهر (فاي سورا) بنظرة متوترة.
“تبا، كنت أراهن عليكم يا رفاق…”
“اعتذاري. لم نقصد انتقاد فالهالا “.
“سنعمل بجد. يمكنك استخدامنا كحمالين إذا كنت ترغب في ذلك “.
أجاب (سيرجي رومانشيف) على الفور. لم يكن لديه سبب للرفض عندما كانت (فاي سورا) ترتب الموقف لصالحه.
“فريقنا لا يحتاج إلى حمالين. نحن مشغولون في إطعام أفواهنا … ”
“لا تجعلني أتذكر. ما زلت أشعر بقشعريرة حتى الان. هل سبق لك أن واجهت وقتا يتباطأ إلى الزحف؟
“ليس عليك أن تعطينا حصة أيضًا. فقط دعنا نتبعك “.
تحدث (سيرجي رومانشيف) بفرح من الخارج لكنه كان يتنفس الصعداء من الداخل.
“هاه؟ ألستم يا رفاق من فالهالا؟ لا أريد أي مشاكل في وقت لاحق”.
“أوه، لا بد أنني أخطأت الفهم حينها.”
نظر الرجل البني إلى الوراء إلى رفاقه بتعبير صامت.
“لقد ظللت تقولين فالهالا في ذلك، فالهالا هناك. يجب ألا يكونوا أي شيء مميز إذا كانوا يتمسكون بشخص مثلك -”
“… لماذا لا نحضرهم معنا فقط؟”
بالنظر إلى الطريقة التي تحدثت بها (فاي سورا)، لا بد أنها كانت تستمع إلى محادثتهما منذ البداية.
أعطى الرجل الهزيل الذي يعبث بخنجره رأيه.
“أقصد الذهاب في رحلة استكشافية. من الواضح جدًا أنك أخفقت بشكل كبير، معتقدًا أنها ستكون مثل الرحلات الاستكشافية التي قمت بها عندما كنت في نقابة الوردة البيضاء “.
“لقد ناقشنا ذلك من قبل، أليس كذلك؟ أننا يجب أن نذهب بأنفسنا إذا لم نتمكن من تجنيد رتبة عالية. إنهم من المستوى الثالث، لذا يجب أن يحملوا وزنهم على الأقل. زائد…”
“لقد أحضرتكم إلى فريقي على الرغم من كل ذلك لثلاثة أسباب.”
بعد ذلك، قام الرجل الهزيل بمسح محيطه بعناية.
ابتسم صاحب الحانة وهو يشاهد الصبي المراهق يمضغ قطعة من اللحم مع حواجب مجعدة. مما يسمعه، يبدو أن هذا الشاب قد أنقذ حياة الرجل قوي البنية.
بصق (سيرجي رومانشيف) على الأرض.
بالطبع، عندما يكون هناك شيء جيد في الغالب، فهذا يعني بطبيعة الحال أن جزءا ما كان سيئا.
“اللعنة، لم يكن يجب أن أطرح هذا الأمر من قبل.”
صدم (سيرجي رومانشيف) مرارًا وتكرارًا وفتح يده بناءً على حث رفيقه.
“كان هذا خطأك لكونك مهملا. إنه ليس خطأ هؤلاء الأطفال. ”
من ناحية أخرى، جلس (سيرجي رومانشيف) وابتلع المشروب في يده.
“أنا أعرف.”
أيد الرجل الهزيل الفكرة على الفور. ثم نظر إلى الرامية.
“على أي حال، ليس الأمر كما لو أنهم يطلبون حصة من الغنائم. يبدو أن الفرق الأخرى قد تجهزت وهي تتحرك. ألا ينبغي لنا أن نذهب في أسرع وقت ممكن؟ ”
“لذا؟ ما هو جوابك؟”
صدم (سيرجي رومانشيف) مرارًا وتكرارًا وفتح يده بناءً على حث رفيقه.
تجمدت الرامية، التي كانت على وشك أن تهز ذراعها بغضب.
كان يحدق في الأخ والأخت، اللذين كانا يبدوان وكأنهما مبتدئين بوضوح ثم قام بتصفيف شعره إلى الخلف.
“أنتم يا رفاق ليس لديكم أي شكاوى، أليس كذلك؟”
“حسنا. لقد قلتم ذلك. أنكما لستما بحاجة إلى حصة من الغنائم. من الأفضل ألا تتراجعوا عن كلامكم.”
وهكذا، ردت بهدوء بالإيجاب.
“بالطبع.”
“إذن ما كان يجب أن تأتي. أو ابق هادئة وافهمي الأشياء بنفسك. هل تعرف عدد الأشياء التي يحتاج الرأس إلى التعامل معها؟ هل تعتقدي أن لديهم الوقت للإجابة على كل سؤال صغير؟
«نحن لا نهتم بأنكم من فالهالا. إذا قررنا أنكم عائق أمام رحلتنا الاستكشافية، فسنترككم وراءنا على الفور. إذا كنتم لا تزالون تريدون الذهاب، تعالوا إلى البوابة الشرقية في الساعة السادسة.”
“على أية حال، يبدو أنك مهتم بأحد أعضائنا.”
“لدي بالفعل كل أشيائي. عليك فقط أن تعطيني أغراضك “.
بالنظر إلى الطريقة التي تحدثت بها (فاي سورا)، لا بد أنها كانت تستمع إلى محادثتهما منذ البداية.
“هاه، أنت تبدو مثل رتبة عالية. هنا.”
وسرعان ما فتح (مارسيل غيونيا) الباب ودخل.
استنشق الرجل قوي البنية ونظر إلى (يي سيول اه).
قامت الرامية بإمالة ذقنها إلى الخلف أثناء التنفس من خلال أنفها.
“هل ستأتي أيضًا؟ يجب أن تغادري الآن إذا لم تكون قادمة “.
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
“ن ن ..نعم؟” آه، سوف آتي “.
اعتذر (سيرجي رومانشيف) بصدق.
وافقت (يي سيول اه) دون أن تدرك ذلك ونظرت إلى شقيقها الأصغر.
“لا أريد أن يتم تجاهلي.”
كان (يي سونغ جين) يحمل حقيبة ظهر على كتفه بوجه بلا تعبيرات.
وسرعان ما فتح (مارسيل غيونيا) الباب ودخل.
سرعان ما نهض (سيرجي رومانشيف) متذمرا.
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ لديها منظمة خلفها. على أي حال، لن أذهب معها إلى أي مكان “.
مالك الحانة، الذي كان يمسح كوبًا بقطعة قماش، سرق نظرة على الأشخاص الخمسة الذين يغادرون الحانة.
“تفضلي.”
*** ***********************************
لم ير صاحب الحانة الأشخاص الخمسة مرة أخرى إلا بعد خمسة أيام.
طوت (فاي سورا) إصبعها الثاني.
تبع أربعة أشخاص رجلاً قوي البنية مغطى بسحابة من الغبار.
“بالطبع! إذا كان الأمر كذلك، فنحن نرحب بكم بأذرع مفتوحة! ”
“المالك، أحضر لنا بعض المشروبات واللحوم!”
التقط درع (يي سونغ جين) ثم ركض للأمام وهو يصرخ: “انتبه!”
“مهلا، أليس (سونغ جين) قاصر؟”
“لدي بالفعل كل أشيائي. عليك فقط أن تعطيني أغراضك “.
“من يهتم؟ هذه هي باراديس “. بالإضافة إلى ذلك، من الجيد تماما أن يشرب طلاب المدارس الثانوية الكحول! هيك، لقد فعلت ذلك عندما كنت في المدرسة المتوسطة! ”
“فريقنا لا يحتاج إلى حمالين. نحن مشغولون في إطعام أفواهنا … ”
عندما رأوا كيف كانوا يمزحون ويضحكون لأنفسهم، بدا أن رحلتهم كانت ناجحة.
“رائع، يبدو أننا على نفس الصفحة. سأتصل بقصر إيفا الملكي وأطلب منهم أن يخبروا الفيدرالية، لذا ساعدها على التعاقد مع روح. يمكنني الذهاب أيضًا، لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تذهب أنت”.
عندما أحضر لهم المالك الطعام والكحول، لاحظ أن الجو كان جيدًا في الغالب.
“لا تجعلني أتذكر. ما زلت أشعر بقشعريرة حتى الان. هل سبق لك أن واجهت وقتا يتباطأ إلى الزحف؟
بالطبع، عندما يكون هناك شيء جيد في الغالب، فهذا يعني بطبيعة الحال أن جزءا ما كان سيئا.
“بالطبع لا. هذا هو الحارس الذي تم تدريبه بواسطة المدرب الأسطوري في باراديس. من المؤكد أنه سيحمينا جيدا”.
بينما كان المحارب والمغتال يبتسمان للصبي المراهق، أغلقت الرامية فمها وبدت الفتاة المراهقة قلقة.
كان الأمر نفسه بالنسبة لرفاقها.
“الآن، الآن ، دعونا نشرب جميعًا. (سونغ جين)! لديك كوب أيضًا.”
“لا، أنا بخير-”
“لا، أنا بخير-”
“المالك، أحضر لنا بعض المشروبات واللحوم!”
“اصمت. ألا تريد مشروبًا أقدمه لك؟ هذا الهيونغ سيعطيك هذا أيضًا، لذا ابتهج.”
“أعلم أنك عضو في فالهالا. لكنك قلت بنفسك، أليس كذلك؟ تحتاج خبرة. ”
قطع (سيرجي رومانشيف) الجزء الأكثر عصارة من اللحم ووضعه على طبق (يي سونغ جين). كان لديه موقف مختلف تماما عما كان عليه قبل خمسة أيام.
تم إيقاف مالك الحانة عندما سمع صوت شخص يدخل.
“الحساب الليلة عليّ. يمكنك طلب كل ما تريد! ”
التفت زاوية فم (فاي سورا).
حتى أنه جلس بجانب (يي سونغ جين) ووضع ذراعه حول كتفه.
أثناء المشي بصمت، تحدث (يي سونغ جين) فجأة.
“اغفر لهذا الهيونغ لتجاهله لك في البداية. لقد كنت حساسًا للغاية في ذلك الوقت خوفًا من أن يخطف أحد فرصتنا. من كان يظن أن شخصًا ما ليس لديه خبرة سيؤدي أداءً جيدًا؟ ”
بمجرد أن انتهت (يي سيول اه)، أومأت (فاي سورا) برأسها. كان الأمر كما لو كانت تقول إنها تتوقع هذا الكلام.
“أنت بالتأكيد حصلت على هذا الحق. كنت ستموت لولا تدخل (سونغ جين) “.
نظر (سيرجي رومانشيف) ذهابا وإيابا بين الشقيقين قبل أن يتحدث بصوت مضطرب.
قال الرجل الأسود الهزيل بضحكة مكتومة، وارتجف الرجل قوي البنية.
وضعت (فاي سورا) ورقة أمام (يي سيول اه).
“لا تجعلني أتذكر. ما زلت أشعر بقشعريرة حتى الان. هل سبق لك أن واجهت وقتا يتباطأ إلى الزحف؟
شرحت (يي سيول اه) بتردد.
“هذا عادة ما يحدث عندما تتعرض للتسمم.”
“بالتأكيد، تبدون كفريق محترم. سأكون ممتنة إذا أخذته معك “.
“على أي حال، بالكاد تمكنت من قتل الوحش الذي أمامي، ولكن بعد ذلك شعرت بقشعريرة باردة تسري في ظهري. لذلك استدرت، وإذا بوحش آخر بمخالبه الشريرة أمام عيني. فكرت، آه، هذه هي النهاية بالنسبة لي … ثم بوم!”
لم ترد (يي سيول اه).
نهض (سيرجي رومانشيف) من مقعده بقوة.
“عفواً؟”
التقط درع (يي سونغ جين) ثم ركض للأمام وهو يصرخ: “انتبه!”
استدار (مارسيل غيونيا) إلى الوراء. ثم تحدث إلى (يي سيول اه)، التي كانت تجلس بذهول على مقعدها.
“فجأة قفز بيننا ودفعني إلى الوراء. كيا! لقد وقعت في حبه على الفور!”
أصبح الجو ثقيلا على الفور.
صفع ظهر (يي سونغ جين) عدة مرات أثناء الضحك.
“لذلك أريدك أن تصل إلى المستوى 4 على الأقل بمفردك … لحسن الحظ، يبدو أن (سونغ جين) وجد طريقه. المشكلة فيك.”
ابتسم صاحب الحانة وهو يشاهد الصبي المراهق يمضغ قطعة من اللحم مع حواجب مجعدة. مما يسمعه، يبدو أن هذا الشاب قد أنقذ حياة الرجل قوي البنية.
“اغفر لهذا الهيونغ لتجاهله لك في البداية. لقد كنت حساسًا للغاية في ذلك الوقت خوفًا من أن يخطف أحد فرصتنا. من كان يظن أن شخصًا ما ليس لديه خبرة سيؤدي أداءً جيدًا؟ ”
وفي ذلك اليوم
“حسنًا، لن أجعل الأمر أكثر تعقيدًا مما هو عليه بالفعل. كل ما تحتاجين إلى معرفته الآن هو أنك تحتاجين إلى النمو. أنت لست بخير كما هي الأمور الآن. بالمعنى الدقيق للكلمة، في الوقت الحالي، يتمتع الفريق الأول بأقل قوة في المنظمة حسب فريق الاستخبارات ولديه تشكيلة أضعف من الفريق الثاني. على الرغم من ذلك، سيكون هناك فريق آخر يتم تشكيله غدًا “.
جرس.
“كيف عرفت؟ اتصل (يي سونغ جين) بي. قال إن الحملة انتهت، وأنه سيعود بعد التوقف عند الحانة “.
“مرحب…”
“حسنًا، لن أجعل الأمر أكثر تعقيدًا مما هو عليه بالفعل. كل ما تحتاجين إلى معرفته الآن هو أنك تحتاجين إلى النمو. أنت لست بخير كما هي الأمور الآن. بالمعنى الدقيق للكلمة، في الوقت الحالي، يتمتع الفريق الأول بأقل قوة في المنظمة حسب فريق الاستخبارات ولديه تشكيلة أضعف من الفريق الثاني. على الرغم من ذلك، سيكون هناك فريق آخر يتم تشكيله غدًا “.
تم إيقاف مالك الحانة عندما سمع صوت شخص يدخل.
ماذا كانت ستشعر عندما رأتهم يصرخون في وجهي؟ لا بد أنها ضحكت بالتأكيد.
“حسنا، تناول الطعام، تناول الطعام. هذا جزء من الحملة. ما المتعة في قول الوداع بمجرد انتهاء المهمة؟ الاحتفال بمرح أمر حيوي لبناء علاقة جيدة “.
“اعتذاري. لم نقصد انتقاد فالهالا “.
من ناحية أخرى، جلس (سيرجي رومانشيف) وابتلع المشروب في يده.
“هل يمكنك أخذ (سيول آه) والذهاب إلى الفيدرالية؟”
قام بمسح شفتيه ونظر إلى الصبي المراهق باهتمام.
“أنا أعرف.”
“سونغ جين”.
بصق (سيرجي رومانشيف) على الأرض.
ثم بدأ يتحدث بشكل مؤكد.
لم ترد (يي سيول اه).
“هل تريد الانضمام معنا لفترة من الوقت؟”
“لديك الكفاءة الفائقة والتقارب الروحي المحتمل أيضًا. يبدو الرامي الذي يتعاقد مع روح شيئًا جيدًا. ألم تفكري في الأمر؟”
“عفواً؟”
كانت مهمة المحارب بسيطة -حيث كان بمثابة درع لحم في معظم المواقف، لكن مهمة رامي السهام كانت أكثر تعقيدًا.
“أعلم أنك عضو في فالهالا. لكنك قلت بنفسك، أليس كذلك؟ تحتاج خبرة. ”
*** *********************************** “ألا أحصل حتى على شكر؟”
أه نعم.”
“لدي بالفعل كل أشيائي. عليك فقط أن تعطيني أغراضك “.
“كما تعلم، أنا محارب بربري.”
“بالطبع، بالطبع.”
ربت الرجل قوي البنية على صدره.
لقد سمعت بالاسم.
“لم أستطع إظهار قدراتي الحقيقية لأنني اضطر إلى حماية هؤلاء الرجال دائمًا. لقد شعرت حقًا هذه المرة أنني سأتمكن من الاسترخاء بوجود حارس في الفريق. وبعبارة أخرى، أنا وأنت لدينا تآزر كبير”.
أيد الرجل الهزيل الفكرة على الفور. ثم نظر إلى الرامية.
“سيكون من دواعي سروري ذلك، ولكن… هل يمكنني ذلك؟”
كان يحدق في الأخ والأخت، اللذين كانا يبدوان وكأنهما مبتدئين بوضوح ثم قام بتصفيف شعره إلى الخلف.
“بالطبع! إذا كان الأمر كذلك، فنحن نرحب بكم بأذرع مفتوحة! ”
“الحساب الليلة عليّ. يمكنك طلب كل ما تريد! ”
نشر (سيرجي رومانشيف) ذراعيه، ثم نظر إلى الوراء إلى رفاقه.
“على أي حال، ليس الأمر كما لو أنهم يطلبون حصة من الغنائم. يبدو أن الفرق الأخرى قد تجهزت وهي تتحرك. ألا ينبغي لنا أن نذهب في أسرع وقت ممكن؟ ”
“أنتم يا رفاق ليس لديكم أي شكاوى، أليس كذلك؟”
تم إيقاف مالك الحانة عندما سمع صوت شخص يدخل.
“بالطبع لا. هذا هو الحارس الذي تم تدريبه بواسطة المدرب الأسطوري في باراديس. من المؤكد أنه سيحمينا جيدا”.
“م..من أنت؟”
أيد الرجل الهزيل الفكرة على الفور. ثم نظر إلى الرامية.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الكفارة (4) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
“ما رأيك؟”
“هاها، يجب أن نكون نحن من نشعر بالامتنان”.
“… حسنًا، إنها ليست فكرة سيئة.”
*** *********************************** تلك الليلة
قامت الرامية بإمالة ذقنها إلى الخلف أثناء التنفس من خلال أنفها.
سرعان ما نهض (سيرجي رومانشيف) متذمرا.
“ولكن، هناك مشكلة.”
رفعت الرامية نظرتها قليلاً. نظرت إلى (يي سيول اه) بسخرية خفية.
” مشكلة ؟”
مالك الحانة، الذي كان يمسح كوبًا بقطعة قماش، سرق نظرة على الأشخاص الخمسة الذين يغادرون الحانة.
“نعم. أنا بخير معه. أوافق على أن وجود حارس أمر جميل. لكن في المرة القادمة، اجعله يأتي بمفرده “.
“فريقنا لا يحتاج إلى حمالين. نحن مشغولون في إطعام أفواهنا … ”
أشارت الرامية الي (يي سيول اه).
“لذلك لا تكرهيني كثيرا.”
“لا تحضرها معك.”
“مم … لكنهم أشقاء. ألا يمكنك ان تكوني مرنه؟”
أصبح الجو ثقيلا على الفور.
“تبا، كنت أراهن عليكم يا رفاق…”
أغلقت (يي سيول اه) عينيها.
تفاجأت (يي سيول اه). لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر أبدًا. كان الأمر فقط أنها استسلمت لأنه لم يكن هناك أي طريقة للالتفاف حولها.
لقد توقعت حدوث ذلك لفترة من الوقت الآن. على عكس شقيقها، حصلت على تقييم ضعيف في هذا الاستكشاف.
أه نعم.”
نظر (سيرجي رومانشيف) ذهابا وإيابا بين الشقيقين قبل أن يتحدث بصوت مضطرب.
“هذا منطقي. هل يمكنني المغادرة اليوم؟”
“مم … لكنهم أشقاء. ألا يمكنك ان تكوني مرنه؟”
“الآن، الآن ، دعونا نشرب جميعًا. (سونغ جين)! لديك كوب أيضًا.”
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ لديها منظمة خلفها. على أي حال، لن أذهب معها إلى أي مكان “.
“ربما كان هذا اقتراحًا ميؤوسًا منه في الماضي، لكن الأمر مختلف الآن.”
قالت الرامية بحزم.
تفاجأت (يي سيول اه). لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر أبدًا. كان الأمر فقط أنها استسلمت لأنه لم يكن هناك أي طريقة للالتفاف حولها.
“لا يمكنها حتى حمل الكثير من الأشياء كحمال، وهي كارثة في منتصف المعارك. أعني، لن أقول هذا إذا فعلت ذلك بشكل صحيح. هناك شخص غير محدد يركض، فلماذا تطلق النار على المحارب الذي يعيقه؟ حتى أنك انزعجت، معتقدا أنني كنت الشخص الذي أطلق هذا السهم “.
“ألا تريدين التوقف عن المشي على قشر البيض في كل مرة تكون فيها مع شخص ما؟ بالمعنى الدقيق للكلمة، لقد كنت عضوًا حتى قبلي. أنت أقدم من الجميع بخلاف الأعضاء الأصليين في كارب ديم. ألا تريدين أن ترفعي صدرك عالياً وتقولي: “أنا عضو مؤسس”!؟
“قلت إنني آسف. لم أكن أعرف ذلك “.
“مهلا، أليس (سونغ جين) قاصر؟”
اعتذر (سيرجي رومانشيف) مرة أخرى.
“هاها، يجب أن نكون نحن من نشعر بالامتنان”.
ومع ذلك، كانت الرامية قد بدأت للتو.
خفضت (فاي سورا) يدها ثم شبكت ذراعيها.
“ناهيك عن قدرتها القتالية، فهي لا تعرف حتى كيف تقاتل! إذن، هل تعرف كيف تشعر أو تقرأ المسارات؟ لا. هل هي حقا متعقب؟ وهي تستمر في طرح الأسئلة تلو الأخرى مثل روضة الأطفال أو شيء من هذا القبيل. لم أكن متأكدا مما إذا كنت قد خرجت لاستكشاف أو رعاية طفل في الحضانة “.
“ليس لك، ولكن للقائد (سيول). حسنًا، لقد كان هو الشخص الذي طلب مني أن أكون مسؤولاً عن الفريق الأول، ولكن منذ أن أخذت رامي السهام الفولاذي والكاهن الوحيد في فالهالا، قررت أنه يجب عليّ أن آخذكما معًا لجعل الأمر عادلاً للفرق الأخرى.”
خرجت انتقادات لاذعة.
“لا يمكنها حتى حمل الكثير من الأشياء كحمال، وهي كارثة في منتصف المعارك. أعني، لن أقول هذا إذا فعلت ذلك بشكل صحيح. هناك شخص غير محدد يركض، فلماذا تطلق النار على المحارب الذي يعيقه؟ حتى أنك انزعجت، معتقدا أنني كنت الشخص الذي أطلق هذا السهم “.
خفضت (يي سيول اه) رأسها على عجل.
“سأكون صريحة معك. أنت تفهمين موقفك الحالي، أليس كذلك؟ أنك تعتمدين فقط على علاقتك السابقة مع القائد “.
“آسفة، ما زلت جديدة على كل هذا.”
“سيكون من دواعي سروري ذلك، ولكن… هل يمكنني ذلك؟”
“إذن ما كان يجب أن تأتي. أو ابق هادئة وافهمي الأشياء بنفسك. هل تعرف عدد الأشياء التي يحتاج الرأس إلى التعامل معها؟ هل تعتقدي أن لديهم الوقت للإجابة على كل سؤال صغير؟
“سأكون أكثر حذرا من الآن فصاعدا.”
كان الأمر كما قالت الرامية. كان لكل فئة دور في رحلة استكشافية.
“رائع، يبدو أننا على نفس الصفحة. سأتصل بقصر إيفا الملكي وأطلب منهم أن يخبروا الفيدرالية، لذا ساعدها على التعاقد مع روح. يمكنني الذهاب أيضًا، لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تذهب أنت”.
كانت مهمة المحارب بسيطة -حيث كان بمثابة درع لحم في معظم المواقف، لكن مهمة رامي السهام كانت أكثر تعقيدًا.
أصيب (سيرجي رومانشيف) بالفواق، وخفف الرجل الأسود الهزيل قبضته على خنجره.
(يي سيول اه) لم تفعل شيئًا واحدًا صحيحًا.
أجاب (سيرجي رومانشيف) على الفور. لم يكن لديه سبب للرفض عندما كانت (فاي سورا) ترتب الموقف لصالحه.
على الرغم من أنها ذهبت في بعض الرحلات الاستكشافية من قبل كعضو في نقابة الوردة البيضاء، في ذلك الوقت، كان زملاؤها في الفريق يعتنون بها عن قصد.
“عفواً؟”
لكن هذه المرة، قوبلت بالواقع القاسي بعد أن انطلقت بنفسها لأول مرة.
“انهضي.”
في النهاية، كانت مجرد أرض واعدة. في حين ارتفع مستواها الجسدي، فإن تحصيلها كرامي سهام لم يختلف عما كان عليه عندما كانت في المستوى الثاني.
“بالطبع.”
“سأكون أكثر حذرا من الآن فصاعدا.”
“كان هذا خطأك لكونك مهملا. إنه ليس خطأ هؤلاء الأطفال. ”
“لا، ليس عليك أن تأتي في المرة القادمة. إما أنت أو كلاكما.”
“لا يمكنها حتى حمل الكثير من الأشياء كحمال، وهي كارثة في منتصف المعارك. أعني، لن أقول هذا إذا فعلت ذلك بشكل صحيح. هناك شخص غير محدد يركض، فلماذا تطلق النار على المحارب الذي يعيقه؟ حتى أنك انزعجت، معتقدا أنني كنت الشخص الذي أطلق هذا السهم “.
انخفض رأس (يي سيول اه) أكثر عندما تحدثت الرامية بحزم.
“سيكون من دواعي سروري ذلك، ولكن… هل يمكنني ذلك؟”
لم تبكي. كانت معتادة على الصراخ عليها. كان كل ما في الأمر أنها شعرت بالمرارة، وتلقت تقييما مختلفا عن شقيقها الأصغر.
ارتدت (يي سيول اه) درعها الخاص وطاردت شقيقها الأصغر بسرعة.
“لذا؟ ما هو جوابك؟”
“إذن ما كان يجب أن تأتي. أو ابق هادئة وافهمي الأشياء بنفسك. هل تعرف عدد الأشياء التي يحتاج الرأس إلى التعامل معها؟ هل تعتقدي أن لديهم الوقت للإجابة على كل سؤال صغير؟
تحدثت الرامية بعبوس كما لو أنها لم تنفس عن غضبها بما فيه الكفاية. يبدو أن صمت (يي سيول اه) جعلها أكثر غضباً.
“لذا؟ ما هو جوابك؟”
“لقد ظللت تقولين فالهالا في ذلك، فالهالا هناك. يجب ألا يكونوا أي شيء مميز إذا كانوا يتمسكون بشخص مثلك -”
وضعت (فاي سورا) ورقة أمام (يي سيول اه).
توقفت الرامية فجأة، واتسعت عيناها.
“فريقنا لا يحتاج إلى حمالين. نحن مشغولون في إطعام أفواهنا … ”
كان ذلك لأنها شعرت بذراع يلتف حول رقبتها من الخلف.
“انهضي.”
“يبدو وكأنه موضوع ممتع.”
“سونغ جين…”
ظهر وجه الجميلة ذات الشعر الأحمر بجانب وجه الرامية.
“الأول كان لأنني كنت آسفة.”
“هل تمانعين إذا انضممت؟”
“يبدو وكأنه موضوع ممتع.”
“م..من أنت؟”
“لا تحضرها معك.”
“أنا؟ أنا (فاي سورا). ”
قالت الرامية بحزم.
“فاي سورا؟”
“ألا يمكنك إحضار أي شخص؟”
تجمدت الرامية، التي كانت على وشك أن تهز ذراعها بغضب.
رفعت (فاي سورا) ثلاثة أصابع.
(فاي سورا) حثالة الوردة البيضاء سابقًا وطليعة فالهالا حاليًا.
وبسبب ذلك، بدا ما قالته (فاي سورا) أكثر إغراءً مما كان عليه في العادة.
لقد سمعت بالاسم.
ارتدت (يي سيول اه) درعها الخاص وطاردت شقيقها الأصغر بسرعة.
كان الأمر نفسه بالنسبة لرفاقها.
“حسنا، تناول الطعام، تناول الطعام. هذا جزء من الحملة. ما المتعة في قول الوداع بمجرد انتهاء المهمة؟ الاحتفال بمرح أمر حيوي لبناء علاقة جيدة “.
أصيب (سيرجي رومانشيف) بالفواق، وخفف الرجل الأسود الهزيل قبضته على خنجره.
تبادلت (فاي سورا) النظرات مع الأشقاء (يي) المذهولين قبل رفع الجزء العلوي من جسدها مرة أخرى.
تبادلت (فاي سورا) النظرات مع الأشقاء (يي) المذهولين قبل رفع الجزء العلوي من جسدها مرة أخرى.
نظر الرجل البني إلى الوراء إلى رفاقه بتعبير صامت.
“سمعتك تتحدثين عن فالهالا، كما ترى.”
ثم بدأ يتحدث بشكل مؤكد.
“لا، هذا ليس ما قصدته …”
“… حسنًا، إنها ليست فكرة سيئة.”
تلعثمت الرامية.
نشر (سيرجي رومانشيف) ذراعيه، ثم نظر إلى الوراء إلى رفاقه.
“اعتذاري. لم نقصد انتقاد فالهالا “.
اعتذر (سيرجي رومانشيف) بصدق.
اعتذر (سيرجي رومانشيف) بصدق.
“هاه؟ ألستم يا رفاق من فالهالا؟ لا أريد أي مشاكل في وقت لاحق”.
“أوه، لا بد أنني أخطأت الفهم حينها.”
“….”
يبدو أن (فاي سورا) لم تمانع كل هذا القدر لأنها تغاضت عن القضية.
وافقت (يي سيول اه) دون أن تدرك ذلك ونظرت إلى شقيقها الأصغر.
“على أية حال، يبدو أنك مهتم بأحد أعضائنا.”
قالت (فاي سورا) في طريق العودة إلى فالهالا.
“آه، نعم، لقد كان عونا كبيرا. لذلك إذا كان الأمر على ما يرام … ”
ربت الرجل قوي البنية على صدره.
“بالتأكيد، تبدون كفريق محترم. سأكون ممتنة إذا أخذته معك “.
“آه…”
“هاها، يجب أن نكون نحن من نشعر بالامتنان”.
“يؤسفني الاتصال بك قبل أن تغادر، لكنني أريدك أن تساعدني في شيء ما.”
تحدث (سيرجي رومانشيف) بفرح من الخارج لكنه كان يتنفس الصعداء من الداخل.
توقعت (يي سيول اه) أن تعاقبها، لكن (فاي سورا) بدت غير مبالية.
بالنظر إلى الطريقة التي تحدثت بها (فاي سورا)، لا بد أنها كانت تستمع إلى محادثتهما منذ البداية.
كان ذلك لأنها شعرت بذراع يلتف حول رقبتها من الخلف.
“الآن…”
رفعت (فاي سورا) ثلاثة أصابع.
تحولت نظرة (فاي سورا) إلى (يي سيول اه).
“…نعم.”
“انهضي.”
“أنا؟ أنا (فاي سورا). ”
“عفواً؟”
في النهاية، كانت مجرد أرض واعدة. في حين ارتفع مستواها الجسدي، فإن تحصيلها كرامي سهام لم يختلف عما كان عليه عندما كانت في المستوى الثاني.
“انهضي، قلت. سأعيدها، لذا يرجى الاعتناء جيدًا بـ (سونغ جين). من الأفضل أن تبلي بلاءً حسنًا أيضًا، (سونغ جين)”.
وصلوا إلى الحانة.
رفعت الرامية نظرتها قليلاً. نظرت إلى (يي سيول اه) بسخرية خفية.
طلب السطر الأخير من التقرير بأدب ألا يحدث هذا مرة أخرى.
“بالطبع، بالطبع.”
“من يهتم؟ هذه هي باراديس “. بالإضافة إلى ذلك، من الجيد تماما أن يشرب طلاب المدارس الثانوية الكحول! هيك، لقد فعلت ذلك عندما كنت في المدرسة المتوسطة! ”
أجاب (سيرجي رومانشيف) على الفور. لم يكن لديه سبب للرفض عندما كانت (فاي سورا) ترتب الموقف لصالحه.
“بالطبع لا. هذا هو الحارس الذي تم تدريبه بواسطة المدرب الأسطوري في باراديس. من المؤكد أنه سيحمينا جيدا”.
“اتبعيني.”
قالت (فاي سورا) وهي تضع أصابعها المتشابكة خلف رأسها.
استدارت (فاي سورا).
“أوه، لا بد أنني أخطأت الفهم حينها.”
ترددت (يي سيول اه) قبل أن تنهض على مضض. كانت تعلم أن البقاء والتشبث بأخاها سيجعلها تبدو قبيحة.
طوت (فاي سورا) إصبعها الثاني.
*** ***********************************
“ألا أحصل حتى على شكر؟”
“سونغ جين…”
قالت (فاي سورا) في طريق العودة إلى فالهالا.
“لقد اخترت الفريق الخطأ، بادئ ذي بدء. من الواضح أنهم فريق متماسك ومشابه للعائلة. قد لا يكونون الأكثر مهارة، لكنهم عادة لا يحبون القادمين الجدد. للانضمام إلى فريق من هذا القبيل، عليك إما القيام بأحد أمرين -أن تكوني قادرة على أداء دور لا يمكنهم في فريقهم أو إظهار قدرة استثنائية تتجاوز الأدوار المتداخلة. ”
“لقد أخرجتك من هذا الوضع الصعب. أعلم أنك لا تحبيني، لكنني اعتقدت أنك ستقولين شكرًا على الأقل. ”
“هاه؟”
حدقت (يي سيول اه) في ظهر (فاي سورا) بنظرة متوترة.
“آه، نعم، لقد كان عونا كبيرا. لذلك إذا كان الأمر على ما يرام … ”
“…كيف…”
ترددت (يي سيول اه) قبل أن تنهض على مضض. كانت تعلم أن البقاء والتشبث بأخاها سيجعلها تبدو قبيحة.
“كيف عرفت؟ اتصل (يي سونغ جين) بي. قال إن الحملة انتهت، وأنه سيعود بعد التوقف عند الحانة “.
“هاها، يجب أن نكون نحن من نشعر بالامتنان”.
“آه…”
تحولت نظرة (فاي سورا) إلى (يي سيول اه).
“إنه أمر مضحك حقًا. أخبرتكم على وجه التحديد أن تبلغوني قبل المغادرة، لكنكم تفعلون ذلك بعد انتهاء كل شيء؟ لا بد أنكم تعتقدون أنني مزحة. على أي حال، لقد سئمت من صرير أسناني وانتظاركما أن تعودا، لذلك ذهبت إلى الحانة. ثم راقبتكم قليلاً لأن الأمور بدت غير عادية بعض الشيء “.
*** *********************************** لم ير صاحب الحانة الأشخاص الخمسة مرة أخرى إلا بعد خمسة أيام.
وهذا يعني أنها كانت تراقب منذ البداية.
“أقصد الذهاب في رحلة استكشافية. من الواضح جدًا أنك أخفقت بشكل كبير، معتقدًا أنها ستكون مثل الرحلات الاستكشافية التي قمت بها عندما كنت في نقابة الوردة البيضاء “.
ماذا كانت ستشعر عندما رأتهم يصرخون في وجهي؟ لا بد أنها ضحكت بالتأكيد.
بدت (فاي سورا) مختلفة عما كانت عليه عندما كانت في نقابة الوردة البيضاء.
هربت ضحكة خرقاء من فم (يي سيول اه).
أه نعم.”
“كيف كان شعورك؟”
“ماذا تريدين مني أن أفعل؟”
“؟”
“نونا.”
“أقصد الذهاب في رحلة استكشافية. من الواضح جدًا أنك أخفقت بشكل كبير، معتقدًا أنها ستكون مثل الرحلات الاستكشافية التي قمت بها عندما كنت في نقابة الوردة البيضاء “.
لم ترد (يي سيول اه).
لم ترد (يي سيول اه).
لكن هذه المرة، قوبلت بالواقع القاسي بعد أن انطلقت بنفسها لأول مرة.
“لقد اخترت الفريق الخطأ، بادئ ذي بدء. من الواضح أنهم فريق متماسك ومشابه للعائلة. قد لا يكونون الأكثر مهارة، لكنهم عادة لا يحبون القادمين الجدد. للانضمام إلى فريق من هذا القبيل، عليك إما القيام بأحد أمرين -أن تكوني قادرة على أداء دور لا يمكنهم في فريقهم أو إظهار قدرة استثنائية تتجاوز الأدوار المتداخلة. ”
“هل تريد الانضمام معنا لفترة من الوقت؟”
وصلوا إلى فالهالا أثناء الحديث. صعدت (فاي سورا) الدرج، ودخلت مكتب الفريق الأول، ثم جلست.
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ لديها منظمة خلفها. على أي حال، لن أذهب معها إلى أي مكان “.
“ماذا تفعلين عندك؟ ادخلي.”
“لا يمكنها حتى حمل الكثير من الأشياء كحمال، وهي كارثة في منتصف المعارك. أعني، لن أقول هذا إذا فعلت ذلك بشكل صحيح. هناك شخص غير محدد يركض، فلماذا تطلق النار على المحارب الذي يعيقه؟ حتى أنك انزعجت، معتقدا أنني كنت الشخص الذي أطلق هذا السهم “.
دخلت (يي سيول اه) بهدوء وجلست.
“سيكون من دواعي سروري ذلك، ولكن… هل يمكنني ذلك؟”
“ما رأيك بهذا؟”
(يي سيول اه) لم تفعل شيئًا واحدًا صحيحًا.
وضعت (فاي سورا) ورقة أمام (يي سيول اه).
“الأول كان لأنني كنت آسفة.”
بعد قراءتها، عضت (يي سيول اه) شفتها. كان من فريق الاستخبارات، وقام بتفصيل ما فعله الأشقاء بعد الذهاب إلى الفريق الثاني.
*** *********************************** تلك الليلة
طلب السطر الأخير من التقرير بأدب ألا يحدث هذا مرة أخرى.
“الآن…”
“لأكون صادقة، لدي الكثير من الأشياء التي أريد أن أقولها.”
وسرعان ما فتح (مارسيل غيونيا) الباب ودخل.
توقعت (يي سيول اه) أن تعاقبها، لكن (فاي سورا) بدت غير مبالية.
“والثاني هو أن أخذكما كان على الأقل أفضل من تربية مبتدئين كاملين من الصفر. والثالث هو أن وضع الفريق الأول في فالهالا سيزداد قوة إذا كنتما تستطيعان التطور جيدًا في المنظمة “.
“ألم أخبرك أن تخبريني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء؟ على أقل تقدير، تحدثي إلى قائد فريقك. لماذا تذهبين إلى فريق تلك العاهرة (أوه راهي)؟ وضعني القائد في هذا الموقف لإخضاع الفرق الأخرى للمراقبة، ومع ذلك تجعلني أتلقى تحذيرًا مثل هذا؟ هل أردت أن تحبطيني حتى الموت؟”
لكن هذه المرة، قوبلت بالواقع القاسي بعد أن انطلقت بنفسها لأول مرة.
قالت (فاي سورا) وهي تضع أصابعها المتشابكة خلف رأسها.
(فاي سورا) حثالة الوردة البيضاء سابقًا وطليعة فالهالا حاليًا.
“ولكن ما الفائدة من حديثي، أليس كذلك؟ أنا أعرف ما هو رأيك بي، لذلك ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم “.
تبادلت (فاي سورا) النظرات مع الأشقاء (يي) المذهولين قبل رفع الجزء العلوي من جسدها مرة أخرى.
نظرت (يي سيول اه) إلى (فاي سورا) بطريقة متجددة وهي تستمع بهدوء.
“ولكن، هناك مشكلة.”
بدت (فاي سورا) مختلفة عما كانت عليه عندما كانت في نقابة الوردة البيضاء.
بعد دفعهم يمينا ويسارا، من الواضح أنهم لم يكونوا سعداء بالوضع.
“لا بد أنك تشعرين بالفضول بشأن سبب وضعك أنت وأخيك في الفريق الأول.”
“كان هذا خطأك لكونك مهملا. إنه ليس خطأ هؤلاء الأطفال. ”
“…نعم.”
“….”
“سأقول هذا الآن. دعونا ننسى الماضي ونبدأ من جديد. أحاول الاعتناء بكما لتعويض ما حدث في الماضي. لكنني لن أقدم لكم معروفًا مرة أخرى أبدًا. لأنني لم أقم بأي خطأ تجاهكما “.
بعد دفعهم يمينا ويسارا، من الواضح أنهم لم يكونوا سعداء بالوضع.
“….”
رفع (سيرجي رومانشيف) حواجبه. بدا متوترا وكأن شيئا ما حدث في هذه الأثناء.
“لقد أحضرتكم إلى فريقي على الرغم من كل ذلك لثلاثة أسباب.”
“لقد ناقشنا ذلك من قبل، أليس كذلك؟ أننا يجب أن نذهب بأنفسنا إذا لم نتمكن من تجنيد رتبة عالية. إنهم من المستوى الثالث، لذا يجب أن يحملوا وزنهم على الأقل. زائد…”
رفعت (فاي سورا) ثلاثة أصابع.
“لا، ليس عليك أن تأتي في المرة القادمة. إما أنت أو كلاكما.”
“الأول كان لأنني كنت آسفة.”
توقفت الرامية فجأة، واتسعت عيناها.
“إيه؟
“ناهيك عن قدرتها القتالية، فهي لا تعرف حتى كيف تقاتل! إذن، هل تعرف كيف تشعر أو تقرأ المسارات؟ لا. هل هي حقا متعقب؟ وهي تستمر في طرح الأسئلة تلو الأخرى مثل روضة الأطفال أو شيء من هذا القبيل. لم أكن متأكدا مما إذا كنت قد خرجت لاستكشاف أو رعاية طفل في الحضانة “.
“ليس لك، ولكن للقائد (سيول). حسنًا، لقد كان هو الشخص الذي طلب مني أن أكون مسؤولاً عن الفريق الأول، ولكن منذ أن أخذت رامي السهام الفولاذي والكاهن الوحيد في فالهالا، قررت أنه يجب عليّ أن آخذكما معًا لجعل الأمر عادلاً للفرق الأخرى.”
يمكن الشعور بتصميم قوي من صوته.
طوت (فاي سورا) إصبعها الثاني.
كانت مهمة المحارب بسيطة -حيث كان بمثابة درع لحم في معظم المواقف، لكن مهمة رامي السهام كانت أكثر تعقيدًا.
“والثاني هو أن أخذكما كان على الأقل أفضل من تربية مبتدئين كاملين من الصفر. والثالث هو أن وضع الفريق الأول في فالهالا سيزداد قوة إذا كنتما تستطيعان التطور جيدًا في المنظمة “.
“… حسنًا، إنها ليست فكرة سيئة.”
“تطور؟”
“حسنا. لقد قلتم ذلك. أنكما لستما بحاجة إلى حصة من الغنائم. من الأفضل ألا تتراجعوا عن كلامكم.”
“لا تسيء الفهم. أنا لا أفعل هذا لنفسي. كما قلت من قبل، طلب مني القائد (سيول) تولي هذا الدور. أنا أتحدث من وجهة نظر الفريق. قد تكوني أصغر من أن تفهمي، ولكن السبب الذي جعل القائد (سيول) يجعلني قائد الفريق الأول هو إنشاء قوة من شأنها أن تساعد وتدعم الفريق الرئيسي “.
“… لماذا لا نحضرهم معنا فقط؟”
خفضت (فاي سورا) يدها ثم شبكت ذراعيها.
“لا أريد أن يتم تجاهلي.”
“حسنًا، لن أجعل الأمر أكثر تعقيدًا مما هو عليه بالفعل. كل ما تحتاجين إلى معرفته الآن هو أنك تحتاجين إلى النمو. أنت لست بخير كما هي الأمور الآن. بالمعنى الدقيق للكلمة، في الوقت الحالي، يتمتع الفريق الأول بأقل قوة في المنظمة حسب فريق الاستخبارات ولديه تشكيلة أضعف من الفريق الثاني. على الرغم من ذلك، سيكون هناك فريق آخر يتم تشكيله غدًا “.
أيد الرجل الهزيل الفكرة على الفور. ثم نظر إلى الرامية.
أمالت (يي سيول اه) رأسها. بدت وكأنها لم تفهم أي شيء قالته (فاي سورا) للتو.
“ما رأيك؟”
لكنها استطاعت أن تقول أن (فاي سورا) لم تكن تحاول مساعدتها بدافع حسن النية.
“ناهيك عن قدرتها القتالية، فهي لا تعرف حتى كيف تقاتل! إذن، هل تعرف كيف تشعر أو تقرأ المسارات؟ لا. هل هي حقا متعقب؟ وهي تستمر في طرح الأسئلة تلو الأخرى مثل روضة الأطفال أو شيء من هذا القبيل. لم أكن متأكدا مما إذا كنت قد خرجت لاستكشاف أو رعاية طفل في الحضانة “.
“لذلك أريدك أن تصل إلى المستوى 4 على الأقل بمفردك … لحسن الحظ، يبدو أن (سونغ جين) وجد طريقه. المشكلة فيك.”
كان ذلك لأنها شعرت بذراع يلتف حول رقبتها من الخلف.
قالت (فاي سورا) بصراحة.
“ليس عليك أن تعطينا حصة أيضًا. فقط دعنا نتبعك “.
“سأكون صريحة معك. أنت تفهمين موقفك الحالي، أليس كذلك؟ أنك تعتمدين فقط على علاقتك السابقة مع القائد “.
طلب السطر الأخير من التقرير بأدب ألا يحدث هذا مرة أخرى.
“…نعم.”
جرس.
“ألا تريدين التوقف عن المشي على قشر البيض في كل مرة تكون فيها مع شخص ما؟ بالمعنى الدقيق للكلمة، لقد كنت عضوًا حتى قبلي. أنت أقدم من الجميع بخلاف الأعضاء الأصليين في كارب ديم. ألا تريدين أن ترفعي صدرك عالياً وتقولي: “أنا عضو مؤسس”!؟
تفاجأت (يي سيول اه). لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر أبدًا. كان الأمر فقط أنها استسلمت لأنه لم يكن هناك أي طريقة للالتفاف حولها.
كانت (يي سيول اه) لتقول لا لو كان ذلك في الماضي.
قطع (سيرجي رومانشيف) الجزء الأكثر عصارة من اللحم ووضعه على طبق (يي سونغ جين). كان لديه موقف مختلف تماما عما كان عليه قبل خمسة أيام.
ولكن بدءًا من الوقت الذي ذهبت فيه إلى الفريق الثاني لتحاول الانضمام للرحلة الاستكشافية الأخيرة، مرت بالكثير وأصبحت مرهقة.
أغلقت (يي سيول اه) عينيها.
وبسبب ذلك، بدا ما قالته (فاي سورا) أكثر إغراءً مما كان عليه في العادة.
“لا، هذا ليس ما قصدته …”
“…نعم.”
ولكن بدءًا من الوقت الذي ذهبت فيه إلى الفريق الثاني لتحاول الانضمام للرحلة الاستكشافية الأخيرة، مرت بالكثير وأصبحت مرهقة.
وهكذا، ردت بهدوء بالإيجاب.
على الرغم من أنها ذهبت في بعض الرحلات الاستكشافية من قبل كعضو في نقابة الوردة البيضاء، في ذلك الوقت، كان زملاؤها في الفريق يعتنون بها عن قصد.
“لا أريد أن يتم تجاهلي.”
سرعان ما نهض (سيرجي رومانشيف) متذمرا.
التفت زاوية فم (فاي سورا).
“هل ستأتي أيضًا؟ يجب أن تغادري الآن إذا لم تكون قادمة “.
كما يقول المثل، حتى الشخص الصامت ينبح إذا تم دفعه إلى الزاوية. الفتاة، التي قالت نعم بخجل في كل مرة، كشفت أخيرًا عن مشاعرها الحقيقية.
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟ لديها منظمة خلفها. على أي حال، لن أذهب معها إلى أي مكان “.
“هذا طبيعي فقط. حسنًا، هل تريدين محاولة فعل ما أوصي به؟ ”
“فجأة قفز بيننا ودفعني إلى الوراء. كيا! لقد وقعت في حبه على الفور!”
“ماذا تريدين مني أن أفعل؟”
حتى أنه جلس بجانب (يي سونغ جين) ووضع ذراعه حول كتفه.
“أولاً، قولي…”
كان (يي سونغ جين) يحمل حقيبة ظهر على كتفه بوجه بلا تعبيرات.
“هاه؟”
إلى قلعة تيغول.
“عندما فقس الفرخ الصغير لأول مرة، كنت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفهم نقيقه. ماذا قالت لك أوني عندما سحبتك إلى الخارج للتحدث؟”
بمجرد أن انتهت (يي سيول اه)، أومأت (فاي سورا) برأسها. كان الأمر كما لو كانت تقول إنها تتوقع هذا الكلام.
“آه، ذلك …”
“….”
شرحت (يي سيول اه) بتردد.
“ربما كان هذا اقتراحًا ميؤوسًا منه في الماضي، لكن الأمر مختلف الآن.”
بمجرد أن انتهت (يي سيول اه)، أومأت (فاي سورا) برأسها. كان الأمر كما لو كانت تقول إنها تتوقع هذا الكلام.
“يؤسفني الاتصال بك قبل أن تغادر، لكنني أريدك أن تساعدني في شيء ما.”
“حسنًا، اذهبي إلى الفيدرالية”.
أمالت (يي سيول اه) رأسها. بدت وكأنها لم تفهم أي شيء قالته (فاي سورا) للتو.
قالت (فاي سورا) بصراحة.
“المالك، أحضر لنا بعض المشروبات واللحوم!”
“لديك الكفاءة الفائقة والتقارب الروحي المحتمل أيضًا. يبدو الرامي الذي يتعاقد مع روح شيئًا جيدًا. ألم تفكري في الأمر؟”
استنشق الرجل قوي البنية ونظر إلى (يي سيول اه).
تفاجأت (يي سيول اه). لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر أبدًا. كان الأمر فقط أنها استسلمت لأنه لم يكن هناك أي طريقة للالتفاف حولها.
“لقد ظللت تقولين فالهالا في ذلك، فالهالا هناك. يجب ألا يكونوا أي شيء مميز إذا كانوا يتمسكون بشخص مثلك -”
“لكن الفيدرالية -”
نظر الرجل البني إلى الوراء إلى رفاقه بتعبير صامت.
“ربما كان هذا اقتراحًا ميؤوسًا منه في الماضي، لكن الأمر مختلف الآن.”
“ألا يمكنك إحضار أي شخص؟”
وضعت (فاي سورا) يدها على بلورة الاتصال على مكتبها.
“آه، ذلك …”
“سيد (غيو)؟ هذا أنا. نعم، تعال إلى المكتب “.
نظرت (يي سيول اه) إلى (فاي سورا) بطريقة متجددة وهي تستمع بهدوء.
وسرعان ما فتح (مارسيل غيونيا) الباب ودخل.
تبع أربعة أشخاص رجلاً قوي البنية مغطى بسحابة من الغبار.
“يؤسفني الاتصال بك قبل أن تغادر، لكنني أريدك أن تساعدني في شيء ما.”
“عفواً؟”
“تفضلي.”
صفع ظهر (يي سونغ جين) عدة مرات أثناء الضحك.
“هل يمكنك أخذ (سيول آه) والذهاب إلى الفيدرالية؟”
أه نعم.”
“الفيدرالية؟”
كان ذلك لأنها شعرت بذراع يلتف حول رقبتها من الخلف.
“إلى قلعة تيغول، أعني. تقول (سيول آه) إن لديها تقارب روحي. ربما تكون قد خمنت الكثير بالفعل، (غيو) “.
“هل تمانعين إذا انضممت؟”
أومأ (مارسيل غيونيا) برأسه.
تم إيقاف مالك الحانة عندما سمع صوت شخص يدخل.
“إنه (غيونيا). على أي حال، اعتقدت أنه من الغريب أن تتمكن من فهم نقيق الفرخ الصغير “.
“إنه أمر مضحك حقًا. أخبرتكم على وجه التحديد أن تبلغوني قبل المغادرة، لكنكم تفعلون ذلك بعد انتهاء كل شيء؟ لا بد أنكم تعتقدون أنني مزحة. على أي حال، لقد سئمت من صرير أسناني وانتظاركما أن تعودا، لذلك ذهبت إلى الحانة. ثم راقبتكم قليلاً لأن الأمور بدت غير عادية بعض الشيء “.
“رائع، يبدو أننا على نفس الصفحة. سأتصل بقصر إيفا الملكي وأطلب منهم أن يخبروا الفيدرالية، لذا ساعدها على التعاقد مع روح. يمكنني الذهاب أيضًا، لكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تذهب أنت”.
“اعتذاري. لم نقصد انتقاد فالهالا “.
“هذا منطقي. هل يمكنني المغادرة اليوم؟”
نظرت (يي سيول اه) إلى (فاي سورا) بطريقة متجددة وهي تستمع بهدوء.
“بالتأكيد.”
أمالت (يي سيول اه) رأسها. بدت وكأنها لم تفهم أي شيء قالته (فاي سورا) للتو.
“فهمت.”
تحدثت الرامية بعبوس كما لو أنها لم تنفس عن غضبها بما فيه الكفاية. يبدو أن صمت (يي سيول اه) جعلها أكثر غضباً.
استدار (مارسيل غيونيا) إلى الوراء. ثم تحدث إلى (يي سيول اه)، التي كانت تجلس بذهول على مقعدها.
اعتذر (سيرجي رومانشيف) مرة أخرى.
“استعدي للمغادرة.”
“ن ن ..نعم؟” آه، سوف آتي “.
*** ***********************************
تلك الليلة
«نحن لا نهتم بأنكم من فالهالا. إذا قررنا أنكم عائق أمام رحلتنا الاستكشافية، فسنترككم وراءنا على الفور. إذا كنتم لا تزالون تريدون الذهاب، تعالوا إلى البوابة الشرقية في الساعة السادسة.”
غادرت (يي سيول اه) إيفا مع (مارسيل غيونيا).
“ألا يمكنك إحضار أي شخص؟”
إلى قلعة تيغول.
“هاه، أنت تبدو مثل رتبة عالية. هنا.”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الكفارة (4)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“؟”
